Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سادية وفيديو بن غفير.. شهادات صادمة لـ 430 ناشطاً رُحِّلوا بعد اقتحام أسطول غزة

    22 مايو، 2026

    أسرار “ديسكورد” والبلاغ الضائع.. هل كان يمكن منع هجوم مسجد سان دييغو الدامي؟

    22 مايو، 2026

    بسبب دعمها لإسرائيل.. لماذا أوقف صادق خان صفقة الـ 50 مليوناً بين شرطة لندن و”بالانتير”؟

    22 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من انتصر في غزة؟ قراءة أميركية تبحث عن الإجابة بين إسرائيل و«حماس»
    تقارير

    من انتصر في غزة؟ قراءة أميركية تبحث عن الإجابة بين إسرائيل و«حماس»

    وطن30 ديسمبر، 2025آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    واشنطن – وطن – في مقال تحليلي لافت، طرح روبرت ساتلوف ، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، سؤالًا بدا للوهلة الأولى محسومًا، لكنه في الواقع أكثر تعقيدًا مما يُتصوّر: من الذي خرج منتصرًا من حرب غزة ، إسرائيل أم حركة «حماس»؟

    يكتب ساتلوف أنه عندما التقى دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، أعلن صراحة أن إسرائيل «انتصرَت». في المقابل، سارع قادة «حماس» إلى وصف ما جرى بأنه فشل إسرائيلي وانتصار لـ«المقاومة والصمود». لكن، وبعد مرور ثلاثة أشهر على وقف إطلاق النار، يؤكد الكاتب أن الإجابة لا تزال مفتوحة، بل ومربكة.

    وأوضح ساتلوف أن إسرائيل حدّدت منذ البداية خمسة أهداف مركزية للحرب، لم يتحقق منها سوى اثنين: استعادة الرهائن الإسرائيليين الأحياء، وإنشاء منطقة عازلة داخل قطاع غزة لمنع تكرار هجوم بحجم 7 أكتوبر. أما الأهداف الثلاثة الأخرى – نزع سلاح «حماس»، وتجريد غزة من السلاح، وإقامة إدارة مدنية فلسطينية مستقرة تحكم القطاع – فلم تتحقق، ولا تبدو قريبة المنال.

    وأضاف الكاتب أن الواقع الميداني الحالي يشير إلى سيناريو مرجّح مفاده أن «الغد سيشبه اليوم». فالقوات الإسرائيلية تسيطر على ما يزيد قليلًا على نصف مساحة غزة، حيث يقيم نحو 15 في المئة من السكان، بينما تسيطر بقايا «حماس» على شريط ساحلي أصغر، يقطنه ما يقارب 85 في المئة من السكان. ونقل ساتلوف عن قائد في الجيش الإسرائيلي وصفه لهذا الواقع بأنه «خط حدودي جديد»، في إشارة إلى ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».

    وأكد ساتلوف أن لا خطط عملية حقيقية لنزع سلاح «حماس»، رغم أن ذلك يُعد جوهر أي تنفيذ كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي اقترحه ترامب. فالقوتان الوحيدتان القادرتان نظريًا على تنفيذ هذه المهمة – الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية – لا تمثلان خيارًا واقعيًا في المدى القريب، إما بسبب الكلفة السياسية والعسكرية، أو بسبب الرفض الإسرائيلي المزمن لأي دور أمني فعّال للسلطة الفلسطينية في غزة.

    وأشار المقال إلى أن إسرائيل، رغم إنهاكها من الحرب، حققت بعض النجاحات الإضافية، مثل منع انفجار شامل في الضفة الغربية، والحفاظ على اتفاقيات السلام الإقليمية، والاحتفاظ بدعم الولايات المتحدة في ظل إدارتين مختلفتين تمامًا، بايدن وترامب. غير أن ساتلوف شدّد على أن لهذه النجاحات وجهًا آخر، يتمثل في تدهور العلاقات مع الشركاء العرب، وتراجع التأييد لإسرائيل داخل قطاعات متزايدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.

    وعلى الجانب الفلسطيني، يقرّ الكاتب بأن سكان غزة تكبّدوا خسائر كارثية، شملت مقتل أو إصابة أكثر من 5 في المئة من السكان، وتدميرًا شبه كامل للقطاع، وتشريدًا واسع النطاق. لكنه يضيف أن «حماس»، التي بنت استراتيجيتها على تحمّل كلفة بشرية عالية، خرجت بنتائج سياسية وعسكرية «أفضل مما كان متوقعًا».

    وأوضح ساتلوف أن الحركة لم تصمد عسكريًا فحسب، بل احتفظت بقدرتها على الحكم والسيطرة على ما يقارب نصف غزة، رغم هجوم إسرائيلي شامل استمر قرابة عامين. والأهم، برأيه، أن «حماس» باتت ترى نفسها لاعبًا دبلوماسيًا لا يمكن تجاهله.

    وأشار المقال إلى أن قادة «حماس» التقوا لأول مرة مسؤولين أميركيين كبارًا، من بينهم المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف ، كما خرجت كل من تركيا وقطر – الداعمتين التقليديتين للحركة – من الحرب بعلاقات أوثق مع ترامب. ومن مكاسب «حماس» أيضًا، وفق الكاتب، تعطيل مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، والاستفادة من تصاعد الإدانة الدولية لإسرائيل والصهيونية، حتى داخل أوساط مؤثرة في السياسة الأميركية.

    خلص ساتلوف إلى أن كلا الطرفين – إسرائيل و«حماس» – خرجا بمكاسب ملموسة من وقف إطلاق النار، وأن الإجابة عن سؤال «من انتصر؟» تعتمد على تعريف كل طرف للانتصار. ومن هنا، يرى الكاتب أن غياب منتصر أو مهزوم واضح يجعل الهدنة بطبيعتها هشّة، وربما مؤقتة.

    وأضاف أن هذا الغموض قد يثير غضب ترامب إذا شعر بأن اتفاقه عالق في «منطقة رمادية»، كما قد يدفع الرأي العام الإسرائيلي إلى التحول من الاحتفال بإطلاق الرهائن إلى المطالبة بإكمال تفكيك «حماس»، ما يُنذر بانقسامات داخلية حادة قبيل الانتخابات المقبلة. ولذلك، يؤكد ساتلوف أن الحرب لم تنتهِ فعليًا، بل جرى تعليقها، وأن المرحلة التالية من الصراع تبدو مسألة وقت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بسبب دعمها لإسرائيل.. لماذا أوقف صادق خان صفقة الـ 50 مليوناً بين شرطة لندن و”بالانتير”؟

    22 مايو، 2026

    فخ في “العين”.. لماذا سرب نتنياهو زيارته السرية للإمارات وما مأزق محمد بن زايد؟

    22 مايو، 2026

    حرب السودان المنسية.. كيف حوّل التصعيد مع إيران الكارثة الإنسانية إلى ساحة نفوذ دولية؟

    22 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    سادية وفيديو بن غفير.. شهادات صادمة لـ 430 ناشطاً رُحِّلوا بعد اقتحام أسطول غزة

    22 مايو، 2026

    أسرار “ديسكورد” والبلاغ الضائع.. هل كان يمكن منع هجوم مسجد سان دييغو الدامي؟

    22 مايو، 2026

    بسبب دعمها لإسرائيل.. لماذا أوقف صادق خان صفقة الـ 50 مليوناً بين شرطة لندن و”بالانتير”؟

    22 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter