الوسم: مصر

  • السلطات المصرية تحظر دخول مدير هيومان رايتس ووتش.. “لأسباب أمنية”

    السلطات المصرية تحظر دخول مدير هيومان رايتس ووتش.. “لأسباب أمنية”

    احتجزت السلطات المصرية لبعض الوقت المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش وموظفا رفيع المستوى في المنظمة في مطار القاهرة ومنعتهما من دخول الأراضي المصرية “لأسباب أمنية”.
    وقد وصل كينيث روث وساره لي وينستون إلى القاهرة للمشاركة في إعلان تقرير المنظمة حول ما قالت عنه “عمليات قتل جماعي ارتكبتها قوات الأمن المصرية العام الماضي، بعد إطاحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالرئيس السابق محمد مرسي”.
    يذكر أن المنظمة المذكورة تنتقد ، إلى جانب منظمات حقوقية مصرية ودولية، قمع الحريات في مصر منذ الإطاحة بمرسي في شهر يوليو/تموز عام 2013.
    وذكرت وينستون في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنها احتجزت في مطار القاهرة لمدة 12 ساعة قبل ترحيلها.
    وأكد عمر شاكر ، مؤلف تقرير المنظمة حول عمليات القتل، لوكالة أنباء رويترز، ان المسؤولين منعا من دخول القاهرة واحتجزا في المطار منذ مساء الأحد، وأن وينستون غادرت المطار، ويتبعها روث في وقت لاحق.
    ولم يتسن الحصول على تعليق على الموضوع من مسؤولين مصريين.
    وكانت الحكومة المصرية قد قالت في وقت سابق إنها “تحارب الإرهاب” وإنها لا تفرق بين آلاف الإسلاميين الذين اعتقلتهم والمسلحين الذين يهاجمون أهدافا عسكرية في شبه جزيرة سيناء.
    وقال شاكر إن المنظمة التي تتخذ نيويورك مقرا لها قد زودت السلطات المصرية بنسخة من التقرير المبني على تحقيقات استمرت عاما كاملا، لكنها لم تتلق ردا عليه.
    وقالت السلطات المصرية إنها ستعلق على التقرير بعد إعلانه.

  • يديعوت: إسرائيل وافقت على معظم شروط المقاومة.. لكن مصر رفضتها!

    يديعوت: إسرائيل وافقت على معظم شروط المقاومة.. لكن مصر رفضتها!

    قال المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية “أليكس فيشمان” إن “محادثات القاهرة أشبه بالسيرك الفكاهي الذي يدور في ثلاث دوائر هي المصرية- الإسرائيلية- الفلسطينية؛ العربية؛ والدولية، ويديرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الجانب الإسرائيلي موافق على معظم شروط المقاومة في غزة إلا أن القاهرة هي التي ترفض هذه المطالب بهدف تطويع حماس”.

    -وأضاف “فيشمان” في مقالة له اليوم أن “مصر ادخلت خلال اليومين الماضييين الجامعة العربية إلى الصورة بهدف “إنزال حماس عن السلم”، والضغط عليها لتليين مطالبها”، مؤكدا أن وزير المخابرات المصري لا يجري محادثات مع مثلي المقاومة في غزة، بل مع ممثل السلطة الفلسطينية عزام الأحمد.

    ويقول فيشمان “إن من ينكل بوفدي حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة ويرفض كل مطالبهم بشكل غير معقول وغير متوقع هم المصريون، وحماس من جهتها لا تجروء على توجيه الإهانة لمدير السيرك – السيسي ، لهذا تطلق النار على المستوطنات ومدن الداخل المحتل كي تقوم إسرائيل بدورها بالضغط على مصر للتعامل معها بشكل أفضل”.

    ويضيف “إن إسرائيل لديها مقترحات تستجيب لغالبية مطالب المقاومة حتى الميناء، لكن “مصر منشغلة في ترويض النمر الحماسي”، وترفض هي وحدها جملة من هذه المطالب”.

