الوسم: مصر

  • 86 عالما سعوديا للحكومة المصرية: حصار غزة “تواطؤ مع العدو”

    86 عالما سعوديا للحكومة المصرية: حصار غزة “تواطؤ مع العدو”

    أصدر 86 داعية وعالمًا السعودية بيانًا دعوا فيه الأمة العربية والإسلامية لنصرة أهالي قطاع غزة في وجه العدوان الإسرائيلي، وحذروا حكومات المنطقة من “التواطؤ مع العدو الصهيوني وخذلان المسلمين”.

    وطالب البيان الحكومة المصرية بسرعة فتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، معتبرين أن إغلاقه الدائم “يعد من الجور والخذلان العظيم، والتواطؤ مع العدو المحارب، والوقوف معه في صف واحد ضد الأمة”.

    وأشاد العلماء في بيانهم بصمود أهل غزة وصبرهم وتضحياتهم، ودعوهم لنصرة “أبطال المقاومة” والوقوف معهم صفا واحدا، وإلى التكافل وقطع الطريق “على المفسدين الذين يريدون أن يفرقوا صفكم ويفسدوا عليكم اجتماعكم”.

    “البيان توجه إلى “المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة والعالم كله بصلابتهم وإنجازاتهم البطولية”، ودعاهم إلى عدم الالتفات “للدعوات النشاز” التي يضج بها فضاؤنا الإعلامي وساحاتنا السياسية”

    ووجه البيان خطابه إلى “المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة والعالم كله بصلابتهم وإنجازاتهم البطولية”، ودعاهم إلى عدم الالتفات “للدعوات النشاز” التي يضج بها فضاؤنا الإعلامي وساحاتنا السياسية.

    ودعا الموقعون على البيان الجناح السياسي للمقاومة للثبات، وعدم الاستسلام للضغوط من داخل الصف وخارجه، وحذروهم من أن ينتزع العدو منهم في المفاوضات السياسية ما لم يستطع انتزاعه منهم في ساحة المعركة.

    وفي خطابهم للأمة، دعا العلماء الشعوب العربية والإسلامية إلى المسارعة في إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديا ومعنويا، معتبرين أن التقصير في ذلك “سبب من أسباب الفتنة والفساد”، خصوصا في هذه المعركة التي تداعت فيها القوى الكبرى لدعم إسرائيل، ومن ذلك إعلان مجلس الشيوخ الأميركي دعم القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار.

    ووجه العلماء الموقعون على البيان دعوة لعلماء الأمة بضرورة القيام بمسؤولياتهم في نصرة المظلومين وبيان الحق الواجب دون تردد أو تباطؤ، وحذروا من كتم العلم والحق، أو المشاركة في “التلبيس على المسلمين وإعانة الظالم ولو بشطر كلمة”، كما دعوا رجال المال والإعلام إلى سد حاجات أهل غزة ونصرتهم، وكف الأذى عنهم.

    وقال البيان إن هذه المعركة كشفت الوجه القبيح -لمن سماهم- “المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها”، مؤكدين أن هذه “المواقف المخزية” ليست مناكفات سياسية بل “هي خيانة للأمة، وسقوط في مستنقع التبعية والولاء للأعداء المحاربين”.

    وتوجه العلماء إلى المجتمع الدولي والحكومات الغربية بقولهم إن هذه الحرب زادتنا يقينا “بعنصرية أكثر الحكومات الغربية والمنظمات اﻷممية، وازدواجية معاييرها وقيمها”، داعين “عقلاء العالم” إلى الوقوف في وجه الظلم ورفع أصواتهم لقول الحق وإقامة العدل.

    الموقعون على البيان:

    1. الشيخ/ د.عبدالله بن محمد الغنيمان

    2. الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني

    3. الشيخ/ د.عبدالرحمن بن صالح المحمود

    4. الشيخ/ د.سليمان بن وائل التويجري

    5. الشيخ/ أ.د.ناصر بن سليمان العمر

    6. الشيخ/ أ.د.سعد بن عبدالله الحميد

    7. الشيخ/ أحمد بن عبدالله آل شيبان

    8. الشيخ/ د.عبدالله بن حمد الجلالي

    9. الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني

    10. الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني

    11. الشيخ/ أ.د.سليمان بن حمد العودة

    12. الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

    13. الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي

    14. الشيخ/ د.إبراهيم بن ناصر الناصر

    15. الشيخ/ أ.د.سليمان بن قاسم العيد

    16. الشيخ/ د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي

    17. الشيخ/ فهد بن سليمان القاضي

    18. الشيخ/ فهد بن محمد بن عساكر

    19. الشيخ/ محمد بن سليمان المسعود

    20. الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان

    21. الشيخ/ د.حسن بن صالح الحميد

    22. الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف

    23. الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

    24. الشيخ/ عبدالله بن فهد السلوم

    25. الشيخ/ عبدالله بن ناصر السليمان

    26. الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

    27. الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري

    28. الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الدويش

    29. الشيخ/ أ.د.عبدالرحمن بن جميل قصاص

    30. الشيخ/ د.صالح العبدالله الهذلول

    31. الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري

    32. الشيخ/ د.سليمان بن محمد بن عبد الله العثيم

    33. الشيخ/ علي بن أحمد آل إسحاق

    34. الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

    35. الشيخ/ د.مسفر بن عبدالله البواردي

    36. الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

    37. الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

    38. الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبانمي

    39. الشيخ/ حمد بن إبراهيم الحيدري

    40. الشيخ/ أحمد بن عبد الرحمن الزومان

    41. الشيخ/ د.عبدالله بن ناصر الصبيح

    42. الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح

    43. الشيخ/ سليمان بن عبد الله السويد

    44. الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

    45. الشيخ/ مسعود بن حسين بن سحنون

    46. الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم

    47. الشيخ/ د.ناصر بن يحيى الحنيني

    48. الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الماجد

    49. الشيخ/ عبدالعزيزبن عبدالله الوهيبي

    50. الشيخ/ عبدالله بن علي الربع

    51. الشيخ/ عبدالله بن عمرالسحيباني

    52. الشيخ/ أحمد بن محمد باطهف

    53. الشيخ/ جماز بن عبدالرحمن الجماز

    54. الشيخ/ د.إبراهيم بن محمد عباس

    55. الشيخ/ د.خالد بن محمد الماجد

    56. الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد

    57. الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

    58. الشيخ/ د.سليمان بن عبدالله السيف

    59. الشيخ/ علي بن يحيى القرفي

    60. الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع

    61. الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي

    62. الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز المبرد

    63. الشيخ/ عبدالملك بن علي المحسن

    64. الشيخ/ عمر بن عبدالعزيز القبيسي

    65. الشيخ/ حمدان عبدالرحمن الشرقي

    66. الشيخ/ عبدالعزيز عبدالله الوهيبي

    67. الشيخ/ احمد بن صالح الصمعاني

    68. الشيخ/ خالد محمد البريدي

    69. الشيخ/ سعد بن علي العمري

    70. الشيخ/ محمد بن سعيد بافيل

    71. الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني

    72. الشيخ/ سالم بن فايز الحلاف

    73. الشيخ/ احمد عبد الله الراجحي

    74. الشيخ/ فهد بن ناصر الحربي

    75. الشيخ/ احمد بن عبدالله الربيش

    76. الشيخ/ عبد الله بن محمد البريدي

    77. الشيخ/ فوزان بن عبدالله الفوزان

    78. الشيخ/ راشد بن عبد العزيز الحميد

    79. الشيخ/ محمد بن عبد العزيز الغفيلي

    80. الشيخ/ عبدالله بن سليمان العميريني

    81. الشيخ/ عثمان بن عبدالرحمن الحميدان

    82. الشيخ/ حمد بن سعد الثبيتي

    83. الشيخ/ عبدالله بن علي الهتاني

    84. الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد النغيمشي

    85. الشيخ/ محمد بن مبارك بن جربوع

    86. الشيخ/ حمد بن إبراهيم العبيدي

  • وسائل إعلام أجنبية: هل مولت السعودية والإمارات الحرب الإسرائيلية على غزة؟

    وسائل إعلام أجنبية: هل مولت السعودية والإمارات الحرب الإسرائيلية على غزة؟

    خلال الأيام الأخيرة، ترددت كثيرا فكرة أن السعودية والإمارات ودولاً عربية أخرى تدعم الحرب الإسرائيلية على غزة ماليا وسياسيا، الأمر الذي استغربه البعض واستبعده آخرون، بينما توقعه بعض المهتمين بالشأن السياسي وخاصة الخليجي والفلسطيني.

    الصحف الفرنسية اهتمت بهذا الموضوع ونقلت الأنباء التي تقول إن قيادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هم الذين يمولون الحرب البرية للجيش الصهيوني ضد شعب غزة، بينما تدعمها مصر سياسيا ودبلوماسيا، كما أوردت ذلك على سبيل المثال صحيفة “مغرب نوت” الصادرة باللغة الفرنسية.

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تعتمد كثيرا على الدعم المالي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وخاصة في الحرب البرية في السابع عشر من يوليو الماضي ضد غزة وهي العملية التي تهدف إلى القضاء على حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

    وبعد خمسة أيام من نشر معلومات مفصلة حول هذا الأمر في صحيفة “هافينجتون بوست” كتب الناشط السعودي “مجتهد” وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة على حسابه على تويتر قائلا: إن المملكة العربية السعودية لا تدعم فقط الهجوم البري الإسرائيلي على غزة لكنها أيضا وعدت نتنياهو بفتح سفارات إسرائيلية في الرياض وأبو ظبي إذا نجح في التخلص من حماس. موضحا أن هذا يفسر إصرار نتنياهو على الاستمرار في اجتياح غزة رغم الخسائر الكثيرة والمطالبات بإنهاء هذه الحرب من الداخل الإسرائيلي قبل الخارج.

    وبذلك تبدو البيانات والتصريحات السعودية المطالبة بوقف الحرب على غزة موجهة إلى الداخل السعودي، وتعد بمثابة الاستهلاك الإعلامي فقط، بينما لم يندد العاهل السعودي في كلمته صراحة بالجرائم الإسرائيلية ولم يحمل قادة الاحتلال المسؤولية عن مقتل نحو ألفي فلسطيني وإصابة حوال 10 آلاف آخرين.

    وكانت صحيفة “هافنغتون بوست” الأمريكية قد كشفت، قبل أيام، في مقال للكاتب ديفيد هيرست، أن العدوان الإسرائيلي على غزة جاء “بمباركة دولية وإقليمية من دول على رأسها مصر والولايات المتحدة والسعودية والإمارات”. وقال هيرست إنه “ليس سراً في إسرائيل أنّ الهجوم على غزة أتى بمرسوم ملكي سعودي ، وقيادات وزارة الدفاع الإسرائيلي لا يخفون ذلك”.

    وأكد الكاتب البريطاني كلامه بتصريح وزير الحرب الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز حين فاجأ مقدم برامج على القناة العاشرة الإسرائيلية بقوله: إن “السعودية والإمارات لهما دور في مسعى نزع سلاح حماس” موضحا أن “أموال السعودية والإمارات المخصصة لإعادة بناء غزة ستستخدم فقط بعد نزع أنياب حماس”.

     

    الأصدقاء الألداء:

    أما صحيفة “ISM فرانس” فأوردت فيه الكاتبة “نادين أوري” مقالاً تحت عنوان “إذا كان لديك أصدقاء مثل الدول العربية فأنت لست بحاجة إلى أعداء”.

    وأوضحت الكاتبة عنوان مقالها بأن تمويل الحرب الإسرائيلية على غزة من قبل السعوديين والإماراتيين والمصريين أصبح معلوما للقاصي والداني بهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية ونزع سلاحها، وقالت: إن هذا الهدف أصبح عنوان المبادرة المصرية وغاية للمفاوضات الجارية التي تبحث عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنقاذ المدنيين في القطاع الذي تعرض لأكبر عملية تدمير وتخريب طالت المنازل والمساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس.

    وتقول الكاتبة: إن هذا الهدف الذي خرج إلى العلن الآن ليس جديدا، بل إن الأنظمة العربية كانت تعمل عليه منذ عقود طويلة من وراء الكواليس مع الصهاينة وأمريكا وأوروبا بأن يتم إخماد كل أصوات المقاومة والنضال وخاصة إذا كانت إسلامية التوجه، بل إن هذا الأمر يعود إلى نهاية الحرب العالمية الأولى قبل نحو مائة سنة.

    وأوضحت دور “السيسي” تحديدا في هذه المعركة القديمة الحديثة بانقلابه العسكري على أول رئيس إسلامي منتخب في مصر، وإغلاقه معبر رفح طوال الوقت، إضافة إلى تدمير كل الأنفاق على الحدود مع غزة ليحكم بذلك الحصار الإسرائيلي على سكان القطاع، وفي النهاية قدم المبادرة المصرية التي تلبي كل الشروط الإسرائيلية ولم يأخذ فيها حتى رأي الفصائل الفلسطينية.

    الأمر الأعجب هو أن القيادة الإسرائيلية هي التي تبحث الآن عن التهدئة بعد ارتفاع خسائرها بشكل غير مسبوق، إلا أن الأطراف العربية المذكورة هي التي تطالب بإطالة أمد الحرب وتعهدت بدفع فاتورتها.

     

    حرب بالوكالة:

    قناة (سي إن إن) الأمريكية من جانبها، قالت: إن إسرائيل تخوض حربا شرسة ضد حماس في قطاع غزة نيابة عن كل من السعودية ومصر والإمارات ودول وجهات عربية أخرى. وهو ما يشير إلى دعم تلك الدول بشكل أو آخر هذه الحرب التي ستدخل شهرها الثاني بعد أيام.

    وذكر موقع (سي إن إن) “أن اصطفاف تلك الدول مع إسرائيل أمر غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي” ونقل عن المحلل المهتم بشؤون الشرق الأوسط “علي يونس” قوله: إن “معظم الدول العربية تدعم إسرائيل ضد حماس والأمر لا يخجل من إعلانه كبار رموز النظم العربية الحاكمة ولم يعد سرا، موضحا أنه “من وجهة نظر مصر والسعودية والإمارات والأردن فإن حرب نتنياهو ضد حماس، هي حرب بالنيابة عنهم لإنهاء المعقل القوي والمسلح للإخوان المسلمين”.

    وقال: إن الحرب لم تعد بين المسلمين واليهود، بل إنها أصبحت بين فريق يرفض الإخوان المسلمين والمقاومة السنية، ويضم مصر والأردن والإمارات والسعودية وإسرائيل، وفريق آخر ممثل في حركة حماس. بدليل أن الفريق الأول سارع بالقبول بالمبادرة المصرية التي تقود في نهاية الأمر إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، وهو الأمر الذي ترفضه حماس بشدة وتقول إنه لا يدخل في دائرة المساومات والمفاوضات.

    ويوضح يونس بأن السعودية تحاول ترويض عمليات التغيير في المنطقة، فدعمت الانقلاب العسكري في مصر وتقوم بتمويل وسائل الإعلام التي تشن حملات هجومية ضد الإخوان في كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات.. وهي الدول التي تنظر إلى أن “تدمير حماس” فيه مصلحة للأمن الداخلي واستقرار المنطقة.

    *المصدر: شؤون خليجية

  • عالقون على معبر رفح تحت مرمى القذائف والسفير الفلسطيني يناشد مصر

    عالقون على معبر رفح تحت مرمى القذائف والسفير الفلسطيني يناشد مصر

    رغم صعوبة الأوضاع الأمنية في رفح إلا أن مواطنين استطاعوا الوصول إلى معبر رفح البري للسفر لكنهم لم يجدوا أحدا ليختم جوازاتهم في الجانب الفلسطيني ولا زالوا عالقين هناك.

    نحو 120 مواطنا عالقا لجئوا إلى منطقة البوابة المصرية في معبر رفح بالجانب الفلسطيني للاحتماء بها من القصف الإسرائيلي الذي وصل في محيط المعبر الفلسطيني الذي منع وصول إدارة المعبر لختم الجوازات.

    أطفال ونساء حوامل ومسنين وشباب على البوابة المصرية بلا مأكل أو مشرب يناشدون السفير الفلسطيني في مصر بالمساعدة في سفرهم وعدم المبيت في المعبر لسوء الأوضاع الأمنية.

    د.عاهد نظمي يقول:” نحن من الساعة السابعة صباحا جئنا وخاطرنا بأنفسنا من أجل السفر لكن حتى اللحظة لم نغادر بسبب عدم وجود موظفين داخل المعبر الفلسطيني”.

    ويضيف “جئنا إلى المعبر بناء على تصريحات السفير الفلسطيني في مصر لكن لم نجد موظفين والوضع في المعبر صعب، القصف المدفعي متواصل في محيط المعبر، ونحن معنا أطفال ونساء حوامل ومسنين وشباب ولا يوجد مأكل ولا مشرب معنا”.

    وناشد السفير الفلسطيني في مصر بالتدخل العاجل إخراج العالقين في الجانب الفلسطيني قبل أن يحل المساء.

    ووصف الدكتور نظمي أوضاع العالقين بالصعبة في ظل حالة الخوف التي يشعرون بها نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي.

    من جهتها قالت وزارة الداخلية في غزة إن معبر رفح البري بات في حكم المغلق بسبب تعرضه لإطلاق نار متواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وسقوط للقذائف منذ ثلاثة أيام.

    وأكد المتحدث باسم الداخلية إياد البزم في تصريح له أن الوزارة تواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل توفير الحماية لمنطقة معبر رفح حتى يتسنى للطواقم ممارسة عملها واستمرار عمل المعبر وحفاظا على حياة المسافرين، ولكن دون جدوى.

    وجددت الداخلية على لسان المتحدث باسمها مطالبتها للصليب الأحمر بتحمل مسئولياته والقيام بدوره وواجباته بتوفير الحماية للمعبر وطريق الوصول إليه بأقصى سرعة، لأن استمرار اغلاقه يزيد من حجم الكارثة في قطاع غزة.

    وناشدت الوزارة العالم بالتدخل الفوري لوقف استهداف المعبر، كما ناشدت أبناء شعبنا بعدم التوجه لمعبر رفح حفاظا على حياتهم حتى يتم توفير الحماية اللازمة.

  • “أمن الدولة” المصري يدرس إدارج مشعل (لا نتنياهو) على قوائم ترقب الوصول

    “أمن الدولة” المصري يدرس إدارج مشعل (لا نتنياهو) على قوائم ترقب الوصول

    أمر النائب العام المستشار هشام بركات, بإحالة الطلب المقدم من سمير صبري، المحامي، لإدراج اسم خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على قوائم ترقب الوصول بالموانئ والمطارات المصرية) والقبض عليه حال قدومه للأراضي المصرية، إلى نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار تامر الفرجاني، المحامي العام الأول، بفحص الطلب ودراسته، والتحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
    وأوضح “صبري” فى بلاغه أن وسائل الإعلام تداولت أنباء حول دعوة الحكومة المصرية خالد مشعل للقدوم إلى البلاد، لإجراء محادثات مباشرة حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشيراً إلى أن دعوته لدخول الأراضي المصرية خاطئة وتخالف الحكم الصادر بحظر أنشطة حركة حماس داخل مصر.
    وأضاف البلاغ أنه كان ينبغي عدم توجيه مثل هذه الدعوة، بناء على الحكم الصادر فى الدعوى رقم ٣١ لسنة ٢٠١٤ بحظر أنشطة حركة حماس داخل جمهورية مصر العربية، والتحفظ على مقراتها وما ينبثق منها من جماعات، أو جمعيات، أو تنظيمات، أو مؤسسات متفرعة منها، أو منشأة بأموالها، أو تتلقى منها دعما ماليا، أو نوعا من أنواع الدعم، وذلك لحين الفصل فى القضايا الجنائية المتهم فيها عدد من قيادات الحركة بتنفيذ أعمال عنف داخل مصر.
    كما أشار مقدم البلاغ إلى أن تقارير الجهات السيادية أثبتت اقتحام حماس للحدود عام 2008، واقتحام عناصرها للسجون فى عام 2011 وتهريب السجناء، فضلا عن تورطهم فى تفجيرات خطوط الغاز، وتورط قيادات وأعضاء بالحركة فى قضايا التخابر، واقتحام السجون، وتهريب المحكوم عليهم فى العديد من الجرائم بغية إحداث الفوضى وترويع المواطنين الآمنين، والتورط فى قتل بعض المساجين وأفراد الأمن لتهريب قيادات جماعة الإخوان إبان ثورة يناير، وعناصر حزب الله اللبنانى.

  • تعرف على موقف كل دولة عربية من الحرب على غزة

    على بعد كيلومترات وربما بضعة أمتار، يرى قادة العرب وهم في حالة المشاهد، أهل غزة من أبناء جلدتهم، تحت قصف الاحتلال الصهيوني من كلّ النواحي، حيث وصلت حصيلة العدوان على غزة إلى حتى 1803 حتى مساء الأحد.

    والعدوان الغاشم من قبل قوات الاحتلال على قطاع غزة سببه الرئيس غياب الموقف العربي القوي الموحد تجاه ما يحدث من انتهاكات وإبادة جماعية للفلسطينيين، وذلك الأمر الذي أغرى الإسرائيليين ودفعهم لارتكاب الجرائم من هدم المساجد والمدارس والمستشفيات والمباني؛ انتقامًا من المقاومة.

    وتعرض «التقرير» مواقف الأنظمة العربية من هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة، وهل هناك وجه آخر للأنظمة العربية؟

    مصر.. تخاذل غير مسبوق

    وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يحدث في غزة حالة من الاقتتال والعنف ليس إلا، وحمل الطرفين “حماس والاحتلال” مسؤولية ما يحدث، كما أعلن مبادرة مشروطة باستمرار الحصار على غزة ووقف العدوان، وكان ذلك دون مشاورة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ورفضته تمامًا.

    وأغلقت السلطات المصرية معبر «رفح» الحدودي، بعد يوم واحد من فتحه أمام الجرحى، إلى قطاع غزة المحاصر، في حين يتواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع.
    وجاء هذا القرار بشكل مفاجئ، وذلك بعد ما كان مقررًا أن يُفتح المعبر استثنائيًا أمام الجرحى وحاملي الجوازات المصرية من أهالي قطاع غزة.

    وكشفت الإذاعة الإسرائيلة عن تخلي سلطات الانقلاب العسكري عن القضية الفلسطينة، مشيرةً إلى أن مصر قلصت من خلال جهاز مخابراتها، الجهود المعتادة التي تمارسها السلطات المصرية دومًا، كوسيط بين حركة المقاومة الفلسطينة «حماس» وبين سلطات الاحتلال، في التهدئة والتوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وذلك في لقاء بين رئيس المخابرات المصري محمد تهامي وعدد من المسؤولين الكبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

    الإمارات.. جلسات سرية

    وكشفت وسائل إعلام صهيونية عن تورط دولة الإمارات العربية المتحدة مع العدو الصهيوني في القصف الأخير علي غزة والذي أدي إلي 341 قتيلًا وأكثر من 2385 جريحًا، ولم يتوقف نزيف الدم الفلسطيني بعد.

    وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أنّ دولة الإمارات العربية طرف بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أنه تمت اتصالات سرية جرت قبل العدوان بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

    وكشفت القناة عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمع وزيري الخارجية من الطرفين، في العاصمة الفرنسية باريس، عشية العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

    وأوضحت القناة العبرية أن اجتماعًا سريًّا جرى نهاية الشهر الماضي جمعَ وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره الصهيوني أفيغدور ليبرمان، لبحث خطط خاصة من أجل القضاء على حركة “حماس” في قطاع غزة، وذلك بتمويل من الدولة العربية، مشيرةً إلى أن الإمارات على علم مسبق بالعدوان المتواصل منذ أيام على قطاع غزة.

    وذكرت القناة أن “بن زايد” اجتمع على انفراد بوزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي على هامش اجتماع لعدد من وزراء خارجية دول الخليج والأردن بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وبحثا التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط خاصّة على الصعيد الفلسطيني.

    فيما أكدت تقارير إعلامية تورط وفد الهلال الأحمر الإماراتي -الذي دخل غزة بحجة تقديم مساعدات إنسانية- في مهمة تجسسية سرية لصالح إسرائيل.

    ولفتت المصادر إلى أن التحقيقات المطولة التي أُخضع لها الوفد الإماراتي كشفت بشكل قاطع عن أن عددًا من أعضائه يعملون كضباط كبار في جهاز الأمن التابع لأبي ظبي.

    السعودية.. استنكار وإغاثة

    من جانبها، اكتفت الممكلة السعودية بإرسال تصريحات رسمية تستنكر العدوان، حيث أدان المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، ويرى أن كلمة نظيره الإسرائيلي الدائم أمام مجلس الأمن اليوم بشأن غزة، أشبه بـ«التمثيلية السخيفة».

    وفي 13 يوليو/ تموز أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية بتقديم 200 مليون ريال للهلال الأحمر الفلسطيني في غزة.

    فيما ذكر الكاتب البريطاني ديفيد هيرست «أن العدوان الإسرائيلي على غزة جاء بمباركة دولية وإقليمية من دول على رأسها مصر والولايات المتحدة وأخيرًا السعودية، حيث رأى الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (هيفنتجون بوست) الأمريكية أنّ العدوان على غزة جاء بموافقة السعودية التي أرادات مع مصر أن تلحق بالمقاومة في غزة ضربة كبير تجبرهم على الاستسلام والقبول بشروط التسوية في وقف إطلاق النار، والسلام مع العدو الصهيوني مستقبلًا من باب مباردة السلام العربية».

    الجزائر.. القوات تهاجم المسيرات المتضامنة مع غزة

    وعلى الصعيد الجزائري، أمرت الحكومة الجزائريّة الشرطة وقوات مكافحة الشغب بإجهاض كل التظاهرات الشعبية، التي ينوي رجل «الفيس» الثاني المحظور علي بلحاج، والتي تدخل في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، وسكان قطاع غزة، الذين يتعرضون للاعتداء الصهيوني، فيما اكتفت بإدانة العدوان في تصريح رسمي.

    المغرب.. استنكار فقط ودعوة لوقف العدوان

    فيما دعت السلطات في المغرب المجتمع الدولي إلى التدخل فورًا لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، محملةً إسرائيل مسؤولية هذا الاعتداء السافر، وأرسلت بعض المساعدات في بداية العدوان واكتفت بذلك.

    الأردن.. دعوة لمفاوضات وفقًا لمبادرة «السيسي»

    من ناحيته، دعا المتحدث باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني، الإسرائيليين بالعودة إلى طاولة المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، بحضور ممثل عن مصر والتحاور حول الاتفاق عن مبادرة السيسي، فيما لم تصف ما حدث في غزة بالعدوان.

    الكويت.. اجتماع طارئ دون نتائج

    ودعت وزارة الخارجية الكويتية إلى دعم الجهود المبذولة لفرض الالتزام ببنود اتفاقية الهدنة التي تم التوصل إليها في نوفمبر/ تشرين ثان 2012.
    ودعت الكويت أيضًا الجامعة العربية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لمتابعة تدهور الأوضاع في قطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.

    سوريا والعراق في وادٍ آخر

    وانشغل كلٌّ من النظامين السوري والعراقي بحروبهم مع الثورات التي اندعلت في بلادهما، حيث تعيش سوريا الحرب مع الجيش الحر والثوار واستمرت في حصار المدنين في جنوب دمشق، وأدان النظام السوري العدوان لمرة واحدة وانتهي الامر بالنسبة إليه، بينما كان لمؤيدي بشار رأي آخر بأنّ حماس تتحمّل المسؤولية عن الاعتداءات على غزة بوصفها «بدأت بالاستفزاز عبر إطلاق الصواريخ».

    قطر.. تطرح مبادرة وتدخل في جدال مع مصر

    وأطلقت السلطات القطرية مبادرة تم تسليمها إلى الجانب الإسرائيلي بعد موافقة حركة حماس عليها، ولكن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا المبادرة القطرية، واستمروا التمسك بالمبادرة المصرية.

    واشترطت المبادرة إبعاد مصر من الوساطة بين الجانبين، وإحلال تركيا بدلًا منها وأن تكون أنقرة شريكًا رئيسًا فى جهود التهدئة، الأمر الذي لم يسفر عن شيء سوى توتر العلاقات بين مصر وقطر نوعًا ما أكثر مما هي متوترة منذ الثالث من يوليو/ تموز ومعارضة قطر لعزل الرئيس مرسي واحتضان قادة الإخوان لديها.

    باقي الدول

    أما باقي الدول مصر البحرين وعمان والسودان فقدمت اعتراضات على العدوان، بينما البحرين دخلت شريكًا في اجتماعات دول الخليح لبحث العدوان والمستمرة تلك الاجتماعات والمباحثات حتى الآن ولم تسفر عن شيء.

    وبالنظر إلى كل المواقف، نجدها لن تغني ولن تسمن من جوع، حيث إنّ العلاقات الاقتصادية والسياسية مستمرّة بين البلاد العربية وإسرائيل، مَن بيع المواد البترولية واستمرار العلاقات الدبلوماسية والسفارات وعدم إعلان ما يحدث بأنّه عدوان.

    عمرو أمينو- التقرير

  • سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة: العلاقات بين السيسي ونتنياهو تشهد شهر عسل ليس له مثيل

    سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة: العلاقات بين السيسي ونتنياهو تشهد شهر عسل ليس له مثيل

    كشف المُراسل للشؤون السياسيّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، باراك رافيد، نقلاً عن مصادر سياسيّة رفيعة المستوى في تل أبيب، النقاب عن أنّ الدولة العبريّة تسعى بدلاً من مفاوضة حماس بوساطة مصريّة من أجل وقف إطلاق النار وتسجيل إنجازات لحماس، تسعى إلى إيجاد حل آخر من خلال استغلال ما أسمتها المصادر عينها بشراكة المصالح التي نتجت بينها وبين دول في المنطقة، والتي من شأنها أن تودّي إلى تعزيز القوى المعتدلة وتشق الطريق لإحداث تطور في ما أسمتها بالعملية السلمية، على حدّ تعبيرها.
    في السياق ذاته، قال سفير تل أبيب الأسبق في القاهرة، إيلي شاكيد، لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، إنّ كلاً من مصر والمملكة العربيّة السعودية والمملكة الأردنيّة الهاشميّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدّة اعربت عن قلقها من بقاء حماس قويّة في غزة، وكانت هذه الدول خلال العملية العسكريّة تًوصي إسرائيل بإخضاع حركة حماس إن لم تكن تريد تدميرها كليًّا، كما كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ مؤخرًا.
    وأضاف السفير الأسبق في حديثه للصحيفة العبريّة قائلاً إنّ حماس لن تستسلم للمبادرة المصرية التي تبقي في يد القاهرة أنبوب التنفس الوحيد لقطاع غزة، على حدّ وصفه.
    إلى ذلك قال البروفيسور يورام ميطال، الباحث في جامعة بن غوريون في بئر السبع ورئيس مركز حاييم هرتسوغ لدراسات الشرق الأوسط، خلال مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ صباح اليوم، قال: إنّ العلاقات المصرية الإسرائيلية تشهد شهر عسل ليس له مثيل وهناك تقاطع وثيق بين الجانبين في المصالح، على حدّ قوله.
    وتابع البروفيسور ميطال، وهو مُستشرق مختّص في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، تابع قائلاً إنّه يتحتّم على الإسرائيليين ألا يوهموا أنفسهم، ذلك أنّ الرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي، هو رجل أمنيّ وليس سياسيًا، وما يقوم به من خطوات تهدف إلى العمل على منع حركة حماس أو الجهاد الإسلاميّ من تحقيق أيّ انجازات ومحاولة إنقاذ رئيس السلطة الفلسطينيّة في رام الله، محمود عبّاس. علاوة على ذلك، أوضح المُستشرق الإسرائيليّ أنّه لا يُمكن ممارسة عملية كي الوعي وتحقيق الردع أمام المقاومة وحركة حماس عبر إطلاق آلاف الأطنان من المتفجرات، ذلك لأنّ حركة حماس تختلف عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولها وجهة نظر مختلفة وهي معنية باستمرار الحرب، ومع ذلك، خلُص إلى القول، من المُمكن التوصل إلى تفاهمات سياسيّة محدودة معها، بحسب أقواله للقناة العاشرة.
    جدير بالذكر أنّ وزيرة القضاء الإسرائيليّة، تسيبي ليفني طالبت رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، استغلال قرار الانسحاب أحادي الجانب للشروع في خطوة سياسيّة دوليّة مع الدولة العربية المعتدلة والسلطة الفلسطينية، وقالت صحيفة (هآرتس)، التي أوردت النبأ إنّه يجب منع جولة قتال جديدة وبلورة مساعي مشتركة مع مصر وعبّاس تتضمن إعادة بناء غزة وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان. على صلة بما سلف، نقل التلفزيون العبريّ صباح اليوم تصريحات لعدد من رؤساء السلطات المحلية الإسرائيليّة المحاذية لقطاع غزة مفادها أنّ إسرائيل وصلت إلى مفترق طرق، والحسم أمام المقاومة مجرد وهم، وهذا ما يفسره الأهداف المتواضعة التي حددتها الحكومة والتي تتمثل بإعادة الهدوء وتدمير الاتفاق الهجوميّة، على حد تعبيرهم.
    في السياق ذاته، قال موقع (WALLA) الإخباريّ العبريّ، نقلاً عن مسؤولين كبار في المنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة إنّ العلاقات الدبلوماسيّة بين الجانبين الإسرائيلي والمصري بدأت تنعكس بشكل إيجابيّ، وبحسب ما نشره الموقع الإسرائيليّ، نقلاً عن المحافل عينها، فإنّ تحسن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة يصب في مصلحة الجانب الإسرائيليّ، وذلك من خلال منع الجيش المصري عمليات تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة، علاوة على ذلك، وصف المسؤولون في تل أبيب الوضع في منطقة الأنفاق بالواقع الجديد وذلك بعد منع الأنفاق من إدخال السلاح.
    وتابع محلل شؤون الشرق الأوسط في الموقع، آفي إيسخاروف قائلا، إنّ الفضل في هدم يعود إلى إشراف السيسي بشكلٍ شخصيّ على هذا الموضوع.

    زهير أندراوس

  • شاهد.. عالم دين سعودي: دعمنا السيسي بعشرات المليارات.. وأناشد خادم الحرمين الضغط عليه لفتح المعبر

    شاهد.. عالم دين سعودي: دعمنا السيسي بعشرات المليارات.. وأناشد خادم الحرمين الضغط عليه لفتح المعبر

    هاجم عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عبدالعزيز الفوزان الحكومة المصرية جراء إغلاقها معبر رفح، داعياً الدول العربية خاصة الخليجية منها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين إلى الضغط عليها لفتح المعبر، لمعالجة المصابين الفلسطينيين جراء القصف المتواصل على قطاع غزة.

    وقال الفوزان خلال استضافته ببرنامج “الجواب الكافي” مساء أمس (الأحد): “ينبغي الضغط على الحكومة المصرية لفتح معبر رفح، ألا يتقون الله؟ إذا لم يكن عندهم خوف من الله عز وجل إن كانوا مسلمين، فليكن عندهم نخوة العرب”.

    وتساءل: “كيف يحاصرون أهلنا في غزة ويهدمون الأنفاق، ويمنعونهم من جلب الغذاء والدواء، ويتزامن ذلك مع القصف الصهيوني على غزة، في أي دين هذا وبأي ميزان؟!”.

    وتابع: “نحن أيضا دعمنا هذه الحكومة المصرية بعشرات المليارات من السعودية والإمارات وغيرهما وينبغي من هذه الدول الضغط على هذا الحاكم الذي يجني على نفسه وعلى أمته العربية والإسلامية لفتح المعبر بشكل دائم”.

    وأضاف: “أناشد زعماء الدول العربية وخاصة والدنا خادم الحرمين الشريفين الضغط على الحكومة المصرية لفتح معبر رفح”.

     

     

  • ما هي الـ 4 شروط التي وضعتها الفصائل الفلسطينية لقبول وقف إطلاق النار؟

    أكد مسؤول فلسطيني أن الفصائل الفلسطينية اتفقت فيما بينها على ورقة موحدة تتضمن أربعة شروط لوقف إطلاق النار.
    وقال قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية المشارك في محادثات القاهرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، عبر الهاتف “بعيدا عن التفاصيل تم الاتفاق على أربع نقاط رئيسية”.
    وأضاف أن هذه النقاط هي “انسحاب القوات الإسرائيلية، وإنهاء الحصار، والإفراج عن الأسرى الذين تم اعتقالهم من صفقة شاليط والإفراج عن النواب والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، والبدء في إعادة الإعمار، وهناك تفاصيل لكل هذه النقاط”.
    وأوضح عبد الكريم أن اجتماعا سيعقد مساء اليوم مع الجانب المصري لبحث هذه الورقة.

  • عمرو موسى: مصر قد تضطر للدفاع عن نفسها بسبب الوضع في ليبيا

    عمرو موسى: مصر قد تضطر للدفاع عن نفسها بسبب الوضع في ليبيا

    أكد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية ومؤسس حزب المؤتمر المصري أن الوضع في ليبيا مصدر قلق كبير وأن مصر قد تضطر لاستخدام حق الدفاع عن النفس.
    وقال في بيان له اليوم الأحد إن الوضع الليبي يسبب قلقا وإزعاجا لمصر ودول الجوار الليبي وللعالم العربي على اتساعه مضيفا أن المطامع الخارجية أدت إلى اضطراب الأوضاع وإفشال انتفاضة الشعب الليبي من أجل الحرية والديمقراطية وبناء ليبيا الجديدة.

    وأضاف أن إعلان الدويلات الطائفية داخل الدول العربية تطور سلبي وخطير ويشكل تهديدا للسلم والأمن والاستقرار في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط مضيفا أن وجود الدويلات والطوائف والفصائل المتطرفة في ليبيا تهدد أمن مصر القومي تهديدا مباشرا.
    ودعا موسى الشعب الليبي وعقلاءه إلى وقف استهداف المصريين وحمايتهم وتسهيل عودتهم إلى مصر.

    وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت حالة الاستنفار الكامل لتقديم أقصى درجات الرعاية للمصريين العالقين على الحدود الليبية التونسية.
    وقررت الحكومة الدفع بأكبر عدد من الرحلات الجوية لإجلاء المصريين من هناك بأسرع وقت بعد تطردهم للقتل خلال عمليات العنف الدائرة.

  • عضو بالكونجرس: مصر تقطع خطوط إمداد غزة

    عضو بالكونجرس: مصر تقطع خطوط إمداد غزة

    قال عضو مجلس النواب الأمريكي باتريك ميهان إن قطع مصر لخط الإمدادات عن قطاع غزة خلق صعوبة أكبر على حركة المقاومة حماس.

    وزعم ميهان أن الكيان الصهيوني يمارس حق الدفاع عن النفس، لكن النائب الأمريكي تجاهل تمامًا التطرق لتلك الاعتداءات الصهيونية التي خلفت أكثر من 1700 شهيد.

    وأضاف ميهان، الذي ينتمي للمعسكر الجمهوري، في تصريحات لراديو “دبليو إن بي في” الأمريكي: “ إسرائيل لديها كل الحق في الدفاع عن النفس.. حماس تجد مقاومة أكثر في غزة بسبب مصر التي أغلقت طريق الإمدادات عن القطاع، وهو ما خلق صعوبة على الحركة الفلسطينية ، كجزء من جهود لإعادتها إلى الطاولة”.

    ومضى يقول: “ لست متيقنا جدا من أن المصريين لا يرون في ذلك فرصة لتقليم أظافر الإخوان المسلمين”.

    وأضاف ميهان أن جيش الاحتلال سوف يستمر في تدمير ما وصفه “بالأنفاق التي تستخدمها حماس لتخزين الأسلحة، والدخول إلى إسرائيل لخطف مواطنيها”.

    يذكر أن الاحتلال بدأ عمليات اعتداءات ضارية برا وبحرا وجوا ضد قطاع غزة منذ السابع من يوليو الماضي، وارتكب جرائم وحشية أسفرت عن استشهاد ما يربو عن 1766، بينهم الكثير من الأطفال والنساء، لكن في ظل مقاومة فلسطينية باسلة تمكنت من قتل عشرات من الجنود الصهاينة، وأجبرت وزير دفاع الكيان الصهيوني موشيه يعلون على الاعتراف بمقتل ما وصفه بـ “أفضل مقاتليه”.