الوسم: مصر

  • حبس عنتيل البحيرة فى قضية الفيديوهات الجنسية 3 سنوات

    قررت محكمة إيتاى البارود الجزئية برئاسة المستشار محمد سليمان رئيس المحكمة حبس عنتيل البحيرة 3 سنوات بحضور اسامة فودة وكيل النائب العام وسط إجراءات أمنية مشددة.

    وكان قد قرر الأسبوع الماضى المستشار محمد سليمان رئيس محكمة جنح مركز إيتاى البارود الجزئية، تأجيل محاكمة عنتيل البحيرة لجلسة 12 من الشهر الجارى والموافق غداً السبت لحين الإطلاع بناءاً على طلب محامى المتهم .

    وكانت قد استأنفت نيابة مركز إيتاى البارود بالبحيرة، برئاسة المستشار أحمد البنا رئيس النيابة، وبإشراف المستشار أحمد الذهبى، المحامى العام لنيابات جنوب دمنهور، بسكرتارية محمد الشرقاوى، التحقيقات مع المتهم إبراهيم المهدى “عنتيل البحيرة” فيما نسب له من اتهامات جديدة وتم إحالته للمحاكمة .

    وكانت مباحث الآداب بالبحيرة قد عثرت مع عنتيل البحيرة على بطاقة شخصية مزورة مدون بها وظيفة مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، بالإضافة إلى ضبط بطاقة أخرى مدون بها وظيفة كاتب سكرتارية ومحفوظات بمديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وحرر له محضر بالواقعة كما حرزت “سى دى” يحوى 7 مقاطع جنسية جديدة للعنتيل.

    وقامت الأجهزة الأمنية بالبحيرة بإشراف اللواء محمد طاحون، مساعد وزير الداخلية لأمن البحيرة، بنقل عنتيل البحيرة من مقر نيابة إيتاى البارود إلى معسكر شرطى شديد الحراسة خشية من فتك الأهالى به، فيما أكد مصدر قضائى أنه حتى الآن لم تحرك أى دعوة زنا ضد عنتيل البحيرة.

    وكان المقدم طلال أبو وافية، رئيس مباحث الآداب، قد تمكن من ضبط “إبراهيم.م.أ” الشهير بعنتيل البحيرة، مختبئاً بشقة بمنطقة العصافرة بالإسكندرية.

    وكان اللواء دكتور أشرف عبد القادر مدير مباحث البحيرة، قد وجه بتشكيل فريق من ضباط إدارة البحث، بالاشتراك مع مباحث الآداب برئاسة المقدم طلال أبو وافية، بسرعة ضبط وإحضار المتهم “إبراهيم.م.أ” 47 سنة، مدير مركز شبا بقرية قليشان، فى القضية رقم 6181 إدارى إيتاى البارود، وذلك بعد أن وجهت له النيابة العامة تهمة الدعارة والإضرار العمدى بمصلحة حكومية محل جهة عمله.

    وكانت معلومات وردت لرئيس مباحث الآداب بتداول فيديوهات جنسية جديدة لمدير مركز شباب قرية قليشان بين أوساط شباب مدينة إيتاى البارود.

    جاء ذلك بعد أن أكدت تحريات المباحث الجنائية بالبحيرة وضباط مباحث الآداب برئاسة المقدم طلال أبو وافية، رئيس مباحث الآداب، منذ عدة أيام بإشراف اللواء دكتور أشرف عبد القادر، مدير إدارة البحث الجنائى، لقيام المتهم بممارسةالرذيلة مع عدد من الساقطات داخل مركز شباب قرية قليشان بمقابل مادى 100 جنيه، وإنه كان يقوم بتصويرهن خلسة بكاميرا مثبتة أثناء ممارسة الرذيلة، كونه يمتلك استوديو تصوير وكوافير أمام بنك التنمية بالقرية، بهدف إرغامهن على ممارسة الرذيلة بعد ذلك بدون مقابل.

    وبالعرض على النيابة أمر أسامة فودة، وكيل نيابة مركز إيتاى البارود بالبحيرة، بإشراف المستشار أحمد الذهبى، المحامى العام لنيابات جنوب دمنهور، بسكرتارية محمد الشرقاوى، بضبط وإحضار المتهم “إبراهيم.م.أ” 47 سنة، مدير مركز شباب قرية قليشان، فى القضية رقم 6181 إدارى إيتاى البارود، وتوجيه تهمة الدعارة والإضرار العمدى بمصلحة حكومية محل جهة عمله، وهى جناية يعاقب عليها القانون بالسجن المشدد.

    كما قرر وكيل النيابة، طلب تحريات مباحث الآداب الاستكمالية حول هذه الوقائع، لمعرفة أسماء السيدات اللاتى ظهرن فى الفيديوهات الجنسية الخاصة بمدير مركز شباب قليشان.

    وكانت تحريات ضباط مباحث الآداب، برئاسة المقدم طلال أبو وافية، بالاشتراك مع مباحث مركز إيتاى البارود برئاسة الرائد حازم خيرى، قد كشفتا قيام المتهم “إبراهيم.م.أ” 47 سنة مدير مركز شباب قرية قليشان، بممارسة الرذيلة مع عدد من السيدات كن يترددن عليه داخل المركز، ويصورهن أثناء إقامته علاقات جنسية غير مشروعة معهن.

    ووضع المتهم كاميرا تصوير داخل إحدى غرف مركز الشباب، ويقوم بتصويرهن أثناء معاشرته لهن جنسيًا، وعقب الانتهاء من ممارسة الرذيلة مع كل سيدة، يقوم بحفظ الفيلم على جهاز اللاب توب الخاص به.

    وشاءت الأقدار أن يحصل أحد الأشخاص على عدد 2 مقطع جنسى بين المتهم وسيدتين، وقام بنشرها بين أهالى مركز إيتاى البارود عبر التليفون المحمول والسيديهات، وبإجراء التحريات تبين أن المتهم هو مدير مركز شباب قرية قليشان بالبحيرة.

    وردت معلومات لضباط قسم مكافحة جرائم الآداب العامة بمديرية أمن البحيرة، بالاشتراك مع ضباط وحدة مباحث مركز شرطة إيتاى البارود، مفادها تداول مقاطع فيديو على أسطوانات مدمجة تحوى مشاهد جنسية لشخص وبعض النسوة الساقطات حال قيامهن بممارسة الرذيلة.

    وتوصلت التحريات إلى تحديد الشخص والنسوة الساقطات، وهم كل من “أ.م.أ” مركز إيتاى البارود، و”و.ر.ف.أ” ربة منزل زوجة”م.أ.ع”، و”غ.ع.ع” ربة منزل زوجة “ه.ش.ق”، وعقب افتضاح أمرهم هرب الأول من محل إقامته، فيما قام زوجا المتهمتين بتطليقهما.

    اليوم السابع

  • صحيفة إسرائيلية: مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل

    صحيفة إسرائيلية: مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن القاهرة أدانت الاعتداء الإسرائيلي على غزة، لكنها في الحقيقة راضية عن قيام إسرائيل بإلحاق أضرار بحماس، التي تتهمها بالتورط في التمرد الإسلامي على أراضيها.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير تحت عنوان “مصر تدين الاعتداء على حماس، وتغمز لإسرائيل” إن القاهرة تشعر بالارتياح لأن إسرائيل قامت بدلا منها بتنفيذ عملية عسكرية ضد حماس، قبل أن تضطر هي للقيام بذلك.

    واعتبرت الصحيفة أن إبقاء الحدود بين سيناء وقطاع غزة مغلقة، رغم الحملة الجوية المكثفة من إسرائيل ضد القطاع، يكشف مدى العداء المصري تجاه حركة “حماس”.

    وتابعت: إن مصر تدرك معاناة الشعب الفلسطيني، لكنها اختارت ضرب الحركة الإسلامية حتى مع تكثيف إسرائيل لعملياتها.

    ونقلت عن تسفي مازال، سفير إسرائيل السابق بمصر، قوله: “لا أعتقد أن المسؤولين في مصر يذرفون الدموع وهم يشاهدون حماس تتعرض لهجوم إسرائيلي”.

    وأضاف: “الحكومة المصرية أدانت الغارات الإسرائيلية على غزة، لكنها كانت حريصة على ألا تنتقد إسرائيل بشدة”.

