وطن – انتهت الهدنة الرخوة وعادت المدافع لتتكلم، بعدما كشفت وسائل إعلام تابعة لـ جماعة الحوثي عن قصف سعودي استهدف محافظة صعدة، المعقل الأبرز لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في رسالة بدت أبعد من مجرد رد عسكري محدود.
وبحسب ما أوردته الجماعة، طال القصف مناطق حدودية في مديرية شدا، بعد أيام فقط من هجوم مدفعي مماثل على مديرية قطابر ومحيط سوق آل ثابت، حيث تحدثت عن تدمير ممتلكات مدنية وبث الرعب في أوساط السكان، وسط تصاعد المخاوف من توسع دائرة المواجهة.
التصعيد لم يمر بصمت، إذ سارعت قيادات حوثية إلى التحذير من “عواقب وخيمة”، معتبرة أن ما يجري ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل جزء من حرب اقتصادية أوسع، تتهم فيها الرياض بمحاولة خنق مناطق سيطرتها عبر القيود التجارية والمصرفية.
وفي ظل نيران على الحدود، وحرب إعلامية على المنصات، وأزمة إنسانية تتفاقم داخل اليمن، ومع استمرار الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار وانقطاع الرواتب، تبدو المناطق الخاضعة للحوثيين على حافة انفجار اجتماعي، ليبقى السؤال: هل نحن أمام بداية جولة جديدة من الحرب المفتوحة بين الرياض وصعدة، حين تعود المدافع وتتبخر كل التفاهمات؟
اقرأ أيضاً












