Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تزامنًا مع حديث ترامب عن “اتفاق شبه جاهز”.. إيران تستحضر لغة الحرب وتلوّح بخيار المواجهة الوجودية

    26 مايو، 2026

    مرآة القلب الخفية.. كيف يكشف لون لسانك وملمسه مبكرا عن قصور القلب وتصلب الشرايين

    25 مايو، 2026

    على الرغم من نيتك الطيبة.. 7 عبارات شهيرة تدمر علاقاتك ويتجنبها الأذكياء عاطفياً تماماً!

    25 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » صحة » العلم يثبت: لماذا تعتبر القيلولة “شاحناً” حقيقياً لقدراتك الذهنية؟
    صحة

    العلم يثبت: لماذا تعتبر القيلولة “شاحناً” حقيقياً لقدراتك الذهنية؟

    وطن5 فبراير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن- في عالمنا المتسارع الذي يربط الإنتاجية باليقظة المستمرة، يبدو أن تخصيص بضع دقائق للنوم بعد الغداء ما زال يُنظر إليه بعين الريبة. فبينما يعتبرها البعض علامة كسل أو دليلاً على الشيخوخة، تُظهر الأبحاث الحديثة أن تلك اللحظات من الراحة قد تكون مفتاحًا حقيقيًا لتعزيز القدرات الذهنية وتحفيز الذاكرة والإبداع.

    تؤكد جهات صحية عديدة أن النوم القصير في منتصف اليوم ليس رفاهية، بل وسيلة فعّالة لاستعادة التوازن الجسدي والعقلي بعد ليالٍ مضطربة أو جداول عمل مرهقة. وتشير التوصيات إلى أن هذه الممارسة تساهم في تقليل مخاطر حوادث السير والعمل، وتخفيف التوتر العصبي، وتحسين الهضم وصحة القلب، فضلًا عن أثرها الإيجابي على الأداء الذهني والوظائف المعرفية.

    أعلن فريق من باحثي جامعة فرايبورغ والمستشفيات الجامعية في جنيف، مؤخرًا عن نتائج لافتة تُظهر أن القيلولة القصيرة كفيلة بإعادة تنشيط الدماغ وتهيئته لتعلم أفضل. الدراسة المنشورة في مجلة NeuroImage بينت أن فترات النوم القصيرة تساعد على “إعادة تنظيم” الاتصالات العصبية بين الخلايا، ما يسهّل استقبال معلومات جديدة.

    من جهته، يقول البروفسور كريستوف نيسن، المشرف على البحث: «حتى فترة نوم قصيرة قادرة على وضع الدماغ في حالة مثالية للتعلم واستيعاب المعلومات» . وتكتسب هذه الملاحظة أهميتها لأن الدراسات السابقة كانت تربط هذه الفوائد عادة بليلة نوم كاملة.

    يعمل العقل البشري دون توقف طوال النهار، يتلقى المثيرات ويحللها ويخزّنها في روابط عصبية معقّدة. لكن هذا النشاط المكثف يؤدي بمرور الوقت إلى ما يشبه “التشبع العصبي”، وهو ما يقلل قدرة الدماغ على استيعاب المزيد من المعلومات.

    تعيد القيلولة – بحسب الباحثين – ضبط هذا التوازن دون أن تفقد الدماغ ما اكتسبه، في عملية تسمى “إعادة التهيئة التشابكية”، تبدأ بعد أول غفوة قصيرة. ويوضح نيسن أن “النوم القصير لا يمنح الراحة فحسب، بل يُعد تمهيدًا بيولوجيًا لاستقبال التعلم بكفاءة أعلى”. كما يشير البروفسور كاي شبيغلهالدر من مستشفى فرايبورغ الجامعي إلى أن “مجرد فترة راحة محدودة كفيلة بإعادة الصفاء الذهني ومساعدة الفرد على العودة إلى العمل بتركيز متجدد.”

    للتأكد من هذه النتائج، خضع عشرون شابًا سليمًا لتجربة على مدار يومين مختلفين؛ ناموا خلالها لمدة 45 دقيقة في أحد الجلسات، بينما بقوا مستيقظين في الجلسة الأخرى. استخدم الباحثون وسائل قياس دقيقة مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة وتخطيط الدماغ الكهربائي لتقدير قوة الاتصالات العصبية. وأظهرت النتائج أن النشاط العصبي المفرط تقلّص بعد القيلولة، وهو مؤشر على بدء عملية الإصلاح، بينما ازدادت مرونة الدماغ وقدرته على تكوين روابط جديدة. أي أن الدماغ بعد الغفوة يصبح أكثر استعدادًا لتعلم واستيعاب مفاهيم جديدة مما هو عليه بعد فترات طويلة من اليقظة.

    هذه النتائج، يقول العلماء، تفسر سبب تحسّن الأداء الذهني والمزاج بعد القيلولة، وتشجع فئات المهن التي تتطلب تركيزًا عاليًا – مثل الأطباء والموسيقيين والرياضيين وسائقي النقل لمسافات طويلة – على اعتمادها كوسيلة للحفاظ على الأداء الأمثل.

    يرى المتخصصون أن اختيار نوع القيلولة يعتمد على احتياجات الفرد وظروف يومه.

    يشير الباحثون إلى ضرورة عدم الخلط بين الإرهاق العابر وبين الأرق المزمن، إذ إن الأخير لا يعني بالضرورة ضعفًا في نظام النوم الطبيعي، بل غالبًا ما يرتبط بالقلق من عدم التمكن من النوم. وهنا يُنصح بالعلاج السلوكي المعرفي بدلًا من المهدئات، التي قد تؤثر سلبًا على عمليات التعافي العصبي وتسبب التبعية.

    المعهد الوطني للنوم واليقظة في فرنسا يؤكد بدوره أن القيلولة شريك فعّال للتركيز والانتباه سواء أثناء العطلات أو في بيئة العمل، كما أثبتت فعاليتها في تقليل مخاطر حوادث الطرق عند السائقين في الرحلات الطويلة.

    قد تكون القيلولة القصيرة، التي لا تتجاوز نصف ساعة، وسيلة بسيطة لكنها فعّالة لاستعادة التوازن الذهني وإعادة تنشيط قدراتنا المعرفية. وفي عالم يكرّس السهر كرمز للإنجاز، تذكّر أن إغماض العينين لوقت وجيز ليس دليلاً على الكسل، بل خطوة ذكية نحو طاقة جديدة وعقل أكثر صفاءً.

    ما هو اضطراب الجهاز العصبي؟ 5 مؤشرات حاسمة تدل على أن جسمك في حالة طوارئ

    دراسة تحذر : أضرار السهر تتجاوز مجرد الشعور بالتعب في الصباح

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مرآة القلب الخفية.. كيف يكشف لون لسانك وملمسه مبكرا عن قصور القلب وتصلب الشرايين

    25 مايو، 2026

    ثورة في الطب الحيوي: هندسة مادية خارقة من هارفارد تروّض البكتيريا المعدلة وراثياً داخل الجسم

    15 مايو، 2026

    أسرار الشباب الدائم بعد الستين: كيف تعيد “الميتوكوندريا” والالتهام الذاتي نضارة البشرة من الداخل؟

    12 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    تزامنًا مع حديث ترامب عن “اتفاق شبه جاهز”.. إيران تستحضر لغة الحرب وتلوّح بخيار المواجهة الوجودية

    26 مايو، 2026

    مرآة القلب الخفية.. كيف يكشف لون لسانك وملمسه مبكرا عن قصور القلب وتصلب الشرايين

    25 مايو، 2026

    على الرغم من نيتك الطيبة.. 7 عبارات شهيرة تدمر علاقاتك ويتجنبها الأذكياء عاطفياً تماماً!

    25 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter