الوسم: مصر

  • السعودية وإيران متفقتان:  ملف حقوق الإنسان في مصر.. أفضل ما يكون!

    السعودية وإيران متفقتان: ملف حقوق الإنسان في مصر.. أفضل ما يكون!

    بدأت اليوم في جنيف جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لمراجعة ملف مصر خلال الأربع سنوات الماضية، وقد أثار إدارة جلسة مراجعة ملف مصر من قبل ثلاثة دول هي السعودية والجبل الأسود وساحل العاج انتقاداً واسعاً من حقوقيين نظراً للعلاقة المتميزة لهذه الدول مع النظام المصري.

    وبدأت المناقشات بشأن حالة حقوق الانسان في مصر صباح اليوم الأربعاء في سويسرا، حيث يجري مناقشة تقرير يقول بعض المراقبين ونشطاء حقوق الانسان أنه يتجاهل انتهاكات واسعة ارتكبها النظام في مصر بعد الانقلاب العسكري الذي أوصل المشير عبد الفتاح السيسي الى الحكم في الثالث من تموز/ يوليو من العام الماضي.

    وبحسب ماذكر موقع “عربي21” فان التقرير الذي يجري مناقشته في جنيف حول حقوق الانسان لا يتضمن أية اشارة لعملية فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة” في شهر آب/ أغسطس من العام الماضي، عندما ارتكبت قوات الأمن والجيش مجزرة مروعة ضد المدنيين المعتصمين ضد الانقلاب، كما لم يتطرق التقرير من قريب أو بعيد لمجزرة “الحرس الثوري” التي أدت الى سقوط عددد كبير من القتلى والجرحى.

    ويقول مراسل “عربي21” الذي يتابع جلسات المناقشة في جنيف إن تساؤلات عديدة ثارت حول الجلسة بسبب الدول الثلاثة التي تدير جلسات النقاش، وهي كل من السعودية والجبل الأسود وساحل العاج.

    واستعرض مصدر حقوقي في جنيف تحدث لـ”عربي21″ وضع الدول الثلاثة، حيث قال إن السعودية هي التي دبرت ودعمت الانقلاب العسكري في مصر العام الماضي، أما الجبل الأسود فهي التي يحمل محمد دحلان جنسيتها وهو المقرب من حكومتها، كما أنها تعتبر حليفاً مهماً لدولة الامارات التي تستثمر فيها مليارات الدولارات، فيما يقول المصدر إن ساحل العاج هي الحليف الأهم للانقلاب في أفريقيا حيث كانت قد طالبت الاتحاد الأفريقي سابقاً بعدم مقاطعة النظام المصري الجديد الذي وصل للحكم بعد الانقلاب العسكري.

    الدول الداعمة
    و بدأت صباح الأربعاء المداولات حظيت حالة حقوق الانسان في مصر بالمديح من الدول الأسوأ في هذا المجال على مستوى العالم، حيث أشادت كل من السعودية وايران والامارات والسودان وزيمبابوي وروسيا بحقوق الانسان في مصر.

    وخلال المداولات غاب أي ذكر لمذبحة “رابعة”، سواء في التقرير الرئيس عن حالة حقوق الانسان في مص، أو في مداخلات الدول الأعضاء بمجلس حقوق الانسان، باستثناء مداخلة مندوب آيسلندا الذي مر مرور الكرام على مجزرة “رابعة”.

    وتحدثت سويسرا خلال الجلسة عن الادعاءات بارتكاب عمليات تعذيب من قبل ضباط الشرطة وقوات الأمن، وهي الانتهاكات التي يتجاهلها النظام بشكل متعمد، بحسب ما قال ممثل سويسرا.

    كما انتقدت العديد من الدول المشاركة في مداولات جنيف قانون الطوارئ المعمول به في مصر والذي قالت ألمانيا إنه يؤثر على حالة حقوق الانسان في مصر منذ العام 1981.

    وبينما امتدحت الدول الأسوأ حقوقياً في العالم حالة مصر، فإن الولايات المتحدة أبدت قلقها من “الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان في مصر”، ودعت إلى “التحقيق في استخدام القوة من قبل قوات الأمن ضد المحتجين السلميين”.

    يذكر أن محامي جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ينظم

  • الواشنطن تايمز: التحالف المصري الخليجي استعراض للقوة في وجه النفوذ الإيراني

    الواشنطن تايمز: التحالف المصري الخليجي استعراض للقوة في وجه النفوذ الإيراني

    قالت وكالة أنباء “الأسوشيتد برس” في تقرير أوردته صحيفة “الواشنطن تايمز” الأمريكية: إن مصر والسعودية والإمارات والكويت يناقشون تشكيل حلف عسكري ضد المسلحين الإسلاميين مع إمكانية تشكيل قوة عسكرية مشتركة للتدخل في أنحاء الشرق الأوسط.

    وأشارت الوكالة إلى أن الحلف سوف يستخدم كاستعراض للقوة من أجل إحداث توازن مضاد لإيران الشيعية، مضيفة أن ليبيا التي سيطر مسلحون إسلاميون فيها على العديد من المدن واليمن التي سيطر الحوثيون الشيعة فيها على العاصمة والذين يعتقد أن لهم اتصالات بإيران من المحتمل أن تصبحان مسرحا لعمليات التحالف ، وذلك نقلا عن مسئولين عسكريين مصريين.

    وذكرت أن المناقشات تعكس شكلا جديدا من الإصرار بين القوى السنية في الشرق الأوسط التي ترى أن المسلحين الإسلاميين السنة وكذلك حركات الإسلام السياسي تمثل تهديدا لهم.

    وأضافت أن دراسة حلفاء أمريكا العرب تشكيل قوة مشتركة تظهر الرغبة في تجاوز التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لشن هجمات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا.

    ونقلت عن مسؤولينأن التحالف الجديد الذي يجري مناقشته ليس معدا للتدخل في العراق وسوريا وإنما للعمل بشكل منفصل ضد مسلحين آخرين في مناطق أخرى ساخنة.

  • هاآرتس: ضغط مصر وإسرائيل على غزة يُعجل بحرب جديدة

    قالت صحيفة هاآرتس “الإسرائيلية” إن مصر و”إسرائيل” تضيّقان الخناق على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو ما يجعل فرص اندلاع حرب جديدة في قطاع غزة أعلى من أي وقت مضى.
    وحذر الكاتب بالصحيفة عاموس هاريل من أن إغلاق جميع المعابر الحدودية وتعطيل جهود إعادة الإعمار عبر التضييق على نقل مواد البناء ستجعل الطريق لتجدد العنف أقصر مما يبدو.
    واعتبر أن حصار غزة يزداد سوءا بعد قرار إسرائيل إغلاق معبري كرم أبو سالم وإيرز ردا على إطلاق صاروخ على النقب الغربي، إضافة إلى إغلاق معبر رفح البري من قبل مصر الذي يأتي ضمن إجراءات اتخذتها القاهرة ردا على مقتل العشرات من جنودها في هجوم مسلح قبل أيام، وشملت تلك الإجراءات البدء في إقامة منطقة عازلة على الحدود بين القطاع ومصر.
    ونتيجة لهذه التطورات، أوضح الكاتب أن جهودَ إعادة الإعمار توقفت تماما تقريبا، وخلص إلى أن الوضع الآن بات مشابها للظروف التي قادت إلى حرب الصيف الماضي رغم أن جميع الأطراف لا ترغب في خوض جولة عنف جديدة، وفقا لتقديره.
    واعتبر أنه كلما تم تضييق الخناق على حماس، بدا الطريق إلى حرب جديدة ضد “إسرائيل” ربما أقصر مما هو متوقّع.

  • الطائرات التي تقصف ثوار ليبيا تنتمي لإحدى دول ثلاثة

    تمكنت قوات اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر من تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية في مواجهة فصائل الثوار، بعامل وجود دعم عسكري مباشر من سلاح طيران قوي يعمل على توفير الغطاء الجوي لها.
    وقال عقيد طيار سابق في الجيش الجزائري طلب عدم الكشف عن هويته إن ما لا يقل عن 36 طائرة حربية تشارك في عمليات جوية مختلفة فوق الأجواء الليبية منذ أكثر من شهرين وتعمل هذه الطائرات على مراقبة ما يجري على الأرض في ليبيا من قتال بين القوات الموالية لقوات حفتر من جهة وفصائل الثوار من جهة ثانية، والتدخل في الحالات الطارئة لتصحيح موازين القوة على الأرض، وتشارك هذه الطائرات في مهام توصف بالإستراتيجية، حيث قامت قبل أيام بتدمير مخزني سلاح وذخيرة في منطقة “زوينة” شمال شرق مدينة غدامس بالجنوب الغربي بحسب رأي اليوم.
    وقال خبراء في الشأن العسكري إن عدد الطائرات وقدرتها على تنفيذ عمليات قصف دقيقة للغاية وعدم استهداف المناطق المدنية كلها مؤشرات تؤكد الاحترافية العالية للطيارين وانتمائـهم لسلاح جوي قوي، فيما تشير مصادر أخرى إلى أن الطائرات التي تنفذ عمليات قصف في أجواء ليبيا تنتمي لإحدى الدول الثلاثة إما الأسطول الأمريكي السادس، أو القوة الجوية المصرية أو الجزائرية.
    وأضافت الصحيفة: لم يتمكن مقاتلو الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا إلى اليوم من معرفة هوية الطائرات وهذا رغم لجوئهم للتصنت اللاسلكي من أجل اعتراض المكالمات اللاسلكية التي يجريها الطيارون مع منظومة القيادة، إلا أن محاولاتهم فشلت لأن الطيارين لجأوا للاتصال المشفر.
    وتوصلت مصر والجزائر ودول غربية معنية بالشأن الأمني في ليبيا إلى اتفاق مبدئي قبل عدة أشهر بحسب صحيفة رأي اليوم.
    وأضافت أن الدول المعنية بهذا الشأن جندت مجموعة قتال جوية تكلف بـ 3 مهام رئيسية: الأولى استطلاع الأوضاع على الأرض ومراقبة دائمة ومستمرة لليبيا ونقل تقارير المراقبة للدول المعنية من أجل اتخاذ القرار الحاسم عند الضرورة، أما المهمة الثانية فهي التدخل عند اقتضاء الضرورة ضد كتائب الثوار لتصحيح الأوضاع ومنعها بالتالي من تحقيق نصر استراتيجي يجعل التدخل العسكري ضد هذه الكتائب في ليبيا أمرا صعبا في المستقبل، أما المهمة الثالثة فهي دعم القوات الأمريكية والفرنسية الخاصة التي عملت في بعض مناطق ليبيا في مهام جمع المعلومات واستهداف قيادات الثوار.

     

  • “السيسي”: “أنا مابتهزش.. ولو غضبت هتبقى مشكلة كبيرة جدًا”

    “السيسي”: “أنا مابتهزش.. ولو غضبت هتبقى مشكلة كبيرة جدًا”

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن العمليات الإرهابية تهدف في الأساس إلى زعزعة الثقة في الجيش المصري، مؤكدًا أنه لا يغضب لنفسه ولكن يغضب من أي شيء يمس المصريين، مضيفًا «لو غضبت حتبقى مشكلة كبيرة جدًا».

    وأكد «السيسي»، على هامش تفقده المناورة الجوية بدر 2014، أن الجيش استخدم القوة بشكل رشيد في مواجهة أمور صعبة، موضحا: «كانت دعوتي للمصريين للخروج يوم 26 يوليو، رسالة للعالم أن المصريين على قلب رجل واحد».

    وأضاف: «لازم نعترف أننا اتهزينا، لكن أنا لا، أنا ما اتهزتش وما بتهزش عشان، أنا المسئول عنكم».

  • دويتشه فيله: السلطات المصرية فشلت في وقف الاحتجاجات الطلابية رغم القمع

    دويتشه فيله: السلطات المصرية فشلت في وقف الاحتجاجات الطلابية رغم القمع

    قالت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله” على موقعها الإلكتروني: إن السلطات المصرية التي واجهت بعقوبات قاسية جماعة الإخوان المسلمين وحظرت نشاط حركة السادس من أبريل وشددت قبضتها على نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين فشلت في وقف الحراك الطلابي بالجامعات.

    وأشارت إلى أن الاحتجاجات السياسية المنتظمة بالجامعات لم تستسلم لقمع النظام على الرغم من زيادة الإجراءات الأمنية، مضيفة أن الاحتجاجات امتدت كذلك لما هو أبعد من الحرم الجامعي.

    وأبرزت قيام العشرات من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة الثلاثاء الماضي بقطع عدد من الطرق قبل أن تقوم الشرطة بتفريقهم مستخدمة القنابل المسيلة للدموع، مضيفة أنه قبل ذلك بأقل من أسبوع انفجرت قنبلة عند جامعة القاهرة مما أسفر عن إصابة 11 شخصا وقتلت قوات الأمن أحد الطلاب بجامعة الإسكندرية.

    ونقلت عن أحد طلاب جامعة القاهرة أنه عندما عندما يذهب لجامعته يشعر وكأنه يسير في منطقة حرب، مشيرا إلى أن المسئولين يتعاملون مع الطلاب وكأنهم إرهابيين محتملين.

    وأبرزت انتقاد الدكتورة ليلى سويف الأستاذة بجامعة القاهرة للمحاولات المتزايدة في التحكم بالعمل السياسي معتبرة ما يحدث اعتداءا على استقلالية الجامعات، وكشفت عن أنها على علم بأن أكثر من 90 قضية فصل على إثرها طلاب بالجامعة جرت دون اتخاذ الإجراءات التأديبية الواجب اتباعها وهو ما حدث كذلك مع بعض الطلاب في جامعة الإسكندرية.

    المصدر : دويتشه فيله

  • إيران: نتفق مع مصر بشأن سوريا والعراق .. ونختلف مع السعودية

    إيران: نتفق مع مصر بشأن سوريا والعراق .. ونختلف مع السعودية

    قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية «حسين أمير عبداللهيان» أن علاقات إيران مع مصر «متنامية».

    وأشار «عبداللهيان» في تصريحات لصحيفة (الوفاق) الإيرانية نشرتها الأحد إلى مشاركة طهران في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس«عبد الفتاح السيسي». وأضاف :«لدينا تحفظات حول المجتمع المصري الذي بدأ بالتقسيم إلى شريحتين، وأعلنا صراحة أننا نعارض كافة أنواع الإرهاب والتطرف في العالم وخاصة في مصر».

    وأكد أن: «لدى طهران والقاهرة مواقف إقليمية مشتركة حيث لدينا رؤى مشتركة بشأن قضايا سوريا والعراق. ولدينا مباحثات علنية ونحاول استغلال كافة المناسبات على هامش المؤتمرات الإقليمية والدولية للقيام بحوارات ثنائية».

    وأعرب عن اعتقاده بأن عودة مصر إلى مكانتها الطبيعية في العالم العربي والإسلامي ستساعد كثيرا في موضوع مكافحة الإرهاب والتطرف.

    أجواء سلبية مع السعودية
    وحول العلاقات مع السعودية، قال «عبداللهيان»: «كانت هناك حوارات إيجابية بين وزيري خارجية البلدين في نيويورك وكذلك خلال زيارتي الأخيرة إلى جدة حيث أجريت حوارا صريحا وإيجابيا مع (وزير الخارجية السعودي) (السيد سعود الفيصل) .. وبعد أيام .. سمعنا تصريحات سلبية من (السيد سعود الفيصل) تتعارض تماما مع المباحثات الدبلوماسية التي تمت بين البلدين».

    وأضاف: «وهنا لابد من الاشارة إلى أن إيران تؤمن بأن الحوار والتعاون مع السعودية سيساعد في حل مشاكل المنطقة، ولكن إذا رغب المسؤولون في السعودية بمن فيهم وزير الخارجية في إثارة أجواء سلبية على المستوى الإعلامي فإن هذا الأمر يعود إليهم وإلى شخص (السيد سعود الفيصل)».

    ومنذ تصريحات وزير الخارجية السعودية التي انتقد فيها تدخل إيران في دول المنطقة، يتعمد «عبداللهيان» مخاطبته دون أية ألقاب ملكية معتادة مكتفيا بلفظ (السيد).

  • مفتي مصر: تهجير أهالي رفح جائز شرعًا

    مفتي مصر: تهجير أهالي رفح جائز شرعًا

    قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: إن تهجير أهالي رفح جائز شرعًا بشروط.
    وأوضح في بيان أصدره ردًا على سؤال ورد إلى دار الإفتاء مؤخراً حول مدى شرعية عمليات نقل مجموعة من مواطني شمال سيناء إلى مناطق آمنة بعيداً عن التفجيرات والممارسات الإرهابية- أن هذا مما يجوز فعله لأن الضرر الذي يهدد الوطن فضلاً عن أهالي هذه المناطق، محقَّق في هذه الحالة، ومن المقرر أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، وأن دفع الضرر العام مقدم على الضرر الخاص.

    وأشار المفتي إلى أن مؤسسات الدولة المنوط بها الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يحق لها إخلاء أية منطقة لضرورة قصوى لا يمكن تفاديها، وضرب فضيلة المفتي مثلاً لحالات الضرورة بوجود فيضانات عارمة أو خطر إرهابي محقق يهدد الأمن القومي لمجموع المواطنين وفي مقدمتهم أهل المنطقة التي يتم إخلاؤها .

    وشدد، على أن رجال الأمن من الجيش والشرطة قادرون على تحقيق النصر على الإرهاب وإعادة الأمن إلى ربوع سيناء بشكل كامل وتطهير كل شبر من دنس الإرهاب، موضحًا أن “سيناء ستظل مقبرة للمتربصين والأعداء دائمًا وأبدًا بعون الله”.

    وأكد أن أهالي سيناء وطنيتهم معلومة ولا يجوز المزايدة عليها بأي وجه من الوجوه، مبينًا أن كتب التاريخ المصري في كافة مراحله تؤكد أن السيناوية كانوا دائمًا شوكة في ظهور العدوان على مصر، وحصناً منيعاً ضد كل ما يهدد أمن الوطن والمواطنين.

    وشدد د.علام، على وجود عدد من الضوابط الشرعية التي يجب أن تلتزم بها الدولة حال إقدامها على تفادي مخاطر الضرورات التي تستلزم إخلاء منطقة من مناطقها الحدودية أو الداخلية من سكانها، موضحًا أن هذه الضوابط تتمثل في إيواء المنقولين في أماكن لا تقل إن لم تزد عن الأماكن المنقولين منها، وإمدادهم بلوازم الحياة من مطعم ومشرب وملبس وتعليم وصحة وخدمات، وإعطائهم التعويضات المالية التي تناسب مغادرتهم أماكنهم التي ارتبطوا بها سنين عددًا، مطالبًا الجميع بالتعاون مع الدولة وأجهزتها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .

    وأبدى ثقته في تعاون أهل سيناء الحبيبة الكامل واستجابتهم السريعة لنداء الوطن في الحفاظ على أمنه واستقراره ومقدراته وصد خطر الإرهاب الداهم .

  • يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يشارك في الحملة العسكرية والأمنية التي يشنها الجيش المصرية والأجهزة الأمنية في سيناء، موضحة أن هذا يتم عبر تقديم المعلومات الاستخبارية، أو التدخل مباشرة أحيانًا.

    وذكر كبير المعلقين العسكريين في الصحيفة رون ين يشاي في تقرير له نشره مساء الجمعة أن “الجيشان المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسؤوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استنادًا إلى مصادرها البشرية والالكترونية”.

    ولفت إلى أن “كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء ويتم نقلها للجانب المصري”، منبهًا إلى أن “تقاسم العمل” بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة.

    وأشار بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد في “العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار”.

    ونبه إلى أن “القيادة العسكرية والسياسية في (تل أبيب) تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديدًا تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة”.

    وأكد أن “الجيش الإسرائيلي وخلال نحو أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حاليًا ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء”.

    وأضاف أن “الحرب التي تشنها السلطات المصرية ضد تنظيم (أنصار بيت المقدس) تخدم إسرائيل بشكل كبير؛ لأن هذا التنظيم يمثل تهديدًا على الأمن الإسرائيلي فهو حاليًا يواجه الجيش المصري لكنه سيتفرغ لشن هجمات على إسرائيل في المستقبل”.

    وكشف بن يشاي أن “التنظيم قام خلال الحرب على غزة بإطلاق عدة صواريخ (غراد) على ميناء (إيلات)، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية المصرية ألقت القبض على أحد عناصر التنظيم كان في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري داخل معبر (كرم أبو سالم) الذي يربط بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الحرب الأخيرة”.

    وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين.

    ونقل عن المحافل الأمنية الإسرائيلية تحذيرها من أن التهديد الذي يشكله (أنصار بيت المقدس) يمكن أن يتعاظم، مشيرًا إلى أن “التنظيم بإمكانه إسقاط الطائرات المدنية الإسرائيلية من خلال استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف”.

    وأوضحت المحافل الإسرائيلية أن التنظيم يمكن أن يقدم على محاولة خطف جنود إسرائيليين، كما تفعل حركة حماس في قطاع غزة.

    وشدد المحلل الإسرائيلي على “أهمية بقاء نظام الحكم الحالي في مصر”، محذرًا من أن “تغييره قد يفضي إلى زيادة فاعلية (أنصار بيت المقدس)، وقيامه بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

    ولفت إلى أن “النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين مؤخرًا”.

    وأوضح أن “المحافل الأمنية الإسرائيلية تقدر أن “عدد عناصر (أنصار بيت المقدس) لا يتجاوز ألفي عنصر، جميعهم من الشباب المصري”، مؤكدًا أن “تراجع عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة لا يرجع فقط إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري، بل أيضاً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية”.

    وأضاف أن “القيادة السعودية ضغطت على الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرًا وأقنعته بوقف وصول السلاح الإيراني للسودان، والذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى غزة عبر مصر وسيناء”.

    وأشار بن يشاي إلى أن “إسرائيل تساعد مصر في الحرب على الجماعات الإسلامية، من خلال سماحها للجانب المصري بالاحتفاظ بقوات أكبر بكثير مما يسمح به الملحق الأمني في اتفاقية (كامب ديفيد)”.

  • شقيق مؤسس 6 إبريل: ماهر فقد القدرة على الحركة بسبب إضرابه عن الطعام

    شقيق مؤسس 6 إبريل: ماهر فقد القدرة على الحركة بسبب إضرابه عن الطعام

    قال مصطفى ماهر، عضو المكتب السياسى لحركة شباب 6 إبريل، وشقيق أحمد ماهر، مؤسس الحركة إن حالة المضربين عن الطعام داخل السجون تزداد سوءا يوما بعد الاخر، مشيرا إلى أن شقيقه المضرب كليا عن الطعام أصبح لا يستطيع التحرك، وفقا لما لاحظه بنفسه أثناء زيارته الأخيرة.

    وأضاف في بيان أن حالة ماهر تدهورت بشكل غير مسبوق في الأيام الأخيرة، ولا يخرج من زنزانته، ويقضى اليوم بالكامل في الحبس الانفرادي.

    وحمل مصطفى ماهر، النائب العام وإدارة سجن طرة والجهات المسؤولة في الدولة المسؤولية الكاملة عن حياة سجناء الرأي وسلامتهم، بحسب تعبيره.

    وطالب المجلس القومى لحقوق الإنسان والنيابة العامة بزيارة أماكن احتجاز المعتقلين لمعرفة حالاتهم، مضيفا أن المحتجزين داخل سجن العقرب – شديد الحراسة- يتعرضون للموت يوميا.

    ويعاني أحمد ماهر من التدهور الصحي بعد إضرابه 40 يوما عن الطعام احتجاجا على معاملته السيئة بالسجن، واعتراضا على الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تنظيم مظاهرة بدون تصريح.