    كما نقلت الصحيفة عن شادي حامد، المحلل السياسي بمعهد بروكينجز، قوله: “هناك مصالح كبيرة بين نظام السيسي وإسرائيل، رغم أن كلا الطرفين لا يعلنا ذلك”.

    وأضاف: “إن إسرائيل دعمت إطاحة السيسي بمرسي رغم أن الأخير احترم معاهدة كامب ديفيد ولم يقدم دعما كبيرا لحماس”.

  • مصر (السيسي) تريد ان تبقي حماس محشورة في الزاوية ولا ترغب بخروجها منتصرة

    مصر (السيسي) تريد ان تبقي حماس محشورة في الزاوية ولا ترغب بخروجها منتصرة

    القاهرة- (أ ف ب): يرى محللون أن الحكومة الجديدة في القاهرة وبعد أن سحقت جماعة الاخوان المسلمين تمتنع عن القيام بتحرك فاعل بينما تنفذ اسرائيل عملية عسكرية في قطاع غزة بهدف ضرب حركة حماس حليف اسلاميي مصر على الجانب الاخر من الحدود.

    ومصر التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل، توسطت في وقف لاطلاق النار في 2012 بين اسرائيل وحماس، كان لمصلحة الحركة المتشددة، الفرع الفلسطيني للاخوان المسلمين الذين ينتمي اليهم الرئيس المعزول محمد مرسي.

    ومع سحق الاخوان المسلمين، تأخذ الحكومة الجديدة في القاهرة موقفا غير فاعل في النزاع الاخير وتحرم حماس من هدنة يمكن أن تخرج منها منتصرة مرة اخرى.

    ومرسي نفسه يحاكم بتهمة التواطؤ مع حماس لتنفيذ هجمات في مصر التي وضعت كلا من حماس والاخوان على اللائحة السوداء.

    وقال مايكل حنا الخبير المصري لدى مركز ابحاث “سنتشري فاونديشن” ومقره نيويورك “لا يبدو ان هناك رغبة كبيرة في الجانب المصري للعب دور وساطة كبير في الوقت الحاضر”.

    وحكومة الرئيس المصري المنتخب حديثا عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش السابق الذي اطاح بمرسي العام الماضي، ردت على التصعيد في غزة بالطلب من الجانبين وقف العنف.

    وقال حنا إن الرأي العام “معبأ” ضد حماس.

    واضاف ان “موقف المؤسسة الامنية المعارض لحماس منذ فترة طويلة، يجعلهم لا يمانعون في رؤية حماس تتعرض للضرب”.

    وادت الضربات الجوية الاسرائيلية على غزة ردا على اطلاق حماس صواريخ الى مقتل اكثر من 80 شخصا منذ الثلاثاء.

    وقال مسؤول كبير في حماس ان الحركة تأمل في ان تجبر هجماتها الصاروخية اسرائيل على التفاوض مما يسمح للحركة بان تعلن انتصارها.

    وتطالب حماس بان تحترم اسرائيل شروط اتفاق وقف اطلاق النار عام 2012 والذي خفف الحصار على غزة المفروض منذ 2006، عندما خطفت فصائل فلسطينية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

    وتطالب ايضا بالافراج عن اسرى فلسطينيين كان افرج عنهم في 2011 في صفقة تبادل اسرى لكن اسرائيل اعادت اعتقالهم الشهر الماضي بعد خطف وقتل ثلاثة شبان اسرائيليين.

    وذكرت تقارير أن المصريين قالوا لحماس إن اسرائيل غير مستعدة للتفاوض حول اي شروط وتطالب فقط بوقف اطلاق الصواريخ.

    ولم تبد مصر اهتماما كبيرا لتليين الموقف الاسرائيلي.

    وقال اسندر العمراني مدير فرع شمال افريقيا لمركز “مجموعة الازمات الدولية” للابحاث ان مصر “لا ترغب في نتيجة تفضي الى وضع ترى فيه حماس متحررة من الضغط الكبير الذي كانت ترزح تحته في الاشهر القليلة الماضية”.

    ومن جهته يقول ناثان ثرال المحلل في مركز ابحاث “مجموعة الازمات الدولية” في القدس انه بالنسبة لحماس فان تصعيد النزاع منطقي رغم تراجع موقفها الاقليمي بعد الاطاحة بمرسي.

