Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ما وراء الصفقات الاقتصادية.. هل تبحث الجزائر عن مظلة أمنية تركية لمواجهة فوضى الحدود؟

    7 مايو، 2026

    تمهيد لقمة ترامب وشي: وفد “الشيوخ” في بكين لإنقاذ صفقات بوينغ وتجاوز “الخط الأحمر” في تايوان

    7 مايو، 2026

    من الصمت إلى الاحتفال: كيف تغير مشهد الحج في أقدم كنيس بأفريقيا بعد عامين من العزلة؟

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ضربة استباقية أم مغامرة؟ لماذا هاجم حزب الله إسرائيل وماذا وراء “انفصال” بري عن الحزب؟
    الهدهد

    ضربة استباقية أم مغامرة؟ لماذا هاجم حزب الله إسرائيل وماذا وراء “انفصال” بري عن الحزب؟

    وطن3 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في الثالث من مارس/آذار 2026، عاشت بيروت يوماً غير عادي، إذ استفاق اللبنانيون على أخبار تفجّر جبهة الجنوب من جديد بعد هدوء نسبي استمرّ منذ نهاية حرب 2024. لم تكد تمرّ ساعات على الضربة المفاجئة التي وجّهها «حزب الله» إلى شمال إسرائيل، حتى ردّت إسرائيل بحملة جوية واسعة طالت الضاحية الجنوبية للعاصمة ومناطق في الجنوب والبقاع، مخلفةً دماراً كبيراً وسقوط ما لا يقلّ عن 40 قتيلاً و246 جريحاً.

    جاء الهجوم الذي تبنّاه الحزب، بحسب مصادر مقربة منه، «رداً على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي» في عملية مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت طهران، ولـ«الدفاع عن لبنان»، كما ورد في بيانه. إلا أن هذا الرد لم يقتصر صداه على الحدود، بل نقل الأزمة إلى قلب الداخل اللبناني، حيث أعلنت الحكومة قرارات غير مسبوقة في تاريخ علاقتها بالحزب.

    ففي جلسة طارئة لمجلس الوزراء، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام حظراً شاملاً على أي نشاط عسكري أو أمني لـ«حزب الله»، داعياً إلى تسليم سلاحه بالكامل، ومؤكداً أن «قرار الحرب والسلم هو من صلاحية الدولة وحدها». كما وجّه أوامر للجيش والأجهزة الأمنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة من الأراضي اللبنانية وتوقيف المخالفين.

    اللافت أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي، حليف الحزب التاريخي وزعيم حركة «أمل»، أعلن تأييده للموقف الحكومي، ما أثار تساؤلات حول احتمال وقوع شرخ داخل «الثنائي الشيعي». غير أن مصادر متابعة أكدت أن المشهد أكثر تعقيداً مما يبدو، فالاتصالات بين برّي وقيادة الحزب سبقت الهجوم بساعات، وسط قناعة مشتركة بأن إسرائيل كانت تستعد لضربة وشيكة على لبنان.

    يرى برّي، وفق المصادر أن على بيروت ألا تمنح تل أبيب الذريعة لبدء الحرب، بينما اعتبر الحزب أن مقتل خامنئي غيّر المعادلة وجعل المواجهة حتمية، سواء بادر إلى الهجوم أو انتظر الضربة الأولى. من هنا، جاءت العملية كخطوة «استباقية» هدفها تقييد الضربة الإسرائيلية الوشيكة وتخفيف حجم الخسائر المتوقعة.

    كشف مصدر قريب من الحزب أن قرار تنفيذ العملية اتُخذ قبل 48 ساعة من وقوعها، وأن التعليمات نُقلت إلى الوحدات الميدانية بخطابات مكتوبة يدوياً لتفادي التنصّت الإسرائيلي. وأوضح أن القيادة «كانت على يقين من أن إسرائيل ستشنّ حملة واسعة عاجلاً أم آجلاً»، وأنها فضّلت تغيير قواعد الاشتباك بدلاً من انتظار المفاجأة.

    على الجانب الإسرائيلي، كانت التقارير قد تحدثت عن استعداد لاستدعاء أكثر من 100 ألف جندي احتياط ضمن خطة تُعرف باسم «الأسد الهادر»، في إطار مواجهة مرتقبة مع إيران. تلك الأنباء غذّت الشعور في لبنان بأن الصراع بدأ يتجاوز نطاق الحدود، ما زاد الوضع هشاشةً وخطورة.

    عودة القصف الجوي على الضاحية والجنوب أعادت إلى الأذهان مشاهد النزوح الجماعي خلال حرب 2024، التي استمرت 66 يوماً وخلفت في يومها الأكثر دموية، 23 سبتمبر/أيلول 2024، نحو 492 قتيلاً خلال يوم واحد، لترتفع الحصيلة في يومين إلى 569 ضحية. وفي حين شكّلت تلك الحرب محطة دامية في الذاكرة اللبنانية، يخشى كثيرون أن يعيد التصعيد الجديد السيناريو نفسه.

    ويرى متابعون أن قرار الحكومة الأخير يمثل أول محاولة جدية منذ عقود لفرض احتكار الدولة للسلاح وقرارات الأمن القومي، مستفيدةً من تراجع قوة الحزب بعد خسائره في الحرب السابقة وتبدّل الأوضاع الإقليمية. لكن هذه المحاولة تفتح في المقابل صفحة غير مأمونة العواقب، إذ إن تطبيقها قد يقود إلى مواجهة مباشرة بين أجهزة الدولة و«حزب الله»، ما يهدد بتغيير موازين القوى الداخلية.

    وفي قراءة أخرى داخل الساحة الشيعية، يشير مطّلعون إلى أن الظهور العلني لبرّي بموقف مغاير للحزب ليس بالضرورة مؤشراً على قطيعة، بل خطوة تكتيكية تهدف إلى تأمين «مخرج في حال الأسوأ». فلو انتهت المواجهة بخسارة كبرى للحزب، يستطيع برّي أن يحتفظ بدوره كواجهة مؤسساتية قادرة على التفاوض واحتواء التداعيات، وضمان استمرار التمثيل السياسي للطائفة في الدولة.

    وبينما يستمرّ التوتر على الحدود ويتصاعد القصف المتبادل، تتأكد حقيقة واحدة في بيروت: الصيغة القديمة التي كان الحزب يقرّر بموجبها متى تبدأ الحرب، وتتحمل الدولة تبعاتها، باتت على المحكّ. أما ما إذا كانت التطورات المقبلة ستقود إلى إعادة ترتيب الداخل اللبناني أو إلى انقسام أعمق، فسيبقى رهناً بالأيام القادمة… وبما تسفر عنه ساحة الجنوب من نارٍ وسياسة.

    دبي وأبوظبي بين وهم الأمان وواقع الحرب: الأثرياء يفرون والرياض تصبح بوابة النجاة

    إلى أين تصل “الموجة الارتدادية” لحرب إيران وأمريكا؟  10 دول في مهب الحرب بين واشنطن وإيران.. من لبنان إلى الخليج

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من الصمت إلى الاحتفال: كيف تغير مشهد الحج في أقدم كنيس بأفريقيا بعد عامين من العزلة؟

    7 مايو، 2026

    تحدٍ لواشنطن: سانشيز يمنح ألبانيزي “وسام الاستحقاق” ويطالب أوروبا بحمايتها من العقوبات الأمريكية

    7 مايو، 2026

    “شبح جائحة جديدة؟ فيروس هانتا العابر للقارات يضع بريطانيا وأمريكا في حالة تأهب

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026

    بانتظار “التهديد الوجودي”.. كواليس تأخر انضمام الحوثيين للجبهة المشتعلة ضد واشنطن وتل أبيب

    4 مارس، 2026

    اتفاق الـ 14 بنداً: هل يمنع “اتفاق الصفحة الواحدة” بين واشنطن وطهران انفجار المنطقة؟

    7 مايو، 2026

    ثورة داخل مختبرات غوغل.. الموظفون يرفضون دعم إسرائيل بتقنيات الذكاء الاصطناعي الفائق

    7 مايو، 2026

    الضحية الرابعة في أسبوع: “ترند” خطير على منصات التواصل يرسل طفلاً إلى المستشفى بحروق بالغة

    4 فبراير، 2026

    انكسار “مشروع الحرية”: لماذا خضع ترامب للرفض السعودي الكويتي وأوقف تصعيد مضيق هرمز؟

    7 مايو، 2026

    رسالة انتحار جيفري إبستين المسرّبة تعود للواجهة: هل كشفت الوثائق السرية القاتل الحقيقي؟

    7 مايو، 2026

    كارثة “فاريش” في البوسنة: الرصاص يغزو دماء السكان واتهامات لشركة تعدين كندية بصنع “مأساة صامتة”..

    7 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    يلدريم خان”: هل يقلب صاروخ تركيا العابر للقارات موازين القوى في الشرق الأوسط؟

    7 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    ما وراء الصفقات الاقتصادية.. هل تبحث الجزائر عن مظلة أمنية تركية لمواجهة فوضى الحدود؟

    7 مايو، 2026

    تمهيد لقمة ترامب وشي: وفد “الشيوخ” في بكين لإنقاذ صفقات بوينغ وتجاوز “الخط الأحمر” في تايوان

    7 مايو، 2026

    من الصمت إلى الاحتفال: كيف تغير مشهد الحج في أقدم كنيس بأفريقيا بعد عامين من العزلة؟

    7 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter