الوسم: مصر

  • 47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    في الذكرى السابعة والأربعين لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، يعود الجدل مجددًا حول جدوى الاتفاقية التي وُلدت باسم “السلام”، لكنها، في ذاكرة المصريين والعرب، ارتبطت بالتبعية والتطبيع والقيود السيادية.

    اليوم، وللمرة الأولى منذ 1979، يصف رئيس مصري، عبد الفتاح السيسي، إسرائيل بالعدو، ملمّحًا إلى إمكانية إلغاء المعاهدة، وسط تحذيرات من أن استمرار جرائم الاحتلال في غزة والمنطقة يقوّض أي أفق للسلام ويهدد الاتفاقيات القائمة.

    في الداخل المصري، تواصل المعارضة المطالبة بإسقاط كامب ديفيد، واصفة إياها بـ”الاتفاقية المعيبة” التي خرقتها إسرائيل مرارًا، من تهويد القدس إلى مجازر غزة، وصولًا إلى استباحة الأراضي العربية، بينما جنت تل أبيب المكاسب الاقتصادية، على حساب السيادة المصرية.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، وتزايد الدعوات الرسمية وغير الرسمية لمراجعة العلاقة مع الاحتلال، يُطرح سؤال جاد: هل تملك القاهرة الجرأة لكسر قيد دام 47 عامًا؟ وهل حان الوقت لإعادة تعريف العدو؟

  • من السواحل إلى قلب القاهرة.. هل ستظل مصر ملكًا لمصرييها؟

    من السواحل إلى قلب القاهرة.. هل ستظل مصر ملكًا لمصرييها؟

    في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، يدرس تحالف سعودي-مصري ضخ استثمار بقيمة مليار دولار في مشروع عقاري ضخم بمنطقة وسط البلد بالقاهرة. التحالف يضم شركات سعودية مثل “سمو القابضة” و”أدير العالمية”، إلى جانب شركات مصرية كـ”ميدار” و”حسن علام”.

    يأتي هذا المشروع كحلقة جديدة في مسلسل بيع الأراضي المصرية الذي بدأ من السواحل السياحية، وامتد لأراضي “الحزب الوطني” المنحل، ليصل اليوم إلى قلب العاصمة التاريخية. حكومة السيسي، بحجة جذب الاستثمارات، تطرح أراضي الدولة للبيع أو التطوير من خلال القطاع الخاص، بينما يتم نقل مقار الوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة، تاركة أقدم مناطق القاهرة للابتلاع التجاري.

    لم تعد القضية مجرد عقارات، بل تمس الهوية التاريخية للمدينة التي تشهد تحولات جذرية، حيث تتحول مساحات مثل ميدان طلعت حرب وأراضي على النيل إلى أبراج فندقية وسكنية، في ظل تنافس المستثمرين الخليجيين والإماراتيين على قلب القاهرة.

    يطرح هذا التطور تساؤلات جوهرية حول مستقبل مصر: هل ستبقى أرضها وتاريخها ملكًا لأبنائها؟ أم ستتحول إلى مشروع استثماري يختصر مستقبل الأجيال القادمة إلى صفقات وأرقام؟

  • إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    كشفت عضو الكنيست الإسرائيلية السابقة، كسينيا سيفتلوفا، في مقال رأي مثير للجدل، أن إسرائيل افتعلت أزمة دبلوماسية مع مصر، رغم ما وصفته بـ”التنازلات العلنية” التي قدمها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وبحسب المقال، بدأت الأزمة بتجميد صفقة الغاز المشتركة، مرورًا باتهامات موجهة لمصر بخرق اتفاقيات كامب ديفيد بشأن سيناء، وصولًا إلى إطلاق شائعات عن حشود عسكرية، في محاولة لإجبار القاهرة على القبول بمخطط “التهجير الطوعي” للفلسطينيين من غزة.

    مراقبون اعتبروا هذا التصعيد الإسرائيلي إذلالًا علنيًا للسيسي، لا سيما في ظل الانتقادات الداخلية والدولية المتزايدة بشأن موقف مصر من الحرب في غزة، والذي وُصف بالتخاذل.

    سيفتلوفا حذّرت في مقالها من أن تعامل إسرائيل مع مصر باعتبارها “مكبًا لمشكلاتها الإقليمية”، بدلًا من شريك استراتيجي، قد يؤدي إلى عزلة القاهرة وتقويض الاستقرار الإقليمي.

    ورغم أن مصر رفضت في وقت سابق مقترحات إسرائيلية وأمريكية لتوطين الفلسطينيين داخل أراضيها، إلا أن الضغوط الحالية تشير إلى محاولة فرض الأمر الواقع، وسط مخاوف من تفاقم التوتر بين البلدين.

  • تحرك مصري في شرق المتوسط: كبح النفوذ التركي لصالح الإمارات؟

    تحرك مصري في شرق المتوسط: كبح النفوذ التركي لصالح الإمارات؟

    في تطور لافت شرق المتوسط، بدأت مصر تنفيذ عمليات مسح زلزالي قرب الحدود البحرية مع ليبيا، في منطقة سبق أن منحتها حكومة طرابلس لشركات تركية ضمن اتفاقية بحرية موقعة مع أنقرة عام 2019. ظهور سفينة الأبحاث المصرية في تلك المنطقة المتنازع عليها أثار تساؤلات عديدة حول خلفيات هذا التحرك وتوقيته.

    ورغم أن الخطوة تبدو ظاهريًا دفاعًا مصريًا عن السيادة ومصالح الطاقة، إلا أن مصادر متابعة تعتبر أن التحرك تم بضوء أخضر إماراتي، ويأتي في سياق أوسع لمواجهة تمدد النفوذ التركي في شمال أفريقيا وشرق المتوسط.

    ويرى مراقبون أن القاهرة لا تتحرك فقط انطلاقًا من حساباتها الوطنية، بل تُوظَّف أيضًا ضمن استراتيجية أوسع تتبناها أبوظبي لتعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي في المنطقة، خاصة في ظل التنافس المتصاعد على ثروات الغاز وخطوط النفوذ.

    في المشهد الحالي، تطرح هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت مصر تستخدم هذه الورقة لتعزيز موقعها التفاوضي، أم أنها تنفذ أجندة حليف إقليمي على حساب توازنات معقدة تشمل تركيا، وليبيا، ودولًا أخرى منخرطة في صراع المصالح في البحر المتوسط.

  • مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني، نقلًا عن مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، أن جهاز المخابرات العامة المصري نجح في إحباط محاولة إسرائيلية لاغتيال قيادات من حركة “حماس” في العاصمة القاهرة، في عملية وُصفت بأنها كانت ستشكل “كارثة” لو تمت.

    وبحسب التقرير، فإن القاهرة وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت فيه أن أي عملية اغتيال على الأراضي المصرية تُعد إعلان حرب وانتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية.

    وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، والذي استهدف مباني يُعتقد أنها كانت تؤوي قيادات من الحركة.

    المصادر أوضحت أن أنظمة دفاع جوي متطورة، صينية الصنع، منتشرة حاليًا في سيناء، ما يجعل من الصعب تنفيذ أي عملية جوية دون رصد فوري.

    ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تواجد قيادات من “حماس” في مصر، تشير تقارير إلى أن عددًا منهم يقيمون في القاهرة منذ سنوات، بهويات وأماكن إقامة سرية لدواعٍ أمنية.

  • “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    “مراسي ريد”.. استثمار استراتيجي أم بيع جديد للأرض؟

    أعلنت الحكومة المصرية مؤخرًا عن توقيع صفقة ضخمة باسم “مراسي ريد” لتحويل أكثر من 2380 فدانًا من شواطئ البحر الأحمر إلى مشروع سياحي ضخم بشراكة إماراتية سعودية، وباستثمارات تصل إلى 900 مليار جنيه (حوالي 20 مليار دولار). يمتد المشروع على مساحة 10 ملايين متر مربع بخليج سوما، ويتضمن فنادق فاخرة، مراسي لليخوت، ومناطق تجارية، مع وعود بجذب 4 ملايين سائح سنويًا وخلق نقلة اقتصادية وسياحية هامة.

    ورغم الأرقام الضخمة، تتصاعد التساؤلات حول جدوى الصفقة، خاصةً فيما يتعلق بحصة مصر من الأرباح، وهل هي مجرد بيع للأرض أم استثمار حقيقي يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. كما يثير المشروع جدلاً حول مدى شفافية العقود، وحقيقة توجه الاستثمارات الكبرى إلى السياحة بدلًا من قطاعات مثل الصناعة والتكنولوجيا أو التعليم.

    يرى بعض المراقبين أن الصفقة فرصة لإنعاش السياحة ودعم الاقتصاد المتعثر، بينما يعتبرها آخرون استمرارًا لسياسة بيع الأصول الوطنية لسداد الديون، مما يفتح النقاش حول مستقبل استدامة التنمية الاقتصادية في مصر.

  • تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1965466441185931333

    كشفت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” في تقرير جديد عن تفاصيل مروعة تتعلق بمقتل الضابط السابق في القوات المسلحة المصرية، الرائد طارق أبو العزم، داخل سجن “الوادي الجديد”، المعروف بين المعتقلين باسم “سجن الموت”، وذلك بعد مرور عام على وفاته.

    ووفقًا للتقرير، تعرض أبو العزم لاعتداءات جسدية وحشية من قبل عناصر أمنية داخل السجن في أغسطس 2024، حيث تم اقتحام زنزانته، تجريده من ملابسه، تقييده وضربه باستخدام الهراوات والصواعق الكهربائية. كما أُجبر على ترديد عبارات ينكر فيها إضرابه عن الطعام تحت وطأة الضرب والإهانة.

    الأخطر، بحسب التقرير، أن أحد الضباط أمر سجينًا جنائيًا ضخم البنية بالوقوف على ظهره لمدة 20 دقيقة، ما أدى إلى تمزق جلده وإصابته بنزيف حاد. وبعد نقله إلى الحبس الانفرادي دون علاج، تدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام من نقله إلى المستشفى، ثم إعادته إلى زنزانته.

    مأساة أبو العزم لم تكن الوحيدة في السجن ذاته، إذ سبقها مقتل المعتقل محمد زكي في يونيو 2024، وتلاه الشاب المعتقل حسام أبو العباس بعد أسابيع، في وقائع تشير إلى نمط متكرر من الانتهاكات الممنهجة داخل السجون المصرية.

    وحمّل التقرير السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن مقتل أبو العزم، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل في ما وصفه بـ”جرائم التصفية الجسدية للمعتقلين”.

  • هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مصر والسعودية، في الأول من سبتمبر من مدينة الإسكندرية، توقيع بروتوكول بحري جديد يعكس تحولًا نوعيًا في العلاقات العسكرية بين القوتين العربيتين الأكبر على الساحل الأحمر.

    الاتفاق، الذي يتجاوز حدود المناورات التقليدية، يؤسس لتحالف بحري منظم يشمل التنسيق العملياتي، وتبادل الضباط، وتوحيد القيادة والسيطرة، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية من البحر الأحمر إلى الخليج.

    ويأتي هذا التطور على خلفية تحديات بحرية متزايدة، أبرزها هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، والتوتر مع إيران، والصراع الجيوسياسي المتصاعد في شرق المتوسط.

    الاتفاقية تعكس تتويجًا لسلسلة من التدريبات المشتركة بين الجانبين، من مناورات “الموج الأحمر” و”ميدوزا” إلى “تبوك” و”السهم النافذ”، وتؤكد الرغبة المتبادلة في الانتقال من التعاون العسكري إلى شراكة استراتيجية رادعة.

    يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمهد لظهور قوة بحرية عربية ذات ثقل إقليمي، خصوصًا مع امتلاك مصر أحد أقوى الأساطيل في المنطقة، وخبرة واسعة في العمليات البرمائية.

    فهل يشكّل هذا التحالف بداية لتوازن جديد في البحر الأحمر؟
    وهل يصطدم مباشرةً بمشاريع الحوثيين وحلفائهم في المنطقة؟

    الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.

  • هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    في خطوة مفاجئة، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة سياسية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من خلال قرار تجميد تنفيذ اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل. جاء هذا القرار على خلفية تقارير أمنية إسرائيلية تحدثت عن “انتهاكات مصرية” لاتفاق كامب ديفيد، مما دفع نتنياهو إلى اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو لن يُمضي في الصفقة قبل مراجعتها مع وزير الطاقة وأعضاء الكابينت الأمني الإسرائيلي، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية للسيسي بأنه “تجاوز حدود الاتفاقات الأمنية”، وأنه “يلعب دورًا مزدوجًا” في المنطقة.

    هذه الخطوة تشكل ضربة مباشرة للسيسي، الذي كان قد ربط مصيره السياسي والاقتصادي بتوسيع التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر تصدير الغاز أو التنسيق الأمني في سيناء وغزة. إلا أن التنسيق الذي اعتبره البعض مصلحة استراتيجية قد تحول، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى تهديد.

    وفي وقت تتصاعد فيه الانتقادات الشعبية العربية تجاه الدور المصري في حصار غزة والتضييق على المقاومة الفلسطينية، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يرى في التعاون مع السيسي عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

    الصفقة التي كانت بمثابة بوابة للتعاون الاقتصادي أصبحت اليوم تحت وطأة الحسابات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتساءل البعض: هل يبيع الاحتلال السيسي، أم أنه يسعى للضغط عليه من أجل انتزاع تنازلات أكبر من مجرد التواطؤ؟

  • هل أوقفت السعودية استقدام الأطباء المصريين؟

    هل أوقفت السعودية استقدام الأطباء المصريين؟

    أثار تحديث نشره موقع “سفير الجامعات” التابع لوزارة التعليم السعودية جدلًا واسعًا في مصر، بعد أن فهم البعض أنه يشير إلى وقف اعتماد خريجي كليات الطب المصرية في السعودية.

    لكن سرعان ما اتضح أن التحديث يتعلق فقط بتعليق اعتماد بعض الجامعات لغايات برنامج الابتعاث الحكومي السعودي، وليس إلغاءً عامًا للاعتراف بخريجي الطب المصريين.

    وأكّد مختصون أن خريجي كليات الطب المصرية المعترف بها من المجلس الأعلى للجامعات في مصر لا يزالون مؤهلين للعمل في المملكة، شريطة اجتياز الشروط المهنية المعمول بها هناك.

    رغم هذا التوضيح، لا تزال حالة من القلق تسود بين الأطباء المصريين، خصوصًا في ظل التوجه المتزايد نحو سعودة القطاع الصحي، ما يراه البعض تنظيمًا للسوق، فيما يعتبره آخرون تهديدًا لمستقبل آلاف الخريجين.