الوسم: واشنطن

  • صحيفة: واشنطن تضغط على الرياض سراً لوقف قصفها لليمن

    صحيفة: واشنطن تضغط على الرياض سراً لوقف قصفها لليمن

    وطن – كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” عن تكثيف الإدارة الأميركية من ضغوطها على السعودية سرا لوقف قصف اليمن، والدخول في محادثات سلام وصولاً للحل السلمي.

    وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة، أن البيت الأبيض يعرب بشكل متزايد عن رغبته لإنهاء الحملة السعودية ويؤكد انه لا يوجد حل عسكري في اليمن هذا ما نقلته الصحيفة عن مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما سوزان رايس التي اضافت بأن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الأمني.

    وقالت رايس: أن الإدارة الاميركية تعمل مع كافة الأطراف لإنهاء العنف، حتى يمكن استئناف المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    “الأخبار” اللبنانية: سمعنا أن بن سلمان “بات مقتنعا” بضرورة وقف الحرب في اليمن !!

    وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق الى وقف الهجمات على المستشفيات واعادة تسليم المحروقاتِ للتخفيف من الازمة الانسانية في اليمن، فيما يعقد مجلس الامن جلسة طارئة الليلة بطلب روسي لبحث الاوضاع الانسانية المتردية في اليمن جراء استمرار العدوان.

    من جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية من كارثة صحية مع تناقص المستلزمات الطبية والوقود وانقطاع التيار الكهربائي عن المؤسسات الصحية في اليمن.

  • التشكيك في نجاح عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين

    التشكيك في نجاح عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين

    وطن _ حث الأمريكيون السعوديين على تحديد إطار ضيق لتنفيذ  عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين في اليمن بدلا من الهدف الذي أعلنته الرياض وهو هزيمة المتمردين الحوثيين وعودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء بعد فراره منها إلى عدن ومن ثم إلى الرياض حيث يقيم.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن المسؤولين الأمريكيين يشكون في إمكانية تحقيق السعودية أهدافها في تنفيذ عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين من خلال الغارات الجوية.

    ولهذا تدعو واشنطن بدلا من ذلك إلى تحديد إطار ضيق يقوم على منع تقدم الحوثيين والوصول إلى حالة من الجمود في ساحة المعركة تدفعهم في مرحلة قادمة للتفاوض.

    وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة زادت من مشاركتها في دعم السعوديين من مثل التأكد من مواقع الحوثيين المرشحة للضربات وتفتيش القوارب المارة في البحر الأحمر للتأكد من عدم نقلها شحنات أسلحة إيرانية لدعم الحوثيين. ويأتي الطلب الأمريكي وسط تزايد القلق من سقوط ضحايا مدنيين واستهداف مستشفيات ومدارس ومصانع حسب مسؤولين في الأمم المتحدة. وسقط منذ بداية الحملة قبل 17 يوما حوالي 648 مدنيا.

    وفي الوقت الذي منعت فيه الغارات الجوية المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من السيطرة على مدينة عدن، إلا أنها لم تمنعهم من التقدم في مناطق أخرى من اليمن. وتقول الصحيفة إن الحملة جعلت من أفقر بلد بالمنطقة مركزا للصراع الإقليمي والتنافس بين السعودية وإيران.

    وتؤثر نتائج الصراع في الإطار الذي تم التوصل إليه في 2 أبريل بين إيران والدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة لألمانيا، ومن المتوقع إتمامه في نهاية شهر يونيو المقبل.

    ويرى مراقبون أن السعودية والدول السنية المتحالفة معها غير راضية عن الاتفاق، ولهذا بدأت الحملة من أجل مواجهة التأثير الإيراني في المنطقة.

    ورغم كل هذا فقد كثفت البحرية الأمريكية دعمها للبحرية السعودية في مراقبتها للموانئ اليمنية. وقال مسؤول أمريكي إن إيران تحاول تزويد الحوثيين بصواريخ أرض- جو. وفي الأول من أبريل الحالي أوقف البحارة الأمريكيون في البحر الأحمر سفينة تحمل العلم البانامي للشك في أنها كانت محملة بأسلحة للحوثيين. ورغم أنه لم يتم العثور على شيء إلا أنها أول عملية تفتيش في الحرب ضد الحوثيين.

    وفي اتجاه آخر، عبر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من رغبة المسؤولين السعوديين ضرب الحوثيين في معاقلهم شمال البلاد، مما يعني توسعا في العملية العسكرية التي لن تنتهي قبل عام على الأقل.

    “سؤال في مكانه”.. “فوكس” الأمريكي: لماذا تساعد أمريكا السعودية في حربها ضد الحوثيين

    وأخبر السعوديون الأمريكيين أنهم يريدون عملية حاسمة من دون توقف يمنح الحوثيين فرصة لإعادة تنظيم أنفسهم. وتقول الصحيفة إن البيت الأبيض حذر المملكة من التورط في حملة عسكرية مفتوحة. ويرغب الأمريكيون في حل الأزمة سريعا من أجل العودة إلى عمليات مكافحة الإرهاب واستئناف حملة الطائرات من دون طيار والتي توقفت بسبب النزاع. ويخشى مسؤولون عرب وغربيون من أن تؤدي الحرب لإضعاف المؤسسة العسكرية بدرجة تحرم اليمن من قوة قادرة على توفير النظام والاستقرار بعد توقف القتال.

    وقالت الصحيفة إن عادل الجبير، السفير السعودي في واشنطن قدم لمدير الاستخبارات الأمريكية جون برينان قائمة من 100 هدف مهم لمراجعتها، وذلك قبل أسبوع من بدء الحملة.

    وطلب البيت الأبيض من مخططي الحرب دراسة القائمة، حيث وجد المسؤولون العسكريون أن بعض الأهداف لا أهمية عسكرية لها فيما، قالوا إن بعضها قريب من مناطق المدنيين. وقال المسؤولون السعوديون إنهم قاموا بتعديل القائمة بعد المعلومات التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية لهم.

    وبداية، انحصر الدور الأمريكي بالحملة السعودية بتقديم المعلومات الأمنية واللوجيستية، وقدمت واشنطن صورا فضائية للسعوديين لكنها لم تختر أهدافا للضرب. ولكن الولايات المتحدة زادت في الأيام الأخيرة من تعاونها الأمني وقدمت للسعوديين دعما لاستهداف المواقع التي تريد المقاتلات السعودية ضربها.

    ويقوم السعوديون باختيار الأهداف ومن ثم يرسلون المعلومات كي تفحص من قبل مسؤولي البنتاغون. ويقول المسؤلون الأمريكيون إن مراجعة الأهداف تسمح لهم بتحذير السعوديين من مخاطر تعرض المدنيين للخطر.

    ولا تزال الحملة السعودية تركز على محاولة الحد من تقدم الحوثيين، والرياض ليست قادرة في المرحلة الحالية على الدخول في مواجهة عسكرية مع الحوثيين بسبب عدم توفر المعلومات الأمنية أو المعدات العسكرية المتقدمة.

    خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

  • السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن

    السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن

    وطن _ لاحظ “بروس ريدل”، المحلل في معهد بروكينغز أن السعودية نظمت عرضا عسكريا عرضت فيه صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على ضرب طهران. وحضر الاستعراض جنرال باكستاني له علاقة بحماية المشروع النووي الباكستاني. وعلق ريدل قائلا: “كانت خطوة محسوبة”. ويرى في هذا السياق، ديفيد كيرباترك، في تقرير نشرته نيويورك تايمز أن  السعودية تدعم الحملة على إدلب وتحذيراتها لواشنطن أن لا تسمح للميليشيات الشيعية المدعومة من طهران أن تسيطر على الأراضي التي يتم طرد المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية منها، ما هي إلا تحركات لمواجهة التأثير الإيراني. ومن المتوقع أن تعزز جهودها لتطوير مشروعها النووي بدعم من باكستان حسب الصحيفة.

    وقال إن تسوية أمريكية مع إيران ستفتح شهية تركيا والسعودية لبرامج نووية جديدة “وفي الوقت الحالي تمضي السعودية قدما في عمليتها العسكرية من أجل سحب البساط من أقدام الإيرانيين في المنطقة”.

    وفي الوقت الذي يرى فيه الأمريكيون والدول الغربية المشاركة في المحادثات أن تخفيف العقوبات عن إيران قد تكون ثمنا لوقف طهران نشاطاتها النووية، إلا أن مسؤولين ودبلوماسيين في المنطقة يرون أن هذا سيؤدي إلى زيادة الأزمات لا تحجيمها.

    ويشير التقرير لخريطة التوتر التي تدخل فيها إيران كلاعب والتي تشمل اليمن والبحرين وسوريا ولبنان والعراق. ومن هنا يقول السـعوديون وحلفـاؤهم إن الصـفقة المقتـرحة مــع طهران قد توقف الطموحات النووية الإيرانية لكنها لن توقف الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    وتضيف الصحيفة أن السعودية وعدد من الدول العـربية راقبـت المحادثـات في لوزان بنوع من القلق، حيث تخشى أن تؤدي إلى نوع من التقارب لا بل التحالف بين واشنطن وطهران.

    وهناك تحالف “تكتيكي” بين الولايات المتحدة وإيران في العراق. وفي الوقت نفسه تعمل الغارات الجوية على تقوية حليف إيران في سوريا، أي بشار الأسد. وتساءل سلمان الشيخ الباحث في معهد بروكينغز الدوحة عما يجري من محادثات بين كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف غير الملف النووي: “هل هناك شيء ما يجري تحت الطاولة”.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    ولكن إدارة باراك أوباما ترى أن التسوية النووية مع إيران ومنعها من تطوير قنبلتها النووية سيعمل في صالح الدول العربية. وترى لينا الخطيب، من مركز كارنيجي الشرق الأوسط إن «إيران متعاونة هي أقل خطرا» و «أعتقد أن تسوية مع إيران ستترك أثر مهدئا على المنطقة»، وهي ترى أن التسوية ستؤدي إلى تخفيف حدة الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    ولكنها تعترف بأن السعودية وحلفاءها لا ينظرون للأمور بهذه الطريقة مشيرة إلى التنافس السعودي – الإيراني واضح في ميادين العراق وسوريا واليمن ولبنان. وتعلق قائلة إن “المواجهة تجعل كل طرف يتمترس خلف مواقعه الطائفية”.

    وفي المحصلة النهائية، يرى محللون نقلت عنهم الصحيفة إن المحادثات أدت إلى خلاف في وجهات النظر نحو استقلالية التحرك من جانب الدول السنية.

    وكمثال على هذا دعم السعودية وحلفائها من دول الخليج الانقلاب على الإخوان المسلمين في مصر عام 2013 والضربات الجوية التي شنتها طائرات إماراتية على مواقع إسلاميين في طرابلس الليبية.

    ويقول الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، إن السعودية تدعم الحملة على إدلب من دون انتظار أمريكا حققت نجاحات. فقد دعمت السعودية وتركيا تحالفا من الجهاديين استطاع السيطرة على مدينة إدلب السورية وهي ثاني مدينة سورية تخرج عن سيطرة النظام.

    ويرى فيه خاشقجي تطورا مهما وتوقع حدوث أمورا كهذه، مشيرا إلى تحسن التعاون الأمني بين السعودية وتركيا.

    ويرى أن العملية تثبت قدرة قوة إقليمية على التحرك من دون انتظار الولايات المتحدة. لكن الأخيرة لديها مصلحة في سوريا وأكثر منها في اليمن.

    وترى الصحيفة أن الحرب الأهلية في اليمن تذكر الرئيس أوباما بأن محاولة الابتعاد عن الشرق الأوسط يمكن تصوره بسهوله أكثر من تحقيقه. فقبل اليمن كانت إدارة أوباما على وشك التدخل في سوريا. ولكن الرئيس كان مصمما على عدم الانجرار لحرب جديدة في هذا البلد ولهذا صمم إستراتيجيته بناء على ذلك.

    وقد دخلت الحرب السورية عامها الخامس ولا تزال الولايات المتحدة تقف بشكل عام موقف المتفرج. وهذا الموقف كان بحسب الكثير من نقاد الإدارة وراء صعود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

    ويواجه الرئيس أوباما امتحانا جديدا لإستراتيجيته في اليمن التي لو تركت الحرب فيه لتحولت حرب وكالة جديدة في المنطقة بين السعودية وإيران وعندها فستجد الولايات المتحدة صعوبة في الوقوف على الهامش.

    وترى الصحيفة أن الحرب في اليمن ستؤثر في توجه أوباما نحو إعادة التوازن لعلاقاتها مع آسيا. وذلك بسبب موقع خليج عدن الإستراتيجي كمعبر لناقلات النقط في طريقها إلى البحر الأحمر. وهذا بالإضافة للخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وهما بالتأكيد عاملان سيجعلان من تحول واشنطن نحو آسيا غير ممكن في ضوء التطورات الحالية بالمنطقة.

    فحرب طويلة تحول اليمن إلى دولة فاشلة لن يكون تهديدا على جارته السعودية التي تمتد حدودها معه على طول 1.100 ميل مربع بل سيهدد مصالح الولايات المتحدة. فلم يعد للأخيرة أي نفوذ في اليمن بعد إغلاق السفارة بصنعاء وسحب القوات الخاصة التي كانت تنسق عمليات ملاحقة تنظيم القاعدة.

    وترى أن الفوضى التي أحدثها الحوثيون في البلاد قد تعمل في صالح القاعدة. وتشير الصحيفة إلى أن أوباما يعتمد في اليمن نفس الإستراتيجية التي اعتمدها في ليبيا حيث اتخذ المقعد الخلفي، وقدم الدعم اللوجيستي والاستخباراتي للسعوديين.

    ومن هنا أعلنت “برناديت ميهان”، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، عن إنشاء خلية تخطيط لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي. كما أعلنت الولايات المتحدة عن دعمها للجيش العربي المشترك الذي تشارك فيه 10 دول.

    ويرى نقاد الإدارة أن موقف أوباما من اليمن يشبه موقفه غير المتماسك من العراق. ولكن الصحيفة تقول إن إدارة أوباما لا تعمل من أجل حرف مسار الحرب تجاه طرف من أطراف النزاع في المنطقة ولكنها تعمل بما يخدم المصلحة القومية الأمريكية، ومن هنا يظهر التناقض في موقفه من العراق واليمن.

    “انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

  • فورين بوليسي: واشنطن قد تدعم قراراً أمميّاً يفرض حل الدولتين

    فورين بوليسي: واشنطن قد تدعم قراراً أمميّاً يفرض حل الدولتين

    وطن- كشف مسؤولون غربيون عن احتمال دعم واشنطن لمشروع قرار في الأمم المتحدة، يدعو إسرائيل إلى قبول حل الدولتين. وقال التقرير الذي نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، مساء الأربعاء، أن الدعم يأتي بعد سنوات من منع جهود الأمم المتحدة لاستصدار قرار في مجلس الأمن يضغط على إسرائيل للقبول بحل الدولتين واستئناف المفاوضات”.

    ويعزو التقرير هذا الموقف إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العلنية التي تراجع فيها عن قبوله حل الدولتين، واستبعاده استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، والمضي قدماً في بناء المستوطنات في المناطق الفلسطينية، قبيل إعادة انتخابه مجدداً على رأس حزب “الليكود” الذي تصدر نتائج الاقتراع. وأضاف التقرير أن هذه التطورات “عمقت التشاؤم من إمكانية نجاح الولايات المتحدة في التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

    ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة، كانت قد أخبرت شركاء دبلوماسيين، قبل أسابيع عدة مضت، عزمها منع أي تحرك ضد إسرائيل في مجلس الأمن في حال فوز غريم نتنياهو، إسحق هرتسوغ. لكنها في الوقت ذاته، ألمحت إلى رغبتها في النظر في إمكانية تمرير قرار أممي من هذا القبيل، في حال فوز نتنياهو ونجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي يعارض محادثات السلام.

    بيد أن واشنطن لم تمرر بعد أي مقترح بهذا الخصوص بعد، لكن دبلوماسيين قالوا، إن واشنطن وضعت خطوطاً حمراء، ولكنها لا تريد وضع تاريخ محدد لنتائج المحادثات السياسية.
    وحول هذا الشأن، قال دبلوماسي غربي، إنه “في حال أبدت الحكومة الجديدة (في إسرائيل) توجهات يمينية، ستكون احتمالية، أن يحدث شيء في نيويورك، واردة”.

    وبحسب النتائج الأخيرة للانتخابات الإسرائيلية، فإن التشكيلة الجديدة لحكومة نتنياهو ستتكون من أحزاب ذات توجه يميني ودينية، تعارض التوصل لأي حلول مع الفلسطينيين. الجدير ذكره، أن مكتب نتنياهو أصدر بياناً صحافيّاً، قال فيه، إن محادثات تجري بالفعل مع أحزاب يمينية ودينية متشددة تتضمن نفتالي بينيت، زعيم البيت اليهودي الذي يدعم الاستيطان، وأفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المتشدد، إضافة إلى زعماء دينيين، مثل “شاس”.

    وفي السياق ذاته، لم تستبعد الناطقة باسم البيت الأبيض، جين باسكي، إمكانية أن تدعم قراراً للأمم المتحدة بشأن الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت: “نحن حاليّاً نقيم موقفنا، ولن نأخذ موقفاً مسبقاً بخصوص تحرك في الأمم المتحدة”.

    وكان إيلان غولدنبيرغ، العضو السابق في إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، صرح أن واشنطن ربما تتماشى مع قرار في مجلس الأمن بخصوص حل الدولتين، مقابل ألا يتوجه الفلسطينيون إلى محكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل. وقال غولدنبيرغ: “إن حدث ذلك فإنه سيحمو إسرائيل من نتائج أسوأ”.

    وبحسب هذا السيناريو الذي تحدثت عنه “فورين بوليسي”، فإن الولايات المتحدة ستسعى إلى الحصول على ضمانة دولية لعدم مقاضاة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، مقابل قرار في مجلس الأمن يفرض معايير دولية لحل سلمي نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف غولدنبيرغ، أن الإسرائيليين ربما يرفضون هذا الحل ويعتبرونه سيئاً، لكنه يبقى أفضل من البديل”.

    لكن غولدنبيرغ ألمح إلى أن “لا شيء سيحدث في القريب العاجل، ليس قبل الصيف، لكن بالتأكيد قبل حلول 2016، موعد انتخابات الرئاسة الأميركية، فلن يرغب الديمقراطيون في إغضاب أصدقاء إسرائيل”.

    يذكر بأن وزير الخارجية الأميركية جون كيري كان قد حذر، في وقت سابق، باريس وحكومات أوروبية أخرى من أن الولايات المتحدة ستمنع صدور أي قرار في حق إسرائيل قبل الانتخابات الإسرائيلية.

    وكانت انتقادات دولية حادة صدرت في حق الحكومة الإسرائيلية لاستمرارها في البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية على الرغم من صدور عدة قرارات دولية كان آخرها في 2011، لكن حكومة تل أبيب استمرت في تجاهل تلك القرارات وواصلت عمليات البناء غير الشرعي.

    فورين بوليسي): نظام السيسي هبة لـ(تنظيم الدولة)

  • تصريحات أمريكية خبيثة للتفاوض مع الأسد

    تصريحات أمريكية خبيثة للتفاوض مع الأسد

    وطن- استقبل جون كيري وزير الخارجية الأمريكية أربع سنوات من تضحيات الشعب السوري الأسطورية، بتصريحات لا تنقصها الوقاحة السياسية ولا الكذب الأمريكي المعهود. فقد أكد الرجل على ضرورة الحوار مع بشار الأسد لإيجاد حل سياسي في سورية.

    لا تعني التصريحات الجديدة للرجل أن واشنطن لم تكن تتفاوض سابقاً مع الأسد، بل كانت تنسق معه منذ بداية الثورة. بل وكانت تجهز جنيف واحد في الوقت نفسه الذي تجعجع فيه حول شرعية الأسد.

    بل هناك سؤال غاية في الأهمية، كيف استطاعت واشنطن إجبار المعارضة السورية للتفاوض مع فاقد الشرعية في جنيف اثنين لو لم تكن هي من صنع الائتلاف الوطني، ليكون هزلياً يتم تحريكه وفق الإرادة الأمريكية.

    بالمقابل استمرت واشنطن بالتأكيد على ضعف المعارضة السورية، وعدم أهليتها لقيادة المرحلة، معطية الفرصة للأسد لفرض سيطرته على الشعب السوري.

    وكُشفت الفضيحة بأبشع صورها عندما أعلن أوباما، أن الأسد تجاوز الخطوط الحمراء كلها بقتل أطفال الغوطة بالسلاح الكيماوي، ووصلت السفن الحربية الأمريكية إلى سواحل اللاذقية وطرطوس، ثم، وبعد موافقة الأسد على تسليم السلاح الكيماوي، صرح أوباما بصفاقة أشد من صفاقة خارجيته، أن الولايات المتحدة لم تفكر على الإطلاق بضرب قوات الأسد لولا استخدامه السلاح الكيماوي، ولا حاجة لذلك فالسلاح في مأمن.

    لم تتوقف مفاوضات واشنطن مع الأسد عند هذا الحد، فقد استمرت حثيثة لمحاربة”الإرهاب” معاً ويداً واحدة مع إيران، ومن أجل ذلك، سمحت واشنطن لطهران بإرسال 200 ألف مرتزق إلى سورية، وسمحت بتهجير ربع الشعب السوري. وتقوم طائرات التحالف اليوم بقصف الرقة في مواعيد دقيقة وما إن تعود إلى مرابضها حتى يبدأ قصف طائرات الأسد، دون تداخل ولا أخطاء.

    ويكفي أن نذكر أن الأسلحة الفتاكة التي وعدت بها الولايات المتحدة الثوار خاصة في درعا لم تصل حتى اليوم، بل إن المساعدات الغذائية نفسها قطعت، ولعب كيري نفسه أقذر الأدوار في الضغط على الدول الإقليمية والعربية للتخلي عن الشعب السوري تثبيتاً لحكم الأسد.

    لقد عمدت واشنطن إلى تصنيع معارضة لا تصلح لقيادة الثورة السورية ثم لعبت على وتر تشتتها وضعفها، بعد ذلك ذهبت لتبث الفرقة والاقتتال بين الثوار أنفسهم، بحيث أصبحنا نسمع اليوم عن شهداء ارتقوا بسلاح ثوار آخرين، بدل من توجيه السلاح إلى الأسد.

    لا نشك أن واشنطن تلعب دوراً محورياً مع بعض الدول الإقليمية في سبيل إعادة تأهيل الأسد، والتعاون معه مجدداً في حماية أمن الكيان الصهيوني من جهة، والوقوف في وجه أي حكم وطني، قد يضعف السيطرة الأمريكية في المنطقة.

    وإن كان الموقف الأمريكي متوقعاً، فإننا نستغرب فقط، من أن يعبر بعض أعضاء المعارضة السورية عن صدمتهم بتصريحات كيري، إذ لم يفهموا حتى الآن موقف واشنطن من ثورات الربيع العربي سيما الثورة السورية.

    قصص سوريات ناجيات من سجون الأسد.. احداهن شقيقها اعتقلها وأخرى اعتقلت كرهينة

  • كيري: واشنطن ستضطر للتفاوض مع الأسد في النهاية

    كيري: واشنطن ستضطر للتفاوض مع الأسد في النهاية

    وطن- شرم الشيخ – رويترز – قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة مع قناة “سي بي إس نيوز” تُبث اليوم (الأحد)، بأن بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد في شأن انتقال سياسي في سورية. وأضاف كيري أن “واشنطن تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات”. وتصر الولايات المتحدة منذ وقت طويل على ضرورة رحيل الأسد عن السلطة عبر عملية انتقال سياسي من خلال التفاوض، لكن ظهور عدو مشترك هو تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، خفّف فيما يبدو من موقف الغرب من الرئيس السوري. ولم يكرر وزير الخارجية في المقابلة الموقف الأميركي المعتاد أن الأسد فقد كل شرعية له، وعليه أن يرحل.

    ودخل الصراع السوري عامه الخامس وأدى إلى سقوط أكثر من 200 ألف قتيل وتشريد ملايين السوريين.

    وقال كيري، في إشارة إلى مؤتمر عُقد عام 2012 ودعا إلى انتقال السلطة عبر التفاوض لإنهاء الصراع: “علينا أن نتفاوض في النهاية. كنا دائماً مستعدين للتفاوض في إطار عملية جنيف – 1″، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة ودولاً أخرى لم يذكرها، تبحث سبل إعادة اطلاق العملية الديبلوماسية من أجل إنهاء الصراع في سورية”.

    وأردف: “ما نحاول الدفع من أجله هو جعله (الأسد) يأتي ويفاوض، وقد يتطلب الأمر زيادة من الضغط عليه بشتى الأشكال حتى يفعل. أوضحنا جيداً أننا نبحث في زيادة الخطوات التي تساعد في تحقيق هذا الضغط”. وتابع الوزير الأميركي أنه “كي نحمل نظام الأسد على التفاوض، يجب أن نظهر له عزم الجميع على الوصول إلى هذه النتيجة السياسية، وندفعه إلى تغيير حساباته في شأن التفاوض”. وأضاف: “يجرى العمل في هذا الصدد الآن. وأنا مقتنع بأن الضغط سيزيد على الأسد بجهود حلفائنا وجهود آخرين”. وبدأ تحالف تقوده الولايات المتحدة شن غارات جوية في سورية والعراق على تنظيم “الدولة الإسلامية” العام الماضي. ويراهن الأسد على أن الحملة على “داعش” ستدفع الأميركيين إلى التواصل معه.

    قصص سوريات ناجيات من سجون الأسد.. احداهن شقيقها اعتقلها وأخرى اعتقلت كرهينة

  • واشنطن: الوجود الإيراني في العراق لا يقلقنا.. ولا ميليشياتها الشيعية “الإرهابية” تقلقهم

    واشنطن: الوجود الإيراني في العراق لا يقلقنا.. ولا ميليشياتها الشيعية “الإرهابية” تقلقهم

    وطن- أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، أنّ بلاده غير قلقة من الوجود الإيراني في العراق، فيما أكّد أنّ القوات الأميركية تنتظر الربيع لشن هجوم على “الدولة الاسلامية” (داعش).

    وقال ديمبسي، في مؤتمر صحافي عقد في البنتاغون، إنّ “القوات الأميركية لا تجلس بلا حراك في المدن العراقية الكبرى كبغداد وأربيل، وأنّها تنتظر حتى الربيع لشن هجوم عليه”.

    وأضاف “نحن نعمل مع الزعماء العراقيين العسكريين والمدنيين، لنشجعهم ونساعدهم على شن هجوم مضاد، إضافة إلى جهودنا في سياسة مضادة لتمويل التنظيم ومنع تدفق المقاتلين الأجانب”.

    هل يستخدم مقتدى الصدر قوته لتحرير العراق من التدخل الإيراني ورأب الصدع الطائفي؟

    وبخصوص الوجود الإيراني في العراق، أكّد ديمبسي أنّ بلاده “تتابع بشكل دقيق النشاط الإيراني في العراق، وأنّها ليست قلقة من الوجود الإيراني والشراكة مع العراق، مادامت لا تهدد القوات الأميركية هناك”، مشيراً إلى أنّ “النفوذ الإيراني سيكون إيجابياً لو أسهم في تعزيز الروابط الثنائية بين البلدين اقتصادياً وسياسياً”.
    وأضاف ديمبسي، أنّ “إيران كانت مهتمة في العراق وسعت منذ استرجاع العراق لسيادته عام 2004 إلى التأثير على مستقبله من خلال نفوذها”، مؤكّداً أنّه “ما بقيت الحكومة العراقية ملتزمة بمنهجها الشامل بتمثيل جميع الطوائف المختلفة، فسيكون النفوذ الايراني إيجابياً”.

    التعاون الخليجي يواصل الضحك على شعوبه ويقر بعدم قبول الوجود الإيراني في العراق

  • آلاف المحتجين يتظاهرون في واشنطن تنديدا بـ”عنف الشرطة”

    توجه آلاف المتظاهرين السبت إلى العاصمة واشنطن للاحتجاج أمام البيت الأبيض والكونغرس تنديدا بما يصفونه بعنف الشرطة، بعد مقتل رجال من أصول إفريقية على يد الشرطة في مدن نيويورك وكليفلاند وفرغسون.

    ويشارك في مظاهرات اليوم في واشنطن عائلات ثلاثة من الذين قتلوا على يد رجال الأمن.

    ويقول قادة الحقوق المدنية الذين يشاركون في المظاهرات إن البلاد بحاجة إلى تشريعات لتغيير طريقة التعامل مع المدنيين.

    وانطلقت المظاهرة على الساعة 12:00 بتوقيت واشنطن لتغلق شارع بينسلفينيا الذي يفصل ما بين البيت الابيض ومقر الكونغرس.

    وتوافد المتظاهرون على العاصمة من كل أنحاء الولايات المتحدة للمشاركة في هذه المسيرة، حسبما ذكر المنظمون على موقعهم الرسمي.

    وفي الشوارع القريبة من البيت الأبيض والكونغرس في واشنطن، طالب المتظاهرون بتحقيق العدالة. وقال رئيس شبكة العمل الوطنية القس تشارلز وليامز “نحن هنا اليوم لمواصلة تقديم رسالتنا التي تنتشر في أوساط هذه الأمة، ومضمون الرسالة أن حياة كل الأشخاص مهمة، حياة ذوي البشرة السمراء مهمة، وحياة ذوي البشرة البنية والصفراء والبيضاء مهمة أيضا”.

    وأضاف أن تنظيم المسيرات والاحتجاج سيتواصل للضغط الحكومة الفيدرالية من أجل تحقيق العدالة.

    ودعت رئيسة اتحاد المعلمين الأمريكيين راندي وينغارتن الشرطة إلى توفير الأمن والحماية للمجتمع.

    “نريد من الشرطة أن تحافظ على مجتمعاتنا آمنة ونابضة بالحياة. فالمجتمعات تحتاج إلى شرطة آمنة فقط. ويمكن لهذه العلاقة أن تكون بالتدريب المناسب الذي يركز على المجتمع، وبالتزام الشرطة بالعمل مع المجتمعات للحفاظ على أمننا جميعا”، تقول وينغارتن.

    وموازاة مع مسيرة واشنطن، تنظم احتجاجات في مدن أميركية أخرى لاسيما نيويورك التي تشهد حشدا كبيرا من المحتجين الذين انطلقوا على الساعة الثانية بالتوقيت المحلي من ساحة واشنطن ليمروا بحي مانهاتن والوصول عند مقر شرطة نيويورك.

  • صور من الإبادة الجماعية في سوريا تُعرض في متحف الهولوكوست في واشنطن!

    يعرض متحف الهولوكوست في واشنطن، ابتداء من أمس (الأربعاء) معرض صور تكشف عن فظائع الحرب الأهلية في سوريا. تم نقل الصور من قبل جندي سوري كان مسؤولا عن توثيق القتل الجماعي، وقد انشقّ عن نظام الأسد وقام بتهريب هذه الصور معه آملا بتسليط الضوء على أعمال نظام بشار الأسد.
    وقد شرح القيّمون على المتحف أنّهم قرّروا عرض الصور تحديدًا في مؤسسة مخصصة لذكرى الهولوكوست انطلاقًا من الإحساس بالمسؤولية: “يشارك المتحف هذه الصور مع الجمهور من أجل توثيق بشاعة الجرائم التي قام بها النظام السوري ضدّ شعبه. خاطر المصوّر بحياته من أجل أن يحضر لنا هذه الصور، ومن أجل أن يحكي للعالم ماذا يحدث في وطنه. وتقع علينا مسؤولية إخراجها إلى النور”.
    وقام المصوّر، الذي عرّف عن نفسه فقط باسم “سيزار”، بتهريب أكثر من 55,000 صورة في تمّوز 2013 على جهاز ذاكرة محمول. وحسب كلامه، فقد قام بالتقاط تلك الصور في إطار وظيفته الرسمية التي كانت توثيق جثث من تم قتله من قبل النظام. وتُظهر الصور، بحسب روايته، جثث السجناء والمعتقلين السوريين الذين تم قتلهم من قبل أجهزة الاستخبارات وأجهزة الأسد الأمنية، وتظهر على كثير منهم علامات الجوع والتعذيب.
    وقد صرّح النظام السوري ردّا على ذلك أنّ تلك الصور مزيّفة، ولكن تحقيقًا مشتركًا من قبل المتحف وخبراء في القانون الدولي أكّد رواية المنشقّ. يحقّق مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) الآن في تلك الصور، ووفقًا للمتحف، يبدو أنّها ستُستَخدم كشواهد إذا ما تمّ تقديم دعوى ضدّ مسؤولي النظام السوري في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية.

  • واشنطن تعلن تشكيل نواة لتحالف ضد “داعش” من 10 دول.. تعرف عليها

    واشنطن تعلن تشكيل نواة لتحالف ضد “داعش” من 10 دول.. تعرف عليها

    الأناضول: أعلن مسؤولون أمريكيون الجمعة، تشكيل نواة لتحالف من 10 دول للتصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميا بـ(داعش)، وينشط في سوريا والعراق.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي تشارك هيغل الجمعة، أمام اجتماع لوزراء خارجية ودفاع من عشر دول أعضاء في حلف شمال الأطلنطي (ناتو) على هامش قمة الحلف المنعقدة حاليا في ويلز بالمملكة المتحدة: “مجموعة من 10 دول ستشكل نواة تحالف، والذي سيكون ضرورى لمواجهة تحدي المتمردين”، مضيفا: “يمكن بعد ذلك توسيع هذا التحالف”، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أمريكية.

    والدول العشرة التي تحدث عنها هيغل، والتي شاركت في الاجتماع الذي حضره أيضا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، أستراليا، تركيا، إيطاليا، بولندا، الدنمرك.

    من جانبه، عبر كيري عن أمله في يتمكن هذا التحالف من وضع “خطة شاملة” لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر.

    وقال بيان مشترك لكل من كيري وهيغل عقب الاجتماع، إنه تم الاتفاق، اليوم، على أنه “لا يوجد وقت لإضاعته في بناء تحالف دولي واسع ليدمر وينهي التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية”.

    البيان، الذي نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية وحصلت (الأناضول) على نسخة منه، أوضح هدف التحالف، قائلا: “سوف نقوم بتدمير قدرات تنظيم الدولة، والتأكد من أنه لم يعد يهدد العراق والمنطقة والعالم”.

    وتحدث عن استراتيجيات عمله، موضحا: “كي يستطيع التحالف إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، يجب التنسيق عبر خطوط متعددة من الجهد، وتشمل هذه الجهود: الدعم العسكري للشركاء العراقيين، وقف تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم، مكافحة تمويل تنظيم الدولة، التصدي للأزمات الإنسانية (التي يتسبب فيها التنظيم)، إنهاء شرعية الأيدولوجية الخاصة بالتنظيم”.

    وأوضح البيان أنه “تم الاتفاق على تشكيل قوة متعددة الجنسيات، تكون مهمتها تبادل المزيد من المعلومات حول تدفق المقاتلين الاجانب إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق؛ لما يمثله هؤلاء المقاتلين من تهديد حاد للحلفاء في ناتو”.

    وأشار إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة مواصلة النقاش مع الشركاء في المنطقة، الذين لديهم دور هام، مضيفاً أن “هذا الجهد سيكون محور اهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري”.