الوسم: مصر

  • السيسي يناشد ترامب… ويصمت عن “مفتاح رفح”

    السيسي يناشد ترامب… ويصمت عن “مفتاح رفح”

    في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب استمرار إغلاق معبر رفح، أثار خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخير جدلًا واسعًا، بعد أن ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل في وقف حرب غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.

    الخطاب، الذي جاء في توقيت حساس، اعتبره مراقبون محاولة لتبرير عجز القاهرة عن اتخاذ موقف مستقل، في ظل تنسيقها المستمر مع واشنطن وتل أبيب، وسط انتقادات متزايدة للدور المصري “المتخاذل” تجاه غزة.

    ورغم تأكيد السيسي أن مصر تتحرك منذ 7 أكتوبر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، إلا أن الأوضاع الميدانية لم تشهد أي تحسن ملموس، حيث لا تزال المساعدات مكدسة على الحدود، فيما يعاني آلاف الفلسطينيين من الجوع والحصار.

    وبرر السيسي إغلاق المعبر بأن “الوضع الأمني” على الجانب الآخر يعيق تشغيله، وهو تبرير لم يقنع الشارع المصري والفلسطيني، في ظل تأكيدات بأن فتح المعبر يظل قرارًا سياديًا بيد القاهرة أولًا.

    ويرى متابعون أن خطاب السيسي لم يقدّم رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع كارثة إنسانية متفاقمة، بل جاء كمحاولة دفاعية لاحتواء الانتقادات المتصاعدة داخليًا وخارجيًا، في وقت يعتبر فيه كثيرون أن الصمت عن معبر رفح خذلان قبل أن يكون حيادًا.

  • الشارع المصري يغلي بعد وفاة أيمن صبري في قسم شرطة بلقاس

    الشارع المصري يغلي بعد وفاة أيمن صبري في قسم شرطة بلقاس

    أثارت وفاة الشاب المصري أيمن صبري داخل قسم شرطة بلقاس بمحافظة الدقهلية موجة غضب عارمة في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بتعرضه للتعذيب وإخفاء حقيقة وفاته.

    أيمن، الذي ألقي القبض عليه في 19 يوليو، دخل قسم الشرطة على قدميه، لكنه خرج جثة هامدة، ملفوفًا في ما وصفه ذووه بـ”مشمع أكل”، وعليها آثار كدمات وزرقة واضحة. في المقابل، اكتفى بيان وزارة الداخلية بالإشارة إليه بعبارة “المذكور”، دون ذكر اسمه أو تفاصيل وفاته، مكتفيًا برواية “سكتة قلبية” سببًا للوفاة.

    عائلة أيمن نفت رواية الداخلية، مؤكدة أنه سلّم والدته خلال آخر زيارة ورقة تحتوي على أسماء أدوية، قبل أن يسقط مغشيًا عليه. فيما تداول نشطاء تصريحات منسوبة لعناصر داخل القسم تشير إلى وفاته نتيجة “صدمات كهربائية”، وهو ما أثار تساؤلات حول حقيقة ما جرى داخل أروقة التحقيق.

    حقوقيون ونشطاء أعادوا طرح السؤال الأهم: أين التحقيق؟ ولماذا تم إخفاء خبر الوفاة لمدة 24 ساعة؟ كما شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادث، معتبرين أن القضية تمثل حلقة جديدة في ما وصفوه بـ”سلسلة من الانتهاكات المتكررة داخل أماكن الاحتجاز”.

    تستمر الدعوات اليوم عبر مختلف المنصات للمطالبة بكشف الحقيقة، ومحاسبة المتورطين، وعدم السماح بالإفلات من العقاب.

  • اعتقال معتمر مصري في الحرم المكي بسبب رفع علم فلسطين والدعاء لغزة

    اعتقال معتمر مصري في الحرم المكي بسبب رفع علم فلسطين والدعاء لغزة

    في واقعة أثارت جدلاً واسعًا، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر لحظة اعتقال معتمر مصري داخل الحرم المكي، بعد أن رفع علم فلسطين ودعا لإنهاء الحصار والمجاعة في قطاع غزة. الحادثة وقعت وسط الكعبة المشرّفة، حيث بدا المعتمر وهو يهتف “وا إسلاماه” مناشدًا نصرة أهالي غزة، قبل أن يُعتقل من قبل عناصر أمن سعوديين.