  • بلومبرج: إسرائيل تجد صمتا داعما بين السعودية والإمارات ومصر المعادية لحماس

    بلومبرج: إسرائيل تجد صمتا داعما بين السعودية والإمارات ومصر المعادية لحماس

    بينما تسعى إسرائيل إلى تهميش حماس وفقا لأي اتفاق في مستقبل قطاع غزة، فإنها تجد دعما جيدا بين الدول العربية التي تعادي الجماعة الإسلامية أكثر من عداء تلك الدول للدولة اليهودية.

    مصر التي توسطت لوقف إطلاق النار 72 ساعة في غزة أمس، يحكمها الآن قائد عسكري يعادي حماس في غزة. وكذلك لم ينتقد ملك السعودية إسرائيل بشكل صريح حول ما قامت به في الأيام الأخيرة من قتل للمدنيين في غزة. وكذلك فإن الإمارات والتي التزمت بتقديم المساعدات لإعادة بناء القطاع المدمر فإنها أيضا معادية للإسلام السياسي.

    وقال «مارتين إنديك»، نائب رئيس معهد بلومبرج في واشنطن ومفاوض أمريكي سابق في الشرق الأوسط، «هناك ترتيب مصالح بين الدول والتي لم يحدث بينها تحالف بعد وهذه المصلحة المشتركة بينهم هي (العدو المشترك). وبينما يرون أمريكا غير متصلة بالموضوع مثلما كانت من قبل فإنه من الطبيعي أن يبحث بعضهم عن الآخر تحت الطاولة من أجل إيجاد طريقة لمساعدة بعضهم البعض».

    وقد قدمت المحادثات في القاهرة هدنة لمدة ثلاثة أيام والتي انهارت في 8 أغسطس بعد أن قامت حماس بإطلاق الصواريخ. وقد نص اتفاق الأمس، الأحد، على أن توقف حماس هجماتها الصاروخية، حسبما ذكر مسؤولون إسرائيليون. وتضغط كل من حماس وإسرائيل من أجل اتفاق يناقش جميع القضايا السابقة التي لم تحل بعد. تريد حماس إنهاء الحصار المفروض على غزة بينما تريد إسرائيل أن يتم نزع سلاح غزة.

    أموال الخليج

    ومع توسط مصر في المفاوضات ووعود دول الخليج بتقديم الأموال من أجل المساعدة في إعادة إعمار غزة، قال مسؤولون إسرائيليون أنه يمكنهم أن يقدموا دورا أكبر في غزة للسلطة الفلسطينية العلمانية تحت رئاسة محمود عباس على حساب حماس.

    وعقب انهيار محادثات عباس للسلام مع إسرائيل أنهت حماس وعباس حالة الخلاف التي استمرت سبع سنوات والتي أنتجت حكومتان متنافستان في الضفة وغزة. وقد قامت الحكومتان بعمل تحالف في يونيو وهو الأمر الذي رفضته إسرائيل.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التغييرات في المنطقة تخلق فرصة لتشكيل واقع جديد يفضي إلى إنهاء العنف وتحقيق سلام مستدام. وقال نتنياهو الأسبوع الماضي في القدس، «إننا على استعداد لأن نرى دورا للسلطة الفلسطينية في أعقاب حرب غزة».

    كان لإسرائيل اتصال أكبر في الأسابيع الأخيرة مع الحكومات العربية المعارضة للإسلاميين المتطرفين، وذلك وفقا لمسؤول إسرائيلي. فإسرائيل مثلها مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر جميعهم حماس جماعة إرهابية.

    بيوت غزة

    إن ضمان اتفاق القاهرة لإعادة بناء غزة سوف يقدم اختبارا مبكرا للقيمة العملية للاتصالات. وقالت الأمم المتحدة أن أكثر من 10000 منزلا قد دمرت في غزة خلال القتال ناهيك عن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع والمدارس والمراكز الطبية. وقد قتل أكثر من 1900 فلسطيني وكذلك 67 إسرائيلي في هذا القتال.

    لم تقم السعودية ولا الإمارات بالدخول في سلام مع إسرائيل بينما قامت مصر والأردن بذلك. وفي إحدى مناطق التقارب، يتشارك حكام السعودية المخاوف الإسرائيلية حول البرنامج الإيراني النووي. وقال «كريستوفر دافيدسون» أن الإمارات والسعودية سوف يكونان خلف المشهد في القاهرة.

    حظر الإخوان المسلمين

    إن المملكتين (الإمارات والسعودية) تتشاركان الخصومة مع الإخوان المسلمين، الجماعة الإقليمية التي انبثقت منها حماس، ولها رؤية بأن يستولي الإسلام السياسي على السلطة من خلال صناديق الاقتراع.(!)

    وقد صنفت السعودية في مارس الماضي الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.

    وفي الأول من أغسطس، أدان الملك عبد الله «أولئك الذين يحاولون سرقة الإسلام وتقديمه للعالم كدين للتطرف»، وأدان في الوقت نفسه «المجتمع الدولي» لأنه يقف أمام ذلك «صامتا حيث يشاهد دماء إخواننا في فلسطين وهي تراق في مذابح جماعية».

    الحكومة المصرية الآن والتي يترأسها عبد الفتاح السيسي أطاحت بحكومة الإخوان العام الماضي وشددت كذلك الحصار على غزة. وقد تم تدمير الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب البضائع خوفا من أن تستخدمها الميليشيات العسكرية في الهجوم على القوات المصرية في سيناء.

    ويقول خالد الدخيل، المحلل السياسي المستقل في الرياض، «تتوقع مصر ودول الخليج أن توافق قطر على ضرورة اضعاف حماس. هم يريدون أن يكون كل شيء في يد السلطة الفلسطينية».

    «تتمثل المشكلة في أن إسرائيل تريد إقصاء حماس والإبقاء على عباس ضعيفا بقدر الإمكان.”

    الوضع الأفضل

    لقد ضعف موقف عباس أمام شعبه وذلك لفشله في إقامة دولة فلسطينية من خلال المفاوضات مع إسرائيل. وقال «ناثان ثرال»، المحلل البارز في مجموعة الأزمات الدولية أنه متشكك في أن تداعيات النزاع في غزة سوف تدفع نتنياهو بالقيام بعمل توافقات مع عباس.

    وقال ثرال، «إنني لا أرى رغبة في الائتلاف الإسرائيلي لإعطاء عباس وعدا بتجميد بناء المستوطنات اليهودية والإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين«.

    هناك اقتراح تحت المناقشة في القاهرة والذي من شأنه إعطاء عباس سلطة معبر رفح المصري الحدودي، وذلك وفقا لما قالته القناة الثانية الإسرائيلية، بدون أن تذكر مصدر الخبر.

    وقال «جوشوا تيتيلباوم»، وهو باحث بارز في مركز بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية، «إن إعادة إعمار غزة بقيادة دول الخليج ومصر وبعض القوى الأخرى هو الموقف الأفضل بالنسبة لعباس هناك».

    فكرة عظيمة

    في النهاية، ربما كانت الدول المؤيدة لحماس مثل قطر وتركيا هي التي تحتاج لترتيب اتفاق طويل الأمد في غزة، وفقا لما قاله موشي ماوز، أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة العبرية في القدس. ولن يتحقق ذلك إلا إذا استمرت محادثات السلام في الشرق الأوسط وتقدمت.

    وقال ماوز، «إن هدف نتنياهو بنزع سلاح غزة هو فكرة عظيمة ولكن كيف يمكن إجبار حماس على فعل ذلك؟».

    وقال دافيدسون أن قادة السعودية والإمارات، الذين ليس لهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لن يفصحوا على الأرجح عن اهتماماتهم المشتركة وهو ما يعني أن التقدم سوف يكون بطيئا. وقال أيضا، سوف يكون الأمر أشبه برقصة عظيمة لا بد أن تكون سرية.

    جوين أكيرمان، وكارولين ألكسندر- بلومبرج // ترجمة: الخليج الجديد

  • تهدئة لمدة 72 ساعة تبدأ منتصف الليلة

    اكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية توافق الوفد الفلسطيني على الموافقة على التهدئة التي اعلنتها مصر .
    واكدت المصادر موافقة اسرائيل على االتهدئة .
    ونقلت المصادر ان التهدئة ستبدأ الساعة الثانية عشر منتصف الليلة .
    وتؤكد المصادر ان المفاوضات ستبدأ غدا وبجهود مصرية كبيرة .
    وكانت نقلت وكالة الاناضول التركية عن مصدر مصري ان مصر حلصت على موافقة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على اعلان تهدئة لمدة 72 ساعة جديدة ستعلن في وقت لاحق اليوم الاحد
    واعلنت مصر رسميا عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية موافقة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي على تهدئة جديدة لمدة 72 ساعة يجري خلال هذه الفترة مفاوضات جدية للوصول الى تفاهمات تحقق المطالب الفلسطينية .

  • مصر و”إسرائيل” تغلقان معبريهما مع غزة بشكل متزامن

    أغلقت كل مصر والكيان الصهيوني، الأحد، معبري رفح البري، وكرم أبو سالم بالأراضي المحتلة، بشكل متزامن.
    وقالت مصادر فلسطينية: إن سلطات الاحتلال أغلقت معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر التجاري الوحيد الذي يدخل البضائع إلى قطاع غزة، وتنتظر عشرات الشاحنات فتح المعبر، للدخول إلى قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، بسبب استمرار العدوان مذ 35 يوما.
    وتزامن إغلاق معبر كرم أبو سالم مع إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح البري، الذي كان مفتوحا لإدخال الوفود إلى قطاع غزة وسفر الجرحى.
    وقالت مصادر فلسطينية، إن السلطات المصرية أدخلت، أمس السبت، 5 حافلات فقط، ومن ثم قامت بإغلاق المعبر دون إبداء أي أسباب.
    يشار إلى أن عددا قليلا من الجرحى والمسافرين، غادروا معبر رفح البري، منذ فتحه قبل شهر تقريبا، في حين أن معبر كرم أبو سالم المفتوح منذ 10 أيام، يدخل يوميا عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات إلى قطاع غزة.

  • العقاب الجماعي للفلسطينيين: تقوده إسرائيل وتفرضه مصر وتقره السعودية

    العقاب الجماعي للفلسطينيين: تقوده إسرائيل وتفرضه مصر وتقره السعودية

    فلننس لحظة تصريحات باراك أوباما وديفيد كاميرون الخجولة. متى سيجرؤ الحكام العرب على رفع صوتهم ضد القصف الإسرائيلي لغزة؟ «إنني لم أر أبدا وضعا مثل ذلك، حيث لديك الكثير من الدول العربية تقبل بالموت والدمار في غزة وضرب حماس»، يقول الدبلوماسي الأميركي السابق آرون ديفيد مِلر، الذي كان مستشارا للرئيسين كلينتن وبوش لشؤون الشرق الأوسط، وقال لصحيفة نيويورك تايمز في 30 يوليو/تموز الماضي: إن صمتهم (الحكام العرب) المدوي «يصم الآذان».

    لكن صمتهم ليس أسوأ جزء في الموقف. بل تواطؤهم هو الأسوأ. خذ العقاب الجماعي ضد 1.8 مليون نسمة في غزة والذي يسمى «الحصار». يتبجح المسؤولون الإسرائيليين أمام نظرائهم الأمريكيين بأنهم يريدون «إبقاء اقتصاد غزة على حافة الانهيار دون دفعه تماما نحو الحافة»، لكنهم لم يتمكنوا من حصار غزة سبع سنوات دون مساعدة.

    تذكر: إسرائيل تسيطر فقط على ثلاثة جوانب من قطاع غزة. من يسيطر على الجانب الرابع؟ مصر الفخورة، التي تسمي نفسها «قلب العالم العربي»: من قائد القوات الجوية الماريشال حسني مبارك إلى الجنرال عبد الفتاح السيسي، كانت جمهورية مصر العربية متواطئا قويًا في خنق إسرائيل لغزة. الرئيس الإخواني السابق، محمد مرسي، كان على استعداد للنظر في تخفيف الحصار بين عامي 2012 و2013، لكن السيسي، «المنتخب» رئيسا للبلاد في مايو/أيار هذا العام بعد انقلاب عسكري، هو العدو اللدود لجماعة الإخوان وحماس التابعة لها.

    في الأشهر الأخيرة، أغلقت الطغمة العسكرية الحاكمة في القاهرة حدودها مع غزة، ودمرت معظم الأنفاق التي كانت شرايين الحياة لسكانها، وسمحت لمجرد 140 جريحا فلسطينيا بالعبور إلى مصر عبر معبر رفح – المنفذ الوحيد للخروج من قطاع غزة الذي يسيطر عليه الإسرائيليون. بالتالي، الحصار المفروض على غزة جريمة إسرائيلية مصرية مشتركة.

    انظر أيضا في موقف السعودية. «الهجوم على غزة بمرسوم ملكي سعودي»، يقول العنوان الرئيس على مدونة هفنغتن بوست يوم 20 يوليو/تموز بقلم المراسل الصحافي المخضرم ديفيد هيرست، الذي قال إن «المسؤولين في الموساد والمخابرات السعودية يلتقون بانتظام … وهم متفقون كاليد في قفازها ضد إيران».

    في أول أغسطس/آب الجاري، أصدر الملك عبد الله عاهل السعودية بيانًا يشجب عمليات القتل في غزة باعتبارها «مذبحة جماعية» لكن البيان بشكل ملائم، كما أشارت وكالة أسوشيتد برس، «لم يصل حد إدانة إسرائيل مباشرة» و«لم يطالب باتخاذ أي إجراء محدد ضد إسرائيل». في الوقت نفسه، زعم مفتي المملكة السعودية عبد العزيز آل الشيخ أن المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين «مجرد ترهات وأعمال غوغائية لن تساعد الفلسطينيين».

    ثم هناك سوريا. ربما أشاد عضو مجلس العموم المحترم، جورج غالاوي، بالطاغية السوري بشار الأسد مرة واحدة باعتباره «آخر حاكم عربي» بسبب استعداد الأخير افتراضا للوقوف بوجه إسرائيل، لكن قوات الأمن الوحشية التابعة للأسد قصفت وحاصرت مخيم اللاجئين الفلسطينيين في اليرموك على مشارف دمشق. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، ارتكبت القوات السورية «جرائم حرب كاستخدام سلاح تجويع المدنيين»، وألجأت سكان المخيم إلى «أكل القطط والكلاب».

    بقية الدول العربية ليس لديها سجلات أفضل بكثير. في لبنان هناك 400 ألف لاجئ فلسطيني ونيف يقبعون في مخيمات اللاجئين حيث يعيشون ظروفا لا تقل عن كونها مروعة. فهم بالقانون يُمنعون من العمل بالقطاع العام أو استخدام المرافق الحكومية الطبية والتعليمية وممنوعون أيضا من شراء العقارات.

    في الأردن، الأردنيون من الضفة الشرقية أو «الشرق أردنيون» يمقتون الأغلبية الفلسطينية ذات الأصول من «الضفة الغربية»، بما فيهم الملكة رانيا. في الكويت في 1991، بعد حرب الخليج الأولى، اضطر أكثر من 200 ألف فلسطيني للنزوح من الكويت عقابا على دعم ياسر عرفات لصدام حسين عقب غزو الأخير للكويت. وقد ورد أن حوالي أربعة آلاف فلسطيني قتلوا في هجمات انتقامية.

    هناك جذور عميقة لهذه الخيانة العربية للقضية الفلسطينية. في كتابه الصادر سنة 1988، التواطؤ عبر الأردن، وصف المؤرخ الإسرائيلي البريطاني آفي شلايم كيف أن عبد الله بن الحسين ملك (ما كان حينئذ) مملكة شرق الأردن عمل مع الإسرائيليين، من وراء الكواليس، لمنع الفلسطينيين من إقامة دولتهم في 1948.

    «كانت فلسطين هي القضية المهيمنة على جدول أعمال الجامعة العربية منذ ولادتها في 1945»، كما أخبرني شلايم الذي هو حاليا أستاذ كرسي العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد. «لكن لم يتم ترجمة الالتزام الأيديولوجي بقضية فلسطين إلى دعم فعال». «لذا يتعين على المرء أن يميز بين الإنشاء الخطابي والمستوى العملي للسياسة الخارجية العربية».

    اليوم، معظم قادة العالم العربي غير المنتخبين، من جنرالات شمال أفريقيا إلى ملوك وأمراء نفط الخليج، يرون في الإخوان المسلمين ورفاق مسيرتهم مثل حماس تهديدا لحكمهم يفوق تهديد الجيش الإسرائيلي. فقط إمارة قطر تحتفظ بعلاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين بمصر وحماس بغزة؛ وسيكون الطغاة والدكتاتوريات في المنطقة مسرورين لرؤية الإسرائيليين يوجهون ضربة قاصمة للإسلاميين السنة بغزة – وللإسلاميين الشيعة بإيران، لنفس الأمر.

    فلنكن واضحين: الحقيقة المزعجة هي أن العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني في غزة مسعى متعدد الأطراف بحد ذاته: تقوده إسرائيل، وتفرضه مصر، وتقره السعودية.

    يا لبؤس الفلسطينيين! أرضهم تحتلها الدولة اليهودية؛ وقضيتهم تخلت عنها الدول العربية.

    مهدي حسن – نيوستيتسمان
    ترجمة: الخليج الجديد

  • مصر لإسرائيل: حماس لن تنحني لأنكم لم تضربوها بقوة كافية تجبرها على الخضوع

    مصر لإسرائيل: حماس لن تنحني لأنكم لم تضربوها بقوة كافية تجبرها على الخضوع

    زعم موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي أن القاهرة بعثت برسالة سرية إلى القدس ليلة السبت 9 أغسطس قائلة إن مصر لم تتمكن من جر حماس إلى أي حل وسط: “لأنكم [إسرائيل وجيش الدفاع الإسرائيلي] لم تضربوهم بقوة كافية لردعهم”.

    وبالتالي، لم يكن هنا داعٍ لإرسال مبعوثين إسرائيليين للتفاوض مرة أخرى إلى العاصمة المصرية لإجراء مفاوضات على وقف إطلاق نار دائم، وفقا لتقرير “ديبكا”.

    ولهذا، استنادا للتقرير، ألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سفرهم إلى القاهرة بعد فهم محتوى الرسالة: مبادرة وقف إطلاق النار المصرية التي اقترحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لن تذهب بعيدا حتى تضرب القوات الإسرائيلية الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، بقوة كافية لحملهم على الخضوع.

    وأفاد تقرير “ديبكا” أنه بحلول صباح الأحد، 10 أغسطس، انتهت فترة الراحة القصيرة، التي استغرقت 72 ساعة، بلا أي تقدم يُذكر في المفاوضات، وبهذا انحدر المأزق الدبلوماسي في القاهرة إلى فراغ دبلوماسي.

    من الأسبوع الأول لعملية الجيش الإسرائيلي البرية في قطاع غزة، وفقا للتقرير، تلمس قادة إسرائيل طريقهم للخروج من مأزق الحرب.

    وكان رئيس الوزراء ووزير الدفاع، موشيه يعلون، يعولان على وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، التي انتهت صباح الجمعة الماضية، باعتباره فرصة لإحداث صدمة في قادة حماس من خلال معاينتهم لحجم الدمار في غزة، ويرفعون بهذا الراية البيضاء أو هكذا كانوا يأملون.

    ولكن بدلا من ذلك، يقول التقرير، قفز قادة حماس سريعا على الأنقاض واستعرضوا صور الدمار من غزة أمام العالم وصوروا أنفسهم على أنهم ضحايا “الصهيونية” الوحشية.

    وعلى هذا، يبدو الآن نتنياهو ويعلون في حيرة من أمرهم.

    خدمة العصر

  • “خالد علي” للعرب: كلكم أصغر من بعض .. كله باع الدم.. ماذا تنتظرون؟

    قال خالد علي، الناشط الحقوقي، والمرشح الأسبق للرئاسة، إن حصيلة العدوان الصهيوني علي قطاع غزة بلغت أكثر من 1600 شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح وهدم الآلاف من الأبنية والمنازل والمدارس والمساجد.

    وأضاف في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين لدعم غزة، أنه “الرغم من مرور شهر علي العدوان الصهيوني إلا أن المقاومة مازالت مستمرة ولا تمتلك طائرة أو دبابة مانحة التوازن لأهلها الشعب الفلسطيني”.

    ووصف علي، العرب الذين يتصارعون علي منصب الشقيقة الكبرى، بقوله “كلكم أصغر من بعض، كله باع الدم، ماذا تنتظرون”.

    وندد بالإعلام المصري الذي يصف الشعب الفلسطيني بالخائن وصنفه بـ “إعلام رجال الأعلام والسلطة”.

    وأشار إلى أن “القافلة الأولي لدعم غزة وبالرغم من رفض السلطات لدخولها الأراضي الفلسطينية ووصلت إلي أشقائنا هناك بقيمة تبرعات بمبلغ 300 ألف جنيه وهناك قافلة أخرى وصلت إلي الأراضي الفلسطينية بقيمة تبرعات 2 مليون و300 ألف جنيه”.

    وناشد الحكومة المصرية بعدم التعنت في فتح معبر رفح، وتطوير المبادرة بما يتلائم مع حجم تضحيات الدولة الفلسطينية.

  • مصادر عبرية: مصر و”إسرائيل” رفضتا إقامة ميناء بحري في غزة

    كشفت مصادر صهيونية، أن مصر رفضت طلب المقاومة الفلسطينية فتح ميناء بحري في قطاع غزة قبل أن تناقشه مع الاحتلال، لكي لا يعتبر ذلك إنجازا لحركة حماس.
    وقال موقع “والا” الإخباري الصهيوني إن “مطلب إقامة ميناء بحري في قطاع غزة قوبل برفض شديد من جانب مصر وإسرائيل على حد سواء”، مؤكدا أن “مصر رفضت هذا الطلب بشكل قاطع حتى قبل أن يصل وفد إسرائليي للقاهرة”.
    وأضاف الموقع أن رفض الجانبين ينبع من سببين: “الأول أمني والثاني سياسي، من جهة أمنية مفهوم للجانبين بأن حماس يمكن أن تستخدم الميناء لإدخال وسائل قتالية متطورة للقطاع، ومن جهة سياسية تعتقد القاهرة وتل أبيب بأن مجرد بحث إقامة ميناء بحري سيعتبر إنجازا كبيرا لحماس”.

  • الراقصة صافيناز: لم ارقص بعلم اسرائيل كي انال كل هذا الهجوم

    الراقصة صافيناز: لم ارقص بعلم اسرائيل كي انال كل هذا الهجوم

    أكدت الراقصة الأرمينية صافينار أنها لم تتعمد إهانه مصر، برقصها بالعلم المصري في حفلها الأخير والعام في أول أيام عيد الفطر في العين السخنة.

    وشددت راقصة فيلم “القشاش” أنها رقصت بالعلم المصري تعبيرا عن حبها لمصر ولشعبها.

    وأوضحت أنها رقصت بالعلم المصري لأنها كانت وقتها ترقص على أغنية لحسين الجسمي أهداها إلى مصر وإلى شعبها.

    وتابعت: “رقصت بعلم مصر كي أنال رضا الشعب المصري، وأنا لم أرقص بعلم إسرائيل كي أنال كل هذا الهجوم!”.

    وكان ملحن مصري أول من شن هجوما عنيفا على صافينار بعد رقصها بالعلم المصري.

    وتبع هجوم الملحن طلب النيابة العامة استدعاء صافينار، للتحقيق معها في البلاغات المقدمة ضدها للنائب العام المستشار هشام بركات، بشأن واقعة ارتدائها بدلة رقص على هيئة علم مصر.

    وتقدمت صافينار باعتذارها للشعب المصري، وطلبت منهم جميعا ألا يغضبوا منها، حتى لو لم يكن بعضهم من جمهورها ومحبيها.