الوسم: واشنطن

  • ميشيل أوباما: أنا وزوجي بحاجة إلى وظيفة جديدة وأسرتي تعيش مرحلة “انتقالية” كما أمريكا

    ميشيل أوباما: أنا وزوجي بحاجة إلى وظيفة جديدة وأسرتي تعيش مرحلة “انتقالية” كما أمريكا

    قالت عقيلة الرئيس الأمريكي، ميشيل أوباما، إنها وزوجها باراك أوباما، يحتاجان إلى وظيفة جديدة.

     

    وأضافت السيدة الأولى في أمريكا، أثناء مشاركتها في حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، في مدينة فيرفاكس بولاية فرجينيا، أمس الجمعة، إن أسرتها تعيش في مرحلة انتقالية، وكذلك تعيش الولايات المتحدة مرحلة انتقالية معقّدة قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة.

     

    وتعهدت ميشيل أوباما أمام حشد من مؤيدي كلينتون، أنها ستعمل مع زوجها من أجلهم لبقية حياتها.

  • ” تسريبات واشنطن” على ذمة كولن باول: إسرائيل توجه “200” رأسا نوويا نحو إيران

    ” تسريبات واشنطن” على ذمة كولن باول: إسرائيل توجه “200” رأسا نوويا نحو إيران

    نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية مقالا أشارت فيه إلى أن “الرسائل الإلكترونية التي سربتها مجموعة قراصنة الإنترنت “دي سي ليكيس”، أو ما يمكن تسميته تسريبات واشنطن، كشفت عن رسالة من وزير الخارجية السابق كولن باول إلى أحد زملائه العام الماضي، يقول فيها إن إسرائيل لديها 200 رأس نووي موجهة إلى إيران”.

     

    وأوضحت أن “إسرائيل لا تذكر شيئا عن ترسانتها النووية التي تعد سرا يعلمه الجميع. ويقدر البعض أن لدى إسرائيل نحو 400 سلاح نووي ويعد كولن باول أحد أوثق المصادر التي تتناول هذا الأمر حتى الآن”، مفيدةً أن “رسالة باول كانت موجهة إلى الداعم ماليا للحزب الديمقراطي جيفري ليدز بشأن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الذي كان يحذر فيه من امتلاك إيران لسلاح نووي”.

     

    ولفتت إلى أن “باول رأى في رسالته إن إيران لن تستخدم السلاح النووي، إن تمكنت من صنعه، لأنها تعلم أن إسرائيل لديها 200 رأس نووي موجهة نحوها، كما أن الولايات المتحدة تمتلك آلاف الأسلحة النووية وأن الإيرانيين يقولون، ولديهم الحق، إنهم يحتاجون إلى تخصيب اليورانيوم للحصول على الطاقة، وإن العقوبات لا تكفي للحيلولة دون قيامهم بذلك”.

  • الولايات المتحدة تعتزم استقبال “110” آلاف لاجئ العام المقبل

    كشف البيت الأبيض عن عزمه استقبال 110 آلاف لاجئ العام المقبل، في وقت تشهد البلاد جدلًا محتدمًا حول العدد الأفضل من المهاجرين الذين يمكن استيعابهم، وقبل أسبوع على قمة تستضيفها الأمم المتحدة حول أزمة اللاجئين في العالم،.

     

    وصرّح المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست، أن الهدف كان زيادة عدد اللاجئين الوافدين العام المقبل بـ30 %.

     

    وقال آرنست: “لا بد أن نتذكر أن الأشخاص الذين سمح لهم بالقدوم إلى الولايات المتحدة بموجب هذا البرنامج، أخضعوا لتدابير تدقيق في خلفياتهم، أكثر من أي شخص آخر أتى إلى البلاد”، وأضاف أن “الرئيس أوباما يعطي الأمن القومي الأولوية الأهم، وهذا الأمر يصح بالتأكيد في ما يتعلق بدرس طلبات لاجئين للقدوم إلى الولايات المتحدة”.

     

    وتشمل هذه الزيادة 40 ألف شخص من الشرق الأوسط من ضمنه سوريا وجنوب آسيا، وأسفرت الأزمة السورية منذ عام 2011م، عن فرار نحو خمسة ملايين سوري من بلادهم، وكانت الولايات المتحدة أعلنت التزامها استضافة 10 آلاف منهم هذا العام، وهو موضوع أثار جدلاً حادًا في السباق الرئاسي هذا العام. وتستضيف الأمم المتحدة في 19 سبتمبر الجاري في نيويورك، القمة الأولى حول اللاجئين والمهاجرين، يليها في اليوم التالي مؤتمر للدول المانحة يترأسه أوباما.

     

    وأكد محللون، أن الولايات المتحدة كانت قد وجهت المزيد من الجهد والموارد للشرق الأوسط، في سبيل البحث عن مرشحين محتملين، لإعادة توطينهم بالبلاد، أملاً في تخفيف بعض عبء اللاجئين عن كاهل الشرق الأوسط، ورغبة في حماية الأسر الأكثر ضعفًا، لكن هذه النوايا قد لا تنجح في مواجهة المخاوف الأمنية والضغط السياسي، مما سينتج عنه مزيد من الانتظار الطويل أمام العديد من العائلات مثل عائلة آمال. وبعد تعرض الولايات المتحدة للعديد من الانتقادات من الناشطين بشأن بطء استجابتها لأزمة اللاجئين السوريين على مدار السنوات الماضية، وهو ما يُعد شذوذًا بالنسبة لأمة عُرِفَت على مدار تاريخها باستقبالها لأكبر عدد من اللاجئين، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في سبتمبر الماضي عن استقبال ما لا يقل عن 10 آلاف لاجئ سوري خلال عام 2016م، إلا أن هذا ما يزال قطرة وسط بحر اللاجئين السوريين.

     

    رغم ذلك، فقد تم استقبال أقل من 1000 لاجئ سوري فقط حتى نهاية فبراير 2016م، وهو ما يثير تساؤلات عن إمكانية استقبال العدد المُعلَن عنه بحلول سبتمبر 2016م، ومن المعتاد أن تستغرق عملية إعادة توطين اللاجئين من أي جنسية ما بين 18-24 شهرًا، لكن الإجراءات الأمنية المشددة قد تجعل السوريين ينتظرون أكثر من ذلك. مع ازدياد عبء اللاجئين، يجد العديد من السوريين في تركيا والأردن ولبنان أنفسهم غير مُرّحَب بهم، وأمام عقبة الانتظار الطويل لطلبات اللجوء، يخاطر الآلاف منهم بحياتهم أملاً في الوصول لأوروبا، أو حتى العودة إلى سوريا مرة أخرى.

     

    وقررت الولايات المتحدة ما بين فبراير وإبريل، زيادة عدد الموظفين التابعين للسفارة الأميركية في الأردن، حيث قامت بإرسال حوالي 30 ضابطًا من الأمن الداخلي للمساعدة في إجراء المقابلات مع السوريين، بالإضافة إلى إنشاء مبنى جديد، كما تشهد لبنان والعراق جهوداً مماثلة.

     

    كما زادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من جهودها المبذولة في مقابلة السوريين المستحقين للجوء، حيث تقوم المفوضية بإجراء المقابلات مع اللاجئين أولاً، ثم تقوم بتحويل الحالات الأكثر استحقاقًا للسلطات الأميركية، كما قامت بزيادة عدد موظفيها في الأردن وعدد ساعات عملهم، ويقوم موظفو الأمم المتحدة بالاتصال باللاجئين السوريين لتحديد مواعيد المقابلات.

  • بفضل توجيهات “المجنون”.. كوريا الشمالية تمتلك مواد تكفي لصنع 20 قنبلة نووية بحلول نهاية العام

    بفضل توجيهات “المجنون”.. كوريا الشمالية تمتلك مواد تكفي لصنع 20 قنبلة نووية بحلول نهاية العام

    يتوقع خبراء عسكريون أن تمتلك بيونغ يانغ مواد تكفي لصنع 20 قنبلة نووية بحلول نهاية هذا العام، مع امتلاكها منشآت لتخصيب اليورانيوم بكثافة ومخزونا من البلوتونيوم، وذلك بعدما عملت سراً لأكثر من 10 سنوات لتخصيب المواد اللازمة.

     

    وأوضحت تقارير بأن كوريا الشمالية أفلتت من عقوبات فرضتها الأمم المتحدة لتطور عملية تخصيب اليورانيوم، ما جعلها تستطيع إدارة برنامج نووي فاعل ولديه اكتفاء ذاتي وقادر على إنتاج حوالى ست قنابل نووية خلال عام.

     

    وقال سيغفريد هيكر وهو خبير بارز في شأن البرنامج النووي إن من المرجح أن ينتج المشروع الذي يعتقد أنه توسع لدرجة كبيرة ما يصل إلى 150 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب سنوياً.

     

    وكتب هيكر الذي تفقد منشأة «يونغبيون» النووية عام 2010 في تقرير نشره أول من أمس الموقع الإلكتروني لجامعة «جونز هوبكنز» في واشنطن إن تلك الكمية تكفي لإنتاج حوالى ست قنابل نووية.

     

    وقال جيفري لويس من معهد «ميدلبري للدراسات الدولية» ومقره كاليفورنيا إن كوريا الشمالية لديها معين لا ينضب من المواد الانشطارية في شكل بلوتونيوم من مفاعل بيونغبيون ويورانيوم عالي التخصيب من موقع واحد على الأقل وربما من موقعين آخرين.

     

    وأضاف أن كوريا الشمالية أصبحت في الوقت الحالي وعلى رغم العقوبات لديها اكتفاء ذاتي بدرجة كبيرة في تشغيل برنامجها النووي، ولكن ربما لا تزال تكافح لإنتاج بعض المواد والعناصر، وقال: «الدول تستطيع أن تتكيف مع العقوبات بمرور الوقت ورأينا ذلك يحدث في إيران».

     

    وفي السياق اتهمت بيونغيانغ اليوم واشنطن بدفع شبه الجزيرة الكورية «إلى حافة الانفجار»، وذلك غداة تحليق قاذفتين اميركيتين فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة امام بيونغيانغ التي اجرت قبل ايام تجربتها النووية الخامسة.

     

    وقالت «وكالة الانباء الكورية الشمالية» الرسمية إن «هذه الاستفزازات غير المسؤولة بالمرة من جانب دعاة الحرب الامبرياليين الاميركيين تدفع في كل ساعة شبه الجزيرة الكورية الى حافة الانفجار».

     

    وحذرت الوكالة من أن الجيش الكوري الشمالي يمتلك «كل القدرات اللازمة للرد عسكرياً» وتحطيم العدو «من ضربة واحدة» اذا ما تعرضت بيونغيانغ لهجوم.

     

    وبحسب الجنرال فنسنت بروكس قائد القوات الاميركية في كوريا الجنوبية فان تحليق الطائرتين «مجرد نموذج عن مجموعة واسعة من القدرات العسكرية لهذا التحالف المتين الذي يهدف الى توفير الردع وتعزيزه»، مؤكدا ان «التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل تصعيدا خطرا وتهديدا غير مقبول».

     

    وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية اليوم إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيريه الياباني والكوري الجنوبي سيجتمعون الأحد المقبل في نيويورك لمناقشة الرد على أحدث تجربة نووية لبيونغيانغ.

     

    وتعمل الدول الثلاث لاستصدار قرار في مجلس الأمن بفرض عقوبات أقسى على كوريا الشمالية التي أجرت يوم الجمعة خامس وأكبر تجاربها النووية.

  • هذه هي الإجراءات التي يمكن للسعوديّة أن تتّبعها لإيقاف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”

    هذه هي الإجراءات التي يمكن للسعوديّة أن تتّبعها لإيقاف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”

    “وطن-شمس الدين النقاز” كشف الخبير القانوني والمحامي الدولي الدكتور محمود رفعت عن الإجراءات التي يمكن للمملكة العربية السعودية اتباعها للطعن في مشروعية القانون الأمريكي المفصّل على المقاس لمقاضاتها وهو القانون المسمّى “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”.

     

    وقال رفعت في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” تابعتها “وطن” إن “رؤيتي للخروج من مأزق قانون الكونجرس الهادف لإدانة السعودية بالإرهاب في أمريكا سأكررها بشقيها القانوني والسياسي وأراها المخرج الوحيد”.

     

    وأضاف “التشريع الذي مرره الكونجرس 9/9/2016 يتيح للمواطنين ملاحقة الدول المتورطة بالإرهاب ولم يذكر السعودية بالإسم لكن الكل يعرف أنه مفصل ضدها”.

     

    وأوضح أن سبب عدم ذكر قانون إدانة السعودية هو أن أهم خصائص القانون التجريد والعموم لذا لم يخصص اسم دولة بالإسم لكنه مفصل تفصيلا ضد السعودية.

     

    وعن الإجراءات القانونية التي يمكن أن تتبعها المملكة لإيقاف هذا القانون، قال المحامي الدولي إن “الخطوة الأولى وقف التعامل بصورة فورية مع مكاتب الإستشارات بكل أنواعها فهي من خدع السعودية أن الكونجرس لن يصدر القانون وسيوقفه الرئيس، مضيفا أنه يجب اللجوء الفوري لتعطيل دخول القانون حيز التنفيذ باللجوء للأمم المتحدة كون القانون يخالف مواثيقها بشأن سيادة وحصانة الدول”.

     

    وتابع “على السعودية التحرك الفوري أمام مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وكذلك لجنة القانون الدولي كون القانون خرق لمواثيق دولية كما أن على المملكة البدء فورا بنقل ملكية ما تستطع من أموال في أمريكا باسم سفارتها في واشنطن وبعثاتها الدبلوماسية لتنقل الأمر لمبدأ قانوني آخر وفي نفس الوقت يجب عليها التحرك القانوني السريع أيضا داخل أمريكا، لوقف دخول القانون حيز التنفيذ لتعارضه مع المواثيق الدولية الموقعة عليها أمريكا”.

     

    وفي ذات السياق، واصل المحامي الدولي حديثه شارحا أن ترتيب تنفيذ القوانين يضع المعاهدات الدولية بالصدارة يليها التشريع الداخلي وهذا ما يجب على السعودية أن تدفع به داخليا في أمريكا وذلك لأن مبدأ حصانة الدول مبدأ أقرته كثير من المواثيق والمعاهدات الدولية التي تعتبر أمريكا طرف بها ويجب أن يكون هذا دفع السعودية لعدم شرعية القانون”.

     

    وفي ختام سلسلة تغريداته التي تابعتها “وطن”، نبّه الدكتور محمود رفعت إلى أنه بحال عدم التحرك السريع فان قانون الكونجرس الهادف لإدانة السعودية بالإرهاب وتكبيدها مليارات الدولارات سيتعداها لدول خليجية أخرى.

     

    وأقر مجلس النواب الأميركي قانونا الجمعة يسمح لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وأقاربهم بمقاضاة حكومات أجنبية يشتبه بدعمها أعمالا إرهابية ضد الولايات المتحدة.

     

    وتعارض السعودية بشدة مشروع القانون الذي وافق عليه المجلس بعد أربعة أشهر من مصادقة مجلس الشيوخ عليه، وكان 15 من 19 شخصا خطفوا الطائرات التي استخدمت في الإعتداءات من السعوديين.

     

    أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو”

     

    وقال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد قانون أقره الكونغرس يسمح بمقاضاة دول وحكومات أجنبية على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

     

    وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، الإثنين “ليس من الصعب تصور أن تستخدم دول أخرى هذا القانون ذريعة لجر دبلوماسيين أميركيين أو جنود أميركيين أو حتى شركات أميركية إلى المحاكم في أنحاء العالم”.

     

    وأضاف “أتوقع أن ينقض الرئيس هذا التشريع عندما يُعرض عليه”.

     

    قلق وتنديد عربي

    وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإثنين عن بالغ قلقها لإصدار الكونغرس الأمريكي “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، واعتبرته مخالفا للمبادئ الثابتة في القانون الدولي، وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول.

     

    وصرح الأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني أن دول المجلس تعتبر هذا التشريع “متعارضا مع أسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول”.

     

    من جهتها، قالت الجامعة العربية، الإثنين، إن العلاقات “ستتوتر” إن لم تتمكن الإدارة الأمريكية من وقف “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، والذي يسمح بمقاضاة السعودية من قبل أهالي ضحايا أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

     

    وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن “اندهاشه إزاء قيام الكونغرس الأمريكي بإصدار تشريع تحت اسم قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”.

     

    وأضاف أبو الغيط، في بيان له أن “هذا القانون يتضمن أحكاما لا تتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، أو مع القواعد المستقرة في القانون الدولي، كما أنه لا يستند إلى أي أساس في الأعراف الدولية أو القواعد المُستقرة للعلاقات بين الدول، ولا تُقر تحت أية ذريعة، فرض قانون داخلي لدولة على دول أخرى”.

     

    ويسمح مشروع القانون، المسمى “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، الذي قدمه كل من عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك، تشاك شومر، وعن الحزب الجمهوري بولاية تكساس، جون كورناين، للناجين وأسر ضحايا أحداث 11 سبتمبر، بمطالبة السعودية بدفع تعويضات لهم عن الأضرار التي تعرضوا لها، جراء اشتراك 15 من مواطني المملكة في الهجمات، التي أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

     

    وترفض السعودية تحميلها مسؤولية تورط عدد من مواطنيها في الهجمات.

     

    وفي 11 سبتمبر (أيلول) 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم القاعدة باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوما ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان من بين منفذي هذه الهجمات 15 سعوديا، بحسب ما جاء في الرواية الأمريكية.

  • انقرة تطلب من واشنطن اعتقال المعارض “فتح الله غولن” ولكن بـ”شكل مؤقت”

    انقرة تطلب من واشنطن اعتقال المعارض “فتح الله غولن” ولكن بـ”شكل مؤقت”

    ذكرت وكالة الاناضول التركية أن وزارة العدل “وجهت” إلى السلطات الأمريكية طلبا بشأن اعتقال المعارض والداعية التركي فتح الله غولن بشكل مؤقت.

     

    وبحسب الوكالة فإن وزارة العدل التركية تطالب باعتقال غولن على أساس أنه “أعطى أوامر للقيام بمحاولة الانقلاب وتحكم فيها”.

     

    يذكر أن الاعتقال المؤقت هو من الإجراءات المتبعة في عمل الشرطة الدولية. وبحسب البيان فإن تركيا طالبت به وفقا للاتفاقيات الثنائية بين أنقرة وواشنطن حول المسائل المتعلقة بالتحقيقات في جرائم وإبعاد مواطنين.

     

    يشار إلى أن السلطات التركية تتهم فتح الله غولن، الذي يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري التي شهدتها البلاد ليلة الجمعة إلى السبت، 15-16 يوليو/تموز الماضي الأمر الذي أدى إلى مقتل 246 شخصا وإصابة أكثر من ألفين آخرين.

  • يسري فودة: لا يحمل الأفق المنظور لمصر والسعودية إلا الغموض والقلق

    يسري فودة: لا يحمل الأفق المنظور لمصر والسعودية إلا الغموض والقلق

    وصف الإعلامي والكاتب المصري المعروف “يسري فودة” مؤتمر “من هم أهل السنة؟” الذي عقد في الشيشان بأنه “قنبلة غروزني المكتومة في مصر”.

     

    وقال “فودة” في مقاله المنشور على موقع “دويتشه فيله” السبت والّذي اطلعت عليه “وطن”، “لأن الغياب يلفت النظر أحيانًا أكثر من الحضور، فإن من المثير أن تطورًا ضخمًا كذلك الذي حدث في غروزني لم يلق ما كان يمكن للمرء أن يتوقعه من اهتمام في مصر. حتى بعد مرور عشرة أيام سيستغرق الأمر أكثر من ثلاث صفحات على محرك غوغل للبحث قبل أن تصل إلى أي رابط من مصر له علاقة من قريب أو من بعيد بما حدث في “مؤتمر الشيشان”. هذا، رغم أن مصر – من أي زاوية نظرتَ – تقع في قلبه.”

     

    وأضاف “فبينما لم يخرج الأمر كثيرًا في مصر عن دائرة أصحاب الشأن و المختصين، وقع ما يستحق وصف زلزال في السعودية تجد توابعه ظاهرة في نحو نصف مليون تغريدة على موقع تويتر وفي مئات المقالات في الصحف وفي جدل مجتمعي واسع النطاق بشكل عام. اتسمت غالبية هذه المداخلات، التي شارك فيها أمراء ورجال دين وأكاديميون وكتاب وصحفيون ومواطنون عاديون، بالغضب الشديد وأحيانًا بالوعيد، و انصب جانب كبير منها على مصر.”

     

    قد يهمك أيضا:

    يسري فودة غاضباً: لولا ظهور قناة الجزيرة في عهدها الذهبي لما كان لقناة العربية وجود

    يسري فودة: الجنيه اتعوم “لما الصعيدي نادى على البورسعيدي” “فيديو”

     

    وتابع “لهذا الغضب الشديد أسباب، من أبرزها أن مصر شاركت على أعلى مستوى ديني مؤسساتي في مؤتمر كان من نتائجه إقصاء الوهابيين عن أهل السنة و الجماعة. استدعى هذا الأمر كلمات قوية نسمع بها الآن لأول مرة منذ التراشق في الستينات بين فريقي الملك فيصل والرئيس عبد الناصر. يبرز من بينها ما كتبه محمد آل الشيخ: “مشاركة شيخ الأزهر بمؤتمر غروزني .. تحتم علينا تغيير تعاملنا مع مصر فوطننا أهم و لتذهب مصر السيسي إلى الخراب”.”

     

    وأكد “فودة” أن “الأهم من كونه كاتبًا في جريدة سعودية أنه سليل الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب الوهابي الذي هو الأساس الثيولوجي للمملكة العربية السعودية كلها والذي تمدد بعد ذلك برعاية الدولة إلى مناطق قريبة و نائية من العالم تشهد كلها تقريبًا قلاقل حتى اليوم. كان هذا المعنى في الجملة الأخيرة من بين النتائج التي توصل إليها تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر في واشنطن بناءً على ما توفر بين أيديها من معلومات قبل أن تضطر إلى حذفه من التقرير مع سبع و عشرين نقطة أخرى بعد ضغوط سعودية.”

     

    وواصل الإعلامي المصري حديثه عن أسباب الغضب السعودي، قائلا “سبب آخر للغضب السعودي يتمثل في مكان انعقاد المؤتمر وفي رعاته. يختلط السياسي بالثيولوجي هنا على خلفية أن غروزني تدخل مباشرة في دائرة النفوذ الروسي، وأن لرئيسها المسلم، رمضان أحمد قديروف، موقفًا حادًّا من “المجاهدين” العرب. تلمع سوريا في خلفية الصورة، خاصة على ضوء مشاركة مفتي ديارها الرسمي في المؤتمر. وباختلاف العواصم والدوافع، تختلف الرياض و موسكو في أمور كثيرة لكنّ المفارقة التي تستحق الانتباه أنهما تجتمعان على دعم الثورة المضادة في العالم العربي ووأد محاولات التغيير الحقيقي، بعيدًا عن المصالح المباشرة، بكل ما أوتي كل منهما من قوة في المال أو في السلاح أو في النفوذ.”

     

    وأضاف “السبب الأقوى للغضب السعودي بكل تأكيد يبدأ من عنوان المؤتمر: “من هم أهل السنة و الجماعة؟”. يفترض السؤال في حد ذاته أن أحدًا ما يملك حق منح صك الوجود أو منعه، مثلما يفترض أولوية لسؤال من هذا النوع على سؤال آخر ربما يكون أكثر إلحاحًا من نوع: “من هو المسلم الحقيقي؟”. و يصل الغضب إلى أوجه لدى وصول المشاركين في المؤتمر إلى إقصاء الوهابيين عن زمرة أهل السنة و الجماعة، خاصةً في ظل قبول بعض المذاهب و الجماعات التي تعتبرها الوهابية عدوًّا لدودًا. تبين في بعض الردود السعودية إشارات إلى شعورهم بمؤامرة تحاك ضد السلفية، و خاصةً الوهابية. يقول الشيخ عادل الكلباني، إمام و خطيب مسجد الملك خالد بالرياض سابقًا: “ليكن مؤتمر الشيشان منبّهًا لنا بأن العالم يجمع الحطب لإحراقنا”. بينما يقول الكاتب خالد العلكمي: “أمريكا والغرب حزموا أمرهم من سنوات وقرروا أن العدو هو الإسلام السلفي الوهابي”.”

     

    ورأى “يسري فودة” أن “هذه قنبلة مكتومة تبدو في ظاهرها دينية مذهبية، لكنّ لها أبعادًا سياسية و اقتصادية و اجتماعية ربما تطال مستقبل العالم كله. أما أثرها في اللحظة الراهنة فيبدو فوريًّا غائرًا في ما يخص موقف الحليف الأول للثورة المضادة في مصر. في التعبير عن هذا الموقف، لا يقف محمد آل الشيخ وحده، لكنه استخدم كلمات واضحة كاشفة لا تحتمل التأويل: “كنا مع السيسي لأن الإخونج والسلفيين المتأخونين أعداءٌ لنا و له. أما وقد أدار لنا ظهر المجن في غروزني و قابلنا بالنكران فليواجه مصيره منفردًا”.”

     

    وأردف “فودة” قائلا “لنحو عامين حتى الآن وشكوك كثيرة تعبث بأفكار الدوائر المحيطة بعملية اتخاذ القرار في دول الخليج، خاصة في السعودية والإمارات، في ما يخص مدى صلاحية الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لقيادة بلد يهمهم إلى هذا الحد في ظرف كهذا الظرف. غروزني بهذا المعنى – بكل ما أفرزته من غضب سعودي – لم تكن سببًا بقدر ما كانت قشةً أخرجت إلى العلن ما كان يحيك في الصدور. من أبرز من عبروا عن هذا المعنى الباحث السياسي الكاتب في صحيفة “الحياة”، خالد الدخيل: “لم أقتنع يومًا بأن السيسي يملك القدرة والحكمة لقيادة مصر بظروفها الصعبة في مرحلة حرجة عربيًّا. حكمه، حسب المصريين، هو الأسوأ منذ وفاة عبد الناصر”.”

     

    كما أوضح “فودة” أن “رد القاهرة على هذا لم يتعد كتيبة من الميليشيات الإليكترونية التي استلمت الرجل سُبابًا وتمرذلًا، كما لو كان مصريًّا – لا أكثر. مرت جبهة العرب الضاربة بقيادة مصر والسعودية وسوريا بتحديات صعبة في ما مضى، لكنها لم تمر بما تمر به الآن. بينما تنتهي سوريا واقعيًّا بصورتها المعروفة، كنت تتوقع تقاربًا فوريًّا بين القاهرة والرياض، لكنّهما على طرفي نقيض من دمشق، وكل منهما في أضعف حالاته. السعودية صاحبة الإغراء والمهابة لم تعد تُغري ولم تعد تُهيب. ومصر اللاعبة دائمًا في ملاعب الآخرين صارت ملعبًا لكل من هب ودب. ولا يحمل الأفق المنظور لأي منهما إلا الغموض والقلق.”

     

    وختم الإعلامي المصري مقاله بالقول “يأتي مؤتمر غروزني كي يخترق بابًا مهيبًا و يسدد سهمًا كبيرًا نحو حجر أساس المملكة، لكنه يسدد في الوقت نفسه سهمًا مسمومًا نحو علاقة نظامين جمعتهما حتى قريب مصلحة مباشرة في وأد طفل الثورة والتغيير. على هذا المستوى يصعب البراء من السهمين، لكنّ للشعوب مستوى آخر أكبر من هذا ومن ذاك.”

  • كريشان: كثير من “الرز” لم يفعل شيئا مع مصر وقليله كان يمكن أن يفعل الكثير مع تونس

    كريشان: كثير من “الرز” لم يفعل شيئا مع مصر وقليله كان يمكن أن يفعل الكثير مع تونس

    قال الإعلامي التونسي بقناة الجزيرة “محمد كريشان” إنّ كثيرا من «الـــــــرز» مع مصــر لم يفعل شيئا، قليله مع تونس كان يمكن أن يفعل الكثيــــر.

     

    وأضاف في مقاله المنشور بصحيفة القدس العربي في عدد ها الأربعاء “المقصود بــ «الرز» هنا طبعا هو أموال دول الخليج العربية بعد أن اشتهر هذا اللفظ من تسريب لمحادثة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع أحد مساعديه استعمل فيها هو هذه الكلمة لوصف وفرة هذه الأموال لدى هذه الدول التي وقف معظمها مع انقلابه مؤازرا بالهبات والقروض والاستثمارات والودائع.”

     

    وتابع “كريشان” أن “عشرات المليارات من الدولارات لم تغير قليلا أو كثيرا في اقتصاد مصر وبالتأكيد في عيش المصريين الذي يزداد ضنكا، كما يقولون هم أنفسهم قبل غيرهم. هذه المبالغ، التي ضختها بالخصوص المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت، بدت كمن سكب عطرا أراد به تغيير رائحة البحر فخسر عطره وظل البحر على حاله.”

     

    وأكّد الإعلامي التونسي في مقاله الّذي اطلعت عليه “وطن” أن هذه الدول الخليجية لم تفعل مع تونس عُـشـُــر ما فعلته مع مصر، رغم أنه ما كان لمصر أن تقارن بتونس أهمية استراتيجية بالنسبة لهؤلاء. ومع ذلك، كان بإمكان هذا العشر أن يغير وجه تونس ويخرجها من ضائقتها الحالية. خمسة مليارات مثلا كانت يمكن أن تنعش فعلا بلدا أنهكته هذه السنوات الأخيرة واضـطراباتها السياسيـة والاجتماعية المتلاحقة.

     

    وأردف ‘كريشان” قائلا “ثم إن للموضوع وجها آخر مشبعا بالدلالات، فالهروع الخليجي لمد يد العون لنظام انقلب على الشرعية مقابل التردد أو الإحجام عن مساعدة آخر تجاوز كل الامتحانات الانتخابية بشفافية وأمّن انتقالا سلسا وسلميا من أغلبية برلمانية إلى أخرى ومن رئيس إلى آخر، ما كان ليُـــفهم، من قطاع واسع من الرأي العام على الأقل، سوى أنه دعم للديكتاتوريات وتوجس من التحولات الديمقراطية التي جاء بها «الربيع العربي»، وبالأساس في تونس دون غيرها.”

     

    وواصل “كريشان” مقاله ذاكرا أن “في تسجيل أخير وضع على شبكات التواصل الاجتماعي في تونس، نحت باللائمة شخصية عامة تونسية هي السيد عمر صحابو، الذي أكرر هنا أن الصحافة خسرته والسياسة لم تكسبه، على ثلاث دول خليجية سماها بالاسم هي السعودية والإمارات وقطر. قال إن الأولى لم يرجع من الزيارة الرسمية التي أداها إليها الرئيس قايد السبسي سوى بشيء رمزي للغاية، أما الثانية فلم تعد تقدم شيئا بعد أن خذلها قايد السبسي في مطلبها الملح بإزاحة حركة «النهضة» من المشهد التونسي، أما الثالثة فقال إنها لا تساعد إلا الجمعيات الخيرية وليس الدولة.”

     

    واستدرك “وبغض النظر عن مدى دقة ما قاله السيد صحابو، و ضرورة تحري الأرقام الرسمية في هذا الشأن والتي من بينها ما قاله الرئيس التونسي في زيارته الأخيرة إلى الدوحة من أن قطر هي المستثمر الأول في بلاده، فإن هناك أسئلة لم يطرحها لا السيد صحابو و لا غيره وهي متعلقة كلها بالخذلان الحقيقي لتونس الذي أبدته دول غربية ذات علاقة تقليدية عريقة معها أولها فرنسا ثم إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة. هذه الدول جميعها لم تقف مع تونس الوقفة التي كان يتمناها أهلها ومسؤولوها خاصة وأنه يُفترض، فعلا يُـفترض، أن هذه الدول متحمسة للتغيير الديمقراطي الذي تشهده تونس أكثر من الدول العربية والخليجية أساسا التي لم يقدم معظمها نفسه على أنه نصير الحريات وحقوق الانسان عكس أصدقاء تونس الغربيين الذين دخل بعضهم في إشكالات مع نظام بن علي حــــول هذه القضايا تحديدا.”

     

    وأوضح الإعلامي التونسي أن لا أحد في تونس إرتفع صوته مقرّعا فرنسا وغيرها من الدول الغربية في تقصيرها الجلي عن مساعدة تونس جديا، رغم أن هذه الدول هي الأكثر وعيا أن من بين أسباب جنوح الشباب التونسيين إلى الهجرة غير النظامية وحتى الالتحاق بالجماعات الدينية الإرهابية هو تعثر التنمية وغياب الأمل في تحسن الأحوال ووضع حد لحالة البطالة والحرمان و التهميش. ومثلما سارعت معظم دول الخليج العربية لنجدة نظام السيسي اقتصاديا لاعتقادها الراسخ بأن أمن الخليج من أمن مصر و أن مصر القوية صمام أمان لهم في المنطقة، و هو ما أمتـــُــحن سلبيا في أكثر من مناسبة، كان يـٌـــنتظر من الدول الغربية أن تفعل الشيء ذاته مع جارتهم الصغيرة في جنوب المتوسط، مع أن هذه الدول الغربية نفسها لم تتأخر عن دعم مصر، لاعتبارات مختلفة من دولة إلى أخرى، وإن كانت إسرائيل وأمنها نقطة يشترك فيها الكل.

     

    وذكّر “محمد كريشان” بما قاله الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في زيارته الأخيرة إلى واشنطن قبل أشهر قليلة «نقول لجميع أصدقائنا الذين لا ينفكّون يشكروننا على إنجازاتنا ونجاحاتنا: حسناً، ما زلنا شديدي الهشاشة، وسوف تنهار هذه الإنجازات والنجاحات إذا لم يتحسّن الوضع الاقتصادي. سوف نُخرِج تونس من هذا الوضع الصعب، ونأمل بأنها لن تكون وحيدة. في هذه المرحلة التي نواجه فيها صعوبات، هل تريدون أن يقف الجميع مكتوفي الأيدي ويتفرّج علينا؟»…

     

    وختم “كريشان” مقاله بالقول إنّه “إلى حد الآن، هذا هو الحاصل فعلا للأسف.”

  • ” هافينغتون بوست”: كيف يمكن أن يختفي أمريكي في دولة حليفة لواشنطن.. هذا ما يجري بالإمارات

    ” هافينغتون بوست”: كيف يمكن أن يختفي أمريكي في دولة حليفة لواشنطن.. هذا ما يجري بالإمارات

    نشر موقع ” هافينغتون بوست” تقريرا عن حالات الاختفاء القسري في الوطن العربي وعلى وجه الخصوص في دولة الامارات العربية المتحدة, مشيراً إلى اليوم السنوي الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي أحيته الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي.

     

    ويدعم هذا اليوم الضحايا الذين “ألقي القبض عليهم أو اختطفوا رغمًا عنهم أو قيدت حريتهم من قبل مسؤولين بفروع الحكومة المختلفة (ويشمل ذلك الجماعات الخاصة والأفراد الذين يتصرفون بدعم من الحكومة أو أمر منها)”.

     

    لم نكن عادةً نفكر في أمر الاختفاء القسري. لكنا نعلم بالطبع أن ما حدث من حالات اختفاء قسري على يد النظام العسكري الأرجنتيني بين 1976 و1983، يعد من بين كثير من الأمثلة رعبا, ونحن نثمن عمل جماعات حقوق الإنسان في تقديم المساعدة والعون من أجل تحرير ضحايا الاختفاء القسري حول العالم.

     

    ولكن قبل 2013، لم يجل بخاطر واحد منا أن يشمل ضحايا الاختفاء القسري شخصًا شغل بشكل معتاد من 5 إلى 9 وظائف في شركات استشارات دولية، ولديه عنوان ثابت داخل أراضي حليف قوي للولايات المتحدة (الإمارات العربية المتحدة)، يجتمع به مع الأصدقاء في الإجازات.

     

    مثل هذا الشخص يشبهنا كثيرًا، إنه «شيزان قاسم».

     

    و«شيز» هو مواطن أمريكي يبلغ أكثر من 28 عامًا. ترعرع في الإمارات وعاد إليها بعد أن أنهى دراسته في جامعة مينيسوتا. وفي أبريل/ نيسان 2013، تلقى «شيز» مكالمة من شرطة دبي والتي طلبت منه التوجه لمقر الشرطة مباشرةً. وفي وقت قصير، تم احتجاز «شيز» وسجنه بسبب مقطع فيديو كوميدي صنعه هو وأصدقاؤه سخروا فيه من المراهقين محبي الهيب هوب في دبي. لقد كان شابًا ذكيًا ويعرف حدوده، ولم يقم بشيء ينتهك القانون الإماراتي. لكن تم احتجازه بالرغم من ذلك دون اتهام أو حق في الدفاع. حسب ترجمة موقع الخليج الجديد.

     

     

    ولا يبدو أنه يمكن توقع كيفية التعامل مع نظام العدالة في الإمارات، ولاسيما للقادمين من الغرب. ولا يتضمن دليل السفر الذي تقدمه الولايات المتحدة والبلدان الأخرى لمسافريها أنك يمكن أن تكون معرضا للاحتجاز بسبب بقايا بذور الخشخاش على ملابسك. كما لن يتم جلب مترجم إليك، لذا يجب عليك أن تتحدث العربية بطلاقة، كما لن يتمكن محاميك من الوصول إليك، لذا فلتتعود أن تدافع عن نفسك وحيدًا.

     

    لقد صدمتنا تجربة «شيز» للغاية، حيث أن الإمارات ليست واحدة من تلك الدول المعادية للغرب، لكنها حليف وثيق للولايات المتحدة، والتي تحاول أن ترسم لنفسها صورة كدولة اقتصاد حر، ومقصد للسياحة. والأكثر من ذلك، لمن تكن قضية «شيز» هي الأولى من نوعها، بل هي جزء من نمط متزايد لاتهام الأبرياء واحتجازهم دون وجه حق من قبل المسؤولين في الإمارات.

     

    ولقد علمنا أن العديد من ضحايا الإمارات قد اتهموا بتهم واهية، مثل تصوير سيارة متوقفة بشكل خاطئ. والأسوأ من ذلك حتى الآن، أن بعض الضحايا احتجزوا لأنه تم اغتصابهم

     

    وهذا ما جعل محتجزين سابقين بالإمارات من كل أنحاء العالم هذا لتكوين فريق هذا الأسبوع لرفع شكواهم لبلدانهم المعنية لاتخاذ إجراءين في هذا الشأن:

     

    أولا: تحديث تحذيرات السفر لتحذير المواطنين من المخاطرة الكبيرة التي يواجهونها بالاحتجاز بدون سبب أو تهمة دون الحصول على ممثل قانوني أو تمثيل أمام محكمة عادلة، وخطر التعرض للتعذيب النفسي والبدني من قبل مسؤولي الأمن بالإمارات.

     

    ثانيا: حظر تأشيرات السفر للمسؤولين الإماراتيين المتورطين أو المتواطئين في انتهاكات حقوق الإنسان لردعهم، والعمل على تلافي ذلك في المستقبل.

     

    الإمارات من الممكن أن تكون مكانًا رائعًا، وخصوصًا إذا كنت ممثلًا أو رياضيًا. لكن العديد من زائري الإمارات لديهم قصص عن احتجازهم بسبب استخدام مواقع التواصل الإجتماعي، أو العمل على بحث أكاديمي، أو ممارسة الطب، أو إدارة عمل تجاري ببساطة.

     

    إنّ خطر الاختفاء القسري في الإمارات حقيقي جدًا. وعكس ما تروج له الإمارات من أنها دولة حديثة، يحتجز المسؤولون الإماراتيون الناس باستمرار لأفعال يقوم بها الملايين حول العالم. وتمثل قوانين الإمارات اليد الأكثر وحشية نظرا لغموض تلك القوانين وسهولة الالتفاف حولها من قبل المسؤولين. وهذا ما يبين لك كيف يمكن لشخص مشهور ويعيش حياة طبيعية أن تتحول في أقل من دقيقة إلى محتجز ومختفٍ قسري ثم إلى سجين بعد ذلك.

     

    هذا ما حدث لـ«شيز»، وهو ما يحدث لآخرين الآن في الإمارات العربية المتحدة.

  • أمريكا تقيم دورات فحص عقائدي لرجال دين بالقوات المسلحة الأردنية على رأسهم المفتي “فيديو”

    أمريكا تقيم دورات فحص عقائدي لرجال دين بالقوات المسلحة الأردنية على رأسهم المفتي “فيديو”

    أجرت القيادة المركزية للجيش الأمريكية دورات فحص عقائدي لرجال دين بالقوات المسلحة الأردنية, استطاعوا خلالها من اجتياز تلك الدورات بنجاح, شارك فيها اللواء “يحيى بشير البطوش” المعروف بمنصبه المفتي العام للقوات المسلحة والملازم أكرم مصطفى فريحات.

     

    ونشر حساب شؤون عربية على موقع “يوتيوب” فيديو رصد الندوة التي جاءت بعنوان كيف نحارب التطرف الديني وقد اقيمت ما بين “16-20” أغسطس الماضي في مكتب القساوسة التابع للجيش الأمريكي,

     

    ورصد الفيديو الذي أطلعت عليه “وطن” الضيوف على رأسهم اللواء البطوش المفتي العام للقوات المسلحة الذي قال إن الاجابة لحرب داعش بسيطة ولا تستخدم الاسلحة العنيفة ولكن باستخدام سلاح التعليم.

     

    وقال البطوش ” إن العنصر الأساسي في مواجهة العنف والتطرف الديني بأن نعلم أنهم مخطئون- يقصد داعش- متابعاً أولاً أود أن اركز على كيفية زيادة القدرة لدى الأئمة في القوت المسلحة الاردنية والاردن.

     

    وأضاف ” هذه الزيارة تأتي لزيادة قدرة أئمتنا في التعامل مع هذا الامر الديني  من خلال تنظيم القيادة المركزية للجيش الأمريكي لهذه الفعالية وغيرها من الندوات الدينية مع الجيوش الحليفة “.

     

    وأشار البطوش إلى أن الهدف النهائي- حسب قوله- هو الفوز في معركة الكلمات ضد المتطرفين الدينيين بينما تستمر الحملة العسكرية ضد داعش.

     

    وأظهر الفيديو الذي أطلعت عليه “وطن” أوائل المتخرجين من الجيش الأردني من دورة أساسيات القيادة الدينية والذين سيقودان حرب الكلمات الان وفي المستقبل.

     

    وقال ضابط أمريكي كبير مشرف على الدورة التي أجريت للضباط الأردنيين إن القيادة العسكرية الأمريكية اكتشفت كما يقول مرات عديدة أن الضباط الأجانب لديهم القدرة بالتكاتف معنا هنا في الولايات المتحدة من خلال نظامنا التعليمي العسكري الخاص.

     

    وتابع “مما يقيدنا ويرجع عليهم بالفائدة وهؤلاء القادة الشباب يكبرون ليصبحوا قادة كبارا في جيوشهم وهذه العلاقة أمر مفتاحي وأساسي, على عكس المعتاد في العلاقة بين الجيوش, فإن الائمة وأسراب اتباعهم سيكونون أمرا مفتاحيا لان كلماتهم ستكون سلاحا في الحرب ضد داعش.