Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أخطر من السمنة والتدخين.. لماذا يتحول الشعور بالوحدة بعد الستين إلى قاتل صامت؟

    22 مايو، 2026

    سيرك هوليوودي.. كيف حوّل الإعلام الغربي حرب إيران إلى مسلسل درامي بطلُه أحمدي نجاد؟

    22 مايو، 2026

    سادية وفيديو بن غفير.. شهادات صادمة لـ 430 ناشطاً رُحِّلوا بعد اقتحام أسطول غزة

    22 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » أخطر من السمنة والتدخين.. لماذا يتحول الشعور بالوحدة بعد الستين إلى قاتل صامت؟
    حياتنا

    أخطر من السمنة والتدخين.. لماذا يتحول الشعور بالوحدة بعد الستين إلى قاتل صامت؟

    وطن22 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تتحول الوحدة المزمنة بعد الستين إلى خطر صحي يرتبط بتراجع الإدراك وأمراض القلب والاكتئاب
    عادة شائعة بعد سن الستين قد تقلّص متوسط العمر المتوقع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تعد الوحدة مجرد شعور عابر أو حالة اجتماعية مرتبطة بنمط الحياة، بل باتت تُطرح اليوم باعتبارها أحد أخطر العوامل المؤثرة في صحة كبار السن، خصوصاً بعد سن الستين. فبينما يحرص الأطباء عادة على قياس ضغط الدم، وفحص الكوليسترول، والسؤال عن التدخين أو النظام الغذائي، نادراً ما يُطرح سؤال بسيط لكنه بالغ الأهمية: هل تشعر بالوحدة؟

    وقالت مجلة «بسيكولوجي» الفرنسية إن الشعور بالوحدة أصبح قضية صحية عامة لا تقل أهمية عن عوامل الخطر التقليدية، بعدما ربطت دراسات علمية حديثة بين العزلة الاجتماعية وتراجع القدرات الإدراكية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والاكتئاب، بل وزيادة خطر الوفاة المبكرة لدى كبار السن.

    العزلة الاجتماعية تتحول إلى أزمة صحية

    وبحسب ما أوردته المجلة، فإن تقرير «العزلة 2023» الصادر عن مؤسسة فرنسا أظهر أن 17% من الأشخاص في فرنسا يعيشون حالة من العزلة العلائقية، أي ضعفاً واضحاً في عدد العلاقات والاتصالات الاجتماعية. لكن الخبراء يميزون بين العزلة الاجتماعية الموضوعية وبين الشعور الذاتي بالوحدة، وهو الإحساس بوجود فجوة بين العلاقات التي يرغب الإنسان في عيشها وتلك التي يعيشها فعلاً.

    وفي الولايات المتحدة، وصف الجراح العام الأمريكي عام 2023 الوحدة بأنها «وباء وطني»، محذراً من تداعياتها الصحية الواسعة. وأضافت المجلة أن خطورة الوحدة لا تتوقف عند الألم النفسي، بل تمتد إلى أعراض جسدية ملموسة دفعت بعض الباحثين إلى مقارنة آثارها الصحية بعوامل معروفة مثل التدخين، مع التأكيد على أن المقارنة توضيحية وليست حرفية.

    لماذا تصبح الوحدة أخطر بعد الستين؟

    قد تكون الوحدة اختيارية أحياناً، حين يبحث الإنسان عن الهدوء أو الانسحاب المؤقت لاستعادة توازنه النفسي. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول إلى عزلة مفروضة، مصحوبة بإحساس مؤلم بالابتعاد عن الآخرين. وبعد سن الستين، تزداد احتمالات الوقوع في هذا النوع من العزلة بسبب أحداث حياتية متكررة، مثل التقاعد، أو الترمل، أو ابتعاد الأبناء، أو ضعف الحركة، أو فقدان القدرة على المشاركة الاجتماعية كما في السابق.

    وكشفت مجلة «بسيكولوجي»، استناداً إلى أبحاث الباحثة جوليان هولت لونستاد، المتخصصة في علم النفس وعلوم الأعصاب، أن العزلة الاجتماعية والوحدة المزمنة ترتبطان بزيادة واضحة في خطر الوفاة.

    أرقام مقلقة حول آثار الوحدة

    تشير نتائج الدراسات إلى أن العزلة الاجتماعية ترفع خطر الوفاة بنسبة 29%، بينما يزيد الشعور الذاتي بالوحدة هذا الخطر بنسبة 26%، في حين يرتبط العيش وحيداً بارتفاع الخطر بنسبة 32%.

    ويرى الباحثون أن حجم هذه المخاطر قريب إحصائياً من تأثير عوامل صحية معروفة مثل السمنة، وغالباً ما يُقارَن بالتدخين المعتدل لتوضيح مدى خطورته الصحية.

    ومع ذلك، شددت المجلة على أن الأمر لا يعني وجود تطابق مباشر بين الوحدة والتدخين، بل يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه الوحدة المزمنة على الجسم مع مرور الوقت.

    الوحدة ومرض ألزهايمر

    لا تتوقف آثار الوحدة عند الصحة الجسدية فقط، إذ تشير الأدلة العلمية إلى احتمال وجود علاقة بينها وبين التدهور المعرفي لدى كبار السن. ووفقاً لما ذكرته مجلة «بسيكولوجي»، فقد أظهرت دراسة منشورة في دورية «أرشيف الطب النفسي العام» أن الشعور القوي بالوحدة ارتبط بزيادة تقارب 51% في خطر الإصابة بمرض ألزهايمر خلال فترة المتابعة.

    لكن الباحثين يحرصون على التمييز بين الارتباط الإحصائي والسببية المباشرة، إذ لا تعني هذه النتائج أن الوحدة تسبب ألزهايمر بشكل حتمي، لكنها تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون عزلة مزمنة قد يكونون أكثر عرضة لتدهور القدرات الإدراكية.

    تأثير مباشر على القلب والأوعية الدموية

    وعلى مستوى القلب والأوعية الدموية، أوردت المجلة أن تحليلاً بحثياً واسعاً نُشر في دورية «هارت» أظهر أن الوحدة والعزلة ترتبطان بزيادة خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية بنسبة 29%، وارتفاع خطر السكتة الدماغية بنسبة 32%.

    ويرجح بعض الباحثين أن السبب يعود إلى تأثير الوحدة المزمنة على الالتهابات داخل الجسم واضطراب بعض الاستجابات المناعية، وهي تأثيرات تصبح أكثر خطورة مع التقدم في العمر.

    معاناة نفسية صامتة

    لا تبدو الوحدة لدى كبار السن مجرد نقص في الزيارات أو المكالمات، بل تتحول في كثير من الأحيان إلى معاناة نفسية مستمرة. وبحسب مؤشر الوحدة الصادر عن «إيفوب» لصالح جمعية «أستريه»، فإن الأشخاص الذين يعيشون وحدة مزمنة يبلّغون بمعدلات أعلى عن الشعور بالضيق، والإحساس بعدم الجدوى، وأعراض القلق والاكتئاب.

    وأضافت المجلة أن الأدبيات العلمية تؤكد أن الوحدة تعد عاملاً يزيد احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق، خاصة لدى كبار السن الذين يواجهون خسائر شخصية أو مشكلات صحية أو تراجعاً في القدرات البدنية.

    لماذا لا تُعامل الوحدة كعامل خطر صحي؟

    على الرغم من تراكم الأدلة العلمية، لا تزال الوحدة نادراً ما تدخل ضمن الفحوص الطبية الروتينية. ففي كثير من الأحيان يُنظر إليها باعتبارها مسألة اجتماعية أو شخصية، لا محدداً صحياً قائماً بذاته. لكن المؤسسات الصحية الدولية بدأت تعترف تدريجياً بأن جودة العلاقات الاجتماعية تمثل عاملاً وقائياً مهماً لا يقل تأثيره عن النشاط البدني أو الإقلاع عن التدخين.

    كيف يمكن الوقاية من الوحدة؟

    تشير الأبحاث إلى أن الوقاية من الوحدة ممكنة، لكنها تحتاج إلى وعي فردي ودعم اجتماعي وسياسات عامة فعالة. فالحفاظ على العلاقات القائمة، والمشاركة في الأنشطة الجماعية، سواء كانت ثقافية أو رياضية أو تطوعية، يمكن أن يخفف من الشعور بالعزلة ويمنح كبار السن إحساساً بالانتماء والجدوى.

    كما أن الانخراط في العمل التطوعي أو المبادرات المجتمعية يساعد في بناء روابط جديدة، بينما يمكن للبرامج التي تجمع بين الأجيال المختلفة أن تلعب دوراً مهماً في كسر عزلة كبار السن وإعادة دمجهم في الحياة اليومية.

    الوحدة ليست قدراً محتوماً

    وتخلص مجلة «بسيكولوجي» إلى أن الوحدة بعد سن الستين ليست قدراً محتوماً، ولا مجرد مسألة شخصية تتعلق بطباع الفرد. إنها عامل خطر صحي قابل للقياس عندما تصبح مزمنة، وقد تؤثر في القلب والدماغ والمناعة والصحة النفسية.

    والاعتراف بتأثير الوحدة، من دون تهويل أو وصم، يفتح الباب أمام التعامل معها كجزء أساسي من الوقاية الصحية. فالعلاقات الإنسانية ليست رفاهية اجتماعية، بل عنصر مهم في حماية الصحة وجودة الحياة، خصوصاً في مرحلة عمرية يصبح فيها التواصل والدعم النفسي حاجة لا تقل أهمية عن الدواء والرعاية الطبية.

    قد يعجبك

    دراسة طبية تكشف السر: لماذا نادراً ما يُصاب القلب بالسرطان؟

    لماذا تؤلمنا الانتقادات؟.. قراءة نفسية تكشف كيف نستعيد ثقتنا ونفرّق بين الرأي والهجوم..

    دراسة ستانفورد تكشف مفاجأة: الإنسان لا يشيخ تدريجياً.. بل يمر بقفزتين حاسمتين عند 44 و60 عاماً

    الوحدة سن الستين متوسط العمر المتوقع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أزمة الفستق الإيراني:كيف تهدد طبول الحرب “شوكولاتة دبي” الفاخرة؟

    21 مايو، 2026

    دراسة طبية تكشف السر: لماذا نادراً ما يُصاب القلب بالسرطان؟

    19 مايو، 2026

    لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد

    18 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    أخطر من السمنة والتدخين.. لماذا يتحول الشعور بالوحدة بعد الستين إلى قاتل صامت؟

    22 مايو، 2026

    سيرك هوليوودي.. كيف حوّل الإعلام الغربي حرب إيران إلى مسلسل درامي بطلُه أحمدي نجاد؟

    22 مايو، 2026

    سادية وفيديو بن غفير.. شهادات صادمة لـ 430 ناشطاً رُحِّلوا بعد اقتحام أسطول غزة

    22 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter