الوسم: واشنطن

  • “الغارديان”: العلاقة بين الرياض وواشنطن وصلت الى درجات مرتفعة من التأزم

    “الغارديان”: العلاقة بين الرياض وواشنطن وصلت الى درجات مرتفعة من التأزم

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن العلاقة بين الرياض وواشنطن وصلت الى درجات مرتفعة من التأزم ولم تخف حدتها بعد زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى السعودية الأربعاء الفائت، وقد ظهر ذلك بعدم استقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز شخصيا الرئيس الاميركي أوباما كما درجت العادة مع العلم ان الملك سلمان كان حاضرا في المطار لاستقبال الوافدين للمشاركة في قمة التعاون الخليجي وغادر قبل وصول اوباما الى المطار.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تعليقها على الزيارة بالقول ” هذا في الشكل اما في المضمون فإن العلاقات المتأزمة بين البلدين بسبب اختلاف الرؤيا منذ ابرام الاتفاق النووي مع إيران وما تمر به المنطقة من عدم استقرار وانخفاض سعر النفط إضافة الى تهديد السعودية بسحب ودائعها من أميركا، كل ذلك يرخي بظلاله على العلاقة بين الحليفين القديمين”.

     

    وأشارت الصحيفة الى ان “التحالف السعودي التركي لم يؤت بأي نتيجة في وجه تقدم إيران في علاقاتها مع أميركا”، موضحة ان “هذه السياسة الخارجية المستجدة لواشنطن في المنطقة، وبخاصة تسليمها بالدور الروسي في سوريا بعكس رغبات تركيا والسعودية، لن تتغير حتى في حال وصل الديمقراطيون الى البيت الأبيض، وبخاصة تجاه السعودية”، لافتة الى ان “الإدارة الجديدة لن تبدأ عملها قبل عام ونصف العام من استلامها زمام السلطة في واشنطن”.

  • عائلة صحفي أمريكي ذبحه “داعش” تطالب الأسد بـ90 مليون دولار

    عائلة صحفي أمريكي ذبحه “داعش” تطالب الأسد بـ90 مليون دولار

    قرّرت أسرة الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف الذي ذبحه تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ”داعش” في 2014، ملاحقة سوريا قضائيًّا بتهمة تقديم دعم مادي للتنظيم المتطرف.

     

    وفي شكوى رفعتها العائلة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، طالب والدا وشقيقة سوتلوف، الرئيس بشار الأسد بتعويضهم بـ90 مليون دولار.

     

    ودخل سوتلوف سوريا، في أغسطس 2013 من تركيا، واحتجز في شمال حلب، وذُبح مطلع سبتمبر 2014، ونشر “داعش” مقطع فيديو بإعدامه، وذلك بعد أسابيع من ذبح أول صحفي أمريكي “جيمس فولي”.

     

    وجاء في الشكوى أنَّ سوريا ساهمت في ظهور “داعش” وساعدته في الحرب الأهلية في البلاد لزيادة قدرات الأسد على التفاوض مع الدول الغربية الكبرى التي كانت تطالب بتنحيه.

     

    وأضافت الشكوى أنَّ الدعم المادي السوري للتنظيم تسبَّب في احتجاز وقتل ستيفن سوتلوف، لافتةً إلى أنَّ سوريا دعَّمت داعش “ماديًّا وماليًّا وعسكريًّا”، بفضل ضباط من الاستخبارات السورية الذين انخرطوا في صفوف التنظيم المتطرف.

     

    وذكرت الشكوى أنَّ مسؤولين أمريكيين وبريطانيين أكَّدوا التعاون المالي بين الأسد والتنظيم حتى وإن كانا متحاربين، واستدلت بشراء الأسد “نفطًا مسروقًا من داعش” ومقايضة النفط بالمال تعود بالفائدة على الجانبين كما يقول أقارب سوتلوف.

     

    وأكَّدت الشكوى جواز ملاحقة سوريا أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية، مشيرةً إلى أنَّ واشنطن أدرجت سوريا على قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

  • هآرتس: أوباما في زيارة الوداع إلى السعودية.. رغم التوتر الحاصل لا بديل عن واشنطن

    هآرتس: أوباما في زيارة الوداع إلى السعودية.. رغم التوتر الحاصل لا بديل عن واشنطن

    “خاص- وطن”- قالت صحيفة هآرتس العبرية إن الرئيس الأمريكي بدأ الأربعاء زيارة الوداع إلى المملكة العربية السعودية، لكن المملكة تبدو اليوم أكثر قتامة في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها بسبب أنها تعتمد على النفط وتأثرها بانخفاض أسعاره، خاص في ظل فشل اجتماع الدوحة الهادف إلى خفض حصص إنتاج النفط وزيادة الأسعار في السوق العالمية، فضلا عن الحرب التي لا تنتهي في اليمن، ووصول المفاوضات هناك إلى طريق مسدود.

     

    وأكدت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن زيارة أوباما إلى السعودية هي الأسوأ منذ سنوات، خاصة وأنها تأتي عقب التصريحات التي أدلى بها وتضمنت أخطاء كثيرة جدا وانتقادات لسياسة الرياض في الشرق الأوسط، لا سيما وأن المملكة تعتبر الولايات المتحدة حليف أساسي لها في العالم.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن بعض المحللين يقولون إن بداية الغضب السعودي من واشنطن كانت عقب تخلي أمريكا عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك خلال ثورة يناير 2011، والبعض الآخر يلوم أوباما على أنه يقف عاجزا رغم ذبح السوريين، فضلا عن التنازلات التي قدمها بسبب الضغوط الروسية، وأخيرا الاتفاق النووي مع إيران.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة العربية السعودية حاولت إفشال الاتفاق، أو التسبب في دفع إيران لتقديم المزيد من التنازلات، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، كما أنها زادت إنتاجها من النفط مما تسبب في تراجع الأسعار وكان الهدف هو ممارسة الضغط الاقتصادي على إيران وروسيا، حتى تجعل طهران تتخلى عن القضية النووية، كذلك كانت تسعى لمواءمة روسيا الموقف السعودي حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن الضغط لم يساعدها والآن المملكة العربية السعودية نفسها تواجه صعوبات مالية.

     

    وشددت هآرتس أنه على الرغم من وجود قائمة طويلة من الشكاوى، لكن السعوديون يعترفون بأنه ليس هناك بديلا أمامهم لواشنطن، خاصة وأنه على الرغم من محاولات التقرب من روسيا، لكنها ليست بديلا، لأن المملكة تنظر إليها على أنها حليف لإيران.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأن هناك شخصين يتنافسان على الحكم في المملكة هما ولي العهد الأمير محمد بن نايف، ونائبه محمد بن سلمان، مؤكدة أن نظرتهما تجاه واشنطن متطابقة ويميلان للتعاون معها كثيرا.

     

     

  • البيت الأبيض: انتظرونا.. سترون تعاونا أعمق بيننا وبين دول الخليج

    البيت الأبيض: انتظرونا.. سترون تعاونا أعمق بيننا وبين دول الخليج

    قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووزير الدفاع أشتون كارتر، سيبحثان مع قادة السعودية ودول خليجية أخرى، المعركة ضد تنظيم داعش وقضايا الدفاع.

     

    وقال روب مالي، مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط للصحفيين في مؤتمر عقده أمس الخميس: “توجد اتفاقات تم الوصول إليها لزيادة تعاوننا في مكافحة الإرهاب ونقل قدرات دفاع حيوية إلى شركائنا في مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز الدفاع الصاروخي لمجلس التعاون الخليجي، والتصدي لتهديد الهجمات الإلكترونية”.

     

    وأضاف “في كل تلك الأشياء، أعتقد أنكم سترون فيها تقدمًا وتعاونًا أعمق بيننا وبين مجلس التعاون الخليجي”.

     

    من جانبه، قال بن رودس، نائب مستشار أوباما للأمن القومي، إن النقاش سيكون “أقل بشأن مبيعات كبيرة للأنظمة الدفاعية، وأكثر بشأن توسيع قدرات الدول الخليجية لمجابهة التهديدات المختلفة”.

     

    وتوجد خلافات بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين حول أفضل السبل لمعالجة الصراعات في المنطقة وخصوصًا الصراع مع إيران.

     

    وسيزور أوباما السعودية، الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وقال البيت الأبيض إن كارتر سيجتمع مع نظرائه الخليجيين قبيل القمة، الأربعاء المقبل.

     

    وقال البيت الأبيض، إن أوباما سيسافر بعد ذلك إلى لندن للقاء رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، ثم إلى هانوفر في ألمانيا، لإجراء محادثات مع المستشارة أنجيلا ميركل، “حيث سيكون تنظيم داعش والتعاون في مكافحة الإرهاب ضمن جدول الأعمال”.

     

    وبين مسؤولون في البيت الأبيض، أن أوباما “يعتزم أيضًا مناقشة مسألتي أفغانستان والتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا مع كاميرون وميركل”.

  • الزعبي: واشنطن تفتقد الحسم.. وحل الأزمة السورية بيد موسكو

    الزعبي: واشنطن تفتقد الحسم.. وحل الأزمة السورية بيد موسكو

     

    أعرب رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية أسعد الزعبي، عن أسفه لغياب “الحسم” في مواقف واشنطن حيال الملف السوري، الذي لو توافر حقيقة لكان مسار الأزمة قد تغير، على حد قوله.

     

    ولفت الزعبي في حوار أجرته معه “الشرق الأوسط” في مقر إقامته بجنيف، حيث تجرى جولة جديدة من المفاوضات السورية، إلى أن تقييم المعارضة للعلاقة مع الطرف الأميركي “هو ما نسمعه منهم في لقاءاتنا الخاصة”، معتبرا مواقف وقرارات أطراف أخرى داعمة للمعارضة السورية “أكثر تقدما قياسا بالموقف الأميركي”.

     

    ورأى الزعبي أن موسكو “تملك القرار” بشأن الملف السوري و”لديها مفاتيح الحل”. وأضاف أن موسكو قادرة على أن “تجعل هذه المفاوضات ناجحة إذا شاءت”.

     

    وتخيم أجواء من التشاؤم على بداية المحادثات السورية غير المباشرة التي انطلقت أول من أمس، والتي تشهد اليوم أول لقاء بين المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا ووفد النظام.

     

    في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد اجتماع موسع عقده مع قادة وخبراء وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” مساء أول من أمس إن بلاده ستقوم بكل ما يلزم لإنجاح محادثات السلام في جنيف، مشددا على أن عملية الانتقال السياسي ستتم بعيدا عن رئيس النظام بشار الأسد. وتابع أوباما أن مناقشة مستقبل سوريا ستكون على صدارة جدول أعماله في زيارته للسعودية ولقاءاته مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل.

     

    في سياق متصل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس خلال برنامج تلفزيوني يجيب فيه عن أسئلة مواطنيه، إن حملة القصف الجوي الروسي على سوريا حفزت الطلب على الأسلحة الروسية الصنع.

  • بعد 5 سنوات على الربيع العربي.. واشنطن عرفت أن أكثر الانتهاكات لحقوق الإنسان بالشرق الأوسط

    بعد 5 سنوات على الربيع العربي.. واشنطن عرفت أن أكثر الانتهاكات لحقوق الإنسان بالشرق الأوسط

    حذرت الخارجية الأميركية أمس “الأربعاء” من قمع الحكومات حول العالم للحريات الأساسية.

     

    وقال وزير الخارجية جون كيري في مقدمة التقرير السنوي لوزارته بشأن حقوق الإنسان للعام الماضي، إن الاعتداءات على القيم الديمقراطية تشير إلى أزمة حكم عالمية.

     

    وأضاف إن “أكثر خروقات حقوق الإنسان انتشاراً ومأساوية عام 2015 كانت في الشرق الأوسط، حيث تسببت الأزمة السورية وداعش في معاناة هائلة”.

     

    واعتبر كيري أن “إخفاق الحكومات وقمع النشاط المدني المحلي قد ساعد داعش على الحصول على موطئ قدم في سوريا والعراق، واستمرت في تقديم بيئة داعمة لداعش والتابعين لها في سيناء وليبيا واليمن”.

     

    وشدد كيري على أن التقرير من شأنه أن يزيد تصميم بلاده على تعزيز ما وصفها بالحريات الأساسية ودعم الجماعات التي تعتبرها واشنطن من المدافعين عن حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن البعض “ينظر لهذه الأحداث ويخشى أن تكون الديمقراطية في تراجع، وفي الواقع هذا رد فعل على إحراز المثل الديمقراطية تقدما، والطلب المتزايد من الناس من كل الثقافات والمناطق كي تستجيب لهم الحكومات”.

     

    وانتقد التقرير الأميركي استخدام مصر -التي تتلقى من واشنطن 1.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويا- قوانين تسجيل بضوابط مشددة للتحقيق في كبرى منظمات حقوق الإنسان.

     

    وأشار إلى أن وزارة التكافل الاجتماعي ساهمت في حل قرابة 500 منظمة مجتمع مدني عام 2015 لارتباطها بشكل كبير بجماعة “الإخوان المسلمين”، في وقت عملت باقي منظمات المجتمع المدني تحت رقابة مشددة، واشتكت من تعرضها لمضايقات السلطات المصرية.

     

    وجاء في التقرير: “كانت هناك حالات أشخاص تعرضوا للتعذيب حتى الموت وغيرها من مزاعم القتل في السجون ومراكز الاعتقال”، مشيرا إلى تقارير منظمات غير حكومية وأممية عن اختفاء مئات المصريين منذ “ثورة 25 يناير” الثاني 2011.

     

    ووجه التقرير انتقادات لدول عديدة منها كوريا الشمالية وكوبا والصين وإيران والسودان وأوزبكستان التي وصفها بالأنظمة المستبدة تاريخيا واتهمها بمواصلة محاولات السيطرة على الأنشطة السياسية ومنع أو تحجيم المعارضة السياسية.

     

    كما انتقد روسيا، وذكر أنها وضعت مجموعة من الإجراءات لقمع المعارضة، ومضايقة وتشويه السمعة والملاحقة القانونية والحجز والاعتقال والاضطهاد للمنظمات المدنية ووسائل الإعلام المستقلة والمدونين والمعارضة السياسية والناشطين.

     

    ورسم التقرير صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في دول حليفة لواشنطن ومنها تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقال إن الحكومة التركية تشن حملة على وسائل الإعلام المعارضة وتعتقل عددا من الصحفيين، وإنها استخدمت قوانين مكافحة الإرهاب من أجل خنق الخطاب السياسي المشروع والصحافة الاستقصائية.

     

    يذكر أن القانون الأميركي يفرض أن يقدم التقرير السنوي لأوضاع حقوق الإنسان في العالم في نسخته الأربعين -الذي تشرف عليه وزارة الخارجية- إلى الكونغرس بغرض للاطلاع عليه.

     

    ويعد التقرير دبلوماسيون أميركيون في كل بلد على حدة، ولا تترتب عنه أي آثار قانونية على سياسة الولايات المتحدة ولا يرغمها على قطع العلاقات أو وقف المساعدات العسكرية لمنتهكي حقوق الإنسان أو فرض عقوبات عليهم.

  • مدير الـ” سي أي إيه”: لن أقبل كافة أوامر الرئيس الجديد بما فيها “الإيهام بالغرق”!

    مدير الـ” سي أي إيه”: لن أقبل كافة أوامر الرئيس الجديد بما فيها “الإيهام بالغرق”!

    تعهد مدير وكالة الاستخبارات المركزية “سي أي إيه”، جون برينان، بأن الوكالة لن تستخدم أساليب استجواب، مثل الإيهام بالغرق، ضد المتهمين بالإرهاب، حتى لو أمر الرئيس الجديد بذلك.

     

    ففي مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز”، الاثنين، قال برينان: “لن أقبل اللجوء إلى بعض هذه التكتيكات والتقنيات المثيرة للجدل”.

     

    وأضاف مدير الـ”سي أي إيه”، مؤكدا: “بالتأكيد، لن أقبل أن يستخدم عميل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مجددًا الإيهام بالغرق”.

     

    وتلقي تصريحات جون برينان ظلالها على سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث صرح المرشح الجمهوري دونالد ترامب أنه يرغب في تعديل القوانين التي تمنع التعذيب في الولايات المتحدة في حال فوزه.

     

    جدير بالذكر أن باراك أوباما ألغى بعد يومين من توليه منصبه، في أوائل العام 2009، استخدام أسلوب التعذيب بالغرق وأساليب استجواب أخرى، بعد الفضيحة التي أثارها استخدامها، خاصة من قبل وكالة المخابرات المركزية ضد المشتبه بعلاقتهم بالإرهاب.

     

    ففي العام 2008، في ظل إدارة جورج بوش الابن، اعترف مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقت، مايكل هايدن، للمرة الأولى بأن وكالة الاستخبارات استخدمت التعذيب بالغرق على ثلاثة سجناء يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة.

     

    وهؤلاء المعتقلون هم خالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأبو زبيدة، أول عنصر بارز ومؤثر في تنظيم القاعدة والذي تم اعتقاله في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، وعبد الرحيم الناشري وهو مسؤول آخر يشتبه في كونه ضمن الشبكة الإرهابية.

     

    وكان البيت الأبيض قد أشار في ذلك الوقت إلى أنه يحتفظ بحق استخدام الغرق مرة أخرى في ظروف معينة خلال استجواب المتهمين بالإرهاب.

  • أوباما لم ينغمس بعد في سباق الرئاسة الأمريكي لكنه ضاق ذرعا

    أوباما لم ينغمس بعد في سباق الرئاسة الأمريكي لكنه ضاق ذرعا

    “وطن- أ ف ب”- يتعمد الرئيس الأميركي باراك أوباما إسماع صوته أكثر فأكثر في الحملة إلى الانتخابات الرئاسية، لا سيما أنه يعرف أن نتيجة المعركة السياسية الشرسة القائمة ستؤثر في عملية تقييم فترة رئاسته وستحدد دوره في كتب التاريخ.

     

    في حال فوز جمهوري بالرئاسة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر فقد يعود عن جزء من أو كل الملفات الرئيسية في السنوات الثماني الفائتة، مثل “أوباماكير” (برنامج الرعاية الصحية) والمناخ والاتفاق حول برنامج إيران النووي والتقارب مع كوبا.

     

    لذا ولى زمن اعتكاف أوباما في البيت الأبيض بعيداً عن الضجيج الانتخابي، بعد الصعود المذهل للجمهوري دونالد ترامب الذي أخرجه عن تحفظه. مذاك لا يفوت الرئيس الحالي فرصة لمهاجمة “التوليفات” و”التخمينات التقريبية” الصادرة عن الملياردير الصاخب مع تجنب ذكره بالاسم، فيطلق سهامه مع التأني في اختيار كلماته.

     

    مع نهاية القمة الدولية حول الأمن النووي في واشنطن قبل أسبوع تحدث أوباما عن المرشح الجمهوري متهكماً بالقول إنه “لا يملك معرفة واسعة بالسياسة الخارجية ولا بالسياسة النووية أو حتى بشبه الجزيرة الكورية والعالم ككل”.

     

    فانتقد أوباما الاثنين تصريحات لترامب اعتبر أنها تضرّ بمكانة الولايات المتحدة حول العالم. وقال في هذا الصدد “أتلقى على الدوام تساؤلات قادة أجانب عن بعض المقترحات الأكثر غرابة المطروحة”.

     

    ورغم إحجام الرئيس عن الكشف عن المرشح الذي يفضله في معسكره الديموقراطي، فهو بالكاد قادر على إخفاء تفضيله لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على سناتور فيرمونت بيرني ساندرز. ففي أواخر كانون الثاني/يناير أشاد أوباما “بالتجربة الاستثنائية” التي تملكها منافسته السابقة، معتبراً أن لا مجال للمقارنة بين موقع ساندرز حالياً وما كان عليه هو في 2008.

     

    لكن بالرغم من حيازة كلينتون، التي سبق أن تولّت مهام السيدة الأولى وسناتورة ووزيرة الخارجية، مخزونَ تجارب كبيراً، ما زالت تعاني من نقطة ضعف رهيبة هي عجزها عن تحريك الحشود. بل حتى أنها تثير نوعاً من الحذر.

     

    وقد يهب أوباما إلى نجدتها، معززاً بشعبية مرتفعة مع انتهاء ولايته وبفوزه بالرئاسة في 2008 و2012. فيمكنه، بحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة برينستون جوليان زيليزر “تعبئة الائتلاف الذي أوصله إلى الحكم”، مذكراً بمركباته وهي النساء والشباب والسود واللاتينيون.

     

    نفاد الصبر

    إذن، متى ينخرط فعلاً في الحملة؟ يرفض البيت الأبيض تحديد جدول زمني. أما الرئيس الديموقراطي فيوحي أحياناً بأنه ضاق ذرعاً، كأنه يأمل في انتهاء الانتخابات التمهيدية في معسكره في أسرع وقت قبل انعقاد المؤتمر الديموقراطي في أواخر تموز/يوليو في فيلادلفيا كي ينغمس بالكامل في المعركة.

     

    لكن أيعقل أن يكون نفد صبر أوباما؟ المتحدث باسمه جوش أرنست ينفي، مؤكداً أن “الرئيس لديه ما يكفي من العمل وأكثر” موضحاً “لكن سيحين وقت دفاعه بقوة عن المرشح الذي يراه مناسباً ليخلفه في المكتب البيضاوي. عندئذٍ، أنا واثق أنه سيفعل بحماسة فعلية”.

     

    الأمر المؤكد هو أنه سيكون أكثر انخراطاً في ذلك مما كان عليه سلفاه في الفترة نفسها.

     

    في 2008 مع نهاية ولايتين طبعهما فشل الحرب في العراق أتى الرئيس السابق جورج دبليو بوش في أدنى مراتب الاستطلاعات فيما حرص المرشح الجمهوري آنذاك جون ماكين على إبقائه بعيداً عنه.

     

    قبل ثماني سنوات، كان بيل كلينتون على العكس يغادر البيت الأبيض بنسبة شعبية مرتفعة جداً، لكن نائب الرئيس آل غور المرشح لخلافته اختار الحد من دور الرئيس المنتهية ولايته في حملته الانتخابية خشية أن تغرقها قضية مونيكا لوينسكي وآلية العزل التي نتجت عنها.

     

    قال زليزر “في حالة كلينتون-غور، دفع الأخير ثمناً باهظاً لامتناعه عن الاعتماد بما يكفي على الرئيس. هذه خلاصة على هيلاري كلينتون أن تذكرها دوماً.

     

    من جهة أخرى اعتبر الأستاذ في أكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس (ماريلاند) برندان دوهرتي أن “دور أوباما في الحملة سيكون على الأرجح أقرب إلى دور رونالد ريغان (الذي خلفه الجمهوري مثله جورج بوش الأب) منه إلى بوش أو كلينتون” نظراً إلى تبدل المعسكر الرئاسي معهما. وأضاف أنه على الرئيس في نهاية ولايته أن يتولى مهمتين رئيسيتين، أي تحفيز القاعدة الانتخابية والسعي، بعيداً عن نقاش الأفكار، إلى جمع الأموال للحزب.

  • في تبادل للرسائل بين أوباما وناشط يساري إسرائيلي: “لن نيأس في البحث عن حل لصراعكم”

    في تبادل للرسائل بين أوباما وناشط يساري إسرائيلي: “لن نيأس في البحث عن حل لصراعكم”

    أرسل البروفسور الإسرائيلي ميخال بار، وهو ناشط يساري، عالم كبير، ومتقاعد من المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رسالة شخصية إلى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، حثّه فيها على تمرير قرار لإقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

     

    “لقد حاولت التوسّط بين القوميتين اللتين تتقاسمان أرض إسرائيل، واللتين لم تنجحا في التوصل إلى حل متفق عليه للصراع بينهما على تقسيم البلاد”، كما كتب بار. “أطلب منك ممارسة كل قواك ومهاراتك لمواجهة تصلّب الشعب اليهودي في كل ما يتعلق بحلّ العقدة المستعصية في الصراع بين القوميتين”.

     

    وبشكل مثير للدهشة، اختار الرئيس الأمريكي الردّ على رسالته بشكل شخصي ومفصّل. وفق ما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية.

     

    “شكرا لك رسالتك”، كما كتب أوباما. “ليست هناك حلول سهلة للتحديات التي يواجهها الإسرائيليون والفلسطينيون، ولكني متيقّظ لتوجّهك. لا يمكننا أن نيأس من البحث عن نهاية لهذا الصراع. وقد وُضع هذا الصراع على المحكّ، وهذا هو الأمر الصحيح للقيام به.

     

    الشعب الأمريكي ملزم بشكل لا هوادة فيه بالتوصل إلى حلّ عادل ودائم. سنستمر في عرض توجه بنّاء وتشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل معا من أجل حل هذا الصراع. يجب على كلا الجانبين التعامل مع الاختيارات الصعبة واتخاذ القرارات الصعبة…” حسبما جاء في رد أوباما.

     

  • يديعوت: وزير الخارجية المصري التقى بوزير إسرائيلي في اجتماع نادر

    يديعوت: وزير الخارجية المصري التقى بوزير إسرائيلي في اجتماع نادر

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن”وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس التقى الخميس 31 آذار في اجتماع نادر مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في واشنطن”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الوزيرين بحثا قضايا إقليمية من بينها تزويد مصر بالغاز الإسرائيلي والتعاون في مجال الحرب ضد الإرهاب النووي”.

     

    وأشارت إلى أن “الوزيرين وصلا إلى واشنطن للمشاركة في القمة النووية التي انطلقت في البيت الأبيض”.