Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة طبية تكشف السر: لماذا نادراً ما يُصاب القلب بالسرطان؟

    19 مايو، 2026

    شرطة الفكر بالضفة الغربية.. كواليس تأسيس وحدة إسرائيلية سرية لملاحقة ومراقبة الصحفيين الأجانب

    19 مايو، 2026

    استعراض “ذكورية سامة”.. هجوم ناري من خافيير باردم ضد ترامب ونتنياهو وبوتين في مهرجان كان

    19 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » سباق خفي بين الأثرياء بحثاً عن جواز سفر يمنحهم طوق نجاة جديد
    الهدهد

    سباق خفي بين الأثرياء بحثاً عن جواز سفر يمنحهم طوق نجاة جديد

    وطن6 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في عالم يتزايد فيه الاضطراب السياسي والتقلبات الاقتصادية، يتحول الحصول على جنسية ثانية من ترفٍ محدود يقتصر على الأثرياء إلى رغبةٍ متنامية لدى شرائح واسعة من السكان حول العالم — من المشاهير إلى رجال الأعمال، مرورًا بعائلات تبحث عن استقرار أو حرية تنقل أوسع.

    هكذا أنهى النجم الأميركي جورج كلوني عام 2025 بإضافة فصل جديد إلى حياته الخاصة؛ إذ منحت فرنسا له ولزوجته أمل علم الدين وأطفالهما الجنسية الفرنسية تقديرًا لدورهما الإنساني والثقافي. غير أن حلم “جواز السفر الثاني” لا يقتصر على أسماء لامعة؛ بل صار طموحًا عالميًا تتداخل فيه الدوافع السياسية والعاطفية والمالية.

    اليوم أصبح الحق في العيش والعمل والدراسة بحرية في أكثر من بلد، والتنقّل دون قيود الحدود وجحافل الإجراءات مساراً يلقى رواجاً على نطاق واسع في العالم. مع العلم أن هذه الموجة تعكس تحولات عميقة في مفهوم الانتماء الوطني والهوية، لا سيما مع تشدد كثير من الدول الغربية — منذ عام 2025 — في منح الجنسية سواء عبر “النسب” أو “الاستثمار الذهبي” الذي كان بابًا للميسورين.

    يصعب تحديد عدد حاملي أكثر من جنسية على مستوى العالم، إذ لا تلزم أغلب الدول مواطنيها بالإفصاح عن ذلك. غير أن المؤشرات واضحة: في بريطانيا مثلًا، أظهر إحصاء 2021 أن 2.1% من سكان إنجلترا وويلز يحملون أكثر من جواز، أي ضعف النسبة قبل عشر سنوات. وفي الولايات المتحدة، كشف استطلاع حديث أن 6% من الأميركيين يتمتعون بازدواج الجنسية.

    ولم يعد الأمر حكرًا على المهاجرين الذين يرغبون في الحفاظ على جنسية بلادهم الأصلية بعد التجنّس، بل تحوّل أيضًا إلى وسيلة يعتمدها الأثرياء لتوسيع حركتهم الاقتصادية أو ضمان حرية السفر بجواز “سياسي محايد”، خاصة بعد تجربة قيود السفر خلال جائحة كورونا.

    تُظهر بيانات شركات الاستشارات المتخصصة، مثل “هينلي آند بارتنرز”، أن عام 2025 شهد طفرة في طلب الأميركيين والبريطانيين على جنسية ثانية، بعدما كانت هذه البرامج حتى ما قبل الجائحة تتركز في الدول الناشئة غير المستقرة. أما اليوم، فتتصدر الولايات المتحدة والهند وتركيا والصين والمملكة المتحدة قائمة الجنسيات الأكثر سعيًا للحصول على جواز ثانٍ.

    ويشرح الخبراء أن الدافع لم يعد فقط الانتقال الجغرافي، بل اقتناء “وثيقة أمان” تحمي أصحابها في أوقات الأزمات، سواء سياسية أو اقتصادية أو حتى بيئية.

    لكن القارة الأوروبية تتجه إلى تقليص هذا الباب، بعد أن أوقفت مالطا برنامج “الجواز الذهبي” في 2025 بقرار من محكمة الاتحاد الأوروبي، ولحقت بها إسبانيا والمملكة المتحدة وأيرلندا وقبرص وبلغاريا. ومع ذلك، لا تزال دول الكاريبي مثل أنتيغوا وسانت كيتس وغرينادا تواصل العمل ببرامجها، مانحةً حامليها فرصة دخول مناطق واسعة بلا تأشيرة.

    للحصول على جنسية إضافية فوائد عملية كثيرة، منها تسهيل الإقامة والعمل والدراسة في دول أخرى، وتوسيع فرص الاستثمار وحرية التملك، إضافة إلى شعور وجداني بالانتماء إلى الجذور العائلية أو الثقافية. كما تسهم الجاليات المتعددة الجنسية، مثل الإيطالية والإيرلندية، في بناء شبكات ارتباط بين الأوطان الأم ومجتمعاتها المنتشرة في العالم.

    رغم بريقها، قد تفرض الجنسية المزدوجة التزامات مالية أو قانونية مرهقة. فالولايات المتحدة وإريتريا تفرضان الضرائب على مواطنيهما أينما أقاموا، ما يعني أن بعض مزدوجي الجنسية يواجهون التزامات مزدوجة. وفي إيطاليا، جرى اقتراح فرض رسم سنوي على المقيمين في الخارج مقابل حقهم في الاستفادة من النظام الصحي.

    أما الخدمة العسكرية فتمثل معضلة أخرى، إذ قد يجد من يحمل جنسيةً لبلدَين متنازعين نفسه في مواجهة قانونية أو أخلاقية معقدة، كما حدث لمواطني روسيا وأوكرانيا المقيمين في الخارج بعد اندلاع الحرب عام 2022.

    في الولايات المتحدة، أثار مشروع قانون طرحه السيناتور الجمهوري برني مورينو، بعنوان “قانون الجنسية الحصرية”، جدلًا واسعًا عام 2025، إذ دعا إلى حظر ازدواج الجنسية على الأميركيين بدعوى الولاء الكامل للدولة. غير أن خبراء القانون، ومنهم البروفيسور بيتر سبايرو من جامعة تمبل، وصفوا المقترح بأنه رمزي وغير دستوري، مشيرين إلى أن أعدادًا كبيرة من الأميركيين — بمن فيهم عائلة الرئيس السابق دونالد ترامب — يحملون جنسية أخرى.

    المثير أن استطلاعات الرأي أظهرت انقسامًا في المواقف؛ فبينما يرفض نحو نصف الأميركيين التخلي عن جنسية أصلية عند التجنّس، أعربت أغلبية عن تمسكها بجوازها الأميركي حتى لو حصلت على جنسية ثانية.

    في المقابل، تتسابق دول أوروبية إلى رفع شروط الحصول على الجنسية: السويد أعلنت نيتها تمديد مدة الإقامة المطلوبة من خمس إلى سبع سنوات، وبولندا من ثلاث إلى ثماني، فيما حاولت البرتغال مضاعفة فترة الإقامة قبل أن يردّ القضاء مشروعها.

    وتخضع إيطاليا لجدل دستوري بعد مرسوم طارئ خفّض حق الانتساب بالدم إلى جيلين فقط، ما أثار اعتراض المحاكم بحجة المساس بالحقوق المكتسبة والمبادئ الدستورية.

    بعض الدول الصغيرة تبحث عن سبل مبتكرة لجذب الاستثمارات. فقد أطلقت ناورو — ثالث أصغر جمهورية في العالم — برنامجًا للجنسية مقابل مساهمة لا تقل عن 105 آلاف دولار في صندوق مخصص لتعزيز قدرتها على مواجهة تغيّر المناخ، مع وعد بجواز يتيح دخول 85 دولة دون تأشيرة.

    وفي المقابل، تتجه دول مثل الأرجنتين والسلفادور إلى تصميم برامج جديدة تربط بين الجنسية والاستثمار في قطاعات محددة كالمشروعات الرقمية و”البيتكوين”.

    لا يمكن فصل الطموح بجواز ثانٍ عن الشعور العميق بعدم اليقين السائد في العالم. فبالنسبة للبعض، الجنسية الثانية ليست مشروع هجرة آنية، بل وسيلة تحوّط للمستقبل أو توسيع لخيارات الأبناء في العمل والتعليم.

    يصف سبايرو الظاهرة بأنها “عصر جديد للانتماءات المتعددة”، فيما يعتبرها خبراء الهجرة “بوليصة تأمين” أمام اضطرابات المستقبل.

    وفي عالم تتبدل فيه القوانين بسرعة، بات كثيرون يرون أن الوقت للعمل هو الآن — فشروط التأهل قد تتغير غدًا، وباب العالم المفتوح قد يضيق في أية لحظة.

    في النهاية, لا تعتبر الجنسية المزدوجة مجرد جواز إضافي في حقيبة السفر؛ إنها قرار استراتيجي يتجاوز الحدود الورقية، يحمل في طياته معنى الأمان والانتماء والخيارات المفتوحة. ومن يفكر بها عليه أن يوازن بين الطموح والالتزامات، وأن يتذكر أن الهوية، في نهاية المطاف، لا تقاس بعدد الجوازات، بل بمقدار ما نحمله من قيم وذكريات وانتماء.

    حين يغتني الأثرياء… ويغادرون الحلم الأمريكي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    استعراض “ذكورية سامة”.. هجوم ناري من خافيير باردم ضد ترامب ونتنياهو وبوتين في مهرجان كان

    19 مايو، 2026

    لغز الـ 72 ساعة في باريس.. كيف تحوّل اختطاف معارض جزائري إلى أزمة قضائية عاصفة بين بلدين؟

    19 مايو، 2026

    بين الإفراج عن “غليز” وتسليم المعارضين.. كواليس ساعتين ونصف من المفاوضات الساخنة بين تبون ودارمانان

    19 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    دراسة طبية تكشف السر: لماذا نادراً ما يُصاب القلب بالسرطان؟

    19 مايو، 2026

    شرطة الفكر بالضفة الغربية.. كواليس تأسيس وحدة إسرائيلية سرية لملاحقة ومراقبة الصحفيين الأجانب

    19 مايو، 2026

    استعراض “ذكورية سامة”.. هجوم ناري من خافيير باردم ضد ترامب ونتنياهو وبوتين في مهرجان كان

    19 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter