Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قمة قصر غودولو: بيتر ماغيار يقود محاولة لإعادة تنشيط “مجموعة فيشغراد” ورسم ملامح جديدة لأوروبا الوسطى

    23 يونيو، 2026

    ترامب يراهن على الطاقة النووية: 17.5 مليار دولار لبناء 10 مفاعلات جديدة لتغذية طفرة الذكاء الاصطناعي

    23 يونيو، 2026

    6 أخطاء شائعة في جواز السفر قد تمنعك من السفر وتفسد رحلتك بالكامل

    23 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟
    تقارير

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    وطن9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات يكشف صراعاً عميقاً على النفوذ والطاقة وقيادة الشرق الأوسط
    الخلاف المتصاعد بين السعودية والإمارات.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الوقت الذي تبدو فيه دول الخليج متماسكة ظاهرياً أمام الأزمات الإقليمية المتسارعة، تكشف التطورات الأخيرة عن تصاعد غير مسبوق في التنافس بين السعودية والإمارات، وهو صراع لم يعد يقتصر على الاقتصاد أو النفط، بل امتد إلى ملفات النفوذ السياسي والحروب الإقليمية والتحالفات الدولية وحتى مستقبل قيادة العالم العربي.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست أي“، فإن جذور الخلاف بين الرياض وأبوظبي أعمق بكثير من الخلافات الظاهرة حول أسعار النفط أو حصص الإنتاج داخل منظمة «أوبك». فالتوتر الحالي يعكس، وفق خبراء ودبلوماسيين، صداماً بين رؤيتين مختلفتين تماماً لدور كل دولة في المنطقة والعالم.

    جذور تاريخية تعود إلى نزاع البريمي

    يرتبط التنافس السعودي الإماراتي بتاريخ طويل يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وتحديداً إلى نزاع البريمي الشهير، حين حاولت السعودية توسيع نفوذها في منطقة صحراوية يُعتقد أنها غنية بالنفط، قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بشكلها الحالي.

    ويرى مراقبون أن ذلك النزاع التاريخي ترك أثراً عميقاً داخل الوعي السياسي الإماراتي، خاصة لدى عائلة آل نهيان، التي تعتبر أن السعودية نظرت دائماً إلى الإمارات بوصفها دولة صغيرة يجب أن تبقى ضمن النفوذ السعودي التقليدي في الخليج.

    واليوم، يتكرر المشهد بصورة مختلفة بين الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسط تنافس يتجاوز حدود السياسة التقليدية نحو صراع على قيادة الشرق الأوسط.

    أوبك تتحول إلى ساحة مواجهة

    ظهر أحد أبرز مظاهر الخلاف مع قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك، في خطوة اعتُبرت ضربة مباشرة للنفوذ السعودي داخل المنظمة النفطية الأهم في العالم.

    فالسعودية تسعى إلى الحفاظ على أسعار النفط عبر إدارة الإنتاج بحذر وعلى المدى الطويل، بينما تريد الإمارات زيادة إنتاجها سريعاً لتحقيق أكبر عائدات ممكنة، مستفيدة من قدراتها التصديرية المتنامية.

    لكن الخلاف، بحسب التقرير، لا يتعلق بالنفط وحده، بل بفكرة القيادة نفسها. فالسعودية ترى نفسها القائد الطبيعي للعالمين العربي والإسلامي، بحكم حجمها السكاني واحتضانها الحرمين الشريفين، في حين تسعى الإمارات إلى تقديم نفسها كقوة عالمية حديثة تتجاوز القيود الخليجية التقليدية.

    حرب النفوذ من السودان إلى اليمن

    وامتد التنافس بين البلدين إلى ساحات الصراع الإقليمي، حيث يدعم كل طرف قوى مختلفة في عدة دول عربية تشهد اضطرابات.

    ففي السودان، تتهم تقارير عديدة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، بينما تميل السعودية إلى دعم المؤسسات الرسمية والجيش السوداني. أما في اليمن، فقد تحول التحالف السابق بين الرياض وأبوظبي إلى تنافس واضح، خاصة مع دعم الإمارات لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية إلى الانفصال، مقابل تمسك السعودية بوحدة الدولة اليمنية.

    ويرى محللون أن الإمارات تسعى عبر هذه التحالفات إلى بناء نفوذ استراتيجي يمتد من البحر الأحمر إلى باب المندب والقرن الأفريقي، بما يمنحها عمقاً جيوسياسياً يتجاوز حجمها الجغرافي والديمغرافي.

    الخلاف حول الإسلام السياسي

    ويبرز أيضاً اختلاف جوهري في النظرة إلى الحركات الإسلامية والسياسات الإقليمية بعد الربيع العربي.

    فالإمارات تتبنى منذ سنوات سياسة هجومية ضد جماعات الإسلام السياسي، وتعتبرها التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة. أما السعودية، فرغم عدائها التقليدي لبعض تلك الجماعات، تبدو أكثر ميلاً حالياً إلى تبني مقاربة تقوم على دعم مؤسسات الدولة المركزية بدلاً من دعم الميليشيات أو القوى الانفصالية.

    وبحسب خبراء تحدثوا لـ “ميدل إيست أي”، فإن الرياض بدأت تنظر إلى بعض السياسات الإماراتية بوصفها سبباً في إضعاف الدول العربية وزيادة الانقسامات الداخلية.

    إسرائيل وإيران تعمّقان الفجوة

    وتكشف الحرب الإسرائيلية الإيرانية الأخيرة عن اتساع الفجوة أكثر بين البلدين. فالإمارات واصلت تعزيز علاقاتها مع إسرائيل بعد اتفاقات التطبيع، ودفعت باتجاه تعاون أمني وتقني أوسع مع تل أبيب وواشنطن، خصوصاً في مواجهة إيران.

    في المقابل، تبدو السعودية أكثر حذراً، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي العربي من الحرب على غزة. كما تحاول الرياض بناء توازنات إقليمية جديدة تشمل تركيا ومصر وباكستان، بدلاً من الارتهان الكامل للمحور الإسرائيلي الأميركي.

    ويرى مراقبون أن ولي العهد السعودي بات أكثر إدراكاً لحساسية الرأي العام العربي مقارنة بالرؤية الإماراتية التي تبدو أقل تأثراً بالضغوط الشعبية الداخلية.

    تنافس على قيادة الشرق الأوسط الجديد

    ويعتقد محللون أن الصراع بين السعودية والإمارات لم يعد مجرد خلاف عابر بين حليفين، بل تحول إلى تنافس استراتيجي طويل الأمد على شكل الشرق الأوسط المقبل.

    فأبوظبي تسعى إلى تكريس نموذج دولة صغيرة ذات نفوذ عالمي واسع قائم على الاقتصاد والتكنولوجيا والتحالفات العسكرية، بينما تريد الرياض استعادة موقعها التقليدي كقوة عربية وإسلامية مركزية تقود المنطقة سياسياً واقتصادياً.

    ومع تراجع الحضور الأميركي التقليدي في الشرق الأوسط، يبدو أن هذا التنافس مرشح للتوسع أكثر خلال السنوات المقبلة، خصوصاً في ملفات الطاقة والحروب الإقليمية والتحالفات الدولية.

    اقرأ المزيد

    خروج الإمارات من أوبك يضع السعودية أمام تحديات جديدة في سوق النفط العالمي

    من أوبك إلى الجامعة العربية: استراتيجية الإمارات الجديدة في ‘فك الارتباط’ بالتحالفات القديمة

    الإمارات السعودية الشرق الأوسط
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل أجبرت تهديدات إيرانية رئيس الشاباك السابق على مغادرة الإمارات؟

    23 يونيو، 2026

    الدوحة تربك خطط شركة أسلحة إسرائيلية داخل أكبر شركة سيارات أوروبية

    23 يونيو، 2026

    معتقلات فلسطينيات حوامل في سجون إسرائيل.. عائلات تحذر من خطر يهدد الأمهات والأجنة

    23 يونيو، 2026

    تعليق واحد

    1. سبعاوي طلفاح التكريتي on 20 مايو، 2026 1:14 م

      باي باي يا عرب

      خلال شهرين فقط أطاح بنيامين نتنياهو الإسرائيلي ودونالد ترامب الأمريكي بالعرب وإيران من عرش النفط والثروة الاقتصادية والقوة السياسية، ‏بعد ان سرق ثرواتهم وحطم آبار النفط ومصافي التكرير وأخرجهم من السيادة على أسواق النفط الخام والكيماويات النفطية وفقد أهم عملاهم في الصين وشرق آسيا الذين أصبحوا الآن ملتزمين بعقود نفطية طويلة الأجل مع روسيا بدلا من إيران والعرب

      ‏‏وتحت شعارات كاذبة من التحالفات الاستراتيجية والتطبيع والحماية العسكرية اتضح للعرب خلال هذه الحرب، أن القوات الأمريكية لم تحارب، وأن الدرع الأمريكي لم يصد الصواريخ الإيرانية، وأن المسيرات الطائرة التدميرية انطلقت من العراق من قواعد عسكرية إسرائيلية بإشراف أمريكي وضربت أهدافا في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.

      ‏لم تكتف المسرات والصواريخ بقصف الأهداف النفطية، بل ضربت محطات المياه والكهرباء والبنايات السكنية وقتلت المدنيين، لتثبت أنها تريد تدمير كل شيء، وأنها خطر وجودي يستهدف الجميع.

      ‏وأن الصواريخ الإيرانية التي انطلقت من أراضي إيران، لم يكن المسؤول عنها هم قادة إيران الاساسيون والذين تم اغتيالهم في الأسبوع الأول من الحرب، بل هم من الصف الثالث والذين لهم مصالح مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، قد تجعلهم في مصاف العملاء والمتهمين على إيران وعلى العرب.

      ‏إن التحالف الصهيوني – الإنجيليكاني المسيحي ضد الإسلام والمسلمين واضح لا ريبة فيه مش لو وضوح وشم الصليب وكلمة كافر على صدر ذراع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسث

      ‏خلال شهرين فقط أضاع العرب ثروة تعب أجدادهم في تعميرها واستثمارها سبعين عاما. كل هذا بسبب حسابات خاطئة على المستوى الشخصي، وعلى مستوى الحكم في بلادهم، وعلى مستوى الصداقات الاستراتيجية، وعلى المستوى الدولي.

      باي باي ياعرب..

      ‏متى يستيقظ الحالمون، ويصحو الغافلون، ويصلح الفاسدون.. ووعدكم وموعدكم عند لقاء الله لا في الدنيا ولكن في الدار الآخرة، والموت حق ، ولا مفر من الله إلا إليه.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    قمة قصر غودولو: بيتر ماغيار يقود محاولة لإعادة تنشيط “مجموعة فيشغراد” ورسم ملامح جديدة لأوروبا الوسطى

    23 يونيو، 2026

    ترامب يراهن على الطاقة النووية: 17.5 مليار دولار لبناء 10 مفاعلات جديدة لتغذية طفرة الذكاء الاصطناعي

    23 يونيو، 2026

    6 أخطاء شائعة في جواز السفر قد تمنعك من السفر وتفسد رحلتك بالكامل

    23 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter