الوسم: واشنطن

  • “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    “وول ستريت جورنال”: استقبال فاتر ينتظر “أردوغان”في واشنطن

    تتوقع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، استقبالا فاترا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارته لواشنطن، وذلك بعد رفض الرئيس باراك أوباما، مشاركته في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند.

     

    وحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط»، قالت الصحيفة -في عددها الصادر، الإثنين- إنه من الممكن أن يتوقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استقبالًا فاترًا عندما يزور الولايات المتحدة هذا الأسبوع لحضور قمة الأمن النووي التي تستضيفها واشنطن يوم الخميس المقبل ولمدة يومين.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم: “إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفض دعوة أردوغان لمشاركته خلال زيارته المقبلة في افتتاح مسجد مولته تركيا في ولاية ميريلاند”، كما قال مسئولون أمريكيون: إن الرئيس أوباما لا يعتزم الاجتماع بشكل ثنائي مع أردوغان.

     

    ويتوقع البيت الأبيض – حسب الصحيفة – بدلا من ذلك أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرئيس التركي، وبرر مسئولون كبار بالإدارة الأمريكية ذلك قائلين “إنه لا يجب اعتبار عدم لقاء أوباما بالرئيس التركي بأنه تجاهل، حيث إن الاثنين اجتمعا في نوفمبر الماضي خلال اجتماعات مجموعة العشرين التي عقدت في تركيا، كما أنهما تحدثا هاتفيا في شهر فبراير الماضي.

     

    ومن المتوقع أن تحضر وفود من 51 دولة للمشاركة في قمة الأمن النووي يومي الخميس والجمعة المقبلين، حيث من المقرر أن يعقد اوباما اجتماعًا ثنائيًا واحدًا على هامش أعمال القمة مع الرئيس الصيني.

     

    ويقول سونر جاجابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن هذه الزيارة تعتبر أقل الأحداث إشراقًا بالنسبة للسيد أردوغان في أجندة سياسته الخارجية.

     

    وأضاف الباحث إن أردوغان كان يعتقد أن لديه علاقات شخصية ممتازة مع الرئيس أوباما، ولكن “انظر أين هي اليوم” حسبما ذكرت وول ستريت جورنال، وكان مسئولون أمريكيون قد أعربوا في اجتماعات خاصة مع القادة الأتراك عن قلق واشنطن إزاء تجدد الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات التركية ضد الأكراد منذ الصيف الماضي.

     

    وقال ماكس هوفمان نائب مدير شئون الأمن القومي والسياسة الدولية بمركز أبحاث التقدم الأمريكي إن البيت الأبيض لا يريد أن يبدو أردوغان على أنه مُرَحَب به، مشيرًا إلى أن احتجاجات ميدان تقسيم التي وقعت في مايو 2013، وما نتج عنها من إجراءات قمعية لا تزال تثير قلقًا في واشنطن تجاه ما وصفه بـ “استبداد نظام أردوغان”.

  • كوريا الشمالية توجه رسالة شديدة إلى أمريكا.. هكذا سندمركم بالضربة القاضية

    كوريا الشمالية توجه رسالة شديدة إلى أمريكا.. هكذا سندمركم بالضربة القاضية

    نشرت كوريا الشمالية فيديو، هددت من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية بضربة نووية، بحسب وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية.

     

    وقد سمي الفيلم ومدته 4 دقائق “الفرصة الأخيرة”، وفيه ملخص يحكي تاريخ العلاقات المتوترة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ويتحدث عن أحداث الحرب الكورية 1950-1953، والتوترات الأخيرة بين البلديين، بعد ذلك تظهر لقطات لقصف واسع النطاق ولقطات فيها مقاتلات وسفن حربية.

     

    وقيل في الفيديو إنه في حالة استفزاز من قبل الولايات المتحدة، “نحن لم نتردد في توجيه ضربة نووية.

     

    ونشر الفيديو على خلفية تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

  • ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول أهمية معركة تدمر الجارية في سوريا، مؤكدا أن عدة أسباب تجعل من هذه المعركة مصيرية بالنسبة لنظام بشار الأسد في سوريا.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن أن مصير بشار الأسد ومستقبله السياسي لا يزال يمثل نقطة خلاف قوية بين القوى الدولية، خاصة أمريكا وروسيا، حيث تدعم الأخيرة بقاء حليفها في الحكم، بينما تعارض أمريكا ذلك.

     

    وأشار ديبكا إلى أن اليومين الماضيين شهدا سجالا من التصريحات بين موسكو وواشنطن حول مستقبل سوريا، مضيفا أنه برغم محاولة إظهار روسيا أن هناك ثمة توافق مع أمريكا حول مستقبل الأسد، إلا أن واشنطن نفت ذلك وأكدت أن موقفها من مصير الأسد لم يتغير بعد.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا الإستخباراتية العسكرية ديبكا طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن أن القوتين (روسيا وأمريكا) حذرتين من الدخول في مواجهة ضد بعضها البعض، لكن في نهاية المطاف سيرحل بشار الأسد عن السلطة.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الخلافات بين موسكو وواشنطن تدور حول معدل تنفيذ هذه الخطوة التي ستنهي مستقبل الأسد السياسي وتدفعه إلى خارج السلطة، حيث تريد الولايات المتحدة أن تكون سريعة في أغسطس من هذا العام، عبر بدء نقل السلطة تدريجيا إلى حكومة انتقالية في سوريا يكون للمعارضة تمثيل فيها.

     

    وتوقع ديبكا أن يزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما المملكة العربية السعودية خلال شهر إبريل/ نيسان القادم ويلتقي قادة دول الخليج ليؤكد لهم أنه سينفذ يلبي وعده لهم الخاص بالعمل على رحيل الأسد عن السلطة، قبل أن يغادر البيت الأبيض في يناير 2017 المقبل.

     

    وتطرق ديبكا لرصد موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بشار الأسد، مؤكدا أن بوتين لديه مشاكل مختلفة مع حليف سوريا الرئيسي إيران، لأن طهران تريد بقاء الأسد والدفاع عنه ومنع رحيله.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لا يوافق على أن يكون هناك اتفاق بين واشنطن وموسكو يحدد موعدا لتنحي الأسد عن منصبه.

     

    واستطرد الموقع أنه من وجهة نظر سوريا فإن إيران أقرب لها من روسيا، وهذا هو السبب الرئيسي في توسيع الخلاف بين روسيا وإيران خلال الأشهر الأخيرة، وهذا أيضا هو السبب في قرار بوتين المفاجئ ببدء سحب جزء من القوات الروسية من سوريا 14 مارس الماضي.

     

    وأكد ديبكا أن سحب بوتين جزء من قواته، أدى لتغير الوضع العسكري في سوريا، حيث شن تنظيم داعش هجوما على القوات السورية وحزب الله في جنوب سوريا بالقرب من الحدود مع الأردن وإسرائيل، وبدأ يتحرك باتجاه المدن السورية درعا، والشيخ مسكين.

     

    وأضاف الموقع أنه في النصف الثاني من الأسبوع الماضي، أعطى بوتين أمر سلاح الجو الروسي لاستئناف هجمات القوات الجوية الروسية في شرق سوريا، لمساعدة الجيش السوري في الهجوم الذي بدأ نحو مدينة تدمر.

     

    وتشير مصادر ديبكا العسكرية إلى أنه بدون مساعدة سلاح الجو الروسي لن يتمكن الجيش السوري من استعادة مدينة تدمر والانتصار في هذه المعركة، لافتا إلى أن بوتين سيحدد خلال الساعات المقبلة ما إذا كان سيدعم الهجوم سلاح الجو الروسي أم لا؟

     

    وقال الموقع الإسرائيلي أنه حال دعمت القوات الجوية الروسية هجمات الجيش ضد داعش سيتمكن الأسد وجيشه من السيطرة على تدمر، وهذا الانتصار سيعزز الوضع السياسي والشخصي للأسد.

     

    إما إذا قرر بوتين وقف دعم الهجوم من قبل سلاح الجو الروسي سيمنع ذلك سقوط تدمر، وسوف يثبت أن الأسد وإيران، دون الروس لا يستطيعون تحقيق أي طموح في سوريا، وأنه يجب على الأسد الاستعداد للرحيل.

  • فيصل قاسم: واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة

    فيصل قاسم: واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة

    “خاص- وطن”- أكّد الإعلامي السوري بقناة الجزيرة فيصل قاسم أنّ الإتفاق الحاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا كان ضرورة ملحّة في هذا الوقت وذلك لكي يواصل النظام السوري كسب الوقت وإكمال الحسم العسكري بإشراف روسي.

     

    وقال قاسم في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إنّ “النظام يكسب الوقت ليكمل حسمه العسكري بإشراف روسي وأميركا تعلم ذلك وأقصى ما فعله كيري هو تذكير للافروف أنه أكبر منه سنا وأن على لافروف أن يحترم فارق العمر بينهما, هذا إن كان كيري معترضا أصلا على الخطة الروسية فما صدر عن موسكو في نهاية المداولات المطولة مع كيري أن واشنطن تفهمت ووافقت على أن لا ضرورة لبحث مصير الأسد في هذه المرحلة وعلى هذا المشهد الختامي لجولة مفاوضات آذار في جنيف ليس أمام وفد المعارضة ليَخرج سالما من بين الذئاب إلا ثلاثة أمور.”

     

    وأضاف قاسم أوّلا “أن يُبلغ وفد المعارضة الفصائل المقاتلة بخطة النظام ومن معه “وكل الكبار مع النظام”, وأن لابد من تعديل الخرائط ميدانيا على الأرض لصالح الثوار وفي كل الجبهات مهما كلف الأمر.

     

    وتابع ثانيا أن يعود الوفد إلى جنيف في نيسان ليفاوض الروس وأن لا يلق بالا لوفد النظام إلا كناظرٍ مُكرَه عبر زجاج عاتم إلى ما وراءه.

     

    وختم مؤكّدا أنّ الأمر الثالث هو أن تشكل الهيئة العليا للتفاوض لجنة تفاوض الحاضنة الموالية للنظام حتى لو كانت غير حاضرة ….يفاوضوا مندوبا اعتباريا مفترضا على كرسي فارغ فيضعوا كل الاحتمالات المفترضة التي في ذهن الموالين ويضعوا لها الحلول والتطمينات ويعلنوها مكتوبة مشهودة فليس هناك وقت أقرب لتخلي الحاضنة عن بشار من هذا الوقت بعد خمس سنين وصمود متين وإرادة للثوار لم تلين وهتافات انتهت إلى ما بدأت به…الشعب يريد اسقاط النظام….د.أسامة الملوحي

  • صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية النقاب عن ضغوط كبيرة مارسها البيت الأبيض على ولي العهد السعودي محمد بن نايف لإحباط مخطط للسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء عسكرياً والقضاء على التمرد الذي تقوده جماعة الحوثي- الموالية لطهران- وإعادة تنصيب الرئيس هادي رئيسا لليمن بحسب الصحيفة .

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الإثنين- 21 مارس 2016- معلومات عن لقاء جمع ضباط سعوديين مع مسئولين من البيت الأبيض مطلع مارس الجاري، قدم فيه الجانب السعودي تفاصيل خطة اقتحام بري للعاصمة صنعاء- معقل الحوثيين ورئيس اليمن السابق علي صالح.

     

    تفاصيل خطة سعودية

    وقالت الصحيفة إن الخطة التي قدمتها الرياض للمسئولين الأمريكيين تتحدث عن عمل بري بمشاركة سبعة من ألوية الجيش اليمني الموالي للشرعية والذي تم تدريب افراده على مختلف الأسلحة وبمشاركة وحدات من القناصة واربعمائة عربة مدرعة وكاسحات ألغام وبإسناد من طائرات الأباتشي والطيران الحربي.

     

    ووفق التقرير الذي نشرته الصحيفة فقد تحدث الضباط السعوديين عن ظروف مواتية لشن العملية البرية بعد عام من الضربات الجوية التي طالت مواقع تمركز المتمردين الحوثيين والجيش اليمني الموالي للرئيس السابق علي صالح، والإنجاز المهم الذي حققه الجيش الوطني الموالي للرياض بسيطرته على أحد مداخل شمال العاصمة اليمنية في منطقة نهم القبلية، والخسائر التي لحقت بالحوثيين جراء الصراع الدائر وتراجع نفوذ صالح وفرار قيادات حزبه المؤتمر الشعبي العام إلى الرياض .

     

    مخاوف أمريكية

    ورغم التأكيدات التي قدمها الضباط المقربين من ولي العهد السعودي حول عملية خاطفة يجري خلالها السيطرة على صنعاء -العاصمة السياسية لليمن- والضمانات التي أبدت الرياض استعدادها لتقديمها لضمان حد أدنى من الخسائر في صفوف المدنيين في المدينة التي يقطنها أربعة مليون مدني معظمهم يعيشون تحت خط الفقر، شكك خبراء من وزارة الدفاع الأمريكي ووكالة الاستخبارات الأمريكية -شاركوا في الاجتماع- في تقديرات التحالف العربي الذي يقود العمليات العسكرية في اليمن.

     

    وبحسب الصحيفة- فقد قدم خبراء من وكالة الاستخبارات الأمريكية تقريراً حول نسب نجاح أي عملية عسكرية للسيطرة على المدينة، أكدوا فيه أنه رغم الحملة الجوية التي نفذتها قوات التحالف العربي وطالت مواقع الحوثيين والجيش الموالي للرئيس السابق علي صالح إلا أن اطلاق أي عملية برية للسيطرة على المدينة المكتظة بالسكان هي مغامرة غير مأمونة ومحفوفة بالمخاطر وسيكون لها نتائج تدميرية وكارثية على المدينة التي يقطنها ما يقارب اربعة مليون من المدنيين الذين سيكونون عرضة للقتل والنزوح من مناطق الصراع التي تشكل الكتلة البشرية الأكبر لجغرافيا اليمن، وكذلك التركيبة العشائرية والولاءات المعقدة للقبائل المحيطة بالمدينة والتي تدين بالولاء للرئيس صالح الذي حكم اليمن 33 عاماً وأطيح به في ثورة سلمية العام 2011 إلا أنه لايزال يعتبر اللاعب الأبرز في البلاد-بحسب التقرير .

     

    صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير

    وذكرت الصحيفة أن ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن علي صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير وتربطه علاقات وطيدة مع قبائل الحزام الأمني للعاصمة اليمنية، فيما أكد التقرير أن العمليات العسكرية التي شنها التحالف العربي طيلة عام لم تؤثر في جاهزية وحدات النخبة من جيش صالح وهي وحدات برية دربت على خوض عمليات عسكرية في ظروف وتضاريس صعبة وما زال الرئيس صالح يحكم قبضته على مفاصلها.

     

    وأكدت صحيفة الواشنطن بوست: أن مسئولين في البيت الأبيض فرضوا ضغوطاً شديدة لوقف الخطة السعودية التي كان مقرراً اطلاقها منتصف ابريل 2016 وحذروا من تكلفة بشرية هائلة قد يدفعها المدنيون، وذهاب الأوضاع في البلد الذي يشهد اضطرابات سياسية وأمنية منذ عشرة أعوام نحو الانهيار الكامل والفوضى الدائمة ما يحفز التنظيمات الارهابية على توسيع انشطتها وبسط نفوذها على مناطق جديدة شمال البلاد بعد أن سيطرت بالفعل على مدن جنوب وشرق اليمن وتحكمها بإدارة منشئات نفطية وميناء استراتيجي شرق البلاد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين كشفوا النقاب لنظرائهم السعوديين عن تفاهمات (أمريكية روسية) دارت خلال الأسبوعين الماضيين بشأن الأزمة اليمنية ضمن تفاهمات لاحتواء عدد من الأزمات في المنطقة، وفحوى رسالة قدمها القطبان الدوليان عبر السفير الروسي بصنعاء إلى الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات تابعة للحوثيين في لقاءات منفصلة عقدت مؤخراً في العاصمة اليمنية حول نوايا التحالف العربي شن عملية عسكرية في صنعاء ومقترحات قدمت للطرفين لتجنيب المدينة تبعات أي عمل عسكري.

     

    وكشفت الصحيفة (في تقريرها الذي أعادت نشره في نسختها المسائية) إلى أن الرسالة لاقت تجاوباً من الطرفين اللذين يتقاسمان السيطرة على العاصمة، وأن صالح قدم للسفير الروسي ما اعتبره مقترحاً لكبح جماح الاندفاع السعودي ومساعي أطراف دولية وإقليمية لتوريطها في مستنقع قد يقود المنطقة برمتها إلى جحيم الفوضى.

     

    خطة صالح لحماية العاصمة

    وبحسب الصحيفة فإن خطة صالح تقضي بحشد مليوني لمواليه من القبائل اليمنية وأنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام – الذي يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة – في تظاهرة بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق التحالف العربي عملياته العسكرية والتي تحل في 26-مارس، وتأكيده أن هذا الحشد سيمثل رسالة صريحة للتحالف والمجتمع الدولي ما يعيق المضي في أي عملية عسكرية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء -التي تعد المعقل الرئيسي لصالح وقيادات حزبه- ويعجل بخطوات الحل السياسي للأزمة التي شهدت جولات مفاوضات متقطعة برعاية الأمم المتحدة .

     

    وخلصت صحيفة الواشنطن بوست في تقريرها الذي عنونته بـ(مدينة صنعاء، فرص السلام واحتمالات الحرب) إلى أن الحشد الذي يعد له الرئيس صالح لأنصاره ومؤيديه قد يبعث رسائل مهمة لصناع القرار الدوليين ولجيران اليمن المتأهبين للحرب، وأن بإمكان هذه الرسائل لجم أي خطوات انفرادية تتخذها دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية دون العودة للادارة الامريكية وحلفائها الاوروبيين للزج بالعاصمة السياسية لليمن في خضم معارك طاحنة وتعريض الملايين من سكانها لمخاطر الحرب.

  • سيناتور أمريكي: سوف ندعم أي انقلاب يطيح بـ”أردوغان” مهما كلف الأمر

    سيناتور أمريكي: سوف ندعم أي انقلاب يطيح بـ”أردوغان” مهما كلف الأمر

    قال السيناتور الأمريكي ميشيل رويين صاحب التصريحات المثيرة إن جهات سياسية عليا فى أمريكا على استعداد للإعتراف بأى انقلاب يستطيع الإطاحة بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مهم كلف الأمر، ليلعن نوايا بلاده التى تظهر عكسها أمام شاشات الفضائيات.

     

    وفى سياق آخر زعمت صحيفة ستار التركية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تدعم جماعة فتح الله غولن المسؤول عن التنظيم الموازي داخل الدولة في تركيا والذي خطط أكثر من مرة للانقلاب على الحكومة المنتخبة في تركيا.

     

    كما تشير الصحيفة الى أن كل المحاولات الإنقلابية التي خطط لها التنظيم الموازي داخل الدولة والتابع لفتح الله غولن المقيم في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية قد فشلت.

     

    غير أن بعض التسريبات التي ظهرت في مؤتمر دافوس الاقتصادي تشير إلى أن بعض القوى العالمية ستعمل على تقويض الحكومة التركية عبر الملفات الإقتصادية، ولعل اعتقال رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا صرّاف في أمريكا قبل يومين هو مؤشر عن بداية هذه الخطة.

  • “الطيور على أشكالها تقع”.. يعالون للسيسي: بقاءك في الحكم مصلحة كبيرة لنا

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي “موشيه يعالون”، أثناء زيارته لواشنطن، عن نقاط الخلاف بين حكومة إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، معتبرا التعامل مع الوضع القائم في مصر من بين أبرز المسائل مثار الخلاف بين الطرفين.

     

    ومن بين نقاط الخلاف بين إسرائيل وإدارة أوباما، ذكر الوزير الإسرائيلي الاتفاق النووي مع إيران، والصمت الأمريكي على ما وصفه بـ”الحكم الإيراني في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”، في إشارة منه لتوسع نفوذ طهران في المنطقة.

     

    وزعم “يعالون”- أمام مجموعة من المفكرين الأمريكيين في مركز “وودرو ويلسون”، للأبحاث بالعاصمة الأمريكية- أن إسرائيل لا تتدخل في ما يجري في محيطها حتى في سوريا، مستدركا “ولكن عندما خرج ثلاثون مليون مصري- بحسب زعمه- إلى الشوارع للتخلص من حكم الإخوان المسلمين، رأينا أن نسمح للجنرال السيسي الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع في بلاده أن يستولي على السلطة بتحريك الجيش ليصبح رئيسا، وكان يتوجب على الغرب اعتبار ذلك من مصلحتهم الإستراتيجية أيضا”.

     

    وفي موضوع آخر، وصف يعالون إسرائيل بـ”جزيرة تنعم بالاستقرار وسط محيط مضطرب بالفوضى”.

  • هذه المرة بشكل علني.. واشنطن توبخ أبو ظبي وتستشيط غضبا من تصرفات شيوخها

     

    “وكالات- وطن”- خرجت الإدارة الأمريكية ممثلة بوزارة الخارجية عن إرادتها هذه المرة مستشيطه غضبا من تصرفات عيال زايد في الإمارات, وطالبت من السلطات الإماراتية توفير ما يلزم من استشارة و تمثيل قانوني، إضافة إلى الرعاية الصحية للمعتقلين الأمريكيين “كمال ومحمد الضراط” من أصول ليبية، في انتقاد واضح هو الأول من نوعه بشكل رسمي من قبل واشنطن.

     

    الخارجية الأمريكية وفي تصريحات رسمية وعلنية جرت في مؤتمر صحفي على لسان جون كيربي المتحدث باسمها انتقد تصرفات أبو ظبي قائلاً.. “السلطات الاماراتية وجهت لأول مرة الاثنين 29 فبراير تهماً بالتعاون مع جهات إرهابية وتوفير الدعم لها”، مؤكداً إن أبو ظبي لم تسمح لمسؤولي السفارة الأمريكية بالتواصل مع الأب وابنه حتى أكتوبر الماضي, وبأنهما احتجزا لأكثر من 500 يوم دون توجيه تهم ضدهما.

     

    ويأتي هذا التصريح الرسمي للخارجية الأمريكية بمثابة صفعة قوية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والذي كان قد ادعى في رسالة أرسلها لصحيفة واشنطن بوست بأن الضراط وولده يواجهان محاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها دولياً، وكانت الصحيفة قد ردت عليه بنشر رسالة من معتقل أمريكي سابق في السجون الإماراتية نفي فيها وجود أي إجراءات قانونية فترة اعتقاله التي امتدت إلى 9 أشهر.

     

    وكانت العديد من الصحف العالمية وفي مقدمتها صحيفتي الغارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية قد ركزت بشكل كبير على هذه القضية، مسلطة الضوء على التعذيب الوحشي الذي تعرض له محمد ووالده، وأجبارهما على الاعتراف تحت التعذيب.

  • أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    أردوغان يخير واشنطن غاضبا: إمّا تركيا أو أكراد سوريا

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)

    لا تزال السياسة الأمريكية الخارجية متأرجحة في التعامل مع الأزمات التي تمرّ بها عديد البلدان العربيّة على غرار تذبذب مواقفها الأخيرة مع مختلف أطراف النزاع السوري بالإضافة إلى دعمها للأكراد، وهو ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتخييرها بين أمرين في أحدث تصريح حاد اللهجة.

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، عن غضبه إزاء دعم الولايات المتحدة حزب الاتحاد الكردي المحسوب على حزب العمال الكردستاني، داعيا واشنطن إلى الاختيار بين تركيا و”إرهابيي كوباني”.

    وانتقد أردوغان بشدة، على متن الطائرة التي أقلته عائداً السبت من السنغال، الزيارة التي قام بها مؤخراً المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تسيطر على كوباني السورية.

    وقال: “لقد زار كوباني فيما ينعقد مؤتمر جنيف (حول سوريا) وتسلم لوحة من ما يسمى قائد وحدات حماية الشعب”.

    وأضاف الرئيس التركي، بحسب ما نقلت عنه الصحف المحلية: “كيف يمكننا أن نثق (بكم)؟ هل أنا شريككم؟ أم إرهابيو كوباني؟”.

    وشاركت “وحدات حماية الشعب”، الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في التصدي قبل عام لهجوم تنظيم الدولة على عين العرب كوباني القريبة من الحدود التركية بعد معركة شرسة استمرت أشهرا.

    ورغم ضغوط أمريكية، رفضت أنقرة التعاون مع “وحدات حماية الشعب”، معتبرة أنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً منذ العام 1984 على الأراضي التركية.

    وقال أردوغان أمام الصحافيين إن “حزب الاتحاد الديمقراطي تنظيم إرهابي. حزب الاتحاد الديموقراطي هو نفسه حزب العمال الكردستاني”، مذكراً بأن “العمال الكردستاني” مصنف “إرهابيا” من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    ولم يدع حزب الاتحاد الوطني الديموقراطي الحزب الكردي الأبرز في سوريا، إلى مفاوضات جنيف التي علقت حتى أواخر فبراير/شباط الحالي، بسبب رفض تركيا الداعمة للمعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات مشاركته.

    وتبدي الحكومة التركية خشيتها من أن يسمح الدعم العسكري الأمريكي للحزب ذي النزعة الانفصالية الذي يسيطير على أجزاء من أقصى الشمال السوري على طول الحدود التركية، بتوسيع نفوذهم غربا وتأسيس دولة تمس الأمن القومي التركي.

  • رحيل سيدة اسبانية اعتصمت أمام البيت الأبيض 35 عاما

    رحيل سيدة اسبانية اعتصمت أمام البيت الأبيض 35 عاما

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، نبأ وفاة المسنة “فبيتشيوتو” في منشأة تأوي النساء المشردات في العاصمة واشنطن، مشيرةً إلى أن المسنة، الإسبانية الجنسية، كانت في الفترة الأخيرة تسقط كثيراً من الإرهاق.
    وكانت بيتشيوتو بدأت الاعتصام أمام البيت الأبيض في الأول من آب عام 1981، إبان فترة حكم الرئيس الأسبق رونالد ريغان، وانضمت إلى الأمريكي وليام توماس الذي اعتصم أمام المكان نفسه وقتها قبل شهر، واستمر في اعتصامه حتى توفي عام 2009.
    وبيتشيوتو مهاجرة إسبانية وصلت إلى الولايات المتحدة عندما كان عمرها 18 عامًا، وعملت موظفة استقبال في مكتب تجاري تابع للقنصلية الإسبانية في نيويورك.
    وتزوجت من رجل أعمال إيطالي وتبنت طفلة رضيعة، لكن هذا الزواج لم يطل حتى انفصلا بعد معركة مريرة في المحاكم، وتقول إنها تعرضت إلى “مؤامرة” من طليقها والمحامين والمحكمة والحكومة الأميركية، وأعربت عن أملها في حينها في مساعدتها من أجل استعادة ابنتها، لكن ذلك لم يحدث.
    وأكدت بيتشيوتو أنها إذا لم تستطع أن تساعد طفلتها، فإنها ستعمل ما بوسعها من أجل مساعدة بقية أطفال العالم.
    وذكرت في مناسبات أخرى، أنها من خلال احتجاجها تأمل في تذكير الأخرين من أجل اتخاذ خطوات ولو صغيرة للمساعدة على وقف الحروب والعنف، خاصة الذي يطال الأطفال.