Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “السم الصامت” والذاكرة: دكتور من هارفارد يكشف عن السر وراء نسيان الأسماء بعد سن الـ 55؟

    9 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » تقديم الهدايا المستعملة… خيار مدروس لأصحاب العقول الواعية لا بديلًا اضطراريًا
    حياتنا

    تقديم الهدايا المستعملة… خيار مدروس لأصحاب العقول الواعية لا بديلًا اضطراريًا

    وطن14 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ترشيد الاستهلاك والحد من الإهدار، تظهر عادة جديدة تتسلل بهدوء إلى ثقافة تقديم الهدايا حول العالم: وهي تقديم المنتجات المستعملة كهدايا في مناسبات مختلفة. ما كان يُنظر إليه سابقًا كتصرف يعكس ضيقًا في الوقت أو الميزانية، صار يُعدّ اليوم سلوكًا واعيًا يعبّر عن قيم اقتصادية وبيئية واجتماعية آخذة في التغيّر.

    لطالما ارتبطت فكرة تقديم “هدية مستعملة” في مناسبة ما بنقص الموارد أو بقلة الاهتمام، لكن دراسة أكاديمية حديثة نُشرت في “ European Journal of Marketing”، قلبت هذه الظاهرة رأسًا على عقب، إذ أوضحت أن معظم من يقدمون هدايا مستعملة يفعلون ذلك بعد تفكير وتخطيط، وليس بدافع الارتجال. فقرار الشراء هنا يمر بمراحل التفكير نفسها التي تُرافق أي هدية جديدة: من اختيار الشخص المقصود، إلى تحديد الهدية، ثم الإقدام على الشراء.

    في هذا السياق، اعتمد الباحثون على استبيانات أُجريت قبل وبعد موسم الأعياد، لمقارنة ما كان المشاركون ينوون فعله بما انتهوا إلى شرائه فعلاً. واللافت أن التباين بين النوايا والسلوك الفعلي كان ضئيلًا. فعلى خلاف ما يحدث في مجالات أخرى من “الاستهلاك المسؤول”، حيث تبقى النوايا حبيسة الأقوال، يبدو أن الهدية المستعملة تترجم إلى فعل بشكل أوضح. ببساطة، حين تكون هناك مناسبة محددة وموعد قريب، تقلّ مساحة التردد ويصبح اتخاذ القرار أكثر واقعية.

    وعلى الرغم من الطابع البيئي الذي يُفترض أن يميز هذا النوع من الاستهلاك، أظهرت نتائج البحث أن الدافع الأساسي وراء اختيار الهدية المستعملة هو الإحساس بـ “السعر العادل”. فالكثيرون يرون أن دفع مبلغ إضافي لمجرد أن المنتج جديد لا يُعد تصرفًا منطقيًا، ما دام الشيء بحالة جيدة ويؤدي الغرض المطلوب. الهدية المستعملة هنا ليست عن توفير المال بقدر ما هي عن إنفاقه بحكمة، وتحقيق توازن بين القيمة والسعر.

    في الحقيقة، يضفي كثير من الأشخاص على هذه التجربة بعدًا شعوريًا مختلفًا، بعيدًا عن الحسابات المادية، فالبحث في المتاجر المستعملة أو الأسواق الإلكترونية عن “القطعة المناسبة” يمنح العملية قيمة إضافية. إنها ليست مجرد عملية شراء، بل رحلة للعثور على شيء له طابع خاص ومعنى شخصي.

    ويتقاطع هذا البُعد العاطفي مع وعي بيئي متزايد. فالرغبة في تقليل النفايات، وإطالة عمر المنتجات، وخفض الأثر البيئي، أسباب حاضرة ولو بدرجات متفاوتة. غير أن الدراسة تشير إلى أن هذه الاعتبارات الأخلاقية تعمل غالبًا بوصفها عوامل داعمة وليست المحرك الأول، ما يعني أن من يتبنون سلوكًا استهلاكيًا مسؤولًا يجدون في الهدية المستعملة طريقة عملية للانسجام مع قيمهم.

    وتقلّ الفجوة بين الرغبة والفعل في هذا المجال لأن الهدايا ترتبط عادة بأشخاص محددين وأوقات واضحة. هذا يقطع الطريق أمام المماطلة، ويحوّل الفكرة إلى شراء فعلي. ومع ذلك، لا يبدو أن كل المنتجات تحظى بالثقة نفسها؛ فالأشياء سهلة التقييم – كالكتب أو الأجهزة الإلكترونية – تُشترى مستعملة بسهولة أكبر مقارنة بالملابس أو الأثاث، حيث تقييم الحالة يحتاج إلى فحص أدق.

    الأشخاص الذين يحملون توجهات بيئية راسخة يظهرون التزامًا أكبر بهذا النمط من الشراء، إذ تتحول نواياهم إلى أفعال بوتيرة أسرع. هذه الملاحظة توحي بأننا أمام تحوّل ثقافي تدريجي في النظرة إلى الاستهلاك والمكانة الاجتماعية المرتبطة به.

    فما كان يُعد يومًا “إحراجًا” أصبح يُنظر إليه اليوم كخيار ذكي ومسؤول. فكرة “المنتج المحبوب مسبقًا” لم تعد غريبة، بل بدأت تجد طريقها إلى العادات اليومية، بدعم من المنصات والمتاجر التي تسهّل الحصول على هذه المنتجات وتمنحها موثوقية أكبر.

    تدل المؤشرات على أن التوجّه نحو الهدايا المستعملة مرشح للانتشار ما دامت الخيارات سهلة والوصول إليها ميسّرًا. وفي زمن يتزايد فيه الوعي بأثر الاستهلاك على البيئة والاقتصاد الفردي، يبدو أن تقديم هدية مستعملة لم يعد علامة على قلة الموارد، بل إشارة إلى وعي أعمق بقيمة الأشياء وبقيمنا المشتركة كأفراد في عالم يعيد التفكير في معنى “الامتلاك” ذاته.

    حين يتحول العقل إلى فخ خفي يضلل صاحبه بهدوء

    أسرار أغنياء يبتعدون عن الملابس الفاخرة بحثًا عن قيمة أعمق للثروة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    احذر الإشارات الحمراء! تصرفات قد تجعل المضيفين يتجنبون خدمتك أو يمنعونك من السفر

    8 مايو، 2026

    الوجه الآخر للشوكولاتة الداكنة: 5 حالات صحية تحولها من “غذاء خارق” إلى “خطر حقيقي”

    7 مايو، 2026

    لماذا لا يخبرك المضيفون بكل شيء؟ كواليس إدارة الأزمات الصحية والأمنية في الجو

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    أغنياء العالم وأموال الفقراء: كيف حصل “آل نهيان” على 71 مليون يورو من دعم مزارع أوروبا؟

    8 مايو، 2026

    انكسار “مشروع الحرية”: لماذا خضع ترامب للرفض السعودي الكويتي وأوقف تصعيد مضيق هرمز؟

    7 مايو، 2026

    كارثة “فاريش” في البوسنة: الرصاص يغزو دماء السكان واتهامات لشركة تعدين كندية بصنع “مأساة صامتة”..

    7 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026

    اتفاق الـ 14 بنداً: هل يمنع “اتفاق الصفحة الواحدة” بين واشنطن وطهران انفجار المنطقة؟

    7 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    “السم الصامت” والذاكرة: دكتور من هارفارد يكشف عن السر وراء نسيان الأسماء بعد سن الـ 55؟

    9 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter