في واحدة من أكثر اللحظات دموية التي شهدتها أستراليا خلال السنوات الأخيرة، تحوّل شاطئ بوندي الشهير من مساحة للفرح والأنوار إلى ساحة رصاص ودم، بعدما دوّت عشرات الطلقات النارية خلال احتفالات عيد الحانوكا اليهودي، في هجوم باغت آلاف المحتفلين بلا إنذار ولا تمييز.
من الشموع إلى الرصاص.. احتفال #الحانوكا في #سيدني ينقلب إلى مجـ.ز.رة.. الشرطة الأسترالية أعلنت عملية واسعة، وتقديرات أمنية خطيرة تشير إلى أن الهجـ.ـوم كان مخططا له منذ أشهر !! سيدني أُغلقت والـ.ـذعر سيطر، والأسئلة تتكاثر: كيف وصل السـ.ـلاح إلى قلب احتفال جماهيري؟ https://pic.twitter.com/BN4Mp7Z310
وأسفر الهجوم عن سقوط 10 قتلى على الأقل ، بينهم أطفال وعنصر من الشرطة، إضافة إلى 11 مصابًا في حالات حرجة، وسط مشاهد صادمة لأجساد ملقاة على الأرض. شهود عيان أكدوا سماع ما يقارب 50 طلقة نارية خلال دقائق، بينما كان نحو 2000 شخص يحتفلون قبل لحظات في المكان نفسه.
الشرطة الأسترالية أعلنت تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق ، انتهت بمقتل أحد المهاجمين برصاص القوات، وإصابة آخر واعتقاله. ووفق تقديرات أمنية أولية، فإن الهجوم لم يكن عشوائيًا ، بل جرى التخطيط له منذ أشهر، ما دفع السلطات إلى إغلاق أجزاء من سيدني وفرض إجراءات طوارئ مشددة.
مجزرة بوندي، بحسب مراقبين، ليست مجرد خبر عاجل ، بل جرح مفتوح في قلب مدينة كانت تُصنَّف آمنة، ورسالة دموية تثير أسئلة ثقيلة: كيف وصل السلاح إلى قلب احتفال جماهيري؟ وأين فشلت المنظومة الأمنية؟ وهل ما جرى حادث معزول أم بداية مسار أخطر؟ التحقيقات بدأت، لكن الرصاص… سبق الحقيقة.
