الوسم: واشنطن

  • دول الخليج ما تزال خائفة من (النووي): نريد من واشنطن ضمانات ..

    دول الخليج ما تزال خائفة من (النووي): نريد من واشنطن ضمانات ..

     يخطف اللقاء الثلاثي بين وزراء الخارجية في الولايات المتحدة وروسيا والسعودية، الأضواء من الاجتماع الذي يعقده الوزيران الأميركي والروسي مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الدوحة غداً.

     ووفق معلومات شبه رسمية سيتناول اللقاء الثلاثي بحثاً معمقاً لـ “الاتفاق النووي” بين إيران والقوى العظمى، إضافة الى مشكلات تراوح بين اليمن وسورية وليبيا والحرب على الإرهاب و “داعش” تحديداً.

    وذكر أن دول الخليج لا تزال تبحث عن ضمانات إضافية من الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاق.

    وأكد مسؤول في وزارة الخارجية السعودية لـصحيفة «الحياة اللندنية» أمس، مشاركة الوزير عادل الجبير في اجتماع الدوحة الذي يبحث الوضع في المنطقة.

     واستبق الجبير سفره إلى الدوحة بزيارة قصيرة إلى أبوظبي حيث أجرى محادثات تنسيقية مع المسؤولين الإماراتيين.

    وقالت مصادر ديبلوماسية في الدوحة إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذين «سيجتمعون في الدوحة غداً الإثنين في أول لقاء من نوعه بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، سيناقشون قضايا الساعة في المنطقة والعالم، وسيبلورون رؤى التعاون المستقبلي حول كثير من الملفات الساخنة».

    وقالت المصادر إن الاجتماع «سيناقش قضايا كثيرة بينها الاتفاق النووي مع طهران» وسيطلبون بعض الإيضاحات من كيرى الذي زار القاهرة ليل أمس ويصل الى الدوحة اليوم. ورأت مصادر أخرى أن الاجتماع المشترك الخليجي- الأميركي يأتي في «سياق سعي الجانبين الى تعزيز الثقة، في ظل أوضاع صعبة تعيشها المنطقة العربية، وخصوصاً منطقة الخليج».

    ووفق ما يتحدث عنه المسؤولون الخليجيون، سيتطرق الاجتماع الى «الهموم المشتركة بين الجانبين، وفي صدارتها الإرهاب الذي بات مصدر قلق للجميع والوضع في اليمن الذي يحظى باهتمام الجانبين والأوضاع الملتهبة في سورية وليبيا».

    وقد يوجه الاجتماع الوزاري الخليجي- الأميركي «رسائل عدة في شأن التأكيد على أمن واستقرار المنطقة والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز ما تم ماضياً بإجراءات إضافية تتناول كيفية معالجة القضايا الساخنة في المنطقة والحيز العربي».

    وفي موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير «لافروف سيعقد اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه الأميركي جون كيري والسعودي عادل الجبير خلال زيارة عمل لقطر في الثاني والثالث من آب (أغسطس) الجاري».

    وأضافت أن لافروف سيعقد اجتماعات أيضاً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته خالد العطية.

    وذكرت «أن لافروف يزور قطر لمناقشة التحركات من أجل السلام في سورية واليمن وليبيا والتحالف الدولي ضد تنظيم داعش والاستقرار في منطقة الخليج والعلاقات الثنائية بين روسيا وقطر. وأجرى كيري لقاءات غير رسمية في القاهرة أمس وسيلتقي اليوم نظيره المصري سامح شكري في «حوار استراتيجي» الذي سيُعقد للمرة الأولى منذ 2009 إثر إعلان الولايات المتحدة أنها سلمت مصر ثماني مقاتلات «أف 16» تم استعراضها في سماء العاصمة أمس، وهي الأولى بعدما رفعت واشنطن أواخر آذار (مارس) الماضي التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية. وقال ديبلوماسي أميركي يرافق كيري لوكالة «فرانس برس» أمس، إن الوزير «سيحاول الإجابة عن كل الأسئلة التي لا تزال تراود وزراء الخارجية، على أمل أن يكونوا راضين ولضمان أن يدعموا مواصلة جهودنا».

    وأشار إلى أن كيري «سيبحث أيضاً في النزاعين في اليمن وسورية»، لكنه لم يتحدث عن مسألة محاربة الإرهاب، وهي حكماً ستكون حاضرة، خصوصاً بوجود التعاون الأميركي الخليجي في الحملة الجوية.

    وفي طهران نقلت وكالة «أنباء الجمهورية الإسلامية» الإيرانية عن علي أكبر صالحي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي قوله أمس إن البرلمان لا يملك سلطة على الاتفاق النووي الذي وقع مع القوى الدولية الشهر الماضي. واضاف: «ليس صحيحا على الإطلاق أنه يتعين على الحكومة أن تعرض على البرلمان أي اتفاق تريد توقيعه مع دولة أجنبية».

    وفي إشارة إلى الاتفاق النووي قال صالحي «خطة العمل الشاملة ليست اتفاقية او معاهدة دولية وأنا لا أعرف تحت أي تعريف يجب أن تحال على البرلمان».

    وبدأ متشددون في البرلمان الإيراني والمؤسسة الأمنية الهجوم على الاتفاق بعد أيام من توقيعه لكن تعذر عليهم إقناع المرشد علي خامنئي بسحب تأييده الحذر للاتفاق. ويتعرض الاتفاق كذلك لتهديد في الكونغرس الأميركي حيث مازال أمام المشرعين مهلة حتى 17 أيلول (سبتمبر) لقبول الاتفاق أو رفضه.

     ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بأعضاء في مجلس الشيوخ لمناقشة الدور الرقابي للوكالة على البرنامج النووي الإيراني.

     

  • بعد العداء سيؤثر التقارب السعودي  الروسي على واشنطن

    بعد العداء سيؤثر التقارب السعودي الروسي على واشنطن

     وطن –   قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، التقارب السعودي الروسي بعد العداء ، حيث وقعتا عدة اتفاقات.

    وأضافت  صحيفة كريستيان ساينس مونيتور  السبت، أن البلدين اللذان يمثلان أكبر منتجٍ للنفط في العالم، يعملان معاً للسيطرة على أسواق النفط في العالم.

    ومع ذلك فما حدث الآن لم يحدث قبل ذلك، بسبب خلافات تبدو غير قابلة للحل، خاصة في ظل العلاقات التي تجمع الرياض وواشنطن. لكن التقارب السعودي الروسي والاتفاقات التي عقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومحمد بن سلمان، نائب ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، ربما تشير إلى أن عملاقي النفط مدفوعين معا بالأزمة الجيوسياسية، قد يأخذا خطوات نحو علاقة أوثق كثيرا.

    ويرى بعض الخبراء علامات على شراكة ناشئة بين البلدين، مدفوعة بتحول الأمور عالميا، حيث تستند هذه الشراكة على مساعدة الأموال السعودية لموسكو في مواجهة العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب على الكرملين، بسبب أزمة أوكرانيا، وفي المقابل تقدم روسيا السلاح والخبرة الهندسية والدعم الدبلوماسي للملك السعودي الجديد لفطام دولته من الاعتماد على الولايات المتحدة التي أصبحت أقل تعاونا كثيرا.

    لكن يجادل آخرون أنه في حين نشاهد تغييرا بالفعل، فإن التقارب السعودي الروسي هو تكتيكي بالأساس وذو نوايا محددة من كلا الجانبين.

    فلا تزال هناك خلافات واسعة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية مثل تغيير النظام في سوريا والعلاقات النووية بين روسيا وإيران.

    والتقى بوتين والأمير محمد بن سلمان في لقاء ودي جمعهما، على هامش المنتدى الاقتصادي في بطرسبرج، الشهر الماضي، حيث وقعا 6 صفقات، من بينها صفقة تنطوي على التعاون النووي حيث ستساعد روسيا في بناء 16 محطة للطاقة الذرية في صحراء المملكة العربية السعودية.

    كما وقعا عقود تعاون في مجال الفضاء وتطوير البنية التحتية والتوصل لاتفاق بشأن الأسلحة الروسية.

    وتقول “كرستيان ساينس مونيتور” إنه بالنسبة للكرملين، فإن جهود تأسيس علاقات جيدة مع لاعب كبير في الشرق الأوسط، تجنب روسيا طويلا، يتناسب مع جهود بوتين وسياسته التي عمل عليها طويلا لتأسيس علاقة صداقة مع الجميع. ومع ذلك تظل إيران الخلاف الأكبر بين روسيا والسعودية.

    وتؤكد كل المؤشرات إلى أن موسكو مؤيد متحمس للاتفاق النووي، الذي تتفاوض القوى الغربية حوله مع إيران، كما تعد نفسها للاستثمار بقوة في السوق الإيراني مع رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران بمجرد توقيع الاتفاق النووي.

    وفضلا عن ذلك، فإن الرئيس بوتين أعطى الضوء الأخضر بإتمام صفقة بيع نظام الدفاع الصاروخي S-300 لإيران، وبناء أكثر من 8 محطات نووية جديدة للطاقة النووية.

    كارثة جديدة على رأس الأمير الصغير.. انفصال محتمل بين السعودية وروسيا وتصريحات خطيرة “لا تبشر بخير”

    كما تظل سوريا قضية خلافية عالقة في العلاقات بين موسكو والرياض، حيث تواصل الأولى دعمها للرئيس السوري بشار الأسد في حين تمول السعودية المتمردين الذين يحاولون الإطاحة به.

    ووسط شائعات بشأن تخلى روسيا عن الأسد، فإن موسكو أكدت مؤخرا دعمها للحكومة السورية. لكن يوضح أندريه كليموف، نائب رئيس لجنة الشئون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي، أن الخطأ الذي يقع فيه الكثير من المحللين هو النظر إلى تحويل العلاقات في عالم اليوم من خلال منظور الحرب الباردة، على افتراض أن أي بلد يجب أن يكون في كتلة أو أخرى.

    ويضيف “في الواقع فإن تحرك روسيا والسعودية معا، يتعلق بالتعاون في القضايا التي يمكنهما التعاون حولها”.

    “بلومبيرغ” تكشف: أزمة نفطية حادة تلوح في الأفق بين السعودية وروسيا .. هذا سببُها

  • مصر تستنفر لفرد عضلاتها على واشنطن والأخيرة ترد (سياستنا على حالها)

     

    جاء رد الخارجية الأمريكية سريعا على الاستنفار الذي أبدته مصر عقب التسريبات التي تداولتها وسائل الاعلام فيما يخص لقاءات واشنطن مع أعضاء من الإخوان المسلمين نافية أي لقاءات مع هذا القبيل وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن المسؤولين الأمريكيين لن يلتقوا أعضاء وفد الإخوان المسلمين المصريين الزائر.

    وحسب مصادر لوكالة أنباء “رويترز”، فإن رئاسة الوزراء المصرية استدعت سفير الولايات المتحدة في القاهرة لإبداء الاستياء من زيارة شخصيات من جماعة الإخوان المسلمين لواشنطن لحضور مؤتمر خاص.

    وأضاف جيف راثكي، في تصريح صحفي: “لم تكن هناك خطط قط لعقد اجتماع، ولم نتراجع عن أي قرار. التقيناهم في الماضي، وسياستنا باقية على حالها”.

    وكانت الخارجية المصرية استدعت السفير الأمريكي في القاهرة للاعتراض على اللقاءات التي جرت- حسب الاعلام- مع اعضاء من الإخوان المسلمين في واشنطن.

     

  • التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم (11) سبتمبر.. وأمريكا تخفي (فصلا سريا) !

    التايمز: العائلة السعودية الحاكمة الممول الرئيسي لهجوم (11) سبتمبر.. وأمريكا تخفي (فصلا سريا) !

     

    (خاص- وطن) نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا عن أحداث (11 سبتمبر) مشيرة إلى أن البيت الأبيض الأمريكي يتعرض لضغوط متزايدة من أجل الكشف عن ((فصل سري)) من ملف أعد من أحداث 11 سبتمبر 2001.

    وبحسب الصحيفة البريطانية أوصى بوب جراهام الذي كان يرأس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ وقت وقوع “الهجوم” بإعداد الملف الذي (تضمن) إدانة واضحة للعائلة السعودية المالكة متهما إياها بأنها كانت الممول الرئيسي للعملية”.

    ونقلت الصحيفة عن جراهام إشارته الى أن “الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن انتزع من الملف فصلا كاملا من (28) صفحة، وهي التي تتضمن توجيه أصابع الاتهام للسعودية”، موضحا أن “نزع ذلك الفصل من التقرير أدى إلى بقاء السعودية مصدرا لتمويل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشرية”. حسب قوله.

    وكان جراهام اتهم مؤخراً الإدارات الأمريكية “المتعاقبة” في واشنطن بغض الطرف عن الدعم السعودي لما أسماه “التطرف” السني. وأضاف: “أعتقد أن الفشل في تسليط كامل الضوء علي التحركات السعودية وتحديدًا تورطها في أحداث 11 سبتمبر قد ساهم في قدرة السعودية علي المشاركة في عمليات تضر بالولايات المتحدة – وتحديدًا دعمهم لداعش.”

    يعتقد السناتور جراهام، وهو رجل دولة بارز وكان حاكمًا ديمقراطيًا لفلوريدا لفترتين قبل قضاءه لثمانية عشر عامًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن تجاهل ما كانت السعودية (تفعله) ومعاملتها كحليف أمريكي يمكن الاعتماد عليه قد ساهم في فشل أجهزة استخبارات الولايات المتحدة في اكتشاف داعش كقوة صاعدة حتي بعد أن سيطرت علي الموصل في 10 يونيو.

    ويقول “أظن أن هناك سببًا واحدًا جعل استخباراتنا أقل امتيازًا” أنه لم يتم تولية انتباه كافي لدعم السعودية للحركات الجهادية من نوع القاعدة، والتي منها داعش وهي الأسوأ سمعة والأكثر ونجاحًا. حتي الآن واجهت المخابرات المركزية وأجهزة الاستخبارات الأخرى بعض الانتقاد في الولايات المتحدة لفشلهم الواضح في توقع التوسع الهائل لداعش، والتي تسيطر الآن علي منطقة أكبر من بريطانيا العظمي في شمال العراق وشرق سوريا.

    لطالما ناضل السناتور جراهام للكشف عن الصفحات الثماني والعشرين من تقرير أحداث 11 سبتمبر، فضلًا عن مستندات أخري. وهو يقول – لأنه يعرف محتواهم – أنه ليس هناك مبرر أمني قومي لإبقائهم سرًا بعد 13 عامًا من أحداث 11 سبتمبر. ويقول أن بعض الوكالات الحكومة، لاسيما مكتب التحقيقات الفيدرالي، لديهم حافز لإخفاء المعلومات عن العامة حول “عملياتهم وكفائتهم في وقت أحداث 11 سبتمبر”. في ساراسوتا، بفلوريدا، أنكر مكتب التحقيقات الفيدرالي في البداية امتلاك أي وثائق ذات صلة بالمختطفين الذين كان يستقرون هناك، لكنه الآن سلم 80,000 صفحة قد تكون ذات صلة تحت قانون حرية المعلومات، وفقًا لتوم جولين، المحامي المقيم بميامي، والذي يتولي تطبيق قانون حرية المعلومات.

    وبسؤاله عن سبب كون الولايات المتحدة شديدة الحرص علي التستر علي السعوديين، يقول السناتور جراهام أن أحد التفسيرات هو التحالف الاستراتيجي طويل الأمد مع السعودية، الذي يعود إلي الحرب العالمية الثانية. وهناك أيضًا العلاقة الشخصية الوثيقة بين عائلة بوش والمملكة. لكن ما يجده أكثر صعوبة علي التفسير هو لماذا “استمرت سياسة التستر علي التورط السعودي (في أحداث 11 سبتمبر) تحت إدارة أوباما”. رغم أن السيد أوباما تعهد لعائلات ضحايا أحداث 11 سبتمبر أثناء حملة انتخابات عام 2008 الرئاسية بإصدار الصفحات المحجوبة، ولقد فشل في فعل ذلك بعد ست سنوات من إبرامه هذا الوعد.

    لا يشير السيناتور جراهام إلي أن السعوديون يديرون داعش مباشرة، لكن أن دعمهم للمتطرفين السنة في العراق وسوريا فتح الباب للجهاديين ومنهم داعش. أشار السير ريتشارد ديرلاف، الرئيس السابق للاستخبارات السرية البريطانية، و”إم أي 6″، إلى نقاط مشابهة، حيث قال في محاضرة في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن في يوليو أن الحكومة السعودية “منجذبة بشدة نحو أي تشدد يتحدي التشيع بفاعلية.” وقال أن حكام المملكة مالوا لمعارضة الجهاديين في بلادهم كأعداء لآل سعود، لكنهم يروجون لهم خارج البلاد لمصالح السياسة الخارجية السعودية. كانت معاداة الشيعة دائمًا في مركز الرؤية العالمية السعودية، وقد اقتبس كلمات الأمير بندر، السفير في واشنطن في وقت أحداث 11 سبتمبر ولاحقًا رئيس المخابرات السعودية، حيث قال له: “الوقت ليس مبكرًا جدًا في الشرق الأوسط يا ريتشارد، قبل أن يقال “فليكن الرب مع الشيعة” حرفيًا. فأكثر من مليار سني قد طفح كيلهم منهم.”

  • الدوحة تطلب من (واشنطن بوست) الاعتذار على مقتل 4 آلاف عامل بقطر

    الدوحة تطلب من (واشنطن بوست) الاعتذار على مقتل 4 آلاف عامل بقطر

     

    ردت الدوحة بغضب على تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية توقعت فيه مقتل أربعة آلاف عامل أجنبي في قطر من الآن وحتى موعد إقامة كأس العالم 2022 بسبب ظروف العمل، داعية الصحيفة إلى الاعتذار رسميا عن التقرير الذي قالت إنه يقوم على “تشويه الإحصائيات.”

    وأوضح بيان لمكتب الاتصال الحكومي القطري أن الدوحة “أكدت أن العمل في مواقع البناء لمشاريع كأس العالم لكرة القدم 2022 يسير حسب ما خطط له، وتم إنجاز حوالي خمسة ملايين ساعة عمل دون وفيات.” ولفت إلى أن ما جاء في الصحيفة “عار من الصحة” وأن المعلومات “أخذت من مجموعة إحصائيات للوفيات في دولة قطر وتم ضربها في عدد السنوات المتبقية لكأس العالم كعملية حسابية افتراضية.” حسب ما نقلته ( سي أن أن) عربية.

    وأشار البيان إلى أن الصحيفة اعتمدت على تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في مجلة (لانسيت) البريطانية عام 2012 يوضح أن العمالة المهاجرة في دولة قطر أكثر من مليون عامل ويتوقع التقرير وفاة أكثر من 400 حالة سنويا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية حتى لو كانوا في بلدانهم الأصلية.

    ونددت الحكومة القطرية بما وصفته بـ”تشويه الإحصائيات كما فعلت صحيفة واشنطن بوست حيث قالت إن جميع الوفيات هي نتيجة لظروف العمل” معتبرة أن ما جاء في المقال “تسبب بأضرار جسيمة لسمعة وصورة قطر خاصة بكل ما تضمنه من أرقام غير حقيقية ورسومات غير دقيقة وقد شاهده حوالي خمسة ملايين مشاهد على فيسبوك ويوتيوب حتى 1 يونيو.”

    يشار إلى أن العديد من التقارير الصحيفة كانت قد أشارت إلى ظروف صعبة عاشها العديد من العمال في منشآت كأس العالم بقطر، ولكن الحكومة القطرية سبق لها أن تعهدت بالعمل على تحسين ظروف العمل، نافية صحة الكثير من تلك التقارير.

  • الإدارة الأمريكية: الأسد يقصف المعارضة السورية ويستثني (داعش)

    الإدارة الأمريكية: الأسد يقصف المعارضة السورية ويستثني (داعش)

     

    اتهمت الإدارة الأمريكية “النظام السوري” بلعب لعبة مزدوجة في التعامل مع الأزمة السورية.. مشيرة إلى أن نظام الأسد يقوم بعمليات مساندة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ويمهد له الطريق باتجاه المدن السورية.

    وقالت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ” وردت تقارير تفيد بأن نظام الأسد يقوم بشن ضربات جوية لإسناد تقدم داعش على حلب، داعماً بذلك المتطرفين في هجماتهم على السكان السوريين. وعلاوة على ذلك، فإننا قد شهدنا منذ فترة طويلة ان النظام يتجنب خطوط تنظيم داعش في تناقض تام مع ادعاءاته علناً بأنه يقاتل هذا التنظيم “.

    وتابعت هارف تصريحاتها بحسب ما نقلته السفارة الأمريكية في سوريا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: ” قائلة: “إن الحقيقة هي انه لا توجد اداة تجنيد لصالح تنظيم داعش أفضل من الاعمال الوحشية التي يقوم بها نظام الأسد. وكما قلنا منذ فترة طويلة، فأن بشار الاسد قد فقد الشرعية ولن يكون ابداً شريكاً ناجعاً في مكافحة الإرهاب. ووفقاً لما ورد في هذه التقارير الاخيرة فإنه ليس فقط برهن مجدداً انه لا يريد استخدام قواته للقضاء على الملاذ الآمن لداعش في سوريا، بل انه يسعى بصورة نشطة لتعزيز موقفهم لأسباب هدامه خاصة به.”

    وأضافت: “هذا سبب آخر يؤكد ضرورة حدوث انتقال سياسي من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا وحماية الشعب السوري،” لافتة إلى الإدانة الشديد “للاستخدام البشع الأخير للبراميل المتفجرة من قبل نظام الاسد في مدينة حلب وما حولها والذي راح ضحيته 70 مدنياً على الأقل.”

  • النفط كلمة السر.. السعودية لا تستطيع تحريك طائراتها دون موافقة واشنطن

    النفط كلمة السر.. السعودية لا تستطيع تحريك طائراتها دون موافقة واشنطن

    وطن – رأت صحيفة “نيويورك تايمز“، في تقرير نشرته اليوم، أن قرار الملك سلمان بالتغيب عن لقاء القمة الذي دعا إليه الرئيس أوباما يعكس واقعا جديدا للعلاقة بين البلدين.

    ومع أن واشنطن والرياض أصرا على أن غياب الملك لم يكن ازدراء، فإنه من الصعب تجاهل أربعة عوامل قوية أدت إلى تصاعد التوتر بين البلدين، وفقا للصحيفة: ( سعي الإدارة لاتفاق نووي مع إيران، صعود تنظيم الدولة في المنطقة، الاضطرابات الإقليمية التي تولدت عن الربيع العربي والتحول في أسواق الطاقة العالمية. ذلك أن طفرة النفط الأمريكي، على وجه الخصوص، قد حررت الولايات المتحدة من اعتمادها على الرياض).

    وبقدر ما كانت تهدف اجتماعات هذا الأسبوع لزعماء دول الخليج في البيت الأبيض وكامب ديفيد إلى محاولة التخفيف من هذه الانقسامات، فإن الفرصة قد ضاعت. ويبدو المستقبل أكثر تعقيدا إذا اختار كل منهما مسار مختلفا تجاه ما يعتبرونه أمنا قوميا.

    “ليس هناك شك في أن هناك اختلافات”، كما نقل التقرير عن فيليب غوردون، الذي تنحى عن منصبه قبل شهر كمنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج. وأضاف: “العلاقة ليست من النوع الوجداني، إذ إن لكل منهما مصالح، وإذا أظهرنا أننا على استعداد للعمل معهم بشأن مصالحهم الأساسية، فإنهم سوف يظهرون أنهم على استعداد لفعل ذلك معنا”.

    والسؤال هو ما إذا كان كل منهما مستعدا لذلك. خلال سبعين سنة الماضية، منذ أن التقى فرانكلين روزفلت مع الملك عبد العزيز، كانت العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية زواجا مركبا من المصالح المشتركة والقيم المتضاربة. وكان القاسم المشترك الرغبة في الاستقرار. ولكنَ الجانبين الآن مختلفان في هذا.

    4 أسباب وراء غياب سلمان عن (كامب ديفيد) وفق (نيويورك تايمز).. تعرف عليها

    بالنسبة للرئيس أوباما، فإن الاتفاق الدبلوماسي مع إيران سيكبح برنامجها النووي ويقدم أقوى فرصة لمنع تفاقم الصراع في المنطقة. وبالنسبة لحكام السعودية، السنة، فإن تخفيف العقوبات في الصفقة المقترحة ستمكن، غالبا، إيران، الشيعية، من مليارات الدولارات لإثارة مزيد من الاضطرابات في جميع أنحاء المنطقة.

    وفي حين يتعاون الأمريكيون والسعوديون الآن لمحاربة الدولة الإسلامية، فإن الرياض تريد المزيد من العمل لإجبار الأسد على التنحي، بينما يبدو أوباما مترددا بشأن التدخل. وبالمثل، ففي الوقت الذي يرى فيه أوباما الحملة من أجل مزيد من الديمقراطية في المنطقة قوة دفع نحو خير المنطقة، ترى السعودية أن حركة الربيع العربي تشكل تهديدا لحكمهم وسلطتهم.

    وفي خضم كل ذلك، تحولت سياسات الطاقة جنبا إلى جنب مع زيادة في إنتاج النفط في ولايتي نورث داكوتا وتكساس. ولأنها ما عادت تعتمد على النفط الخام الأجنبي، فإن بإمكان الولايات المتحدة الآن استعراض عضلاتها دون الحاجة إلى القلق حول قطع السعوديين إمدادات الطاقة.

    ومع ذلك، فإن واشنطن ما زالت تعتمد على الرياض للحفاظ على سعر منخفض للنفط للضغط على  الاقتصاد الروسي القائم على الطاقة في المواجهة بينهما بشأن أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن بنيامين رودس، نائب مستشار الأمن القومي لأوباما، قوله إن الاختلافات كانت متوقعة بين البلدين لتنوع المصالح، إلا أنها لم تقوض العلاقة الأوسع. وأوضح: “لدينا برنامج قوي جدا نتقاسمه مع السعوديين”، مضيفا: “لقد كانت هناك خلافات في ظل هذه الإدارة والإدارة السابقة بشأن بعض السياسات والتنمية في المنطقة، ولكن أعتقد أنه لا تزال لدينا وجهة نظر مشتركة حول ما نسعى إلى تحقيقه بخصوص مجموعة من المصالح الجوهرية”.

    لكن خبراء قالوا إن الولايات المتحدة لا رغبة لديها في الانجرار بشكل أعمق إلى حرب خطرة بالوكالة بين إيران والدول السنية في أماكن مثل اليمن. وفي هذا صرح مروان المعشر، وزير الخارجية الأردني السابق، في حديثه للصحيفة، قائلا إن “الولايات المتحدة ليست مهتمة بالانغماس أكثر في القضايا التي تقلق الخليج”، وتساءل: “هل ستشعر دول الخليج بعد هذا الاجتماع بالاطمئنان؟ الجواب: لا”.

    وأعلن السعوديون بأن الملك يفضل البقاء في الرياض بسبب الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن المجاور. وقال بعض الخبراء إن الملك سلمان، في هذا السن 79عاما، لم يسافر كثيرا خارج البلاد. ولكن بعض المسؤولين العرب، وفقا للتقرير، قالوا إن قراره بعدم الحضور يعكس خيبة أمل بأن أوباما لن يقدم مساعدات ملموسة أمنية كثيرة في الاجتماع.

     ولم يكن الملك سلمان هو الوحيد الذي رفض دعوة أوباما، فقادة سلطنة عمان والبحرين والإمارات العربية المتحدة -بعض منهم في حالة صحية سيئة- اعتذر عن حضور الاجتماع، وأرسلوا من ينوبونهم.

    وقال منتقدون إن قائمة الحضور تكشف عجز الرئيس أوباما على صياغة الأحداث في المنطقة. وفي هذا رأى السيناتور الجهوري جون ماكين “أنها مؤشر على انعدام الثقة لدى السعوديين وآخرين”، وألقى باللوم على وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، لإساءته فهم الإشارات السعودية. وأضاف: “في بعض الأحيان تفسر الأمور كما يريد لها أن تكون لا كما هي عليه في الواقع”.

    وقالت إدارة اوباما إنها رفضت معاهدة الدفاع المشترك التي تسعى دول الخليج لإقرارها قبل عدة أسابيع. ومع ذلك، لم يصدر من وزراء خارجية تلك البلدان أي احتجاج في لقائهم مع كيري في باريس يوم الجمعة الماضي قبل اجتماع قمة هذا الأسبوع. “لم يكن هناك تلميح بعدم الرضا”، كما قال روبرت مالي، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.

    استياء خليجي رغم تبعية طويلة:

    ورأى تقرير آخر نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” أن زعماء دول الخليج، بقيادة الملك سلمان، يوجهون رسائل علنية بشكل متزايد من الاستياء لإدارة أوباما بشأن سياساتها في المنطقة، حتى مع سعي الرئيس أوباما  لطمأنتهم هذا الأسبوع في اجتماعات كامب ديفيد.

    ومع تذمرهم من سياسات البيت الأبيض، وخاصة بشأن الاتفاق النووي الوشيك مع إيران، فإن السعودية وحلفاءها في الخليج يواجهون معضلة: حتى مع قيامها بدور أكثر نشاطا في الدفاع عن نفسها، لا تزال تعتمد كليا، تقريبا، على واشنطن في قضايا أمنها.

    هذه التبعية “يجب أن تتغير، ويدركون أن هذا يجب أن يتغير”، كما نقلت الصحيفة عن “جان فرانسوا سيزنيك”، أستاذ الاقتصاد السياسي الخليجي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز.

    ويقول محللون إن عقودا من التعاون ومليارات من الدولارات في صفقات الأسلحة جعلت الخليج يرتبط بعمق مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل لا يمكن التراجع عنه بسرعة. إذ إن قطر تستضيف أكبر قاعدة جوية للولايات المتحدة في المنطقة، والبحرين يستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية. كما إن جهودها الرامية لتحقيق شراكة عسكرية مع بعض الدول الإسلامية زميل مثل باكستان ومصر لم تحقق نجاحا يذكر رغم عشرات المليارات من المساعدات.

    ونقل التقرير عن الباحث “سيزنك” قوله: “السعودية تستخدم مقاتلات أمريكية الصنع في حملة القصف التي تقودها في اليمن، ولكن لا يمكن لأي منها أن تطير إذا رفضت الولايات المتحدة إرسال قطع غيار هذه الطائرات”.

    وقد تسبب الشعور الخليجي بالإهمال من قبل واشنطن في أزمة ثقة، وتُوج هذا بإعلان الأحد أن الملك سلمان لن يحضر اجتماع هذا الأسبوع  بعد أن قال البيت الأبيض إنه سيشارك.

    وأفادت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين يحاولون قصارى جهدهم التهوين من شأن الحادث، وتحدث أوباما مع الملك عبر الهاتف يوم الاثنين تحضيرا للاجتماع، لكن استياء العاهل السعودي كان واضحا.

    “إنها رسالة دبلوماسية تفيد أن المملكة العربية السعودية لا تتوقع أي شيء جديد من كامب ديفيد”، كما قال عبد الله الشمري وهو محلل سياسي سعودي ودبلوماسي سابق، وأضاف: “يعلم الجميع أن المملكة العربية السعودية ليست راضية عن إدارة الرئيس أوباما، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالصفقة مع إيران وبرنامجها النووي”.

    “وكما تحاول الولايات المتحدة تقليل اعتمادها على النفط السعودي، يحاول السعوديون للتخفيف قدر الإمكان من الاعتماد على التحالف الأمريكي”، كما قال الشمري.

    لكنَ السعوديين، وفقا للصحيفة، لا يزالون يعتمدون بشكل كبير على الولايات المتحدة، وعلى بريطانيا وإن بشكل أقل، في كل فرع من فروع أجهزة أمنهم.

     “إن سلاح الجو السعودي لا يمكن أن ينفذ مهمات يومية من دون مساعدة المدربين الأميركيين وخبراء الصيانة وتدفق قطع الغيار والذخيرة”، كما كشف بروس ريدل، وهو زميل بارز في معهد بروكينغز، متحدثا عن حملة القصف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن بقيادة السعودية.

    وقال تقرير صدر مؤخرا عن خدمة أبحاث الكونغرس إن قرار السعودية تحديث وتوسيع قواتها الجوية بسرب من الطائرات الأمريكية F-15 المقاتلة من شأنه أن يديم الاعتماد السعودي على قطع الغيار والتدريب المقدم من قبل المقاولين العسكريين والدفاعيين الأمريكيين.

    وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تشارك أيضا في تدريب الجيش وتحديث الحرس الوطني السعوديين، كما إن المستشارين الأميركيين، الذين تدفع رواتبهم الحكومة السعودية، هم “جزءا لا يتجزأ من قطاعات الصناعة والطاقة والمكاتب البحرية والأمن الإلكتروني داخل الحكومة السعودية.

    ثم إن السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا تربطهم علاقات استخبارية وثيقة، فقد اجتمع كبار المسؤولين من الدول الثلاث في كثير من الأحيان وتبادلوا المعلومات.

    وبالإضافة إلى ذلك، وفقا للباحث “بروس ريدل”، فإن عقود الطائرات المقاتلة، وتشمل اتفاقات صيانة وقطع الغيار وتحديث البرمجيات التي يمكن أن تستمر لسنوات، تحكم قبضتها على عمليات حفظ الأمن في هذه البلدان لفترات بعيدة.

    وفقا لتقديرات الدكتور سيزنيك، من مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة، فإن المملكة العربية السعودية قد أنفقت نحو 500 مليار دولار لبناء جيشها خلال السنوات العشرين الماضية، ونحو ثلاثة أرباع من هذه الأموال ذهبت إلى الولايات المتحدة. وأضاف: “وهذه مبالغ ضخمة”.

    ورأى الباحث “ريدل” أنه في الوقت يمكن فيه أن تنتقل قطر بسرعة، بما تملكه من جيش صغير نسبيا، لإبرام صفقات أسلحة جديدة، فإن الأمر بالنسبة للسعودية سيستغرق وقتا أطول لدمج معدات عسكرية من مورد آخر.

  • واشنطن تدافع عن باكستان ( عملية اغتيال الرقم 1 أمريكية بحته)

    واشنطن تدافع عن باكستان ( عملية اغتيال الرقم 1 أمريكية بحته)

    وطن – تداعى البيت الأبيض الأمريكي سريعا لنفي التقرير الذي نشره الباحث الأمريكي ، سيمور هيرش حول الطريقة التي اغتيل فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن دلان للتغطية على (كذب) الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي صنع مجدا زائفا لإدارته في عملية اغتيال المطلوب رقم واحد في العالم للإدارة الأمريكية في أيار عام 2011.

    قال نيد برايس، الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، إنّه وبخلاف مقال سيمور هيرش، فإنّ عملية أبوت آباد، باكستان، كانت مهمة أمريكية من جانب واحد دون مشاركة باكستانية. “قرّر الرئيس في مرحلة مبكّرة ألا يُعلم أية حكومة أخرى، بما في ذلك الحكومة الباكستانية، التي لم يتم إعلامها بعملية الاغتيال حتى بعد المداهمة”، كما قال. “كانت تلك عملية أمريكية بحت”.

    هكذا جرى احباط عملية اغتيال طيار أردني مطلوب لداعش مقابل “100” ليرة ذهبية

    وكشف هيروش في مقاله، والذي نُشر في مجلة ‏Review of Books‏، عن أنّ الولايات المتحدة قد عملت بالتعاون مع الحكومة الباكستانية حتى قبل حدوث عملية الاغتيال.

    وقال الناطق باسم البيت الأبيض إن تقرير هيرش “كذب جليّ” وعاري عن الصحة، بينما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، على لسان الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) أنّ كلام هيرش هو بمثابة “هراء”.

    وتحاول الإدارة الأمريكية التخفيف من حدة التقرير الذي كشف تورط باكستان في العملية وعلمها المسبق عبر أحد كبار رجالات الدولة مشيراً في تقريره أن الدولة الباكستانية كانت تحتجز بن لادن قبل اغتياله وأن عملية الاغتيال الذي زعم الرئيس الأمريكي تنفذها “كذب”.

  • واشنطن تستغني عن إسرائيل في الهيمنة العسكرية وتحول السعودية إلى (قطة مدللة)

    واشنطن تستغني عن إسرائيل في الهيمنة العسكرية وتحول السعودية إلى (قطة مدللة)

    وطن – قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يدرس بيع أسلحة للمملكة العربية السعودية لا تقدمها واشنطن سوى لإسرائيل، وذلك في محاولة من جانب البيت الأبيض للتخفيف من المخاوف الإقليمية بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تدفع الحلفاء السنة العرب في الخليج من أجل إنشاء منظومة دفاعية صاروخية متقدمة، كما تسعد لبيع أسلحة متقدمة للسعودية، في محاولة للتخفيف من حدة المخاوف الإقليمية بشأن احتمالية توقيع اتفاق نووي مع إيران.

    وأضافت أنه بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للسعودية الأربعاء والخميس، يتحدث مسؤولون أمريكيون سرًا عن أن الإدارة الأمريكية تدرس ما إذا كانت ستقدم للمملكة قنابل خارقة للتحصينات من نوع “GBU-28″، التي مازالت واشنطن مستعدة حتى الآن لبيعها لإسرائيل فقط.

    وذكرت الصحيفة أن المناقشات تجري في سرية تامة، وأن المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة رفضوا الإفصاح عن هويتهم، كما أن السفارة السعودية في واشنطن رفضت التعليق.

    وأشارت الصحيفة إلى مناقشة فكرة إقامة منطقة دفاع صاروخي تمتد من السعودية إلى قطر والإمارات، والتي ستحتاج لإبرام اتفاق مع إسرائيل، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يتحدثون عن أن احتمالية بيع مثل هذه المنظومة لتلك الدول تبدو واقعية، وستتم مناقشتها خلال اجتماعات مغلقة بين الرئيس الأمريكي وقادة مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد الشهر الجاري.

    كاسترو: امريكا واسرائيل انشأوا داعش

    ونقلت عن “سيمون هيندرسون” المحلل المتخصص في الشأن الخليجي بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن السعودية ودول الخليج ليسوا سعداء بالاتفاق النووي مع إيران، لكنهم سيكونون أقل حزنًا إذا زودتهم واشنطن بأسلحة أفضل، لمواجهة ما يعتبرونه تهديدًا إيرانيًا.

    وتحدثت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن السبب وراء السرية التي تحيط باتفاقيات السلاح مع السعودية، أن إدارة أوباما تسعي لإرضاء الرياض دون انتهاك قرار الكونجرس في 2008م، الذي يطلب من الإدارة الأمريكية التأكيد على استمرار الهيمنة العسكرية لإسرائيل في المنطقة.

    المصدر: وكالات.

  • لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟

    لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟

    وطن – أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عن بدء الولايات المتحدة العمل بالبرنامج، الذي أعلنته العام الماضي، في التاسع عشر من الشهر الحالي لتدريب وتجهيز “المعارضة السورية المعتدلة” ، على أن يتخرج 300 مقاتل كل شهر، ما يعني أنه مع نهاية العام، ستكون قوة معارضة مؤلفة من 2100 جندي جاهزة للانخراط في الحرب السورية.

    وتأتي الحماسة الأميركية في وقت لم يعلّق فيه وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، أثناء استقباله رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة الأسبوع الماضي، على مطالب ضيفه بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا.

    واكتفى كيري بتكرار “نقاط الكلام” الأميركية، التي تتمحور حول حل سياسي عبر حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وفي غياب أي حديث أميركي عن مهمة القوة المزمع تدريبها في تركيا، يبدو أن أهداف واشنطن خلف التدريب لا تتعلق بتغيير موازين القوى العسكرية على الأرض السورية، فالحكومة الأميركية تعلم أنه حتى القوات الأكثر عديداً والأحسن تدريباً وتسليحاً، مثل البشمركة الكردية والجيش العراقي، تعاني في مواجهاتها مع قوات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    كذلك، تعلم أميركا، من تجاربها السابقة، أن “التجهيز” الذي ستزوده للقوة المعارضة المعتدلة لن يوازي قدرات قوات النظام ولا قوات المعارضة الإسلامية، التي لا تستسيغها الولايات المتحدة.

    هذا يعني أن هناك سببين رئيسين وراء البرنامج الأميركي، وهما نفس السببين اللذين دفعا “وكالة الاستخبارات الأميركية” (سي آي ايه) للإشراف على برنامج مماثل في الأردن قبل أكثر من سنتين.

    السبب الأول، أن أي برنامج تدريبي يعطي الولايات المتحدة فرصة للاحتكاك بمقاتلي المعارضة، وتكوين فكرة عن الفصائل وترتيبها وارتباطها ببعضها البعض.

    فيصل القاسم يهاجم فصائل المعارضة السورية: مثل حارة غوار..”كل مين إيدو إلو”

    كما تعطي برامج من هذا النوع الولايات المتحدة فرصة لتحديد “من مع من” بين المعارضين السوريين المقاتلين، ومن يمكن لأميركا الركون إليه، ومن عليها أن تضعه تحت المراقبة الاستخباراتية خوفاً من نشاطات مستقبلية قد يقوم بها ضد مصالح أميركية وغربية.

    لذلك، رأينا واشنطن تشرف في الماضي على برنامج “خفيف” من نوعه، فيه تدريبات بسيطة على استخدام السلاح، ويغيب عنه التسليح، فيما اكتفت أميركا بتزويد الثوار الأصدقاء بـ”مساعدات غير فتاكة”، على شكل أجهزة اتصالات ووجبات طعام جاهزة.

    السبب الثاني، أنه بسبب الانتصارات العسكرية التي حققتها المعارضة السورية على مدى الأسابيع الماضية، تخشى الولايات المتحدة أن يؤدي انهيار نظام الأسد، ووصول المعارضة المسلحة إلى الحكم، إلى غياب أي أصدقاء لواشنطن من بين المعارضين المسلحين، أي أنه –حسب التعبير الأميركي السائد– تريد واشنطن أن “يكون لها حصان” بين الفصائل السورية المختلفة حتى يكون لديها عيون وآذان، وكذلك كلمة في حقبة ما بعد الأسد.

    لهذه المصالح الأميركية الذاتية، سارعت واشنطن إلى إبلاغ المسؤولين الأتراك استعدادها لإعادة تشغيل برنامج “التدريب والتجهيز” المتعثر منذ شهور، فالولايات المتحدة لا تسعى إلى إنشاء قوة عسكرية تساهم في تغيير الوقائع على الأرض، أو تكافح الفصائل التي تصنفها واشنطن عدوة، بل جلّ ما تريده هو أن يكون لديها قوة صديقة بين الثوار إذا ما اكتسح هؤلاء ما تبقى من الأراضي التي يسيطر عليها الأسد وتسلموا زمام الحكم.

    موقف واشنطن الفعلي من تسارع الأحداث العسكرية في سوريا، هو ما قاله كيري علناً أمام خوجة: حوار سياسي بين المعارضة والنظام، تليه مرحلة انتقالية وحكومة جامعة لكافة الأطياف السورية. أما بقية التصريحات الأميركية حول التدريب والتجهيز والتسليح، فمجرد كلام بكلام.