في الإمارات، لم تكن رصاصةً ولا منشورًا على “فيسبوك”، بل زجاجة بيبسي فقط كانت كفيلة بترحيل فلسطيني بعد عشرين عامًا من العمل والولاء. قالها ببساطة: «بيبسي مقاطعة» ، فاهتزّت حياته من جذورها. استدعاء أمني، تحقيقٌ صامت، ثم قرار بارد: غادر البلاد خلال أيام . لا ذنب سوى أنه تذكّر غزة، ورفض أن يبتلع الصمت مع المشروب.
لم تكن رصاصة، ولا حتى منشورا.. بل “زجاجة #بيبسي ” فقط كانت كفيلة بالغدر بفلسـ.طيني وطرده وترحيله من #الإمارات بعد 20 عاما من العمل والولاء.. كلمة واحدة قالها بعفوية: «بيبسي مقاطعة».. فاهتزّت حياته من جذورها ! استدعاء أمني.. تحقيق وإهانة.. ثم قرار بارد بالطرد والتهمة “غـ.زة”….… https://pic.twitter.com/JVH4xZH91F
من بعدها تساقطت القصص واحدة تلو الأخرى: فلسطينية رُحِّلت لأنها نعت شهيدًا، وأخرى استُدعيت لأنها ارتدت كوفية، وموظفون فُصلوا لمجرّد مشاركة منشورٍ عن فلسطين. هواتف تُفتَّش، صور تُراقَب، وقلوب تُخيفها كلمة “فلسطين” .
القبضة الأمنية تشتدّ، والجدران تملك آذانًا، والمنشور الصغير قد يدمّر حياةً كاملة. يقول أحد التجار في دبي: “هنا، تتنفس بحذر… لأن الحرية تُعتبر تهديدًا.”
ليست قصة بيبسي إلا رمزًا لحربٍ صامتة على الذاكرة ، حربٍ على كل من يرفض أن ينسى فلسطين في زمنٍ يريدون فيه أن تُمحى من الوعي، لا من الخريطة فقط.
اقرأ أيضًا: اقتحام مسجد في عدن واعتقال إمامه بسبب دعمه لفلسطين
