الوسم: واشنطن

  • “تشابهت الأسماء واختلفت الأماكن”.. سوريون يتوافدون على “سورية” الأمريكية هربا من بطش الأسد “فيديو”

    “تشابهت الأسماء واختلفت الأماكن”.. سوريون يتوافدون على “سورية” الأمريكية هربا من بطش الأسد “فيديو”

    توافد عدد من اللاجئين السوريين إلى قرية “سورية”، في الولايات المتحدة الأميركية، في الوقت الذي تشابه به الأسم واختلفت به الأوطان، على بعد ثمانين ميلاً من العاصمة الأميركية واشنطن.

     

    في هذه القرية لا حرب ولا تهجير ولا ميليشيات طائفية، و يوجد ديكتاتور اسمه بشار الأسد، ولا تغيير ديموغرافي، كما أنها خالية تماما من الحواجز التي تعتقل المارة عشوائيا على الهوية.

     

    في سياق ذلك نشر موقع “العربية نت”، تقريراً مصوراً، رصدته “وطن”، تحدث عن قرية سورية الأميركية الشهيرة بزراعة التفاح، والتي تستقبل مئات الزوار سنوياً للاحتفال “بمهرجان الخريف” والانتقال إلى فصل الشتاء.

     

     

    وبحسب المصادر ذاتها فإنه لا سر يكمن وراء تدفق اللاجئين السوريين لهذه القرية الأميركية في فيرجينا، فالقرية المطلة على طريق يمتد عبر الجبال والأشجار تعني الكثير لهم، آملين في عودة سوريا إلى عهدها.

     

  • صحيفة: واشنطن بحثت إمكانية تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للطائرات

    صحيفة: واشنطن بحثت إمكانية تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للطائرات

    بحثت الإدارة الأمريكية إمكانية تزويد “المعارضة المعتدلة السورية” بأسلحة مضادة للطائرات، لمواجهة المقاتلات الروسية، حسبما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وبحسب الصحيفة فإن واشنطن درست خطة “لإمداد الفصائل التي تؤيدها إدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعدد كبير من الوسائل النارية”، موضحة أن الحديث دار حول الأسلحة التي “قد تساعد هذه الفصائل في الدفاع عن نفسها من الطائرات والمدفعية الروسية”.

     

    وأضافت “واشنطن بوست” أن الإدارة الأمريكية ناقشت هذه الخطة في أثناء اجتماعاتها الأخيرة بشأن الأمن القومي وأنها لم تصدق عليها ولكن لم ترفضها أيضا، الأمر الذي يشير إلى ارتيابية متزايدة في البيت الأبيض بشأن توسيع برنامج إدارة الاستخبارات المركزية الذي بموجبه تم تدريب آلاف المسلحين السوريين، وتزويدهم بأسلحة خلال السنوات الـ3 الماضية.

     

    وذكرت الصحيفة أن هذا البرنامج السري كان “عنصرا محوريا في الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد بغية استقالته”، غير أن نشاط وحدات من القوات المسلحة الروسية في سوريا زاد الشكوك الأمريكية في التوصل إلى نتائج هذا البرنامج.

     

    وبحسب الصحيفة فإن أوباما يعتزم “تسليم مستقبل هذا البرنامج إلى الرئيس الأمريكي الجديد” الذي سيخلفه في البيت الأبيض.

     

    ونوهت “واشنطن بوست” إلى أن بعض المسؤولين في البيت الأبيض، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أعربوا عن ارتيابهم بشأن توسيع برنامج إدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مشيرين إلى أن الأسلحة (التي يتم تزويد المعارضة السورية بها) قد تسفر عن مقتل عسكريين روس ما يؤدي إلى مواجهة مع موسكو.

     

    وذكرت الصحيفة أن بعض الممثلين في الإدارة الأمريكية يعتقدون أن توسيع هذا البرنامج لن يؤدي إلا إلى مذبحة دموية في سوريا، وأن فصائل المعارضة السورية لا تحرز نجاحا كبيرا في ميدان القتال، مضيفين أن موسكو قد أخذت زمام المبادرة ومن غير المحتمل محاربة قوات الأسد من دون محاربة القوات الروسية.

     

    وواصلت “واشنطن بوست” أن أنصار توسيع البرنامج يعتقدون أن الاستخبارات الأمريكية ساهمت في تشكيل القوى السياسية المعتدلة في سوريا التي كانت تمثل تهديدا جديا للأسد قبل السنة الماضية، مضيفين أن “الجيش السوري الحر” لم يتعرض للضربات الروسية وهو القوة الوحيدة في سوريا التي تستطيع مواصلة الحرب ودفع موسكو للتراجع عن الأسد في إطار التسوية السياسية.

     

    وبحسب الصحيفة فإن “الشخصيات المحورية في إدارة أوباما” أصروا على أن المهمة الأولية يجب أن تتلخص في محاربة تنظيم “داعش” وليست في مواجهة الأسد.

     

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن بعض شركاء واشنطن، بمن فيهم تركيا، أعربوا عن خيبة أملهم من التراجع المحتمل عن هذا البرنامج السري. وأعلنت أنقرة أنها “ستبدأ باتخاذ إجراءات أحادية الجانب بشأن توريد الأسلحة الثقيلة” لجماعات مسلحة سورية مؤيدة من قبلها.

     

    أما فيما يخص معركة حلب فتعتقد الإدارة الأمريكية أن هذه المعركة ستستغرق أشهر طويلة، وحتى إذا جرى سقوط المدينة في أيدي القوات الحكومية فإن المعارضة السورية ستفتح جبهات جديدة أخرى، حسب ما ورد في الصحيفة.

     

    يشار إلى أن البيت الأبيض وإدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

  • “تكبدوا خسائر كبيرة”: القوات العراقية والكردية مُحبطة لأن القصف الأمريكي “محدود جدا”

    “تكبدوا خسائر كبيرة”: القوات العراقية والكردية مُحبطة لأن القصف الأمريكي “محدود جدا”

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن القوات العراقية والكردية اعتمدت بشكل كبير على طائرات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لاستعادة أراض من “تنظيم الدولة”.

     

    ولكن الآن، وفقا للصحيفة الأمريكية، وفي أكبر هجوم في البلاد منذ الغزو عام 2003، لاحتلال الموصل، يقول بعضهم إنهم لم يحصلوا على ما وُعدوا به.

     

    وأفاد التقرير أن قادة الجيش العراقي على المحور الجنوبي الشرقي يشكون من أن التحالف نسيهم، حتى إن أفرادا من قوات مكافحة الإرهاب، الذين يعملون عن كثب مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، قالوا إن الغطاء الجوي كان مخيبا للآمال في أول يوم في الحرب.

     

    وقال مسؤول أمني كردي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، إن الدعم الجوي كان “محدود جدا”، وقد تكبدت القوات الكردية خسائر فادحة نتيجة لذلك عندما فتحوا جبهة جديدة يوم الخميس الماضي.

     

    وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن لديهم كميات كبيرة من القوة الجوية لدعم التقدم في هجوم الموصل للمدينة، ولكن هناك العديد من الجبهات التي تحتاج دعم أكثر من أي وقت مضى في المعارك ضد مقاتلي “تنظيم الدولة”. وذكر التقرير أن عشرات الآلاف من القوات العراقية تضيق الخناق على المدينة من الشمال والجنوب والشرق، وطائرات التحالف تقصف المسلحين عبر الحدود مع سوريا. حسب ما ذكرت مجلة العصر.

     

    في الهجمات السابقة على الفلوجة والرمادي وسنجار، اعتادت القوات العراقية على كثافة الدعم الجوي، مع تمهيد طائرات التحالف للطريق لتحقيق التقدم وضرب مواقع العدو وسياراته المفخخة، وهو ما عزز ثقة القوات العراقية والكردية، ولكنه أيضا جعلهم يعتمدون عليه بشكل كبير.

     

    وفي هذا السياق، صرح العقيد جون دوريان، المتحدث باسم الجيش الأمريكي في بغداد، قائلا: “الموصل هي أكبر عملية نخوضها حتى الآن. وهناك الكثير من الأهداف والمزيد من محاور الهجوم”، مضيفا: “واحدة من الحقائق الثابتة في الدعم الجوي أن الطلب دائما أكثر من العرض”.

     

    وكانت هناك شكاوى من جنود فرقة المدرعة التاسعة من الجيش العراق في أحد محاور الهجوم على بعد حوالي 25 ميلا إلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل. وأُطلقت نداءات متكررة وعبر راديو مركبة “همفي” لتوجيه ضربات: “الدعم الأميركي سيئ، سيئ، سيئ”، كما قال الرقيب “مروان عباس”.

  • البشير يمهل “حكومة جنوب السودان” حتى نهاية الشتاء والا سيقلب الصفحة

    البشير يمهل “حكومة جنوب السودان” حتى نهاية الشتاء والا سيقلب الصفحة

    أمهل الرئيس السوداني عمر البشير، حكومة جنوب السودان حتى نهاية الشتاء لتنفيذ ما يترتب عليها بموجب الاتفاقيات المبرمة بين الدولتين في أديس أبابا 2012.

     

    وشدد الرئيس السوداني، أثناء افتتاح أعمال مجلس هيئة الشورى القومي للحزب الحاكم، المؤتمر الوطني، على أن بلاده صبرت طويلا على عدم التزام جارتها الجنوبية باتفاقات التعاون الثنائية المبرمة في العاصمة الإثيوبية يوم 27 سبتمبر/أيلول 2012، مهددا بأن الخرطوم “ستقلب الصفحة”، على حد قوله، في حال عدم تنفيذ جوبا إلتزاماتها.

     

    أكد البشير أهمية سعي حكومة الرئيس السوداني الجنوبي سلفاكير ميارديت إلى المضي قدما في العلاقات مع الخرطوم، مضيفا أن السودان معنية بإحلال الأمن والاستقرار في جارتها الجنوبية.

     

    وأعلن البشير أن حل مشاكل جنوب السودان ليس في أيدي الخرطوم، بالرغم من دعوات إقليمية ودولية موجهة إليها، مشيرا إلى أن تسوية الأوضاع في هذه البلاد المستقلة منذ انفصالها عن السودان تعود إلى سلطاتها حصرا.

     

    في الوقت نفسه ذكر الرئيس السوداني أن بلاده لم ترفض قبول اللاجئين من جارتها الجنوبية، بالرغم من تلكؤ جوبا في القيام بمسؤولياتها بموجب اتفاقيات التعاون، وأعاد إلى الأذهان أن سلطات جنوب السودان هي التي قامت من جانبها بطرد أبناء العشائر السودانية ذات الأصول العربية فور إعلان استقلال الجنوب.

     

    وأشاد البشير بواقع العلاقات بين الخرطوم وبلدان آسيا وإفريقيا، بما فيها دول الشرق الأوسط، متهما في الوقت نفسه واشنطن وحلفاءها الأوروبيين باتخاذ إجراءات من أجل “عرقلة نهضة السودان”، على حد قول الرئيس.

     

    وأفاد الرئيس السوداني بأن 70 ألفا من سكان حلب السورية يرغبون في دخول الأراضي السودانية فرارا من جحيم الحرب الدائرة في بلادهم، واصفا السودان بأنها “قبلة لكل شعوب العالم بسبب وجود الأمن والاستقرار فيها، فضلا عن أخلاق وكرامة مواطنيها”.

     

    من جانب آخر، أفاد البشير بأنه سيتوجه في الأيام المقبلة باقتراح إلى الهيئة التشريعية القومية بإدخال تعديل دستوري يقضي بإنشاء منصب رئيس الوزراء في البلاد.

  • الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    أثار مسلسل تلفزيوني أمريكي بعنوان “الناجي المحدد” موجة استياء كبيرة وسط الجزائريين وخلّفت ردودا متباينة بعدما أقحم سيناريو موسمها الأول في حلقته الرابعة، بلادهم وصورها على أنّها غير آمنة ومعقلا للجماعات الإرهابية.

     

    ويروي مسلسل “Designated Survivor” أو “الناجي المحدد” قصة تعرض مجلس الشيوخ الأمريكي إلى عمل إرهابي، خلّف خسائر مادية وبشرية، ليتبين بعد ذلك أن الجماعة التي نفذت الاعتداء، تتخذ من الجنوب الجزائري معقلا لها، لتبدأ مفاوضات بين الولايات المتحدة والحكومة الجزائرية لتسليم قائد المجموعة المدعو “ماجد ناصر” الملقب بـ”الصقر”.

     

    وتنفي السلطات الجزائرية حسب ما جاء في العمل التلفزيوني وجود هذه الجماعة الإرهابية على أراضيها، وهذا الرد أثار استياء أمريكا التي قررت إعلان الحرب على الجزائر بتوجيه ضربة نووية تستهدف مقر الجماعة المسلحة التي يقودها ماجد ناصر..

     

    وتم تداول المسلسل التلفزيوني، الذي تبثه قناة “إيه بي سي” الأمريكية، على نطاق واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر وعدد من المواقع المحلية والعربية، مخلفا بذلك ردود أفعال متباينة في الشارع الجزائري.

     

    وبين من يرى أنّ ما أقدمت علي “هوليوود” لا يعدو كونه حربا سيكولوجية وتصوير سينمائي خيالي لقصة افتراضية، يعتقد آخرون أنّ السلسلة التلفزيونية ترمي إلى تحقيق أجندات معينة مرتبطة بالسياسة الأمريكية في التعامل مع الخارج خصوصا في سياسة حماية أمنها القومي.

     

    وذهبت وسائل إعلام جزائرية إلى حد التساؤل حول أبعاد اختيار الجزائر بالذات في سيناريو الفيلم رغم أنها ليست بؤرة كبيرة للإرهاب في العالم كما أنها تعد أحد حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المجال ذاته.

     

    ويقول أحد المعلقين على مقطع مصور للمسلسل على موقع تبادل الفيديوهات “يوتيوب” يسمي نفسه “أمير الجزائر” إن “المسلسل لم تعرض كامل حلقاته ولا يزال في الحلقة الرابعة، وقادم الحلقات سيكشف عن هوية مفجر الكونغرس”.

     

    ويضيف: “ما صور عن الجزائر أعتقد أنّه مجرد سوسبانس (إثارة) ولا يرتبط بقراءة سياسية أو أمنية معينة”. ويعتقد آخر يسمي نفسه بـ”شارح الكومبيوتر” أنّ “ما جاء في سيناريو المسلسل يعكس أنّ هناك مؤامرة وصفها بـ”الخبيثة” تحاك ضد الجزائر ويجري طبخها في الوقت الراهن.

     

    وعلّق أحدهم: “هنا تكمن عظمة الجزائر وهنا يتجسد غباء أمريكا”.

     

    وقال وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي، في تصريح صحفي، السبت الماضي، بمقر المكتبة الوطنية بالعاصمة بخصوص الضجة التي أثارها المسلسل إنّ وزارته ستتابع القضية وستتأكد من صحة هذا الفيديو الذي انتشر في الشبكة العنكبوتية”.

     

    وأكدّ أنّه إذا ثبت صحة ما جاء في المسلسل فإنّ الوزارة ستصدر بيان شجب ضد هذا العمل”.

  • رويترز: أوباما يبحث مع مستشاريه التدخل العسكري في سوريا الجمعة

    رويترز: أوباما يبحث مع مستشاريه التدخل العسكري في سوريا الجمعة

    أكد مسؤولون أمريكيون، أن الرئيس باراك أوباما سيبحث مع كبار مستشاريه، الجمعة، خيارات تشمل قصف قواعد قوات النظام السوري ومخازن أسلحته.

     

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي طلب عدم كشف اسمه، قوله: ” المناقشات ستشمل أيضا توجيه ضربات للرادارات والدفاعات الجوية”.

     

    وأضاف المسؤول أن القوات الروسية والسورية غالبا ما تكون متداخلة مع بعضها في سوريا، مشيرا أن ذلك قد يزيد من احتمال وقوع مواجهة مباشرة مع موسكو، الأمر الذي حاول أوباما جاهدا تجنبه.

     

    وذكرت “رويترز” أن مسؤولين أمريكيين رجحوا عدم اتخاذ أوباما خلال الاجتماع المزمع عقده، قرار الضربات الجوية ضد الجيش السوري وأكدوا أنه قد لا يتخذ قرارا في اجتماعه المزمع مع مجلس للأمن القومي الأمريكي.

     

    وقال المسؤول إن أحد الخيارات المطروحة هو السماح للتحالف بتزويد معارضين محددين بعتاد عسكري متطور ليس من ضمنه أسلحة دفاع جوي محمولة على الكتف، التي تتخوف واشنطن من أن تستخدم ضد طائرات غربية.

     

    وكانت واشنطن قد قالت في الـ 4 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، إنها تدرس جميع الخيارات المتاحة بشأن تسوية الأزمة في سوريا، بما فيها العسكرية.

  • إبراهيم عيسى ينفجر في وجه السيسي: أزماتنا ألعن من سوريا والعراق..ما تقرفناش “فيديو”

    إبراهيم عيسى ينفجر في وجه السيسي: أزماتنا ألعن من سوريا والعراق..ما تقرفناش “فيديو”

    شنَّ الإعلامي والكاتب الصحفي المصري، إبراهيم عيسى هجوما شديدا على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته، قائلا إن “نظام مصر يبص لتحت، وكل ما نتكلم تقولولنا مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق أو ليبيا واليمن أو غينيا أو الصومال”.

     

    وتابع عيسى هجومه خلال تقديمه لبرنامجه “مع إبراهيم عيسى” المذاع على قناة “القاهرة والناس”، قائلا: “لو كدة يبقى نبطل بقى موضوع قد الدنيا ونلم ورقنا، رغم إننا لو اتكلمنا عن الأزمات الاقتصادية إلي في سوريا والعراق فاحنا أزماتنا ألعن بكتير، وظروفنا في الفترة دي أصعب بكتير”.

     

    وتساءل: “إمتى هنقارن مصر بالدول الناشئة والناهضة، طب هنقارن مصر بمصر التاريخ إمتى، بل هنقارن مصر بقبل 25 يناير”، ثم هاجم الحكومة المصرية التي تفشل في توفير الحياة اليومية للمواطن، لافتاً إلى أنها “ستزداد صعوبة على جميع المستويات الفئات والطوائف في الفترة القادمة”، ليغلق باب الأمل الذي قد يروج له بعض زملائه.

    https://youtu.be/cS6censEX0U

     

    كما حطم عيسى أسطورة أخرى من أساطير السيسي وهي “المؤامرة الكونية على مصر”، فعلّق حول موضوع تحذيرات السفارات الأجنبية ، قائلاً “طب هيقول دي مؤامرة لضرب مصر، إزاي دانتو قاعدين في واشنطن مع اللي بتقولوا عليهم بيتآمروا علشان تاخدوا الـ12 مليار دولار قرض صندوق النقد الدولي”.

     

    واتهم  عيسى النظام بأن لا سياسة له سوى تخويف المواطن وإرهابه، وقال: “طول مانت مذعور خايف هترضى بأي حاجة، هترضى بمزيد من القهر، مزيد من انخفاض الجنيه، وارتفاع الأسعار والطحن الاجتماعي، وترضى بكل السياسات دي ولا الفوضى”.

     

    ولفت إلى أن هذا الاختيار هو إدمان جميع من حكموا مصر في الفترة الأخيرة، وكلمة “أنا أو الفوضى” هي على لسانهم جميعاً.

    https://youtu.be/J0byZKBdKSc

  • السفارة الروسية في أمريكا تهدد واشنطن: “دعونا من النكات.. سنحمي موظفينا في سوريا”

    السفارة الروسية في أمريكا تهدد واشنطن: “دعونا من النكات.. سنحمي موظفينا في سوريا”

    في تهديد واضح وصريح للولايات المتحدة، أعلنت السفارة الروسية في واشنطن أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية قواتها العاملة في سوريا.

     

    وقال السفارة في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” جميع النكات جانبا، روسيا ستتخذ كل الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية الموظفين المتمركزين في سوريا من الإرهاب”.

  • عاريات Femen يحاصرن سفارة واشنطن في كييف

    عاريات Femen يحاصرن سفارة واشنطن في كييف

    ذكر موقع “112.ua” أن عاريات Femen وعناصر من كتيبة “تورنادو” التي عاث عناصرها فسادا شرق أوكرانيا قد حاصروا مبنى السفارة الأمريكية في كييف مطالبين بلقاء سفيرة واشنطن.

     

    وفور قدومهن إلى مكان الاعتصام صباح الثلاثاء، عرّت ثلاث منتميات لـ Femen صدورهن وشرعن في مشهد مسرحي استعراضي في غسل كميات من الدولارات، قبل أن يحاولن اقتحام مبنى السفارة الأمريكية للقاء السفيرة ماري إيوفانوفيتش وتسليمها مطالبهن باليد، إلا أن حراس المبنى كانوا لهن بالمرصاد وحالوا دون ولوجهن.

     

    ولفت موقع “112.ua” النظر إلى أن عناصر “تورنادو” لا جمل لهم ولا ناقة في اعتصام العاريات، وإنما جاؤوا لحماية ناشطات Femen المطالبات بتجميد حسابات الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش في البنوك الأمريكية.

     

    وأكد الموقع الأوكراني صاحب هذا النبأ، أن بنات Femen أردن بحملتهن الاحتجاجية لفت عناية الأمريكيين لمشاكل الفساد المستشري في أوساط المسؤولين الأوكرانيين.

     

    يشار إلى أن حركة Femen اللارسمية كانت قد برزت في أوكرانيا سنة 2008 لتعكف على الاحتجاج بين حين وآخر دفاعا عن قضية وغيرها في أوكرانيا وخارجها، فيما كانت علامة Femen الفارقة منذ قيامها، ظهور ناشطاتها عاريات الصدر لجذب الاهتمام لهن ولمطالبهن.

     

    وبين أهم “الفعاليات” الاحتجاجية التي سجّلت لهن، كان ظهورهن في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، بعد دقائق على بداية الاجتماع السري لاختيار البابا الجديد سنة 2013.

     

    والجدير بالذكر، أن فرنسا قبلت تسجيل حركة Femen رسميا سنة 2012 لتعلن الأخيرة أنها بصدد افتتاح فروع لها في ألمانيا، حيث اختارت برلين وهامبورغ كمدينتين رئيستين لنشاطها هناك.

  • الاندبندنت: تركيا أرسلت ألف جندي من القوات الخاصة إلى سوريا لتنفيذ مهمات سرية

    الاندبندنت: تركيا أرسلت ألف جندي من القوات الخاصة إلى سوريا لتنفيذ مهمات سرية

    قالت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية إن تركيا أرسلت ألف جندي من القوات الخاصة إلى سوريا لتنفيذ مهمات سرية.

     

    وذكرت الصحيفة أن توقيت إرسال الجنود يأتي مع تزايد التوتر بين أنقرة وواشنطن بسبب رفض الولايات المتحدة تسليم المعارض المنفي فتح الله غولن لتركيا، التي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب العسكري.

     

    واضافت “بينما ينظر العالم للدمار والقتال في حلب، فإن تركيا أرسلت قوات إلى سوريا مع مدرعات وطائرات مقاتلة ومن بينها، ألف جندي من القوات الخاصة يعملون داخل العمق السوري إلى جانب عدد من فصائل المعارضة لإنشاء منطقة أمنة على الحدود التركية السورية بحسب قول الصحيفة. وركزت الصحيفة على أن توقيت العمليات التركية يأتي أيضا مع دفء في العلاقات مع موسكو المشغولة حاليا بمساعدة الجيش السوري في بسط السيطرة على حلب، بينما تضرب تركيا المقاتلين الأكراد الذين يعدون من أهم حلفاء أميركا في سوريا، وأصدرت واشنطن بالفعل تحذيرات لتركيا من استهداف الأكراد”.

     

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن أن الهدف التالي للقوات التركية سيكون  تجمعات “داعش” في مدينة الباب (40كم شمال شرق حلب)، التي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي أشتون كارتر، إن واشنطن لا تريد رؤية القوات التركية أو قوات “الجيش السوري الحر” فيها. ويذكر أن مدينة الباب تعد أيضا هدفا للمقاتلين الأكراد، ولذا نظرت أنقرة لتصريحات كارتر بأنها دليل على الدعم الأميركي للأكراد.