الوسم: مصر

  • أنقذوا بسمة رفعت”.. طبيبة مصرية تواجه الموت البطيء في السجن

    أنقذوا بسمة رفعت”.. طبيبة مصرية تواجه الموت البطيء في السجن

    لا تزال الطبيبة المصرية بسمة رفعت، البالغة من العمر 41 عامًا، تقبع خلف قضبان سجن القناطر منذ عام 2016، بعد أن اختفت قسريًا أثناء بحثها عن زوجها المختفي آنذاك، ليُفاجأ الجميع باعتقالها واتهامها بتهم قالت منظمات حقوقية إنها “ملفقة”، في قضية اغتيال النائب العام.

    حُكم على بسمة بالسجن 15 عامًا، بينما أُدين زوجها لاحقًا بالإعدام، في محاكمات أثارت انتقادات دولية واسعة بشأن نزاهتها.

    خلف الزنازين، تعاني بسمة من مشاكل صحية خطيرة، بينها نزيف مزمن، وضعف في عضلة القلب، وصمام مرتخٍ، في ظل إهمال طبي متعمد وغياب كامل للرعاية الصحية. وقد وثّقت منظمات حقوقية ظروف اعتقالها القاسية، محذرة من خطر حقيقي على حياتها.

    بسمة، وهي أم لطفلين صغيرين، سلمى ويوسف، تُركا في رعاية جدتهما السبعينية منذ اعتقال والدتهما، التي تقول من خلف الأسوار: “محبوسة ظلمًا وقد حُرمت من طفلتي.. ومن حقي أن يُرفع الظلم عني.”

    وتدعو منظمات حقوق الإنسان والنشطاء حول العالم إلى التحرك العاجل لإنقاذ بسمة رفعت من مصير مأساوي، ووضع حد لما تصفه بأنه “عقاب بالموت البطيء” خلف القضبان.

  • لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    لندن تغلق أبواب سفارتها… ومصر تفتح شوارعها: تصعيد دبلوماسي أم إعلان قوة؟

    في تطور جديد على صعيد العلاقات بين القاهرة ولندن، أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية في جاردن سيتي، في خطوة تعكس مبدأ المعاملة بالمثل بعد اتهامات وجهتها مصر لبريطانيا بالتقصير في حماية بعثتها الدبلوماسية. ردت لندن سريعًا بإغلاق أبواب سفارتها مؤقتًا، ما أثار جدلاً واسعًا حول دوافع هذا التصعيد.

    خبراء مصريون مقربون من السلطة وصفوا الخطوة البريطانية بـ”غير اللائقة”، مؤكدين أن فتح الشوارع يعكس قوة مصر الداخلية، وليس ضعفها. في الوقت نفسه، يبقى السؤال قائمًا: هل تتحول هذه التوترات إلى أزمة دبلوماسية حقيقية، أم أن المراجعة البريطانية التي أعلنتها قد تفتح باب الحوار لتجاوز الخلافات؟

    القاهرة تصرّ على موقفها القوي، مؤكدة أنها دولة كبيرة لا تخضع للابتزاز، بينما تظل أبواب السفارة البريطانية موصدة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

  • السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    في تصعيد خطير للأوضاع على الحدود المصرية الفلسطينية، أعلنت السلطات المصرية حالة استنفار عسكرية قصوى على طول حدود غزة، حيث عزز الجيش المصري وجوده بأربع مرات منذ بداية عملية “طوفان الأقصى”. هذا التمركز المكثف يشمل نشر الأسلحة الثقيلة تحسباً لأي “سيناريو اقتحام” قد يحدث.

    وتزامناً مع التصعيد العسكري، شددت الحكومة المصرية على موقفها الرافض لأي محاولات عبور جماعي من قطاع غزة إلى سيناء، مؤكدة أن أي محاولة للانتقال ستكون محط تصدي، مع تهديد بإغلاق الحدود بشكل محكم واستخدام النيران في حال الضرورة.

    وفي خلفية هذا التصعيد، تواصل إسرائيل قصفها الوحشي على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف شخص وجرح عشرات الآلاف منذ بدء العدوان قبل 23 شهراً. الدبابات الإسرائيلية تواصل زحفها نحو قلب مدينة غزة المكتظة بالنازحين، مما يفاقم المعاناة الإنسانية.

    وفي تطور دبلوماسي، نقلت القاهرة عبر “اللجنة الثلاثية” رسائل إلى كل من واشنطن وتل أبيب، محذرة من أن تهديد الحدود قد تجاوز “الخط الأحمر”. ورغم هذه التحذيرات، فإن الرسالة الأكثر وضوحاً جاءت من الميدان: مصر لن تسمح بدخول الغزّيين إلى أراضيها.

    ويبقى التساؤل مطروحاً: هل نشهد بداية لحرب حدودية صامتة بين القاهرة وتل أبيب؟ فصولها قد تكتبها النار قبل الكلمات.

  • فيديوهات “مدينة كنوز الفراعنة” تثير الجدل.. خداع بصري أم اكتشاف حقيقي؟

    فيديوهات “مدينة كنوز الفراعنة” تثير الجدل.. خداع بصري أم اكتشاف حقيقي؟

    انتشرت خلال الأيام الماضية مقاطع فيديو مثيرة على مواقع التواصل، يظهر فيها أشخاص يرتدون زياً موحداً وهم يدخلون أنفاقاً أثرية، يفتحون توابيت ويعرضون كنوزًا فرعونية مذهلة. الفيديوهات، التي حققت ملايين المشاهدات، زُعم أنها توثق اكتشاف مدينة فرعونية تحت الأرض.

    لكن ما بدا واقعياً بشكل مرعب، تبيّن لاحقًا أنه ليس سوى محتوى مولَّد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب فحوص دقيقة للمقاطع المنتشرة. وقد تم تتبُّع مصدر الفيديوهات إلى حساب على تيك توك يُدعى “Glint Gaze”، حيث نُشرت لأول مرة بين 13 و17 أغسطس، ثم أعيد إنتاجها بلغات متعددة، ما يعكس قدرتها على الانتشار عالميًا.

    اللافت أن هذه الضجة الرقمية تزامنت مع كشف أثري حقيقي في مصر، حيث أعلنت بعثة مصرية العثور على تماثيل فرعونية ضخمة في أعماق البحر المتوسط، بينها تمثال لأبو الهول يحمل ختم الملك رمسيس الثاني، وآخر رخامي لنبيل روماني، في اكتشاف هو الأهم منذ 25 عاماً.

  • مصر تطلق أكبر مناورات عسكرية في الشرق الأوسط بمشاركة 45 دولة

    مصر تطلق أكبر مناورات عسكرية في الشرق الأوسط بمشاركة 45 دولة

    في مشهد استراتيجي لافت، تحتضن مصر في الفترة من 28 أغسطس حتى 10 سبتمبر 2025 النسخة الـ19 من مناورات “النجم الساطع”، التي تعد الأضخم في الشرق الأوسط، بمشاركة الولايات المتحدة و43 دولة أخرى، منها 13 دولة بقوات على الأرض و30 بصفة مراقب.

    الحدث العسكري، الذي تستضيفه قاعدة محمد نجيب العسكرية، يجسد شراكة ممتدة بين القاهرة وواشنطن، ويؤكد – وفق تصريحات رسمية – التزام البلدين بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

    ويشارك في المناورات أكثر من 7900 مقاتل، في رسالة قوية تعكس محاور استراتيجية ثلاثية: الردع، التحالف، والتحرك السريع.
    وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، وسط تطورات تمس ملفات الطاقة، وتوازن القوى في الشرق الأوسط.

    القيادة المصرية، من جهتها، تؤكد أن هذه المناورات لا تستهدف المساس بأمن أي طرف، وعلى رأسهم إسرائيل، لكنها تؤكد أن القاهرة حاضرة بقوة في معادلات الأمن الإقليمي، وماضية في تعزيز شراكاتها الدفاعية وإعادة رسم خطوط التأثير الاستراتيجي في المنطقة.

  • إسرائيل تلوّح بورقة الغاز للضغط على القاهرة

    إسرائيل تلوّح بورقة الغاز للضغط على القاهرة

    في تطور لافت في اللهجة الإسرائيلية تجاه القاهرة، صرّح مسؤولون إسرائيليون بأن “الوقت قد حان لاستغلال النفوذ على مصر”، في إشارة إلى العلاقات المعقدة بين البلدين، التي توصف بأنها “سلام على الورق وعداوة على الأرض”.

    النفوذ الإسرائيلي، وفقًا لمصادر سياسية في تل أبيب، يتكئ على ورقتين أساسيتين: دعم واشنطن طويل الأمد لمصر عبر القنوات الإسرائيلية، والاعتماد المصري المتزايد على الغاز الإسرائيلي، خاصة في ظل أزمة الطاقة وتراجع الدعم الأوروبي.

    وتبرز صفقة الغاز الأخيرة بقيمة 35 مليار دولار من حقل “ليفياثان” كورقة ضغط استراتيجية، إذ يرى مراقبون أن تل أبيب قد تستخدمها لإعادة ضبط قواعد العلاقة مع القاهرة، التي تواصل بحسب وصفهم “استغلال اتفاقية السلام دون إنهاء حالة العداء على الأرض”.

    في المقابل، تلتزم مصر رسميًا باتفاقياتها الدولية، لكن الانتقادات الإسرائيلية تعكس توترًا مستترًا في العلاقات، وسط اتهامات مصرية غير معلنة لتل أبيب بمفاقمة الأوضاع في غزة، وتوظيف الاقتصاد كسلاح ضغط سياسي.

  • اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    اشتباك بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين بسبب مخطط تهجير سكان غزة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تفاصيل مشادات كلامية حادة نشبت بين مسؤولين مصريين وإسرائيليين، في خضم توتر متصاعد بشأن مقترحات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء.

    ووفقًا للتقرير، مارست كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضغوطًا شديدة على القاهرة لقبول نقل أعداد من سكان غزة إلى أراضيها، وهي الفكرة التي قوبلت برفض مصري قاطع. هذا الرفض، بحسب الصحيفة، أدى إلى عقد اجتماعات مثيرة للجدل بين الجانبين، بلغ فيها التوتر حد المواجهات الكلامية الحادة.

    يرى مؤيدو خطة التهجير أن الحدود المشتركة بين غزة وسيناء تجعل من مصر “وجهة لوجستية مناسبة”، رغم أن الفكرة شهدت تراجعًا نسبيًا في الآونة الأخيرة. إلا أن الضغوط ما تزال مستمرة، حيث كشفت الصحيفة عن محاولات إسرائيلية للتنسيق مع ست دول وأقاليم – بينها ليبيا وجنوب السودان وأرض الصومال – لاستيعاب من يغادرون القطاع طوعًا.

    الخبراء القانونيون، سواء في إسرائيل أو خارجها، أكدوا أن التهجير القسري يُعد خرقًا صارخًا لاتفاقيات جنيف، التي لا تسمح بنقل السكان إلا في ظروف ضيقة، مثل الضرورات العسكرية المؤقتة أو حماية المدنيين.

    وتثير هذه التطورات تساؤلات حادة حول النوايا الإقليمية والدولية، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

  • تسريبات تهز السوشيال ميديا في مصر.. “هدير عبد الرازق” و”اللواء خالد عرفة” يتصدّران المشهد

    تسريبات تهز السوشيال ميديا في مصر.. “هدير عبد الرازق” و”اللواء خالد عرفة” يتصدّران المشهد

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في مصر خلال اليومين الماضيين حالة من الجدل الواسع، بعد تداول مقاطع فيديو وادعاءات طالت شخصيات بارزة، من بينها البلوجر المعروفة “هدير عبد الرازق”، وضابط يُقال إنه يشغل منصبًا رفيعًا بوزارة الداخلية.

    القصة بدأت مع تسريب فيديو جنسي قيل إنه يعود إلى “اللواء خالد عرفة”، المنسوب إليه لقب “مساعد وزير الداخلية”. وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية أصدرت بيانًا سريعًا نفت فيه وجود أي مسؤول بهذا الاسم، إلا أن مواقع إخبارية محلية – من بينها صحيفة “اليوم السابع” – نشرت في وقت سابق تقارير وصورًا تثبت حضور اللواء خالد عرفة فعاليات رسمية، من بينها تكريم ديني بمحافظة الجيزة، بصفته مدير الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية بالوزارة.

    بالتزامن، ظهر تسريب آخر أكثر انتشارًا، قيل إنه يعود إلى البلوجر “هدير عبد الرازق”، ما زاد من حالة الصخب على المنصات. وبينما نفت أسرتها صحة الفيديو وأكدت فبركته، تساءل الكثيرون عن توقيت نشر المقطع، معتبرين أنه محاولة لصرف الأنظار عن تسريب اللواء.

    النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق في الواقعتين، وسط تساؤلات شعبية متزايدة حول حقيقة ما يجري، وما إذا كانت بعض التسريبات تُستخدم للتغطية على أخرى.

    وفي ظل تصاعد الأحداث، يجد الرأي العام نفسه أمام مشهد ملتبس، تتداخل فيه السياسة بالإعلام، والفضائح بالتسريبات، في وقتٍ أصبحت فيه المنصات الرقمية هي من تُدير السرد وتكتب الرواية.

  • مقترح مصري يثير الجدل: “وديعة السلاح” هل تُدخل حماس في فخ سياسي؟

    مقترح مصري يثير الجدل: “وديعة السلاح” هل تُدخل حماس في فخ سياسي؟

    أثار مقترح مصري نُقل عبر وسائل إعلام عبرية، جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد الكشف عن تفاصيل تتعلق بعرض لنزع سلاح حركة حماس طواعية، عبر تسليم أسلحتها للقاهرة كـ”وديعة” دون جدول زمني واضح أو ضمانات مستقبلية.

    وبحسب ما أوردته قناة “كان” الإسرائيلية، فإن المبادرة المصرية لا تقتصر على مسألة السلاح فقط، بل تأتي ضمن خطة أوسع تشمل إدارة تكنوقراطية مؤقتة لقطاع غزة، تحت إشراف السلطة الفلسطينية، ما يعني عمليًا إبعاد حماس عن المشهد السياسي والعسكري في القطاع.

    التقارير تشير إلى أن حماس تعتبر سلاحها “خطًا أحمر” في أي مفاوضات، وهو ما يضع هذا المقترح في خانة المبادرات الحساسة التي قد تعقّد فرص التهدئة، رغم موافقة الحركة على مقترح سابق للتهدئة مدته 60 يومًا، برعاية مصرية وقطرية.

    المحللون يرون أن مثل هذا الطرح قد يُفهم كمحاولة لتفكيك المقاومة تحت غطاء الوساطة، وهو ما يثير تساؤلات حول دور مصر المستقبلي: هل تبقى وسيطًا نزيهًا أم تتحوّل إلى طرف فاعل في صياغة الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب؟

  • عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    عرض أمريكي للسيسي.. النيل مقابل التهجير

    كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ضغوط متزايدة يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النظام المصري، تطالبه بالموافقة على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء. وفقًا للتقارير، يعد ترامب بتقديم مكافآت مالية وسياسية كبيرة للقاهرة في حال موافقتها على هذا العرض.

    وتثير هذه الخطوة قلقًا كبيرًا في الأوساط المصرية، حيث تخشى القاهرة أن يكون هذا العرض جزءًا من ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية للتأثير في نزاع مصر المستمر مع إثيوبيا حول مياه نهر النيل. وتشير التقارير إلى أن مصر ترفض بشكل قاطع استضافة لاجئي غزة، معتبرةً أن المساعدات الأمريكية المشروطة بهذا الشرط غير مقبولة.

    وفي ظل هذه الضغوط، تظل الأزمة مستمرة، وسط تحذيرات من أن تهجير الفلسطينيين قد يفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من تعقيد ملف مياه النيل الذي يشكل أولوية استراتيجية لمصر.