    وقال “خبرتهم حتى الان تجعلهم يعتقدون ان الامر لا ينافي المنطق. في كل مرة يحصل فيها تصعيد كهذا هناك حديث عن تخفيف او تطبيق شروط وقف اطلاق النار عام 2012″.

    واستخدمت الحركة مواجهات سابقة مع اسرائيل لتطلب من مصر ايضا فتح معبر رفح الحدودي مع غزة – المعبر الوحيد الذي لا تسيطر عليه اسرائيل- امام المعاملات التجارية.

    وقالت مصر الخميس انها فتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين جراء الحملة الجوية التي تشنها اسرائيل منذ 3 ايام على غزة.

    وواظبت القاهرة على إغلاق المعبر منذ سيطرة حماس على القطاع اواسط العام 2007 وتقول انها ستقوم باعادة فتحه بصورة دائمة في حال عودة ممثلي حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس محمود عباس.

    ورغم توصل حماس الى اتفاق مصالحة مع عباس الشهر الماضي لتشكيل حكومة تكنوقراط، لا تزال الحركة تسيطر على القطاع فيما تعثر الاتفاق بسبب رفض عباس دفع رواتب موظفي حكومة حماس.

    وقال العمراني إن حماس تريد من الوعود المصرية ان تسمح بمزيد من الاموال لاعادة تأسيس البنية التحتية التي دمرت في مواجهات سابقة.

    غير انه يضيف ان مصر “تريد ان تبقي حماس محشورة في الزاوية”.

  • مظاهرات لمؤيدي مرسي بمصر رفضا لهجوم إسرائيل على غزة

    مظاهرات لمؤيدي مرسي بمصر رفضا لهجوم إسرائيل على غزة

    الأناضول: نظّم مؤيدون للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي الخميس، فعاليات احتجاجية تنوعت بين مسيرات وسلاسل بشرية في عدة مدن؛ للتنديد بالهجمات الإسرائيلية علي قطاع غزة الفلسطيني، وكذلك الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار في مصر.

    وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات ضد الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، ورفعوا صورًا لمرسي، ولافتات “الشعب يريد إسقاط النظام”، بحسب شهود عيان.

    ففي محافظة الشرقية (دلتا النيل)، مسقط رأس مرسي، نظّم مؤيدون له مسيرة، رفعوا خلالها صوره ولافتات تطالب بعودته للرئاسة، ورددوا هتافات تندد بالهجوم الإسرائيلي علي قطاع غزة.

    وفي البحيرة (شمال دلتا النيل)، نظّم أنصار لمرسي سلاسل بشرية، نددوا فيها بغلاء الأسعار، ورفع الدعم.

    وفي محافظة الغربية (دلتا النيل)، نظّم مؤيدون لمرسي، مظاهرات بمدينة طنطا مركز المحافظة، رددوا فيها هتافات ضد السيسي، تطالب بفتح معبر رفح الحدودي مع فلسطين بشكل دائم.

    ورفع المشاركون صورًا لمرسي مرددين هتافات تطالب بعودته إلى الرئاسة، ورفعوا لافتات “الشعب يريد إسقاط النظام”، و”ارحل يا سيسي”.

    ومن ناحية أخرى، نظّم عشرات النشطاء مؤتمرًا صحفيًا ووقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام نقابة الصحفيين (وسط العاصمة)؛ للمطالبة بوقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة وسحب سفراء إسرائيل من الدول العربية.

    وفي كلمة له خلال الوقفة، قال جمال حبيب، عضو المجلس الأعلى للصحافة (حكومي)، إن هجوم إسرائيل على قطاع غزة يستهدف النيل من الإرادة المصرية في شهر رمضان، ويتحدى العالم الإسلامي، مطالبا الحكومة بالتدخل الجاد.

    وبدوره، قال عوني الهابط، الناشط الفلسطيني، إنه “إذا كانت أمريكا حاضنة الغرب، فمصر حاضنة العرب”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل تقذف 400 طن متفجرات على قطاع غزة، وتهدم البيوت على قاطنيها”.

    ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم (الجرف الصامد).

    وتسببت الغارات، في سقوط 81 شهيدا، وقرابة 537 مصابا حتى الساعة 10:20 تغ، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، وفق مصادر طبية فلسطينية.

    وفتحت السلطات المصرية، صباح الخميس، معبر رفح البري، لسفر الجرحى الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء العملية العسكرية الإسرائيلية، للعلاج في المستشفيات المصرية، وإدخال المساعدات الطبية والإغاثية.

    وتغلق السلطات المصرية من جانبها معبر رفح البري، المنفذ الوحيد للفلسطينيين خارج السيطرة الإسرائيلية، بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وذلك منذ الإطاحة بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، في الثالث من يوليو/ تموز 2013.

    وفي 3 يوليو/ تموز الماضي، أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بعد موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية، بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها المناهضون له “ثورة شعبية”.

    ومنذ عزل مرسي ينظّم مؤيدوه مظاهرات وفعاليات احتجاجية شبه يومية للمطالبة بعودته.

  • وساطة قطرية للتهدئة في غزة بعد تمنع مصر

    وساطة قطرية للتهدئة في غزة بعد تمنع مصر

    قالت صحيفة “العربي الجديد” القطرية الصادرة في لندن أن الأربع وعشرين ساعة الأخيرة شهدت اتصالات دولية عربية بهدف تهدئة الموقف في قطاع غزّة. وأبرز هذه المساعي الاتصالان الهاتفيان بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبين وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع وزير الخارجية القطري، خالد العطية.وقالت المصادر: إن الاتصالات الدولية مع الدوحة جاءت بعد تمنّع السلطات المصرية القيام بوساطة من أجل وقف إطلاق النار. وأكدت المصادر أن السلطات الإسرائيلية طلبت من القاهرة لعب دور من أجل التهدئة جرياً على عادة القاهرة في أوضاع مشابهة، لكن رد فعل السلطات المصرية كان سلبياً. وفسرت المصادر الانسحاب المصري، بأنه نابع من حسابات سياسية أساسها ترك إسرائيل توجه ضربة قاصمة إلى المقاومة في غزّة، ولذلك تحاول القاهرة تجنّب أي اتصال مع حركة “حماس”. وعطفت المصادر هذا الموقف غير المعلن على اتصالات مصرية إسرائيلية سبقت العدوان، كانت تدور في إطار تفاهم الطرفين على ضرورة إنهاء المقاومة في غزة.وأوضحت المصادر أن إسرائيل راغبة في التهدئة نظراً لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أدرك أن الاستمرار في العدوان لزمن طويل يسير في غير مصلحته، وأن الضربات حققت الغرض الذي كان يطمح إليه، كما أن صمود غزة واستعداد فصائل المقاومة للردّ ومواصلة قصف أهداف إسرائيلية أحدث آثاراً نفسية كبيرة في الشارع الإسرائيلي.أما حركة “حماس”، فهي أبدت موافقة مشروطة على التهدئة وربطتها بحصول اتفاق تهدئة بضمانات دولية، على أساس إحياء اتفاق التهدئة 2012 الذي لم تحترمه إسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، والمفرج عنهم ضمن “وفاء الأحرار” (صفقة شاليط)، ووقف الإجراءات والاستفزازات الاسرائيلية ضد حكومة التوافق الوطني.وقالت المصادر، إن أوساط حركة “حماس” تتصرف على أساس أنها ليست في عجالة من أمرها ومستعدة للتعاطي مع العدوان عسكرياً، وفي حال تواصل العدوان فإنها سوف تقدم مفاجآت جديدة.

  • برلماني كويتي: مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي لاغتيال خالد مشعل في قطر

    برلماني كويتي: مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي لاغتيال خالد مشعل في قطر

    أكد برلماني كويتي وجود مخطط إماراتي مصري – إسرائيلي، لاغتيال رئيس حركة المقاومة الفلسطينية حماس خالد مشعل، المقيم حاليا في دولة قطر، وذلك على وقع العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة.
    وقال البرلماني الكويتي السابق ناصر الدويلة، وهو أيضا قائد الدروع في الجيش الكويتي سابقا “هناك مخطط إماراتي أنجز بالفعل لاغتيال خالد مشعل في قطر… عملية الاختطاف ثم الاغتيال ستنفذها وحدات من الجيش المصري ووحدات إسرائيلية خاصة”.
    وأضاف يوم الأربعاء، في تغريدات على صفحته بموقع تويتر “عجزت أحاول الاتصال بخالد مشعل، لكن كل خطوطه مشغولة.. الله يعينه اللي له اتصال معه يبلغه ويحذر الاخوة في قطر الحديدة حامية جدا”.
    وتابع “ارجو من اي واحد لديه اتصال بخالد مشعل ان يحذره من عملية كوماندوز الليلة او غدا، لأسره واغتياله، لانقاذ نتنياهو”.
    وأردف “خسارة اسرائيل في حربها ضد غزة لها معنى واحد، ان اغتيال خالد مشعل هو الشيء الوحيد الذي ينقذ نتنياهو، وهذه معلومات”.
    ويواصل طيران الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمواقع متفرقة في قطاع غزة، باستهداف مقار أمنية وبيوت كوادر وقيادات في صفوف المقاومة.
    وفي المقابل، أكدت كتائب القسام أن قصف الاحتلال البيوت الآمنة خط أحمر، وحذرت من أنه إذا لم تتوقف هذه السياسة فسترد عليها بتوسيع دائرة استهدافها للمواقع الإسرائيلية بما لا يتوقعه الاحتلال.
    وقد أطلقت كتائب القسام على القصف الصاروخي الذي استهدف على نحو مفاجئ مدن حيفا والقدس وتل أبيب في إسرائيل اسم “عملية العاشر من رمضان”.
    وقالت القسام في بيان صحفي إنها تهدي هذه العملية لأرواح شهداء الجيش المصري في معركة أكتوبر عام 1973.

  • أماني الخياط بالنيابة عن نتنياهو: حماس تتاجر بالدماء وعلى إسرائيل تدميرها!

    أماني الخياط بالنيابة عن نتنياهو: حماس تتاجر بالدماء وعلى إسرائيل تدميرها!

    شنت الإعلامية أماني الخياط، هجوما ناريا على حركة حماس، وحملتها مسئولية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، معتبرة أن هذا العدوان هدفه فتح معبر رفح لتصدير الإرهاب لمصر.وقالت الخياط -على حسابها الشخصي على موقع «تويتر»- اليوم الأربعاء: «مصرّة على موقفي إن حماس جماعة إرهابية، وهي وراء ما يحدث والهدف فتح معبر رفح وتصدير الإرهاب مرة أخرى لنا والجميع يعلم هناك كتائب متربصة للدخول».وتساءلت في تغريد أخرى: «لماذا لا يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بؤر حماس الإرهابية، وهم يعلمون أماكنها جيداً لماذا كل القتلى والمصابين من المواطنين المدنيين».وأضافت الخياط: «أؤكد إن ما حدث اليوم في فلسطين ضد الإنسانية من قصفٍ للمدنيين، ولكن السبب الرئيس هو جماعة حماس الإرهابية التي تتاجر بالقضية و بدماء الشهداء».

  • السيسي وافق على ضرب غزة وأرسل مدير مخابراته للتنسيق مع إسرائيل

    السيسي وافق على ضرب غزة وأرسل مدير مخابراته للتنسيق مع إسرائيل

    تطرح زيارة اللواء محمد فريد التهامي مدير المخابرات العامة المصرية إلى إسرائيل والتي كشفت الإذاعة العبرية عن بعض تفاصيلها، الكثير من التساؤلات، لاسميا وأنها جاءت قبل أيام قليلة من العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، والتي يطلق عليها اسم” الجرف الصامد”.

    الإذاعة العبرية قالت إن التهامي التقى عددا من القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الزيارة تركزت حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين.

    كذلك أكد مراسل الإذاعة للشئون الفلسطينية أن لقاءات التهامي بالقيادات الإسرائيلية تناولت ما وصفها بـ” العلاقات الاستراتيجية” بين تل أبيب والقاهرة والأوضاع الأمنية بسيناء.

    وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الوساطة التي تقودها المخابرات المصرية بين حماس وإسرائيل قد توقفت قبل أيام، بعد أن رفض اللواء التهامي “قائمة مطالب جديدة ” قدمتها الحركة نظير وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    موقع” ديبكا” القريب من المخابرات العسكرية في إسرائيل لفت إلى أنه: ”حال وافقت مصر على تنفيذ قائمة مطالب حماس، فسوف تضطر للانسحاب من كل الخطوات العسكرية التي اتخذتها خلال النصف العام الأخير على طول حدود مصر وقطاع غزة، والتي هدفت إلى تقليص القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك إعادة فتح جزء من أنفاق التهريب لقطاع غزة”.

    وكان الموقع نشر بتاريخ 15 يونيو تقريرا زعم فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لإسرائيل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وإذا ما صحت التقارير الإسرائيلية فإن القاهرة ليست وحدها من وافقت على شن عملية عسكرية لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة بل أيضا الرياض ودبي، الأمر الذي عبر عنه” ديبكا” بالقول: ”السيسي كان راغبا بشدة في إنجاز هذا الهدف، على خلفية دعم حماس للإخوان المسلمين. لكن وقبل أن يعطي ردا نهائيا لإسرائيل، يتعين عليه الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه”.

    لكن “ديبكا” أكد في تقريره المنشور اليوم الثلاثاء 8 يوليو أن إسرائيل كانت تطمح ليس فقط في موافقة القاهرة بل في اشتراكها في العملية ضد قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل” أملت أن يتعاون السيسي معها ضد حماس، لكن كانت المفاجأة أنها اكتشفت أن السيسي يعتقد أن الحديث يدور ( ضرب غزة) عن عملية غير مهمة حيال الساحة الإقليمية وأنه من الأفضل أن يركز انتباهه وجهده لما يحدث في سوريا والعراق”.

    الرئيس الإسرائيلي السابق ” شمعون بيريس” كان قد اعتبر بتاريخ 5 يناير 2014 أن إسرائيل لم تعد مشكلة الدول العربية بل “الإرهاب العربي” خصوصا حركة حماس، التي باتت تمثل مشكلة بالنسبة لمصر. على حد قوله.

    وامتدح ” بيريز” بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” ما أسماها بالحرب التي تشنها مصر ضد حركة حماس في قطاع غزة وقال إنه في مواجهة حماس “كنا وحدنا، لكننا الآن لم نعد بمفردنا”.

    وتصنف إسرائيل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي على أنه أقرب حلفائها في المنطقة انطلاقا من مواقفهما المشتركة من حركة المقاومة الإسلامية حماس، والرغبة في تطهير سيناء من العناصر المسلحة.

    هذا الأمر عبر عنه “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي في تقريره لشهر فبراير 2014 بالقول: “لإسرائيل الكثير من المصالح المشتركة مع النظام الحالي في مصر؛ حيث زاد بالفعل التعاون الأمني معه، لاسيما حيال الوضع في سيناء ومنع التفجيرات من داخلها، كذلك فإن النظام العسكري يعتبر حماس تهديدًا، وقد ضاعف من جهوده لإغلاق الحدود بين سيناء وقطاع غزة، بما في ذلك هدم الانفاق”.

    وفي حال ثبتت صحة هذه التقارير فإن زيارة اللواء محمد التهامي مدير المخابرات العامة إلى إسرائيل، تعيد إلى الأذهان زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ” تسيبي ليفني” إلى القاهرة بتاريخ 26 ديسمبر 2008 أي قبل يوم واحد من شن إسرائيل عملية” الرصاص المصبوب” على قطاع غزة، للحصول على موافقة نظام مبارك على العملية التي استمرت من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، رفض خلالها الرئيس المصري حسني مبارك فتح معبر رفح محملا حماس مسئولية العدوان الإسرائيلي.

     

  • السيسي يرغب بترحيل مواطنيه من بلدهم: كنت أتمنى ترحيل صحفيي الجزيرة بدل محاكمتهم

    السيسي يرغب بترحيل مواطنيه من بلدهم: كنت أتمنى ترحيل صحفيي الجزيرة بدل محاكمتهم

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه كان يتمنى ألا تتم محاكمة صحفيي الجزيرة الثلاثة المحكوم عليهم بالسجن في مصر، ومن بينهم صحفي أسترالي، بحسب ما ذكرت صحيفة مصرية.
    وكان قد حكم على الصحفيين الثلاثة العاملين في شبكة الجزيرة الإخبارية بالسجن لمدد تتراوح بين 7 و10 سنوات بعد إدانتهم بنشر أخبار كاذبة تضر بمصالح مصر، ودعم جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الحكومة المصرية “تنظيما إرهابيا”.
    ووصف السيسي الحكم بأنه “كانت له آثار سلبية جدا، ولا دخل لنا فيه”.
    وجاء ذلك في لقاء له مع رؤساء تحرير صحف محلية وممثلي قنوات فضائية، بحسب صحيفة المصري اليوم المستقلة الواسعة الانتشار.
    وقال السيسي “كنت أتمنى ترحيل هؤلاء فور القبض عليهم، بدلا من محاكمتهم”.
    لكن السيسي لم يوضح كيف كان من الممكن ترحيل محمد فهمي وباهر محمد اللذين يحملان الجنسية المصرية.
    غضب دولي
    وقد أثار الحكم الصادر في 23 يونيه/حزيران الفائت بالسجن سبع سنوات على كل من بيتر غريسته الأسترالي، ومحمد فهمي الذي كان مديرا لمكتب الجزيرة الإنكليزية في مصر، وهو مصري يحمل الجنسية الكندية، وبحبس باهر محمد، وهو مصري، لمدة عشر سنوات، غضبا دوليا كبيرا على مصر.
    ووصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأحكام بانها “مخيفة وقاسية”، كما دعا البيت الأبيض الحكومة المصرية إلى “العفو عن هؤلاء الأفراد أو تخفيف الأحكام الصادرة عليهم”.
    وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحكام معربا عن “قلقه الكبير”.
    وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسمه “يبدو واضحا أن هذه المحاكمات لا تحترم المعايير الأساسية لمحاكمة عادلة”.
    وكان رد الفعل المبدئي للسيسي على الحكم بعد صدوره هو أنه لن يتدخل في أحكام القضاء.
    ويمكن أن تكون تصريحاته الأخيرة تلك تلميحا إلى أنه قد يستخدم سلطته الرئاسية للعفو عن الصحفيين الذين مازال أمامهم فرصة لاستئناف الحكم، إذ يحق لهم الطعن في الحكم أمام محكمة النقض، وإذا أدينوا مرة أخرى، يمكن لهم طلب عفو رئاسي من السيسي.
    وقال أندرو شقيق بيتر غريسته إن هذه التصريحات شجعته.
    وأضاف أندرو للصحفيين في مدينة برزبين الأسترالية “إنني متأكد من أن صور بيتر وهو في القفص في المحكمة ليست هي الصور التي تريد مصر فعلا أن توزع في العالم”.
    “وإنني متأكد من أن الدعاية التي يخرجون بها من هذا ليست هي الدعاية التي يريدها أي بلد”.

  • حجز متهم بإهانة «السيسي» لرفعه لافتة ضد غلاء الأسعار

    حجز متهم بإهانة «السيسي» لرفعه لافتة ضد غلاء الأسعار

    أمر يحيي مختار، وكيل أول نيابة قصر النيل، بحجز محمد نصار، 24 ساعة لحين ورود تحريات المباحث حول واقعة اتهامه بتحريض المواطنين للاحتجاج على زيادة الأسعار، ورفع لافتة تندد بذلك بميدان طلعت حرب.
    وجهت النيابة للمتهم عدة اتهامات، من بينها إهانة رئيس الجمهورية، التجمهر، البلطجة، وخرق قانون التظاهر، وتعطيل حركة السير بالطريق العام.
    وأنكر الناشط جميع التهم المنسوبة اليه، وأكد أنه كان يقف بمفرده، أمس الأحد، وهو ما ينفي اتهامات التجمهر والبلطجة وتعطيل الطريق العام، مبررا رفعه لافتة مكتوبا عليها «انت وعدتنا مش هترفع الدعم وطلعت كداب يا ريس»، بأنه نوع من الاحتجاج على مخالفة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لما سبق ووعد به من عدم إلغاء الدعم على الوقود.