الوسم: مصر

  • إبراهيم العرجاني حليف السيسي.. ابتزاز لغزة واحتكار دخول السلع

    إبراهيم العرجاني حليف السيسي.. ابتزاز لغزة واحتكار دخول السلع

    وطن – يواصل إبراهيم العرجاني، أحد أقوى حلفاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تعميق أزمة غزة من خلال احتكار إدخال المساعدات والسلع التجارية إلى القطاع. الشركات التابعة له، مثل “أبناء سيناء” و”جولدن إيجل”، تفرض رسومًا باهظة على الشاحنات، ما يجعل إدخال الإمدادات الأساسية إلى غزة عملية مكلفة ومعقدة.

    لا يُسمح لأي شاحنة تجارية بعبور معبر رفح قبل دفع ما لا يقل عن 20 ألف دولار، بينما تخضع شاحنات المساعدات الإنسانية للابتزاز، حيث يتم تحديد أولويات العبور وفقًا لمبالغ الرشاوى المدفوعة، مما يعمّق معاناة سكان غزة. وفقًا لتقارير صحفية، استحوذ العرجاني على عمليات إيصال المساعدات، ما أدى إلى تهميش الهلال الأحمر المصري، الذي بات دوره رمزيًا فقط وغير قادر على التدخل أو ضبط الفساد الذي يحيط بهذه العملية.

    منذ وقف إطلاق النار، لم تدخل إلى غزة سوى 9 آلاف شاحنة، وهي كمية لا تكفي سوى 5% من سكان القطاع، في وقت تعاني فيه غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة. الأخطر من ذلك، أن الشاحنات المحملة بالمواد الأساسية، مثل الدقيق والأرز والمعدات الطبية، يتم استبعادها لصالح شاحنات تحمل سلعًا غير ضرورية، مثل الشوكولاتة والمشروبات الغازية ورقائق البطاطا، ما يعكس عمق الفساد والتربّح على حساب معاناة الفلسطينيين.

    سيطرة شركات العرجاني على المساعدات أدت إلى ارتفاع الأسعار داخل غزة، حيث استمر فرض الرسوم رغم انخفاضها من 60 ألف دولار إلى 20 ألف دولار للشاحنة، وهي مبالغ تُعد رشاوى غير قانونية تفاقم أزمة الغذاء والدواء في القطاع.

    يسيطر إبراهيم العرجاني فعليًا على حركة المعابر، ما جعله رمزًا للأرباح غير المشروعة التي يتم جنيها من الحصار المفروض على غزة.

    • اقرأ أيضا:
    تاجر العسكر وسمسار المعبر.. حكاية إبراهيم العرجاني اليد اليمنى للسيسي في خنق قطاع غزة
  • إسرائيل تلوّح بضرب السد العالي.. تهديد مبطّن للضغط على مصر لقبول خطة التهجير

    إسرائيل تلوّح بضرب السد العالي.. تهديد مبطّن للضغط على مصر لقبول خطة التهجير

    وطن – تصاعدت حدة التوترات في المنطقة بعد نشر موقع “نزيف” الإسرائيلي سيناريو افتراضي يُحاكي استهداف السد العالي في مصر، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة في الأوساط المصرية والعربية.

    يأتي هذا التهديد المبطّن في ظل تزايد الضغوط الأمريكية على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للقبول بخطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، وهي الخطة التي يسعى دونالد ترامب وحكومة الاحتلال إلى فرضها على القاهرة والأردن، وسط رفض عربي متزايد.

    سيناريو كارثي يهدد مصر

    وفقًا لما نشره الموقع العبري، فإن أي استهداف للسد العالي سيؤدي إلى انهيار هيكله، ما سيتسبب في فيضانات هائلة تغمر المدن والقرى على طول نهر النيل. السيناريو الذي تم بناؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يوضح أن ملايين الأمتار المكعبة من المياه ستندفع بقوة هائلة خلال دقائق، ما سيؤدي إلى تدمير المنشآت الحيوية، والقواعد العسكرية، والبنية التحتية في مصر. كما توقع التقرير أن تتراوح الخسائر البشرية بين 1.7 و10.5 مليون قتيل، مع دخول مصر في حالة طوارئ شاملة تشمل فقدان الكهرباء وتعطل أنظمة النقل والاتصالات، ما قد يشلّ البلاد بالكامل.

    ورغم أن التقرير ادّعى أن السيناريو “افتراضي” ولا يعكس نية حقيقية لدى إسرائيل لضرب السد العالي، إلا أن توقيت نشره جاء في مرحلة تشهد فيها مصر ضغوطًا غير مسبوقة من واشنطن وتل أبيب، ما جعل الكثيرين يفسرونه كرسالة تهديد ضمنية تستهدف دفع القاهرة للرضوخ لمطالب الإدارة الأمريكية بشأن خطة التهجير القسري للفلسطينيين.

    ردود فعل غاضبة ومخاوف من الضغوط الأمريكية

    أثار التقرير الإسرائيلي غضبًا واسعًا في مصر، حيث اعتبره كثيرون محاولة لابتزاز القاهرة وإجبارها على قبول مخططات التوطين التي تسعى واشنطن وتل أبيب لفرضها. وتفاعل نشطاء مصريون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع السيناريو المفترض، مؤكدين أن مثل هذه التهديدات تكشف حقيقة الأطماع الإسرائيلية في المنطقة، وأن الاحتلال لن يتوانى عن استخدام أي وسيلة لفرض هيمنته على الدول العربية.

    كما عبّر عدد من الخبراء والمحللين عن استيائهم من نشر مثل هذه التقارير في هذا التوقيت الحساس، مؤكدين أن إسرائيل تدرك جيدًا أن أي استهداف مباشر للسد العالي سيكون بمثابة إعلان حرب مفتوحة مع مصر، وهو ما لا يمكن أن تتحمله تل أبيب، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الحالية.

    ردود الفعل الرسمية والموقف المصري

    في المقابل، حاول مسؤولون مصريون التقليل من أهمية التقرير، مؤكدين أنه “افتراضي بحت” ولا يُؤخذ بعين الاعتبار على المستوى الاستراتيجي أو العسكري. وصرح اللواء أسامة محمود، الخبير العسكري والمستشار بكلية القادة والأركان، أن مثل هذه السيناريوهات لا تعكس أي نوايا حقيقية، وأن إسرائيل تعلم جيدًا أن أي استهداف للسد العالي سيقابل برد مصري عنيف قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة إقليمية غير محسوبة العواقب.

    وأكد اللواء أن الجيش المصري يمتلك قدرات دفاعية متطورة لحماية منشآته الحيوية، وأن أي محاولة للمساس بأمن مصر المائي ستُقابل بإجراءات حاسمة من القيادة المصرية. وأضاف أن هذه التقارير قد تكون جزءًا من حملة حرب نفسية تستهدف الضغط على القاهرة وإجبارها على اتخاذ قرارات تتماشى مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية.

    السيسي بين الضغوط الأمريكية والرفض الشعبي

    يأتي نشر هذا السيناريو في وقت تتعرض فيه مصر لضغوط هائلة من إدارة ترامب، التي تحاول فرض مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، وهو ما ترفضه القاهرة علنًا حتى الآن. إلا أن مراقبين يرون أن قدرة مصر على مقاومة هذه الضغوط قد تكون محدودة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد، واعتمادها الكبير على المساعدات الأمريكية التي تصل إلى 1.4 مليار دولار سنويًا.

    ويرى البعض أن تصريحات السيسي المتكررة حول رفضه للوطن البديل قد لا تكون كافية لإيقاف هذه المخططات، خاصة مع وجود محاولات لإيجاد صيغة توافقية قد تضمن تنفيذ الخطة بطريقة غير مباشرة، وهو ما يثير مخاوف المصريين بشأن مستقبل بلادهم، ودورها في حماية القضية الفلسطينية.

    تهديد أم حرب نفسية؟

    يبقى التساؤل المطروح: هل يمثل هذا السيناريو تهديدًا حقيقيًا لمصر أم أنه مجرد جزء من حملة ضغط نفسي تستهدف إخضاع القاهرة للقرارات الأمريكية؟ مهما كانت الإجابة، فإن التلويح بضرب السد العالي يكشف عن مدى التصعيد الذي قد تلجأ إليه إسرائيل في سبيل تحقيق أهدافها، ويضع مصر أمام تحدٍّ مصيري يتطلب موقفًا حازمًا لمنع أي محاولات للمساس بسيادتها وأمنها القومي.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يبتز السيسي.. تهجير الغزيين أو الموت عطشًا
  • ترامب يفرض شروطه وملك الأردن يتردد.. هل يمهد السيسي لتهجير الفلسطينيين؟

    ترامب يفرض شروطه وملك الأردن يتردد.. هل يمهد السيسي لتهجير الفلسطينيين؟

    وطن – تصاعدت الضغوط الأمريكية على الأردن ومصر للموافقة على خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في ظل تصريحات صادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه ملك الأردن عبد الله الثاني. ترامب، الذي بدا حازمًا في موقفه، شدد على ضرورة منح الفلسطينيين أرضًا جديدة للعيش فيها تحت السلطة الأمريكية، مشيرًا إلى أن عمان والقاهرة لا تملكان خيار الرفض.

    اللقاء الذي جمع ترامب والعاهل الأردني في واشنطن أثار جدلًا واسعًا، حيث ظهر الملك عبد الله في موقف ضعيف ومتردد، ولم يصدر عنه رفض قاطع لخطة التهجير، بل أشار إلى ضرورة معرفة تفاصيل التنفيذ وموقف مصر من الأمر. وأكد أن القرار بيد القاهرة، في إشارة واضحة إلى رغبة عمان في تحميل السيسي مسؤولية رفض أو قبول المخطط الأمريكي.

    في المقابل، يرى مراقبون أن الأردن، رغم رفضه العلني لأي مشاريع لتوطين الفلسطينيين، قد يجد نفسه مضطرًا للموافقة على بعض الشروط الأمريكية، خاصة في ظل المساعدات الضخمة التي يتلقاها سنويًا من واشنطن والتي تقدر بـ1.4 مليار دولار.

    التصريحات الملكية حول تهجير الفلسطينيين فجرت موجة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد نشطاء ظهور العاهل الأردني بموقف المتردد، معتبرين أن الموقف الأردني لم يكن بمستوى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، فيما تساءل البعض عما إذا كان السيسي سيقف في وجه ترامب أم يرضخ للخطة كما حدث مع ملفات سابقة.

    وبعد تصاعد الغضب الشعبي، أصدر الديوان الملكي الأردني بيانًا رسميًا ينفي موافقة عمان على خطة التهجير، ويؤكد دعم الأردن لحقوق الفلسطينيين ورفض الوطن البديل. إلا أن المتابعين يرون أن الأردن يواجه معضلة حقيقية بين الضغوط الأمريكية والرفض الشعبي لمثل هذه المشاريع.

    أما في مصر، فلم يصدر أي تعليق رسمي على تصريحات ترامب، لكن التقارير تشير إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطًا متزايدة على السيسي للموافقة على استقبال الفلسطينيين المرحّلين من غزة. فهل يصمد الأردن ومصر أمام هذه الضغوط، أم أن الواقع السياسي والاقتصادي سيفرض قرارات غير متوقعة؟

    • اقرأ أيضا:
    الأردن يتحرك لمنع تهجير الفلسطينيين.. مشروع قانون يثير الجدل وسط الضغوط الدولية
  • نظام المهداوي يكتب: ترامب.. تاجر العقارات البلطجي

    نظام المهداوي يكتب: ترامب.. تاجر العقارات البلطجي

    وطن – يتمادى ترامب في عنجهيته وغروره وجنونه. في الواقع، كل شيء حوله يدفعه للإصابة بجنون العظمة، وكأنه الإله القائم على شؤون العالم بأسره. فهو الذي خسر الانتخابات وعاد، وهو الذي يحظى بقاعدة جماهيرية قوية، وهو الذي يبتز الرؤساء والدول، فيخضعون لطلباته.

    لم يجد ترامب استجابة فورية ومُرضية لاقتراحات التهجير، وهو فعل يصنّف ضمن جرائم الحرب، فقرر التصعيد. وقد تابع مسبقًا ردود أفعال العالم على جرائم الإبادة في عهد بايدن، فما الذي سيفعله العالم أمام رئيس بلطجي بلا أخلاق ولا يعترف بالقوانين الدولية؟

    إذن، يرى ترامب أن الطريق ممهد أمامه:

    حرب إبادة جديدة

    حصار متشدد

    منع الطعام والماء والدواء

    إجبار مصر و الأردن على فتح الحدود

    لاحظ أن ترامب رجل عقارات، لا يحب الحروب، لكنه يجيد ما هو أقذر منها، إذ يستعمل العقوبات والبلطجة لتحقيق مبتغاه. ولهذا كرر اليوم أنه قد يمنع المساعدات عن الأردن ومصر، كما صرّح بأنالجحيم سيندلعإن لم تفرج حماس عن باقي الأسرى بحلول السبت القادم.

    كل هذه القوة الظاهرة في ترامب تتراجع وتتقهقر حين يدرك أن نتائج الخسارة أكبر من الأرباح. فهو يحسب كل شيء بلغة الأرقام والربح والخسارة، وقد جرّب من قبل كيف يخضع الحكومات والأنظمة وتدور في فلكه، بل وتدفع له ثمن حمايتها.

    لكن إلى اليوم، لم يختبر ترامب تحدي إرادة شعب في بقعة جغرافية صغيرة مختنقة باللاجئين الفلسطينيين.

    ونسي أن الإمبراطوريات قد تهلك في معركة هامشية، لكنها قد تكون القاضية، مثلما قصمت أفغانستان ظهر الاتحاد السوفييتي.

  • من بيومي إلى أحمد حلمي.. منافسة على “الأكثر رخصا” لأجل “الرز السعودي”

    من بيومي إلى أحمد حلمي.. منافسة على “الأكثر رخصا” لأجل “الرز السعودي”

    وطن – أثار الفنان المصري أحمد حلمي جدلًا واسعًا بعد انتشار مقطع فيديو له خلال عرض مسرحيته “بني آدم” ضمن فعاليات موسم الرياض، حيث مازح الملحن مصطفى جاد وزوجته الفنانة كارمن سليمان، معبرًا عن استغرابه من وجودهما في الصفوف الأمامية للمسرح، ما اعتبره البعض سخرية من المصريين واستهزاء بمكانتهم في الفعاليات التي تقام خارج بلادهم.

    انتشر الفيديو بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثار استياءً واسعًا بين المصريين، حيث رأى العديد منهم أن حلمي حطّ من كرامة المصريين مقابل مكاسب مالية، واتهموه بإرضاء الجمهور السعودي على حساب أبناء بلده. وذهب البعض إلى وصفه بأنه ينافس بيومي فؤاد على لقب “الأكثر رخصًا” بسبب تكرار ظهوره في المواسم الفنية الخليجية، معتبرين أن العديد من الفنانين المصريين باتوا يبحثون عن الأموال على حساب القيم الوطنية.

    الإعلامي والناشط السياسي المصري ياسر العمدة كان من بين أبرز المنتقدين لحلمي، مشيرًا إلى أن تصريحه يعكس نظرة دونية للمصريين العاملين خارج البلاد، بينما وصف اللاعب السابق إبراهيم سعيد ما قاله حلمي بأنه إهانة غير مقبولة.

    في المقابل، دافع عدد من النشطاء عن حلمي، مؤكدين أن تعليقاته كانت مجرد مزحة لا تحمل أي نية للإساءة، وأنه معروف بأسلوبه الكوميدي الذي يعتمد على التلقائية، ولا يجب تحميل تصريحاته أكثر مما تحتمل. كما رأى البعض أن الهجوم عليه حملة مفتعلة، هدفها تشويه صورته، خاصة أنه لم يُعرف عنه سابقًا إطلاق تصريحات مسيئة لمصر أو للمصريين.

    وسط تصاعد الجدل، خرج أحمد حلمي عن صمته ليرد على الانتقادات، مؤكدًا أن الفيديو تم تحريفه واجتزاؤه عن سياقه لإثارة الجدل، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد المزايدة على وطنيته، وأنه فخور بكونه مصريًا، ولم يكن يقصد الإساءة إلى جمهوره بأي شكل من الأشكال.

    الحادثة تعكس حالة الانقسام المستمر بين الجمهور المصري تجاه الفنانين الذين يعملون في المواسم الفنية الخليجية، حيث يرى البعض أنهم يمثلون مصر بفخر، بينما يعتبر آخرون أنهم يقدمون تنازلات من أجل المال والشهرة. وبين هذا وذاك، يبقى السؤال: هل كانت مزحة حلمي مجرد سوء فهم أم سقطة غير محسوبة في مشواره الفني؟

    • اقرأ أيضا:
    “احنا مش بتوع فلوس”.. بيومي فؤاد يهاجم محمد سلام ويتملق السعوديين (فيديو)
  • اللواء وليد السيسي يشعل المنصات.. لماذا أُغلقت قناته على يوتيوب؟

    اللواء وليد السيسي يشعل المنصات.. لماذا أُغلقت قناته على يوتيوب؟

    وطن – أثار اللواء المصري المتقاعد وليد السيسي ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لاقت حكاياته الأمنية خلال فترة عمله في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اهتمامًا كبيرًا من الجمهور. بأسلوبه المشوق والمليء بالإثارة، استطاع السيسي تقديم محتوى يمزج بين التوعية والترفيه، ما جعله يحصد آلاف المتابعين على قناته على “يوتيوب” التي حملت اسم “عاشت الحرية – وليد السيسي”.

    لم يقتصر ظهور اللواء وليد السيسي على قناته فحسب، بل استضافته عدة برامج بودكاست شهيرة، منها برنامج “أوراق القضية”، حيث روى قصصًا مثيرة عن مداهمات تجار المخدرات والعمليات الأمنية المعقدة التي أشرف عليها خلال خدمته. وحقق محتواه انتشارًا واسعًا، حتى أصبح النجم المفضل لدى العديد من المتابعين الذين أشادوا بطريقة سرده الشيقة والخبرة الأمنية التي ينقلها للجمهور.

    لكن المفاجأة جاءت عندما تم إغلاق قناة اللواء وليد السيسي على يوتيوب بشكل مفاجئ، إلى جانب حذف حلقة البودكاست التي ظهر فيها. هذا القرار أثار تساؤلات كبيرة حول الأسباب التي دفعت إلى هذا الإجراء، وما إذا كانت هناك جهات أمنية أو رقابية وراء ذلك، أم أن المحتوى الذي يقدمه قد خالف معايير النشر على المنصة بسبب تطرقه إلى تفاصيل أمنية حساسة.

    لم يصدر أي تصريح رسمي من اللواء وليد السيسي بشأن إغلاق قناته، لكن العديد من محبيه عبروا عن استيائهم من القرار، مؤكدين أن المحتوى الذي يقدمه يخدم أهدافًا توعوية، خاصة في مجال مكافحة المخدرات والجرائم الأمنية، وأنه لا يتضمن أي معلومات قد تضر بالأمن القومي المصري.

    في ظل الجدل القائم، يأمل الكثيرون أن يتمكن وليد السيسي من العودة عبر منصات بديلة، سواء من خلال فيسبوك أو تيك توك أو منصات أخرى، لمواصلة تقديم محتواه المثير والمفيد للجمهور. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل كانت إزالة محتوى وليد السيسي مجرد قرار إداري، أم أن وراءه أسبابًا سياسية أو أمنية لم تُعلن بعد؟

    • اقرأ أيضا:
    لحظة اعتداء الشرطة المصرية على طلبة كويتيين في الإسكندرية
  • ترامب يبتز السيسي.. تهجير الغزيين أو الموت عطشًا

    ترامب يبتز السيسي.. تهجير الغزيين أو الموت عطشًا

    وطن – يواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضغوطًا أمريكية غير مسبوقة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي يستخدم ملف سد النهضة الإثيوبي كأداة ضغط لفرض مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.

    وفق تقارير وتسريبات إعلامية، فإن واشنطن تسعى لإجبار القاهرة على قبول توطين الغزيين، مهددة في المقابل بتغاضيها عن استمرار أزمة المياه في مصر، التي قد تعصف بحياة أكثر من 120 مليون مصري.

    في اتصال هاتفي بين ترامب والسيسي، ناقش الطرفان الأوضاع في غزة، حيث جدد الرئيس الأمريكي طلبه بإعادة توطين الفلسطينيين في سيناء كحل دائم، مقابل تقديم حوافز اقتصادية لمصر. غير أن النقطة الأخطر في المكالمة لم تُعلن رسميًا، وهي ربط ترامب بين قبول الخطة الأمريكية وحلحلة أزمة سد النهضة، حيث ألمح إلى إمكانية استخدام النفوذ الأمريكي للضغط على إثيوبيا بشأن ملف المياه في حال تعاون السيسي.

    يُعرف عن ترامب اتباعه نهج “المصالح المتبادلة” في السياسة الخارجية، حيث لا يقدم دعمًا دون مقابل. وعلى الرغم من الرفض العلني للقاهرة لمقترح التوطين، فإن هذه الضغوط تضع مصر أمام اختبار صعب، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، وتفاقم أزمة الديون، ونقص العملة الصعبة، والتضخم المتزايد الذي يعصف بالمصريين.

    الموقف المصري حتى الآن لم يتجاوز بيانات الرفض الدبلوماسية، لكن في المقابل، تتزايد المؤشرات على محاولات أمريكية مستمرة لإيجاد حل إقليمي لملف اللاجئين الفلسطينيين. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الملك الأردني عبد الله الثاني سيزور واشنطن قريبًا، لمناقشة الملف ذاته، وسط احتمالات بانضمام السيسي لاحقًا لحسم الصفقة.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستخضع مصر لهذا الابتزاز الأمريكي، خاصة وأن ملف سد النهضة يمثل تهديدًا وجوديًا للدولة المصرية؟ أم أن السيسي سيجد طريقًا آخر لمواجهة الضغوط دون تقديم تنازلات تتعلق بالسيادة المصرية والأمن القومي؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف كيف ستتعامل القاهرة مع هذه الأزمة التي قد تحدد ملامح مستقبل مصر والمنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟
  • منبوذ الأمس وحليف اليوم.. لماذا يتسابق خصوم الجولاني لاستقباله؟

    منبوذ الأمس وحليف اليوم.. لماذا يتسابق خصوم الجولاني لاستقباله؟

    وطن – لا عداوة دائمة ولا صداقة أبدية في السياسة، بل هي لعبة المصالح التي تحكم العلاقات بين الدول. أحمد الشّرع، المعروف سابقًا باسم “أبو محمد الجولاني”، كان يُصنّف كإرهابي من قبل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ووضعت واشنطن مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنه. لكنه اليوم يحظى باستقبال رسمي حافل في الرياض، ثم في أنقرة، حيث استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه.

    هذا التحول الجذري يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة التحالفات الجديدة التي تتشكل في المنطقة. زيارة الشرع إلى السعودية، ومن ثم إلى تركيا، تشير إلى أن حكومته المؤقتة في سوريا باتت تحظى باعتراف ضمني من خصوم الأمس. على طاولة المفاوضات، هناك ملفات ساخنة مثل القواعد العسكرية التركية في سوريا، وإعادة إعمار البلاد، وكذلك أنبوب الغاز القطري الذي تسعى أنقرة إلى تمريره عبر الأراضي السورية.

    زيارة الشرع إلى أنقرة تزامنت مع استقبال تركيا رئيس الوزراء المصري، ما أثار التكهنات حول احتمال لقاء غير معلن بين الشرع وممثل النظام المصري، في ظل تقارب تركي مصري متزايد. فهل يكون هذا بداية لانفتاح القاهرة على الحكم الجديد في سوريا؟ وهل سيكون هناك ثمن سياسي يدفعه الشرع مقابل تحسين علاقاته مع مصر؟

    الإمارات، التي دعمت النظام السوري سابقًا، تبدو حاليًا أكثر تحفظًا تجاه الحكومة المؤقتة، بينما تبقى قطر لاعبًا رئيسيًا في المشهد الجديد، خاصة بعد زيارة أميرها إلى دمشق للمرة الأولى منذ أكثر من 13 عامًا.

    هذه التحولات السريعة تثير تساؤلات حول مستقبل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، ومدى قدرة حكومة الشرع على الحفاظ على التوازن بين الأطراف الدولية والإقليمية المتنافسة. فهل يكون الجولاني، الذي خلع قميصه العسكري وارتدى بدلة الرئاسة، قادرًا على المناورة وسط هذه العواصف السياسية، أم أنه سيجد نفسه مرهونًا لتنازلات كبرى أمام حلفائه الجدد؟

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان يستضيف أحمد الشرع ووزير خارجية مصر في يوم واحد.. ماذا يجري؟
  • ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    وطن – في لقاء مثير داخل البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى جانب بنيامين نتنياهو ليصدر أوامره بشأن مستقبل الشرق الأوسط، متحديًا قادة العرب بتصريحاته الجريئة. ترامب لم يكتفِ بتأييد مطلق لإسرائيل، بل أكد أنه لا خيار أمام الدول العربية سوى تنفيذ مخططاته، بدءًا من تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، وصولًا إلى تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان المحتل دون شروط مسبقة.

    تصريحات ترامب الصادمة جاءت خلال استقباله لنتنياهو كأول زعيم أجنبي في ولايته الجديدة، في مشهد يعكس حجم الدعم الأمريكي المطلق لحكومة الاحتلال. لم يتردد ترامب في إعلان خططه، إذ أكد أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد تدميره بالكامل، معتبرًا أن الحياة فيه لم تعد ممكنة، ومؤكدًا أن قوات الاحتلال ستبقى هناك تحت غطاء أمريكي.

    الملفت أن ترامب تحدث وكأنه الناطق الرسمي باسم زعماء العرب، حين قال بصريح العبارة إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيقبلان تهجير سكان غزة إلى أراضيهم رغم إعلانهما رفض ذلك مرارًا. كما كشف أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يشترط قيام دولة فلسطينية للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن العلم الإسرائيلي سيرفرف قريبًا في سماء المملكة.

    بينما كان ترامب يحدد ملامح الشرق الأوسط الجديد، كان المتظاهرون على مقربة من البيت الأبيض يهتفون رفضًا لاستقباله نتنياهو، ويطالبون بمحاكمة الأخير على جرائم الحرب في غزة. لكن في الداخل، كان المشهد مختلفًا تمامًا، حيث أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إعجابه بما سمعه من ترامب، معتبرًا أن الأخير قدم خدمات لإسرائيل لم يسبق لأي رئيس أمريكي تقديمها.

    تصريحات ترامب تفتح الباب أمام تساؤلات كبرى: هل يمتلك قادة العرب الجرأة للرد عليه أو تكذيبه؟ أم أن صمتهم دليل على موافقتهم الضمنية على مخططاته؟ وهل يصبح الشرق الأوسط القادم مجرد خريطة يرسمها ترامب وفق مصالح إسرائيل؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يضغط على السيسي وعبد الله الثاني: هل يقبلان تهجير الغزيّين؟
  • “عبودية حديثة”.. شركات إماراتية تستغل العمال المصريين برواتب متدنية ودون حقوق!

    “عبودية حديثة”.. شركات إماراتية تستغل العمال المصريين برواتب متدنية ودون حقوق!

    وطن – تشهد مصر حالة من الغضب والاستياء بعد تصاعد تقارير تفيد باستغلال الشركات الإماراتية للعمال المصريين برواتب متدنية وساعات عمل شاقة، وسط غياب أي رقابة حكومية أو حماية لحقوق العاملين.

    أبرز هذه الشركات هي “أطياب” للصناعات الغذائية، التي ترفض الالتزام بالحد الأدنى للأجور، حيث يتقاضى عمالها حوالي 4000 جنيه فقط شهريًا، في حين يعملون لساعات طويلة تتجاوز 8 ساعات يوميًا دون أجر إضافي أو تعويضات عادلة.

    هذا الوضع دفع العشرات من العمال إلى الإضراب للمطالبة بحقوقهم المشروعة، بعدما سدت إدارة الشركة أي أفق للتفاوض ورفضت الاستماع إلى مطالبهم. يؤكد العمال أن الشركة لم تلتزم بوعودها بشأن احتساب ساعات العمل الإضافية في الرواتب، ما زاد من حالة الاحتقان في صفوفهم. أحد العمال قال: “نعمل بلا توقف، بلا موعد ثابت للعودة، أنا أكافح طوال اليوم وأعود إلى المنزل الساعة 9 أو 10 مساءً دون أي تقدير”.

    لكن المشكلة لا تتوقف عند استغلال الشركات الإماراتية، بل تتعداها إلى التواطؤ الحكومي، حيث يواجه العمال المحتجون القمع والترهيب الأمني بدلاً من الاستجابة لمطالبهم. فقد لجأ نظام السيسي إلى أسلوب الاعتقال والتهديد لاحتواء الغضب العمالي، ما أدى إلى موجة تضامن واسعة مع العمال ضد الاستغلال الإماراتي بدعم من النظام المصري.

    إلى جانب “أطياب”، تواجه شركات إماراتية أخرى نفس الاتهامات، أبرزها “الراية ماركت”، حيث أضرب العمال هناك للمطالبة بزيادة العلاوة السنوية للأجور إلى 45% بعدما قررت الشركة زيادة بنسبة 20% فقط، إلى جانب تطبيق الحد الأدنى للأجور. هذا الإضراب يعكس مدى استياء العمال من الظروف المعيشية الصعبة، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قيمة الجنيه المصري.

    استغلال الإمارات للعمال المصريين ليس جديدًا، لكنه ازداد بشكل كبير في ظل سيطرة الإمارات على العديد من القطاعات الاقتصادية في مصر، مستغلة ضعف الاقتصاد المصري وتبعية النظام الحاكم لها. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول دور الدولة في حماية مواطنيها، ومدى قدرة العمال على انتزاع حقوقهم في ظل قمع أي حراك عمالي.

    • اقرأ أيضا:
    شركة “دانة غاز” الإماراتية توجه صفعة للسيسي: لن نضخ استثمارات جديدة في مصر