الوسم: مصر

  • 100 عالم يفتون بتحريم الحصار المصري لغزة

    100 عالم يفتون بتحريم الحصار المصري لغزة

    حذر أكثر من مائة عالم دين ودعاة ووعاظ من جريمتي غلق معبر رفح والتعاون مع اليهود ضد المسلمين في قطاع غزة المحاصر، والذي يتعرض لحرب إسرائيلية لليوم الـ28 على التوالي، والتى أدت لاستشهاد أكثر من 1700 شهيد وإصابة الالآف.

      وقال العلماء في بيان مشترك لهم صدر الأحد “إن الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، وتآمر من دول الكفر، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة، واستمر الإصرار على إغلاق المعبر هو تعاون صريح مع العدو اليهودي في قتل إخواننا في غزة”.

    وأضافوا “ما كان ليتم هذا الحصار، ولا استنزاف قوة المجاهدين وخنقهم في غزة وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم إلا بإغلاق المعبر والأنفاق.. فهو من أعظم الخيانات الصريحة التي مرت على الأمة عبر التاريخ”.

    وأشار البيان إلى أن العلماء اتفقوا على أن مظاهرة الكفار على المسلمين كفر وردة عن الإسلام، وقد عدها الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الناقض الثامن من نواقض الإسلام العشرة المتفق عليها.

    وتابع “يخشى أن يدخل في هذا الحكم أيضاً، من تعاون على إغلاق المعبر أو الأنفاق أو الدلالة عليها أو منع دخول المساعدات إليهم، ويتحمل كل جندي شارك في ذلك إثم كل قتيل وجريح وإثم هدم المساجد والدور بغزة، ولا حجة لمن قال من الجنود: إنه عبد مأمور؛ لأن العبودية لله وحده، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق”.

    وشدد على أن الجهاد في فلسطين كلها هو جهاد شرعي يجب دعمه بالمال والنفس والسلاح. واليهود في فلسطين حربيون: تحل دماؤهم وأموالهم؛ يجوز للمسلمين قتل رجالهم وأخذ أموالهم وتدمير منشآتهم داخل فلسطين.

    الموقعون:

    1. فضيلة الشيخ: الأمين الحاج محمد أحمد. رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان وعضو هيئة التدريس بجامعة أفريقيا العالمية.

     

    2. فضيلة الشيخ الدكتور: جمال المراكبي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

     

    3. فضيلة شيخ مقارئ الشام سوريا محمد كريم راجح.

     

    4. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالله بن حمود التويجري. الرياض.

     

    5. فضيلة الشيخ: زهير بن مصطفى الشاويش، مؤسس المكتب الإسلامي في بيروت.

     

    6. فضيلة الشيخ : عبدالمجيد بن محمد بن علي الريمي، رئيس مجلس أمناء مركز الدعوةالعلمي بصنعاء.

     

    7. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالغني بن أحمد التميمي، أستاذ الحديث وعلومه (رام الله، فلسطين).

     

    8. فضيلة الشيخ: محمد الحسن ولد الددو، رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا.

     

    9. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالغفار عزيز، مساعد أمير الجماعة الإسلامية بباكستان.

     

    10. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: علي القرة داغي، أستاذ الشريعةبجامعة قطر، وخبير المجمع الفقهي.

     

    11. فضيلة الشيخ: نبيل بن علي العوضي (الكويت).

     

    12. فضيلة الشيخ: حسن بن قاري الحسيني، رئيس لجنة الدعوة بجمعية الآل والأصحاب بمملكة البحرين.

     

    13. فضيلة الشيخ الدكتور: علي بن سعيد الغامدي، أستاذ الفقه بالمسجد النبوي والجامعة الإسلامية.

     

    14. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالرحمن بن عمير النعيمي عضو هيئة التدريس بجامعة قطر.

     

    15. فضيلة الشيخ: كمال عمارة، إمام وخطيب جامع الرابطة الإسلامية في النرويج.

     

    16. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالفتاح قاري. أستاذ علم القراءات بالمدينة النبوية.

     

    17. فضيلة الشيخ: عبد الحميد حمدي، رئيس المجلس الإسلامي الدنمركي.

     

    18. فضيلة الشيخ المحدث: عبدالله بن عبدالرحمن السعد، الرياض.

     

    19. فضيلة الشيخ: أحمد علمي كالايا، مدير مركز تيرانا الإسلامي بألبانيا.

     

    20. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف، عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة الإمام.

     

    21. فضيلة الشيخ الدكتور: وجدي غنيم.

     

    22. فضيلة الشيخ الدكتور: عبد الله شاكر، نائب رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

     

    23. فضيلة الشيخ الدكتور: محمد بن سعيد القحطاني، أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سابقاً.

     

    24. فضيلة الشيخ: عبدالعزيز بن ناصر الجليل.

     

    25. فضيلة الشيخ الدكتور: طارق بن محمد الطواري. عضو رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي وعضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الكويت.

     

    26. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: عبدالباسط حامد محمد هاشم. عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر بمصر.

     

    27. فضيلة الشيخ: محمد بن أحمد الفراج، الرياض.

     

    28. فضيلة الشيخ: جمال سعد حاتم رئيس تحرير مجلة التوحيد والمتحدث الرسمي باسم جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

     

    29. فضيلة الشيخ القاضي: محمد بن إسماعيل العمراني (اليمن).

     

    30. فضيلة الشيخ الدكتور: ناصر بن يحيى الحنيني، المشرف العام على مركز الفكر المعاصر.

     

    31. فضيلة الشيخ الدكتور: يوسف بن عبدالله الأحمد، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام.

     

    32. فضيلة الشيخ الدكتور: علي بن محمد مقبول الأهدل، عضو هيئة التدريس بجامعة صنعاء.

     

    33. فضيلة الشيخ: ذياب بن سعد الغامدي، الطائف.

     

    34. فضيلة الشيخ: أسامة سليمان، مدير إدارة المشروعات بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية بمصر .

     

    35. فضيلة الشيخ الدكتور: محمد عبد الكريم الشيخ. عضو هيئة التدريس بجامعة الخرطوم وعضو الرابطة الشرعية للعلماء بالسودان.

     

    36. فضيلة الشيخ: صالح بن علي بن حسين الوادعي، اليمن.

     

    37. فضيلة الشيخ: زكريا الحسيني رئيس اللجنة العلمية بجماعة أنصار السنة المحمدية بمجلة التوحيد ومدير إدارة المعاهد العلمية الإسلامية مصر.

     

    38. فضيلة الشيخ الدكتور: إبراهيم بن عثمان الفارس، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

     

    39. فضيلة الشيخ الدكتور: رياض بن محمد المسيميري، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام.

     

    40. فضيلة الشيخ: معاوية هيكل عضو اللجنة العلمية بجماعة أنصار السنة المحمدية مصر.

     

    41. فضيلة الشيخ: محمد بن يحيى بن قايد الحاشدي، اليمن.

     

    42. فضيلة الشيخ الدكتور: سعد بن فلاح العريفي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

     

    43. فضيلة الشيخ الدكتور: يحي بن عبد الله أحمد، عضو هيئة التدريس بجامعة الخرطوم سابقاً.

     

    44. فضيلة الشيخ: مدثر بن أحمد بن إسماعيل حسين، عضو الرابطة الشرعية للعلماء بالسودان ومدير معهد الإمام مسلم للدراسات الإسلامية.

     

    45. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالله بن علي المزم، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

     

    46. فضيلة الشيخ الدكتور: أحمد بن عبدالله آل فريح، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .

     

    47. فضيلة الشيخ: جمال عبدالرحمن، عضو اللجنة العلمية بجماعة أنصار السنة المحمدية مصر.

     

    48. فضيلة الشيخ الدكتور: مجاهد الجندي عضو هيئة التدريس بالأزهر.

     

    49. فضيلة الشيخ: فخر عثمان أحمد، عضو الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان.

     

    50. فضيلة الشيخ: أحمد بن سليمان أهيف، اليمن.

     

    51. فضيلة الشيخ الدكتور: عبداللطيف بن عبدالله الوابل، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

     

    52. فضيلة الشيخ الدكتور: صالح بن سليمان المفدى، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

     

    53. فضيلة الشيخ الدكتور: علاء الدين الأمين الزاكي، رئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم وعضو الرابطة الشرعية للعلماء بالسودان.

     

    54. فضيلة الشيخ: محمد عبدالله الحصم، الكويت.

     

    55. فضيلة الشيخ الدكتور: حمدي طه عضو اللجنة العلمية بجماعة أنصار السنة المحمدية مصر.

     

    56. فضيلة الشيخ: عبدالله بن صالح الطويل، القاضي بالمحكمة العامة بالرياض.

     

    57. فضيلة الشيخ الدكتور: حمد بن إبراهيم الحيدري، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام.

     

    58. فضيلة الشيخ: منصور بن إبراهيم الرشودي.

     

    59. فضيلة الشيخ: إبراهيم بن عبدالرحمن التركي، المشرف العام على موقع المختصر.

     

    60. فضيلة الشيخ: عماد الدين بكري أبو حراز، عضو الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان.

     

    61. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله المبدل، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

     

    62. فضيلة الشيخ: علي حشبش مدير إدارة الدعوة بجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

     

    63. فضيلة الشيخ: عبدالمحسن بن مريسي الحارثي.

     

    64. فضيلة الشيخ الدكتور: إبراهيم بن علي الحسن، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام.

     

    65. فضيلة الدكتور: محمد جمال حشمت. أستاذ كلية الطب في جامعة الإسكندرية وعضو البرلمان المصري سابقاً.

     

    66. فضيلة الشيخ: إبراهيم بن عبدالعزيز الرميحي.

     

    67. فضيلة الشيخ: عبدالرحمن سعيد حسن البريهي، رئيس مركز الجزيرة الدراسات والبحوث باليمن .

     

    68. فضيلة الشيخ: سلطان بن عثمان البصيري، القاضي بالمحكمة الإدارية بالمدينة.

     

    69. فضيلة الشيخ: بدر بن ناصر الشبيب، الأمين العام للحركة السلفية بالكويت.

     

    70. فضيلة الشيخ الدكتور: محمد بن سليمان البراك، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى.

     

    71. فضيلة الشيخ الدكتور: صالح بن عبدالقوي السنباني، رئيس قسم الإعجاز بجامعة الإيمان[ ] باليمن.

     

    72. فضيلة الشيخ: حمد بن عبدالله الجمعة[ ] .

     

    73. فضيلة الشيخ: أحمد بن حمد العبدالقادر، عضو الدعوة والإرشاد بمكة.

     

    74. فضيلة الشيخ الدكتور: محمد بن صالح العلي، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالإحساء.

     

    75. فضيلة الشيخ: أحمد بن عبدالله بن شيبان، أبها.

     

    76. فضيلة الشيخ الدكتور: إبراهيم بن عبدالله الحماد، عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بجامعة الإمام.

     

    77. فضيلة الشيخ: محمد الصادق مغلس، رئيس قسم التزكيات بجامعة الإيمان باليمن.

     

    78. فضيلة االأستاذ الدكتور: أحمد المهدى عبد الحليم. عضو هيئة التدريس بجامعتي حلوان والأزهر.

     

    79. فضيلة الشيخ: فهد بن سليمان القاضي، الرياض.

     

    80. فضيلة الشيخ: عبدالرقيب بن علي الرصاص، اليمن.

     

    81. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض.

     

    82. فضيلة الشيخ: عبدالعزيز بن محمد الوهيبي، مستشار شرعي.

     

    83. فضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن محمد السويلم، الرياض.

     

    84. فضيلة الشيخ: عبدالرحمن عبدالله الجميعان، الكويت.

     

    85. فضيلة الشيخ: نادر النوري، رئيس جمعية عبدالله النوري بالكويت.

     

    86. فضيلة الشيخ: محمد بن موسى العامري.

     

    87. فضيلة الشيخ: عبدالكريم بن محمد القشعمي.

     

    88. فضيلة الشيخ: عادل بن عبدالله السليم، مشرف التوعية الإسلامية بوزارة التربيةوالتعليم بالمنطقة الشرقية.

     

    89. فضيلة الشيخ: أسامة بن عقيل الكوهجي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل.

     

    90. فضيلة الشيخ: محمد بن علي حسن الوادعي، اليمن.

     

    91. فضيلة الشيخ: محمد الصاوي، داعية وإعلامي بمصر.

     

    92. فضيلة الشيخ: محمد بن سليمان الحماد، كاتب عدل الأولى بالرياض.

     

    93. فضيلة الشيخ: فهيد الهيلم الظفيري، رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية بالكويت.

     

    94. فضيلة الشيخ الدكتور: خالد بن محمد الماجد، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام.

     

    95. فضيلة الشيخ الدكتور: عبدالواحد بن عبدالله الخميس، أستاذ اللغة العربيةورئيس تحرير صوت الإيمان باليمن.

     

    96. فضيلة الشيخ الدكتور: هشام بن محمد السعيد، عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقهبجامعة الإمام.

     

    97. فضيلة الشيخ: محمد سعود المطرفي، الكويت.

     

    98. فضيلة الشيخ: سليمان بن أحمد الدويش، الرياض.

     

    99. فضيلة الشيخ: مفيد السلاّمي، اليمن.

     

    100. فضيلة الشيخ: عبدالله بن سالم الحربي، الدمام.

     

    101. فضيلة الشيخ : عبدالرحمن بن محمد الفارس، الرياض.

     

    102. فضيلة الشيخ: محمد بن علي بن مدين الزهراني، جدة.

  • إيران: موقف السعودية ومصر من العدوان على غزة يثير الاستغراب

    إيران: موقف السعودية ومصر من العدوان على غزة يثير الاستغراب

    اعرب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي عن استغرابه لموقف السعودية ومصر تجاه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن العدوان على غزة زاد من حجم كراهية الرأي العالمي للكيان الاسرائيلي.
    وتابع، استغرب من الموقف السعودي والمصري تجاه العدوان الاسرائيلي على غزة، وما اذا كان قد أبرم اتفاق قبل العدوان، وقال: إن هناك احقادا غير مبررة لبعض الدول وخاصة السعودية ومصر تجاه الاخوان المسلمين، وما كان ينبغي لحماس تغيير موقفها تجاه سوريا.

  • سي إن إن: الإمارات ومصر والسعودية يرون العدوان على غزة بأنه حرب بالنيابة عنهم

    سي إن إن: الإمارات ومصر والسعودية يرون العدوان على غزة بأنه حرب بالنيابة عنهم

    قالت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الحلف العربي مصر والأردن والسعودية والإمارات يقودون حرباَ ضد العرب الآخرين الفلسطينيين ممثلين في حماس.

    ويقول علي يونس، محلل سياسي بشبكة CNN, غطى قضايا المنطقة لعدة عقود: “إنها سابقة في تاريخ النزاع العربي-الإسرائيلي.. غالبية الدول تدعم بفعالية إسرائيل ضد الفلسطينيين، دون استحياء أو تكتم.”

    وأردف يونس قائلا: “من وجهة نظر مصر والسعودية والأردن الإمارات ودول عربية أخرى، فإن ما يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيلي في الحرب هذه ضد حماس، هي حرب بالنيابة عنهم لإنهاء المعقل القوي الأخير للإخوان المسلمين.”

    مضيفا: “إنها حرب عربية-إسرائيلية مشتركة تضم مصر والأردن والإمارات والسعودية ضد العرب الآخرين – الفلسطينيين، ممثلين في حماس.”

    صحيفة نيويورك تايمز وضعت الأمر على النحو التالي: القادة العرب الذين يرون بأن حماس أسوأ من إسرائيل عليهم التزام الصمت.”

    وأضاف: “الحكومات العربية والإعلامي العربي اعتمدت وجهة النظر الإسرائيلية بشأن من هو الإرهابي ومن هو غير ذلك.. وسائل الإعلام المملوكة لمصر والسعودية تنعت  بحرية “الإخوان المسلمين” بـ”الإرهابيين” وحركة حماس كمنظمة إرهابية” في تحول كامل عما كان عليه الوضع سابقا، عندما تصدت الدول العربية لإسرائيل والولايات المتحدة في المحافل الدولية بشأن تعريف الإرهاب ومن هو الإرهابي والمقاتل من أجل الحرية.”

    ويتابع يونس: “إحدى مفرزات الجولة الحالية من القتال يرجح أن تكون “نهاية نظام التحالف العربي القديم الداعم للفلسطينيين وأهدافهم بإقامة دولة مستقلة.”

    ومن جانبه، يصف دانيال بليتكا، نائب رئيس “دراسات السياسة الدفاعية والأجنبية” بـ”معهد الانتربرايز الأمريكي” الوضع الراهن قائلا “الصراع بين حماس وإسرائيل عرى الانقسامات الجديدة في الشرق الأوسط.. الأمر لم يعد صراع المسلمين ضد اليهود بين الإخوان المسلمين والدول المؤيدة لهم، والإمارات والسعودية ومصر والأردن وإسرائيل”

    وأضاف فريد زكريا مقدم برنامج علي الشبكة: “إنها حرب بالوكالة للسيطرة على الشرق الأوسط.”

    عرضت مصر مقترحا لوقف النار، بادرت إسرائيل سريعا للقبول به ما يعني تضمينه شروطا تتطلع إليها الدولة العبرية، وبالمقابل، رفضته حماس، ورغم سعي مصر الحثيث سابقا لعب دور الوسيط للتوصل إلى هدنة، لا تبدو هذه المرة مندفعة  لتغيير مبادرتها إلى أخرى تجانب حماس، طبقا لمجموعة المحللين.

    دعا حكام الدول الثلاثة “حماس” إلى قبول المبادرة المصرية كما هي، والأسبوع الماضي، صرح العاهل الأردني، الملك عبدالله قائلا: “ندين العدوان الإسرائيلي وندعم المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.”

    هذه الدول دعمت مباشرة الانقلاب في مصر لأنه أزاح الإسلاميين المنتخبين وبالتالي أفقد ذلك النموذج مصداقيته.

    وتدخل يونس معقبا: “السعودية تقود التغيير.. جزئيا من خلال دعم الانقلاب وتمويل وسائل الإعلام المملوكة للدولة التي تشن حملات هجومية ضد الإخوان.. مصر والأردن والسعودية والإمارات.. جميعهم ينظرون إلى تدمير حماس باعتبار أن فيه مصلحة للأمن الداخلي واستقرار المنطقة.”

    ويضيف زكريا: “الآن المصريون والسعوديون يخشون الأصولية الإسلامية أكثر مما يخشون إسرائيل”، وتابع: “النظام الملكي السعودي أكثر قلقا من آفاق انتصار حماس، ما قد يعني تقوية شوكة الإسلاميين في أنحاء أخرى من المنطقة، وبالتالي احتمال مواجهتها لمعارضة إسلامية داخل المملكة.”

    لكن حماس لا تقف وحيدة.. هناك قطر وتركيا لدعمها.

  • 19 ألف طن أسلحة لإسرائيل عبر قناة السويس

    19 ألف طن أسلحة لإسرائيل عبر قناة السويس

    قال مصدر مصري مسؤول في “هيئة قناة السويس”، إن ست سفن حربية إسرائيلية عبرت القناة خلال الأيام الثلاثة الماضية، موضحا أن سفنا حربية إسرائيلية تعبر قناة السويس كل عام في نفس التوقيت الذي تعبر فيه حاليا.

    وأضاف المصدر، الذي نقلت تصريحاته مصادر صحفية مصرية السبت، أن السفن عبرت القناة تحت حراسة أمنية مشددة على طول المجرى الملاحي، وأن حمولة السفن بلغت 19 ألف طن معدات عسكرية متنوعة، وهو ما يعد أقل عن العامين الماضيين بـ”طنين” تقريباً، بحسب المصدر المصري، الذي حاول أن يفصل ما بين عبور تلك السفن والعدوان الإسرائيلي على غزة المندلع حاليا.

    وذكر موقع «روتر» العبري، أنه تم مرور 6 سفن إسرائيلية تحمل 19000 طن عتاد عسكري عبر قناة السويس تحت حماية مشددة، خلال الأيام الماضية.

    ومرت السفن الإسرائيلية عبر قناة السويس، حيث كانت محملة بمعدات عسكرية، وسط حراسة مشددة.

    يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستمر في عدوانها على غزة منذ اليوم السابع من الشهر المنصرم، تحت ما أسمته بعملية «الجرف الصامد»، التي راح ضحيتها أكثر من 1650 شهيداً حتى الآن.

  • تل أبيب: القاهرة تميل لتبني روايتنا حول أسر الضابط والحرب بدأت تتحول إلى جزءٍ من حرب مصر على الإخوان

    تل أبيب: القاهرة تميل لتبني روايتنا حول أسر الضابط والحرب بدأت تتحول إلى جزءٍ من حرب مصر على الإخوان

    كشف موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) على الإنترنت، نقلاً عن مصادر وصفها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب إنّ الدولة العبريّة قامت بتوجيه رسالة لحركة حماس عبر مصر حملّت فيها الحركة مسؤولية خطف الضابط الإسرائيليّ هدار غولدين، (23 عامًا)، وهو من مدينة كفار سابا في مركز إسرائيل، ويعمل والده محاضرًا في جامعة تل أبيب.
    ولفت الموقع العبريّ إلى أنّ الرسالة الإسرائيليّة وُجهت لحماس ولكن أيضًا لمصر بهدف إقناعها بالراوية الإسرائيليّة بأن عملية الأسر تمّت خلال الهدنة الإنسانيّة، التي كانت قد تقررّت بالأمس. وساقت المصادر عينها قائلةً إنّ القاهرة، على ما يبدو، تتبنّى الرواية الإسرائيلية ونقلت الرسالة الإسرائيلية لحماس، علاوة على ذلك أوضحت المصادر في تل أبيب أنّ الرد الإسرائيلي على اختطاف الضابط سيكون قاسيًا، على حدّ وصفها.
    بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع العبريّ إنّه في الوقت الذي سعت فيه الاستخبارات الإسرائيلية لتجميع معلومات عن مواقع في غزة لقصفها، فعلى ما يبدو فشلت في فهم صورة المعركة الواسعة. وأضاف الموقع أنّ إسرائيل رأت بالمواجهة الجارية حملة محدودة فيما رأت فيها حماس حرب تحرير. وأضاف الموقع أنّه، على ما يبدو، فإنّ حرب إسرائيل – غزة تتحول يوماً بعد يوم إلى جزء لا يتجزأ من حرب مصر ضد الإخوان المسلمين المصرية، وحماس جزء لا يتجزأ منها.، كما قالت المصادر ذاتها.
    في السياق ذاته، ذكر موقع صحيفة (هآرتس) على الإنترنت، اليوم السبت، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صب جام غضبه على سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تل أبيب دان شابيرو خلال محادثة جرت بينهما الليلة الماضية، بسبب انتقاد الولايات المتحدة لسياسة إسرائيل في إدارة العملية العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة.
    وأوضح الموقع العبريّ أنّ تننياهو قال موبخًا السفير الأمريكيّ: إنّه على الولايات المتحدة الأمريكيّة ألا تشكك مرة أخرى في قدراته على إدارة المعركة أمام حماس، وأنْ تثق في حكمة تعامل إسرائيل في المواجهة أمام حماس.
    وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيليّ في المكالمة التي وُصفت بالغاضبة جدًا، أضاف قائلاً إنّه يتوقع من الولايات المتحدة ودول أخرى الإعراب عن دعمها الكامل للعملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وقال أيضًا إنّه يجب على الولايات المتحدة تبنّي رؤيته في اعتماد قدرة قضائية في كل ما يتعلق بالتعاطي مع حركة حماس، على حدّ تعبيره. إلى ذلك، وعلى الرغم من الوضع الأمني الذي تعيش فيه إسرائيل هذه الأيام وحجم النيران والشهداء في غزة، وعلى الرغم من أنّ وسائل الإعلام الإسرائيليّة ومنذ فترة ليست بالوجيزة، أخذت تتعامل مع العدوان الإسرائيليّ على أنها (حرب غزة)، وحتى على صعيد الشارع الإسرائيليّ وتعامله مع العدوان، إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض تسمية ما يحصل في غزة بالحرب، ولا تزال ترى فيها أنها عملية عسكرية.
    وصرّح العديد من الضباط في جيش الاحتلال أن ما يحصل في غزة هو حرب وليس حملة عسكرية، وكتب أحد المحلّلين الإسرائيليين: هل هذه هي حرب غزة الأولى، فيما تواصل الحكومة الإسرائيلية من الجانب الرسمي والقضائي على التمسك بمصطلح  حملة عسكرية.
    زهير أندراوس

  • هدنة بغزة اليوم تستمر لـ 3 ايام قابلة للتمديد

     أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، اليوم الجمعة، عن اتفاق جميع الاطراف على هدنة انسانية غير مشروطة في غزة.
    وذكرت مصادر مطلعة أنه بعد سلسلة محاولات دولية لوقف اطلاق النار، تم التوصل الى اتفاق يقضي باعلان هدنة انسانية تبدأ من الساعة الثامنة صباح الجمعة وتستمر 3 ايام قابلة للتمديد.
    وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن هدنة غزة فرصة للتهدئة ومن الضروري أن تبذل الأطراف أقصى الجهود لإيجاد أرضية مشتركة.

    وأكدت حركة حماس أنها ستلتزم بهدنة متبادلة مع إسرائيل لمدة ثلاثة ايام تبدأ يوم الجمعة.
    وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن فصائل المقاومة الفلسطينية وافقت على تهدئة إنسانية متبادلة لمدة 72 ساعة تبدأ من الساعة 8 من صباح الجمعة، ما دام الطرف الآخر ملتزما بها.
    وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل قبلت اقتراح هدنة إنسانية مدتها 72 ساعة في غزة.
    وأضافت المصادر أن وفدين اسرائيلي وفلسطيني سيتوجهان الى القاهرة فورا للتفاوض على وقف مستمر لاطلاق النار.
    وكشفت مصادر مطلعة لوكالة معا أن وفدين يمثلان قيادة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في غزة، سيغادران القطاع صباح الجمعة قاصدين القاهرة للمشاركة في محادثات اتفاق التهدئة.
    وعلمت المصادر أن وفد الجهاد يمثله الشيخ خالد البطش، وسيمثل حماس أحد أعضاء مكتبها السياسي.
    وبحسب اذاعة الامم المتحدة، تلقى اليوم ممثل الأمم المتحدة في القدس، والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، تأكيدات على أن جميع الأطراف في الصراع الدائر بغزة قد وافقت على وقف إطلاق النار الإنساني غير المشروط في القطاع.
    وجاء هذا الإعلان في بيان مشترك للأمين العام بان كي مون ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري صدر اليوم وتلاه أمام الصحفيين في المقر الدائم ستيفان دوجريك المتحدث باسم الأمم المتحدة.
    وعن تنفيذ حيثيات هذا الإعلان أوضح دوجريك: “سيبدأ وقف إطلاق النار الإنساني هذا في الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي من يوم الجمعة الموافق الأول من أغسطس، 2014، وسيستمر لمدة 72 ساعة ما لم يتم تمديده. خلال هذا الوقت ستبقى القوات على الأرض في مكانها.”
    وفي البيان حث كل من الأمين العام ووزير الخارجية الأمريكي جميع الأطراف على ضبط النفس حتى يبدأ وقف إطلاق النار الإنساني، وعلى التقيد التام بالتزاماتهم خلال وقف إطلاق النار.
    ويعتبر وقف إطلاق النار هذا أمرا بالغ الأهمية لإعطاء المدنيين استراحة من العنف تشتد الحاجة إليها. وخلال هذه الفترة، سيتلقى المدنيون في غزة الإغاثة الإنسانية العاجلة وفرصة القيام بوظائفهم الحيوية، بما في ذلك دفن الشهداء، ورعاية المصابين، وإعادة تخزين المواد الغذائية، بالإضافة إلى إصلاحات البنية التحتية للمياه والطاقة الأساسية.
    وفي بيانهما المشترك، أعرب الأمين العام والوزير كيري عن شكرهما لأصحاب المصلحة الإقليميين الرئيسيين لدعمهم لهذه العملية الحيوية، قائليْن إنهما يعولان على الجهود الدولية التعاونية المستمرة لمساعدة مصر والأطراف للوصول إلى وقف إطلاق نار دائم في أقرب وقت ممكن.

  • مصر تغلق معبر رفح بسبب ادعائها شدة القصف الإسرائيلي

    مصر تغلق معبر رفح بسبب ادعائها شدة القصف الإسرائيلي

    اضطرت السلطات المصرية المسؤولة بميناء رفح البرى الى اغلاق الميناء أمام حركتى العبور والمساعدات نظرا لشدة القصف الإسرائيلى فى محيط المنطقة من الجانب الفلسطينى.

    وأكدت المصادر المسؤولة أنه تم الإغلاق بعد ظهر اليوم وقبل الموعد المحدد بسبب شدة القصف الإسرائيلى لمعبر رفح فى الجانب الفلسطينى وفى محيط المنطقة ، حيث سقطت عدة قذائف بالقرب من الحدود وفى محيط المنطقة ، ما شكل خطورة على حياة العابرين والعاملين.

    وتم إغلاق المعبر قبل الموعد المحدد ، على أن يستأنف افتتاحه غدا للعابرين واستقبال الجرحى وادخال المساعدات.

    يذكر أنه تم اعادة المساعدات الى الجانب المصرى ، كما لم يتمكن الجرحى والمصابون الفلسطينيون من الوصول الى الجانب المصرى بسبب شدة القصف الإسرائيلى فى محيط معبر رفح من الجانب الفلسطينى

    ونقل موقع “أصوات مصرية” عن مصدر مسئول، توقف دخول المساعدات التي قدمتها القوات المسلحة المصرية لقطاع غزة، وتعطيل عمليات نقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات بالقاهرة والعريش والإسماعيلية.

  • المخابرات المصرية تستنطق جرحى غزة حول الأنفاق

    المخابرات المصرية تستنطق جرحى غزة حول الأنفاق

    كشفت مصادر طبية فلسطينية أن الجرحى الفلسطينيين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات المصرية عبر معبر رفح، يواجهون معاملة سيئة، خاصة أولئك الذين يعالجون في مركز ناصر الطبي في القاهرة وعددهم 14 جريحا.
    وذكر متطوعون فلسطينيون زاروا الجرحى في هذا المركز، حسب موقع “رأي اليوم” أن هؤلاء الجرحى يواجهون إهمالا، وأن حال بعضهم تدهورت، وجروحهم تعفنت من جراء ذلك.
    وكانت السلطات المصرية سمحت بعبور 25   مصابا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، من معبر رفح، استشهد اثنان منهم في الطريق، وجرى توزيع هؤلاء على عدد من المستشفيات المصرية.
    وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن هؤلاء الجرحى يتعرضون لتحقيقات من قبل أجهزة المخابرات المصرية منذ وصولهم إلى معبر رفح، وإن بعضهم جرى إعادته بعد التحقيق معه.
    واستغربت هذه المصادر التحقيق الأمني مع هؤلاء حول “انتماءاتهم السياسية”، ومحاولة الحصول منهم على معلومات حول الأنفاق وكتائب القسام وسرايا الجهاد قبل وأثناء علاجهم.

  • الهاشمي يهاجم السيسي لارساله بواخر محملة بالسلاح لدعم المالكي: هل بات شرف مصر لمن يدفع اكثر؟!

    الهاشمي يهاجم السيسي لارساله بواخر محملة بالسلاح لدعم المالكي: هل بات شرف مصر لمن يدفع اكثر؟!

    هاجم النائب الاسبق للرئيس العراقي طارق الهاشمي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب موقفه الداعم لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي . وقال الهاشمي في سلسلة تغريدات : مصر تنوي توجيه بواخر محملة بالسلاح لدعم المالكي .خطابي للدول الخليجية الداعمة للسيسي.هل يجري ذلك بناءا على رغبتكم أم موافقتكم ؟ موقف مصر الجديد هذا إنما يحسب عليكم .. أناشدكم تدخلوا وإنقذوا سمعة مصر . وأضاف: حكومة السيسي تؤيد حكومة المالكي في ذبحه سنة العراق!!! هل بات شرف مصر ومواقفها لمن يدفع اكثر..بترولا او دولارا !!.. يا لضيعة مصر العروبة .

  • مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونية البريطانية النقاب عن أن حركة حماس اتخذت قرارا باستبعاد مصر كوسيط بينها وبين إسرائيل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ”القيادي البارز” في الحركة قوله إنه من الآن فصاعدا، فإن حماس لن تعتمد إلا على تركيا أو قطر كوسيط بين وبين إسرائيل، مضيفا أن هذا القرار تم اتخاذه بعد أن تلقت الحركة رسائل سرية من قبل وسطاء مصريين عشية الهجمات الإسرائيلية فحواها أن إسرائيل “ستمحو ثلث غزة”. وقال إنه بعد هذه الرسائل، تأكد لدى الحركة أن مصر لن يمكن قيامها بدور الوسيط بينها وبين إسرائيل، لاسيما أن هذه الرسائل أعقبها إعلان الجيش المصري تدمير 29 نفقا من الأنفاق الواقعة على الحدود المصرية مع غزة، كما أن حماس لاحظت أن الإعلام الرسمي المصري قابل العدوان الإسرائيلي على غزة بمشاعر من نشوة الانتصار. ويأتي هذا القرار مخالفا للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل عن طريق وساطة مصرية، وهو ما أكده اتصال وزير الخارجية البريطانية ويليام هيج مع نظيره المصري سامح شكري الذي أكد فيه دعم بريطانيا بقوة قيام مصر بدور فعال في سبيل حل هذه الأزمة. وعلقت الصحيفة بالقول إن قرار حماس بإخراج مصر من المعادلة يعد تغيرا كبيرا في موقفها، حيث أن مصر كانت منذ عام 2006 تلعب دورا محوريا جميع المفاوضات السابقة بين إسرائيل وحماس، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الدور المهم الذي لعبه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، وهو الدور الذي قوبل بإشادة أمريكية ودولية. وأضاف المصدر أن حماس تدرس بقوة في الوقت الراهن خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك لأن الحركة شعرت بأنها خدعت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلا أنه أوضح أنه لم يبت بعد في هذا القرار. ولفت إلى أنه بالرغم من أن حماس بذلت كل ما بوسعها للحفاظ على سريان اتفاق الوحدة مع حركة فتح، إلا أنه اكتشفت أن الوحدة كانت مجرد اسم فقط، مضيفا أن عباس كان يتعامل مع الاتفاق وكأن الحكومة في غزة مجرد امتداد لحكومته في رام الله، حيث أنه رفض دفع مرتبات 50 ألف  موظف حكومي، بالرغم من أن الأموال مقدمة من قطر.