الوسم: واشنطن

  • باحث سياسي سعودي: تطويق إيران يتم بفهم مصدر قوتها وليس بالوهم بأن أمريكا ستسقطها

    باحث سياسي سعودي: تطويق إيران يتم بفهم مصدر قوتها وليس بالوهم بأن أمريكا ستسقطها

    علق الكاتب والمحلل السياسي السعودي، مهنا الجبيل على وفاة رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني، هاشمي رفسنجاني، مؤكدا على أن العلاقات المصلحية بين طهران وواشنطن غير مرتبطة به على الرغم من أنه كان من أبرز منظريها.

     

    وقال “الجبيل” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” :” الإيمان بعلاقات مصلحية بين طهران وواشنطن لم يكن مرتبطا برفسنجاني فهو قناعة واسعة في ايران لكنه كان ابرز منظريها الآوائل #وفاه_رفسنجاني”.

    https://twitter.com/MohannaAlhubail/status/818385063050035200

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تطويق المشروع الإيراني يحتاج فهم موضوعي دقيق لمصدر قوتها وكيف نجح بناء هيكلها وعزيمة لخطط ذكية لا ثقافة شعبوية تحتفل وهما بإسقاطها امريكيا”.

    https://twitter.com/MohannaAlhubail/status/818417796119805952

  • هذه توقعات المخابرات الأمريكية للسنوات الخمس القادمة

    هذه توقعات المخابرات الأمريكية للسنوات الخمس القادمة

    قال تقرير للمخابرات الأمريكية نشر الاثنين إن مخاطر نشوب صراعات ستزداد خلال الأعوام الخمسة المقبلة وستصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ الحرب الباردة نتيجة تآكل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية والنزعات القومية الناجمة عن معاداة العولمة.

     

    وذكر تقرير “التوجهات العالمية: متناقضات التقدم” وهو السادس في سلسلة دراسات يجريها مجلس المخابرات الوطنية الأمريكية كل أربعة أعوام “ستتقارب هذه الاتجاهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل تجعل الحكم والتعاون أصعب وستغير طبيعة القوة – ستغير بشكل جذري المشهد العالمي.”

     

    ولخصت نتائج التقرير الذي يصدر قبل أسبوعين من تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني عوامل وصفتها بأنها ستشكل “مستقبلا قريبا قاتما وصعبا” يشهد زيادة جرأة روسيا والصين وصراعات إقليمية وإرهابا وتباينات متزايدة في الدخول وتغيرا مناخيا ونموا اقتصاديا ضعيفا.

     

    وتتعمد تقارير “التوجهات العالمية” تجنب تحليل السياسات أو الخيارات الأمريكية لكن الدراسة الأخيرة ركزت على الصعاب التي ينبغي للرئيس الأمريكي الجديد معالجتها من أجل إنجاز تعهداته بتحسين العلاقات مع روسيا وتسوية ساحة المنافسة الاقتصادية مع الصين وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وهزيمة الإرهاب.

     

    يضم مجلس المخابرات الوطنية محللين أمريكيين كبارا ويشرف على صياغة تقييمات المخابرات الوطنية التي تضم في الغالب أعمال كل وكالات المخابرات وعددها 17 وهي أشمل المنتجات التحليلية في المخابرات الأمريكية.

     

    ودرس التقرير الذي شمل مقابلات مع خبراء أكاديميين ومتخصصين ماليين وسياسيين من أنحاء العالم التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يرى المؤلفون أنها ستشكل ملامح العالم من الآن وحتى عام 2035 وأيضا تأثيراتها المحتملة.

     

    غرب ينظر إلى الداخل

    قالت الدراسة إن الإرهاب سيزداد في العقود المقبلة مع امتلاك الجماعات الصغيرة والأفراد “تكنولوجيا وأفكارا وعلاقات جديدة”.

     

    وأوضحت أن الغموض بشأن الولايات المتحدة وأيضا “الغرب الذي ينظر إلى الداخل” وضعف حقوق الإنسان الدولية ومعايير منع الصراعات ستشجع الصين وروسيا على تحدي النفوذ الأمريكي.

     

    وأضافت أن التحديات “ستظل أقل من مستوى الحرب الملتهبة لكنها ستحمل في طياتها مخاطر تقديرات خاطئة عميقة” محذرة من أن “الإفراط في الثقة بأن القوة المادية قادرة على ضبط التصعيد ستزيد من مخاطر الصراعات بين الدول إلى مستويات لم تحدث منذ الحرب الباردة.”

     

    وقالت إنه مع إمكانية تفادي “حرب ملتهبة” تقود الخلافات في القيم والاهتمامات بين الدول ومساعي الهيمنة الإقليمية “إلى عالم موزع على مناطق نفوذ”.

     

    وأوضح التقرير وهو موضوع مؤتمر في واشنطن أن الموقف يقدم في نفس الوقت فرصا للحكومات والمجتمعات والجماعات والأفراد لاتخاذ خيارات قد تفضي إلى “مستقبل أكثر أملا وأمانا”.

     

    وأضافت “كما تشير متناقضات التقدم فإن نفس الاتجاهات التي تولد مخاطر على المدى القريب قد تنتج أيضا فرصا لنتائج أفضل على المدى القصير.”

     

    الجبهة الداخلية

    ذكر التقرير أيضا أنه بينما أسهمت العولمة والتقدم التكنولوجي في “إثراء الأكثر ثراء” وانتشال مئات الملايين من براثن الفقر فإنها أدت أيضا إلى تآكل الطبقات المتوسطة في الغرب وألهبت ردود الفعل ضد العولمة. وتفاقمت هذه الاتجاهات مع أكبر تدفق للمهاجرين في سبعة عقود.

     

    ومن التوجهات التي تشكل المستقبل انكماش عدد السكان في الفئات العمرية الصالحة للعمل بالدول الغنية ونموها في الدول الفقيرة خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا الأمر الذي يزيد من فرص العمل ونمو المناطق الحضرية.

     

    وقالت الدراسة إن العالم سيستمر في تسجيل نمو ضعيف على المدى القصير في ظل معاناة الحكومات والمؤسسات والشركات للتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية.

     

    وأوضحت “الاقتصادات الكبيرة ستواجه انكماشا في القوة العاملة وتقلصا في الإنتاج وهي تتعافى من الأزمة المالية (2008-2009) بديون كبيرة وطلب ضعيف وشكوك بشأن العولمة.”

  • عرابي معلقة على تسريب مكالمة البرادعي: إحنا كنا طيبين أوي يا خال.. ونخبتنا الثورية هم الآن في المعتقلات

    عرابي معلقة على تسريب مكالمة البرادعي: إحنا كنا طيبين أوي يا خال.. ونخبتنا الثورية هم الآن في المعتقلات

    علقت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على ما المكالمة التي سربها الإعلامي الموالي للنظام، أحمد موسى، بين نائب رئيس الجمهورية السابق، محمد البرادعي، ورئيس هيئة الأركان السابق، الفريق سامي عنان، معتبرة ان ملخص المكالمة هو أن ائتلاف شباب الثورة كان يثق بكفاءة الفريق أحمد شفيق آنذاك حينما شغل منصب رئيس الوزراء.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتنماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “أنه بغض النظر عن لا أخلاقية التنصت فإن ملخص المكالمة أن ما يسمى بالائتلاف كان يثق بكفاءة شفيق ولكنهم يريدون تغييره لأنه من عناصر المخلوع وأنهم سيتوقفون عن التظاهر إذا اقيل خمسة وزراء !!”

     

    وأضافت معلقة أنهم كانوا يريدون أن يأتوا بعصام شرف او أحمد جويلي “عشان يحسوا انهم جابوا وجه جديد وخلاص..عشان نفرح العيال !!”، مؤكدة أن هذا ما كانوا يصبون إليه ولم يكن في خلدهم الانتخابات الرئاسية أن تتم أولا كشرط، مضيفة “إحنا كنا طيبيبن أوي يا خال”، على حد قولها.

     

    وأكدت عرابي أن الثوار “الهواة السذج” تم استغلالهم  “وكانوا يواجهون دولة عميقة شرسة أما من كان يدير الثورة فهو المكالمات بين البرادعي وعنان !، وأنه “حين وصلت مطالب الشعب إلى نقطة مفصلية وهي الانتخابات وجرت المفاصلة بين مرشح الشعب (الرئيس مرسي) وبين مرشح العسكر اختار هؤلاء الهواة الفاسد المتخابر (هو نفسه اعترف بالاتصال مع المخابرات الأمريكية) شفيق لأنهم (بيشيدوا بالفريق شفيق)”.

     

    ووجهت “عرابي” رسالة للمصريين ومن يرغبون في تحرير بلادهم “أنتم نواة التغيير الحقيقية وليس هواة الظهور على الشاشات والتحدث بكلمات محفوظة اكبر من ادراكهم”، معتبرة ان “الدرس الأهم من هذه المكالمة هو ضرورة فصل مؤامات السياسة وضرورة عزل السياسيين عن الثورة وعن أي عمل ثوري”.

     

    وأوضحت عرابي فكرتها ضاربة المثل بالثورة الامريكية قائلة: “الكونجرس وقت الثورة الأمريكية كان غطاءً سياسياً لجيش الجنرال واشنطن ولم يكن يتدخل في سير المعارك, أي أن السياسي لا يتداخل مع الثوري وهذا هو أهم درس اؤكد عليه منذ فترة”.

     

    واختتمت قائلة: “الانقلاب كان يجب أن يتم لينزوي هؤلاء السذج ولتظهر نخبة ثورية جديدة (أقصد أسيادنا الثوار في الشوارع والمعتقلات المصرين على عودة الرئيس مرسي”.

     

  • واشنطن وسيئول تحضران لتصفية مجنون كوريا “كيم جونغ أون” وقيادته السياسية والعسكرية

    واشنطن وسيئول تحضران لتصفية مجنون كوريا “كيم جونغ أون” وقيادته السياسية والعسكرية

    كشف مصدر عسكري كوري جنوبي عن أن سيئول وواشنطن تعتزمان تشكيل قوات خاصة مشتركة توكل إليها مهمة تصفية زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في حال اندلاع الحرب بين الكوريتين.

     

    وذكرت وكالة “يونهاب” التي أوردت هذا النبأ، أن القوات المشار إليها سوف تضم ما بين ألف وألفي فرد وسوف تتشكل في غضون العام الجاري على أن تتولى قيادتها كوريا الجنوبية، لتستهدف أقطاب القيادة العسكرية والسياسية في كوريا الشمالية.

     

    يشار إلى أن واشنطن وسيئول قد كثفتا في الآونة الأخيرة من مناوراتهما المشتركة، حيث تتدرب قواتهما وفقا لسيناريوهات تحاكي اندلاع الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

  • عالم رياضي يتنبأ بانهيار أميركا بحلول 2020.. هذا ما سيجري بالضبط لذا استعدوا جيداً لهذا اليوم ؟!

    يستخدم البروفيسور بيتر تيرتشين نماذج رياضية للتنبؤ بأحداث سياسية، وبحسب قوله فإن نماذجه قد تنبأت بنشوب اضطرابات سياسية بالولايات المتحدة الأميركية، وكانت البداية منذ ثلاث سنوات، ومن المتوقع، وفقاً لنظريته أن تصل ذروتها في وقت ما العام 2020، وتتضمن تلك الاضطرابات انخفاضاً في مستوى المعيشة، وتردياً للأوضاع الصحية في البلاد.

     

    ويضيف أن ظهور أو انهيار الحضارة أمر يمكن التنبؤ به من خلال معادلة بسيطة، وانهيار الحضارة في الولايات المتحدة الأميركية أمر بات قريباً.

     

    وإذا ما كانت حساباته صحيحة، فعلى العالم الاستعداد لاضطرابات سياسية، ولقد بدأ البروفيسور تيرتشين باستخدام الرياضيات للتنبؤ بالنشاط البشري الذي كان بين العام 1500 قبل الميلاد و1500 بعد الميلاد.

     

    ثم انتقل للتنبؤ بالمستقبل منذ ثلاث سنوات. ويضيف قائلاً: “يشير النموذج الرياضي إلى حدوث حالة عدم استقرار وعنف سياسي”، وتابع كلامه قائلاً “الانتخابات الرئاسية التي أجريت مؤخراً تؤكد للأسف هذه التنبؤات، يبدو أننا حقاً في طريقنا لذروة حالة عدم الاستقرار في العام ٢٠٢٠”.

     

    كما يتنبأ البروفيسور بأن “عدم محاولة تغيير الواقع وانخفاض مستوى المعيشة وتقلص المبلغ المالي الذي تنفقه أميركا على بند الصحة في ظل انهيار إيرادات الدولة وارتفاع التكاليف” سيؤدي إلى انهيار حتمي. حسب ترجمة هافينغتون بوست عربي.

     

    وما سيحدث حينما تصل الأمور لذروتها ما زال مجهولاً، فبحسب كلام البروفيسور تيرتشين لا تتنبأ نظريته بأحداث سياسية معينة، وإنما بالتوجه العام للأحوال، وقال أيضاً إن هذه الاضطرابات ستكون بسبب “زيادة عدد النخبة والأثرياء، واتساع الفجوة بين الأثرياء والفقراء الذين يزدادون فقراً”.

     

    ويتنبأ علم الكليوديناميكا، أو ما يعرف بالعربية “علم النمذجة الرياضية للديناميكا التاريخية” بالتوجه المجتمعي العام، وعن الأسباب الهيكلية العميقة لهذه التطورات، فلم يتنبأ مثلاً بتولي دونالد ترامب للرئاسة في العام 2016، ولكنه تنبأ بعدم استقرار سياسي ومجتمعي، موضحاً أن ترك الأمور هكذا دون فعل شيء سيتسبب في ظهور تلك الاضطرابات.

  • “نيويورك تايمز”: روسيا عدو أميركا الخميس وصديقتها الجمعة!

    “نيويورك تايمز”: روسيا عدو أميركا الخميس وصديقتها الجمعة!

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن روسيا يوم الخميس الماضي كانت عدوا، وبسبب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، باتت صديقة يوم الجمعة.

     

    وأشارت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن الخطبة اللاذعة ضد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر التلفزيون في وقت ذروة المشاهدة، من قبل مسؤول في وزارة الخارجية الروسية، كان تصرفا غير عادي في التاريخ الطويل للعلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وروسيا.

     

    ونقلت الصحيفة عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في تصريحات قالتها الأسبوع الماضي، أن “إدارة أوباما أظهرت الاعتقاد بأن الأقوى هو من لديه الحق في خلق الشر”.

     

    لكن في نظر واشنطن، فإن الكرملين بشكل عام يجسد الشر، وهي نقطة أثارها أوباما الخميس الماضي، في الكلمة التي أعلن خلالها عقوبات جديدة على روسيا بعد اتهامها بالتورط في شن هجمات قرصنة إلكترونية للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية.

     

    وأعلن أوباما طرد 35 دبلوماسيا روسيا، حيث قال إن الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها حول العالم يجب أن يعملوا سوية لمعارضة الجهود الروسية لتقويض أعراف السلوك الدولية الراسخة. وقالت الصحيفة إن كلا التصريحين “الروسي والأمريكي” يبدو كلاهما لمجرد العمل كالعادة، كل طرف يمثل العدو رقم واحد بالنسبة للآخر.

     

    وبحلول الجمعة، فجأة تم تنحية كل هذا جانبا بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لن تفعل أي شيء للرد على الإجراءات الأميركية الجديدة، وستنتظر الإدارة الأمريكية القادمة، ما دفع ترامب للرد عبر “تويتر”، واصفا بوتين بـ”الذكي جدا”.

     

    وفيما يدعو الرئيس الأميركي الحالي روسيا بأنها تهديد أمني قومي، بينما يشيد الرئيس القادم بنظيره الروسي بوتين، فإن الشعب الأميركي الذي اعتاد طويلا أن يرتاب من روسيا، أصبح مرتبك ويشعر بعدم الراحة، وهو أمر مفهوم، حسب الصحيفة، التي قالت إن روسيا كانت عدوا في صباح الجمعة، وصديقة بحلول المساء.

  • الولايات المتحدة تطرد 35 دبلوماسيا روسيا وتمهلهم 72 ساعة لمغادرة البلاد

    أفاد مسؤول أمريكي، الخميس، أن الولايات المتحدة طردت 35 دبلوماسيا روسيا في واشنطن وسان فرانسيسكو وأمهلتهم 72 ساعة للمغادرة.

     

    وأضاف المسؤول وفقا لما نقلته “رويترز”، أن بلاده ستغلق مجمعين روسيين في ماريلاند ونيويورك يستخدمان في أنشطة مرتبطة بالمخابرات، مشيرا إلى أن كل الدبلوماسيين الروس سيمنعون من الوصول إلى المجمعين بدءا من يوم (الجمعة).

     

    ولفت إلى أن الإجراءات الأمريكية تأتي ردا على مضايقة دبلوماسيين أمريكيين في روسيا وأنشطة لدبلوماسيين روس في أمريكا “لا تتسق” مع مسؤولياتهم الدبلوماسية. لافتا إلى أن الإجراء الأمريكي يهدف لفرض تكاليف على الحكومة الروسية وتحميلها المسؤولية.

     

     

  • نيويورك تايمز: تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أميركا.. الفضل يعود للعنصري ترامب

    نيويورك تايمز: تزايد جرائم الكراهية ضد المسلمين في أميركا.. الفضل يعود للعنصري ترامب

    تناولت نيويورك تايمز جرائم الكراهية في الولايات المتحدة لعام 2016، وقالت إن البلاد شهدت العديد منها، وأغلبها ضد المسلمين، وأشارت إلى أنها سبق أن قفزت بمعدل كبير العام الماضي.

     

    وتساءلت الصحيفة -من خلال مقال للكاتبة آنا نورث- عن عدد جرائم الكراهية التي شهدتها الولايات المتحدة منذ الانتخابات الرئاسية، وأضافت أنه لا أحد يعرف الجواب على وجه الدقة في ظل عدم توفر البيانات الشاملة.

     

    وأشارت الكاتبة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يصدر تقريرا إحصائيا سنويا في هذا السياق، ولكن ليست كل جرائم الكراهية مسجلة لديه، وأن بعض حوادث التحرش العنصري أو الترهيب لا تناسب تعريف المكتب لهذا النوع من الجرائم.

     

    وأضافت أن “مركز قانون الفقر الجنوبي” -وهو مؤسسة تراقب جماعات الكراهية بالولايات المتحدة ومقره بولاية ألاباما- وجماعات أخرى تقوم بدراسة المشكلة، وذلك بهدف توفير بيانات أكثر شمولا في هذا المجال.

     

    وأشارت نورث إلى بعض اتجاهات الكراهية قبل وبعد الانتخابات الأميركية وإلى كون بعض التقارير كاذبة، وقالت إن مكتب التحقيقات الفدرالي أصدر تقريرا يكشف ارتفاع معدل جريمة الكراهية عام 2015.

     

    وأضافت أن المكتب لم يصدر تقريره بشأن جرائم الكراهية لعام 2016 بعد، ولكنه أشار الشهر الماضي إلى أن هذه الجرائم بلغت 5850 عام 2015 بينما بلغت 5479 عام 2014.

     

    وقد قفزت نسبة جريمة الكراهية ضد المسلمين بمعدل 67% خلال عام 2015 -وفق ما قالت الكاتبة- وذلك بناء على معلومات من مركز الفقر الجنوبي استقاها بدوره من مكتب التحقيقات الفدرالي.

     

    وذكرت الكاتبة أن الهجمات “الإرهابية” التي شهدتها الولايات المتحدة وأوروبا ربما تكون السبب وراء ارتفاع معدل الكراهية ضد المسلمين العام الماضي.

     

    وقالت أيضا إن تصريحات المرشح دونالد ترامب ووعوده بفرض حظر على المسلمين إزاء دخول الولايات المتحدة ربما تكون لعبت دورا أكبر في تزايد معدل الكراهية ضد المسلمين.

     

    وأشارت نورث إلى أن مركز الفقر الجنوبي كشف عن أكثر من ألف تقرير بحوادث كراهية منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية، وأن معظمها كان ضد المهاجرين يليهم الأفارقة والمسلمون الأميركيون.

  • حليف لترامب يثير غضبا عارما في أمريكا بعد تصريحات “قبيحة” ضد أوباما وزوجته!

    حليف لترامب يثير غضبا عارما في أمريكا بعد تصريحات “قبيحة” ضد أوباما وزوجته!

    أثار رجل الأعمال كارل بالادينو الذي شارك في رئاسة حملة انتخابات دونالد ترامب في نيويورك موجة من الغضب بعد أن تمنى وفاة الرئيس باراك أوباما وزوجته وأدلى بتصريحات عنصرية بحقهما.

     

    وعبر بالادينو عن امانيه في مقال نشرته الجمعة اسبوعية “ارت-فويس″ عندما اجاب ردا على سؤال ان أكثر ما يتمنى حدوثه في 2017 ان يصاب أوباما “بمرض جنون البقر بعد ان يقبض عليه متلبسا (مع ثور) ويموت قبل محاكمته”.

     

    ولدى سؤال المرشح الجمهوري السابق لمنصب حاكم نيويورك عن اكثر ما يتمنى أن يرحل السنة المقبلة، رد بقوله “ميشيل اوباما”.

     

    واضاف “اود أن اراها تعود ذكرا وان يتم اطلاقها في مجاهل زيمبابوي حيث تعيش سعيدة في مغارة مع الغوريلا ماكسي”.

     

    وسرعان ما أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة بين المسؤولين وعلى مواقع التواصل.

     

    ووصف حاكم نيويورك اندرو كيومو اقوال بالادينو بانها “عنصرية وبشعة ومثيرة للاشمئزاز″.

     

    واضاف في بيان ان بالادينو معروف بتصريحاته “العنصرية اللاذعة. تصريحات لا تعكس مشاعر أو آراء اي نيويوركي حقيقي. لقد احرج ابناء الولاية الطيبين بتهجماته المشبعة بالكراهية”.

     

    لم يدافع ترامب عن حليفه او يتصل به لكن متحدثة باسم الرئيس المنتخب قالت ان التصريحات “مدانة تماما ولا مكان لها في خطابنا العام” وفق ما نقلت عنها نيويورك تايمز.

     

    وردا على الادانة الواسعة، نشر بالادينو رسالة قال فيها ان ملاحظاته “لا علاقة لها بالعنصرية” ووصف اوباما بانه “رعديد جبان” وقال إن على زوجته “ان تغادر وتذهب إلى مكان يسعدها”.

     

    وزار بالادينو وهو مقاول في مدينة بافالو في وقت سابق من الشهر برج ترامب ووصفت صحيفة “ذي بافالو نيوز″ لقاءهما بانه كان “وديا للغاية”.

  • أكبر فاسد وناهب لأموال الفلسطينيين “الكردي” محمد رشيد يدافع عن الموقف المصري تجاه الإستيطان

    أكبر فاسد وناهب لأموال الفلسطينيين “الكردي” محمد رشيد يدافع عن الموقف المصري تجاه الإستيطان

    كعادته وإثباتا لولاءه المطلق مع رفيق دربه القيادي الفتحاوي الهارب إلى الإمارات، محمد دحلان، شنَّ محمد رشيد المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، هجوما عنيفا على كل من انتقد موقف مصر في سحب مشروعها الخاص بوقف الاستيطان الإسرائيلي قبيل التصويت عليه بساعات مما أثار العديد من الشكوك حول هذا الموقف الغريب.

     

    وقال “رشيد” في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” برر فيها الموقف المصري “المخزي”  متبنيا موقف “الملكي أكثر من الملك” متغزلا بالسياسة الحكيمة للنظام المصري الذي يسعى لتنصيبه هو وشريكه على رأس الهرم في السلطة الفلسطينية: ” #مصر صوتت لقرار مجلس الامن الدولي دون ان تخسر الود مع إدارة #ترامب ، هكذا تدار الأمور و ليس بالتنطح و المزايدات ، شكرا للدبلوماسية المصرية”.

     

    وأضاف مشيدا بالسياسة الحكيمة التي انتهجتها مصر على حد قوله قائلا: ” السياسة و الدبلوماسية تعني استخدام الأوراق بطريقة حاذقة و ليس ضرب الرأس بالحائط، و #مصر لعبت الورقة مع #ترامب صح #اوقفوا_المزايدات_على_مصر”.

    وفي محاولة منه لدق الأسافين والتحريض على القيادة الفلسطينية قال: ” آه لو تعلمون ما أعلم، و تقرأون ما أقرأ، انا لا اخلط بين الرأي و المعلومة، امامي الان محضر زيارة الوفد القلسطيني الى واشنطن، خيرا فعلت #مصر”.

     

    وفي تعليقه على ما نقله رئيس تحرير وكالة “معا” الفلسطينية، الدكتور ناصر اللحام عن وزير الخارجية الفلسطيني، أم مصر سحب المشروع بصفة نهائية وأنه وأمام هذه الحالة الشاذة يأمل بأن تصوت مصر على القانون الذي قدمته الدول الأربع (السنغال، نيوزيلندا، ماليزيا، فنزويلا) بالموافقة، قال رشيد: ” للأسف كلام سخيف من #المالكي، ليس المهم تقديم #مشروع_القرار ليفشل، المهم الوصول الى #انجاز_ثمن يفيد فلسطين #عباس_خرفان”.

     

    من جانبه شنَّ الدكتور ناصر اللحام هجوما شديدا وبطريقة غير مباشرة على “محمد رشيد” بسبب وصفه للرئيس الفلسطيني بـ”الخرفان”، واصفا إيه بالمنبطاح كالنعجة خائفا من انتقاد أي دولة حرصا على مصالحه الشخصية والعائلية.

     

    وقال اللحام في مقال نشرته وكالة “معا” بعنوان: ” انتهى وقت المجاملات..من ليس معنا فهو ضدنا”، موجها حديثه لرشيد ودحلان ومن على شاكلتهم: ”  ان بعض المسؤولين في مختلف الفصائل وصلوا في درجة النفاق والانحطاط أنهم مستعدون وجاهزون دائما لشتم الفلسطيني لكنهم لا يجرؤون على انتقاد أية حكومة مختلفة لمجرد انهم يخشون من مخابراتها على مصالحهم الشخصية والعائلية ، هم يخرجون على شاشات التلفزيون ويشتمون الرئيس ومسيرة الثورة والقوى الوطنية الاخرى بكل قسوة ولؤم وعدوان لفظي رخيص ، وحين يصل الامر الى دول اخرى تراهم مبتسمون متسامحون وطيبون منبطحون كالنعاج يطلبون الرحمة بذل وبخسة منقطعة النظير !!!”.

     

    وأضاف قائلا: ” فلسطين قضية عربية وانسانية عادلة وليست ملكا شخصيا لنا نحن الفلسطينيين ، ولذلك من حق كل عربي وانسان حر أن يتحدث عنها ويعتبرها قضيته الشخصية . ولكن ليس ان تتشابك الخيوط لدرجة ان ننسى ان من يحب فلسطين لا يحارب الفلسطينيين ولا يصطادهم كطرائد” .

     

    واختتم منتقدا الموقف المصري ضمنيا وتبرير “رشيد” باعتبار ما قامت به مصر “تكتيكا” قائلا: “من يريد أن يلهو فان بامكانه ان يلهو بقضيته ، ومن يريد ان يتكتك فليمارس تكتيكاته في قضاياه الخاصة ، ومن يريد ان يجامل احد او حكومة اخرى فليجامل في شؤونه الخاصة وليس باسم الشعب الفلسطيني …فلسطين ليست للمجاملة ولا للتكتيك ولا للعب . فلسطين قضية امة وشعب وقضية انسانية” .

     

    يذكر ان محمد رشيد مطلوب للسلطة الفلسطينية بتهمة اختلاس ملايين الدولارات وقد حكم عليه باستعادة المبالغ المنهوبة مع السجن.