الوسم: مصر

  • المحامي المصري عصام سلطان يلقي «السلام» على المحكمة.. فتحبسه عاما

    قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، اليوم الثلاثاء، بمعاقبة المحامي عصام سلطان، عضو مجلس الشعب السابق، نائب رئيس حزب الوسط، بالحبس لمدة عام مع الشغل؛ لإدانته بإهانة هيئة المحكمة أثناء نظرها تجديد حبسه الاحتياطي على ذمة التحقيقات، في أحداث مدينة نصر.

    وعاقبت المحكمة سلطان بسبب دخوله المحكمة، وإلقائه السلام بصوت عال على المحكمة والحاضرين، فأبلغه القاضي بأن المحكمة لا تحيى .. فرد سلطان: «سلام عليكم للحاضرين جميعا، عدا المحكمة»، واصفا قرارات حبسه الاحتياطي بأنها «قرارات سياسية وأن قضيته سياسية»، وهو الأمر الذي رأت معه المحكمة أن ماحدث يمثل تحقيرا وإزدراء وإهانة لهيئتها وتطاولا عليها، فقضت بمعاقبة المتهم بالحبس لمدة عام مع الشغل، على أن يبدأ تنفيذ العقوبة بعد انتهاء مدة حبسه احتياطيا 45 يوما.

    كانت النيابة العامة، طلبت من المحكمة استمرار حبس عصام سلطان احتياطيا على ذمة التحقيقات في القضية المتهم فيها سلطان وآخرين بالاشتراك في قتل مواطنين في منطقة رابعة العدوية، والشروع في قتل آخرين واحتجاز بعض المواطنين بصورة قسرية، بالمخالفة للقانون والتحريض على حيازة وامتلاك الأسلحة بطريق غير قانوني.

  • “واشنطن بوست” تهاجم كيري: نظام السيسي يمارس “أسوأ قمع” وأنتم تتجاهلون الأمر

    “واشنطن بوست” تهاجم كيري: نظام السيسي يمارس “أسوأ قمع” وأنتم تتجاهلون الأمر

    هاجمت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بشدة زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للقاهرة في 12 أكتوبر, واتهمته بتجاهل القمع المتزايد, الذي يمارسه نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, والذي سيجعل مصر “أرضا خصبة” للتطرف, على حد تعبيرها.

    وأضافت الصحيفة في مقالها الافتتاحي في 14 أكتوبر ” كيري لم يتطرق خلال زيارته للقاهرة إلى حملات القمع المستمرة, التي يمارسها نظام السيسي لسحق المعارضة، رغم أن منظمات حقوقية أكدت أن أعمال القمع هذه تعتبر الأسوأ في مصر منذ أكثر من نصف قرن”.

    وتابعت الصحيفة ” كيري ركز على إبداء دعمه لمصر والنهوض باقتصادها, رغم أن ازدهار الاقتصاد, لن يحدث في ظل نظام يعتقل آلاف المعارضين، وينفذ انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان”.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت أيضا “افتتاحية نارية” في 8 أكتوبر هاجمت فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظامه الجديد، ودعت واشنطن والبيت الأبيض الى تغيير سياساتهما تجاه القاهرة، فيما كان العنصر الأكثر لفتاً في تلك الافتتاحية أنها تأتي بعد أيام على أول زيارة للسيسي الى نيويورك وأول خطاب يلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الخطاب الذي قالت وسائل إعلام عالمية إنه كان يهدف الى “إنشاء موطئ قدم له لدى المجتمع الدولي”.

    وتعتبر “نيويورك تايمز”, التي تحمل لقب “السيدة العجوز” واحدة من أهم المؤشرات على المزاج العام لدى النخبة في الولايات المتحدة، كما أن الصحيفة تؤثر في صناعة القرار الأمريكي وخاصة المتعلق بالسياسات الخارجية.

    ودعت “نيويورك تايمز” في افتتاحيتها إلى ربط المساعدات السنوية الأمريكية التي تقدم للجيش المصري والتي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار بتحقيق تقدم على مستوى الحريات والديمقراطية، كما دعت إلى مراجعة شاملة لطبيعة العلاقة مع مصر في ظل ما سمته “الانقلاب العسكري”.

    ووصفت الصحيفة ما حدث في مصر يوم الثـالث من يوليو 2013 بأنه “انقلاب عسكري”, كما قالت إن الانتخابات الرئاسية التي جاءت بالسيسي كانت “مزورة” .

    وقالت الصحيفة إن جماعة الإخوان المسلمين التي تصدّرت المشهد السياسي بعد ثورة يناير، يقبع أعضاؤها في السجون حاليا، مع اعتبارها جماعة إرهابية، وهو أمر “غير عادل”، وهو ما قد يجعلهم “عرضة للتشدد”، في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بإنشاء تحالف لمحاربة تنظيم “داعش”المتطرف.

    وتابعت الصحيفة “حكومة السيسي أحكمت قبضتها على وسائل الإعلام التابعة للدولة، في حين ينتظر صدور قانون غامض يشدد العقوبات على الأفراد الذين يتلقون تمويلا أجنبياً، ويجعل ذلك جريمة يعاقب عليها بالحبس مدى الحياة، بحجة محاربة الإرهاب، وهي الحجة التي استخدمتها الدولة من أجل إعاقة الجمعيات التي تدعو للديمقراطية”.

    واتهمت الصحيفة الرئيس المصري بـ”استغلال تطلع الشعب المصري، وتمسكه بالاستقرار، في سبيل تحصين بقائه في منصب الرئيس”، حسب تعبيرها.

    وأضافت “السيسي يحظى بدعم قوي من حلفائه في الداخل، وترويج إعلامي لشخصيته بما يفوق الهالة التي كانت حول الرئيس المخلوع حسني مبارك”, مشيرة إلى أن “احتكار السلطة”, الذي تشهده مصر حاليًا، لم تشهده منذ عهد محمد على باشا، وأشد قمعا مما كان يحدث في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

    وأثارت الافتتاحية السابقة ردود فعل واسعة في مصر، حيث تناوله العديد من الصحافيين والسياسيين، وأبدى بعضهم غضبه مما جاء فيها, واعتبروها حملة أمريكية تستهدف مصر، وتدعم جماعة الاخوان المسلمين، بينما رآى آخرون من المعارضين لنظام السيسي أن الولايات المتحدة بدأت تكتشف بأنها كانت على خطأ عندما دعمت “الانقلاب العسكري”، وأن “القمع الذي تواجهه جماعة الإخوان المسلمين في الوقت الراهن قد يولد حالة من التطرف والعنف”.

    وكانت عدة جامعات مصرية اتخذت قرارات وضوابط أمنية مشددة، بالتزامن مع العام الدراسي الجديد، تَصَدرها تجريم الإساءة للرئيس السيسي، وشددت على عقوبتها بالفصل النهائي.

    ووفق هذه القرارات, يتعين على الطلاب الالتزام بتسعة ضوابط، منها عدم الإساءة للرئيس، ومنع التظاهر نهائياً في المدن الجامعية، وعدم ارتداء ملابس عليها شعارات سياسية.

    وفي سياق متصل, تعاقدت وزارة التعليم العالي مع شركات معدات أمنية لتركيب بوابات إلكترونية للجامعات وتثبيت كاميرات مراقبة، كما تم تعديل قانون الجامعات بحيث يسمح لرئيس الجامعة بفصل أيٍ من أعضاء هيئة التدريس إن شارك في مظاهرات.

    وتواصلت في 14 أكتوبر مظاهرات طلبة الجامعات في مصر لليوم الرابع على التوالي، وذلك احتجاجا على الحملات الأمنية لاعتقال رموز الحراك الطلابي لمنع المظاهرات الرافضة لـ”الانقلاب”, واقتحمت قوات الأمن جامعتي الإسكندرية والسادات بمحافظة المنوفية، ووقعت مواجهات عنيفة بين الطلبة وقوات الأمن في جامعة أسيوط بعد اعتقال خمسة طلاب وطالبة.

    وأفاد شهود عيان باعتداء أفراد شركة الأمن الخاصة “فالكون” على مسيرة طلاب بجامعة أسيوط, مستخدمين العصي والحجارة واحتجزوا ثلاثة منهم.

    وبدأ العام الدراسي الجديد في مصر في 11 أكتوبر, متأخرا ثلاثة أسابيع عن موعده المقرر.

  • الإذاعة الألمانية: 10 آلاف مصري يقاتلون مع “داعش”

    الإذاعة الألمانية: 10 آلاف مصري يقاتلون مع “داعش”

    تتواتر التقارير في مصر عن اعتقال أو ملاحقة عناصر يشتبه في علاقتهم بتنظيمات جهادية، وقيامهم بتجنيد شبان مصريين للالتحاق بمناطق القتال في سوريا والعراق.

    وأعلنت وزارة الداخلية قبل أيام قليلة، إلقاء القبض على 6متشددين، في محافظة بورسعيد، لقيامهم بتجنيد شبان للقتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

    وكشف خبراء لموقع الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله” عن أن هناك نحو 10 آلاف مصري يقاتلون في سوريا والعراق منهم نحو 1700 انضموا لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

    وعلى الرغم من عدم اليقين بشأن هذه الأرقام خصوصا في ظل الشكوك بشأن محاولات نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الربط بين العمليات الإرهابية وحربه على جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن المحللين يرون بأن المؤشرات حول تزايد أعداد الشبان الذين يلتحقون بالقتال في سوريا والعراق تدفع للتساؤل حول حجم الظاهرة في مصر؟ والخلفيات الاجتماعية للشبان المصريين الذين ينضمون إلى “داعش”، وما إذا كانت هناك علاقة بين مجموعات جهادية مصرية وبين “الدولة الإسلامية”؟

    ما هي علاقة “أنصار بيت المقدس” بتنظيم “داعش”؟

    وواجهت نيابة أمن الدولة العليا المتهم الأول فى قضية خلية “بورسعيد” محمد السيد الشهير بـ “أبورقية”، قائد الخلية، خلال التحقيقات بتسجيلات صوتية لثلاث مكالمات أجراها بعدد من أعضاء الخلية، حيث يتحدث فى الأولى عن تسفير مجموعة تكفيرية مكونة من 19 عضوا بالخلية إلى سوريا، وفى المكالمة الثانية يتحدث عن وصول إعانة من قيادات التنظيم فى سوريا، وفى المكالمة الثالثة يتحدث عن إعداد جوازات سفر لعدد من الأعضاء بغية تسفيرهم إلى تركيا.

    كما واجهت النيابة المتهم بأوراق تنظيمية تحتوى على 33 اسمًا لأشخاص، قالت تحريات الأمن المصري إن المتهم الأول تولى تسفيرهم إلى سوريا، وإنه كان بصدد تسفير 19 جهاديا آخرين، وإنه سافر إلى سوريا عن طريق تركيا مرتين للقاء قيادات فى تنظيم”الدولة الإسلامية” هناك، كما أنه استأجر قطعة أرض فى منطقة الجورة بسيناء، استخدمها فى تدريب أعضاء التنظيم على فك وتركيب القنابل ورفع رسوم ومخططات للمنشآت العامة وأعمال القنص والتخفي والهروب من المراقبة والفنون القتالية، وطرق اقتحام المنشآت، مستعينا بخمسة عناصر كانوا أعضاء فى أنصار بيت المقدس.

    وانطلقت جماعة أنصار بيت المقدس من شمال سيناء –التي تنشط فيها بقوة- ونفذت عددا كبيرا من العمليات ضد الشرطة والجيش في مصر أدت إلى مقتل المئات، كان من أبرزها محاولة اغتيال وزير الداخلية، وتفجير مديريتي أمن القاهرة والمنصورة.

    وقال الدكتور ناجح إبراهيم القيادي السابق بـ “الجماعة الإسلامية”، إن جماعة أنصار بيت المقدس هي أقرب الجماعات لفكر وأسلوب “داعش”، كما أنهما متماثلان في الفكر والطريقة ونفس الأهداف، فالتنظيمان يكفران الجيش و”الأحزاب وكذلك الإخوان وكل حركة إسلامية لها حزب سياسي لأنها تكفر بالديمقراطية وتكفر كل من يؤمن بها”.

    وأضاف أنه “لولا الضربات الأمنية والتشديد الأمني المكثف لكانت تواصلت الجماعة مع داعش، وأعلنت عن أنها فرع لها في مصر”.

    وكانت جماعة أنصار بيت المقدس قد أصدرت الأسبوع الماضي فيديو يظهر ملثمين وهم يقطعون رؤوس 3مصريين بعد اعترافهم بالتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية، وذلك كتقليد لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

    ونشرت الصفحة الرسمية للجماعة على تويتر الفيديو، يظهر فيها الرجال الثلاثة وهم “يعترفون” بتعاونهم مع إسرائيل، وبعد قتلهم من قبل رجال ملثمين، وضعت رؤوسهم على ظهورهم، كما ظهر رجل رابع “يعترف” بأنه مخبر للجيش المصري ثم يتم إرداؤه قتيلا، فيما قال متحدث باسم الجماعة في الفيديو “هاهم أبناؤكم مستمرون في حصد جواسيس اليهود.”

    ويبدو أن جماعة “أنصار بيت المقدس” التي نشأت وتنشط في سيناء، تزداد تأثرا بتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مساحة كبيرة من العراق وسوريا، حيث تتضمن الفيديو كلمة لمتحدث باسم “الدولة الإسلامية”، وفي عيد الفطر الماضي دعا أبو أسامة المصري أحد قيادات الجماعة في خطبة العيد التي ألقاها في صحراء سيناء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

    ويؤكد الخبير الأمني العقيد خالد عكاشة أنه لا توجد علاقة تنظيمية بين جماعة أنصار بيت المقدس وتنظيم “داعش” لكن مبايعات الجماعات المختلفة لـ “داعش” هي مجرد دعم معنوي من باب الاتفاق الفكري.

    10 آلاف مصري يقاتلون في الخارج

    ويوضح عكاشة، أن “المصريين يعتبرون قواما أساسيا وغالبا في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” حيث تقدر الأجهزة الأمنية أعداد المصريين الذين يقاتلون في سوريا والعراق، ما بين 8 إلى 10 آلاف، وذلك بمتابعة الآلاف من الجهاديين القدامى والجدد الذين سافروا إلى تركيا، واتخذ بعضهم مسارات تمويهية كالذهاب إلى أوروبا ثم تركيا ثم سوريا”.

    وأشار إلى أن معظم الذين سافروا كانوا في بدايات الأزمة السورية وكانوا في شكل مجموعات، حيث كان هناك اعتقاد بأن هذه المجموعات تستطيع محاربة الجيش السوري في فترة زمنية محددة لكن الموضوع طال فبدأت الدولة المصرية على غرار دول عربية أخرى، تمنع منذ عام التوجه لسوريا أو استقبال أي فرد عائد من القتال في سوريا”.

    أما ناجح إبراهيم فقال إن “أكثر الأعداد التي سافرت للقتال في سوريا ضد نظام بشار الأسد كان قبل انتخاب مرسي وفي عهد مرسي ازداد الأمر، بعدما قال “لبيك سوريا”، وكان هذا تحت عين وبصر الدولة وكانت الإعلانات في الشوارع، وكان الأمر لا يكلف الراغب في ذلك أكثر من 300 جنيها مصريا “32 يورو” والباقي يتحملها آخرون ويسافرون إلى سوريا عبر تركيا .. وكان هنالك أشخاص يدفعون، لكن بعد 30 يوليو أصبحت الأعداد قليلة جدا، مشيرا إلى أن أعداد المصريين الذين يقاتلون في تنظيم داعش يقدر بنحو 1700 شخص”.

    وأضاف أن الحرب ضد تنظيم “داعش” هو نفس مسلسل الحرب على تنظيم القاعدة بعد حرب أمريكا مع الاتحاد السوفيتي، حيث أن تشجيع المصريين وغير المصريين للقتال في سوريا في بداية الأمر كان بإشراف من تركيا وأمريكا، لأنهم سيقاتلون نظام بشار وإيران وحزب الله بالوكالة عن هذه الدول.

    “الخلافة الإسلامية” حلم يراود البعض

     

    وحول خلفيات الذين يسافرون للالتحاق بمناطق القتال، يرى ناجح إبراهيم أن “معظمهم من مجموعات “حازمون”– أنصار القيادي والمحامي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل الذي كان يريد الترشح لرئاسة الجمهورية- ، فضلا عن الحملة التي أطلقتها الدعوة السلفية “أمة واحدة” لعدد من الشبان، وخاصة أعضاء الدعوة السلفية بالقاهرة، فضلا عن مجموعات كان يرسلها عاصم عبد الماجد –القيادي بالجماعة الإسلامية”.

    وكان أبو إسماعيل قد استقطب عددا كبيرا من الشباب المتحمس للدفاع عن الدين ومقاومة “الحاكم الظالم”، من مستويات اجتماعية مختلفة بمصر، وضمنهم عدد من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك “وايت نايتس” الذين أسسوا بعد ذلك حركة أحرار.

    ويقول إبراهيم “الذين انضموا لـ “داعش” من المصريين من كافة المستويات حتى المستويات الراقية، كما جذب حلم “الخلافة الإسلامية” عددا من الشباب، ومنهم الأطباء والمهندسين، خاصة أنه بعد ثورة 25 يناير ازدادت حماسة الشباب لجهاد الحكام أكثر من جهاد العدو، وهناك يلتحقون بدورات تدريبية يدرسون فيها فكر التكفير والتفجير والعنف، مشيرا أن قلة ممن التحق بداعش من جماعة الإخوان لأن الجماعة لا تحبذ أن تغامر بشبابها”.

    ويتفق معه عكاشة قائلا “الذين التحقوا بداعش من كل المستويات الاجتماعية يجمعهم فقط الإيمان بالهدف .. لكن يمكننا أن نحدد أن المرحلة العمرية التي تلتحق بداعش من المصريين من 25 سنة إلى 40 سنة”.

     

  • ثورة جديدة في الجامعات المصرية.. والأمن يفر هاربا

    ثورة جديدة في الجامعات المصرية.. والأمن يفر هاربا

    توسعت انتفاضة الجامعات المصرية ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، وتطورت الأحداث بصورة غير متوقعة، حيث خرجت أعداد متزايدة من الطلبة في مختلف الجامعات لليوم الثاني على التوالي على الرغم من الوعيد الشديد الذي أطلقته الحكومة لمعاقبة الطلبة، ورغم حملة الاعتقالات الواسعة التي انشغلت بها قوات الأمن التابعة للسيسي طوال ليل الأحد الاثنين.

    وأظهرت صور تداولها الطلبة عبر الانترنت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أن العديد من الجامعات، وخاصة القاهرة والاسكندرية والأزهر، أصبحت خالية من قوات الأمن التابعة لشركة “فالكون” بعد أن فر رجال الشركة بملابسهم الداخلية من هذه الجامعات خوفاً من الامساك بهم من قبل الطلبة.

    وبحسب الصور فان الطلبة تمكنوا من مصادرة ملابس ومعدات رجال أمن “فالكون” بعد يوم واحد على ظهورهم في الجامعة، وتم تحطيم البوابات الالكترونية، وبدا المشهد كانتفاضة طلاب غير مسبوقة تشهدها مصر.

    وقالت وكالة أنباء “الأناضول” إن قوات من الشرطة اقتحمت الاثنين فرعا لجامعة الأزهر بدلتا النيل، وألقت القبض على عدد من الطلاب، عقب مظاهرة نظموها داخل الحرم الجامعي.

    وأوضح مراسل الأناضول، داخل جامعة الأزهر بمحافظة الدقهلية أن قوات الأمن المركزي اقتحمت الجامعة من بابها الرئيسي، وأطلقت قنابل الغاز على طلاب وطالبات أغلبهم من مؤيدي الرئيس المصري السابق محمد مرسي، خرجوا في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن زملائهم “المعتقلين”.

    كما رفع المشاركون في المسيرة لافتات عليها شعارات رابعة، وصور زملائهم المعتقلين، ورددوا هتافات مناوئة للجيش والشرطة.

    بينما قال شهود عيان إن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من المتظاهرين من داخل كلياتهم، بعد أن فرضت طوقا أمنيا على الجامعة، ومنعت دخول وخروج الطلاب.

    وفي جامعة الإسكندرية (شمال)، تسببت الاشتباكات بين طلاب معارضين للنظام الحالي وأفراد شركة الحراسة الخاصة “فالكون” بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها الشركة على الدخول للجامعة في إضرام النار في بوابة إلكترونية أمام كلية الآداب ما أدى الى تحطيمها وهروب رجال “فالكون” من المكان.

    وشهدت جامعة القاهرة الاثنين مظاهرة لأعضاء هيئة التدريس، احتجاجا على التعديلات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء على قانون تنظيم الجامعات، والذي يسمح لرئيس الجامعة بفصل الطلاب والأساتذة دون تحقيق.

    ورفع المشاركون فى الوقفة لافتات مكتوب عليها “نتضامن مع الطلاب المفصولين دون مجالس تأديب”، “نطالب ببيان رسمي يعلن عدم تعديل قانون تنظيم الجامعات”، “الدستور يكفل استقلال الجامعات”، و”الدستور ينص أنه لا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي”، و”لا لتوسيع سلطة رؤساء الجامعات”، و”لا لعزل أعضاء التدريس بناء على تهم فضفاضة”.

    وفي جامعة الأزهر (بفرعها الرئيسي شرقي القاهرة)، سادت حالة من الهدوء الحذر، مع ثالث أيام العام الدراسي، تخللها بعض التظاهرات المتفرقة بين الحين والاخر، وهو ما تكرر في جامعات القاهرة وعين شمس، ودمياط، وبني سويف.

    وخرجت مظاهرات طلابية لمؤيدين لمرسي ومعارضين للسلطات الحالية، في جامعات حلوان (جنوبي القاهرة)، الزقازيق والمنصورة والمنوفية (دلتا النيل/ شمال)، والفيوم (وسط)، وقناة السويس (شمال شرق)، طالبوا فيها بطرد الحرس (قوات شرطية) خارج أسوار الجامعة، مرددين هتافات ضد ما أسموه “قمع الطلاب واعتقالهم”.

    ورفع المتظاهرون شعارات رابعة وصورا لعدد من زملائهم “المعتقلين” ورددوا هتافات “الطلاب أسود الجامعة”، و”نحن طلاب.. مش إرهاب”، و”يسقط حكم العسكر”، و”كل فالكون وانت طيب.. الريس مرسى راجع قريب”.

    وشهدت عدة جامعات مصرية، أمس الأحد مظاهرات طلابية، واشتباكات مع قوات الأمن وشركة الحراسة الخاصة “فالكون”، أسفرت عن إخلاء الأمن الإداري لجامعة القاهرة (غربي العاصمة)، للموظفين والطلاب، عقب انسحاب شركة “فالكون” الخاصة المسؤولة عن تأمين الجامعة.

    كما شهدت جامعة القاهرة اشتباكات بين طلاب مؤيدين لمرسي، حاولوا التظاهر داخل الجامعة، وعدد من أفراد الشركة، تسببت في تحطيم بوابة الكترونية موجودة على باب الجامعة القريب من كليتي الإعلام ودار العلوم، وهو ما تكرر في جامعة الأزهر عندما تحطمت بوابة الكترونية امام باب كلية الطب نتيجة اشتباكات الطلاب مع الأمن.

    لكن شريف خالد، العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة فالكون، نفى انسحاب الشركة من الجامعات، موضحاً أنهم “مستمرون في تأمين بوابات الجامعات دون تهاون في مهمتهم”، وهو ما تؤكد الصور خلافه بشكل كامل.

    وكانت حركة “طلاب ضد الانقلاب” قالت في بيان لها مساء الأحد إن التظاهرات في جامعات مصر مستمرة لاطلاق “عام ثوري جديد”، سعيا نحو قطار الحرية، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، والقصاص للذين قتلوا خلال اشتباكات الجامعات خلال العام الماضي.

  • أحمد ماهر: هذا ما جلبه السيسي.. كراهية وانتقام وفساد واستبداد أسوأ من مبارك

    أحمد ماهر: هذا ما جلبه السيسي.. كراهية وانتقام وفساد واستبداد أسوأ من مبارك

    اتهم مؤسس حركة “6 أبريل”، أحمد ماهر، النظام المصري الحالي بـ”الانقلاب” على ثورة يناير/كانون الثاني 2011، والانتقام من الشباب الذين لعبوا دوراَ كبيراً في إشعال شرارة الثورة. جاء ذلك في رسالته من سجنه لمؤتمر “فورم 2000″، المنعقد من 12 إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول الحالي في العاصمة التشيكية براغ.
    ويُعدّ مؤتمر “فورم 2000″، أحد أكبر المنتديات العالمية لنشر ودعم قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان، ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان “الديموقراطية ومعاناتها”.

    وأشار ماهر، في رسالته التي نشرت اليوم الأحد، إلى أن “مئات من شباب الثورة يقضون سنوات في السجون بتهمة التظاهر بدون تصريح، وأن قضبان السجن منعته من المشاركة في المؤتمر الذي شارك فيه في سبتمبر/أيلول الماضي”.

    وتابع: “أقضي الآن ثلاث سنوات من الحبس الانفرادي لمخالفة قانون التظاهر الجديد، الذي أصدره الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، أواخر عام 2013، لقمع أي معارضة لنظامه، في ظل غياب البرلمان أو التوافق المجتمعي”.

    ولفت مؤسس “6 أبريل” إلى أنه “من المؤسف القول إن الفساد والظلم والاستبداد والديكتاتورية التي كانت سائدة قبل عام 2011 عادت مرة أخرى، بل إن قمع الحريات وخنق المعارضة وانتهاكات حقوق الانسان التي تحدث الآن تحت قيادة نظام السيسي هي أسوأ مما حدث من نظام مبارك خلال 30 عاماً”.

    وأردف ماهر “الأسوأ حقاً والأكثر خطورة هو انتشار الكراهية وروح الانتقام، فضلاً عن غياب التعددية والتسامح والتعايش السلمي والتنوع واحترام الآخرين تحت تأثير آلة الدعاية الإعلامية، التي يقودها نظام لا يسمح إلاّ بصوت واحد يقوم بالتلاعب بالحقائق ويكتم أصوات المعارضين وأي شخص يختلف معه”.

    وتطرق ماهر إلى المؤتمر بالقول إني “أضع قدراً كبيراً من الثقة في هذا المؤتمر لمواصلة الجهود من أجل دعم الحرية والديموقراطية والتسامح، لقد تابعتم الحروب والقتل والدمار في العالم، وخصوصاً في الشرق الأوسط بسبب غياب روح التسامح وعدم احترام التنوع وحقوق الأفراد”.

    وأضاف: “يبقى السبب الرئيسي لكل ما يحدث في مصر، هو عدم ترسخ الديموقراطية وغياب التسامح، فضلاً عن نظام لا يحترم حرية الرأي والتعبير، أما بالنسبة لاعتقالي فهو أمر فظيع حقاً والأكثر فظاعة هو القمع الذي لا يحترم المبادئ الانسانية الأساسية، فسجون مصر مشهورة بظروف الاحتجاز المروعة وعدم احترام أبسط المبادئ الإنسانية”.

    وقضت محكمة عابدين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحبس ماهر، والقيادي بـ”6 إبريل”، محمد عادل، والناشط أحمد دومة ثلاث سنوات، وتغريم كل منهم 50 ألف جنيه، بتهمة خرق قانون التظاهر والاعتداء على رجال أمن.

    كما رفضت المحكمة، في جلستها المنعقدة في 7 إبريل/نيسان الماضي، الاستئناف الذي قدمه محاموهم وأيدت حكم سجنهم.
    بدوره، اتهم المتحدث الإعلامي للحركة، محمد كمال، السلطة الحالية بـ”تكميم الأفواه وقمع معارضيها السياسيين وتضييق الخناق عليهم”. ووصف قانون التظاهر بـ”القمعي وغير الدستوري فهو السلاح الذي تستغله السلطة للتنكيل بمعارضيها، ولا سيما شباب الثورة”.

  • الخضيري عاجز عن الحركة ولا يرى.. لكنه عذب مواطنا في التحرير!

    أكد عدد من القضاة والنشطاء أن الانقلاب العسكري يسعي لمحاسبة كل من شارك في ثورة 25 يناير عن طريق تلفيق القضايا والتشويه الإعلامي، حتى لو لم يكن له نشاط قوي بعد انقلاب 30 يونيو، وقالوا ساخرين: “الخضيري عاجز عن الحركة والنظر لكنه عذب مواطن في التحرير”.
    وقضت محكمة جنايات القاهرة أمس برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، بمعاقبة الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والداعية الإسلامي صفوة حجازي وآخرون بالسجن 15 عام.
    كما قضت المحكمة بمعاقبة المستشار محمود الخضيرى رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب المنحل وآخرون بالحبس ثلاث سنوات، لاتهامهم بالقبض على محامي واحتجازه وتعذيبه وهتك عرضه وصعقه بالكهرباء داخل مقر شركة سفير للسياحة بميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير، كما قررت المحكمة إلزام المتهمين بدفع مبلغ 100 ألف وواحد جنيه كتعويض مدني مؤقت للمجني عليه.

    ورغم أن المستشار محمود الخضيري يتجاوز سنة الـ75 عامًا، ولا يقدر علي المشي أو الرؤية إلا أنه حكم عليه بالحبس لمدة ثلاث سنوات بتهمة تعذيب مواطن في ميدان التحرير.
    وأعلن عدد من المستشارين والنشطاء رفضهم للحكم حيث استنكر الباحث السياسي، محمد عصمت سيف الدولة، الحكم الصادر اليوم بحق المستشار الجليل محمود الخضيري – نائب رئيس محكمة النقض الأسبق، وقال سيف الدولة – خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع “فيس بوك”- :”الحكم بحبس الشيخ الجليل شبه الكفيف المستشار محمود الخضيرى 3 سنوات بزعم “تعذيب” محام فى ميدان التحرير أثناء أيام الثورة الأولى مع أحكام لآخرين وصلت 15 سنة، هو أول حكم بالإدانة بسبب المشاركة فى ثورة يناير، كما أنه يكشف أنه لا العمر ولا المرض ولا العجز ولا الرمز ولا التاريخ ولا الشعبية ولا الطهارة ستحمي كل من تجرأ وثار على هذا النظام”.
    واستنكر الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، الحكم وكتب في تغريدة له على موقع “تويتر”: “خبر الحكم على الخضيري كدرني، الراجل سنه كبير وغير متورط في الواقعة وغير قادر إنه يبقى خصم حقيقي للسلطة”.
    وقال المستشار أحمد سليمان، وزير العدل الأسبق، إن الأحكام الصادرة اليوم جرت في جو مشحون ومسموم لا يحقق العدالة.
    وأضاف: “الحكم الصادر اليوم بمعاقبة المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق وآخرين بالسجن لمدة 3 سنوات و15 سنة على الدكتور صفوت حجازي والدكتور محمد البلتاجي وآخرين جاء في واقعة لم يتم الإبلاغ عنها إلا بعد مضي أكثر من سنة”.
    وأوضح أن المستشار محمود الخضيري جاوز الـ75 من عمره ومعتل الصحة ولا يستطيع السير منفردًا وبصره ضعيفًا ولا يقوي على ارتكاب مثل هذه الجريمة، وهو ما ينال من صحة إسناد الواقعة للمتهمين، كما يلاحظ أن محكمة جنايات المنيا كانت قد أحالت الأوراق للمفتي في القضيتين لعدد يزيد على 1050 متهمًا، ثم عادات وقضت ببراءة عدد من المتهمين دون أن نجد جديدًا بعد رد المفتي، مما يؤكد عشوائية الأحكام الصادرة من هذه الدائرة وعدم دقتها.
    واستنكر المستشار محمد عوض، المنسق العام لحركة “قضاة من أجل مصر” حكم حبس المستشار محمود الخضيري ودكتور محمد البلتاجي وغيرهم ممن وصفهم بشرفاء الوطن.
    وقال خلال تدوينة له عبر صفحته على موقع” فيس بوك”:” لقد وصل حال القضاء الانقلابي إلي مرحلة من والهذيان والفجور جراء تصرفاته بعد الانقلاب العسكري فأحكام اﻹعدام وقرارات الحبس الاحتياطي تصدر بلا أي أدلة قانونية مادية حقيقية وحبس الشرفاء أمثال الرئيس الشرعي والمستشار الخضيري والبلتاجي وأبو إسماعيل وغيرهم اﻵلاف من الثوار الأحرار الذين لا ذنب لهم سوي وقوفهم موقف الرجال من اﻹنقلابيين الخونة فعلي الثوار اﻷبطال أن يتعاملوا مع تلك العصابة من جيش وشرطة وقضاء وبلطجية وإعلام بمنطق التعامل مع عصابة سرقت وطن وتقتل وتغتصب وتفجر في الخصومة بكل معاني الفجور فلا حل معهم سوي القصاص العادل من كل من قتل أو إغتصب أو حكم بالظلم والطغيان وهو يعلم”.
    وأضاف قائلاً:” فيا أيها الشباب الثوار اﻷحرار أخاطب فيكم كل معاني الرجولة والبطولة والتضحية والفداء وأنتم بفضل الله تعالى أهلا لها فلا تتركوا حرائرنا تنتهك أعراضهن في سجون هؤلاء الفسقة ولا تتركوا الثوار في سجون الإنقلابيين يقتلونهم بأحكام قضائية أو بتعذيب أو غيره فالله تعالى سيحاسبنا إن قصرنا في حق هؤلاء الثوار وحق الشهداء وحق الثورة وحق وطننا العربي والإسلامي”.

    رصد

  • مصر دفعت مليون جنيه إسترليني ثمن أجهزة مغشوشة لكشف المفرقعات

    قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي. سي» إن الحكومة المصرية تورطت في صفقة شراء أجهزة كشف مفرقعات مغشوشة بقيمة 1 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 11 مليون جنيه و600 ألف جنيه مصري، والتي ثبت أنها ليست سوى علب بلاستيكية تم صنعها بالصين، وتكلفتها لا تتجاوز بضعة جنيهات.

    وأضافت أن الجهاز المشار إليه هو جهاز «ألفا 6»، الذي صنعه المدعو صمويل تري، 68 عامًا، في حديقة منزله، بمساعدة زوجته، بتكلفة لا تتعدى بضعة جنيهات، ثم قاما ببيعه للمشترين بآلاف الجنيهات للجهاز الواحد، لافتة إلى أن الجهاز الذي صنعه صمويل ليس سوى علبة بلاستيكية داخلها «مجس كرة جولف» (Gopher) يباع بمبلغ 12 جنيها إسترلينيا.

    وأشارت إلى أن الجهاز الذي صنعه الزوجان يباع عادة بقيمة ألفي جنيه للجهاز الواحد، ولكن سعره يتفاوت وفقًا لطبيعة المشتري، موضحة أن أعلى سعر للجهاز بلغ 15 ألف جنيه إسترليني.

    وأردفت أن صمويل وزوجته يعدان آخر عنصرين في عصابة صانعي أسلحة مغشوشة، اعتادت الترويج لمنتجاتها وتسويقها لدى حكومات الخارج، خاصة حكومات المناطق الملتهبة، التي تدور على أرضها رحى الصراعات الأهلية المختلفة.

    وكشفت التحقيقات أن الحكومة المصرية عقدت صفقة شراء أجهزة كشف المفرقعات التي صنعها صمويل تري، بقيمة مليون جنيه إسترليني، فيما دفعت الحكومة التايلاندية 25 ألف جنيه إسترليني لتسلم شحنة من أجهزة المفرقعات المغشوشة.

    وأوضحت أن محكمة كينجستون كراون في لندن قضت، الجمعة 3 أكتوبر، بسجنه 300 ساعة مع الشغل، أي 3 سنوات ونصف السنة، لتنتهي بذلك سلسلة تحقيقات ومحاكمات استمرت أربع سنوات، كانت إحداها في أغسطس، حيث وجهت محكمة أولد بيلي اتهامات لصمويل وزوجته ببيع أسلحة مغشوشة خلال الفترة بين يناير 2007، ويوليو 2012، ما مكنهما هما وعددا من أفراد عصابة غش الأسلحة من جمع ثروة تقدر بـ 80 مليون جنيه إسترليني.

    وفي العام الماضي، صدر حكم بسجن كل من رجل الأعمال ماك كورميك، وجراي بولتون، لتوريطهما في صفقة غش أجهزة GT200، التي روجا لها باعتبارها مجسات يمكنها الكشف عن كل شىء عن بعد بدءا من الألغام وانتهاء بالمخدرات، وكان يتم استخدامها في نقاط التفتيش بالعراق، مشيرة إلى أن العراق وحدها اشترت أجهزة مغشوشة من هذه النوعية بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني، وموضحة أن GT200 قامت بشرائه بعض حكومات الشرق الأوسط وأفريقيا وتايلاند.

  • رحلة فتاة مصرية من عش الزوجية إلى “حياة الليل”

    لم يتجاوز عمرها 20 سنة إلا أنها ضربت بالتقاليد والأعراف عرض الحائط وتمردت على الحياة السوية وهربت من زوجها إلى العلاقات المحرمة وترددت على الملاهي الليلية لتنصب شراكها حول ضعاف النفوس من راغبي المتعة مقابل أجر مادي حتى سقطت في النهاية بين أيدي الشرطة وخلال عامين فقط دخلت السجن مرتين.
    بدأت “غ .ع″، 19 سنة، رحلة السقوط مبكراً جداً فمنذ نعومة أظافرها وهى مصدر شقاء لأسرتها، إذ شوهت سمعة العائلة، بعد تعدد علاقاتها بشباب المنطقة الشعبية التي تسكن فيها ( جنوب القاهرة)، ولم تفلح أي وسيلة لتأديبها وإبعادها عن المنكرات.
    لم يكن أمام الأسرة سوى الموافقة على تزويج الفتاة رغم صغر سنها، من أول عريس تقدم لخطبتها وهي في السابعة عشر من عمرها، ومع انتقالها إلى منزل زوجها تخيلت أسرتها بأنها طوت صفحة سوداء من تاريخهم.
    قبل مرور عامين على الزواج كانت غادة تتغيب عن المنزل عدة ساعات بحجة زيارة أسرتها حتى سقطت أخيراً برفقة أحد الشباب ما أدى إلى تطليقها.
    عادت إلى منزل أسرتها وقتاً قصيراً توجهت بعده إلى القاهرة؛ وترددت على الملاهي والنوادي الليلية بحثاً عن راغبي المتعة من الأثرياء العرب، وتمكنت من نصب شراكها على أول رجل وانتقلت معه إلى إحدى الشقق المفروشة بمنطقة الهرم لممارسة الرذيلة مقابل أجر مادي، وبمرور الوقت استطاعت حجز مكان لها بين فتيات الليل.
    وصولها إلى مرحلة السجن كان أسرع من توقعاتها إذ جذب نشاطها الملحوظ انتباه الشرطة وتم القبض عليها متلبسة بين أحضان أحد راغبي المتعة الحرام بمنطقة الهرم وتسجيل أولى قضاياها في صحيفتها الجنائية كفتاة ليل وتحرير محضر ضدها (ممارسة دعارة) .
    خرجت (ع.غ) من السجن إلى أوكار المتعة لتسقط مجدداً فى قضية دعارة.
    كانت آخر حلقاتها في ممارسة الرذيلة هو ارتياد أحد النوادي الليلية بمنطقة الدقي في أوقات متأخرة من الليل ومكوثها بضع دقائق لتتمكن من التعرف على أحد الأثرياء العرب والاتفاق معه على قضاء ليلة محرمة مقابل 2000 جنيه مصري في الليلة وبمجرد وصولها إلى إحدى الشقق المفروشة بمنطقة الدقي.لتبرهن (غ.ع) أن السجن هو المآل الحتمي لكل من يبحث عن متعة زائفة، أو عن مال مقابل الكرامة والشرف.

  • السلطات المغربية تنتشل جثة متسلقة الجبال المصرية هبة الحسيني

    تمكنت السلطات المغربية من انتشال جثة متسلقة الجبال المصرية هبة الحسينى، والتى لقيت مصرعها أثناء ممارستها رياضة تسلق الجبال بمدينة مراكش، حيث انزلقت قدمها عقب وصولها قمة جبل طوبقال والذى يُعَد أعلى قمم جبال الأطلسى الكبير بالرباط.
    وبذلت السلطات المغربية مجهودات مضنية لاستخراج جثة متسلقة الجبال المصرية مستخدمة طائرة هليكوبتر وقوات متخصصة، وتم نقلها إلى المشرحة.
    وكانت المتسلقة المصرية قد اختل توازنها بعد أن وصلت إلى أعلى قمة الجبل، وانزلقت فى فجوة يبلغ عمقها حوالى 400 متر بمنطقة شديدة الوعورة.
    وحاول المرشد المغربى والمجموعة المرافقة لها الوصول إليها لإنقاذها بالفجوة، إلا أنه وجدها لقيت مصرعها، وتسبب عمق الفجوة فى صعوبة إخراجها.
    يشار إلى أن جبل طوبقال أعلى قمم سلسلة جبال الأطلسى، وثانى أعلى قمة فى أفريقيا بارتفاع 4167 مترا، ويبعد 63 كم جنوب مدينة مراكش، ويعد واحدا من أكبر التحديات بجبال أفريقيا.

  • نيويورك تايمز: السيسي قام بما لم يتجرأ به من سبقه من الرؤساء تحت غطاء “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”

    نيويورك تايمز: السيسي قام بما لم يتجرأ به من سبقه من الرؤساء تحت غطاء “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمراسلها ومدير مكتبها في القاهرة ديفيد كيركباترك، يقول فيه إن الإعلام الإخباري المصري أشاد كثيرا بزيارة السيسي الأولى للأمم المتحدة، ووصف أداءه هناك بنقطة التحول.

    وترى الصحيفة أن السيسي لم يعد ملوثا بصفة الجنرال السابق، الذي أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر. فقد تم الاعتراف بالسيسي أخيرا كرجل دولة وزعيم إقليمي، بحسب المعلقين المصريين، لدرجة أن المذيع عمرو أديب قال إن السيسي غيّر الأسلوب الذي يلقي فيه رؤساء الدول خطاباتهم في الأمم المتحدة، مشيرا إلى إنهاء السيسي خطابه بترديد شعاراته القومية “تحيا مصر”، عندما صفق له الزعماء الحاضرون في القاعة.

    ولم يتوقف أديب عند هذا الحد بل وصف الحدث “بالعبقري”، حيث قامت الجمعية العامة بمباركة زواج، حيث “عبدالفتاح السيسي هو العريس ومصر هي العروس”، بحسب الصحيفة.

    وتضيف الصحيفة أن الأهم من مكانة السيسي في الخارج، فإن المناسبة أظهرت قوة الهالة التي يقوم السيسي وأتباعه بإحاطته بها، فمثلا لم ير أحد في مصر كيف كان السفراء في الأمم المتحدة يرقبون بصمت واستغراب تصفيق مرافقي السيسي له عندما هتف “تحيا مصر”، ولكن تصفيق الإعلام المصري مستمر ومجمع على جعل السلطة حكرا للسيسي وتهويل دوره وهذا، بحسب المحللين، لم يفعل في مصر منذ حكم محمد علي باشا في القرن التاسع عشر.

    ويوضح كيركباترك أن السيسي في أيامه المئة الأولى في الرئاسة بشكل رسمي قام بما لم يتجرأ القيام به من قبله، بمن فيهم حسني مبارك؛ فقد أيدّ على نحو فعال إسرائيل ضد حماس، وسد أذنيه للدعوات الغربية لإطلاق سراح صحافيين دوليين سجنوا بتهم مسيسة، كما أنه رفع الدعم عن الوقود، وهو ما كان يعتبر غير ممكن، والأغرب من هذا أنه فعل ذلك كله دون مواجهة معارضة عامة أو مظاهرات تذكر.

    وبحسب أستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية البروفيسور خالد فهمي: “لم يشهد تاريخ مصر الحديث أحدا بهذا التمكن من السلطة، فما نشهده اليوم يحطم كل السوابق ولا أظن أننا رأينا نهاية هذا بعد”.

    ويعتقد كيركباترك أن السيسي استغل الفوضى في البلدان المجاورة، لتبرير ما قام به على مستوى مصر وعلى مستوى العالم، حيث قال في مقابلة مع مجلة “تايم” إنه لولا تحركه العام الماضي لدخلت مصر في “دوامة لا تنتهي من التطرف .. ولشعرت أميركا بالحاجة لتدمير مصر”.

    وأصبح الناس هنا يرددون عبارة “على الأقل لسنا العراق ولا سوريا”، عبارة يكررها المذيعون على العالم، ويستخدمها المصري العادي في الشارع بشيء من المزاح، لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها، وفق الصحيفة.

    ويشير كيركباترك إلى أن السيسي نجح في طرح نفسه كسد منيع ضد الفوضى، لدرجة فاق فيها جمال عبدالناصر، من حيث تمكنه من كسب ولاء مختلف مؤسسات الحكومة، بحسب البروفيسور فهمي، بما في ذلك الجيش وقوات الأمن والمخابرات والقضاء وبقية المؤسسات البيروقراطية.

    ويقول المؤرخون بالرغم من أن انقلاب عبدالناصر العسكري عام 1952 كان المثال الذي يحتذى عربيا للأوتوقراطية، ولكنه لم يكن مسيطرا تماما على الجيش، بينما ترى كل المؤسسات القديمة والنخبة في السيسي منقذا، فقد أحبط تحدي النظام القائم الذي تسببت به المظاهرات التي أطاحت بمبارك عام 2011، وكسب الإخوان بعدها الانتخابات، وقام السيسي بإغلاق وسائل الإعلام الإسلامية في وقت الاستيلاء على السلطة، أما ما تبقى من الإعلام الخاص، والذي يملكه في الغالب أقلية من التجار الأثرياء فيتغنى بمدحه أيضا، وفق “نيويورك تايمز”.

    وتذكر الصحيفة أن السيسي قام بتحطيم المعارضة الإسلامية الرئيسية، عن طريق القتل الجماعي بالرصاص والاعتقالات، متجاوزا ما فعله عبد الناصر الذي جاء قمعه للحركة عندما كانت صغيرة وغير ناضجة، ولم تكن الحزب المنتخب بالأغلبية.

    ويعتقد كيركباترك أن نجاح السيسي في رفع الدعم عن المحروقات دون ردة فعل شعبية قوية يعتبر دليلا على نفوذه، وبالإضافة إلى ذلك فهو على غير عجلة في إجراء انتخابات تشريعية، مع أن خارطة الطريق التي طرحها في 3 تموز/ يوليو 2013 دعت لإجراء انتخابات تشريعية قبل اختيار الرئيس، ولكن السيسي حرّفها وأجرى الانتخابات الرئاسية في حزيران/ يونيو، والتي فاز فيها بنسبة 98%، ومنذ ذلك الحين يقوم بالدورين التنفيذي والتشريعي في آن. وهذا أزعج الأحزاب غير الإسلامية الصغيرة التي دعمت استيلاء السيسي على الحكم.

    وتنقل الصحيفة عن خالد داوود المتحدث باسم الحزب الدستوري قوله “هذه الحكومة لا تستمع للأحزاب السياسية .. ونستطيع أن نرى بوضوح أن هناك تراجعا في مصر للحريات السياسية وتضييقا لمساحة الحوار السياسي”، ويضيف أنه كداعم لاستيلاء السيسي على الحكم “يشعر بالألم”؛ لأنه يرى توجها معاكسا تماما لما كانوا يأملون “فلم نكن نريد جنرالا عسكريا”.

    ويلفت الكاتب إلى أن حملة التملق للسيسي بدأت بالانحسار، فلم تعد ترى كعك السيسي معروضا في نوافذ المتاجر، وحتى الصحف لم تعد تنشر المديح لأناقته وقوته، كما كانت تفعل قبل عام. ويشير استطلاع قام به مركز بيو للأبحاث أن 54% ينظرون بإيجابية للسيسي، بينما ينظر 45% منهم له بسلبية، وهي نتيجة مشابهة لما حصلت عليه نفس المؤسسة للرئيس محمد مرسي قبل عام من ذلك تقريبا.

    وتخلص الصحيفة إلى أن السيسي عانى، وهو يحاول إحكام قبضته، من الانتقادات الغربية ووقف المساعدات العسكرية، ولكن المسؤولين الأميركان قالوا إن المساعدات العسكرية في طريقها للعودة، كما أن السيسي حصل على لقاء مع أوباما، وهو ما لم يحققه مرسي. ويصف جمال عبد الجواد من مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية هذا اللقاء بـ “الرمزي والمهم”، ويقول إنه لم يعد ينظر للسيسي “كقائد عسكري قام بانقلاب وأصبح رئيسا”، حيث أنه (السيسي) أثبت أنه “رجل دولة مسؤول لديه فهم ونظرة لما تحتاجه بلده ومنطقته، أو كما ظهر عنوان صحيفة الأهرام غداة اجتماع الجمعية العمومية: “تحيا مصر تهز الجمعية العمومية”.