وطن – للمرة الأولى منذ سنوات، ترفع السعودية الصوت عاليًا وتوجّه اتهامًا صريحًا وغير مسبوق إلى الإمارات. الرياض تعتقد أن أبوظبي تدعم أطرافًا درزية انفصالية في سوريا، تلوّح بالانفصال وترفع أعلام الاحتلال، في مشهد تعتبره المملكة تهديدًا مباشرًا لوحدة الدولة السورية وسابقة خطيرة تضرب استقرار الإقليم.
#الرياض تكسر الصمت باتهام صريح وغير مسبوق لـ #أبوظبي بزعزعة #سوريا والمنطقة.#الإمارات أقامت علاقات مع أطراف درزية، ناقش بعض قادتها علنا مسألة الانفـ.صال.. و #السعودية تُنذر ابن زايد: تفكيك سوريا و #اليمن خط أحمر.. ومن يلعب بالنار الإقليمية سيتحمل العواقب!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 6, 2026
اللغة السعودية هذه… pic.twitter.com/oGVLfcwpMM
القلق السعودي لا يقف عند حدود السويداء. ما يجري في سوريا، ترى فيه الرياض امتدادًا لسياسة أوسع تقوم على دعم فاعلين من غير الدول، والتلاعب بالهويات المحلية، وتفكيك الدول من الداخل. هنا تتحول المخاوف من شأن محلي إلى إنذار إقليمي، مع تداعيات تتجاوز الجغرافيا السورية.
التوتر لم يعد دبلوماسيًا فقط، بل بلغ ذروته عندما نفذت السعودية ضربات جوية استهدفت شحنة مرتبطة بالإمارات في اليمن. رسالة حازمة حملت معنى واحدًا: الأمن السعودي خط أحمر، وأي مساس به سيقابل برد مباشر دون مواربة.
اللغة السعودية هذه المرة مختلفة؛ أقسى، أوضح، وأبعد عن المجاملة، لتكشف تصدعًا عميقًا في العلاقة بين حليفين شكّلا لسنوات محورًا واحدًا. ورغم استبعاد مواجهة شاملة، فإن الرسالة وصلت: ما كان يُدار في الغرف المغلقة خرج إلى العلن، والمنطقة تدخل مرحلة إعادة تموضع خطيرة. الرياض تقولها بوضوح: تفكيك الدول ليس خيارًا… ولا حليفًا.
اقرأ أيضا:










