الوسم: واشنطن

  • واشنطن تهتك ستر الخميني وتكشف مراسلاته بعد وفاته: ثورته أمريكية لا إسلاميّة

    واشنطن تهتك ستر الخميني وتكشف مراسلاته بعد وفاته: ثورته أمريكية لا إسلاميّة

    كشفت وثائق أميركية رفعت عنها السرية، خلال الأيام القليلة الماضية، أن مؤسس نظام ولي الفقيه في إيران الخميني كان على صلة بالحكومة الأميركية منذ الستينيات من القرن الماضي حتى قبل أيام من وصوله إلى طهران، قادماً من باريس وإعلانه الثورة العام 1979 وهي تشير إلى تعهد الخميني بـ”المحافظة على مصالح واشنطن واستقرار المنطقة مقابل فسح الطريق له لتولي مسؤولية البلاد”.

     

    وكشفت وكالة المخابرات الأميركية الـ(CIA)، عن “وثائق سرية” تشير إلى وجود محادثات سرية جرت بين مؤسس الجمهورية الإيرانية الخميني والإدارة الأميركية، قبيل تسلمه إدارة البلاد في عام 1979، فيما تشير تلك الوثائق إلى تعهد الخميني بـ”المحافظة على مصالح واشنطن واستقرار المنطقة مقابل فسح الطريق له لتولي مسؤولية البلاد”.

     

    وتتناول الوثائق السرية محادثات جرت بين مؤسس الجمهورية الإيرانية الخميني والإدارة الأميركية أثناء تواجده في منفاه في فرنسا في عهد الرئيس الأميركي جيمي كارتر، يطمئنهم فيها بـ”المحافظة على مصالحهم في إيران وحقوق الشعب الإيراني واستقرار المنطقة في حال وصوله للسلطة”، بحسب تقرير نشره موقع الـ( BBC) البريطاني.

     

    وتشير الوثائق إلى أن الخميني أرسل من منفاه في باريس بتاريخ 27 كانون الثاني عام 1979، رسالة إلى الرئيس الأميركي في حينها جيمي كارتر يتعهد من خلالها بتهدئة الوضع في البلاد وحماية المواطنين, وإعادة الاستقرار إليها والحفاظ على المصالح الأميركية فيها، مقابل فسح المجال له لتولي إدارة الأمور فيها وعدم دفع قادة الجيش الإيراني لمواجهة حركته، حيث يقول في جزء منها أن “قادة الجيش الإيراني يستمعون إليكم, ولكن الشعب الإيراني يتبع أوامري”.

     

    وتبين الوثائق أن مخاطبات الخميني المباشرة مع الجانب الأميركي استمرت لأسبوعين من خلال ممثله الشخصي وممثل عن الحكومة الأميركية في العاصمة الفرنسية باريس، لافتة إلى أن المشهد الإيراني في ذلك الوقت كانت تسوده “الفوضى”، حيث المتظاهرون في اشتباكات مع القوات المسلحة والخدمات العامة معطلة، وسط تخوف الغرب من تعرض صادرات النفط الإيرانية للخطر بسبب إضرابات العمال.

     

    وكان الرئيس كارتر قد أقنع الحاكم الإيراني الشاه محمد رضا بهلوي بمغادرة البلاد تاركا ورائه رئيس وزراء غير ذي شعبية وهو “شاهبور بختيار” وجيش “مشوش” يضم أكثر من 400 ألف مقاتل باعتماد كلي على التسليح والإرشاد الأميركي.

     

    وتكشف وثائق الـ (CIA)، أن الخميني وبعد العودة إلى إيران بعد قضاء 15 عام في المنفى في باريس، بعث برسالة شخصية أولى إلى البيت الأبيض يؤكد فيها رغبته بإقامة علاقة صداقة مع الولايات المتحدة، ويدعو الإدارة الأميركية إلى عدم الشعور بخسارتها حليف إستراتيجي، ويقول فيها “سترون بأنه ليس لدينا أي حقد معين تجاه الأميريكان، وان الجمهورية الإسلامية ستكون جمهورية إنسانية وسنعمل على تحقيق مبدأ السلام والهدوء لكل البشر” وفق ما نشر ذلك موقع “كتابات”.

     

    وتشير الوثائق، إلى أن الولايات المتحدة بلغت مبعوث الخميني، بعد يومين من مغادرة الشاه، بأنها مع تغيير الدستور في إيران، وكشفت له عن معلومة رئيسية مهمة تفيد بان القادة العسكريين الإيرانيين مرنين تجاه مستقبلهم السياسي.

     

    الـ ( BBC) تؤكد، أن تلك الاتصالات ليست الأولى من نوعها بين مؤسس الجمهورية الإيرانية روح الله الخميني والإدارة الأميركية، حيث تبين أن الخميني كان قد تبادل “رسائل سرية” مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كندي أثناء وجوده تحت الإقامة الجبرية في طهران في العام 1963، يدعو فيها الإدارة الأميركية إلى عدم تفسير هجومه على سياسة الشاه، بأنه يعادي واشنطن، مؤكدا أنه ليس ضد المصالح الأميركية في إيران، ويعتبر الوجود الأميركي ضروري لمعادلة التوازن للنفوذ السوفيتي وربما البريطاني، ويؤمن بضرورة التعاون المقرب بين الإسلام وبقية الأديان في العالم وخاصة المسيحية.

     

    رسائل سرية بين الخميني وكيندي وكارتر

     

    وتوضح وثيقة نشرتها وكالة الإستخبارات الأميركية، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1963، وأنه طالب خلالها بألا “يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران”.

     

    وتبين الوثائق التي نشرت قبل أيام من الذكرى السابعة والعشرين لوفاة الخميني، أن مؤسس النظام الإيراني تحرك باتجاه التواصل مع الرئيس الأميركي عقب غضبه من إصلاحات اقتصادية اجتماعية قام بها النظام السابق عرفت بـ”الثورة البيضاء” في العام 1963، ووزع النظام السابق حينها أراضي الإقطاعيين على المزارعين، كما اعترف لأول مرة بحق المرأة في التصويت، وفقاً لـ “الشرق الأوسط”.

     

    وبحسب تقرير لقناة “بي بي سي” الفارسية، فإن الخميني اعتبر تلك الإصلاحات “خطراً على الإسلام”، بينما كان معارضو “شاهنشاه إيران” ينظرون إليها على أنها خداع للرأي العام، وبالتالي فإن الخميني أعلن الحداد في “عيد النوروز” العام 1962، بسبب ما قاله من أن “النظام الظالم يهدف إلى إقرار تساوي حقوق المرأة والرجل”.

     

    وتفيد الوثائق بأن الخميني تواصل أيضاً مع إدارة الرئيس جيمي كارتر، عبر وسطاء في 19 يناير/ كانون الثاني من العام 1979، أي قبل أسابيع من انطلاق الثورة، وتعهد حينها بأنه لن يقطع النفط عن الغرب، ولن يصدر الثورة إلى دول المنطقة، وأنه سيقيم علاقات ودية مع الحكومة الأميركية.

     

    وأثار نشر هذه الوثائق ردود فعل أولية غاضبة بين المسؤولين الإيرانيين، إذ نقلت وكالة “ميزان” عن عضو حوزة قم العلمية حسين إبراهيمي قوله، إن الغاية من نشر الوثائق هي “محاولة إثبات أن الثورة أميركية”.

     

     

  • فضيحة..أميركا حذفت مقطعاً من لقاء حول المحادثات السرية الإيرانية

    اقر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان الوزارة حذفت مقطعا من لقاء صحافي لمحو رد على سؤال حول محادثات سرية مع ايران.

     

    وطلب المتحدث جون كيربي من محامي الوزارة التحقيق في المسالة بعدما لاحظ مراسل شبكة “فوكس نيوز” جيمس روزن ان تسجيلا لسؤال طرحه في كانون الاول 2013 ليس واردا ضمن الارشيف العام.

     

    واعلن كيربي الاربعاء ان الحذف الذي اشار اليه مسؤولون في السابق على انه خلل تقني، تم بشكل متعمد لكنه اضاف ان الجهة التي امرت بذلك لم تعرف بعد. وتابع كيربي “حذف مقطع من التسجيل بشكل متعمد لا يتوافق ابدا مع سياسة وزارة الخارجية التي تقوم على الشفافية والمحاسبة”.

     

    واضاف ان موظفا صغيرا في العلاقات العامة تلقى اتصالا من زميل ينقل اليه طلبا بحذف المقطع لكنه لا يتذكر من الشخص المعني. وفق ما نقلته عنها “أ. ف. ب”

     

    وتم اكتشاف حذف المقطع الشهر الماضي بينما تحاول الادارة الاميركية الدفاع عن الجهود التي بذلتها من اجل التوصل الى الاتفاق النووي التاريخي مع ايران في تموز 2015 والتي لا تزال تثير الجدل في الداخل.

     

    ويقول منتقدي الاتفاق ومن بينهم عدد كبير من خصوم الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن ان البيت الابيض ضلل الراي العام الاميركي عندما اخفى مدى المبادرة التي قام بها من اجل التواصل مع ايران.

     

    وفي المقطع المحذوف يبدو وكان المتحدثة انذاك باسم وزارة الخارجية جين بساكي تؤكد لروزن ان المتحدثين اخفوا عمدا وجود محادثات سرية. فقد سأل روزن بساكي عما اذا كانت وزارة الخارجية التي اخفت المحادثات السرية الاميركية الايرانية التي سبقت المحادثات الدولية قد كذبت على الصحافيين.

     

    وردت عليه بساكي بصراحة “جيمس، في بعض الاحيان الدبلوماسية بحاجة لبعض الخصوصية لتحقيق تقدم. وهذا مثال جيد على ذلك”. الا ان اجابتها اختفت من التسجيل الوارد في الارشيف العام.

     

    الاربعاء، نفت بساكي التي اصبحت مديرة الاعلام في البيت الابيض ان تكون امرت بحذف المقطع.

     

    وكتبت بساكي في تغريدة “لست على علم بالموضوع ولم اكن لاوافق على اي نوع من الحذف عندما كنت في وزارة الخارجية”.

     

    وشدد كيربي على ان النص الكامل للقاء موجود على موقع وزارة الخارجية وان التسجيل الكامل موجود على ملقم وزارة الدفاع.

  • ترامب مرشحًا للرئاسة الأميركية .. الكابوس قد يتحول إلى حقيقة

    ترامب مرشحًا للرئاسة الأميركية .. الكابوس قد يتحول إلى حقيقة

     

    “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- وطن”- مع إعلان دونالد ترامب مرشحاً للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، يقف الحزب الجمهوري على مفترق طرق، قد يسفر عن انقسامه وتشرذمه، جرّاء سيطرة “الشعبوية” عليه. ولا تتوقف تداعيات احتمال أن يصبح ترامب رئيساً على حزبه وعلى الولايات المتحدة، بل قد تشمل العالم كلّه، خصوصاً مع حديث ترامب عن إعادة تعريف الدور الأميركي عالمياً، وإعادة صوغ أسس العلاقة مع الخصوم والحلفاء، على حدٍ سواء.

     

    ومن المفترض أن يصبح ترامب مرشحاً عن الحزب الجمهوري، بعد فوزه في انتخابات ولاية إنديانا التمهيدية في الثالث من أيار/ مايو الجاري، وانسحاب آخر منافسيه، السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، وحاكم ولاية أوهايو، جون كيسيك. وبانسحاب كلٍ من كروز وكيسيك، تكون رهانات مؤسسة الحزب التقليدية Establishment لوقف صعود ترامب قد سقطت؛ وللتخلص منه عبر صفقات سياسية، سعت مؤسسة الحزب إلى منع ترامب من الحصول على 1237 مندوباً يحتاج إليهم ليكون مرشحاً رسمياً عن الحزب، في مؤتمر مفتوح Contested Convention في كليفلاند/ أوهايو، في شهر تموز/ يوليو المقبل.

     

    استحواذ على الحزب الجمهوري

    بحسب بعض المراقبين، تمثّل الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري “استحواذ” أقصى اليمين و”الشعبويين” على واحدٍ من الحزبين الأساسيَين في الولايات المتحدة؛ فترامب الذي كان ديمقراطياً وذا مواقف متقلّبة من القضايا الجوهرية لدى الحزب الجمهوري، حق الإجهاض

     

    مثلًا، تمكّن من تقمّص غضب “الأميركي الأبيض” ذي الميول الجمهورية تجاه الهجرة والمهاجرين والاقتصاد والديمقراطيين ومؤسسة الحزب الجمهوري التقليدية التي يراها أقصى اليمين في الحزب متواطئةً مع الديمقراطيين وإدارة الرئيس باراك أوباما.

     

    ليس ترامب محافظاً أيديولوجياً، ولا محافظاً جديداً، بل هو سياسي وصولي شعبوي، يخاطب غرائز الجمهور المناهض للديمقراطيين ومخاوفه الدفينة من تغيّر طابع الولايات المتحدة. ولذلك، فإنّ خطابه غير متّسق.

     

    وما يجمع بين تصريحاته كلّها ليس فكراً وبرنامجاً موحّدا، بل هو منطق الرجال في الحانة ومكان العمل، وتذمّرهم من السياسيين، ونفورهم من المثقفين. إنّه يتملق مشاعر الجمهور الأبيض من الطبقتين المتوسطة والدنيا؛ ذلك الجمهور الذي يحمل مواقفَ محافظة، لا يعبّر عنها بصراحة. لقد ترشّح للانتخابات رجل أعمال لا يتردد في التعبير، بصراحةٍ تامةٍ، عمّا يجول في خواطرهم، وما يفكّرون فيه في دواخلهم. ويذهب مراقبين إلى تشبيه انتصار ترامب وتيار “الغضب الأبيض” بين كبار السن من الذكور الأميركيين، بتنامي نسبة التأييد للحركات اليمينية في أوروبا.

     

    وهو ما أطلق أجراس الإنذار في الولايات المتحدة والعالم، خصوصاً وأنّ ترامب لم يُخفِ مشاعر العداء نحو الأقليات غير البيضاء، كالسود واللاتينيين والمسلمين. ويَعدُ ترامب تلك الشريحة اليمينية “الشعبوية” التي استحوذت على الحزب الجمهوري بمزيدٍ من الحمائية التجارية على الصعيد الداخلي، والانعزالية السياسية على المستوى الدولي، غير أنّ خطابه “الشعبوي” اليميني المتطرف قد يؤدي إلى انفضاض جزءٍ كبير من القاعدة المعتدلة للحزب عنه.

     

    انقسام الجمهوريين

    على الرغم من أنّ ترامب هو المرشح المفترض للحزب رسمياً اليوم، فلم يَعْن ذلك تسليم المؤسسة التقليدية للحزب وقياداته بهذه الحقيقة المُرَّة؛ إذ ثمة انقسامٌ واضح بين من يرون أنّ ترامب سيلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالحزب وصورته، وأولئك الذين يرون أنّه نال التفويض الحزبي، ومن ثمّ، ينبغي دعمه. وكان من اللافت أن يعلن أكبر مسؤول في الحزب الجمهوري، بول راين رئيس مجلس النواب، الأسبوع الماضي، أنّه “غير مستعد بعد” لدعم ترامب، إلّا بشروط تتمثّل بالعمل على “توحيد الحزب” الجمهوري، واحترام قيم الحزب ومواقفه، وتراجعه عن التصريحات المستفزة.

     

    وقد ردّ ترامب على تصريحات راين بالقول إنّه غير مستعد أيضاً لدعم “أجندة” راين بوصفه رئيساً لمجلس النواب، وأعلن أنّه ليس في حاجةٍ إلى توحيد الحزب الجمهوري للفوز في الانتخابات الرئاسية، مذكّرًا إياه بأنّه هو من يمثّل خيار الناخبين الجمهوريين، وبأنّه فاز في الانتخابات التمهيدية، على الرغم من معارضة المؤسسة التقليدية للحزب.

     

    وقد دفع هذا التجاذب راين إلى إعلان استعداده للتنازل عن رئاسة المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند في شهر تموز/ يوليو المقبل. وسيُعلن ترامب، في هذا المؤتمر، مرشحًا رسميًا للحزب، غير أنّ ترامب وراين خفّفا من حدة لهجتيهما ضد بعضهما لاحقاً.

     

    ويرى مراقبون أنّ موقف راين هو محاولة لإيجاد غطاء لكثيرين من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الذين يخشون الترشح على القائمة الجمهورية في دوائرهم، وفي مقدمتها ترامب، والترشح على قائمة جمهورية يكون هو عنوانها لضمان المحافظة على الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، غير أنّ خلاف ترامب – راين لا يتوقع أن ينتهي قريبًا، خصوصاً وأنّ حاكمة ولاية ألاسكا السابقة، الجمهورية سارة بيلين، المؤيدة ترامب، أعلنت أنّها ستدعم مرشحاً منافسًا لراين في دائرته في ولاية ويسكونسن.

     

    وأعلن رئيسان جمهوريان سابقان، هما جورج بوش الأب وجورج بوش الابن، مقاطعتهما مؤتمر الحزب الوطني هذا العام، احتجاجاً على تسمية ترامب مرشحاً عنه. وأعلن، أيضاً، مرشحان رئاسيان سابقان عن الحزب، هما السناتور جون ماكين وميت رومني، عزوفهما عن المشاركة في مؤتمر الحزب. وأعلن منافسون سابقون لترامب في الانتخابات التمهيدية أنّهم لن يصوّتوا له؛ مثل حاكم ولاية فلوريدا السابق، جيب بوش، والسيناتور عن ولاية شمال كارولينا، ليندسي غراهام. أمّا المرشح الخاسر، السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، فقد أعلن أنّه لن يقبل أن يكون مرشحاً بوصفه نائباً رئيسًا لترامب. ويبدو أنّ تيد كروز يرفض أن يسمح للمندوبين الذين يمثّلونه في المؤتمر بالانضواء تحت حملة ترامب.

     

    في المقابل، ثمة أعضاء بارزون في الحزب الجمهوري أعلنوا دعمهم ترامب مرشحاً للحزب، يتقدمهم نائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، ورئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري عام 1996، بوب دول، وحاكم ولاية تكساس السابق، ريك بيري.

     

    حزب ثالث

    أمام فشل مؤسسة الحزب التقليدية في التخلّص من ترامب في الانتخابات التمهيدية، فإنّ عددًا من أعمدتها ورموزها أعاد إحياء مخططٍ سابقٍ يقوم على تشكيل حزبٍ ثالثٍ يقدّم مرشحاً رئاسياً محسوباً على التيار السائد في الحزب الجمهوري، وينضوي تحته عددٌ من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، بمجلسيه، غير الراغبين في الترشح في قائمةٍ يرأسها ترامب. ويتزعم هذا الاتجاه كلٌ من ميت رومني، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نبراسكا، بن ساس، والكاتبان المحافظان، وليام كريستول وإريك إريكسون، غير أنّ أصحاب هذا الخيار لم يجدوا بعد شخصاً وازناً يقبل الترشح لمنصب الرئاسة منافساً لترامب، وللمرشحة الديمقراطية المفترضة، هيلاري كلينتون؛ فرومني وساس مترددان في قبول ذلك، على الرغم من أنّهما من أنصار الفكرة. أضف إلى ذلك أنّ ثمة شكوكًا تثار حول ما إذا كان يمكن تسجيل أيّ مرشح ثالث الآن في خمسين ولاية؛ إذ لم يتبق إلّا بضعة أشهر على الانتخابات الرئاسية.

     

    حاجة ترامب إلى مؤسسة الحزب الجمهوري

    على الرغم من مزاعم ترامب عن قدرته على الفوز في الانتخابات الرئاسية من دون دعم الحزب الجمهوري، فإنّ ذلك يبدو غير ممكن من دون دعم البنية التحتية، المالية والسياسية، للّجنة الوطنية للحزب الجمهوري؛ فقد أنفقت حملة ترامب إلى اليوم مثلًا نحو 40 مليون دولار، معظمها من ثروته الشخصية. وبحسب ترامب نفسه، فإنّ حملته في حاجة إلى نحو مليار ونصف المليار دولار للانتخابات العامة. ولذلك، هو في حاجة إلى دعم الحزب. وعلى الرغم من أنّ مسؤولين في حملته يعكفون، الآن، مع مسؤولين في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على صوغ اتفاقٍ لجمع الأموال المشتركة للّجنة وحملته الرئاسية، فلا يعني ذلك أنّ العقبات أمام حملة ترامب ستذلَّل بسهولة؛ فالفترة المتبقية للانتخابات العامة ستة أشهر. وهي مدة غير كافية لجمع مبالغَ طائلة تتطلبها الحملات الرئاسية؛ والأهم أنّ انقسام مؤسسة الحزب حول ترامب يجعل تحقيق الهدف المالي الذي تسعى إليه حملته أمراً صعباً. ويتردد كثيرون من داعمي الحزب الجمهوري التقليديين في تقديم أيّ تعهدات مالية لحملة الحزب الرئاسية هذا العام بسبب ترامب؛ ومن هؤلاء شبكة “الأشقاء كوش” التي كانت تعهّدت بتسعمائة مليون دولار لحملة الحزب الرئاسية، غير أنّها الآن تربط أيّ دعم تقدّمه بتغيير ترامب أسلوبه وخطابه.

     

    فوق ذلك، تحتاج حملة ترامب إلى بنية الحزب التحتية للمنافسة في الولايات المختلفة، خصوصاً الولايات الترجيحية، كأوهايو وفلوريدا؛ فحملة ترامب غير تقليدية موجّهة لجمهور الحزب، وقد نجحت في استقطاب القاعدة اليمينية داخله، معتمدةً على شهرته وتصريحاته النارية، وليس على مؤسسة، غير أنّ ذلك لن يكفي في الانتخابات العامة التي سيحتاج فيها ترامب إلى الاعتماد على البنية التحتية للحزب، وموظفيه، ومتطوّعيه، وبياناته، إن أراد الفوز بالرئاسة.

     

    احتمالات فوز بالرئاسة

    على الرغم من كلّ الانقسامات التي يعانيها الحزب الجمهوري بسبب ترامب، فذلك لا يعني أنّ هيلاري كلينتون، بوصفها مرشحة مفترضة عن الحزب الديمقراطي، ضمنت الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ فكلينتون وترامب من أقل المرشحين الرئاسيين في تاريخ الولايات المتحدة شعبيةً، من حيث نظرة الناخبين السلبية لهما. إضافةً إلى أنّ كلينتون والديمقراطيين سيواجهون في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل مرشحاً من نوع مختلف، يصعب التكهّن بمواقفه، أو تكتيكاته الانتخابية، أو اللغة التي سيستخدمها. وقد أثبتت الانتخابات التمهيدية أنّ أياً من التصريحات النارية والمسيئة الصادرة عنه لم يؤثّر في حظوظه، بل على العكس، عزّزها. فضلًا عن ذلك، تبدو كلينتون أيضاً عاجزة عن توحيد حزبها وراءها، وهي لا تثير حماسة القاعدة الانتخابية الديمقراطية. وقد عبّر عن هذه المعطيات استطلاعٌ أجرته، أخيراً، جامعة كوينيبياك، أظهرت نتائجه أنّ كلينتون وترامب متعادلان تقريبًا في ثلاث ولايات ترجيحية حاسمة؛ هي فلوريدا وبنسلفانيا وأوهايو. وعلى الرغم من أنّ كلينتون متقدمة بين النساء على المستوى الوطني، وفي تلك الولايات الثلاث، فترامب متقدّم بين الرجال البيض على المستوى الوطني، وفي الولايات الثلاث.

     

    أضف إلى ذلك أنّ ترامب يتقدم عند السؤال عن الأقدر على التعامل مع الاقتصاد والإرهاب، في حين أنّ كلينتون متقدمة عند السؤال عن الذكاء والمعايير الأخلاقية، وامتلاك الرصانة للتعامل مع الأزمات الدولية.

     

    صحيح أنّ المعادلة الديمغرافية الانتخابية الأميركية في مصلحة كلينتون مبدئيًا؛ فغالبية الأقليات من السود واللاتينيين وغيرهم، إضافةً إلى النساء، تؤيّدها، غير أنّ ترامب يحقق اختراقات مهمة بين هؤلاء أيضاً، وقد يجتذب ديمقراطيين مؤيدين للسيناتور عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، بسبب معارضتهم اتفاقات التجارة الدولية التي أيّدتها كلينتون. ومن هنا، فإنّ أيّ حديث عن فوزٍ مضمون للديمقراطيين يبدو غير واقعي، مع بقاء الأفضلية لكلينتون.

     

    خلاصة

    في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، يقف الحزب الجمهوري، ومعه الولايات المتحدة، وربما العالم، على مفترق طرق. وكان لافتًا للنظر أن يسارع بعض زعماء العالم الذين سخروا من ترامب، في الأمس، إلى محاولة تعديل نبرتهم نحوه بصورة أكثر تصالحية؛ كما فعل رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، في ما يتعلق باستنكاره مقترحه منع المسلمين من دخول أميركا، ورئيس المكسيك السابق، فيسينتي فوكس، في ما يتعلق ببناء سورٍ على الحدود مع المكسيك والولايات المتحدة، وبخصوص تصريحاته المتكررة عن التجارة بين الصين والولايات المتحدة.

     

    يتبنّى ترامب مقاربة سياسية خارجية أكثر انعزاليةً مقارنةً مع ما هي عليه اليوم تحت إدارة أوباما، أو ما كانت عليه تحت إدارة سلفه الجمهوري، جورج بوش، وهو ما يثير قلق الحلفاء الأميركيين؛ الأوروبيين والآسيويين والشرق أوسطيين. وفي خطاب له، أواخر شهر نيسان/ أبريل الماضي، تطرّق فيه إلى ملامح السياسة الخارجية الأميركية تحت إدارته، طالب ترامب هؤلاء الحلفاء بأن يقدّموا مزيداً من المساهمة، وتحمّل الأعباء مع الولايات المتحدة، إن كانوا يريدون الاستمرار في الاعتماد على مظلتها الحمائية. وهذا لا يوضح الكثير ممّا يريده هذا الرجل على المستوى الدولي.

     

    مع إمكانية وصول ترامب إلى كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، قد يتحوّل الكابوس الذي كانت تخشاه أميركا والعالم، قبل أسابيع قليلة، إلى حقيقة.

     

    دراسة صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

     

  • في واشنطن.. فلتذهب حقوق الإنسان بمصر إلى الجحيم

    حذرت صحيفة “شيكاغو ترابيون” الأمريكية من مخاطر تكرار إدارة الرئيس باراك أوباما نفس أخطاء الماضي خلال تعاملها مع مصر.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير نشرته السبت :” نبرة الانتقادات في واشنطن بشأن سجل حقوق الإنسان الخاص بمصر اختفت تماما مؤخرا، وحلت بدلا منها مصطلحات، الاستقرار، ومكافحة اﻹرهاب، وضرورة تحقيق اﻷمن.

     

    وفيما يلي نص التقرير كما نشرته مصر العربية..

    الرئيس عبد الفتاح السيسي يدوس على حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحرية الصحافة منذ أن أصبح رئيسا لمصر قبل عامين، ويطالبه المجتمع الدولي منذ فترة طويلة بالتوقف عن تلك الانتهاكات، لكن لهجة الانتقادات في واشنطن تجاه هذه السياسة تغيرت أخيرا.

     

    وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي اﻷربعاء الماضي حلال لقاءه بوفد في الكونجرس اﻷمريكي:” يجب عدم تناول أوضاع حقوق اﻹنسان والحريات في مصر من “منظور غربي” بالنظر إلى اختلاف التحديات”، محذرا من أن “سقوط الدولة” في الشرق الأوسط يمكن أن يزيد من تصاعد الإرهاب.

     

    وبينما كان الوفد يجتمع مع القادة المصريين، كانت الشرطة المصرية تحاصر عشرات الصحفيين الذين كانوا يتظاهرون بسبب اعتقال اثنين من زملائهم، بتهمة “نشر أخبار كاذبة وتهديد الأمن القومي”.

     

    زيارة الوفد اﻷمريكي برئاسة “مايكل كول” رئيس لجنة اﻷمن الداخلي بمجلس النواب، تعتبر اﻷحدث في سلسلة زيارات النواب الامريكيين البارزين للقاهرة في الأسابيع الأخيرة، وجزء من زيادة التواصل بين الكونجرس وحكومة الرئيس السيسي ﻹذابة جبل الجليد الذي يعتري العلاقات منذ 2013.

     

    وخلال هذه الزيارات، النواب الذين سعوا في السابق لتقييد المساعدات الأمريكية لمصر، الآن أكثر استعدادا للعمل مع الرئيس السيسي وحكومته، رغم المخاوف المستمرة إزاء انتهاكات حقوق اﻹنسان.

     

    ليندسي جراهام، رئيس لجنة المخصصات الخارجية بمجلس الشيوخ اﻷمريكي، كان واحدا من أشد منتقدي السيسي، وقاد حملة لرهن المساعدات العسكرية الامريكية لمصر بالإصلاح السياسي، وبعد زيارته للقاهرة إبريل الماضي واجتماعه بالرئيس السيسي لمدة ساعتين، قال “إنه غير رأيه”.

     

    وأضاف في تصريحات صحفية:” اعتقد أن الرئيس السيسي شخص يمكننا التعامل معه، واعتقد أنه الرجل المناسب في الوقت المناسب، ولكن أفعاله سيتم تحديدها إذا ما كانت على حق أم خطأ.. نحن جميعا ندرك أن السيسي ليست مثاليا، ولكن فشل مصر سيكون كارثة بالنسبة للعالم”.

     

    وأوضح جراهام، الوضع اﻷمني تراجع بشدة في مصر منذ عام 2013، ومع حاجة مصر  للمساعدة في محاربة الإرهاب، خصوصا في سيناء، تغيرت حسابات العديد من النواب اﻷمريكيين الذين يريدون استخدام أكثر من العصي لتشجيع الرئيس السيسي على تحسين أوضاع الحريات في مصر،

     

    جراهام، الذي عمل مع جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ لسن تشريعات تقيد تقديم مساعدات لمصر خلال السنوات الثلاث الماضية، يقول إنه حاليا يريد “خطة مارشال” لمنطقة الشرق الأوسط من شأنها أن تزيد بشكل كبير من المساعدات الامريكية لمصر، ودول الخليج الأخرى.

     

    وقال:” أنا على استعداد للعمل مع العديد من أعضاء الكونجرس لتقديم مزيد من المساعدات لمصر، لأننا لا يمكن أن تخسر مصر”.

     

    كما قاد رئيس مجلس النواب “بول ريان” وفدا إلى القاهرة إبريل الماضي، وقال لدى عودته : “إنه أثار قضية قمع الدولة للمجتمع المدني”.

     

    وأضاف: “يحتاج كل وفد أمريكي أن يفعل ذلك .. ورسالته للرئيس المصري:” إنك تجعل اﻷمور أكثر صعوبة علينا لكي ندعمك عندما يكون لديك الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان”.

     

    ريان قال إن الرئيس السيسي أبلغ الوفد المرافق :” أن “الهدف الرئيسي” هو تحقيق الاستقرار في مصر، لكن رايان رد قائلا: مع تحقيق الاستقرار، يجب أن تتبنى استراتيجية جماهيرية”.

     

    في 2011، اعتقل الجيش المصري العاملين في المعهد الجمهوري الدولي الذين كانوا يعملون في مصر، وفي 2012 منعت بعض العاملين من مغادرة مصر في الوقت الذي ينتظر محاكمتهم بتهمة التحريض على الفتنة.

     

    تحول الكونجرس من انتقادات إلى معاملات خاصة مع حكومة الرئيس السيسي يتماشى مع إدارة أوباما، وزير الخارجية جون كيري خفف مؤخرا من مطالبات حكومة السيسي بـ”استعادة الديمقراطية” في مصر، لكنه يصر على ان المساعدات يجب أن تستمر في التدفق.

     

    واستخدمت وزارة الخارجية مرارا صلاحياتها للافراج عن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لمصر، رغم أن الحكومة المصرية لم تف بالمعايير التي وضعها الكونجرس حول الإصلاح والتقدم في مجال حقوق الإنسان.

     

    ويرى بعض الخبراء إن الولايات المتحدة تخفف من ضغوطها على مصر حتى لا تنتشر الفوضى على المدى الطويل.

     

    ويقول كول بوكينتفيليد نائب مدير السياسات في مشروع الشرق اﻷوسط الديمقراطي: هناك الكثير من الناس ينظرون إلى مصر ويقولون إن سياسيات الرئيس السيسي تقود في اتجاه انهيار الحكومة.. نحن تكرار أخطاء الماضي.. الولايات المتحدة كانت تأمل في الحفاظ على الوضع الراهن سابقا، ولكنها فشلت”.

     

    وأضاف: البيت الأبيض ساعد في تجاوز الشروط الخاصة بالمساعدات العسكرية لمصر، وتوجيه المزيد من المساعدات لمكافحة الإرهاب، ولكن من دون أي قيود حقيقية على المساعدات، اﻷمر الذي يجعل من احتمالات استخدام المال كوسيلة ضغط للتشجيع على الإصلاحات قد يختفي.

     

    وبعد أربع سنوات غالبا مرتبكة، ومتغيرة، فإن إدارة أوباما والكونغرس استقرا أخيرا على كلمة واحدة – وهي “الاستقرار”.

  • “الشرق الأوسط” تنقل عن مدير في “سي أي ايه” عمق العلاقة الحميمة بين الرياض وواشنطن

    “الشرق الأوسط” تنقل عن مدير في “سي أي ايه” عمق العلاقة الحميمة بين الرياض وواشنطن

    قال المدير الاستخباراتي في وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية ديريك هارفي إن “هناك كثير من الأشياء التي دفعت الى وضع مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب في محور الاهتمام”, مشيرا الى أن “هناك رؤية معادية للسعودية هي التي تقود جزءا من ذلك، إضافة إلى بعض المعلومات المغلوطة في النقاش العام، التي استغلها آخرون لتصوير السعودية على أنها لا تتخذ إجراءات لمنع التطرف وتقويض المتشددين. وأما شبهة أن أغلب الأشخاص المتورطين في 11 أيلول سعوديون، فكان ذلك متعمدا زعيم تنظيم القاعدة أسامة من بن لادن؛ سعيا منه لخلق فجوة في العلاقات”.

     

    ورأى هارفي في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية أن “الناس ينظرون إلى أمور معتادة بصور مختلفة، ويضفون عليها صفات شائنة. على سبيل المثال، قد يكون المواطنون السعوديون الذين أقاموا في الولايات المتحدة، ربما يكون من بينهم من تورط في 11 أيلول أو حصلوا على دعم من القنصلية أو السفارة عندما وقعوا في مشكلة في مكان ما. ولكن لا توجد روابط بين تلك الإجراءات وضلوع هؤلاء الأفراد في أنشطة متعلقة بالإرهاب”.

     

    وشدد على أن “الأعمال التي يرتكبها أشخاص محددون داخل أي دولة، أو حتى داخل أي حكومة، لا تعني أن الحكومة فعليا تدعم تلك الأعمال وإذا كان هناك نشاط إجرامي يقوم به أميركيون في الخارج في أفغانستان أو العراق، لا يعني ذلك أن الحكومة الأميركية تدعم ذلك النشاط”.

     

    وأعرب عن قلقه لأن “هناك دفعة كبيرة من البعض للوقيعة بين الولايات المتحدة والسعودية. ولا يدرك الجمهور العادي مدى تعقيد وعمق جذور العلاقة التي تملكها الولايات المتحدة، وأن المصالح الأميركية تستدعي الحفاظ على تلك العلاقة”.

  • حرب كلاميّة بين موسكو وواشنطن بسبب أيس كريم “ليتل أوباما”

    حرب كلاميّة بين موسكو وواشنطن بسبب أيس كريم “ليتل أوباما”

    (وطن-رويترز)-تحاول شركة روسية الإستفادة من العلاقة الفاترة بين موسكو وواشنطن عبر إنتاج أيس كريم (بوظة) باسم ليتل أوباما (أوباما الصغير)، ما أثار غضب مسؤولين أميركيين.

     

    وتظهر على غلاف المنتج المزين بالشوكولاتة والمسمى باللغة الروسية “أوبامكا” صورة فتى أفريقي مبتسم يضع قرطا في أذنه ويمسك بالأيس كريم.

     

    وفي ظل علاقات بلغت أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في العام 2014 وتدخلها عسكريا في سوريا دأبت وسائل الإعلام الرسمية الروسية وناشطون مؤيدون للكرملين على انتقاد الرئيس الأميركي باراك أوباما والسخرية منه بطرق وصفها مسؤولون أميركيون بالعنصرية والمهينة.

     

    وقالت شركة سلافيتسا المنتجة للأيس كريم في بيان إن المنتج جزء من حملة موجهة للأطفال وتظهر شخصيات “مبهجة”.

     

    وقالت الشركة “بأشكال ونكهات مختلفة.. يرمز الأيس كريم إلى الأعراق البشرية الرئيسية على كوكبنا”، مضيفة أن صورة الفتى مستوحاة من فيلم سوفييتي.

     

    وأضافت “أسماء الأيس كريم يجب أن تكون بارزة. بالنسبة لأصحاب الخيال الواسع من الممكن أن تتبادر تلميحات مختلفة إلى الأذهان.. لكن هذا المنتج للأطفال وهو بعيد تمام البعد عن السياسة.”

     

    وقال مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع إنه يرى الأيس كريم جزء من نمط مزعج.

     

    وأضاف “في حين أنني لم أر هذا المنتج المطروح للبيع.. نحن محبطون من النزعة المعادية لأميركا التي يقودها الإعلام والتي أصبحت سائدة في روسيا في الأعوام القليلة الماضية.. لا سيما عندما تتخذ منحى ينطوي على تمييز أو عنصرية.”

  • أوّل لقاء علني بين الأمير السعودي تركي الفيصل والجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدور في واشنطن

    أوّل لقاء علني بين الأمير السعودي تركي الفيصل والجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدور في واشنطن

     

    (خاص-وطن)-تأكيدا لما نشره الإعلامي المصري حافظ الميرازي في 30 من شهر أبريل الماضي، أعلن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الخميس، عن تنظيم حوار، الجمعة، بين الأمير تركي الفيصل، الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية، والجنرال الإسرائيلي يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق.

     

    وقال المركز، عبر موقعه الإلكتروني “انضموا إلينا في بث حي يضم حوار عام مبتكر بين 2 من كبار قادة الأمن القومي- من الخصمين القديمين المملكة العربية السعودية وإسرائيل: صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العامة في السعودية والسفير السابق في واشنطن، واللواء المتقاعد في جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وأفاد المركز أن الحوار بين الأمير السعودي واللواء الإسرائيلي عن الأمن والسلام في الشرق الأوسط، ويأتي ضمن فعاليات مؤتمر “وينبيرغ” الذي ينظمه المعهد في الفترة من 4 إلى 6 مايو/ أيار.

     

    وفي 30 من شهر أبريل الماضي، كتب الإعلامي المصري حافظ الميرازي على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قائلا “اللقاء السعودي-الإسرائيلي العلني المرتقب بواشنطن الخميس المقبل 5 مايو سيكون الأول بين أمير سعودي وجنرال إسرائيلي لكنه ليس الأول بين الجانبين في مركز أبحاث بالعاصمة الأمريكية. فقد سبقه لقاء ومصافحة لواء المخابرات السعودية “المتقاعد” د. أنور عشقي رئيس مركز جدة للدراسات الإستراتيجية و دوري غولد المستشار السياسي لخارجية وحكومة نتنياهو وسفير إسرائيل الأسبق لدى الأمم المتحدة الذي يرأس بالمثل مركز القدس للدراسات السياسية.”

     

    وأضاف “الميرازي” “اللقاء العلني الأول كان يوم الخميس 5 يونيو/حزيران من العام الماضي بمجلس العلاقات الخارجية للأبحاث بواشنطن برعاية الدبلوماسي الأمريكي الصهيوني اليوت أبرامز أحد رموز المحافظين الجدد.”

     

    وتابع  “تم الإعلان في اللقاء عن أنه يتوج خمس اجتماعات مطولة تمت في الخفاء منذ منتصف 2014 للتنسيق ضد الخطر الإيراني ووضع خطط منها تشجيع قيام دولة كردستانية لصد المد الإيراني الشيعي. وذكرت مصادر الطرفين أن عشقي حصل على موافقة ولي العهد محمد بن نايف، وأشادت المصادر الإسرائيلية بدعم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لتلك اللقاءاتفي واشنطن.”

     

    وفي ختام تدوينته قال الصحفي المصري “(الموضوع بجد هذه المرة، أعرف أن الإسرائيليين لايجتمعون من مساء الجمعة إلى مساء السبت احتراما لطقوس دينهم، لكن لماذا الساعة خمسة أو ستة يوم الخميس 5/5 هذا العام أو خمسة يونيو العام الماضي؟ هل كلاهما متفائل بهذا الرقم الذي انهى المد المصري الناصري في المنطقة؟ الله اعلم)55555.”

  • مستشرق إسرائيليّ: السعودية بقيت بدون حلفاء وواشنطن تفضل طهران عن حلفائها الغارقين

    مستشرق إسرائيليّ: السعودية بقيت بدون حلفاء وواشنطن تفضل طهران عن حلفائها الغارقين

    رأى المُستشرق الإسرائيليّ، البروفيسور إيال زيسر، من جامعة تل أبيب ومركز ديّان للدراسات الإستراتيجيّة، أن المملكة العربية  السعودية تواجه الأن أزمات عدة أبرزها “النفط والتهديد الإسلاميّ المتطرف الداخليّ والتهديد الإيرانيّ الخارجيّ”، مُشدّدًا على أنّ السعوديين بقوا من دون حلفاء، على حدّ قوله.

     

    وتابع المُستشرق الإسرائيليّ قائلاً لصحيفة (يسرائيل هايوم) العبريّة الإسرائيليّة إنّها، أيْ السعوديّة، أطلقت في الأسبوع الماضي في السعودية خطة “السعودية 2030″ التي تضع صيغة الحلم والطريق للعائلة المالكة لمواجهة التحديات الوجودية التي تقف أمامها وعلى رأسها تراجع مدخولات النفط التي كان اقتصادها يعتمد عليها، قوة وثراء المملكة وبقاءها اعتمد على النفط حتى الآن. وبحسبه، ليس صدفة أنه تم اختيار العام 2030: السعودية ستحتفل في تلك السنة بذكرى مرور 100 سنة على اكتشاف النفط. موضحًا في الوقت عينه أنّ النفط جلب معه الثراء الكبير وخصوصًا في العقود الأخيرة حيث زادت أسعاره بشكل كبير.

     

    من 3 دولار عشية حرب يوم الغفران (أكتوبر) في تشرين الأول 1973 إلى سعر خيالي بلغ 150 دولار للبرميل في 2008، وهذا يعني إدخال أكثر من 500 مليار دولار سنويًا لخزينة المملكة، قال البروفيسور زيسر. لكن، أضاف المُستشرق الإسرائيليّ، فترة الرخاء ستنتهي قريبًا، ذلك أنّ تعلق العالم بالنفط يتراجع، والى جانب اكتشاف آبار نفط وغاز جديدة فان لدى الإنسانية اليوم مصادر طاقة جديدة وأكثر نقاء، والدليل هو أنّ سعر برميل النفط اقل من 30 دولار في بداية السنة.  حسبما ترجم المختص بالشأن الاسرائيلي زهير أندراوس

     

    وبنظرة إلى الخلف، تابع زيسر، يتبين أنّ النفط لم يساعد في تقدم السعودية وسكانها، بل ملأ جيوب بعض أبناء العائلة المالكة. وأشار أيضًا إلى أنّ المملكة موجودة، ورغم المبالغ الخيالية التي دخلت إلى الخزينة فإنّها ما زالت في أسفل التصنيف الدولي في كل ما يتعلق بمستوى التعليم للسكان، وفي مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث الأكاديمي. وبشكلٍ عامٍ، جزم قائلاً، في مستوى البنية العلمية، التكنولوجية والاقتصادية، دون الحديث عن الحرية والتطور والديمقراطية ومكانة المرأة.

     

    علاوة على ذلك، قال إنّه يتبين أنّ المملكة استخدمت أرباح النفط من اجل الحفاظ على الوضع القائم سياسيًا واجتماعيًا، وبكلمات أخرى، من اجل رشوة السكان الذين يحصلون على المساعدة السخية من الدولة، فقط لأنّهم يتنفسون الهواء فيها. وقد دفع السعوديون، قال زيسر، مبالغ كبيرة لنشر الايدولوجيا الوهابية الراديكالية على شكل القاعدة، وهذا عن طريق المدارس التي أقاموها في جميع أنحاء العالم للجاليات العربية والإسلامية في اوروبا ومركز آسيا، إلّا أنّ بعض خريجي هذه المدارس انضموا إلى منظمات مثل القاعدة وداعش وحولوا العائلة المالكة في السعودية إلى هدف للإرهاب، حسبما أكّد.

     

    وشدّدّ زيسر على أنّ الجانب الاقتصادي والاجتماعي هو احد التحديات التي تواجهها اليوم السعودية، وإضافة إلى أزمة النفط يوجد أيضًا تهديد إسلامي راديكالي داخلي، وبالطبع التهديد الإيراني من الخارج. في هذه اللحظة بقي السعوديون بدون حلفاء. ففي نهاية المطاف، 100 سنة من النفط كانت أيضًا 100 سنة من الرعاية الأمريكية للمملكة التي كان السعوديون يستندون إليها عند الحاجة، لكن إدارة الرئيس اوباما قالت بشكل واضح إنّ واشنطن تريد الانفصال عن المنطقة وأنّ الولايات المتحدة تفضل إيران على حلفائها الغارقين مثل السعودية.

     

    ولفت إلى أنّ الحلم الذي تحمله خطة “السعودية 2030″ يشير إلى أنّه في القيادة السعودية هناك من يفهم الخطر ويواجه التحدي. وشدّدّ أيضًا على أنّ هدف الخطة هو وقوف السعودية على قدميها وتحويلها إلى قوة إقليمية قادرة على الدفاع عن نفسها على أساس مصادر قوة بديلة للنفط مثل بنية اقتصادية متقدمة وتطوير القوى البشرية.

     

    وتشمل الخطة إقامة صندوق استثمارات بقيمة 2 تريليون دولار، تستثمر في الاقتصاد العالمي، وبخصخصة صناعة النفط السعودية والاستعداد لاستيعاب مهاجرين مثقفين من العالم العربي والإسلامي (غرين كارد سعودي)، وأيضًا إصلاحات اقتصادية واجتماعية داخلية تشمل تقليص الرفاه (الرشوة التي تمنح للمواطنين) وتقدم وضع المرأة. وخلُص البروفيسور الإسرائيليّ إلى القول إنّ المشكلة هي في التطبيق، خصوصًا في مجال رعاية المصادر البشرية، فطالما أنّ الجهات الدينيّة تستمر في السيطرة على الحياة في الدولة، فإنّ الرشوة على شكل الدعم الحكومي والسخاء ستستمر في التدفق إلى جيوب المواطنين وسيتم استبعاد النساء عن الساحة العامة في الدولة، والحريات الأساسية سيتم سلبها من السكان، ومن المشكوك أنّه يمكن أخذ الدولة إلى الأمام بغضّ النظر عن كمية الدولارات في الخزينة، على حدّ قوله.

  • “يوسف العتيبة” الرويبضة.. يفتي في الديموقراطية ويتحدث عن مستقبل سوريا “فيديو”

    “يوسف العتيبة” الرويبضة.. يفتي في الديموقراطية ويتحدث عن مستقبل سوريا “فيديو”

    “وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد- نصّب سفير دولة عيال زايد في واشطن نفسه وصياً على مستقبل سوريا مطالباً بأن تكون “علمانية تسود فيها الأقليات وتُستبعد منها الجماعات الإسلامية”.

     

    وكما هو حال “الرويبضة” الذي يتحدث في شؤون العامة طالب “يوسف العتيبة” سفير الإمارات في واشنطن في حوار تلفزيوني ترجم موقع “شؤون عربية” مقاطع منه- بأن يكون هناك دستور جديد والتخفيف من “بعض” السلطات الرئاسية وجعل سوريا الجديدة –كما يقول- نظاماً برلمانياً بشكل أكبر -هو يتحدث عن سوريا التي كانت تضم برلماناً مشهوداً له وكانت نسبة النساء فيه من النسب العالمية بل تضاهي الدول المتقدمة حيث ضم 24 سيدة من أصل 250 عضواً في عام 1919 حينما كانت بلاده قبل طفرة النفط نطفة في العدم وأمراؤها يعيشون في الخيام ويركبون الجمال والحمير.

     

    وتابع العتيبة: “تحتاج سوريا الجديدة إلى أن يكون فيها تمثيل للأقليات بأكبر من حجمهم” وتوجه للصحفي قائلاً” كما فعلتم في لبنان– وأردف العتيبة بنبرة وصائية وكأنه ودولته أصحاب قرار أن “أهم ما نبحث عنه من بين تلك الأشياء هو سوريا جديدة علمانية وديموقراطية، وكلمة علمانية– بحسب قوله- هي الكلمة الفاعلة الرئيسية”.

     

    وتابع بصيغة الأنا: “ما نريد أن نتجنبه هو جماعات إسلامية سواء كانت الإخوان المسلمين في أحد الطرفين أو الدولة الإسلامية والنصرة في الطرف الآخر تسيطر على سياسة نظام سياسي أو تستغله”.

     

     

  • أوراق بنما “2”.. القادم أفظع والنشر سيكون خلال أسابيع فقط !!

    “ملايين الوثائق محورها التهرب الضريبي في العالم ستنشر اعتبارا من التاسع من أيار/ مايو”. هذا ما أعلنته، الأربعاء، المنظمة التي تقف وراء نشر “أوراق بنما”.

     

    وقال الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، في بيان، إن قاعدة بيانات ستتضمن معلومات عن أكثر من 200 ألف شركة ومؤسسة وصندوق، مسجلة في 21 ملاذا ضريبيا “من هونغ كونغ مرورا بنيفادا في الولايات المتحدة”.

     

    وذكر البيان نفسه أن الدراسات حول هذه الوثائق “مستمرة”، وأن مقالات جديدة ستنشر “في الأسابيع والأشهر المقبلة”.

     

    ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، أدت “أوراق بنما” إلى فتح تحقيقات في العالم، وإلى استقالة رئيس وزراء أيسلندا ووزير إسباني.

     

    وأظهرت الوثائق، التي سربت من مكتب المحاماة “موساك فونسيكا” في بنما، استخداما واسع النطاق لشركات أوفشور تسمح بوضع أرصدة في الجنات الضريبية.

     

    تغريدة من الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين يعلن فيها أن وثائق جديدة ستنشر:

    ونشر الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، ومقره واشنطن، على الإنترنت في 2013 قاعدة بيانات حول معلومات سابقة معروفة باسم “أوفشور ليكس”.

     

    شاهد فيديو عن قادة وسياسيين عرب في “أوراق بنما” حسبما نشره موقع الحرة