الوسم: واشنطن

  • دبلوماسي أمريكي: ترامب وبوتين يقذفان الشعب الأمريكي بالقاذورات

    دبلوماسي أمريكي: ترامب وبوتين يقذفان الشعب الأمريكي بالقاذورات

    هاجم سفير واشنطن السابق لدى موسكو مايكل ماكفول الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لتوافقه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تقييم تصرفات هيلاري كلينتون بعد خسارتها بالانتخابات.

     

    وانتقد ماكفول الجمعة في “تويتر” تغريدة نشرها الرئيس المنتخب وأعرب فيها عن كامل تضامنه مع تصريحات الرئيس بوتين الذي وصف تصرفات منافسة ترامب في السباق الرئاسي هيلاري كلينتون وأنصارها من الحزب الديمقراطي بعد انتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأنها مهينة وتظهر عجزهم عن قبول خسارتهم بكرامة.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/812450976670121985?ref_src=twsrc%5Etfw

    وشدد السفير السابق على أن الرئيس المنتخب و”مستبد الكرملين” يقومان معا برمي القاذورات على الشعب الأمريكي.

     

    وأكد ماكفول أن هذا الأمر غير مسبوق، متسائلا عما إذا كان الحزب الجمهوري سيرد على ذلك.

    https://twitter.com/McFaul/status/812476207874703360?ref_src=twsrc%5Etfw

    هذا وأدرج ماكفول نفسه في القائمة الطويلة من المسؤولين الأمريكيين الذين اتهموا روسيا بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية المزعومة دون تقديم أي أدلة. عندما أشار في تغريدة له على “تويتر” إلى وجود صلات بين ترامب و”تدخلات بوتين في الانتخابات” الأمريكية، مضيفا أن معارضة الرئيس المنتخب لإجراء تحقيق في هذه المسألة تشير إلى أن ترامب “يحاول طمس التفاصيل الخطيرة بالنسبة لتقدمه على كلينتون في الانتخابات”.

    https://twitter.com/McFaul/status/812477070676606977?ref_src=twsrc%5Etfw

    وكتب الدبلوماسي: “ينتظر الأمريكيون أن يدافع رئيسنا عنا في وجه التحديات الخارجية بما في ذلك الهجمات الإلكترونية، و20 يناير يقترب”، وذلك في إشارة إلى قرب موعد تولي ترامب رسميا مقاليد الحكم في الولايات المتحدة.

    https://twitter.com/McFaul/status/812483069571538944?ref_src=twsrc%5Etfw

    تجدر الإشارة إلى أن روسيا طالبت واشنطن أكثر من مرة إما بتقديم أدلة تثبت وقوفها وراء الهجمات الإلكترونية التي يزعم أنها استهدفت الشركات والمسؤولين الأمريكيين أثناء السباق الرئاسي داخل الولايات المتحدة، أو بوقف هذه الاتهامات العارية عن الصحة.

     

    من جانبه أصر ترامب أثناء حملته الانتخابية على أن هيلاري كلينتون والعديد من المسؤولين الأمريكيين يستغلون هذه المسألة لإخفاء إهمالهم في التعامل مع المعلومات السرية وتثبيت موقعهم السياسي عن طريق طرح أنفسهم في مواجهة “القراصنة الروس” المزعومين.

     

  • مصر تستعين بـ”لوبي يهودي” لتعزيز علاقتها بواشنطن وتستقبل أعضاءه استقبال الابطال بالقاهرة

    طلبت مصر من “لوبي يهودي” الإسهام في تعزيز علاقات القاهرة وواشنطن على كافة المستويات.

     

    جاء ذلك خلال لقاء سامح شكري وزير الخارجية، أمس الإثنين، مع وفد اللجنة اليهودية الأمريكية (لوبي ضغط تأسس 1978)، الذي وصل القاهرة، في زيارة (غير محددة المدة)، حسب بيان للخارجية.

     

    ووفق البيان، أكد وزير الخارجية لأعضاء اللجنة “على أهمية استثمار جميع الدوائر الأمريكية من أجل تنشيط وتعزيز علاقات واشنطن مع القاهرة في مجالاتها الاقتصادية والسياسة والعسكرية والاجتماعية، بالإضافة إلى تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول القضايا الإقليمية”.

     

    وقالت الخارجية إن “اللقاء تناول العلاقات الثنائية وأهمية تعزيزها، لاسيما مع قرب تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها مطلع العام الجديد”، في إشارة إلى تسلم دونالد ترامب السلطة مطلع العام المقبل. وأكد أعضاء اللجنة “دعمهم الكامل لمصر وثقتهم في أنها سوف تتجاوز التحديات الاقتصادية والأمنية الحالية”، وفق البيان.

     

    كما عبروا عن حرصهم على “تعزيز علاقات مصر بالولايات المتحدة، حيث أنهم كانوا من أول المدافعين عن مصالح القاهرة، وعلى العلاقات المصرية الأمريكية” منذ نشأة اللجنة.

     

  • المنافسة جرت بين 120 فتاة إحداهنّ مصريّة .. هذه هي ملكة جمال العالم لعام 2016«صور»

    توجت ستيفاني دي فالي، من بورتوريكو، بلقب ملكة جمال العالم 2016 بعد منافسة جرت بين 120 فتاة من مختلف أنحاء العالم بينهن المصرية نادين السيد.

    وفازت ملكة جمال جمهورية الدومنيكان، بلقب الوصيفة الأولى، بينما حصلت ملكة جمال إندونيسيا على لقب الوصيفة الثانية.

    وجرى حفل اختيار ملكة جمال العالم بالعاصمة الأمريكية واشنطن على مسرح MGM.

    ومن المقرر أن تحصل “دي فالي” على جائزة مالية قدرها 94 ألف دولار، التي خاضت منافسة شرسة في التصفية النهائية بين ملكتي جمال كينيا والفلبين.

    ووصفت “دي فالي” تتويجها باللقب بأنه شرف ومسؤولية كبيرة بعدما أصبحت تمثل منطقة الكاريبي، مشيرة إلى أن حلمها القادم العمل في أوساط الفن والترفيه.








  • جون ماكين: عمليات الذبح في حلب تكسر القلوب وما يجري هناك إشارة لانهيار نظام العالم

    جون ماكين: عمليات الذبح في حلب تكسر القلوب وما يجري هناك إشارة لانهيار نظام العالم

    قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، إن ما يحدث في سوريا إلى جانب أمور أخرى في العالم تعتبر من وجهة نظره “إشارة محتملة لانهيار” النظام العالمي الذي وضع في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

     

    جاء ذلك في مقابلة حصرية لماكين مع شبكة سي ان ان الأمريكية حيث أوضح: “نرى عمليات الذبح في حلب بصور تكسر القلوب، كل هذا يجري بسبب الإخفاق الكامل للقيادة الأمريكية، فعندما لا تقود الولايات المتحدة الأمريكية فإن أشخاصا آخرين سيتولون القيادة، ولهذا نرى الذبح في حلب.”

     

    وأضاف ماكين: “كسر قلبي لما يجري في حلب، الإبادة الجماعية التي تحصل هناك، إحدى أكبر المذابح الجماعية في القرن العشرين.. وعلى الولايات المتحدة الأمريكية القيام بالكثير في سبيل استعادة موقعها والدفاع عن هذه الأمة.”

     

    وتابع السيناتور الأمريكي قائلا: “عندما نرى احتجاز السفن والهجمات الإلكترونية وتقطيع أوصال سوريا وكل الكوارث التي تقع هناك، في الوقت الذي نجلس فيه نشاهد ما يحصل، فهذا يمكن أن يكون إشارة إلى انهيار النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، وهو النظام الذي صنع أكثر الأوقات سلامة وأمنا في تاريخ العالم.”

  • “واشنطن بوست”: ترامب سيلعب في “لعبة كيسنجر” مع روسيا والصين لذا ترقبوا النتائج

    “واشنطن بوست”: ترامب سيلعب في “لعبة كيسنجر” مع روسيا والصين لذا ترقبوا النتائج

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالة أعدها جون بومفريت الرئيس السابق لمكتب الصحيفة في الصين، استعرض فيها العلاقات الأمريكية-الروسية-الصينية التي شهدتها العقود الماضية.

     

    وجاء في المقالة أنه قبل 45 عاما قام الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون بمحاولة تغيير تشكيلة “المثلث” الاتحاد السوفيتي – الولايات المتحدة – الصين، حيث راهن على القيام باختراق في تطوير العلاقات مع بكين.

     

    وفي يوم 4 فبراير/شباط عام 1972 أجرى نيكسون لقاء مع مستشاره آنذاك لشؤون الأمن القومي هنري كيسنجر، بغية بحث زيارته (نيكسون) المرتقبة إلى الصين.

     

    وقال كيسنجر للرئيس نيكسون خلال هذا اللقاء إن “الصينيين خطيرون مثل الروس على حد سواء، وحتى أنهم في المنظور التاريخي أكثر خطورة من الروس”، وأضاف مخاطبا الرئيس نيكسون أنه بعد 20 سنة فإن “الرئيس الأمريكي القادم، إذا كان حكيما مثلكم، سيعتمد على الروس في سياسته ضد الصينيين”.

     

    كان كيسنجر اقترح على نيكسون استخدام “لعبة توازن القوى” واستغلال التناقضات القائمة بين موسكو وبكين في ذلك الزمان.

     

    الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت بحاجة في تلك الأيام إلى الصين من أجل “إجبار السوفييت على تغير نهجهم ومعاقبتهم”.

     

    وذكر بومفريت أن “المثلث” الذي يضم موسكو وواشنطن وبكين ظهر على الصعيد الدولي منذ أيام الحرب الباردة.

     

    وفي خمسينات القرن الماضي حاولت إدارة الرئيس الأمريكي الآخر دوايت أيزنهاور بث الشقاق في علاقات زعيم الاتحاد السوفيتي نيكيتا خروتشوف والزعيم الصيني ماو تسيدونغ، وذلك عن طريق التقارب مع موسكو.

     

    وبعد مرور 10 سنوات أعاد نيكسون النظر في هذه السياسة والتفت إلى الصين، وبعد 10 سنوات أخرى جازف الرئيس الأمريكي الآخر جيمي كارتر بمحاولة وقف انتشار النفوذ السوفيتي في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث أعرب عن دعم واشنطن للتدخل الصيني في فيتنام الذي قامت به بكين بعد زيارة الزعيم الصيني دين سياو بينغ إلى الولايات المتحدة ، وهي أول زيارة لزعيم صيني للولايات المتحدة.

     

    وأشار بومفريت إلى أن سلوك الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يقول إنه يدرس إمكانية إعادة النظر في السياسة الأمريكية حيال الصين. ودعا ترامب إلى أبداء سياسة قاسية إزاء بكين، وذلك عن طريق تصريحاته ومكالماته الهاتفية.

     

    وكان الرئيس الأمريكي المنتخب قد أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيسة تايوان (بمبادرة منها) وذلك للمرة الأولى على مدى عدة عقود. وفي وقت لاحق أعرب ترامب خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية عن شكوكه في صواب تمسك واشنطن بمبادئ سياسة “الصين الواحدة”، التي مارستها الولايات المتحدة منذ الزيارة التاريخية للرئيس نيكسون إلى الصين،  فيما اتهم ترامب الصين بارتكابها مكائد تجارية.

     

    وتابع بومفريت أن تصريحات ترامب بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتصف بالإيجابية، وأن موقف ترامب من ضرورة عقد اتصالات مع موسكو تتميز بالإيجابية أيضا.

     

    وذكر بومفريت أن العلاقات الروسية الصينية الحالية تتصف بالطابع العملي، وهما تؤيدان بعضهما البعض في مجلس الأمن الدولي، وتجريان مناورات عسكرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي.

     

    وقد باعت روسيا للصين خلال العقود الماضية كمية كبيرة من الأسلحة تقدر قيمتها بـ30 مليار دولار أمريكي، غير أن الاقتصاد الصيني يتطور بشكل أسرع بالمقارنة مع الاقتصاد الروسي، فيما تسعى موسكو إلى زيادة نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

     

    ولافت بومفريت أن “الصين لم تعد حاليا ذلك “المستنقع الفقير” الذي كانت عليه في عام 1872. وردا على مكالمة ترامب مع رئيسة تايوان أرسلت بكين طائرة قاذفة إلى بحر الصين الجنوبي. أما روسيا، فيترأسها الشخص (فلاديمير بوتين) الذي يريد إعادة نفوذ بلاده على المستوى الذي كان ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي”.

     

    واختتم بومفريت بالقول أن رغبة دونالد ترامب في اللعب بـ”لعبة كيسنجر” في ظروف التوازن الحالي تعني أن العالم الراهن لا يمكن التنبؤ به، العالم الذي لا يمكن اعتبار القوة الأمريكية فيه كقوة لا تضاهى ولا يمكن الشك بقدرتها.

     

  • لقاء سري جرى بين “وليد فارس” وديبلوماسيين عرب في واشنطن.. وهذا ما دار بين الطرفين!

    شد اللقاء السري غير المعلن في مقر سفارة جامعة الدول العربية في واشنطن والذي جمع دبلوماسيين عرب، ووليد فارس مستشار شؤون السياسة الخارجية للرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب ابان الحملة الانتخابية، أنظار وسائل الاعلام الاميركية والعربية بعد رشح معلومات قليلة عنه.

     

    وبحسب موقع “ايلاف” السعودي فإن اللقاء السري الذي جرى في واشنطن حضره سفراء وقائمين بالاعمال عن ( فلسطين، وليبيا، تونس، الجزائر، اليمن، قطر، السودان، الاردن، مصر، الكويت الامارات، السعودية، لبنان، المغرب، جزر القمر، جيبوتي، عمان)، بالاضافة الى سفير الجامعة العربية.

     

    وقد هُدف من خلال هذا اللقاء الاستماع الى رأي فارس بصفته خبيرا في شؤون المنطقة حول الازمات في العالم العربي 2017، ومواقف ادارة ترامب بعد تسلم مسؤولياتها رسميا.

     

    اربعة حروب في وجه ترامب

    وقد عرض فارس مبادئ ترامب وادارته في السياسة الخارجية بناء على خطابات الرئيس الاميركي المنتخب وكبار مساعديه، وقدم تحليلاته حول كيفية تطور هذه المواقف، وطرح قضايا عديدة معتبرا، “ان الادارة الجديدة منذ وصولها سوف تصطدم باربعة حروب حامية الوطيس، ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وستواجه ايضا ازمات اخرى في العالم العربي ومنها كيفية الانتصار على داعش والعلاقة مع روسيا في المنطقة، والاتفاق الايراني، واعادة الشراكة مع مصر والخليج، ومواجهة الارهاب في المنطقة وصولا الى الساحل الافريقي ثم التعاون الاقتصادي ومسائل تتعلق بالاوضاع الاجتماعية.

     

    ليبيا من اللاستقرار إلى الإستقرار

    في الملف الليبي قال، فارس: “هناك موقفان، الاول والذي يتضمن الاعتراف بالستاتيكو القائم حاليا ضمن السلطة أي الإتفاق بين البرلمان والجيش والسلطة في طرابلس، اما الاخر الذي يمكن ان يقوم على تعديل هذا الستاتيكو وتوحيد القوى ضمن مظلة الجيش وتجريد الميليشيات من سلاحها وفق اتفاقيات سياسية وتأليف حكومة تضم جميع الاطياف في طرابلس، وتامين حدود ليبيا بالتعاون مع الدول المجاورة والاتحاد الاوروبي للإنتقال من مرحلة اللاستقرار الى مرحلة الاستقرار”.

     

    سوريا مقسمة إلى اربع مناطق

    فارس إعتبر ان سوريا حاليا مقسمة إلى اربع مناطق، منطقة تواجد داعش، والاكراد، والفصائل المسلحة التي تضم فصائل اسلامية، ومنطقة النظام التي تحظى بحماية القوات الروسية، وقد أكد “ان سوريا ستشهد بضع تغييرات ابرزها: التزام الادارة الجديدة بحماية مناطق الاكراد عبر التفاهم مع تركيا، وضرب داعش في سوريا وهذا الموضوع يحظى بوفاق عالمي، ولكن السؤال المطروح حول القوى التي ستتسلم هذه المناطق من داعش، هل هي قوى عربية سنية معتدلة تحظى بمساعدة عربية اوروبية وتوافق روسي”. متابعا “اذا ذهبنا بهذا الحل نكون قد جهزنا للبدء بمفاوضات من اجل التوصل لحل سياسي”.

     

    العراق.. لا للطائفية

    في العراق هناك شراكة بين اميركا والحكومة قال فارس بحسب المعلومات التي حصلت عليها إيلاف، واضاف “واشنطن تساعد بغداد تساعده لاخراج داعش من الموصل ومناطق اخرى، ولكن هناك واقع متمثل بالنفوذ الايراني في العراق، وبالتالي السياسة الجديدة ستحث العراقيين ومؤسساتهم لاستقلال قرارهم عن الجيران، وعدم السماح بوقوع صراع طائفي في اي منطقة تتحرر مع داعش، اما فيما يتعلق بالاكراد فهذه مسالة تخصهم والحكومة العراقية وقد تساعد الادارة الجديدة على تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

     

    اليمن.. حماية الممرات المائية ودعم الحلفاء

    أما في اليمن فهناك تصميم من قبل الادارة الجديدة وفق فارس على حماية الممرات في الخليج والبحر الاحمر وبالتالي التصدي لاي عمل عدواني من مناطق سيطرة الحوثيين باتجاه القطع البحرية التابعة لاميركا او لحلفائها، وستدعم الادارة ايضا الامارات والسعودية في جهدهم بمواجهة الارهاب في اليمن، علما بأنه وفي النهاية يجب ان يتم التوصل الى اتفاق سياسي يؤمن تسوية مقبولة والتعويل سيكون على الجيش ومؤسسات الدولة لحماية السيادة اليمنية.

     

    الاتفاق النووي ناقص

    ترامب يعتبر ان الاتفاق النووي مع ايران يحتوي على نواقص، هكذا يقول مستشار الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري، ويضيف، “ايران لا تنفذ بعض الموجبات وهذا الاتفاق لا يؤمن الضمانات الكافية لامن اميركا القومي وامن شركائها في المنطقة لذا قد يطلب ترامب مراجعة الاتفاق وتعديله، والاهم ان ادارة ترامب ستبذل جهودها لوقف الزحف الايراني في سوريا والعراق واليمن ولبنان وستعمل على بناء الثقة في العلاقة الاميركية الخليجية.

     

    وأعاد فارس التأكيد ان العلاقة المصرية الاميركية ستتحسن وسوف يكون هناك تنسيق وتشاور دائم بين واشنطن والقاهرة لتوسيع رقعة مواجهة الارهاب، كما ستساعد الادارة الجديدة على تشكيل كتلة عربية واحدة لمواجهة الارهاب، والسياسة المقبلة تجاه المنطقة ستكون اكثر فعالية وتقاربا مع الدول المعتدلة.

     

    سفارة أميركية في القدس

    فارس قال في اللقاء أن مسألة السلام الفلسطيني- الاسرائيلي ستكون موجودة على الاجندة الرئيسية للادارة، وهذا الملف معقد لا زال دون حلول منذ عقود، وترامب سيشجع على الخوض بالمفاوضات وسيتم اعتماد كل السبل للوصول الى اتفاق بما فيها، بما فيها الطلب من الدول العربية المعتدلة توفير دعم دبلوماسي في هذا الاطار، وان يكون هناك دور للفعاليات الاقتصادية الفلسطينية الاسرائيلية، والتشاور مع روسيا ايضا في هذا الموضوع.

     

    وردا على سؤال سفير فلسطين عن موقف الادارة بما يتعلق بنقل السفارة الاميركية الى القدس، قال فارس، ترامب التزم بما التزم به رؤساء اخرون وسيعمل بهذا الاتجاه، ولكن قد تقوم الادارة بنقل السفارة من ضمن اتفاق شامل يشمل امور اخرى بما فيها الوصول الى سلام سياسي وامني واقتصادي بين الطرفين. !!

     

    المسلمون في زمن الرئيس ترامب

    أسئلة عديدة طُرحت على فارس في موضوع المسلمين وترامب، وكانت الإجابة، “ليس هناك اي موقف سلبي يتعلق بأي ديانة بما فيها الاسلام، والموقف السلبي موجه فقط ضد التكفيريين (داعش، القاعدة، وغيرها من الجماعات التي تشنر الافكار المتطرفة)، وترامب هو حليف للمسلمين المعتدلين.

     

    واوضح فارس ان ترامب حصد على دعم لابأس به من قبل الجاليات العربية المسلمة وقد تبين ذلك في ولايات نورث كارولينا وفلوريدا واوهايو وميشتيغن، وبالتالي فان عهده لن يثير الاسلاموفوبيا بل سيكون عهدا يؤسس للتعاون والشراكة مع المسلمين والاميركيين والاكثرية الساحقة من العالم الاسلامي.

     

    أميركا وروسيا

    أما فيما يخص العلاقة مع روسيا حيث نشرت السي ان ان، تقريرا مقتضبا عن اللقاء حمل عنوان (مستشار ترامب: سنتعاون مع روسيا لحل الازمات)، تشير المعلومات، “ان فارس قال ببساطة ان الرئيس المنتخب سيجتمع مع القادة الروس، وهذا امر قام به اوباما وبوش من قبل، فأن يكون هناك اجتماع للنظر في الازمات امر طبيعي جدا وهناك بعض المجالات التي يمكن التعاون فيها كمواجهة الارهاب وعودة اللاجئين والتكنولوجيا في العالم وهناك ايضا امور خلافية بين البلدين خصوصا فيما يتعلق بسوريا ودول اوروبية. ترامب سيبدأ عهده بسياسة اليد الممدودة والجوار، وسيقوم بانتهاج السياسة المناسبة بعد ذلك بالتشاور مع الكونغرس وادارته.

  • “من أولها”.. مقدمة برامج أمريكية تعتذر من زوجة ترامب وتُقبل رأسها بسبب تغريدة عن ابنها

    “من أولها”.. مقدمة برامج أمريكية تعتذر من زوجة ترامب وتُقبل رأسها بسبب تغريدة عن ابنها

    قدمت روزي أودونيل، مقدمة البرامج، والممثلة السينمائية الأمريكية، اعتذارها إلى ميلانيا زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، عن تعليقاتها بشأن صحة بارون ترامب ابن ميلانيا.

     

    ونقلت وكالة نوفوستي عن روزي أودونيل قولها: “أنا أقدم اعتذاري لميلانيا ترامب عن عدم اللباقة أثناء كتابة تغريدتي. أرجو المعذرة على الإيذاء، هذا لم يكن من نيتي، أنا متأسفة بالفعل”.

     

    وكانت أودونيل نشرت الأسبوع الماضي في صفحتها الشخصية على موقع “تويتر” رابطا لشريط فيديو في موقع “YouTube” تظهر فيه لقطات للصبي بارون ابن ترامب من زوجته ميلانيا (10 سنوات)، حيث كتبت أودونيل تعليقا عليه: “هل يعاني بارون ترامب من مرض التوحد؟”، أي أنها شككت بسلامة صحته وقواه العقلية.

     

    وانتشرت تغريدة أودونيل في شبكات التواصل الاجتماعي بشكل سريع وتسببت في ظهور تخمينات وتعليقات عديدة متعلقة بحالة صحة الصبي بارون ترامب.

     

    من جهتها طالبت ميلانيا ترامب من “YouTube” بإزالة شريط الفيديو هذا، فيما قامت إدارة “YouTube” بذلك وقدمت هي أيضا اعتذارها.

  • ترامب يقترح الحبس لمن يحرق العلم الأمريكي وسحب الجنسية منه ويغرد: تذكروا يوم انتخابي

    ترامب يقترح الحبس لمن يحرق العلم الأمريكي وسحب الجنسية منه ويغرد: تذكروا يوم انتخابي

    اقترح دونالد ترامب على صفحته في “تويتر” الحبس لعام كامل أو سحب الجنسية من الأمريكي الذي يحرق علم بلاده معيدا إلى الأذهان المحتجين على انتخابه وحرقهم العلم الأمريكي.

     

    وسبق للمحتجين على انتخاب ترامب وحرقوا الشهر الجاري علم الولايات المتحدة أمام مبنى المجلس التشريعي لولاية جورجيا في مدينة أطلنطا الأمريكية تعبيرا منهم عن رفضهم لترامب ونتائج الانتخابات التي فاز فيها على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون مؤخرا.

     

    وشهدت الولايات المتحدة في أعقاب فوز ترامب موجة من التظاهرات وحملات الاحتجاج شارك فيها آلاف الأمريكيين في نيويورك وواشنطن وغيرهما.

     

    هذا، ونال دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الولايات المتحدة في الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني أصوات 290 عضوا فى المجمع الانتخابي الأمريكي متقدما بذلك على هيلاري كلينتون التي استحوذت على أصوات 218 عضوا.

     

    ورغم الفارق الكبير بين المرشحين في عدد الأصوات، تفوقت كلينتون على خصمها ترامب بفارق بسيط فى التصويت الشعبي وحصلت على 47.6% من الأصوات مقابل 47.5% لترامب.

     

    وحظي دونالد ترامب بأصوات أغلبية الناخبين في 29 ولاية من أصل 50، فيما لم تتمكن كلينتون من الفوز إلا في 21 ولاية، حيث يعتمد النظام الانتخابي فى جميع الولايات على مبدأ “الفائز يحصل على الكل” أي على أصوات جميع المندوبين عن الولاية في المجمع الانتخابي.

  • احتجاجات في واشنطن على احتفالات قوميين بيض بفوز ترامب

    احتجاجات في واشنطن على احتفالات قوميين بيض بفوز ترامب

     

    تظاهر المئات في العاصمة الأمريكية واشنطن تعبيرا عن احتجاجهم وغضبهم من احتشاد قوميين بيض للاحتفال بفوز رجل الأعمال الجمهوري دونالد ترامب بالرئاسة في أمريكا.

     

    وذكرت قناة “سي.ان.ان” يوم الأحد، أن رجلا أصيب عندما ترك الحشد القومي في مبنى رونالد ريغان ومركز التجارة الدولية وتشاجر مع عدة محتجين. ونشرت القناة صورة للمصاب وعلى رأسه آثار دماء بعد الشجار.

     

    ومنذ فوز ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسية التي جرت في الثامن من الشهر الجاري، خرجت احتجاجات كبيرة في عدد من المدن الأمريكية، وشجب المتظاهرون خطابات ترامب أثناء الانتخابات فيما يتعلق بالمهاجرين غير الشرعيين والمسلمين والنساء.

     

    وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن جماعة تنتمي لحركة “اليمين البديل” وتعرف باسم “المعهد القومي للسياسة” نظمت الحشد يوم السبت على بعد أمتار من البيت الأبيض.

     

    وتناهض الحركة تعدد الثقافات والهجرة، كما يشتهر أتباعها بتبني آراء معادية للسامية.

     

    وأضافت الصحيفة أن المشاركين في الحشد القومي احتفلوا بفوز ترامب الذي وصفه ريتشارد بي سبنسر مدير المعهد القومي للسياسة بأنه “صحوة”.

     

    وقد خرجت في عدة مدن أمريكية مظاهرات بعد إعلان نتائج الانتخابات، احتجاجا على فوز ترامب، واتهمه المتظاهرون بـ”العنصرية” و”التمييز الجنسي”.

  • فيصل القاسم يهاجم العرب دفاعا عن انتخاب ترامب: ينطبق عليكم المثل “أقرف وبيتمقرف”

    فيصل القاسم يهاجم العرب دفاعا عن انتخاب ترامب: ينطبق عليكم المثل “أقرف وبيتمقرف”

    قال الإعلامي السوري في قناة الجزيرة الدكتور فيصل القاسم ان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اصبح منذ فوزه في الانتخابات الأمريكية قبل أيام، الشغل الشاغل للعرب إعلامياً وسياسياً وشعبياً.

     

    مضيفا: من الواضح أن هناك ميلاً في الصحافة والشارع العربي للسخرية من الرئيس الجديد ووصفه بالمهرج والسخيف أحياناً، وبالأهوج والأرعن والبلطجي والنسونجي والساذج سياسياً في أحيان أخرى.

     

    وشدد في مقال له بصحيفة “القدس العربي” على ان العرب في تعليقاتهم واستهزائهم بدونالد ترامب يذكروننا بلا شك بالمثل العربي الشعبي: « أقرف وبيتمقرف»، أي أنهم غارقون في القرف حتى آذانهم، مع ذلك يشمئزون من الروائح الكريهة. وهم يذكروننا أيضاً بالمتسكع الذي يمضي حياته يعتاش على المزابل، ثم يشتكي فجأة من رائحة الهواء.

     

    وأردف قائلا: أليس حرياً بالعرب قبل أن يتهكموا على الرئيس الأمريكي ويصفوه بأقذع الأوصاف، أن ينظروا حولهم أولاً كي يروا بشاعة حكامهم على كل الأصعدة. مضيفا: إن العرب في هجائهم لترامب أشبه بالذي يرى القشة في عيون الآخرين، لكنه لا يرى الخشبة في عينه. إنهم بعبارة أخرى، كما يقول المثل الشعبي، كالجمل الذي «لو شاف حردبتو لوقع وانفكت رقبتو». وتساءل: هل يحق لكم أيها العرب فعلاً أن تقيّموا رؤساء الدول الأخرى وأنتم مبتلون بأسوأ أنواع الحكام عبر التاريخ؟ وهل حكامكم قمة في السياسة والفكر والثقافة والدماثة كي تتهكموا على رئيس الأمريكيين؟ وقبل أن نقارن ترامب بالحكام العرب، على الأقل فهو رئيس انتخبه الشعب الأمريكي بحماس لم يسبق له مثيل، ولم يأت على ظهر دبابة أو بانتخابات مفبركة نتائجها في أقبية المخابرات قبل إجرائها بشهور. وأكد القاسم أن الأمريكيين أحرار فيمن يختارون. ولو سلمنا جدلاً بأن الأمريكيين أساءوا الاختيار، كما يرى الكثير من العرب، فهل يحق لكم أيها العرب أن تنتقدوا الاختيار الأمريكي أو غيره بينما أنتم لم تستطيعوا اختيار رئيس بلدية منذ عشرات السنين، فما بالكم أن تختاروا حكامكم المفروضين عليكم بقوة الحديد والنار والاستفتاءات المخابراتية السخيفة.

     

    وتساءل: ما الذي لا يعجبكم في دونالد ترامب أيها العرب؟ ربما تقولون عنه إنه مهرج وبهلوان ومجنون. يا للهول. ألا ترون حكامكم المهرجين وكيف يتندر ملايين البشر بعباراتهم وتصريحاتهم الفوق كوميدية وهزلية في مواقع التواصل الاجتماعي؟ هل يمر يوم إلا ويخرج أحد الحكام العرب على الإعلام بتصريح يجعلك تفضل مشاهدته على مشاهدة مسرحيات عادل إمام ومسلسل توم أند جيري؟ لم أر حتى الآن تصريحاً تهريجياً كوميدياً هزلياً سخيفاً للرئيس الأمريكي الجديد كتصريحات بعض الرؤساء العرب الذين جعلونا نترحم على القذافي، فالمهرجون الجدد لا يصلون حتى إلى مرتبة القذافي الذي أثبتت الأيام أنه، رغم شطحاته تنبأ بالكثير من الأحداث المهولة التي نراها أمام أعيننا هذه الأيام.