الوسم: واشنطن

  • شرطة “أوستن” الأمريكية غردت على “تويتر” عن إطلاق نار وسقوط ضحايا ولا أحد “فاهم حاجة”

    شرطة “أوستن” الأمريكية غردت على “تويتر” عن إطلاق نار وسقوط ضحايا ولا أحد “فاهم حاجة”

    أعلنت الشرطة الأمريكية في رسالة على تويتر أن حوادث إطلاق نار متفرقة وقعت في مدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس في وقت مبكر الأحد، وأن عدداً من الضحايا سقطوا، ونشرت وسائل إعلام محلية أن شخصاً قتل.

     

    وجاء في رسالة نشرتها إدارة الشرطة في أوستن على تويتر “كل الأماكن آمنة في هذا الوقت”، ولم يتضح على الفور عدد الضحايا.

     

    وفي وقت سابق نشرت الشرطة في رسالة على تويتر إن مسلحاً يطلق النار في وسط أوستن، وإن هناك عدداً من الضحايا، وطلبت من السكان الابتعاد عن منطقة إطلاق النار.

     

    ونقلت صحيفة “أوستن أمريكان ستيتسمان” في موقعها الإلكتروني عن خدمات الطوارئ الطبية في مقاطعة أوستن ترافيس إن امرأة في الثلاثينات من العمر قتلت.

     

    وأكدت خدمات الطوارئ الطبية في مقاطعة أوستن ترافيس في رسالة على تويتر إطلاق النار على عدد من الناس.

     

    ويزيد عدد سكان أوستن على 900 ألف شخص.

  • هذه نصيحة الدب الروسي للسلطان العثماني.. وهذا ما سيطلبه منه

    ذكرت صحيفة “الديار” اللبنانية ان معلقين غربيين كبار يعتبرون ان اول نصيحة سيتلقاها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حين يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 9 آب في بطرسبرغ هي: “حافظ على علاقتك بواشنطن.”

     

    الروس خبراء في المنطقة منذ ألف عام وليسوا طارئين على البحر الاسود والدول المشاطئة. يعلمون ان واشنطن ان شاءت باستطاعتها تفكيك تركيا. الاكراد ورقة بيدها ربما مدت يدها الى العلويين ايضا.

     

    وثمة تعليقات لمحللين قريبين جدا من اصحاب القرار في واشنطن وهؤلاء يعتبرون انه غير مسموح لأنقرة- حسب الديار- ان تذهب بعيدا في العلاقات الاقليمية او في العلاقات الدولية إن كان ذلك يتعارض ومصالحها الاستراتيجية.

     

    والمثير ان تذهب بعض التعليقات الى حد القول ان الاميركيين يلوحون بـ “الورقة الايرانية” كبديل من الورقة التركية.

     

    لكن المؤكد هنا وتبعا لما تشير اليه اوساط ديبلوماسية وثيقة الاطلاع فإن بوتين سيطلب من الزائر التركي ان يقفل كل نقاط العبور الى سوريا ويرفع الغطاء عن الفصائل المرتبطة بصورة مباشرة او غير مباشرة بالاستخبارات التركية.

  • عبد الله بن زايد يطير إلى واشنطن لبحث علاقة الصداقة المتينة و”شوية مصالح” مشتركة

    عبد الله بن زايد يطير إلى واشنطن لبحث علاقة الصداقة المتينة و”شوية مصالح” مشتركة

    ذكرت وكالة أنباء الامارات الرسمية “وام” أن وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الله بن زايد بحث مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في واشنطن ما قالت عنه الوكالة لسان حال أبناء زايد “علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة” على حد تعبير الوكالة الرسمية “.

     

    وأضافت الوكالة الإماراتية أنه خلال اللقاء جرى استعراض عدد من “القضايا الإقليمية والدولية لاسيما الأزمة اليمنية والأوضاع في سوريا ومكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وتأتي زيارة عبدالله بن زايد في أعقاب فشل المحاولة الانقلابية في تركيا وما يتردد من اتهامات لواشنطن وأبوظبي بالتورط فيها بطريقة أو بأخرى بحسب ما كشف موقع “ميدل إيست آي” .

     

    كما تأتي بعد ساعات من إعلان الحوثيين والمخلوع صالح مجلسا مزعوما لحكم اليمن، بالتوازي مع إعلان التحالف الدولي في اليمن منحه تنظيمي القاعدة وداعش مهلة أسبوعين للتسليم أنفسهم من حضرموت، وهي المدينة التي شهدت معركة إماراتية أمريكية مشتركة ضد القاعدة في أبريل الماضي وقيل إنهم انتصروا فيها على التنظيم المتشدد.

  • فتح الله غولن: أرجوك واشنطن لا تسلّميني إلى أردوغان ليشنقني وأنا في “أرذل العمر”

    فتح الله غولن: أرجوك واشنطن لا تسلّميني إلى أردوغان ليشنقني وأنا في “أرذل العمر”

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”  إن رجل الدين التركي فتح الله غولن حث واشنطن على ألا تسلمه لأنقرة، مؤكداً أنه مستعد لمواجهة الموت إذا كان لا بد من تسليمه لبلاده التي غادرها قبل أكثر من 15 عاما.

     

    ودعا غولن -الذي يعيش منذ عام 1999 في قصره ببلدة سيلورسبورغ بجبال بوكونو بولاية بنسلفانيا الأميركية- واشنطن إلى الضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإرخاء قبضته الشديدة على السلطة.

     

    وقال غولن في رسالة للصحيفة إنه بلغ من العمر 77 عاما، وإنه في انتظار الموت على أي حال، وليس منشغلا إلا بالإعداد للحياة الأخرى، ولن يرف له جفن خوفا إذا كان لا بد من إعادته لتركيا ليشنق.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الجهود الأميركية لإنهاء التوترات مع تركيا تتركز حاليا على معرفة غولن الذي تتهمه أنقرة بالتحريض على التمرد، لكنها قالت إن الإدارة الأميركية لديها وجهتا نظر كبيرتا الاختلاف حول الرجل.

     

    وإحدى وجهتي النظر أنه رجل مسن وغير قادر على إدارة الأمور من بعد، ويبدو أنه مرتاح للطريقة التي يقضي بها السنوات الأخيرة من عمره.

     

    ووجهة النظر الأخرى هي أنه ناشط سياسي ورجل أعمال داهية نجح في إقامة حركة دينية كبيرة في تركيا وتحدث في الماضي علنا حول شحنه سلك القضاء وصفوف الشرطة وعضوية البرلمان بأتباعه.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أتباع غولن لعبوا أدوارا مهمة في إضعاف الجيش التركي وحكومة أردوغان.

     

    كما نسبت إلى الخبير في الشؤون التركية بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى سونر كاغاباتي قوله إنه يبدو أن بعض الضباط التابعين لغولن، على الأقل، شاركوا في محاولة الانقلاب الفاشلة، رغم أن هناك من شاركوا من غير أتباعه “أما أن تكون حركة غولن هي الرأس المدبر فإنه أمر بحاجة لبعض الوقت ليفصل فيه.

  • قاسم سليماني طلب من العبادي معرفة تفاصيل اتفاق اميركا وإقليم كردستان

    قاسم سليماني طلب من العبادي معرفة تفاصيل اتفاق اميركا وإقليم كردستان

    كشفت مصادر عراقية عن أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني اتصل برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، طالبا منه معرفة تفاصيل الاتفاق العسكري بين الولايات المتحدة وإقليم كردستان.

     

    وأكدت المصادر أن سليماني أبلغ العبادي بضرورة التحرك ضد هذا الاتفاق لمنحه الإقليم وضعا عسكريا يفترض أن لا يحصل عليه. وفق ما ذكرت صحيفة عكاظ السعودية

     

    وقالت المصادر إن العبادي طلب من التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي تزويده بنسخة من الاتفاق العسكري بين إقليم كردستان وواشنطن فيما وجه رسائل لقيادة الإقليم تؤكد رفض بغداد المطلق لإقامة أي قواعد عسكرية أميركية في الإقليم.

  • حلفاء واشنطن يعارضون تشريعا يسمح بمقاضاة السعودية عن هجمات 11 سبتمبر

    حلفاء واشنطن يعارضون تشريعا يسمح بمقاضاة السعودية عن هجمات 11 سبتمبر

    أبلغ مسؤولون في الخارجية الأمريكية أعضاء في الكونغرس بأن حلفاء مهمين لواشنطن يعارضون سن تشريع يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية وأنه يمثل خطرا على الأمن القومي.

     

    واعتبرت آن باترسون، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، وبريان إيجان، مستشار الوزير القانوني، أن الإجراء قد يؤدي إلى رفع دعاوى ضد الولايات المتحدة ويضعف التعاون الأمني وتبادل معلومات المخابرات بين السلطات الأمريكية وحكومات دول أخرى.

     

    وقالت باترسون: “لن نتمكن من الفوز في الحرب على داعش دون تعاون دولي كامل”.

     

    لكن كثيرا من أعضاء لجنة فرعية تابعة للجنة القضائية في مجلس النواب عبروا عن تأييدهم القوي في جلسة بشأن تشريع “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، الذي أقره مجلس الشيوخ في مايوبالإجماع، رغم تهديد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنقضه.

     

    ويعتقد مؤيدو القانون إنه سيحقق العدالة لمن فقدوا ذويهم في الهجمات التي وقعت قبل 15 عاما، معتبرين أنه إذا لم تكن السعودية مسؤولة عنها فإنها لن تتضرر من أي دعوى قضائية.

     

    وقال النائب الديمقراطي عن نيويورك، جيرالد نادلر، إنه لا ينبغي أن يحول القلق من أي فعل انتقامي دون المضي قدما بالمشروع حتى يصبح قانونا، مضيفا أنه “لا يوجد سبب لإنكار العدالة لضحايا 11 سبتمبر وأسرهم”.

     

    وفي حال أصبح المشروع قانونا فإنه سيلغي الحصانة التي تحول دون رفع دعاوى قضائية ضد حكومات الدول التي يثبت ضلوعها في هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية، الأمر الذي سيسمح للناجين من الهجمات وأقارب القتلى بالسعي للحصول على تعويضات من دول أخرى.

     

    وفي هذه الحالة، سيسمح برفع دعاوى أمام المحاكم الاتحادية في نيويورك وسيحاول المحامون إثبات تورط السعودية في الهجمات على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأمريكية.

     

    ويعارض السعوديون بقوة التشريع وينفون أي مسؤولية لهم في الهجمات التي وقعت سنة 2001، فيما أعربت حكومات أخرى عن اعتراضها.

     

    ولم يصدر أي تصريح بشأن موعد طرح مجلس النواب المشروع للتصويت. ومن المقرر أن يرفع المجلس جلساته في وقت لاحق من يوم الخميس لبدء عطلة صيفية ولن يستأنف نشاطه حتى سبتمبر القادم.

     

  • فوكس نيوز: واشنطن مولت حملة لإسقاط نتنياهو لكنه نجح بالانتخابات !!

    فوكس نيوز: واشنطن مولت حملة لإسقاط نتنياهو لكنه نجح بالانتخابات !!

     

    كشف تقرير أعدته إحدى اللجان في مجلس الشيوخ الأمريكي أن وزارة الخارجية الأمريكية قدمت مساعدات بقيمة 350 ألف دولار لمجموعة عملت على إسقاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وأوضحت قناة “فوكس نيوز” نقلا عن التقرير التي قدمته لجنة التحقيقات في مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء 12 يوليو/تموز ، أن حركة ” OneVoice” للمحامين الداعمة لمفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، كانت تتلقى منحا مالية من وزارة الخارجية الأمريكية لمدة 14 شهرا حتى نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014.

     

    بعد انتهاء برنامج الدعم المالي الأمريكي مباشرة، اندمجت حركة “OneVoice” في حركة ” Victory 15″ التي أطلقت حملة سياسية في إسرائيل للتأثير على الناخبين قبيل الانتخابات البرلمانية تحت شعار “ليكون من يكون ما عدا بيبي”، أي بغية انتخاب رئيس وزراء بديل لنتنياهو.

     

    وقال رئيس اللجنة روب بورتمان إن التحقيق أظهر أن المساعدات الأمريكية استخدمت في نشاطات تتعلق بالسياسة الداخلية بدولة أجنبية، مشددا على عدم جواز إرسال أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لمثل هذه الأغراض.

     

    وحسب التقرير، ساعدت منح وزارة الخارجية الأمريكي حركة “OneVoice” في بناء البنية التحتية السياسية التابعة لها، بما في ذلك وضع قوائم بأسماء الناخبين، ومدراء محترفين للحملات الانتخابية.

     

    كما تمكنت الحركة من توسيع أنشطتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كان من المخطط أن تستخدم قواعد الإنترنت الموسعة التي مولت واشنطن إنشاءها، لدعم العملية التفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    ولم تتمكن اللجنة من الكشف عن أي أدلة تدل على استخدام الأموال الأمريكية التي حصلت عليها الحركة الإسرائيلية للتأثير على سير الانتخابات البرلمانية في البلاد في عام 2015. لكن المحققين شددوا على أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تتخذ أي خطوات للحيلولة دون استخدام منحها المالية في أنشطة تتعلق بالسياسات الداخلية الإسرائيلية.

  • ترامب للشعب الأمريكي: أنا مرشح النظام العام والقانون انتخبوني وكلينتون “ضعيفة ومنعزلة”

    ترامب للشعب الأمريكي: أنا مرشح النظام العام والقانون انتخبوني وكلينتون “ضعيفة ومنعزلة”

    علق دونالد ترامب المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية على حوادث القتل التي وقعت في الولايات المتحدة الفترة الماضية قائلاً.. ” إنه يعتبر نفسه “مرشح النظام العام والقانون”.

     

     

    وشن ترامب هجوما جديدا ضد منافسته المرشحة الديموقراطية المفترضة هيلاري كلينتون خلال تجمع انتخابي بولاية فرجينيا ووصفها بأنها “ضعيفة” و”منعزلة عن الناس”. وقال إن كلينتون تتلقى ملايين الدولارات “لإلقاء خطابات تصب في صالح الأثرياء”.

     

    وتشير غالبية استطلاعات الرأي إلى فوز كلينتون على ترامب في انتخابات الرئاسة المقررة في تشرين الثاني المقبل، إلا أن الفارق بينهما بدأ يتقلص في الأسابيع الأخيرة.

  • قناص “دالاس”.. جندي أمريكي قتل المسلمين في أفغانستان وبرأته واشنطن من الإرهاب

    قناص “دالاس”.. جندي أمريكي قتل المسلمين في أفغانستان وبرأته واشنطن من الإرهاب

    “وكالات- وطن”-  قال الجيش الأمريكي، الجمعة إن ميكاه إكزافييه جونسون الذي قالت مصادر إنه من أطلق النار على قوات الشرطة بمدينة دالاس، وقتل خمسة ضباط، سبق له الخدمة بقوات الاحتياط ونقل للعمل في أفغانستان بين تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وتموز/يوليو 2014، فيما قالت مصادر في الشرطة إن وراء الهجوم دوافع عرقية والقناص كان يحاول قتل البيض.

     

    وأضاف الجيش أن جونسون عمل في صفوفه بين آذار/مارس 2009 ونيسان/أبريل 2015 وتولى مهام النجارة والبناء في الكتيبة الهندسية رقم 420 المتمركزة في تكساس.

     

    من جهة أخرى قال قائد شرطة مدينة دالاس إن قناصا واحدا على الأقل قتل خمسة من أفراد الشرطة في مدينة دالاس وأصاب سبعة آخرين في هجوم له دوافع عرقية انتهى عندما استخدمت الشرطة إنسانا آليا يحمل قنبلة لقتل المهاجم.

     

    فيما أعلن البيت الأبيض أن المحققين الأمريكيين يستبعدون فرضية “الإرهاب” في إطلاق النار في دالاس. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست الذي يرافق الرئيس باراك أوباما إلى قمة حلف شمال الاطلسي في وارسو إن “المحققين استبعدوا الآن بشكل علني أن يكون الشخص الذي ارتكب عمل العنف الفظيع على علاقة بمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة أو خارجها. لا أظن أن هناك صلة بمؤامرة إرهابية”.

     

    وجاء الهجوم خلال واحدة من عدة احتجاجات في مناطق متفرقة من الولايات المتحدة على قتل الشرطة لأمريكيين اثنين من أصول أفريقية هذا الأسبوع في أحدث حلقة من سلسلة طويلة من أعمال القتل التي أدت لظهور حركة “بلاك لايفز ماتر”.

     

    وتسبب إطلاق النار في فرار المحتجين فزعا بينما وجد أفراد الشرطة أنفسهم تحت هجوم ممن يعتقدون أنهم عدد من المسلحين يستخدمون أسلحة متطورة على الأرض وفوق أسطح المباني.

     

    وقال قائد شرطة دالاس ديفيد براون إنه خلال مفاوضات مطولة مع الشرطة قال المسلح إنه يريد قتل البيض وضباط الشرطة البيض وإنه يشعر بالغضب من وقائع إطلاق النار في الآونة الأخيرة. واستشهد بحركة (بلاك لايفز ماتر) أو (حياة السود مهمة) المناهضة لعنف الشرطة وقال إنه ليس جزءا من مجموعة أكبر.

     

    وقال براون قائد شرطة دالاس للصحفيين في مجلس بلدية المدينة: “وقع تبادل لإطلاق النار مع المشتبه به. لم يكن أمامنا خيار آخر سوى استخدام الإنسان الآلي الذي يحمل قنبلة”.

     

    وتابع براون، وهو أمريكي من أصول أفريقية: “قال المشتبه به إنه يشعر بالاستياء من حوادث إطلاق الشرطة للنار في الآونة الأخيرة. قال إنه يشعر بالاستياء من أصحاب البشرة البيضاء. وقال إنه يريد أن يقتل أصحاب البشرة البيضاء ولاسيما ضباط الشرطة”.

     

    النهاية تقترب

    وخلال المواجهة مع الشرطة في دالاس قال المشتبه به: “النهاية تقترب”، وإن المزيد من أفراد الشرطة سيتعرضون للأذى والقتل. وقال براون قائد شرطة المدينة إن المشتبه به أبلغ الشرطة بأن “هناك قنابل في جميع أنحاء المكان في هذا المرأب وفي وسط المدينة”.

     

    وذكرت الشرطة أنها تستجوب اثنين في سيارة مرسيدس أوقفتها بعد أن أسرعت السيارة في أحد شوارع وسط المدينة وألقى رجل حقيبة في ظهر السيارة. واحتجزت امرأة أيضا قرب المرأب حيث وقعت المواجهة.

     

    وجاء الهجوم خلال أسبوع قتل فيه رجلان أسودان بالرصاص بأيدي ضباط شرطة في باتون روج بولاية لويزيانا وخارج منيابوليس. وفجرت هاتان الواقعتان اللتان يجري التحقيق فيهما بشكل رسمي الآن توترات بشأن ملفي العرق والعدالة في الولايات المتحدة.

     

    وذكرت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مصادر لم تنشر أسماءها في جهات إنفاذ القانون أن المشتبه به يدعى ميكا إكس جونسون (25 عاما) وهو مقيم في منطقة دالاس.

     

    “بلاك لايفز ماتر” تدين

    وأدانت كوينييتا ماكميلون -التي رزقت بطفل من ألتون ستيرلنج الرجل الأسود الذي قتلته الشرطة في باتون روج بلويزيانا في وقت سابق هذا الأسبوع – هجوم دالاس في بيان.

     

    وقالت: “نرفض بشكل قاطع أعمال العنف المروعة التي ارتكبت ضد أفراد الشرطة في دالاس.. بغض النظر عن مدى غضب أو استياء الناس.. اللجوء لمثل هذا العنف المقيت ينبغي ألا يحدث ولا يمكن ببساطة السكوت عليه”.

     

    وكتب حساب على موقع “تويتر” وصف نفسه بأنه يمثل حركة “بلاك لايفز ماتر” تغريدة قال فيها: “بلاك لايفز ماتر تدافع عن الكرامة والعدالة والحرية وليس القتل”.

     

    ووفقا لصندوق ضباط جهات إنفاذ القانون الوطنية فإنه بهجوم أمس الخميس وصل عدد القتلى من أفراد الشرطة هذا العام إلى 26 في الولايات المتحدة. وهذه زيادة نسبتها 44 في المئة مقابل 18 ضابطا قتلوا في الفترة ذاتها من عام 2015.

     

    ووضعت بعض من أكبر قوات الشرطة في الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى الجمعة في أعقاب الهجمات.

     

    هجوم منسق

    قال رئيس بلدية دالاس مايك رولينجز إن المحتجزين وبينهم امرأة “لا يتعاونون” مع محققي الشرطة، ورفض براون القول كم عدد الأشخاص الذين شاركوا في الهجوم قائلا: “سنترك هؤلاء المشتبه بهم في حالة ارتباك”.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون اليوم إنه لا توجد مؤشرات على وجود صلة لأطراف دولية بالهجمات.

     

    وكان أحد الضباط القتلى يدعى برنت تومسون (43 عاما). وكان أول ضابط يقتل أثناء الخدمة منذ تأسست إدارة شرطة دالاس في 1989. والتحق تومسون بقوة الشرطة في دالاس عام 2009.

     

    وفي وقت سابق قال براون إن المهاجمين – الذين كانوا في مواقع مرتفعة- استخدموا بنادق قنص لإطلاق النار على أفراد الشرطة فيما بدا أنه هجوم منسق.

     

    وأضاف في مؤتمر صحفي أن المهاجمين كانوا “يطلقون النار معا من بنادقهم وتمركزوا في أماكن مرتفعة على شكل مثلث في نقاط مختلفة بمنطقة وسط المدينة حيث انتهت المسيرة”. وأضاف أن مدنيا أصيب أيضا.

     

    وأظهر مقطع فيديو التقطه شاهد رجلا يحمل بندقية وهو يزحف على الأرض ويطلق النار على شخص بدا أنه يرتدي زيا رسميا من مسافة قريبة، وسقط ذلك الشخص الثاني على الأرض.

     

    تنكيس الأعلام

    أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة بتنكيس الأعلام خمسة أيام في الولايات المتحدة حتى 12 تموز/ يوليو حدادا على عناصر الشرطة الخمسة الذين قتلوا في دالاس.

     

    وقال اوباما في بيان مكتوب: “احتراما لضحايا الهجوم (…) آمر بتنكيس العلم الأمريكي في البيت الأبيض وجميع المقار العامة والمراكز العسكرية وسفن البحرية” في كل أنحاء الولايات المتحدة.

     

    وقتل خمسة شرطيين وجرح سبعة آخرون مساء الخميس في مدينة دالاس جنوب الولايات المتحدة برصاص قناص واحد على الأقل، هو ميكا جونسون البالغ 25 عاما، أثناء تنظيم تجمع احتجاجي على مقتل رجلين أسودين برصاص شرطيين في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا.

     

    وقدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يزور بولندا “خالص تعازيه” لرولينجز نيابة عن الشعب الأمريكي.

     

    وقال: “أعتقد أني أتحدث بلسان كل مواطن أمريكي عندما أقول إننا شعرنا بالرعب من هذه الأحداث وإننا متحدون مع الشعب والشرطة في دالاس”.

     

    وذكر أوباما أن مكتب التحقيقات الاتحادي على اتصال مع شرطة دالاس وأن الحكومة الاتحادية ستقدم المساعدة.

     

    وقال: “لم نعرف كل الحقائق بعد. ما نعرفه هو أن هناك هجوما خبيثا ومدبرا وحقيرا استهدف جهة إنفاذ القانون”.

     

    احتجاجات ضد مقتل السود

    ومنطقة دالاس فورت وورث من أكثر المناطق ازدحاما بالسكان في الولايات المتحدة إذ يسكنها أكثر من 7 ملايين نسمة.

     

    ووقع إطلاق النار في وقت شهد أيضا احتجاجات سلمية إلى حد بعيد في مناطق متفرقة من الولايات المتحدة على مقتل مواطن أسود آخر برصاص الشرطة في مدينة منيابوليس في وقت متأخر يوم الأربعاء. ونشرت صديقة القتيل الذي يدعى فيلاندو كاستيل (32 عاما) مقطع فيديو على الإنترنت للمشهد الدامي بعد الواقعة بلحظات. وحظي الفيديو بنسبة مشاهدة مرتفعة.

     

    وقبلها بيوم أطلقت الشرطة النار على ستيرلنج (37 عاما) بيما كان يرد على الهاتف زاعمة أنه هدد شخصا بمسدس.

     

    وفجر استخدام الشرطة للقوة مع مواطنين من أصل أفريقي في مدن مثل فيرجسون بولاية ميزوري وبالتيمور ونيويورك احتجاجات شابها العنف أحيانا في العامين الأخيرين.

     

    وزاد الغضب عندما برئت ساحة من وجهت لهم تهم أصلا من الضباط الضالعين في هذه الأحداث أو عندما لم توجه لهم اتهامات على الإطلاق.

  • السفارة السعودية في واشنطن “مستنفرة”.. تنتظر تقرير 28 صفحة حتى تفنده وتثبت براءتها

    “وكالات- وطن”- قال مدير دائرة الاعلام وشؤون الكونغرس في سفارة المملكة العربية السعودية بواشنطن، نائل الجبير، إنه ينتظر نشر “وثيقة الـ 28 صفحة” التي طال الحديث عنها من زاوية أنها كانت حذفت عند نشر محاضر تحقيق الكونغرس، وأنها تتضمن معلومات عن دور مزعوم للحكومة السعودية في أحداث 11 سبتمبر.

     

    وأضاف في حديث مع “بلومبيرغ” التي تتوقع أن يتم نشر هذه الوثيقة في أي لحظة الآن:” نريدها كاملة دون حذف أي كلمة منها. أي حذف سيؤجج أصحاب نظريات المؤامرة .”

     

    الوثيقة موضع الجدل والتي ستنشرها لجنة الاستخبارات في الكونغرس، هي 28 صفحة مقتطعة من محاضر التحقيق الأول الذي أجراه الكونغرس العام 2003 حول أحداث سبتمبر. وفي هذه الصفحات جرى التطرق لمزاعم عن وجود شبكة سعودية في الولايات المتحدة قامت بمساعدة اثنين من خاطفي الطائرات التي فجرت الأبراج.

     

    وبحسب من يدعون أنهم اطلعوا على تلك الصفحات المحذوفة من النشر، فإن معظم الحديث – كما قالت بلومبيرغ – يدور حول شخص اسمه فهد الضميري كان يعمل مع الحكومة السعودية بوظيفة إمام مسجد في لوس انجيليس، قيل إنه كان على تواصل مع اثنين من الخاطفين عندما وصلا سان دييغو العام 2000. وتقول المباحث الفيدرالية الأميركية “اف بي آي” إن الضميري “راوغ” عندما ووجه بالتهمة من طرف عملاء المباحث.

     

    يشار إلى أن السيناتور السابق عن فلوريدا، بوب غراهام، والذي كان يرأس لجنة التحقيق، دأب في الأشهر القليلة الماضية على التهويل في الحديث عن محتويات الصفحات الـ 28 من التحقيق والتي جرى حذفها من التقرير المنشور واصفاً إياها بأنها “متفجرة”. (الصورة المرفقة له وهو يتحدث عن الصفحات المحذوفة)

     

    وفي المقابل فإن آخرين ممن شاركوا أو اطلعوا عليها كانت وجهات نظرهم مخالفة، وأن المملكة بريئة من أي شبهة.

     

    ففي 27 ابريل الماضي قام اثنان من الرؤساء المناوبين للجنة “التحقيق حول 11/9” وهما توم كين ولي هاملتون بإصدار بيان مشترك يؤكد أن المعلومات الواردة في الصفحات الـ 28 هي فجّة غير معززة.

     

    وكررا ما كانت لجنة التحقيق أوردته  عن براءة المملكة و أنها – اللجنة -لم تجد أي اشارة لدور خاص من الحكومة السعودية أو أي مسؤول سعودي كبير في تمويل “القاعدة”,  وهي قناعات وشهادات أكدها أيضاً المدير السابق للمخابرات المركزية جون برينان الذي سبق وكان مديراً لمحطة المخابرات المركزية الأمريكية في المملكة العربية السعودية. حسب ما نشره موقع أرم نيوز

     

    محرر بلومبيرغ وهو يتحدث عما يصفه بأنها فترة استنفار للسفارة تسبق النشر القريب للصفحات المحذوفة، يقول إن نائل الجبير عندما التقاه في السفارة أطلعه على تقرير من 38 صفحة أعدته السفارة، يدحض ما تتوقعه السفارة من اتهامات بهذا الخصوص.

     

    وتتضمن وثيقة السفارة مقتطفات من أقوال مسؤولين كبار ومؤسسات حكومية من ان المملكة العربية السعودية هي نفسها هدف رئيس لارهاب “القاعدة”، وأنها جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب.