الوسم: واشنطن

  • العبادي يدعو العراقيين للاحتفال بـ”النصر” على داعش.. وواشنطن: “ركز أولا على استعادة الموصل”

    العبادي يدعو العراقيين للاحتفال بـ”النصر” على داعش.. وواشنطن: “ركز أولا على استعادة الموصل”

    “وكالات- وطن”- تمكنت القوات العراقية, الأحد, من السيطرة على كامل مدينة الفلوجة السنية بمساعدة قوات الحشد الشعبي “الشيعية”, أحد أهم معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد “تطهير” حي الجولان في المدينة التي سيطر عليها الجهاديون مطلع عام 2014.

     

    وعلى الإثر، توجه رئيس الوزراء العراقي إلى المدينة وقال في تصريح “أدعو العراقيين للخروج والاحتفال في كل مكان (…) أدعو جميع العراقيين إلى الاحتفال بمثل هذا اليوم في جميع مناطق العراق”.

     

    وأضاف “سنرفع العلم العراقي في الموصل قريباً”، في إشارة إلى أكبر المدن العراقية في شمال البلاد والتي لا تزال تحت سيطرة الجهاديين.

     

    وبدأت القوات العراقية فجر 23 مايو/أيار بمساندة التحالف الدولي عمليات واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على الفلوجة (50 كلم غرب بغداد)، ثاني أهم معاقل الجهاديين بعد مدينة الموصل، شمال العراق.

     

    وأكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان الأحد “استعادة كامل المدينة” وقال “اليوم أعلن قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، تطهير المدينة بعد سيطرة جهاز مكافحة الإرهاب على حي الجولان” آخر الأحياء التي كان يتمركز فيها الجهاديون. وفق ما نشرت عنه ” ا ف ب”.

     

    وأضاف أن الجولان، “آخر معقل لتنظيم داعش في هذه المدينة التي أصبحت آمنة حالياً من تهديدات داعش الإرهابي”، موضحا اًن “حي الجولان، لم يستغرق (تطهيره) من قبل قواتنا أكثر من ساعتين، ولم تطلق منه ولا رصاصة واحدة من داعش ما يدل على أنه قد هزم وخسر المعركة”.

     

    وأكد أن “القوات الأمنية العراقية باتت تسيطر على مدينة الفلوجة بالكامل”.

     

    كما أكد بيان لقيادة العمليات المشتركة “استعادة الجولان” لكنه أشار إلى جيوب تقاوم في شمال شرق الفلوجة.

     

    وأفاد مصدر عسكري عراقي وكالة فرانس برس، أن الدمار الذي لحق بمدينة الفلوجة جراء العمليات العسكرية التي شهدتها لا يتجاوز عشرة في المئة.

     

    وقال الساعدي إن “هذه المعركة هي أنظف معركة مدن في كل العراق”، في إشارة ضمنية إلى أضرار كبيرة لحقت بمدن أخرى طرد منها الجهاديون مثل تكريت والرمادي.

     

    ضربة قوية للجهاديين

    وبدأت عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة فجر 23 مايو/أيار/مايو، سبقها حصار مشدد استمر عدة أشهر، فُرض على المدينة بمشاركة قوات الحشد الشعبي، الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.

     

    وتكرر حضور قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في مواقع العمليات حول مدينة الفلوجة خلال الفترة الماضية.

     

    بدورها، قدمت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، دعماً جوياً للقوات العراقية بوتيرة أقل مما كانت عليها قبل 6 أشهر خلال عملية الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار.

     

    ودعت الولايات المتحدة إلى التركيز على استعادة السيطرة على الموصل، ثاني مدن العراق التي أعلنها الجهاديون عاصمة “الخلافة” للمناطق التي سيطروا عليها قبل عامين في العراق وسوريا المجاورة.

     

    وخسر التنظيم المتطرف عدداً كبيراً من قياداته جراء ضربات جوية، كما فقد مناطق عدة من المناطق التي كانت خاضعة له في العراق قبل عامين.

     

    مأساة إنسانية

    وأمام الهزائم التي تكبدها، بات التنظيم الأصولي يركز على تفجير مواقع البنى التحتية واستهداف المدنيين.

     

    لكن لم تسجل سوى هجمات محدودة خلال الأيام الماضية في بغداد منذ بداية شهر رمضان.

     

    وكان هناك مستوى تعاون رفيع المستوى بين القوات الأمنية العراقية أبرزها جهاز مكافحة الإرهاب، خلال عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة.

     

    كما قدمت مساعدات من قبل منظمات إنسانية وأخرى حكومية لمواجهة النزوح الواسع لأهالي الفلوجة، خلال سير العمليات.

     

    ووفقاً للأمم المتحدة، نزح حوالى 85 ألف شخص منذ بدء العملية قبل أكثر من شهر.

     

    وحذر المجلس النروجي للاجئين الذي يشارك في إدارة وتقديم المساعدات لمخيمات النازحين قرب الفلوجة من أزمة حقيقية.

     

    وقال ناصر مفلاحي، مدير المجلس في العراق “تتدهور أوضاع المخيمات والأطباء يحذرون من كارثة وشيكة”.

     

    ولم يتم الحصول على عدد واضح للضحايا المدنيين الذين سقطوا منذ انطلاق العمليات في الفلوجة، لكن من المؤكد أن العدد أقل مما كان خلال المعركة التي خاضتها القوات الأميركية عام 2004.

     

    ولم تكشف المصادر الرسمية العراقية عن عدد القتلى والجرحى من المقاتلين، لكن مستشفيات بغداد استقبلت عدداً كبيراً من الجرحى كما نقلت جثامين مقاتلين إلى مقبرة النجف.

     

    وكان أحد أعضاء مجلس محافظة البصرة، جنوب العراق، أكد في وقت سابق أن ما لا يقل عن مئة عنصر أمني قتلوا خلال معركة الفلوجة.

     

    وكانت الفلوجة أولى مدن العراق التي سقطت مطلع 2014 بيد الجهاديين الذين شنوا بعدها هجمات كاسحة في حزيران/يونيو من العام نفسه وسيطروا خلالها على مناطق أخرى في شمال البلاد وغربها ولا سيما الموصل.

  • مسؤول أوروبي: الأسد فقد القدرة على الإمساك بالبلد والتحكم في مصيره

    مسؤول أوروبي: الأسد فقد القدرة على الإمساك بالبلد والتحكم في مصيره

    قال مسؤول أوروبي بارز معني بالملف السوري إن “الأوضاع والأحداث في سوريا تتحرك وتتطور بطريقة تتناقض مع ما يريده بشار الأسد ومع ما يخطط له ويهدف إليه، وهو يرفض الاعتراف بذلك ويواصل حرباً يريد منها أن تنقذه من الحل السياسي المدعوم دولياً، والذي يطالب بانتقال السلطة إلى نظام جديد تعددي. فالأسد قادر، مدعوماً من حلفائه، على تسجيل نقاط لمصلحته والتقدم في هذه الجبهة أو تلك، لكن هذا التقدم يترافق مع تراجع وخسائر كبيرة في جبهات أخرى وكأن الحرب تدور في حلقة مفرغة إلى ما لا نهاية.

     

    وأضاف المسؤول الأوروبي الذي استند في حديثه إلى اتصالات أجراها مع واشنطن وموسكو.. يحاول الأسد إقناع ذاته وأنصاره بأنه قادر على فرض أمر واقع جديد على خصومه وبأنه يستطيع حسم المعركة لمصلحته والإمساك بسوريا مجدداً وتقرير مصيرها وقيادتها وإعادة الأوضاع الطبيعية إليها في ظل بقاء نظامه. لكن الحقائق والوقائع الأساسية تظهر أنه فقد القدرة على الإمساك بالبلد وعلى التحكم في مصيره، وحلفاؤه وأعداؤه يدركون هذا الواقع ويتخذون على هذا الأساس القرارات المتعلقة بهذا البلد الذي بات مصيره ومصير نظامه محوراً للتفاوض والمساومة الدولية والإقليمية ورهناً بمصالح الدول الأخرى. وباتت سيادة سوريا شكلية تخرقها يومياً أعمال وتصرفات الدول المعنية بشؤون هذا البلد. وهذا مصير المهزومين”.

     

    وأوضح أن الواقع مختلف جذرياً عن البيانات الرسمية السورية وعما يقوله الأسد، وفقا لما نقلته صحيفة “النهار” اللبنانية عنه، وركز على الأمور التالية:

     

    أولا، ليس انتصاراً للأسد تواصل القتال إلى ما لا نهاية من أجل محاولة القضاء على جميع المعارضين أو إخضاعهم لسلطته والتحكم في سوريا مجدداً لأن هذا يصطدم بعجزه عن تحقيق هذا الهدف وبقرارات وتفاهمات دولية إقليمية تؤكد استحالة الحسم العسكري لأي طرف.

     

    ثانياً، ليس انتصاراً للأسد رفض الاعتراف بوجود معارضة سورية حقيقية لها مطالب مشروعة تدعمها الغالبية العظمى من الدول وتتمسك بضرورة إشراكها في أي مفاوضات تتناول طريقة إنهاء الحرب وتقرير مصير سوريا. والأسد عاجز مع حلفائه عن إلغاء هذه المعارضة الشرعية.

     

    ثالثاً، ليس انتصاراً للأسد الاعتماد على حلفاء عاجزين عن إنهاء الحرب لمصلحته وعن فرض بقائه في السلطة والحفاظ على نظامه، والبعض من هؤلاء الحلفاء أي الروس يحرصون على التفاوض مع أميركا علناً وسراً في شأن مصيره ومصير البلد.

     

    رابعاً، ليس انتصاراً للأسد إنكار الحقائق الأساسية التي تتحكم في الصراع السوري ومحاولة إقناع أنصاره بأنه هو الذي يتحكم في مسار الأوضاع في وقت يعرف فيه الجميع أن سوريا أفلتت من قبضته، وأن حلفاءه الروس يضعون حدوداً لدعمهم له ويرفضون مساعدته على استعادة كل الأراضي السورية لأن تحقيق هذا الهدف يتناقض مع التفاهمات الأميركية – الروسية ومع متطلبات الحل السياسي.

     

    خامساً، ليس انتصاراً للأسد إخفاء حقائق الكوارث المادية والإنسانية غير المسبوقة التي أصابت سوريا وأعادتها أربعين سنة إلى الوراء من أجل محاولة إقناع أنصاره بأن النصر آت وبأنه قادر على تجاوز المصاعب الهائلة التي يواجهها البلد في كل المجالات، وهو عاجز عن ذلك.

  • جنرال اميركي: واشنطن لا تمتلك استراتيجية كبرى للتدخل في ليبيا

     

    أعلن الجنرال في مشاة البحرية الأميركية، توماس والدهاوزر، أن بلاده لا تمتلك استراتيجية كبرى في الوقت الراهن للتدخل في ليبيا التي تشهد اضطرابات.

     

    الجنرال توماس وخلال كلامه أمام الكونغرس، كشف أن مجموعة كبيرة انشقت عن أبو بكر شيكا، زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية، لعدم التزامه بتوجيهات تنظيم “داعش” في إشارة واضحة لانقسامات داخلية تشهدها الجماعة المتشددة.

     

    وينتظر الجنرال توماس تصويتا في مجلس الشيوخ الأميركي للمصادقة على قرار إدارة الرئيس باراك أوباما بتعيينه على رأس قيادة القوات الأميركية في إفريقيا.

  • ترامب يغازل بوتين ويدعوه لقضاء “ليلة حمراء” في واشنطن بعد فوزه في بالانتخابات

    ترامب يغازل بوتين ويدعوه لقضاء “ليلة حمراء” في واشنطن بعد فوزه في بالانتخابات

    أكد المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، أنه مستعد لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى واشنطن في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.

     

    ولفت في حديث لصحيفة “ميلان كورييري ديلا سيرا” الإيطالية إلى انه “لا أرى أي مشكلة في دعوة بوتين إلى واشنطن في حال فوزي في الانتخابات”.

     

    وعلق ترامب على سؤال وجه إليه بخصوص بيان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، قائلا: “ما ذكره بوتين صحيح، وأعتقد أنه يجب علينا الحفاظ على علاقاتنا مع روسيا، كما أظن أن التوصل إلى اتفاق مع روسيا سيكون له تأثير إيجابي على الجميع”، موضحا ان “التعاون وأعادة تطبيع العلاقات وتنسيق الجهود، بين الولايات المتحدة وروسيا، سيسهم في تحقيق انتصارات كبيرة على تنظيم “داعش” الإرهابي”.

     

    ومن جهته لفت رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي أليكسي بوشكوف إلى أن “دعوة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى واشنطن تنم عن فكر سليم وتمهد لتجنب التحديات غير الضرورية مع روسيا”.

     

    ويجدر الذكر أن تصريحات بوشكوف تأتي كرد على ما قاله ترامب في وقت سابق فيما يخص استعداده لدعوه بوتين لزيارة واشنطن، كخطوة أولية لأعادة العلاقات الروسية الأميركية إلى ما كانت عليه سابقا.

  • كالكاليست: محمد بن سلمان ورحلة مستحيلة للتخلص من الاعتماد على النفط.. هل سينجح ؟!

    كالكاليست: محمد بن سلمان ورحلة مستحيلة للتخلص من الاعتماد على النفط.. هل سينجح ؟!

    وطن- قال موقع كالكاليست العبري إن وزير الدفاع السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان يسعى لتنفيذ خطته الهادفة للاستغناء عن الاعتماد على النفط، وتخصيص جزء من شركة النفط الوطنية في المملكة العربية السعودية والسعي لتنفيذ البرنامج الاقتصادي الجديد للحد من الاعتماد على الذهب الأسود.

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه لمدة أسبوع تواجد نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واشنطن، حيث حاول خلال زيارته شق طريقه نحو الساحل الغربي لاقتحام مجال الصناعة التكنولوجية، وبعد ذلك اتجه إلى نيويورك والتقى المستثمرين في وول ستريت للمساهمة في تنفيذ البرنامج الاقتصادي الجديد للبلاد.

    وأوضح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مؤخرا أن الأمير محمد بن سلمان يسعى إلى دراسة السبل التي يمكن من خلالها أن تُحدث المملكة العربية السعودية تقدما في طريق الابتكار والتجديد في الصناعات السعودية، والتحدث مع المستثمرين في وول ستريت حول فرص الاستثمار بالبلاد بما في ذلك شركة النفط الوطنية أرامكو، حيث تعتزم المملكة العربية السعودية إصدار أسهم عامة للشركة.

    وأشار موقع كالكاليست إلى أن الأمير محمد ابن الملك سلمان يحاول تنفيذ مهمة مستحيلة لإحداث أكبر إصلاح اقتصادي في تاريخ المملكة العربية السعودية، والتي من المفترض أن تنهي اعتماد البلاد على النفط من خلال استخدام إيرادات إضافية قيمتها 100 مليار دولار في مجالات لا علاقة لها بالنفط الأسود حتى عام 2020.

    وفي زيارته إلى واشنطن، التقى محمد بن سلمان مع وزير المالية الأمريكي ورئيس المجلس الاقتصادي، وممثلين عن غرفة التجارة الأمريكية والمديرين التنفيذيين لعدد من الشركات الرائدة، حيث تحدث ولي ولي العهد محمد بن سلمان مع هؤلاء المسئولين حول القضايا الحساسة مثل الأمن والسياسة الخارجية الخاصة بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتحدث أيضا مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر، كما زار بن سلمان وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والتقى مع المدير العام للوكالة جون برينان.

    وأكد التقرير العبري أن محمد بن سلمان التقى أيضا خلال زيارته لواشنطن مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتناقش معه في الصراعات الراهنة في العراق وسوريا وليبيا واليمن، فضلا عن تعاظم نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط؛ وفقا لبيان رسمي من البيت الأبيض.

    وتعليقا على هذه اللقاءات، قال وزير الخارجية السعودي عدال الجبير: أود أن أصف هذه الاجتماعات بأنها كانت إيجابية للغاية، وكان الغرض منها تبادل الآراء والأفكار حول القضايا المطروحة على جدول الأعمال والتحديات التي تواجه السعودية في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

  • البيت الأبيض: لأجل عيون “بن سلمان” سنساعد الرياض في الإصلاحات الاقتصادية و”ندعمها”

    البيت الأبيض: لأجل عيون “بن سلمان” سنساعد الرياض في الإصلاحات الاقتصادية و”ندعمها”

    أعلن البيت الأبيض الخميس إن واشنطن ستقوم بمساعدة السعودية في إجراء إصلاحات اقتصادية عزمت الأخيرة على القيام بها في الفترة القريبة القادمة.

     

    هذا الإعلان جاء خلال اللقاء الذي جمع ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع عضو اللجنة الاقتصادية الوطنية في البيت الأبيض الأمريكي.

     

    اللقاء الاقتصادي جمع بن سلمان مع وزير المالية جيكوب ليو ووزير التجارة بيني بريتسكر ورئيس مؤسة الطاقة إرنيست مونيس.

     

    وأكد المسؤولون الأمريكيون دعمهم للخطوة السعودية الرامية لإجراء إصلاحات اقتصادية وشددوا على رغبة واشنطن في لعب دور رئيس بتحقيق هذا “البرنامج الطموح” بحسب ما جاء في بيان البيت الأبيض الصادر عقب المباحثات.

  • هندرسون: زيارة بن سلمان “التاريخية” إلى واشنطن تمهيد لسحب البساط من بن نايف

    هندرسون: زيارة بن سلمان “التاريخية” إلى واشنطن تمهيد لسحب البساط من بن نايف

    علق مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن، سايمون هندرسون، الثلاثاء، على زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة، في زيارة من المرجح أن تشمل نيويورك والساحل الغربي وواشنطن.

     

    وقال هندرسون في مقال نشره على موقع “معهد واشنطن”، إن “المحادثات التي من المتوقع أن يجريها مع إدارة الرئيس أوباما والكونغرس الأمريكي ستكون عنصرا حاسما في العلاقات الثنائية. وعلى الرغم من أن ولي ولي العهد البالغ من العمر ثلاثين عاما يشغل مناصب رسمية مختلفة، فإن استحقاقه الأكثر أهمية هو أنه النجل المفضل للعاهل السعودي المريض الملك سلمان البالغ من العمر ثمانين عاما”.

     

    ولذلك، فهو (محمد بن سلمان) يمثل مستقبل المملكة العربية السعودية، لاسيما وأنه أطلق مؤخرا “برنامج التحول الوطني 2020” كجزء من مبادرة “رؤية عام 2030″، بهدف توجيه اقتصاد المملكة بعيدا عن الاعتماد المفرط على احتياطيات النفط، حسبما يرى هندرسون.

     

    ويضيف أن “هذه هي الزيارة الثالثة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن خلال مدة تزيد قليلا على عام واحد. ففي أيار/ مايو 2015، رافق ابن عمه الأكبر سنا، ولي العهد الأمير محمد بن نايف، للمشاركة في قمة زعماء دول الخليج في كامب ديفيد، عندما حاول الرئيس أوباما تهدئة المخاوف بشأن الاتفاق النووي مع إيران. وفي أيلول/ سبتمبر، عاد إلى واشنطن مع والده الذي سمح له بإدارة غالبية المحادثات في الاجتماع الذي عُقد مع الرئيس الأمريكي في المكتب البيضاوي”.

     

    واستدرك هندرسون قائلا: “بيد أن الرحلة الفردية التي يقوم بها الأمير ابن سلمان هذا الأسبوع سوف تباركه في الواقع كشخصية رئيسة في الاتصال بين الرياض وواشنطن، وتهمّش الوريث التقليدي الواضح الأمير محمد بن نايف، الذي كان قد اعتُبر سابقا من قبل مسؤولين أمريكيين (أمير مكافحة الإرهاب) و(السعودي المفضل لدى واشنطن)”.
    وقال إنه “خلال الزيارتين اللتين قام بهما الأمير ابن نايف إلى البيت الأبيض في كانون الأول/ ديسمبر 2014 وأيار/ مايو 2015، تم تكريمه من الرئيس الأمريكي وكبار مسؤولي الأمن. إلا أن ذلك الشرف يعود الآن إلى الأمير محمد بن سلمان، الذي سيعقد اجتماعات في البيت الأبيض والكونغرس، من بينها مع مسؤولين ولجان تشرف على قضايا الأمن الداخلي والاستخبارات، والتي عادة ما تُعتبر جزءا من دائرة نفوذ الأمير محمد بن نايف”.

     

    وعلى الرغم من التقارير الأولية التي تصوّر الزيارة الحالية للأمير الأصغر سنا على أنها محاولة لعرض رؤيته إلى الشركات والبنوك الاستثمارية في الولايات المتحدة، عن مبادرة “السعودية 2030″، فإن الجزء الأول من الرحلة سيركز على ما يبدو على توفير الدعم السياسي، على حد تعبير هندرسون.

     

    وزاد قائلا: “وقد يكون ذلك أمرا صعبا. ففي الوقت الحالي، هناك شعور بالقلق في دوائر الكونغرس تجاه الرياض مما قد تتضمنه الصفحات الثماني والعشرين التي استُبعدت من التقرير العلني المتعلق بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر”.
    وأوضح هندرسون أنه “يقال إن الصفحات الناقصة تحتوي على مزيد من التفاصيل حول التدخل السعودي المحتمل في تلك الهجمات، على الرغم من أن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان، كان قد أكد في مقابلة أجراها مع قناة العربية في 12 حزيران/ يونيو أنه ليس هناك أي دليل على أن (المملكة العربية السعودية) دعمت الهجمات …”.

     

    الحرب في اليمن
    وفي غضون ذلك، توقف البيت الأبيض عن تقديم ذخائر القنابل العنقودية إلى الرياض في الشهر الماضي بسبب المخاوف من تساقط المزيد من الضحايا بين المدنيين في اليمن، حيث إن التحالف يكافح بقيادة السعودية من أجل إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة، بعدما كان المتمردون الحوثيون المرتبطون بإيران قد أُجبروه على الفرار من العاصمة في العام الماضي، بحسب تعبيره.

     

    وقال هندرسون، إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عكس في الأسبوع الماضي، قرار إدانة العمليات السعودية في اليمن الذي كانت قد اتخذته إحدى اللجان، بعدما هددت الرياض بقطع جميع معوناتها المالية لبرامج المساعدات التابعة للأمم المتحدة. وقد شكا كي مون من الضغوط “غير المقبولة” التي تمارسها الرياض على الأمم المتحدة.

     

    وأضاف: “بصرف النظر عن هذه الخلفية الدبلوماسية المشحونة (بمشاعر عدم اليقين)، فإن زيارة الأمير محمد بن سلمان سوف تمنح فرصة للسياسيين والمسؤولين الأمريكيين لتقييم الأمير شخصيا. وعلى الرغم من صغر سنه وعدم خبرته النسبية، فإنه يتمتع بسمعة (طيبة كمسؤول) ويعمل بجد ويمتلك شخصية قوية”.

     

    ووفقا لهندرسون، فإن ابن سلمان يعاني أيضا من قصة تتبعه منذ أيامه كرجل أعمال، ويبدو أنه كان قد هَدّد قاضيا سعوديا بإطلاق رصاصة عليه لرفضه التوقيع على إحدى معاملاته التجارية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه في الوقت الذي يصوّره فيه المسؤولون السعوديون بأنه يتمتع بعلاقة عمل جيدة مع الأمير محمد بن نايف، فإن ذلك يعتبر على نطاق واسع أمرا غير صحيح.

     

    ويُقال إن بعض أعمامه الأصغر سنا، والعديد من أبناء أعمامه من آل سعود (يتتبعون سياسته) بانتظار فشله. لذلك فإنه ينبغي أن يُنظر إلى زيارة الأمير محمد بن سلمان هذا الأسبوع على أنها محاولة للتأكد من عدم إمكانية عكس مسار تقدمه، طبقا لقول مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

  • مصالح واشنطن وطهران تجتمع على أشلاء الفلوجة ومصادر تؤكّد أن سليماني يقود العمليات

    تعكس صورة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي انشغال مجموعة من كبار قادة المليشيات في العراق، يتزعمهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بخريطة جوية لمدينة الفلوجة، هي من بين الخرائط التي زودت بها أمريكا القوات العراقية، التي بدورها دفعتها إلى سليماني.

     

    مشاركة المليشيات في معركة “تحرير” الفلوجة التي أعلن عن انطلاقها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، لم تكن داعمة أو مساندة، بل أساسية، بصفة قيادة المعركة، وتولي مهمة التقدم، وإعطاء الأوامر والخطط بالهجمات، التي تخرج جميعها من غرفة القيادة التي يتولى إدارتها قاسم سليماني، وهو ما تأكد من خلال ما تكشّف لـ”الخليج أونلاين” عبر مصادر عسكرية في الجيش العراقي، وما تبثه وسائل الإعلام العراقية التي تؤكد بأن القيادة للمليشيات.

     

    في الجو تقود الولايات المتحدة الأمريكية عمليات عسكرية، منفذة خلالها ضربات مؤثرة، تفتح المجال أمام القوات البرية التي تقودها المليشيات المؤتمرة بأمر سليماني للتقدم نحو المدينة.

     

    ونجحت القوتان البرية والجوية في تحقيق أهدافهما بهدم وحرق الآلاف من البيوت والمساجد، وقتل أعداد كبيرة من السكان؛ من خلال قصف بري وجوي متزامن أحياناً، ومتعاقب في أحيان أخرى، على مدينة الفلوجة، بحسب شهود عيان.

     

    ونقلت وسائل إعلامية عن شهود عيان من داخل الفلوجة أن استهداف المساجد كان من الأشياء المتفق عليها من قبل القوتين الأمريكية والمليشيات، مشيرين إلى تعرض عدد من المساجد إلى قصف متعاقب من قبل القوتين، مستشهدين بمسجد الرقيب في حي ‫‏الجولان الذي قصفته الطائرات الأمريكية، ثم أعقبه قصف صاروخي من قبل المليشيات.

     

    وقبل انطلاق معركة الفلوجة توقع كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، ومستشار وزير الدفاع الأمريكي السابق، الدكتور هارلن أولمان، أن يؤدي التشوش الحاصل بشأن معركة الفلوجة، والمشاركين فيها، والخلافات بين السنة والشيعة، إلى دمار شامل، وشروخات كبيرة في العراق.

     

    وقال أولمان خلال مشاركته في برنامج حواري عبر فضائية الجزيرة: “إن الأمريكيين والتحالف الدولي سيكون لهم دور في معركة الفلوجة؛ بتوفير القوة النارية، وعمليات الاستطلاع، وجمع المعلومات الاستخبارية لمساعدة القوات العراقية”.

     

    وأكد أن “أمريكا ستتحمل جزءاً من المسؤولية في حال ارتكاب الحشد الشيعي مجازر في الفلوجة على غرار ما حدث في تكريت”، معتبراً أن واشنطن “ترتكب أخطاء كارثية في العراق منذ غزوها له عام 2003”.

     

    في السياق ذاته، وبعد يوم واحد من انطلاق معركة “الفلوجة”، قال جيم سيكيوتو، كبير مراسلي الأمن القومي الأمريكي لدى CNN، إن السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية ستكون “الجائزة الكبرى” في المواجهة مع تنظيم الدولة؛ نظراً لرمزية المدينة تاريخياً، ولكنه شدد على أن الوضع في البلاد مقلق للغاية على المستويات السياسية والأمنية، متوقعاً معركة طويلة ومرهقة بالأنبار.

     

    ويبدو -بحسب مراقبين- أن أمريكا كسرت حظر مشاركة المليشيات في المعارك بالعراق، إذ كانت تمنع مشاركة المليشيات؛ لكونها مدعومة من قبل إيران، ومتهمة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد مدنيين بدواع طائفية، بحسب المحلل السياسي، علي الصميدعي.

     

    وأكد أن “مصالح أمريكا وإيران التقت على أشلاء الفلوجة، حيث تعتبر الفلوجة بالنسبة للجيش الأمريكي نقطة سوداء في تاريخه، فيما تعتبر لإيران مدينة “سنية” يجب تحويلها إلى ركام، كما فعلت مع مدن “سنية” أخرى، من خلال المليشيات التي تعتبر أذرع إيران بالعراق”، بحسب قوله.

     

    يذكر أن القوات الأمريكية التي قادت الغزو على العراق في 2003 تكبدت خسائر جسيمة في المعدات والأرواح على أيدي المقاومة العراقية في مدينة الفلوجة، في معركتين متتاليتين؛ هما معركة الفلوجة الأولى في أبريل/نيسان 2004، ومعركة الفلوجة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

     

    في حين تقود المليشيات -التي ظهر قاسم سليماني في مرات عديدة برفقة قادتها بمناطق في العراق- حملات مستمرة منذ ظهورها بعد غزو العراق في 2003، تستهدف خلالها مناطق “سنية” في بغداد ومدن أخرى، وهو ما أكده لـ”الخليج أونلاين” شهود عيان في مرات سابقة، سعياً منها لتغيير ديموغرافي في البلاد.

  • أوباما يدعو الديمقراطيين لتمريغ أنف ترامب بالتراب ولكن دون عنف

    أوباما يدعو الديمقراطيين لتمريغ أنف ترامب بالتراب ولكن دون عنف

    “رويترز- وطن”- دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الديمقراطيين الجمعة إلى العمل بجدية من أجل هزيمة دونالد ترامب المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في 8 تشرين الثاني، لكنه قال إنه ينبغي تجنب العنف على غرار ما حدث أثناء تجمع انتخابي في كاليفورنيا هذا الأسبوع.

     

    وقال أوباما أمام مانحين أثناء لقاء لجمع التبرعات للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي “أشياء غريبة يمكن أن تحدث في انتخابات مثل هذه إذا لم نعمل بجدية وإذا لم نضطلع بدورنا وإذا لم نشارك”.

     

    وقال: “أريد أن نشعر بالخوف من الهزيمة طوال الوقت”.

     

    وانتقد أوباما الاشتباكات التي حدثت بين مؤيدي ترامب ومحتجين يوم الخميس خلال مسيرة في سان هوزيه في كاليفورنيا.

     

    وقال: “شهدنا في سان هوزيه هؤلاء المحتجين الذين بدأوا في قذف أشياء على أنصار ترامب. هذا يتنافى مع ديمقراطيتنا”.

     

    وأضاف: “لا يوجد مجال للعنف. لا يوجد متسع للصراخ. ولا يوجد مكان لسياسات لا تمكنك على الأقل من الاستماع للطرف الآخر حتى إذا كنت تختلف معه بشدة”.

     

    وكان أوباما يتحدث أمام نحو 90 شخصا دفعوا ما بين 10 و30 ألف دولار من أجل العشاء الذي أقيم بمنزل المحامي روبن روبنشتاين.

  • الأمم المتّحدة تتّهم السعوديّة بقتل أطفال اليمن وتتغافل عن جرائم الصهاينة ضدّ أطفال فلسطين

    الأمم المتّحدة تتّهم السعوديّة بقتل أطفال اليمن وتتغافل عن جرائم الصهاينة ضدّ أطفال فلسطين

    “وطن+وكالات” أدرج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على اللائحة السوداء السنوية الخاصة بالدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في الصراعات.

     

    وقال بان كي مون في التقرير “زادت بشكل كبير الإنتهاكات الصارخة ضد الأطفال نتيجة احتدام الصراع.”

     

    وأضاف قائلا “في اليمن ونتيجة العدد الكبير جدا من الانتهاكات المنسوبة للطرفين فقد أدرجنا الحوثيين / أنصار الله والتحالف بقيادة السعودية بسبب القتل والتشويه والهجمات على المدارس والمستشفيات.”

     

    واتهم تقرير أصدره الأمين العام للمنظمة التحالف بالمسؤولية عن 60 في المئة من وفيات وإصابات الأطفال العام الماضي.

     

    وقال إنه قتل 510 أطفال وأصاب 667 آخرين بجروح.

     

    واتهم التحالف والحوثيين، المدرجين على اللائحة منذ سنوات، بـ”قتل وتشويه أطفال ومهاجمة مدارس”.

     

    وقالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي إن الغارات الجوية أدت إلى سقوط ضحايا من الأطفال.

     

    ويدرج التقرير في اللائحة السوداء الجماعات التي تتورط في تجنيد واستغلال وقتل وتعذيب الأطفال، أو تهاجم المدارس أو المستشفيات.

     

    وتتهم منظمات دولية التحالف باستهداف المدنيين، لكن الرياض تنفي ذلك وتؤكد تطبيقها لقواعد صارمة في الاشتباك.

     

    وكانت الأمم المتحدة قد أحصت مقتل حوالى تسعة آلاف مدني من بينهم أكثر من ثلاثة آلاف طفل منذ تدخل التحالف في 26 آذار/مارس من العام الماضي لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

     

    وذكر التقرير ضربة جوية أمريكية دموية على مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في قندوز بأفغانستان رغم قوله إن الهجوم نفذته “قوات دولية” ولم يدرج الولايات المتحدة في القائمة السوداء. وإلى جانب الأطراف المتحاربة في اليمن خصت الأمم المتحدة بالذكر جماعات مسلحة في أفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى والعراق ومالي وميانمار والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا وكولومبيا ونيجيريا والفلبين. وضمت القائمة السوداء القوات الحكومية في أفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية والصومال وجنوب السودان وميانمار والسودان وسوريا.

     

    علق الكاتب والإعلامي السوري المعروف، الدكتور أحمد موفق زيدان، على إدراج الأمم المتحدة، التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على القائمة السوداء، قائلا فى تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر ” إنّ “الأمم المتحدة تدرج التحالف العربي بقيادة السعودية على القائمة السوداء، متى ستدرك الأنظمة العربية أن الحرب الكونية على كل ما هو سني؟!”.

     

    وقال الكاتب والصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان في افتتاحية الجمعة بموقع “رأي اليوم” “لا نعتقد أن الأمين العام للأمم المتحدة الذي أصدر مثل هذه اللائحة السوداء لم يتشاور مع الإدارة الأمريكية مسبقا بشأنها، ولا نستبعد أن تكون هذه الإدارة هي التي تقف خلف هذه اللائحة السوداء، ودليلنا أنها لم تتضمن دولا مثل إسرائيل التي تقتل ما شاءت من الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبصورة شبه يومية، ناهيك عن حروبها، مثل ما سمى منها “الرصاص المصبوب” و”الجرف الصامد” التي كان أكثر من ألف طفل فلسطيني بين ضحاياها.

     

    وفي سياق متّصل قال الدكتور عبد العزيز الزهراني أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود على صفحته بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” إنّ “الأمم المتحدة تدرج التحالف العربي بقيادة السعودية على اللائحة السوداء، الأمم المتحدة عصابة إجرامية تصنف الدول والجماعات حسب طلب أمريكا.”