Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قصة وانغ تشونيان: 70 عاماً من الصمود في وجه التعذيب.. كيف دمر “الاضطهاد الصيني” عائلتها؟

    10 مايو، 2026

    محور برلين-روما في مواجهة مدريد.. انقسام أوروبي حاد حول تعليق اتفاقية التجارة مع تل أبيب

    10 مايو، 2026

    أزمة القيادة في بريطانيا: 81 نائباً يفصلون ستارمر عن صراع الزعامة داخل حزب العمال

    10 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » قصة وانغ تشونيان: 70 عاماً من الصمود في وجه التعذيب.. كيف دمر “الاضطهاد الصيني” عائلتها؟
    الهدهد

    قصة وانغ تشونيان: 70 عاماً من الصمود في وجه التعذيب.. كيف دمر “الاضطهاد الصيني” عائلتها؟

    وطن10 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ناجية من فالون غونغ تروي سنوات السجن والتعذيب في الصين
    القمع في السجون الصينية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في شهادة إنسانية قاسية تكشف جانباً من ملف الاضطهاد الديني في الصين، روت وانغ تشونيان، وهي ممارسة صينية لحركة فالون غونغ تبلغ من العمر 70 عاماً، تفاصيل سنوات طويلة قالت إنها عاشتها بين المراقبة والسجن والتعذيب، بعد حملة شنّها الحزب الشيوعي الصيني على الحركة الروحية منذ أواخر التسعينيات.

    وقالت شبكة “فوكس نيوز ديجيتال“، في تقرير أعدته الصحفية إفرت لاختر، إن وانغ ظهرت خلال مقابلة حصرية وهي تحمل صورة تضم 21 وجهاً مبتسماً لأشخاص عرفتهم داخل السجون الصينية أو خلال سنوات الملاحقة؛ بينهم زوجان، ومحاضر جامعي، ومهندس شاب، وأصدقاء قالت إن بعضهم ماتوا أثناء الاحتجاز، وبعضهم بعد سنوات من التعذيب، فيما اختفى آخرون داخل المنظومة الأمنية الصينية ولم يعودوا كما كانوا.

    وقالت وانغ، بحسب ما نقلته “فوكس نيوز ديجيتال”: «أكثر من 25 من أصدقائي ماتوا خلال هذا الاضطهاد. لا أملك صوراً إلا لـ21 منهم». وأضافت بصوت متأثر أن حياتها تفككت على مدى أكثر من عقدين، بعدما خسرت تجارتها ومنزلها واستقرار عائلتها، ثم قضت سبع سنوات في السجن.

    وتؤكد وانغ أن الخسارة الأشد كانت وفاة زوجها يو ييفو، الذي قالت إنه دفع ثمن تمسكه بحمايتها وعدم كشف مكان اختبائها للشرطة. ونقلت فوكس نيوز عنها قولها: «زوجي الحبيب مات بسبب الاضطهاد».

    وتأتي شهادة وانغ في توقيت حساس، إذ يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب التقرير، لزيارة الصين الأسبوع المقبل ولقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، في محادثات يُتوقع أن تهيمن عليها ملفات التجارة والأمن والتوترات الإقليمية. غير أن التقرير أشار إلى أن خلف هذه الملفات السياسية الكبرى تقف قضية أخرى أقل حضوراً في العناوين، وهي حملة بكين الممتدة منذ عقود ضد جماعات دينية وروحية تعدّها السلطات تهديداً لسلطة الحزب الشيوعي.

    وقال السفير الأمريكي السابق للحريات الدينية الدولية سام براونباك لـفوكس نيوز ديجيتال إن قصة وانغ تعكس صراعاً أوسع داخل الصين، مضيفاً: «إما أن يغيّر العالم الصين، أو ستغيّر الصين العالم». وقد وثّق براونباك قصة وانغ وتجارب ناجين آخرين في كتابه الجديد «حرب الصين على الإيمان»، معتبراً أن الشهادات الشخصية تكشف واقع الاضطهاد بصورة قد تكون أقوى من الأرقام والإحصاءات.

    وأضاف براونباك، بحسب ما أوردته “فوكس نيوز”، أن «القصص أكثر قوة من البيانات»، موضحاً أن كتابه يتناول ما يصفه بنظام متطور من المراقبة والقمع يستهدف المسيحيين، ومسلمي الإيغور، والبوذيين التبتيين، وممارسي فالون غونغ. ويرى أن الحزب الشيوعي الصيني ينظر إلى الجماعات الدينية المستقلة باعتبارها تهديداً مباشراً لسلطته.

    وقال براونباك في المقابلة ذاتها: «إنهم يخافون من الحرية الدينية أكثر من أي شيء آخر، أكثر من حاملات الطائرات، وأكثر من الأسلحة النووية، لأنهم يعتقدون أنها أكبر تهديد للنظام».

    وبحسب رواية وانغ التي نقلتها فوكس نيوز ديجيتال، بدأت قصتها في أواخر التسعينيات، حين كانت تعاني أرقاً شديداً يجعلها لا تنام أحياناً سوى ساعتين أو ثلاث ساعات في الليلة. وفي تلك الفترة، عرّفتها شقيقتها الكبرى على حركة فالون غونغ، المعروفة أيضاً باسم فالون دافا، وهي ممارسة روحية تقول وانغ إنها تقوم على التأمل وتعاليم مرتبطة بـ«الصدق والرحمة والتسامح».

    وانتشرت حركة فالون غونغ بسرعة داخل الصين خلال تسعينيات القرن الماضي، وجذبت عشرات الملايين من الأتباع، قبل أن تحظرها بكين عام 1999، معتبرة إياها تهديداً لسيطرة الحزب الشيوعي. وتقول وانغ إن ممارسة فالون غونغ حسّنت حالتها الجسدية والنفسية، مضيفة: «كان عملي مزدهراً، وعائلتي سعيدة، وحياتي مثالية».

    كانت وانغ، وفق التقرير، تملك شركة ناجحة لبيع معدات الإنتاج الكيميائي، وأصبحت ميسورة الحال وفق المعايير الصينية. لكنها بعد بدء حملة القمع شعرت بأنها مضطرة للدفاع علناً عن فالون غونغ في مواجهة ما كانت تعتبره «أكاذيب حكومية». واشترت مطبعة وبدأت في توزيع منشورات، لتبدأ بعدها مرحلة المراقبة والملاحقة.

    وقالت وانغ لـ”فوكس نيوز ديجيتال”: «المباني التي كنت أعمل فيها كانت تحت مراقبة مستمرة. غادرت هرباً، وكنت أخاف العودة إلى المنزل».

    وعاشت وانغ سنوات في الاختباء، مستخدمة بطاقات هاتف مسبقة الدفع وهواتف عامة لترتيب لقاءات سرية مع زوجها يو ييفو في مطاعم ومقاهٍ وفنادق داخل المدينة. وحاول الزوجان، لفترة قصيرة، الحفاظ على قدر من الحياة الطبيعية رغم الضغوط الأمنية.

    ولم يكن يو ييفو، بحسب رواية زوجته، من ممارسي فالون غونغ، لكن الشرطة ضغطت عليه مراراً لكشف مكان اختباء وانغ. وتقول إنه رفض ذلك دائماً. وفي عام 2002، انقطع الاتصال بينهما، وحين عادت إلى المنزل وجدته فاقداً للوعي. لم يتمكن الأطباء من إنقاذه. وقالت وانغ باكية: «لقد حمَاني».

    كان زوجها يبلغ 49 عاماً عند وفاته، بينما كانت ابنتهما لا تزال طالبة في الجامعة. وتقول وانغ إن المأساة امتدت بعد ذلك إلى باقي أفراد العائلة؛ إذ توقفت حماتها عن الطعام ثم أصيبت بالشلل، فيما توفي حماها حزناً، كما تعرضت شقيقاتها للسجن والتعذيب.

    ثم جاء دور وانغ نفسها. ووفق ما روته لـفوكس نيوز ديجيتال، فقد تعرضت خلال سجنها لأعمال شاقة قسرية، وحرمان من النوم، واعتداءات جسدية متكررة. وفي إحدى المرات، قالت إن التعذيب كان شديداً لدرجة أنها فقدت الوعي ثلاث مرات في يوم واحد.

    لكن أكثر ما لا يزال يطاردها، كما تقول، هو ما حدث قبيل الإفراج عنها. فقد ذكرت وانغ أن السلطات أجرت لها فحوصات طبية وتحاليل دم لم تفهم سببها في ذلك الوقت. وقالت إن بعض السجينات أخبرنها حينها بأن الحكومة «تطمئن» على سجناء فالون غونغ قبل إطلاق سراحهم، لكنها لاحقاً، وبعد سماعها اتهامات عن حصاد الأعضاء القسري من معتقلي فالون غونغ، بدأت تخشى أن تكون تلك الفحوصات مرتبطة بهذا الملف. وأضافت: «شعرت بالرعب».

    وتعيش وانغ اليوم في الولايات المتحدة، بعدما غادرت الصين عام 2013، ثم انتقلت عبر تايلاند قبل وصولها إلى أمريكا عام 2015. ورغم مرور سنوات على خروجها من الصين، تقول إن الخسائر لا تزال حاضرة في حياتها كأنها حدثت بالأمس.

    وقالت وانغ، بحسب “فوكس نيوز”، إنها تريد أن يعرف العالم أن «هناك ملايين العائلات في الصين مثل عائلتنا، تعرضت للاضطهاد على يد الحزب الشيوعي الصيني».

    في المقابل، نفت السفارة الصينية في واشنطن هذه الاتهامات. وقال المتحدث باسم السفارة الصينية ليو بينغيو، في بيان لـ”فوكس نيوز ديجيتال”إن ما ورد «ليس سوى افتراءات خبيثة وأكاذيب مثيرة». وأضاف أن «فالون غونغ منظمة طائفية معادية للإنسانية والعلم والمجتمع، ومعادية للدين، وتعرّض الجمهور للخطر، وتمثل ورماً خبيثاً داخل المجتمع»، على حد تعبيره.

    ودافع ليو عن إجراءات بكين، قائلاً إن «الحكومة الصينية حظرت طائفة فالون غونغ وفقاً للقانون، وبذلك حمت حقوق الإنسان والحريات الأساسية للغالبية العظمى من الشعب الصيني».

    وتبقى شهادة وانغ، كما عرضتها “فوكس نيوز ديجيتال”، ضمن سياق كتاب سام براونباك الجديد، جزءاً من جدل دولي متصاعد حول ملف الحريات الدينية في الصين، بين اتهامات غربية ومنظمات حقوقية بوجود قمع ممنهج، ونفي صيني رسمي يؤكد أن الإجراءات تستهدف ما تصفه بكين بـ«المنظمات الخارجة عن القانون».

    اقرأ المزيد

    تمهيد لقمة ترامب وشي: وفد “الشيوخ” في بكين لإنقاذ صفقات بوينغ وتجاوز “الخط الأحمر” في تايوان

    السجون الصينية القمع القمع في السجون الصينية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عيدروس الزبيدي في خطاب التفويض: لا مساومة على إرادة الجنوبيين والجيش هو صمام الأمان..

    10 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    “لماذا يجب تفعيل ‘وضع الطيران’؟ اكتشف تفاصيل واقعة إنزال راكب من طائرة دلتا إيرلاينز بسبب مكالمة هاتفية

    10 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026

    غضب في واشنطن.. نواب أمريكيون يهاجمون إسرائيل بعد فيديو “تمثال العذراء” في لبنان

    7 مايو، 2026

    كواليس الدعم الخفي.. كيف وصلت قوافل سيارات الدفع الرباعي الإماراتية إلى حدود بني شنقول؟

    7 مايو، 2026

    أغنياء العالم وأموال الفقراء: كيف حصل “آل نهيان” على 71 مليون يورو من دعم مزارع أوروبا؟

    8 مايو، 2026

    تسريبات “هندوراس غيت” تكشف مزاعم مخطط أميركي إسرائيلي لزعزعة استقرار حكومات يسارية بأميركا اللاتينية

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    قصة وانغ تشونيان: 70 عاماً من الصمود في وجه التعذيب.. كيف دمر “الاضطهاد الصيني” عائلتها؟

    10 مايو، 2026

    محور برلين-روما في مواجهة مدريد.. انقسام أوروبي حاد حول تعليق اتفاقية التجارة مع تل أبيب

    10 مايو، 2026

    أزمة القيادة في بريطانيا: 81 نائباً يفصلون ستارمر عن صراع الزعامة داخل حزب العمال

    10 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter