الوسم: واشنطن

  • الفايننشال تايمز: أغلبية الشعب التركي تعتقد أن واشنطن لها يد في الانقلاب الفاشل

    الفايننشال تايمز: أغلبية الشعب التركي تعتقد أن واشنطن لها يد في الانقلاب الفاشل

    نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” مقالاً بعنوان “أعيدوا العلاقات بين تركيا والغرب”، اشارت فيه الى إنه “من المقرر أن يزور جو بايدن نائب الرئيس الأميركي باراك أوباما، تركيا، إحدى دول حلف الناتو التي توترت علاقاتها بالغرب بعد الانقلاب الفاشل في البلاد”.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية أن “أغلبية الشعب التركي تعتقد أن واشنطن- بغض النظر إن كان ذلك صائباً أم خاطئاً – لها يد في الانقلاب العسكري الفاشل في بلادهم”. وأوضح أن “الاتحاد الأوروبي متهم أيضا وينتقد الأتراك إخفاقه بإظهار التضامن المطلوب إبان الانقلاب في البلاد”.

     

    وأكدت أن “الدول الغربية بحاجة إلى طمأنه الأتراك على استمرارية صداقتهم الدائمة والتزامهم بمستقبل تركيا في أوروبا”.

     

    وتابعت الصحيفة بالقول إنه “يترتب على واشنطن المبادرة لتحسين علاقاتها بتركيا، والعمل بشكل رسمي على تسريع إجراءات ترحيل رجل الدين التركي – الأميركي فتح الله غولن المطلوب من تركيا”.

  • مجنون كوريا الشمالية يهدد واشنطن: الهجمات النووية ليست حكراً على أميركا

    مجنون كوريا الشمالية يهدد واشنطن: الهجمات النووية ليست حكراً على أميركا

    “وطن-الأناضول”- هدّدت كوريا الشمالية، الخميس، باتخاذ إجراءات انتقامية قاسية ضد واشنطن، إثر نشرها طائرات، قادرة على شن هجمات نووية، في المحيط الهادئ، على اعتبار أن الهجمات “ليست حكراً على الولايات المتحدة”، بحسب وكالة أنباء بيونع يانغ الحكومية.

     

    وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت القيادة الإستراتيجية الأميركية، إنها نشرت 3 قاذفات شبح من طراز “بي2” في قاعدة “آندرسون” الجوية في غوام (جزيرة غربي المحيط الهادي).

     

    وجاء في تحذير لحكومة بيونغ يانغ، أوردته وكالتها الرسمية، “أن الهجمات النووية الوقائية ليست حكراً على الولايات المتحدة.

     

    ويتزايد قلق كوريا الشمالية، قبيل بدء مناورات حارس الحرية (أولتشي)، في شبه الجزيرة الكورية، (مناورات عسكرية مشتركة بين واشنطن وسيؤول، من المقرر أن تبدأ في 22 أغسطس/آب الجاري، ويشارك فيها حوالي 30 ألف جندي أميركي).

     

    ودار نقاش في الولايات المتحدة، مؤخراً، حول إمكانية ترك إدارة الرئيس باراك أوباما إرثاً سلمياً قبل اختيار خلف له في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بانتهاج ما يسمى بـ “سياسة عدم استخدام الأسلحة النووية كخيار أولي”.

     

    ومع ذلك اتهمت بيونغ يانغ واشنطن أنها درست مسبقاً إمكانية بدء هجمات نووية وقائية، في مرحلة الحرب الفعلية.

     

    وتحاول كوريا الشمالية (التي تخضع لعقوبات) تعزيز قدراتها الصاروخية لضرب “غوام”، من بين أهداف أخرى بسلسلة من التجارب الباليستية متوسطة المدى، العام الجاري، بالرغم من تثاقل حركتها بعد فرض واشنطن مزيد من العقوبات عليها، عقب تجربتها النووية الرابعة في يناير /كانون الثاني الماضي، بحسب خبراء عسكريين.

     

    يذكر أنَّ حرب الكوريتين (1950-1953)، أخذت بعداً دولياً بعد تدخل أطراف دولية في الصراع، مثل الولايات المتحدة الأميركية والصين والاتحاد السوفييتي (السابق)، وراح ضحية الحرب أكثر من 3 ملايين كوري، كما فرقت الحدود بين شطري كوريا عشرات آلاف العائلات.

     

  • “فايننشال تايمز”: لهذا السبب الوجيه نجح مقاتلو المعارضة في فكّ حصار حلب

    “فايننشال تايمز”: لهذا السبب الوجيه نجح مقاتلو المعارضة في فكّ حصار حلب

    نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانيّة عن دبلوماسي غربيّ على اتصال بالمعارضة السورية قوله إن “الأميركيين كانوا بالطبع يعلمون ما يجري في حلب، وتجاهلوه لممارسة بعض الضغط على روسيا وإيران”.

    وأضاف الدبلوماسي الغربي أن “مشكلة الثوار لم تكن أبدا قلة الأسلحة، وهذا الأمر خطط له داخليا، ونجح ليس بسبب الدعم الخارجي، ولكن لأن جبهة فتح الشام والجماعات الجهادية الأخرى منضبطة بشكل لا يصدق، والكثير من الرجال على استعداد لتفجير أنفسهم على الجبهة”.

    ويقول مقاتلو الثوار إن هناك أسبابا إستراتيجية قوية لبعض القوى الخارجية ورغبتها في مساعدة المعارضة سرا في حلب، لأن المدينة هي أكبر وآخر معقل حضري متبق للثوار، وبدونها يمكن أن يصبح الأمر مجرد عصيان ريفي لا يشكل ضغطا كافيا في المفاوضات السياسية التي تأمل القوى العالمية أن تنهي إراقة الدماء.وفقاً للصحيفة

    وأشارت الصحيفة إلى أن الداعمين الخارجيين للثوار زاد إحباطهم من تفويت المواعيد التي تم تحديدها لمحادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وروسيا، حيث كان الموعد الأخير في الأول من أغسطس/آب وتجاهلته واشنطن وموسكو.

     

  • تركيا تحذر واشنطن: لا تضحوا بعلاقاتنا من أجل إرهابي.. المشاعر المعادية لكم بلغت ذروتها

    تركيا تحذر واشنطن: لا تضحوا بعلاقاتنا من أجل إرهابي.. المشاعر المعادية لكم بلغت ذروتها

    حذرت تركيا الثلاثاء الولايات المتحدة من التضحية بالعلاقات الثنائية من اجل الداعية الاسلامية فتح الله جولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في 15 يوليو، على ما اعلن وزير العدل بكير بوزداك.

     

    وقال بوزداك لوكالة الأناضول المقربة من الحكومة “اذا لم تسلم الولايات المتحدة جولن فانها ستضحي بعلاقاتها مع تركيا من اجل ارهابي” مشيراً إلى ان المشاعر المعادية لأمريكا بين الشعب التركي بلغت ذروتها بسبب الخلاف بين الدولتين حول تسليم خصم الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وقال “يعود للطرف الأمريكي أن يحول دون أن تتحول هذه المشاعر إلى كراهية”.

     

    وشهدت العلاقات التركية الأمريكية توترا اثر محاولة الانقلاب التي تتهم انقرة الداعية الاسلامي فتح الله جولن المقيم في المنفى الاختياري في بنسيلفانيا بالولايات المتحدة منذ 1999 بالوقوف خلفها.

     

    وأعلن وزير تركي أن “الولايات المتحدة تقف خلف محاولة الانقلاب” فيما اتهم قائد سابق لهيئة الأركان وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) بتدبير العملية.

     

    كما ألمح أردوغان إلى أن رفض تسليم جولن ستكون له عواقب على العلاقات بين البلدين، متهما واشنطن بـ”حماية” خصمه.

     

    وأرسلت أنقرة إلى الولايات المتحدة ملفات تدعم طلبها تسليم جولن.

     

    وينفي جولن أي ضلوع له في محاولة الانقلاب وقال أحد محاميه الأمريكيين الأسبوع الماضي أنه لن يتم تسليم موكله لانه ليس هناك “ذرة دليل” ضده.

     

    وإذ قال وزير العدل أن “السلطات الاميركية تدرس طلب التسليم بجدية”، أشار في المقابل إلى أن “جولن فقد صفته كدمية، ولم يعد بوسع الولايات المتحدة ولا أي بلد آخر استخدامه”.

     

    وتابع مشددا “إذا لم يتم تسليم جولن، فسيكون لذلك انعكاس سلبي على العلاقات بين البلدين”.

     

     

  • قناة إيرانية تنشر فيديو لأموال أرسلتها أمريكا سرا لطهران

    قناة إيرانية تنشر فيديو لأموال أرسلتها أمريكا سرا لطهران

    قامت إحدى قنوات التلفزيون الإيراني بنشر مقطع فيديو والذي تظهر فيه رزم أموال كبيرة صاحبها صوت تعليق يزعم أنها أموال دفعتها الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ، كفدية مقابل إطلاق سراح سجناء في يناير الماضي.

     

    وأثار هذا الفيديو ضجة واسعة وانتقادات حادة ضد الإدارة الأمريكية والرئيس باراك أوباما متهمين إياه بدفع فدية لإيران، لتفتح موجة الانتقادات هذه ملف الاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأكدت الإدارة الأمريكية عبر مسؤوليها أن هذا المبلغ هو جزء من تسوية قيمتها 1.7 مليار دولار تعود إلى صفقة دفعتها إيران في عهد الشاه خلال السبعينيات مقابل شراء أسلحة أمريكية، غير أنها لم تكتمل، مؤكدين أنه تم الإعلان عن هذه الخطوة بصورة واضحة في السابق.

     

    وأشار منتقدون إلى أن الدفعة كانت مقابل إطلاق سراح مواطنين أمريكيين ، بالإضافة إلى أنها أظهرت عيوب الاتفاق النووي الدولي مع إيران.

     

    وحول ذلك قال رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان، إن دفع هذا المبلغ هو فصل جديد لتضليل الشعب الأمريكي بهدف تحسين صورة الاتفاق النووي الخطير.

  • أوباما “محبط” بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون “قلق” بسبب لعنات الملايين

    أوباما “محبط” بعد أن شيّبت سوريا شعره وبان كي مون “قلق” بسبب لعنات الملايين

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- مازالت القوى الإقليمية التي تتصارع فيما بينها لتقسيم المقسم وتجزئة المجزّئ، تعبّر عن قلقها المزمن وإحباطها المتواصل بسبب الأزمة السورية، وفي مقابل هذا القلق الّذي أقلقنا كمتابعين والإحباط الّذي أحبطنا كعرب ومسلمين، تبقى البلدان العربية وعلى رأسها سوريا تعاني الأمرين بسبب الخيانة الكبرى التي تتعرّض لها شعوبها.

     

    فبعد أن أقلقنا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقلقه المزمن والّذي استعصى علاجه على كبار الأطباء في العالم، هاهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما يفاجئنا بالإعلان عن احباطه من الأزمة السورية التي وصفها “بالحدث الأكثر إحباطا” الذي اصطدم به خلال تواجده في منصب الرئاسة.

     

    الرئيس الأمريكي أوباما أعلن عن “إحباطه” يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب خلال رده على أسئلة المشاركين في لقاء مع القادة الأفارقة الشباب في واشنطن، حيث قال “على الأغلب أكثر التحديات التي أثارت خيبة الأمل كانت خارج الولايات المتحدة وسوريا تعتبر المثال الأكثر قسوة”.

     

    وأضاف أوباما “المصدر المستمر للإحباط اليومي بالنسبة لي يكمن في أننا لم نتمكن من حل بعض هذه النزاعات (الدولية). وفي الوقت الراهن أخذت تظهر أكثر في العالم المعاناة الكبيرة نتيجة للنزاعات العرقية أو الدينية أو بسبب تزعزع الاستقرار في بعض الدول.والعواقب التي تترتب على ذلك بالنسبة للناس للعاديين في هذه البلدان، هائلة”.

     

    ولعلّ “إحباط” أوباما الّذي أعلن عنه يوم الأربعاء جاء متأخّرا، فالشيب الّذي غزا رأس الرجل الّذي احتفل يوم الخميس بعيد ميلاده الخامس والخمسين (55)، كان أبرز دليل على أن أوباما أكثر من محبط وربّما منهار، بعد أن رأى آلاف السوريين يقتلون طوال أكثر من 5 سنوات بسبب صمته ورضائه عن “بشار الأسد”.

     

    أما عن “بان كي مون” فالقلق سيظل يلازمه طيلة بقائه في منصب الأمانة العامة وبعد الخروج منه، فمن رضي على الطغاة الّذين يسفكون الدماء بالليل والنهار، لن يهنئ في نومه وفي سفره وترحاله، فلعنة الدماء والأشلاء لا تضاهيها أيّ لعنة، خاصّة إذا ما أضفنا إليها لعنة مبيت الملايين في العراء بدون دواء ولا كساء ولا غذاء.

     

  • 3.7 مليار سنويا: أوباما صادق على منح إسرائيل المساعدات الأكبر في التاريخ

    3.7 مليار سنويا: أوباما صادق على منح إسرائيل المساعدات الأكبر في التاريخ

    كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيوافق على شروط إدارة الرئيس باراك أوباما في قضية اتفاق المساعدات الأمريكية لإسرائيل، وستقتصر المساعدات على العتاد العسكري الأمريكي حصرا، وهو ما يعني أن إسرائيل لن تستلم المساعدات نقدًا.

     

    وللتذكير، فإن الاقتراح الأمريكي يتضمن حصول إسرائيل على مساعدات مالية بمبلغ 3.7 مليارات دولار أمريكي للعام الواحد، تُرفع تدريجيًا كل عام حتى تصل أكثر من أربعة مليارات نهاية العقد المقبل، وهذا يعني أنْ تصل المساعدات إلى قرابة 40 مليار دولار بزيادة تقارب 10 مليارات دولار عن العقد الجاري، مقابل الالتزام الإسرائيلي بمنع إجراء مفاوضات موازية مستقلة مع الكونغرس.

     

    وقد أشارت صحيفة “كريستيان ساينس منيتور” الأمريكية، سابقا، إلى أن إسرائيل كلفت الولايات المتحدة ماليًا منذ العام 1973: 1,6 تريليون دولار (أي 1600بليون دولار)، أي أن كل أمريكي دفع 5700 دولار بناء على عدد سكان أمريكا اليوم. ونقلت الصحيفة عن توماس ستوفار، وهو خبير اقتصادي في واشنطن قام بحساب تكلفة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، بأن الرقم المذكور يمثل أكثر من ضعف تكلفة الحرب في فيتنام.

     

    وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تريد المزيد اليوم وقد طالبت في نهاية نوفمبر الماضي بدعم عسكري يقدر بأربعة بلايين دولار، وثمانية بلايين أخرى، قروضا امتيازية لتعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تواجهها، ويرى الكاتب أن مشاكل الاقتصاد الإسرائيلي تجعله يشك في قدرة الكيان العبري على تسديد الديون أو حتى خدماتها.

     

    وتحدث “ستوفار” خلال محاضرة رعتها كلية الحرب الأمريكية ألقاها في جامعة ماين، وفقا للصحيفة، أن النفقات المعلنة لدعم إسرائيل سنويا (أكثر من ثلاثة بلايين دولار) لا تمثل سوى الجزء الذي يعرفه غالبية المواطنين الأمريكيين الذين يعتقدون أنه ينفق في موضعه لخدمة الديمقراطية والمصالح الإستراتيجية في المنطقة، لكنه يشير إلى مساعدات أخرى، إن لم تكن خفية فهي غير معروفة من الجميع. ويعتبر الخبير الاقتصادي أن تكلفة واحدة ضخمة على الأقل ليست سرًا لأنها تمثل الأموال التي دفعتها الخزينة الأمريكية بسبب الضرر الاقتصادي الناجم عن دعمها للكيان العبري بعد الحروب العربية – الإسرائيلية.

     

    وساق الخبير الاقتصادي “ستوفار” مثالا على ذلك، المساعدات العسكرية العاجلة التي قدمتها واشنطن لإسرائيل خلال حرب أكتوبر(1973)، والتي كانت سببًا في استخدام الحكومات العربية النفط سلاحًا ومنع بيعه للولايات المتحدة. وأفضى ذلك إلى ركود اقتصادي في أمريكا كلف الخزينة الأمريكية 420 بليون دولار، حسب قيمة الدولار العام 2001، تضاف إليها 450 بليون دولار أخرى تمثل نسبة الزيادة في أسعار النفط. ولأنه كان على واشنطن تدبير وسيلة لمواجهة نفاذ النفط من الأسواق، فقد قررت إقامة خزان إستراتيجي، الأمر الذي كلفها 134 بليون دولار أخرى، حسب ستوفار.

     

    أما المساعدات الأخرى التي تأخذ أشكالاً متنوعة، فقد ذكر منها المحلل الاقتصادي ما يلي: الأموال التي تجمعها المنظمات الخيرية اليهودية في أمريكا في شكل منح والتي تصل إلى 60 بليون دولار خلال الفترة المشار إليها. ضمان الولايات المتحدة قروضًا تجارية بـ10 بلايين دولار وأخرى سكنية بـ600 بليون دولار، ويتوقع الخبير أن الخزينة الأمريكية تغطي تلك النفقات.

     

  • تركيا: امتناع واشنطن عن تسليم غولن يرجح ضلوعها في محاولة الانقلاب

    تركيا: امتناع واشنطن عن تسليم غولن يرجح ضلوعها في محاولة الانقلاب

    قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، أنّ امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن تسليم زعيم منظمة الكيان الموازي فتح الله غولن، سيزيد من شبهات الشارع التركي حول ضلوع جهات أمريكية في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت منتصف يوليو الماضي.

     

    وجاءت تصريحات كالين خلال مشاركته في برنامج “بلا حدود” على فضائية الجزيرة، حيث أعرب فيه عن ثقته بأنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستتعاون مع السلطات التركية فيما يخص مسألة تسليم غولن، مشيراً إلى وجود اتفاقية بين الطرفين في هذا الخصوص.. بحسب “ترك برس”.

     

    وعن احتمال وقوع محاولة انقلاب جديدة في تركيا، لم يستبعد كالين الأمر بعد المحاولة التي أحبطت يوم 15 يوليو الماضي، لكنه أكد جاهزية الحكومة التركية لمواجهة أي احتمال.

     

    وفي سياق منفصل ورداً على سؤال حول إمكانية أن يخرج لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بمفاجئة، قال كالين إنّ القضية السورية ستكون إحدى أهم القضايا التي سيناقشها الزعيمان خلال اللقاء المرتقب، وإنه من الممكن أن ينتهي لقاءهما بقرارات مفاجئة.

  • الخارجية الأمريكية: واشنطن تؤمن بغياب الحل العسكري بسوريا ولا نعرف شيئا عن خطط موسكو

    الخارجية الأمريكية: واشنطن تؤمن بغياب الحل العسكري بسوريا ولا نعرف شيئا عن خطط موسكو

    أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن “واشنطن تؤمن بغياب حل عسكري في سوريا”، مؤكدا “ضرورة الوصول إلى عملية انتقال سياسي فيها عن طريق وقف المعارك”.

     

    وأعلن تونر أن “هدف الولايات المتحدة في سوريا يكمن في العودة إلى وقف الأعمال العدائية والعمل مع المعارضة المعتدلة”، متهماً الحكومة السورية بـ”انتهاكات الهدنات في الفترة الأخيرة”، مشيراً إلى أن “المناقشات التي أجريت بين واشنطن وموسكو بشأن الملف السوري، لم تكن اتفاقيات، بل محاولات للتوصل إلى تفاهم بغية إيجاد حل سياسي”.

     

    ولفت إلى أن “الولايات المتحدة لم تكن على دراية بما أسماه خطط روسيا لمهاجمة حلب ومحاصرة المدنيين”.

  • “سي ان ان”: واشنطن وسعت دائرة استهدافها لـ”داعش” ومقاتلاتها بدأت عملياتها في سرت

    “سي ان ان”: واشنطن وسعت دائرة استهدافها لـ”داعش” ومقاتلاتها بدأت عملياتها في سرت

    قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن الولايات المتحدة الأمريكية وسعت دائرة استهدافها الجوي لمعاقل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لتطال ليبيا،  مشيرين إلى أن مقاتلات تابعة لواشنطن ضربت أهدافا في مدينة سرت الليبية الساحلية.

     

    هذا وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن الغارات تمثل بداية لـ”عملية مستمرة” تطلقها أمريكا جوا ضد أهداف تابعة لداعش في ليبيا نزولا عند طلب حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحاول ضرب تنظيم داعش في معاقله الرئيسية بالبلاد، وفقا للناطق باسم وزارة الدفاع، بيتر كوك. حسب ما نشرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وقال كوك موضحا: “أمريكا تقف إلى جانب المجتمع الدولي في دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية في جهودها لإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد. هذه الأعمال وما سبقها ستساعد على حرمان داعش من الحصول على ملجأ آمن في ليبيا يمكنها عبره مهاجمة أمريكا أو حلفاءها.”

     

    من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما صادق شخصيا على الضربات بتوصية من وزير الدفاع أشتون كارتر.

     

    وكان جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، CIA، قد قال مؤخرا في شهادته أمام الكونغرس، إن حضور داعش في ليبيا هو الأقوى والأخطر بعد سوريا والعراق، منبها إلى أن قرب البلاد من أوروبا يزيد من فداحة المشكلة.

     

    كما قدّر أن يكون التنظيم في صدد العمل على زيادة نفوذه بأفريقيا والتخطيط لهجمات بأوروبا.