    وتُعد هذه الواقعة امتدادًا لحملة قمع تمارسها السلطات السعودية بحق المعتمرين والحجاج الذين يُبدون أي شكل من أشكال التضامن مع فلسطين، خاصة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.

    مرصد انتهاكات الحج والعمرة أصدر بيانًا أدان فيه هذه الممارسات، مؤكدًا أن “اعتقال المعتمرين المتضامنين مع القضية الفلسطينية يُعد انتهاكًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير المكفولة دوليًا”.

    في المقابل، تبرر السعودية هذه الإجراءات بضرورة إبقاء مناسك الحج والعمرة بعيدة عن “التوظيف السياسي”، وهو ما يصفه حقوقيون بأنه تقييد تعسفي للحريات، ويأتي ضمن سياسة أوسع لفرض رقابة صارمة على الفضاء العام في المملكة.

  • تعليق إسرائيلي على حذف بيان الأزهر بشأن غزة

    تعليق إسرائيلي على حذف بيان الأزهر بشأن غزة

    شهد حذف الأزهر الشريف لبيان كان يتناول الأوضاع في غزة تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، حيث وصفت وسائل إعلام إسرائيلية هذه الخطوة بأنها “غير مسبوقة” بالنظر لمكانة الأزهر الدينية.

    نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن حذف البيان جاء نتيجة ضغوط رسمية على شيخ الأزهر، الإمام أحمد الطيب، في إطار حساسية الموقف الدبلوماسي المصري، الذي يسعى للحفاظ على استقرار مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة “يسرائيل هايوم” إلى أن صياغة البيان القوية ضد إسرائيل أثارت عاصفة داخل الأوساط المصرية، ما دفع إلى سحبه دون إعلان الأسباب في البداية.

    وأصدر الأزهر بيانًا توضيحيًا أكد فيه أن قرار السحب جاء من منطلق المسؤولية الدينية وحرصًا على مصلحة حقن الدماء، ومنعًا لأي تأثير سلبي على المفاوضات الجارية.

    في سياق متصل، كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن أن الرئاسة المصرية مارست ضغوطًا على شيخ الأزهر لسحب البيان الذي كان يدين ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وأكد مصدران مقربان من الأزهر والرئاسة أن الحذف جاء بناءً على طلب من مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة بعد إشارة البيان إلى تواطؤ دول ثالثة في هذه الأزمة.

    هذه التطورات تأتي في ظل انتقادات واسعة للنظام المصري بشأن دوره المثير للجدل في الأزمة، واتّهامات بتواطؤه في الحصار والحرب على غزة.

  • اقتحام مركز أمني واحتجاز ضباط بسبب غزة.. ما القصة؟

    اقتحام مركز أمني واحتجاز ضباط بسبب غزة.. ما القصة؟

    شهدت مصر جدلاً واسعًا بعد تداول مقطع مصوّر نشرته قناة “طوفان الأمة” على منصة تليغرام، يظهر اقتحام شابين لمركز أمن الدولة في منطقة حلوان، واحتجاز ضباط داخله، في خطوة احتجاجية على سياسة الحكومة المصرية تجاه قطاع غزة، خصوصًا إغلاق معبر رفح، الذي يُعد شريان الحياة الوحيد للقطاع المحاصر.

    وظهر في الفيديو الشابان وهما يوجهان رسائل غاضبة من استمرار الحصار المفروض على غزة، متهمين السلطات المصرية بالتواطؤ في “تجويع الفلسطينيين” ومنع إيصال المساعدات، إضافة إلى حملة اعتقالات طالت شبانًا وفتيات في مصر على خلفية نشاطهم التضامني مع القطاع.

    القناة نشرت تسجيلًا صوتيًا تبنّت فيه العملية، مؤكدة على لسان أحد المنفذين أنه لا ينتمي لأي جهة سياسية، وأن الهدف من الاقتحام هو “كسر الصمت الشعبي” وإيقاف “الإبادة المستمرة” بحق المدنيين في غزة.

    في المقابل، نفت وزارة الداخلية المصرية صحة الواقعة، معتبرة الفيديو “مفبركًا ولا أساس له من الصحة”.

    رغم النفي الرسمي، تفاعل عدد كبير من النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معتبرين ما حدث – سواء كان حقيقيًا أم لا – مؤشرًا على تصاعد الغضب الشعبي تجاه الموقف الرسمي المصري من الأزمة في غزة، خاصة في ظل ما وصفوه بـ”الصمت المريب” إزاء معاناة السكان في القطاع.

  • غزة تئن جوعًا… ونظام السيسي يلاحق من يطعمها

    غزة تئن جوعًا… ونظام السيسي يلاحق من يطعمها

    في وقتٍ تلفظ فيه غزة أنفاسها تحت وطأة الجوع والحصار، ووسط صمت عربي مطبق، تبرز مفارقة قاسية من قلب القاهرة: اعتقال متطوعين مصريين حاولوا سد رمق الجائعين في القطاع المحاصر.

    وبدلًا من فتح معبر رفح أو تسهيل إدخال المساعدات، تتجه السلطات المصرية إلى التضييق على المبادرات الفردية والإنسانية، وتحديدًا على من نظموا حملات تبرع لإقامة “تكايا” للطعام في غزة. هؤلاء المتطوعون الذين تحركوا من منطلق إنساني، تم توقيفهم، وأفرج عن بعضهم فقط بعد توقيعهم على تعهد بعدم تكرار نشاطهم، فيما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز، وفقًا لمنصة “صحيح مصر”.

    اللافت أن هذه التكايا لم تُغلق لفشلها، بل لأنها نجحت في إيصال الطعام للمحتاجين وتخفيف آثار التجويع. كانت التبرعات تُجمع من المصريين وتُرسل لمن يطهون ويوزعون الطعام داخل غزة. لكن السلطات رأت في ذلك تهديدًا أمنيًا، فأخضعت العمل الإنساني لمعايير الاشتباه والتحقيق، ما أدى إلى توقف ثلاث من أصل خمس تكايا.

    وفي ظل نفاد مخزون الأونروا منذ أبريل ومنع إدخال المساعدات منذ مارس، يتحول الخبز في غزة إلى حلم، بينما يُعامل التضامن مع الضحايا كجريمة في مصر.

  • بين النداء والحذف… جدل حول موقف الأزهر من مأساة غزة

    بين النداء والحذف… جدل حول موقف الأزهر من مأساة غزة

    في خطوة مفاجئة أثارت موجة من الجدل، حذف الأزهر الشريف نداءً إنسانيًا عاجلًا أطلقه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، دعا فيه المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى التحرك الفوري لوقف المجازر في غزة وإنهاء الحصار المفروض على سكانها.

    النداء الذي نشر على منصات الأزهر الرسمية لساعات قليلة، وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة ممنهجة”، واتهم الكيان الإسرائيلي بممارسة “تجويع متعمد” للفلسطينيين، محذرًا من أن الصمت أو الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل يمثل “شراكة مباشرة في الجريمة”.

    وقد أثار حذف النداء من كافة المنصات الرسمية للأزهر تساؤلات واسعة حول الأسباب، في ظل اتهامات متكررة بتأثر المؤسسة الدينية العريقة بالتوجهات السياسية للنظام المصري، وتراجع استقلالية موقفها تجاه القضايا الإقليمية، وعلى رأسها مأساة غزة.

    يُذكر أن هذا النداء جاء بعد انتقادات واسعة لصمت الأزهر حيال الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في القطاع، ما جعل من حذف البيان بعد نشره مصدرًا إضافيًا للغموض حول موقف المؤسسة، التي طالما تراوحت تصريحاتها بين الدعم الخجول والصمت الكامل.

  • قبائل سيناء تُطلق نداء الغضب: تحرك شعبي لفك الحصار عن غزة

    قبائل سيناء تُطلق نداء الغضب: تحرك شعبي لفك الحصار عن غزة

    في ظل التواطؤ الرسمي والصمت المصري المطبق، أطلق مجلس عشائر شمال سيناء دعوة عاجلة لتحرك شعبي وقبلي واسع لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وإنقاذ سكانه من الموت جوعاً.

    المجلس، في بيان قوي اللهجة، أعرب عن استنفاره الكامل ورفضه استمرار إغلاق معبر رفح، معتبرًا ذلك جريمة إنسانية متعمدة في وقت تتكدّس فيه المساعدات الغذائية والطبية على الجانب المصري من الحدود.

    وأكد المجلس “جاهزية أبناء سيناء لتأمين دخول المساعدات إلى غزة، والمشاركة في أي جهد شعبي أو إنساني لكسر الحصار”، مشددًا على أن “أهل سيناء لن يقفوا موقف المتفرج بينما يموت جيرانهم وأشقاؤهم خلف الأسلاك”.

    ووجّه نداءً إلى جميع القبائل المصرية وكل الأحرار للتحرك السلمي والتعبير عن الغضب، سواء عبر ساحات الاعتصام أو منصات التواصل، قائلاً: “غزة أمانة في أعناقنا ولن نرضى أن تُجوع وتُباد ونحن على حدودها”.

    يأتي هذا الموقف في وقت يلتزم فيه النظام المصري الصمت، ويواصل إغلاق المعبر الحيوي، وسط تساؤلات شعبية متزايدة: كم يدفع الاحتلال مقابل خنق غزة؟

  • تايمز أوف إسرائيل تكشف: هدايا مصرية فاخرة لنتنياهو رغم دماء غزة

    تايمز أوف إسرائيل تكشف: هدايا مصرية فاخرة لنتنياهو رغم دماء غزة

    كشفت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تقرير موثق أرقامًا ووقائع عن تدفق الهدايا الفاخرة من مسؤولين مصريين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مشهد وصفه التقرير بأنه “تودد سياسي مذل”، رغم استمرار عدوان الاحتلال على غزة.

    وبحسب التقرير، فإن نتنياهو تلقى 1057 هدية خلال 8 سنوات، كان لـمصر فيها “نصيب الأسد”، بينها تماثيل فرعونية، وقطع كريستال مطلية بالذهب، وولّاعات فضية، فضلاً عن سجائر فاخرة وربطات عنق ومنفضات خزفية، بعضها قدّمه مدير المخابرات السابق عباس كامل.

    ولم تقتصر الهدايا على المخابرات، بل شارك فيها ضباط جيش ودبلوماسيون مصريون، إذ قدّم السفير المصري في تل أبيب خالد عزمي طبقًا فضيًا لنتنياهو، بينما أهداه قائد القوات الجوية رقعة شطرنج وتماثيل ومجوهرات في صندوق خشبي أنيق.

    وفي لفتة اعتُبرت صادمة، أهدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصيًا تمثالًا فضيًا منقوشًا بالهيروغليفية لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.

    يأتي هذا الكشف وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، ما أثار موجة انتقادات حادة واتهامات بـ”الخيانة المغلفة بالهدايا”، خصوصًا وأن الملف سُرّب في سياق قضايا الفساد التي تلاحق نتنياهو داخليًا.

  • من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    من لاهاي: يوتيوبر مصري يُغلق السفارة احتجاجًا على إغلاق معبر رفح

    في خطوة رمزية جريئة، قام اليوتيوبر والناشط المصري أنس حبيب، المقيم في هولندا، بإغلاق أبواب السفارة المصرية في لاهاي بالأقفال، احتجاجًا على استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

    الناشط أقدم على هذا الفعل في إشارة إلى “الحصار” المفروض على غزة، متهمًا السلطات المصرية بـ”التواطؤ” في إغلاق المعبر ومنع وصول المساعدات الإنسانية، رغم تفاقم أزمة المجاعة في القطاع. وقد قام أيضًا برش الطحين أمام السفارة، في محاكاة للظروف التي يعيشها سكان غزة، حيث يُجبرون على جمع المواد الغذائية من الأرض بسبب شحّ الإمدادات.

    ووثق حبيب هذه الخطوة بمقاطع مصورة، انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وحظيت بتأييد من عدد من الناشطين الذين وصفوا الفعل بأنه “صوت رمزي يمثل الأحرار المصريين والعرب الرافضين للحصار”.

    تدخلت الشرطة الهولندية في وقت لاحق لفتح السفارة، بعدما رفض الناشط فك الأقفال، وسط توتر مع بعض موظفي البعثة الدبلوماسية الذين اعترضوا على تصرفه.

    أنس حبيب، الذي غادر مصر في وقت سابق، وجّه من خلال هذه الخطوة رسالة احتجاجية حمّل فيها السلطات المصرية مسؤولية ما وصفه بـ”التواطؤ في تجويع غزة”، معتبرًا أن السفارة تمثل “نظامًا صامتًا أمام معاناة شعب محاصر”.