الوسم: مصر

  • “لوس أنجلوس تايمز” تبشر بثورة مصرية ثالثة.. على الأبواب!

    أبرزت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية الغضب العارم في مصر إزاء قرار رفع أسعار الوقود, وتحذيرات البعض من “ثورة ثالثة”, قادمة لا محالة.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 6 يوليو أن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي استفز المصريين بقرار رفع أسعار الوقود.

    ونقلت الصحيفة عن سائق مصري يدعى كمال الشاذلي قوله :” إنها أكبر زيادة في أسعار الوقود رأيتها منذ أكثر من 36 عاما، قيل لنا أن البلاد ستزدهر بعد انتخاب السيسي، ولكن ما يحدث سيفجر ثورة ثالثة لا محالة”.

    وكانت حكومة إبراهيم محلب أعلنت رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 78% اعتبارا من 5 يوليو، ما أثار غضبا واسعا في الشارع المصري.

    وقال مصدر في وزارة البترول المصرية إنه طبقا للأسعار الجديدة، ارتفع سعر البنزين 92 أوكتين إلى 2.60 جنيه للتر بزيادة 40% عن السعر الحالي البالغ 1.85 جنيه، وارتفع سعر البنزين 80 أوكتين إلى 1.60 جنيه للتر بزيادة 78% عن السعر الحالي 0.90 جنيه، (الدولار يساوي سبعة جنيهات مصرية).

    كما أصبح سعر البنزين 95 أوكتين للسيارات الفاخرة التي تمثل نسبة محدودة من العربات في مصر إلى 6.25 جنيهات للتر بارتفاع 7% عن مستواه الحالي البالغ 5.85 جنيهات، أما السولار فسيصبح 1.80 جنيه للتر من 1.10 جنيه بزيادة 63%، وفقا للمصدر.

    أما سعر الغاز الطبيعي للسيارات فسيقفز إلى 1.10 للمتر المكعب من 0.40 جنيه حاليا، أي بزيادة 175%.

    ويمثل رفع سعر الوقود الخطوة الثانية بعد زيادة أسعار الكهرباء ضمن مساع تقول حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي إنها تهدف لإصلاح نظام الدعم الذي يرهق الموازنة العامة للبلاد.

    وتوقع وزير التخطيط المصري أشرف العربي أن تؤدي زيادة أسعار الوقود إلى ارتفاع كبير في التضخم إلى “خانة العشرات” الذي تبلغ معدلاته الحالية 8.2%.

    وتأتي الزيادت الجديدة في أسعار الوقود في ظل أزمة في إمداداته تتسبب في انقطاع الكهرباء يوميا.

    يشار إلى أن الحكومة المصرية التي تعاني من ضائقة مالية أنفقت 144 مليار جنيه (20 مليار دولار)، أي حوالي خمس ميزانيتها على دعم الطاقة في السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي, كما أعلنت هذا الأسبوع عن تخفيضات بقيمة 40 مليار جنيه في دعم الطاقة في ميزانيتها للسنة المالية 2014/2015 التي بدأت في مطلع يوليو .

    ويعد خفض الدعم للسلع الأساسية مسألة شائكة سياسيا في مصر. وقد أدى خفض دعم الخبز في 1977 إلى إثارة أحداث شغب ضد حكومة الرئيس الراحل أنور السادات.

    وطالبت حكومات متعاقبة بإصلاح الدعم، لكن أيا منها لم تجرؤ على فرض زيادات كبيرة في الأسعار, خوفا من أن تثير اضطرابات

  • المحامية المصرية ماهينور من محبسها: النظام من يطلب العفو..وليس نحن!

    المحامية المصرية ماهينور من محبسها: النظام من يطلب العفو..وليس نحن!

    في رسالة لها من محبسها، نقلها المحامي محمد رمضان، قالت ماهينور المصري، المحبوسة بسجن دمنهور على ذمة حكم في قضية تظاهر بدون تصريح، إنها ترفض أي نوع من أنواع العفو، معللة موقفها بأن النظام ” هوا اللي يطلب العفو من الجماهير”، مضيفةً “أنا مش هخرج من السجن إلا لما يتلغي قانون التظاهر”.
    وتقول المصري في رسالتها إن ذكرى خالد سعيد، شهيد التعذيب وأيقونة الثورة المصرية، مرّت دون إحياء لها، وأضافت “تم تنصيب رجل من رجال مبارك لحكم البلاد، راجل بيقول إنه حيجيب حق الشهداء ومع ذلك حاطط آلاف من المظاليم في السجون”.
    وتابعت ماهينور ” لغاية ما ييجي حق الشهداء الثورة مستمرة”.
    وأعربت المصري عن حماسها لإكمال الدفاع عن مبادئها قائلةً “حتى لو اتأيد حكم الحبس عليا حتى لو أخدت حكم حبس جديد في قضية أحداث قسم الرمل واللي جلستها يوم 16 يونيو فبرضه حانكمل، وعلى فكرة تضحايتنا لا تعتبر تضحيات بالمقارنة بآلام واوجاع الشعب الفقير”.
    وأكدّت أن العنبر الذي تقضي فيه عقوبتها، عنبر الأموال العامة، ” مش زي ما احنا فاكرينه للمجرمين والفاسدين الكبار، وانه مخصص للغلابة المسجونين علشان إيصالات أمانة واللي مش لاقيين ياكلوا”، مضيفةً “علشان كده نظام زي ده مش حايصمد كتير”.

  • مصر: تفاصيل خطة العصيان المدني وغزو الميادين في ذكرى الحرس الجمهوري

    كشفت مصادر خاصة بتحالف دعم الشرعية عن تفاصيل خطة التحالف للعصيان المدني المقرر تفعيله خلال هذه الأيام، وذلك تزامنا مع مرور عام علي بيان الجيش بعزل الرئيس مرسي من منصبه وتعطيل العمل بالدستور وحل مجلس الشوري، وفي ظل الارتفاع الجنوني للأسعار التي وضعتها حكومة المهندس إبراهيم محلب ضمن خطة وبرنامج الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع الدعم عن المحروقات والمواد الغذائية والكهرباء، وتزامنا مع ذكرى مجزرة الحرس الجمهوري في 8 يوليو القادم.

    فمن جهته قال الدكتور احمد بديع، القيادي بحزب الوطن وتحالف دعم الشرعية إن دعوة التحالف للعصيان تأتي تجاوبا مع رغبة المواطنين في إسقاط النظام الانقلابي، في ظل عدم رغبتهم في القضاء علي الفقراء عبر زيادة الأسعار ورفع الدعم عن محدودي الدخل.

    وقال بديع في تصريحات خاصة نقلها موقع (المصريون) أن التحالف ما زال يتبنى السلمية في دعوته للعصيان المدني، معتبرًا دعوة العصيان المدني بالرد القوي للنظام الحالي في ظل تجريده لكل سبل الحياة والمتنفس الطبيعي للمواطنين، والتي لم يسلم منها احد مؤيدًا له سواء كان أو معارضًا.

    وأكد بديع أن تنظيم التحالف فعاليات حاشدة في ذكرى مرور عام على مجزرة الحرس الجمهوري، في كافة الميادين، مؤكدًا في الوقت ذاته على استمرار رافضي الانقلاب في تظاهراتهم لحين إسقاط النظام.

    وفي السياق ذاته قال الدكتور سعد فياض، القيادي بتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، حول دعوة البعض للعصيان المدني، إن سياسات الانقلاب ترسم ملامح ثورة الجياع القادمة.

    وأضاف “فياض”: “العصيان المدني والتصعيد الميداني نفضل فيه أن نكون خلف الشعب، وسندعم أي تحرك شعبي لأننا جزء من هذا الشعب، والنظام سيسقط قبل الانتخابات البرلمانية”.

    وكان العميد طارق الجوهري، قائد حراسة منزل مرسي، قد دعى إلى تطبيق خطة “الأيام الحاسمة” لإسقاط النظام، وذلك عبر الآليات التالية:

    قطع خطوط السكة الحديد بين المحافظات كافة و خاصة القاهرة بما أنها العاصمة.

    قطع الطرق بشكل كامل بين المحافظات و القاهرة.

    عزل كل محافظة عن الأخرى وخاصة القاهرة ومنع الدعم بين المحافظات وبالذات القادمة من الإسماعيلية والسويس وبورسعيد وهي أكبر محافظات التي بها تجمعات لثكنات الجيش حتي لا يكون لدي الجيش أي وسيلة سوى النقل والإمدادات الجوية للقاهرة والمحافظات وهذا لن يكون كافيًا لهم.

    محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي وقطع طريق المطار.

    محاصرة كافة الوزارات وأقسام الشرطة و مديريات الأمن .

    الاعتداء على الضباط المتهمين بقتل وتعذيب واغتصاب الأخوات والأخوة وتنفيذ القصاص العادل .

    القصاص من القضاة و وكلاء النيابة الذين يصدرون أحكام ظالمة ضد رافضي الانقلاب.

    اقتحام الميادين مثل التحرير و رابعة ليس هدفا في الوقت الحالي .

    ليس المطلوب تكوين أعداد كبيرة ولكن يجب تكوين مجموعات صغيرة كل مجموعة لا تتجاوز 100 فرد.

  • إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    “قبل ألف عام، تنافست المدن الكبرى (بغداد ودمشق والقاهرة) على ريادة العالم في مقدمة الغرب، كان الإسلام والإبداع متلازمان، وكانت الخلافة العربية العظيمة المفعمة بالحيوية هي منارة العلم والتسامح والتجارة، والآن أصبح العرب في حالة يائسة، حتى في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، بجانب تتراجع مكانة الشرق الأوسط بسبب الاستبداد وويلات الحرب”.

    هكذا استهلت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية مقالها بعنوان “مأساة العرب” حول الأزمات والتوترات التي تعصف بدول الشرق الأوسط، والتي جلبت الحضارة العربية العريقة إلى الخراب والدمار، مشيرة إلى أن السكان المحليين فقط هم من يمكنهم إعادة بناء أمجاد أوطانهم.

    قبل ثلاث سنوات، ارتفعت الآمال في جميع أنحاء العالم العربي عندما أطاحت الثورات الشعبية بأربعة حكام مستبدين- في تونس ومصر وليبيا واليمن- دفعت الشعوب للمطالبة بالتغيير في بلدان أخرى، وخاصة في سوريا، إلا أن ثمرة الربيع العربي تعفنت مع تجدد الاستبداد واندلاع الحرب الذي خلق حالة من البؤس والتعصب تهدد العالم من حوله. بحسب الصحيفة.

    هذا الفشل الذريع للبلدان العربية في خلق الديمقراطية والسعادة والثروة (رغم اغتنائها بالنفط) لشعوبها البالغة حوالي 350 مليون نسمة يثير تساؤلات كبرى في العصر الحالي، فما الذي يجعل المجتمع العربي عرضة للأنظمة الخسيسة التي تتخذ حلفاها من الغرب والتصعب الذي يدمره؟ وأجابت الصحيفة بأن العرب لا يفتقرون للموهبة، وغير مصابين بمرض كراهية الديمقراطية، لكن من أجل استيقاظ العرب من كابوسهم، ومن أجل شعور العالم بالأمان، يحتاج الشرق الأوسط إلى قدر كبير من التغيير.

    لعبة اللوم

    يدعي البعض أن الدين الإسلامي هو سبب المشاكل العميقة التي تجتاح العالم العربي، وأن التدين أعاق تطور المؤسسات السياسية المستقلة، إلا أن المتطرفين يبررون تصرفاتهم بالتفسيرات المتعصبة للقرآن الكريم، بما دفع المسلمين المعتدلين المهددين بالعنف والحرب الأهلية إلى عمليات اللجوء، فبعد أن كان السنة والشيعة في العراق وسوريا يتزاوجون من بعضهم، يحاولون الآن تشويه سمعة بعضهما، وهذا الانحراف العنيف للإسلام انتشر في مناطق بعيدة مثل شمال نيجيريا وشمال انجلترا، حسبما قالت الصحيفة.

    لم يكن الإسلام أبدًا سببًا أساسيًا للبؤس، فهناك ديمقراطيات إسلامية جيدة في إندونيسيا على سبيل المثال، ولكن تم استخدام الإسلام في تبرير التطرف، والشعوب الغاضبة التي كرهت حكامها، كرهت أيضًا الدول الغربية الداعمة لهؤلاء الحكام.

    خراب كبير

    التدخل الخارجي في منطقة الشرق الأوسط من قبل الغزاة والمحتلين لا يمكنه محو القضية الجهادية أو فرض الرفاهية والديمقراطية ببساطة، وكان لابد أن يحدث هذا الخراب الكبير بعد غزو واحتلال العراق عام 2003.

    العرب فقط هم من يمكنهم عكس مسار تراجعهم الحضاري، والتطرف لن يساعدهم على ذلك، التعويذة التي يستخدمها الحكام والقادة العسكريين هي “الاستقرار”، ولن يكون القمع والركود الاقتصادي حلا في وقت الفوضى، وحتى لو كان الربيع العربي قد انتهى، فالحركات القوية التي خلقته لا تزال موجودة، ينبغي على الحكام وداعميهم الغربيين أن يدركوا أن كلمة السر في الاستقرار هي الإصلاح.

    واختتمت الصحيفة بقولها إن “التعددية والتعليم والأسواق المفتوحة” هي قيم العرب في الماضي التي ساعدتهم على بناء حضارة عريقة، وهي نفس القيم التي ما زالت تشكل الرؤية لمستقبل أفضل لجميع العرب.

     

  • محمود بدر (بائع الكلاب) لمعارضي زيادة أسعار الوقود: انتم ولاد وسخة!

    هاجم محمود بدر، مؤسس حركة «تمرد»، والذي كان يعمل مسبقا بتربية الكلاب، معارضي قرار حكومة المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، بشأن زيادة أسعار المواد البترولية، واصفاً إياهم بـ «ولاد الوسخة».
    وفي تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قال بدر: «ما هو السيسي لو خضع لابتزاز العالم بنت الوسخة يا صديقي يبقي مش هيعمل حاجة للبلد، والله لو عبد الناصر موجود كان هيواجه كده».
    وأضاف:«في برلمان جاي ولازم يواجه أكتر مع الرئيس ويتحمل مسؤولية قرارات في مواجهة الرأسمالية الجشعة وعشان ضبط الأسعار وقوانين الإيجارات لكن مستحيل في شهر واحد نطلب من السيسي يعمل كل ده، الأهم إنها خطوة على الطريق الصح».

     

  • مصر: 4 قتلى ومئات الجرحى بتظاهرات 3 يوليو

    أعلن “المرصد العربي للحقوق والحريات”، في تقرير صدر عنه، اليوم الجمعة، أن “الانتهاكات التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية المصرية أمس، في الذكرى الأولى للانقلاب العسكري في مصر، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة المئات، واعتقال ما يقرب من 200 شخص، بينهم فتيات”.ودان المرصد في تقريره “ما شهدته الساحة المصرية خلال التظاهرات التي اندلعت في مختلف أنحاء الجمهورية، خلال الذكرى الأولى لأحداث 3 يوليو/تموز 2013”. وعدّد الانتهاكات “من عمليات قتل متعمّد للمتظاهرين، والاعتداء على عشرات آخرين، من قِبل رجال الجيش والشرطة، ومن يتعاون معهم من البلطجية المأجورين، الذين يمارسون منتهى القمع ضد من يعبّر عن رأيه أو من يعارض سياسات السلطة القائمة”.ولفت الى “أن الأجهزة الأمنية لجأت إلى استخدام القوة المفرطة لقمع التظاهرات في العديد من المحافظات، خصوصاً في القاهرة والجيزة، دون أدنى مراعاة للقانون والدستور المصري الذي يحفظ للشعب المصري حقه في التظاهر تعبيراً عن الرأي، ودون مراعاة الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي تحظّر قمع المتظاهرين، بهذا الشكل الذي يسيء لسمعة ومكانة مصر أمام المجتمع الدولي”.كما حذر المرصد من أن “هذا السيناريو القاتم يُفقد الشعب المصري أي أمل في تغيير نهج السلطات القائمة في البلاد منذ 3 يوليو/تموز الماضي، والقائم على القوة والبطش في مواجهة حركة الشباب المصري الثائر والمُطالب بتحقيق الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية”.
    وأضاف أن “الشعب المصري لم يرتكب أي جرمٍ ولم ينادِ سوى بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ويرفض أن تُسلب إرادته وأن يُجبر على القبول بالأمر الواقع”.وكان “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، قد دعا في الذكرى الأولى لانقلاب 3 يوليو/تموز 2013، لتظاهرات ومسيرات حاشدة، في ميادين التحرير ورابعة والنهضة. وقبل 24 ساعة فقط من التظاهرات، اعتقلت قوات الأمن العديد من قياداته وقيادات معارضة أخرى، بعد دهم قوات من الشرطة، منازل العشرات من أعضاء “الإخوان المسلمين”، وعدد من المنتمين للجماعة الإسلامية من مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، في محافظات عدة، منها القاهرة والإسكندرية والجيزة والمنيا وسوهاج وأسيوط وبورسعيد.يُذكر أنه في 3 يوليو/تموز من العام الماضي، أطاح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، بمشاركة قوى دينية وسياسية ومدنية، بعد موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية، بمرسي، وصعد بعدها لسدة الحكم.

  • حملة شبابية في مصر لــ”خصي” الشرطة المتورطين باغتصاب

    حملة شبابية في مصر لــ”خصي” الشرطة المتورطين باغتصاب

    أكد مصدر في أوساط الناشطين الشباب في مصر لموقع “أسرار عربية” أن القائمين على حملة “إخصاء” ضباط الشرطة المتورطين بجرائم اغتصاب أعدوا قائمة سوداء تتضمن أسماء عدد كبير من الضباط ورجال الشرطة المصرية الذين ثبت تورطهم في جرائم اغتصاب استهدفت فتيات وسيدات معتقلات في السجون المصرية.

    وبحسب المصدر فان الحملة “ستقوم باستئصال الأعضاء الذكرية من هؤلاء واحداً تلو الآخر، ولو بعد حين”، على حد تعبيره، مؤكداً أنهم -أي الناشطين- سيعاقبون الجناة في بلد لم تعد تعاقب المجرمين لأنها تنشغل في ملاحقة المؤمنين، كما قال.

    وكان نشطاء مصريون أطلقوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “اقطعة وهات حق البنات”، داعين فيها الشباب المصري للانتقام من ضباط امن الدولة في اقسام الشرطة والسجون من الذين ثبت تورطهم في احداث اغتصاب الفتيات المعتقلات مؤخرا بعد الانقلاب.

    وتداولت بعض المواقع الاخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي أنباء تفيد بنجاح الشباب في “خصي” أحد ضباط الشرطة واستئصال عضوه الذكري، وذلك في اليوم الأول للحملة، فيما تقول تقارير أخرى أن الحملة سببت حالة من الرعب والهلع في صفوف الشرطة خوفاً من وصول الشباب الثوار اليهم.

    ووثقت مؤسسات حقوقية 30 حالة اغتصاب بمصر في مرحلة ما بعد انقلاب 3 يوليو/تموز 2013. المغتصبات أجمعن على أن الهدف كان كسر إرادة المتظاهرات المطالبات بعودة الشرعية، وتخويف نظيراتهن من الراغبات في التظاهر عبر بث الرعب في المجتمع.

    وأكدت عضو الائتلاف الأوروبي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان داليا أحمد أنه تم توثيق عدد من الانتهاكات وحالات الاغتصاب، حيث تم تعليق إحدى المعتقلات عارية وتحرش بها كل رجال الشرطة داخل المركز الأمني، في حين تم إجبار بعضهن على مشاهدة فيديوهات إباحية.

    وقالت إن بعض البنات تم مسح أرضية السجن بأجسادهن العارية، مؤكدة أن حالات الاغتصاب ينفذها ضباط ورجال شرطة بصفة جماعية، وبمعرفة المسؤولين عن المراكز الأمنية المتهمة.

    وأوضحت أن عددا من المحامين اتصلوا بالائتلاف وتحدثوا عن تفاصيل خطيرة، مبينة أن البنات يخفن من تقديم شكاوى بخصوص ما تعرضن له داخل أقسام الشرطة خوفا من الفضيحة والتعقيدات الاجتماعية، وتفاديا من أن يتعرضن للانتقام من ضباط الشرطة.

    وذكرت أنه تم تقديم شكاوى بما تتعرض له النساء لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف وللمقرر الخاص الأممي بمحاربة التعذيب وللمقرر الخاص الأممي بمحاربة العنف ضد المرأة، وأكدت أن عددا من المعتقلات لا يتم تسجيلهن داخل أقسام الشرطة، ويتم الاعتداء عليهن جنسيا.

    من جانبهم، تحدث بعض النشطاء عن قصة فتاة عشرينية من البوسنة تدعى عائشة (ستالينا كاربيتوف) ألقي عليها القبض عشوائيا في مدينة نصر بالقاهرة أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد ساعات من مرور مسيرة رافضة للانقلاب بجوار المسجد الذي كانت تدرس فيه القرآن الكريم.

    وأضاف هؤلاء أن السفارة البوسنية أكدت مؤخرا موت عائشة مع وجود آثار تعذيب واضحة بمناطق حساسة بجسدها.

    كما تداول النشطاء حالة طالبة في كلية طب الأسنان وتدعى سارة خالد صرخت في جلسة محاكمتها الأخيرة، وأعلنت أنها تشرف على الموت حيث تجبرها السجينات الجنائيات على النوم داخل دورة المياه.

    كما تم توثيق حالة ندى أشرف، الطالبة الأزهرية التي تم اغتصابها داخل مدرعة من طرف ضابط شرطة بعد أن وبخته لأنه تحرش بزميلتها.

  • بلير والمحافظون الجدد في الخليج يفضلون “البغدادي” على الإخوان

    بلير والمحافظون الجدد في الخليج يفضلون “البغدادي” على الإخوان

    بعد مرور عام على الانقلاب الذي أنهى مبكرا الانتقال الديمقراطي في مصر، انزلقت البلد نحو أزمة مستحكمة. فالسجون مليئة. ويجري تمزيق النسيج الاجتماعي في مصر.. فالآباء يرفضون التحدث مع البنات والأزواج منفصلون.

    بعد مرور عام، لا أحد يستطيع وصف عبد الفتاح السيسي أنه شخصية موحِدة. فرئاسته ملطخة بالدماء والدموع، وستكون كذلك ما بقي في الحكم.

    وتطلب شن الحرب على شعبه استدعاء تهمة الأعداء الأجانب، وسارع الرئيس المصري الجديد إلى تحديد هويتهم. من اليوم الأول، أفصح عن رغبته في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين في مصر كجزء من حملة لمكافحة التطرف الإسلامي في الخارج.

    السيسي ودائرته من الداعمين الدوليين -العاهل السعودي الملك عبد الله وولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وتوني بلير الذي عاد إلى الظهور باعتبارها واحدا من مستشاري السيسي- قد شكلوا الآن ما يرقى إلى مجموعة المحافظين الجدد، الممولة والمنظمة، في منطقة الخليج، واختصارها GNC.

    وقد استدعى بلير بوعي هجمات 11 سبتمبر، حيث يعتقد محتل العراق، بلا أي عقدة ولا أي اعتذار عن أفعاله قبل عقد من الزمن، أن الفشل الغربي يكمن في عدم إكمال العمل الذي كان قد بدأه. ولا يزال هذا الرجل، وبشكل لا يصدق، يحمل وصف مبعوث السلام في الشرق الأوسط.

    ولكن بعد عقد من غزو العراق، يعيش الرأي العام الغربي عالما مختلفا. وقد تشكل من ذاكرة الخداع المستخدم في تبرير الغزو، ومن التكاليف الباهظة التي دفعها العراقيون في حياتهم، وكذا عقد من الفشل العسكري. جيل اليوم قد فقد الثقة في بناء الأمة. بلير قد تناغم وانسجم مع ولي العهد الإماراتي، ولكن رئيس الوزراء (البريطاني) السابق هو بمثابة السمَ لشعبه.

    وقد ورث السياسات التي حكمت الفترة الرئاسية الأولى لجورج دبليو بوش وقلدها أقرب حلفاء أميركا العسكريين في المنطقة. وهذا ما أثار مشكلة بالنسبة لجميع الذين عرَفوا أنفسهم بأنهم ما بعد بوش، مثل الرئيس باراك أوباما.

    إنها مشكلة عملية وفورية: ماذا سيحدث للإسلام المتشدد إذا سُحق الإسلام السياسي في الواقع من قبل حلفاء أميركا؟ ماذا سيحدث لمصر، بعد عام من الآن، إذا نجح السيسي في محو الإخوان المسلمين؟

    قبل عام، كان أمام الإخوان ثلاثة خيارات واضحة. بإمكانهم، كما توقع لهم الجيش المصري، العودة بهدوء إلى السجن. وقد حدث هذا على الأقل أربع مرات من قبل في التاريخ عندما واجهوا قمع الدولة في عام 1948، 1954، خلال الثمانينيات وتحت حكم مبارك. أو الإصلاح، مع الاعتقاد بإمكانية تغيير الدولة من الداخل، وكان هذا أمرا متأصلا بعمق في تفكير الإخوان، وأنه بإمكانهم القبول بنير العسكر.

    ولم يفعلوا هذا، رعاية لسمعتهم ومصداقيتهم. ولكن لا هم ذابوا ولا هم اختاروا المقاومة العنيفة، وإنما سلكوا طريقا رابعا، وهو استمرار الكفاح بالمظاهرات السلمية والاعتصامات وحملات العصيان المدني. ومن خلال ذلك، تمكن الإخوان ببراعة من الحفاظ على قاعدة سياسية. وجميع استطلاعات الرأي الموثوقة، مثل بيو، تشهد على ذلك.

    ولكن ماذا كان سيحدث لو انهار الإخوان في العام الماضي؟

    العراق السابقة الوحيدة، حيث تعاون الإخوان المسلمون مع بول بريمر، حاكم العراق بعد الإطاحة بصدام. كان في ذلك الحين الحزب الإسلامي العراقي، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، هو أكبر حزب سياسي سني.

    تقريبا، في الوقت نفسه الذي وافق فيه أمينها العام، محسن عبد الحميد، ليكون واحدا من خمسة أعضاء سنة في مجلس الحكم العراقي الذي يرأسه بول بريمر، أشعل السنة فتيل المقاومة. منذ ذلك الحين ازداد التكفيريون، سواء تنظيم القاعدة حينها أو الدولة الإسلامية الآن، قوة.

    سوريا، مثال آخر. كانت جماعة الإخوان القوة الإسلامية المهيمنة حتى تم سحقها في عام 1980 من قبل الأسد الأب. ليست لديها مقاتلون عسكريون الآن، وقد سدَ هذه الفجوة الجهاديون. والقصة نفسها تكررت في ليبيا، حيث لم يكن للإخوان المسلمين أي جناح عسكري، وقد تحطموا في الانتخابات الأخيرة.

    الآن، على النقيض من ذلك مع تركيا، مصر، تونس والمغرب، حيث شارك إسلاميوهم في العملية السياسية الديمقراطية التعددية ويريدون الانخراط مع العالم. وحتى عندما يكون للإسلاميين جناح عسكري، مثل حماس في فلسطين، ينطبق المبدأ نفسه.

    حماس المسيطرة في غزة إلى درجة أن المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة تبدو ضعيفة. في عملية واحدة طوقت مسجدا (تابعا للجهاديين) ودُمر من قبل حماس بعد فشل المفاوضات. فإذا نجحت إسرائيل في تدمير أو إضعاف حماس، أين سيذهب مؤيدوها؟ ليس أمام أمامهم إلا طريق باتجاه واحد، ولن يؤدي إلى الارتماء في أحضان محمود عباس.

    في إعلانها الخلافة يوم الأحد الماضي، استعملت الدولة الإسلامية كلمات قاسية في التعامل مع أي حركة إسلامية أخرى: “أما أنتم، من جنود الفصائل والمنظمات، فنعرف أنه بعد هذا الدمج وإنشاء دولة الخلافة، فإن مشروعية جماعاتكم وتنظيماتكم أصبحت غير صالحة…. لذلك دعوا هؤلاء القادة يواجهون التدمير، ودعوا “الأمة” التي يريدون توحيدها تواجه التدمير: “الأمة” من العلمانيين والديمقراطيين، والقوميين … و”الأمة” من المرجئة (طائفة تستبعد الأفعال من الإيمان)، الإخوان (حزب الإخوان المسلمين)، والسرورية (مجموعاة سلفية متأثرة بالإخوان)”.

    وعلى هذا، ليس السعوديون والإماراتيون والسيسي الذين يسعون إلى إنهاء الإخوان، فحسب، بل حتى أبو بكر البغدادي يريد الانضمام إليهم أيضا.

    فهل من المصالح الغربية، حقا، أن ينجح بلير في مهمته؟ هل من الحكمة حقا الحد من خيار العرب في مواجهة الجهاديين والجنرالات العسكريين الفاشيين؟ هل هذه وصفة للسلام في الشرق الأوسط؟ هل هذا ما يريده ديفيد كاميرون؟ فهل يريد حقا قمع القوة السياسية الإسلامية الوحيدة القادرة على تهدئة الوضع؟

    ديفيد هيرست / كاتب بريطاني ورئيس تحرير موقع “ميديل إيست آي”

  • وفقا لتقرير العفو الدولية.. أحد المعتقلين المصريين: الضابط اغتصبني وأجبرني على غناء تسلم الأيادي

    وفقا لتقرير العفو الدولية.. أحد المعتقلين المصريين: الضابط اغتصبني وأجبرني على غناء تسلم الأيادي

    قالت منظمة العفو الدولية إن ارتفاع حالات القبض والاعتقال التعسفى، وزيادة معدلات التعذيب والوفاة فى الحجز دليل قوي على ما وصفته بـ”الانحدار الحاد” فى حالة حقوق الإنسان فى مصر خلال العام الذى أعقب عزل الرئيس محمد مرسى.

    وأوضح التقرير الصار اليوم، أن التقديرات الرسمية التى نشرتها وكالة اسوشتييد برس فى مارس الماضى، تصل إلى 16 ألفا على دار العام الماضى، ولكن وفقا لويكى ثورة فإن أعددا المعتقلين وصلت إلى 40,000 شخص أو وجِّه إليهم الاتهام ما بين مايو 2013 ويوليو 2014.

    وعلقت حسيسة حاج صحراوى، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى منظمة العفو: إن”قوات أمن الدولة المصرية السيئة السمعة- المعروفة حالياً باسم الأمن الوطني- قد عادت وتعمل بكامل طاقتها، حيث تطبق أساليب التعذيب وإساءة المعاملة نفسها التي ظلت تستخدم في أحلك ساعات حقبة مبارك”.

    اغتصاب معتقل
    وفقا للتقارير التى جمعتها العفو الدولية أوضحت أن هناك أدلة دامغة على أن التعذيب يمارس بشكل روتينى فى أقسام الشرطة وفى أماكن الاحتجاز، بما فى ذلك المقار التابعة لجهاز الامن الوطنى، للحصول على اعترافات. 

    ومن بين هذه الأساليب المستخدمة، طرق أمن الدولة فى عهد مبارك فى التعذيب كالصعق بالكهرباء والاغتصاب وتكبيل أيدى المعتقلين وتعليقهم من الأبواب، فضلا عن استخدام أسلوب يعرف باسم “الفروج”، بشد يدي المعتقل وساقيه إلى قضيب معدني ووضع طرفي القضيب فوق كرسيين متقابلين إلى أن تصاب ساقا المعتقل بالخدر. ثم تبدأ قوات الأمن بصعق ساقيه بالصدمات الكهربائية.

    ووفقا لشهادة ر.س وهو طالب يبلغ من العمر 23 عاما، قبض عليه فى فبراير 2014 بالقرب من مدينة نصر، فإنه تم اعتقالة لمدة 47 يوما، واغتصب أثناء استجوابه، وهو حاليا خارج السجن، غير أن الدعوى القضائية مازالت جارية ضده.

    وقال ر.س “مزقوا قميصى وعصبوا عينى به، كبلوا يدى خلف ظهرى، وضربونى بالهراوات على جميع أنحاء جسمى، وخاصة على صدرى وظهرى ووجهى، ثم ثبتوا سلكين فى أصبعى يدى الصغيرين وصعقونى بالكهرباء أربع أو خمس مرات”،متابعا تفاصيل الاعتداء عليه جنسيا واغتصابه قائلا: “أمسك ضابط الأمن الوطنى خصيتى وراح يعصرنى، ورحت أصرخ من الألم وضممت ساقى لحماية خصيتى، ولكنه أدخل أصبعه فى شرجى، وكان يرتدى شيئا بلاستيكيا على أصبعه، وكرر ذلك خمس مرات”.
     
    وأضاف أنه تعرض للضرب، ثم اغتصب بصورة متكررة من قبل واحد أو أكثر من حراس الأمن قبل إجباره على أداء أغنية تسلم الأيادى، التى تشيد بالجيش المصرى.

    وعلقت حسيبة قائلة “يوما أثر يوم، تطفو على السطح روايات تثير الفزع، بينما تنكر السلطة على نحو مثير للدهشة وجود أى نتهاك، وتذهب إلى حد وصف السجون المصرية بأنها فنادق”.

    الوفيات في حجز الشرطة
    “ما لا يقل عن 80 معتقلا توفوا فى الحجز منذ 3 يوليو”، وفقا لويكى ثورة.

     كان أحمد إبراهيم أحد أربعة أشخاص فارقوا الحياة في قسم شرطة المطرية منذ أبريل 2014، إذ كان من المقرر أن يفرج عنه قبل انتهاء مدة حكمه بالسجن ثلاث سنوات بعد أن قضى معظمها، وعقب نقله لقسم شرطة المطرية تمهيدا للإفراج عنه، اشتكى من ظروف الحجز السيئة، وقال أنه يجد صعوبة في التنفس بسبب سوء الهوية في زنزانة شرطة مكتظة ولم تقدم له الرعاية الطبية. 

    وفي مكالمة هاتفية مع والده في الساعة الواحدة من صباح 15 يونيو، خاطبه قائلاً: “إنني أموت، يا والدي”. وحاول والده طلب سيارة إسعاف، ولكنه أدرك لاحقاً أن الطلب يجب أن يأتي من قسم الشرطة كي يمكن الوصول إليه في زنزانته. وما إن تمكن من الوصول إلى قسم الشرطة للسؤال عن ابنه في وقت لاحق من الصباح حتى أبلغ بأنه قد فارق الحياة. ولدى الكشف على جثة ابنه، تبيّن أن هناك كدمات زرقاء على القسم العلوي من جسمه وجروح قطعية على عنقه، بما يشير إلى أنه يمكن أن يكون قد تعرض للتعذيب.
    وجاء في التقرير الأولي لتشريح الجثة، الذي اطلعت منظمة العفو الدولية عليه، أنه تظهر على الجسد كدمات زرقاء وجروح قطعية. وأبلغ الأطباء الشرعيون منظمة العفو أن السبب في وفاته لم يتضح بعد. 

  • BBC : مصر أسوأ بعد 30 يونيو

    BBC : مصر أسوأ بعد 30 يونيو

    أعدت هيئة الإذاعة البريطانية ««BBC تقريرا يرصد أراء المصريين عن أحوال مصر بعد مرور عام كامل على ثورة 30 يونيو، والذى خلصت نتائجه إلى أن البلاد تسير من سيء إلى أسوأ.
    واختارت «BBC» نماذج عشوائية لاستطلاع أرائهم حول حال الدولة المصرية بعد عام كامل من الإطاحة بحكم جماعة الإخوان المسلمين، لافتة إلى أنه بإجماع الآراء «مصر لم تغيير بل ازدادت سوءًا».

    نقلت الهيئة، عن عبد الرحمن إبراهيم -من سكان مدينة الإسكندرية- قوله: «في المجمل الأوضاع ازدادت سوءا لقد عدنا للدولة البوليسية مرة أخرى، ولم يتم حل أي من المشاكل التي تواجهها البلاد».
    وتابع: «إذا قلنا أن شباب مصر هم أمل هذه الأمة، فدعنا نقول أن 90% من الشباب ينتظرون إنهاء دراستهم، ومن ثم الانتقال للعمل فى الخارج أو الهجرة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا».
    وبدورها، قالت مني: «أنا لم أدعم ثورة 30 يونيو، ليس حبا في الإخوان، فأنا لا أنتمي إليهم، ولم أكن راضية عن طريقة إدارتهم للبلاد، ولكني كنت أعلم أن 30 يونيو تمثل الثورة المضادة التي جاءت لتقضي على حلم الديمقراطية».
    وأضافت: «نحن لا نعرف معني الديمقراطية، وبالتالي نحن نستحق ما يحدث لنا الآن».
    وكان لـ فادي يوسف رأي مختلف، حيث قال: «لقد شاركت في ثورة 30 يونيو بقوة، وأعتقد أن البلاد تسير في مسارها الصحيح، لقد كنت أشعر أن البلاد مع الإخوان المسلمين سينتهي بها الحال إلى حدوث حرب أهلية». – وفقا لتقرير «BBC»-