الوسم: واشنطن

  • بثينة شعبان كما قال رئيسها: مستعدون لفتح قنوات اتصال مع واشنطن.. والمؤشرات جيدة

    بثينة شعبان كما قال رئيسها: مستعدون لفتح قنوات اتصال مع واشنطن.. والمؤشرات جيدة

    أكدت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد عدم وجود أي مفاوضات سرية مع واشنطن-حسب قولها- لافتة إلى استعداد دمشق فتح قنوات اتصال معها.

     

    وقالت شعبان في حفل أقامه اتحاد الصحفيين في دمشق، بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لـ”الحركة التصحيحية” أمس الأربعاء، إن “سوريا تحرص على إقامة علاقات جيدة مع كل دول العالم، على ألا تمس مصالحها الوطنية وثوابتها”.

     

    وأضافت “الإدارة الأمريكية لم تكن قادرة على الإيفاء باتفاقها مع روسيا الاتحادية فكيف يمكنها فتح أي ملفات مع الآخرين”.

     

    وبخصوص مواقف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قالت شعبان: “نحن في مرحلة ترقب ودراسة ولن نصدر أحكامنا حاليا لكن المؤشرات حتى الآن جيدة”، معتبرة أن كل ما يريده السوريون “هو عدم التدخل بشؤونهم”.

     

    وتمنت المستشارة الإعلامية أن تكون سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة “متوازنة وعاقلة” تأخذ بعين الاعتبار المرحلة التاريخية التي يمر بها العالم.

     

    وعن المرحلة الراهنة قالت شعبان إن “انتصار سوريا القادم هو انتصار للحق ولمحور المقاومة وكل الدول المؤمنة بسيادة الدول والمؤمنة بالعلاقات الندية بين الدول وبالحوار وليس المؤمنة بالاستعلاء والاستكبار”، على حد تعبيرها.

     

    وبشأن المفاوضات العربية الإسرائيلية، قالت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري “كان هناك مبدآن أساسيان في السياسة السورية.. محاولة توحيد الجهد العربي وأن الأمن يجب أن يتحقق للجميع من فلسطينيين ولبنانيين وسوريين، (ثانيا) وأن السلام يجب أن يكون عادلا وشاملا للجميع ويجب أن تكون كل خطوة مدروسة وطنيا وإقليميا ودوليا”.

  • “تليجراف”: لهذه الأسباب ترامب ربما لا يكمل ولايته الرئاسية في البيت الأبيض

    “تليجراف”: لهذه الأسباب ترامب ربما لا يكمل ولايته الرئاسية في البيت الأبيض

    نشرت صحيفة “تليجراف” البريطانية مقالة للكاتب نيك ألين تحت عنوان “ترامب ربما لا يكمل ولايته الرئاسية في البيت الأبيض”.. استكشف فيها الأسباب التي قد تحول دون قضاء دونالد ترامب، الرئيس المنتخب ولايته بالكامل في البيت الأبيض، وفي مقدمتها ولعه الشديد بالعيش في منزله الحالي الكائن بنيويورك والعلاقة الخاصة التي تربطه بهذه البناية.

     

    ويقول الكاتب في مقالته ربما لا ينجذب دونالد ترامب، المرشح الجمهوري الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة لإغراء البيت الأبيض ولا يقضي معظم وقته خلال فترة ولايته الرئاسة في مكتبه الكائن بـ نيويورك والبالغ كلفته 100 مليون دولار.

     

    فخلال حملته الانتخابية، كان ترامب، قطب العقارات والملياردير الأمريكي يعود غالبا في أوقات متأخرة إلى منزله بـ برج ترامب. لكن أجهزة الاستخبارات السرية قد أوصت بالفعل بأن ينتقل ترامب للعيش بصورة كاملة في البيت الأبيض مع عملاء طالما وصفوا مهمة حمايته في نيويورك بأنها كابوس أمني.

     

    ويعيش ترامب حاليا هناك مع زوجته ميلانيا وابنه بارون، 10سنوات، في شقة تتألف من ثلاثة طوابق مصممة على طراز لويس الرابع عشر وتطل على حديقة “سنترال بارك”.

     

    ويقضى ترامب حياته في هذا المنزل منذ قرابة ثلاثة عقود، ولطالما تحدث عن مدى عشقه له وعدم قدرته على مفارقته يوما ما. وقال الرئيس الأمريكي المنتخب ذات مرة:” بناء هذا المنزل، بالنظر إلى الأعمدة والمنحوتات، كان أصعب بكثير من تشييد المبنى نفسه”.

     

    لكن وعندما تقابل ترامب مؤخرا مع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما في البيت الأبيض، استغرق الأول أيضا بعض الوقت للنظر إلى المبنى، وأبلغه مساعدوه بأنهم أعجبوا كثيرا بالطراز المعماري الكلاسيكي الحديث له، وفقا لما أوردته صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية.

     

    وتردد كثيرا في تقارير إعلامية أن ترامب سيرفض قضاء كل وقته في العاصمة الأمريكية بالنظر إلى خوضه السباق الانتخابي كمرشح خارجي لديه خطط لـ ” تجفيف مستنقع واشنطن”.

     

    وربما يقضي دونالد ترامب بعض الأيام في البيت الأبيض، ويعود إلى برج ترامب أو حتى ناديه ” مار-أ-لاجو” في فلوريدا في عطلة نهاية كل أسبوع. حسب ترجمة موقع مصر العربية.

     

    انتقال أسرة الملياردير الأمريكي إلى البيت الأبيض يبدو هو الآخر أمرا بالغ التعقيد بالنظر إلى الحقيقة التي مفادها أن ابنه بارون سيكون متواجدا أثناء العام الدراسي في نيويورك.

     

    وكان الرئيس باراك أوباما قد انتقل إلى البيت الأبيض بعد يوم من مراسم تنصيبه بالرغم من وجود مدرسة أبناءه في شيكاغو.

     

    وقد اتخذت أقصى التدابير الأمنية في برج ترامب منذ فوز المرشح الجمهوري بنتائج الانتخابات الرئاسية على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، حيث بات يتعين على الأشخاص الداخلين إلى المبنى إظهار بطاقات الهوية الخاصة بهم.

  • “ولعت”.. السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة يهدد أمريكا: “سنجعل حياتكم مريرة”

    “ولعت”.. السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة يهدد أمريكا: “سنجعل حياتكم مريرة”

    هدد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بأن الفلسطينيين سيمرمرون حياة الولايات المتحدة إذا ما أقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    وأضاف السفير الفلسطيني رياض منصور وفق ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية اليوم خلال مشاركته في معهد دراسات في واشنطن، قائلا: “نقل السفارة الأمريكية للقدس سيشكل خرقا لقرار مجلس الأمن وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181، ومثل هذه الخطوة ستعني عدوانا ضدنا، واذا ما فعلوا ذلك فلن يتمكن احد من اتهامنا بتفعيل كل اسلحتنا في الأمم المتحدة من اجل الدفاع عن انفسنا، ولدينا الكثير من السلاح في الأمم المتحدة”.

     

    وأضاف منصور أن “الولايات المتحدة يمكنها الاعتراض بالفيتو إذا ما توجه الفلسطينيون لمجلس الأمن ضد قرار مفترض لنقل السفارة الأمريكية للقدس، لكنّهم لن يستطيعوا الاعتراض على تمرير حياتهم كلها في كل يوم”.

     

    وكان الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب، قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية الى القدس في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، كما وأنه وعد إسرائيل بالاعتراف بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل.

     

     

  • “إن لم تستح فافعل ما شئت”.. بثينة شعبان: مستعدون للتعاون مع ترامب فقط إذا انسجم معنا !

    “إن لم تستح فافعل ما شئت”.. بثينة شعبان: مستعدون للتعاون مع ترامب فقط إذا انسجم معنا !

    أكدت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس النظام السوري بشار الأسد استعداد دمشق للتعاون مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في حال انسجمت سياساته مع تطلعات دمشق.

     

    ونقلت صحيفة “الوطن”، عن شعبان الخميس قولها في تصريح قناة “إن. بي. آر” الأمريكية: “إن دمشق تأمل أن تصبح الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب عضوا فاعلا في الحرب على الإرهاب”.

     

    وتابعت أن سوريا لا تتدخل في نتائج الانتخابات ومن فاز فيها، مؤكدة أن ما يهم السوريين هو السياسة التي سيتبعها الرئيس الجديد.

     

    وأضافت: “في حال كانت هذه السياسة منسجمة مع تطلعات دمشق فسوريا منفتحة على أي تعاون مع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان التي تحترم سيادة الدول وتراعي مصلحة الشعوب ولا تتدخل في شؤونها”.

     

    واعتبرت شعبان أن التدخل الأمريكي في شؤون الدول لم يجلب سوى الكوارث، وأن على واشنطن أن تنتهج سياسة تعاون مع الدول وليس سياسة الفوقية والإملاء.

     

  • عسكرية محجّبة تغير نظاماً أميركياً عمره 200 سنة

    تعتبر سناء حمزة أول أميركية مسلمة ترتدي الحجاب في الكلية العسكرية “نورويش” بولاية واشنطن الأميركية. ووفق قناة WCAX المحلية فإن ذلك لم يحدث على مدار تاريخها الذي يمتد إلى 200 سنة. قرار سناء ارتداء الحجاب أحدث هزة لكنها لاقت ترحيباً من ناحية أخرى.

     

    وأوضحت القناة في تقرير لها أن قرار ارتداء حمزة الحجاب واللباس العسكري في نفس الوقت قد أحدث هزة في الوسط العسكري في البلاد في كل الولايات المتحدة.

     

    ووافق رئيس الكلية العسكرية على طلب الفتاة ارتداء الحجاب الإسلامي. وتقول سناء إنها منذ وصولها إلى الحرم الجامعي لم تحس بأي فرق بينها وبين زملائها. حسب ما ذكر موقع العربي الجديد.

     

    وتقول حمزة إنه على الرغم من القواعد الصارمة في الكلية فإنها مصممة على ترك علامتها المميزة. والتي بدأتها مبكراً بدفع أقدم كلية عسكرية خاصة في الولايات المتحدة إلى تغيير سياستها في اللباس الموحد.

     

    وقالت حمزة “لقد تقدمت بطلب دراسة إلى كليتين في وقت سابق من هذه السنة، وقد قبلت فيهما. ثم أرسلت رسالة لهما بأن يقبلا ارتدائي للحجاب”. فقالت إحداهما لا، بينما وافقت “نورويش”.

     

    وقال مدير الجامعة، ريتشارد شنايدر، إنه بعد 200 سنة لم تتغير فيها سياسة اللباس الموحد، يمكنها اليوم أن تستوعب “الطلبات الدينية المعقولة مثل الحجاب والطاقية اليهودية”. وتابع “التغيير والثقافة يأخذان وقتا لكنني لا أرى مشكلاً في كل ذلك”.

  • السفير السعودي في واشنطن يشبه التدخل العسكري في اليمن كـ” ضرب الزوج لزوجته” “فيديو”

    السفير السعودي في واشنطن يشبه التدخل العسكري في اليمن كـ” ضرب الزوج لزوجته” “فيديو”

    أثارت إجابة السفير السعودي بواشنطن، حول استخدام قنابل عنقودية في اليمن، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى العديد فيها “سخرية من اليمنيين وإهانة للمرأة السعودية”.

     

    وشبه السفير السعودي عبد الله بن فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود التدخل العسكري السعودي في اليمن بـ”ضرب الزوج لزوجته”، وفق تسجيل فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك ردا على سؤال لصحيفة “انترسبيت الأمريكية” حول: “هل ستتخلون عن قصف اليمن بالقنابل العنقودية؟”، ليرد السفير أن هذا السؤال شبيه بسؤال: “هل ستتخلى عن ضرب زوجتك؟”.

     

    وأثار هذا الرد موجة غضب واسعة حيث قام مغردون ونشطاء بوضع التصريح “في سياق النظرة الدونية لليمن”. فيما رأى البعض الآخر أن ما قاله السفير لا يمثل السعودية ولا قيادتها التي تكن لليمنيين كل الود والاحترام.

    https://twitter.com/alnamer/status/794295102831284225?ref_src=twsrc%5Etfw

    https://twitter.com/DivedJ85/status/794240357542174720?ref_src=twsrc%5Etfw

    وتساءلت إحدى المغردات إن كانت إجابة السفير السعودي هي إهانة لليمن أم للزوجة السعودية التي يتحدث عن ضربها بصورة مضحكة، ليستغرب آخر من تفاخر السفير بضرب زوجته.

    من جهة أخرى، اعتبر البعض أن ما قاله السفير مثل شائع في الولايات المتحدة الأمريكية، والمقصود منه أن “هذا ليس سؤالا بل إتهام”، داعين إلى تجنب الظن السيء لأنه آفه من شأنها تدمير العلاقات وهدم المحبة بين القلوب.

    https://twitter.com/F_ALmobark/status/794300613274324992?ref_src=twsrc%5Etfw

    https://twitter.com/almoradi7/status/794298616219320320?ref_src=twsrc%5Etfw

    وتقود السعودية، منذ 25 مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا في اليمن، يتكون من عدة دول عربية، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بعد هجوم الحوثيين على العاصمة المؤقتة عدن، الأمر الذي دفع الرئيس هادي للانتقال إلى السعودية.

  • “ويكيليكس” تدعم اتهامات ترامب: كلينتون تلقَّت أسئلة المناظرات كاملة !؟

    “ويكيليكس” تدعم اتهامات ترامب: كلينتون تلقَّت أسئلة المناظرات كاملة !؟

    لم تتمكن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بعدُ من ترتيب أوراقها بعد قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح ملف بريدها الإلكتروني من جديد، لتتلقى ضربة جديدة قد تؤثر على شعبيتها، قبل 8 أيام من موعد الانتخابات الأميركية، وهذه المرة من موقع “ويكيليكس”.

     

    فقد عاد الموقع، أمس الإثنين 31 تشرين الأول 2016، لينشر عن رسائل إلكترونية جديدة تكشف أن كلينتون تلقت مسبقاً أسئلة طُرحت عليها خلال مناظرات الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، مما يؤكد اتهامات وجهها إليها منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

     

    تفاصيل القصة

    إحدى هذه الرسائل كتبتها الرئيسة المؤقتة للحزب الديمقراطي دونا برازيل، كانت موجهة إلى رئيس حملة كلينتون جون بوديستا، وإلى مديرة الاتصال في حملة هذه الأخيرة جنيفر بالمييري.

     

    تعود تلك الرسالة إلى 5 آذار، أي عشية المناظرة في مدينة فلينت التي أصبحت رمزاً للظلم الاجتماعي في الولايات المتحدة بسبب شبكة المياه الملوثة بالرصاص.

     

    وقالت دونا برازيل التي كانت تعمل آنذاك معلقة على شبكة “سي إن إن”، إن “أحد الأسئلة التي ستطرح على هيلاري رودهام كلينتون سيكون من امرأة مصابة بطفح جلدي”. وفق ما ذكرت هافنتغون بوست .

     

    وأضافت: “عائلتها تسممت جراء الرصاص، وستسأل ماذا يمكن لهيلاري فعله للسكان في فلينت في حال أصبحت رئيسة”.

     

    في اليوم التالي أثناء المناظرة، وُجه بالفعل سؤال إلى كلينتون من جانب امرأة عبَّرت عن استياء من المشاكل الجلدية التي تعاني منها عائلتها، إلا أن صياغة السؤال كانت مختلفة بشكل ملحوظ.

     

    رسالة أخرى

    وفي رسالة أخرى تعود إلى 12 آذار، أي عشية مناظرة نظمتها شبكة “سي إن إن”، قطعت دونا على بالمييري وعداً بأن “ترسل بعض (الأسئلة) الإضافية”، في إشارة -على ما يبدو- إلى الأسئلة التي ستُطرح في المناظرة.

     

    وفي رسالة تم الكشف عنها مؤخراً، كتبت دونا “من حين إلى آخر، أحصل على الأسئلة بشكل مسبق”. ولمَّحت في الرسالة نفسها إلى أن سؤالاً حول عقوبة الإعدام سيطرح على كلينتون.

     

    وبعد الكشف عن هذه الرسائل الإلكترونية، أكدت “سي إن إن” أن دونا برازيل تقدمت باستقالتها من القناة.

     

    وكتبت برازيل على تويتر “شكراً سي إن إن. كان لي شرف أن أكون محللة سياسية ومعلقة ديمقراطية عبر شبكتكم”.

     

    منذ أسابيع، يردد المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض دونالد ترامب بأن منافسته تقدمت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على منافسها الرئيسي بيرني ساندرز، خصوصاً من خلال حصولها مسبقاً على أسئلة المناظرة.

     

    وحتى الآن، كانت اتهامات غير مستندة إلى أدلة.

     

    ونشر موقع “ويكيليكس” هذه الرسائل بعد اختراق رسائل البريد الإلكتروني العائد لبوديستا، من قِبَل قراصنة قريبين من السلطات الروسية، بحسب ما أكدت الاستخبارات الأميركية.

     

    ولم يؤكد الحزب الديمقراطي حتى الآن أو ينفِ صحة هذه الرسائل.

     

    تحقيقات الـ”إف بي آي”

    وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، كتب إلى نواب في الكونغرس الجمعة لإعلامهم بأن فريقه سيحقق مرة أخرى في قضية الرسائل الخاصة لهيلاري كلينتون التي سبق إغلاقها، وذلك في رسالة نشرها جمهوريون في الكونغرس.

     

    وقال كومي في الرسالة الموجهة إلى رؤساء عدد من اللجان البرلمانية منها الاستخبارات والعدل: “في إطار قضية منفصلة، اطلع الإف بي آي على وجود رسائل إلكترونية يبدو أنها وثيقة الصلة بالتحقيق”.

     

    وأضاف: “أكتب إليكم لإطلاعكم على أن فريق التحقيق أبلغني بذلك أمس، وقد أعطيت موافقتي لكي يتخذ الإف بي آي إجراءات تحقيق مناسبة، للسماح للمحققين بفحص هذه الرسائل الإلكترونية، وتحديد ما إذا كانت تتضمن معلومات سرية، وتحديد أهميتها في تحقيقنا”.

     

    كما قال: “فيما لا يسع الإف بي آي الجزم إن كانت هذه المعلومات مهمة أم لا، ولا يسعني تقدير الوقت الذي سنحتاجه لإنهاء هذا العمل الإضافي، وإنه من المهم أن تبقى لجانكم مطلعة على جهودنا على ضوء إفادتي السابقة”.

     

    وسارع المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى التعليق على هذا التطور قائلاً: “إن فساد هيلاري كلينتون وصل إلى حد غير مسبوق”.

     

    وجاء كلام ترامب خلال تجمُّع انتخابي في مانشستر في نيوهامشير، على وقع هتافات لأنصاره “اسجنها.. اسجنها”.

  • واشنطن أمام “الجنائية الدولية” بتهمة “جرائم حرب” ارتكبها جنودها في أفغانستان

    نقلت مجلة “فورين بوليسي” عن مصادرها أن المحكمة الجنائية الدولية تعتزم بدء تحقيق شامل في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يشتبه بأن الجيش الأميركي ارتكبها في أفغانستان.

     

    وذكرت المجلة أن المدعى العام للمحكمة فاتو بنسودا سيبادر في الأسابيع القريبة بإجراء تحقيق بهذا الشأن. ومن المرجح أن يحدث ذلك بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 8 تشرين الثاني. ووفقا للمجلة، فإن مسؤولين أميركيين زاروا مؤخرا لاهاي لمناقشة مسألة بدء التحقيق المحتمل والإعراب عن القلق بهذا الصدد.

     

    هذا وتفيد تقارير بأن المحققين قد أعاروا الاهتمام مرارا لسوء معاملة العسكريين الأميركيين للمعتقلين في أفغانستان في الفترة ما بين 2003 الى 2005 أي لتلك الوقائع التي لم تتخذ سلطات الولايات المتحدة إجراءات مناسبة بشأنها.

     

    وأشار تقرير للمحكمة الجنائية الدولية في العام الماضي الى أن “هذه الجرائم من المفترض أن تكون قد ارتكبت بقسوة وقوضت إلى حد ما الكرامة الإنسانية الأساسية للضحايا.”

     

    وبحسب المجلة، فإن بنسودا يمكن أيضا أن يجري تحقيقا في حادث قصف سلاح الجو الأميركي على مستشفى تابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” في مدينة قندوز الأفغانية في تشرين الأول 2015، مما أدى إلى مقتل 42 شخصا من المرضى والطاقم الطبي.

     

    وأشارت المجلة إلى أنه “حتى لو بدأ التحقيق، فإنه ليس من المعروف ما إذا كان المدعي العام سيوجه الاتهام للأميركيين في وقت ما”.

     

    وتكتب “فورين بوليسي” أن هذا التحقيق سيتطلب المزيد من الأدلة بالمقارنة مع تلك التي يمتلكها الادعاء العام حاليا.

  • واشنطن وضعت النقاط على الحروف.. مستشار بوتين توفي جرّاء تعاطيه كميات كبيرة من الكحول

    واشنطن وضعت النقاط على الحروف.. مستشار بوتين توفي جرّاء تعاطيه كميات كبيرة من الكحول

     

    أعلنت وزارة العدل الأميركية أن تناول جرعة زائدة من الكحول، كان هو سبب وفاة ميخائيل ليسن (57 عامًا)، مستشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة واشنطن العام الماضي.

     

    واوضح بيان للوزارة الاميركية إنه تم إجراء تحقيق شامل من وزارة العدل مع شرطة العاصمة واشنطن وبالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادية “إف بي آي”. ولفت الى أن التحقيقات توصلت إلى أن “وفاة مستشار الرئيس الروسي، كانت جرّاء تعاطيه كميات كبيرة من الكحول”.

     

    اضاف البيان إن هذا الاستناج تم التوصل إليه عقب دراسة للأدلة التي استمرت مدة سنة. وأشار  الى أن تقرير الطبيب الشرعي كشف أن ليسن توفي جراء جراح ناجمة عن ضربة قوية تلقاها في رأسه، نتجت عن سقوطه بسبب تعرضه لتسمم بالايثانول (الكحول).

     

    ويوم 5 تشرين الثاني 2015، تم العثور على جثة المستشار الإعلامي للرئيس الروسي في غرفته بأحد الفنادق وسط واشنطن.

  • المونيتور: شكرا واشنطن.. قانون جاستا يعزز التقارب بين إسرائيل والسعودية

    المونيتور: شكرا واشنطن.. قانون جاستا يعزز التقارب بين إسرائيل والسعودية

    قال مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه المنعقد في مطلع أكتوبر الحالي إن اعتماد قانون “جاستا”، وهو قانون العدالة ضد رعاة الاٍرهاب الذي يسمح لعائلات قتلى اعتداءات 11 سبتمبر 2001 بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون، في الولايات المتحدة الأمريكية يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي الذي تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلبا على جميع الدول بما في ذلك الولايات المتحدة.

     

    وبحسب موقع “المونيتور” البريطاني وفي تقرير ترجمته “وطن”, فأنه في 20 أكتوبر الحالي قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بعد لقائه في العاصمة واشنطن: “ناقشنا سبل إصلاح قانون جاستا وحل هذه المسألة بطريقة تحترم وتكفل احتياجات وحقوق ضحايا 11 سبتمبر، ولا تعرض في نفس الوقت القوات الأمريكية وشركائنا والأفراد الأمريكيين في مناطق أخرى إلى خسائر محتملة”.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن بيان الحكومة السعودية ضد رعاة الإرهاب “جاستا” الذي اعتمد في 28 سبتمبر الماضي المتعلق بضحايا اعتداءات 11 سبتمبر جاء متزامنا مع اتخاذ الرياض لبعض الإجراءات الاقتصادية مثل البدء في مفاوضات مع مؤسسات مالية غربية لبيع سنداتها في الخزانة الأمريكية التي بلغت قيمتها حتى شهر  مارس الماضي 116 مليار دولار.

     

    ورغم أن الرياض لم تحدد حتى الآن حجم سنداتها لدى الخزانة الأمريكية المتوقع بيعها، إلا أن الحديث في الأوساط الاقتصادية داخل السعودية وخارجها يدور عن ما قيمته 20 مليار دولار كحد أعلى وهذا يعني أن الرياض لن تذهب بعيدا في ردة فعلها ضد قانون جاستا على الأقل في هذه المرحلة وستكتفي ببيع جزء من محفظتها في الخزانة الأمريكية كرسالة تحذيرية لواشنطن من جهة، ومن جهة أخرى للتخفيف من حجم الدين العام على الحكومة السعودية الذي بلغ في أغسطس الماضي 73 مليار دولار.

     

    وأوضح الموقع أنه رغم تطور العلاقات العسكرية والاقتصادية والأمنية التي تجمع بين واشنطن والرياض منذ اللقاء التاريخي بين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت و الملك عبدالعزيز آل سعود على ظهر المدمرة الأمريكية «كوينسي» في فبراير 1945، واستمرار المبررات لدى الدولتين للمحافظة على تلك العلاقات خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، إلا أن تصويت الأغلبية الساحقة من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي ضد فيتو الرئيس أوباما على مشروع قانون “جاستا” وعجز البيت الأبيض عن منعه من الصدور، يشير إلى تراجع في أهمية ونفوذ السعودية لدى مراكز القرار في واشنطن.

     

    وبدأ الشعور بالقلق يتعاظم لدى الرياض من حدوث انقلاب في السياسة الأمريكية تجاهها منذ الاتفاق النووي بين طهران والدول العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 يوليو 2015، ومع تصريحات الرئيس باراك أوباما التي نشرتها مجلة ذا اتلانتيك في العاشر من مارس الماضي تحت عنوان عقيدة أوباما التي اتهم فيها السعودية صراحة بتأجيج الصراع الطائفي وبأنها تنتفع بالمجان من الولايات المتحدة الأمريكية، ودعا فيها السعودية إلى التفاهم مع إيران ومشاركتها في المنطقة، وحينها أدركت الرياض أن واشنطن في طريقها إلى رفع الحماية المطلقة عنها وأن نظامها الملكي الوراثي الذي يعاني من أزمات اقتصادية ولا ينتمي إلى النظام الديمقراطي الدولي أصبح في خطر حقيقي.

     

    واستطرد المونيتور أن الرياض تدرك كذلك أن أي إجراءات اقتصادية تتخذها ضد واشنطن لن تؤثر كثيرا في الاقتصاد الأمريكي رغم أن واشنطن ستحاول ثني الرياض عن أي عملية سحب أو بيع كبيرة لأصولها خشية انعكاس هذا الخبر معنويا على مؤشرات السوق الأمريكي وليس لوجود تأثير فعلي على الاقتصاد الأمريكي، لأن كل ما تملكه السعودية من استثمارات حكومية في الاقتصاد الأمريكي حاليا أقل من 750 مليار دولار وهي إجمالي الأموال التي سبق للرياض أن هددت في إبريل الماضي بسحبها من واشنطن، ومنها ما تبقى من سندات الخزانة الأمريكية بقيمة 96مليار دولار حتى شهر يوليو الماضي من إجمالي الحيازات الأجنبية في سندات الخزانة الأمريكية البالغة 6 تريليون دولار.

     

    وفي محاولة من الرياض لتجنب الدخول في دوامة قضايا التعويضات المتوقع رفعها من قبل آلاف العائلات الأمريكية وما يترتب عليها من استنزاف مالي وسياسي كبير، لم تكتفِ الرياض بالتعاقد مع شركات متخصصة في العلاقات العامة، واستخدام المنظمات الدولية مثل منظمة التعاون الإسلامي التي أصدرت بيانا في 3 أكتوبر الحالي واعتبرت أن قانون جاستا سيحدث فوضى واسعة في العلاقات الدولية وطلبت من واشنطن عدم اعتماده.

     

    والإقليمية كمجلس التعاون الخليجي الذي أصدر بيانا خلال اجتماع وزراء خارجيته على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في 18 سبتمبر الماضي وطالبت فيه واشنطن بعدم اعتماد قانون جاستا محذرة أنه سيحدث أضرارا اقتصادية عالمية، بدأت الرياض بخطوات جريئة رغم أنها غير رسمية التواصل مع جهات إسرائيلية تتوقع الرياض أنها تملك نفوذا داخل مراكز القرار الأمريكي ويمكن الاستعانة بها في تعديل أو تجميد جاستا، بدءا بالاتصالات المباشرة التي يقوم بها بعض السعوديين من أبرزهم الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي الذي زار القدس والتقى شخصيات إسرائيلية في 22 يوليو الماضي. إضافة إلى اللقاءات التي قام بها رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل مع شخصيات إسرائيلية داخل الولايات المتحدة الأمريكية مثل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعقوب عميدور الذي التقاه في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى المرتبط بلجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية “آيباك” في 6 من مايو الماضي.

     

    وكذلك مناقشة فكرة العلاقات بين الرياض وتل أبيب التي طرحها مؤسس لجنة شؤون العلاقات السعودية الأمريكية “سابراك” المقرب من السفارة السعودية في واشنطن سلمان الأنصاري الذي كتب مقالا في صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل في 13 أكتوبر الحالي يدعو إلى تحالف تعاوني مع إسرائيل.

     

    وسواء كان الهدف الحقيقي من “جاستا” هو تحقيق العدالة ومحاسبة رعاة الإرهاب كما هو معلن، أو أن هناك هدفا سياسيا غير معلن للضغط على الرياض لكي تسارع في تطوير علاقاتها مع تل أبيب، فإن الرياض أصبحت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى أنها كلما اقتربت من تل أبيب ستصبح أكثر أمانا وقوة في مواجهة “جاستا” وإيران على حد سواء.