Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صاحب الـ 982 مليار دولار: كيف حول إيلون ماسك جرس ناسداك في “ستاربيس” إلى تذكرة عبور للمريخ؟

    12 يونيو، 2026

    أزمة ثقة تتصاعد في ألبانيا.. حين تبيع تيرانا سواحلها لشراء مقعد مؤجل في الاتحاد الأوروبي

    12 يونيو، 2026

    ميتا: مستخدمون في الأردن ولبنان تعرضوا لهجمات تجسس من “إن إس أو”رغم حظر قضائي أميركي

    12 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يونيو 12, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » أزمة ثقة تتصاعد في ألبانيا.. حين تبيع تيرانا سواحلها لشراء مقعد مؤجل في الاتحاد الأوروبي
    تقارير

    أزمة ثقة تتصاعد في ألبانيا.. حين تبيع تيرانا سواحلها لشراء مقعد مؤجل في الاتحاد الأوروبي

    وطن12 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    احتجاجات واسعة في تيرانا ضد صفقة لتحويل جزيرة محمية إلى منتجع فاخر لشركة مرتبطة بكوشنر، وسط غضب من سياسات راما وبيع الطبيعة للمستثمرين.
    احتجاجات الفلامنغو تهز ألبانيا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تحولت شوارع العاصمة الألبانية تيرانا، خلال الأسبوعين الماضيين، إلى مشهد احتجاجي لافت، بعدما رفع آلاف المتظاهرين مجسمات كرتونية لطائر الفلامنغو الوردي، الذي بات رمزاً غير رسمي لموجة غضب واسعة ضد حكومة رئيس الوزراء إيدي راما. وفي قلب هذه الاحتجاجات تقف صفقة مثيرة للجدل مع إحدى شركات جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لتطوير جزيرة بكر قبالة الساحل الجنوبي لألبانيا وتحويلها إلى منتجع سياحي فاخر، وسط اتهامات بأن المشروع سيؤدي إلى تجريف محمية طبيعية حساسة.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن الأزمة الحالية لا تتعلق بمشروع سياحي واحد فحسب، بل تعكس مساراً اقتصادياً وسياسياً أوسع اتبعه راما منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة قبل 12 عاماً، يقوم على فتح الباب أمام ما تسميه حكومته “المستثمرين الاستراتيجيين”، سواء من دول الخليج أو من الغرب، مقابل وعود بالاستثمار والنمو ورفع إيرادات الدولة.

    وخلال سنوات حكمه، قدم راما نفسه باعتباره الزعيم القادر على إخراج ألبانيا من آثار المرحلة الشيوعية وما تلاها من ركود اقتصادي واجتماعي. وقد اعتمد في ذلك على سياسة تقوم عملياً على قبول معظم المشاريع الكبرى التي يمكن أن تجلب الأموال إلى البلاد، حتى لو أثارت اعتراضات بيئية أو سياسية أو شعبية.

    وقالت الكاتبة الألبانية ليا يبي، في مقال نشرته صحيفة “الغارديان”، إن ألبانيا، التي لا تملك رأس مال صناعياً أو مالياً أو بشرياً كبيراً يمكنها عرضه في السوق العالمية، لم يبق أمامها سوى “بيع الطبيعة”. وهذه العبارة أصبحت تلخص، بالنسبة لكثير من المعارضين، جوهر الغضب المتصاعد من مشاريع التنمية التي يرون أنها تمنح الأرض والسواحل والمحميات بثمن سياسي واقتصادي باهظ.

    لكن مشروع شركة كوشنر، وفق ما تكشفه التطورات الأخيرة، ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة اتفاقات مثيرة للجدل أبرمتها حكومة راما خلال السنوات الماضية، في إطار محاولتها ترسيخ علاقاتها مع الشركاء الغربيين ودعم ملف انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ويرفع راما منذ فترة شعار “الانضمام قبل 2030”، باعتباره هدفاً وطنياً وسياسياً محورياً، ساعده أيضاً في الحفاظ على حضوره داخل السلطة.

    وتقول الصحيفة البريطانية إن راما استخدم ملف التقارب مع أوروبا بوصفه ركيزة أساسية في خطابه الداخلي، لكنه في المقابل وافق على ترتيبات اعتبرها منتقدوه باهظة الكلفة على ألبانيا، سواء على مستوى البيئة أو الأمن أو السيادة السياسية. ومن بين هذه الترتيبات اتفاق الهجرة مع إيطاليا، الذي أثار بدوره انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان.

    ففي الوقت الذي تمكنت فيه إيفانكا ترامب، كما تشير الصحيفة، من السباحة إلى جزيرة في البحر المتوسط والوصول إليها حافية القدمين في مشهد بدا سياحياً ومترفاً، يجد آلاف المهاجرين الساعين إلى اللجوء في أوروبا أنفسهم اليوم محتجزين في منشآت داخل ألبانيا بموجب اتفاق مدته خمس سنوات وقعه راما مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

    ويقضي الاتفاق بأن تستضيف ألبانيا ما يصل إلى 3 آلاف مهاجر في وقت واحد، إلى حين البت في طلبات لجوئهم إلى الاتحاد الأوروبي. وقد قوبل الاتفاق بانتقادات حادة من منظمات حقوقية، رأت فيه محاولة لنقل أزمة الهجرة الأوروبية إلى دولة ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي. في المقابل، أشادت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بالخطوة ووصفتها بأنها تفكير “خارج الصندوق”.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن ألبانيا، التي فقدت نحو 1.2 مليون من مواطنيها بسبب الهجرة، لم تحصل في المقابل على أكثر من ضمانات سياسية عامة بدعم إيطاليا لمسارها نحو عضوية الاتحاد الأوروبي. وهو ما عزز شعور قطاعات من الألبان بأن بلادهم تقدم تنازلات كبيرة بحثاً عن اعتراف أوروبي لا يزال مؤجلاً.

    ولا تقف قائمة الاتفاقات المثيرة للجدل عند ملف الهجرة. ففي عام 2013، توجهت الولايات المتحدة إلى حكومة راما بطلب مباشر يتعلق باستضافة عملية تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية. وكانت ألبانيا قد نجحت قبل ذلك بسنوات في تدمير مخزونها الخاص من الأسلحة الكيميائية، بينما كانت واشنطن تبحث عن دولة عضو في حلف شمال الأطلسي تستقبل أكثر من ألف قطعة من الأسلحة السورية، بينها غاز الخردل وغاز السارين.

    غير أن الصفقة انهارت بعدما تسربت تفاصيلها إلى الصحافة، وخرج مواطنون ألبان للتعبير عن رفضهم لتحويل بلدهم إلى موقع للتخلص من أسلحة خطيرة. ومع أن الخطة لم تنفذ، فإن مجرد استعداد الحكومة للنظر فيها ترك أثراً سياسياً واضحاً، وفتح الباب أمام تساؤلات حول حدود ما يمكن أن تقبله تيرانا في سبيل إرضاء حلفائها الكبار.

    وأضافت الصحيفة أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يُطلب فيها من ألبانيا تحمل مخاطر تفوق حجمها السياسي والجغرافي خدمة لحليفها الأمريكي. فقد وسع راما أيضاً ترتيباً كان قد بدأ قبل عهده لاستضافة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي حركة عارضت نظام الشاه ثم عارضت الجمهورية الإسلامية في إيران.

    ورغم أن استضافة مجاهدي خلق لم تثر في البداية رد فعل شعبي واسعاً كما حدث مع ملف الأسلحة الكيميائية السورية، فإن بعض الألبان تساءلوا عن سبب إقحام بلادهم في صراع إقليمي بعيد عنها آلاف الكيلومترات. وقد تعززت هذه المخاوف لاحقاً عندما بدأت إيران شن هجمات إلكترونية على أنظمة حكومية ألبانية حيوية.

    وشملت الهجمات السيبرانية الإيرانية، وفق ما أوردته الصحيفة، تعطلاً واسعاً أصاب مؤسسات الدولة في عام 2022، ولم تتوقف هذه الهجمات منذ ذلك الحين، إذ سُجل أحدثها في مارس الماضي. وبالنسبة لمنتقدي الحكومة، فإن هذا الملف كشف أن القرارات الخارجية التي تتخذها تيرانا باسم التحالفات الدولية يمكن أن ترتد مباشرة على أمن المواطنين ومؤسسات الدولة.

    في السابق، كان الاعتراض على رهانات راما السياسية والاقتصادية محدوداً نسبياً، أو يتوزع بين ملفات منفصلة لا تجمعها حركة شعبية واحدة. أما اليوم، فقد تغير المشهد. آلاف الأشخاص يخرجون إلى الشوارع رافعين شعاراً واحداً أصبح عنواناً للمرحلة: “ألبانيا ليست للبيع”.

    ويبدو أن صفقة تطوير الجزيرة مع شركة مرتبطة بجاريد كوشنر كانت الشرارة التي وحدت ملفات متفرقة في غضب شعبي واحد: حماية الطبيعة، رفض بيع الأراضي والمحميات، الاعتراض على صفقات الهجرة، والقلق من تحميل البلاد أعباء أمنية وسياسية تفوق قدرتها.

    وبحسب قراءة الصحيفة البريطانية، فإن الاحتجاجات الحالية قد تمثل نقطة تحول في علاقة الألبان بسياسة “نعم” التي اعتمدها راما طويلاً مع المستثمرين والحلفاء. فالمعادلة التي قامت على تقديم الأرض والطبيعة والمرونة السياسية مقابل وعود بالاستثمار والانضمام الأوروبي، تواجه الآن اختباراً شعبياً غير مسبوق.

    ومع اتساع رمزية طائر الفلامنغو في شوارع تيرانا، لم تعد القضية مجرد نزاع بيئي حول منتجع فاخر، بل أصبحت سؤالاً وطنياً أوسع حول مستقبل ألبانيا: هل تكون التنمية على حساب الطبيعة والسيادة؟ وهل يمكن أن تتحول الرغبة في الالتحاق بالاتحاد الأوروبي إلى سلسلة تنازلات داخلية وخارجية؟ أسئلة يطرحها الشارع اليوم بقوة، بينما يجد راما نفسه أمام واحدة من أكثر لحظات حكمه حساسية.

    قد يعجبك

    بـ “الفلامنغو الوردي”.. ألبانيا تشتعل في اليوم الرابع ضد “شاطئ كوشنر الفاخر” وجرافات راما

    إيدي راما احتجاجات تيرانا الألبان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ميتا: مستخدمون في الأردن ولبنان تعرضوا لهجمات تجسس من “إن إس أو”رغم حظر قضائي أميركي

    12 يونيو، 2026

    مونديال 2026 تحت المجهر: اتهامات بالازدواجية و “معايير مزدوجة” تهز صورة الفيفا

    12 يونيو، 2026

    مخطط “الأمة الجديدة”: تفاصيل معركة الوعي التي تقودها الاتفاقيات الإبراهيمية في عقول الأجيال

    12 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    صاحب الـ 982 مليار دولار: كيف حول إيلون ماسك جرس ناسداك في “ستاربيس” إلى تذكرة عبور للمريخ؟

    12 يونيو، 2026

    أزمة ثقة تتصاعد في ألبانيا.. حين تبيع تيرانا سواحلها لشراء مقعد مؤجل في الاتحاد الأوروبي

    12 يونيو، 2026

    ميتا: مستخدمون في الأردن ولبنان تعرضوا لهجمات تجسس من “إن إس أو”رغم حظر قضائي أميركي

    12 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter