Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد 40 عاماً من العمل.. لماذا يعيش ملايين المتقاعدين في مصر على معاش لا يكفي أسبوعاً واحداً؟

    14 يونيو، 2026

    أفضل وضعية نوم لصحة القلب.. أطباء يكشفون الوضعية المثالية ويحذرون من النوم على البطن

    14 يونيو، 2026

    قاليباف يهدد بإفشال اتفاق السلام.. غارات بيروت تضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية على حافة الانهيار

    14 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, يونيو 14, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟
    حياتنا

    جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً وإبداعاً. كيف سرقت الشاشات هذه المهارات من أحفادهم؟

    وطن14 يونيو، 2026آخر تحديث:14 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشعور بالملل بسبب انعدام الشاشات في طفولة الأشخاص أصحاب الستينيات والسبعينيات ساعد على تعزيز الخيال والتركيز
    جيل الستينيات والسبعينيات أكثر صبراً
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في عصر تهيمن عليه الشاشات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي والمحتوى الفوري، يبدو الملل وكأنه حالة يجب الهروب منها بأي وسيلة. لكن ما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه وقت ضائع، أصبح اليوم محل اهتمام متزايد لدى علماء النفس والباحثين في علوم الأعصاب، الذين يرون أن الفراغ والملل لعبا دوراً مهماً في تشكيل قدرات ذهنية يتمتع بها كثير من أبناء جيل الستينيات والسبعينيات حتى اليوم.

    وذكرت مجلة «أوفيمينان» الفرنسية أن الأطفال الذين نشأوا خلال تلك الحقبة عاشوا في عالم مختلف تماماً عن العالم الرقمي الحالي. فلم تكن هناك هواتف ذكية أو منصات بث أو تطبيقات ترفيهية تملأ كل لحظة فراغ، بل كان الأطفال يواجهون ساعات طويلة من الوقت المفتوح، ما دفعهم إلى ابتكار ألعابهم الخاصة وصناعة عوالمهم الخيالية بأنفسهم.

    وبحسب المجلة، لم يكن الملل مجرد شعور عابر، بل تحول إلى تدريب ذهني غير مباشر ساعد الأطفال على تطوير الخيال والإبداع والقدرة على التركيز والصبر. فبدلاً من تلقي الترفيه جاهزاً، كان عليهم إنتاجه بأنفسهم من خلال التفكير والتجريب والابتكار.

    واليوم، وبعد مرور عقود، لا يزال كثير من أبناء ذلك الجيل يحتفظون بقدرة لافتة على الجلوس بهدوء من دون شاشة، أو قراءة كتاب لساعات طويلة، أو التفكير المتأني في المشكلات دون الحاجة إلى البحث الفوري عن الإجابات عبر الإنترنت.

    وأوضحت المجلة أن هذه القدرات ليست مجرد مسألة شخصية أو سمة فردية، بل نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من التمرين العقلي غير المقصود. فالعقل، مثل العضلات، يطوّر مهاراته من خلال التكرار والممارسة المستمرة.

    وفي هذا السياق، تشير الباحثة جيمي جيراوت، المتخصصة في نمو الطفل بجامعة فرجينيا، إلى أن الوقت الحر غير المنظم يمنح الأطفال فرصة ثمينة لتطوير مهارات الاستقلالية واتخاذ القرار وحل المشكلات. فعندما لا يجد الطفل من يحدد له ما يجب فعله، يضطر إلى البحث عن حلول بنفسه، ما يعزز قدراته الإبداعية والذهنية.

    وتضيف المجلة أن الملل لا يمثل حالة من الفراغ العقلي كما يعتقد البعض، بل يعد مرحلة انتقالية تدفع الدماغ إلى البحث عن مصادر جديدة للتحفيز. وهنا يبدأ العقل في تشغيل آليات التخيل وربط الأفكار واستدعاء الذكريات وصناعة السيناريوهات الجديدة.

    وتدعم هذه الفكرة أبحاث عالمة النفس ساندي مان، التي ترى أن الملل يدفع الدماغ إلى إنتاج التحفيز من الداخل عندما يفشل في العثور عليه في البيئة المحيطة، وهو ما يفتح المجال أمام الإبداع والتفكير الخلاق.

    كما تشير دراسات حديثة في علوم الأعصاب إلى أن لحظات الشرود الذهني والفراغ تنشط ما يُعرف بـ«شبكة الوضع الافتراضي» داخل الدماغ، وهي شبكة عصبية ترتبط بالتأمل وأحلام اليقظة والتفكير الحر والابتكار وربط الأفكار بطريقة غير تقليدية.

    وفي المقابل، يواجه أطفال العصر الرقمي واقعاً مختلفاً تماماً، حيث يمكن لأي لحظة انتظار أو فراغ أن تُملأ فوراً بمقطع فيديو أو لعبة إلكترونية أو تصفح سريع لمنصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء أن هذا التدفق المستمر للمحفزات قد يقلل من فرص الدماغ في ممارسة مهارات التخيل والصبر والإبداع الذاتي.

    ومع ذلك، تؤكد المجلة الفرنسية أن القدرة على التركيز وتحمل الملل وتنشيط الخيال ليست حكراً على جيل معين، بل يمكن تنميتها واستعادتها في أي مرحلة عمرية. ويكمن المفتاح في منح العقل فترات من الهدوء والفراغ بعيداً عن الشاشات والإشعارات المستمرة.

    وفي النهاية، لا تكمن أهمية تجربة جيل الستينيات والسبعينيات في الحنين إلى الماضي، بل في تذكيرنا بأهمية المساحات الصامتة التي يحتاجها العقل ليبدع ويبتكر. فبينما وفرت التكنولوجيا الحديثة فرصاً غير مسبوقة للتعلم والتواصل، يبقى الملل الهادئ أحد أكثر التدريبات الذهنية قيمة، وقد يكون في كثير من الأحيان البوابة الحقيقية نحو التركيز والإبداع.

    قد يعجبك

    صرخة الأعصاب الصامتة: كيف تدمر الهواتف الكبيرة عصب يدك دون أن تشعر؟

    عادة يومية “بسيطة” تدمر حالتك المزاجية دون أن تشعر.. هل تقوم بها؟

    استخدام الشبكات الاجتماعية… متى تتحول مواقع التواصل إلى إدمان؟

    جيل الستينيات والسبعينيات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يقول لونك المفضل عنك؟ دراسة تكشف أسرار محبي اللون الأزرق..

    14 يونيو، 2026

    7 علامات تكشف أثر نقص الحنان في الطفولة.. كيف يرافق الحرمان العاطفي الإنسان حتى الكِبر؟

    12 يونيو، 2026

    دراسة تحذر: عادة نوم شائعة ترفع خطر السكتة الدماغية بنسبة 43%

    12 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    بعد 40 عاماً من العمل.. لماذا يعيش ملايين المتقاعدين في مصر على معاش لا يكفي أسبوعاً واحداً؟

    14 يونيو، 2026

    أفضل وضعية نوم لصحة القلب.. أطباء يكشفون الوضعية المثالية ويحذرون من النوم على البطن

    14 يونيو، 2026

    قاليباف يهدد بإفشال اتفاق السلام.. غارات بيروت تضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية على حافة الانهيار

    14 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter