الكاتب: باسل سيد

  • الكويت تسحب جنسية نبيل العوضي مجددًا: عقاب لداعية ناصر غزة؟

    الكويت تسحب جنسية نبيل العوضي مجددًا: عقاب لداعية ناصر غزة؟

    وطن – أثار قرار وزارة الداخلية الكويتية سحب الجنسية من الشيخ والداعية الإسلامي نبيل العوضي للمرة الثانية جدلاً واسعًا في الأوساط الكويتية والعربية، وسط غياب أي توضيح رسمي عن أسباب هذا الإجراء.

    العوضي الذي نال الجنسية الكويتية في عام 1998، سبق أن سُحبت منه في عام 2014 بزعم “تقويض النظام العام”، قبل أن تُعاد إليه عام 2018، لتُسحب مرة أخرى عام 2025 ضمن حملة شملت عشرات الآلاف من الحالات.

    القرار الأخير، الذي طاول الشيخ العوضي و9 أشخاص آخرين، جاء صادمًا ومفاجئًا، خاصة وأن العوضي معروف بتوجهاته الدينية المعتدلة ومواقفه العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية. البعض يرى أن الشيخ يدفع اليوم ثمن مواقفه الأخيرة، خصوصًا دفاعه الصريح عن غزة وفضحه لتخاذل بعض الأنظمة العربية أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

    نبيل العوضي لم يعلّق بشكل مباشر على القرار، واكتفى بنشر آية قرآنية عبر حسابه في منصة “إكس”، في إشارة يفهم منها الكثيرون أنه يسلّم أمره لله، لكنه يرفض الخضوع أو التراجع.

    الردود الشعبية والإعلامية لم تتأخر، فغصّت المنصات بتعليقات تعتبر القرار عقابًا سياسيًا لصوت حر اختار الانحياز للمقاومة لا للمساومة. واعتبر البعض أن ما يحدث هو امتداد لسياسات “إسكات الأصوات الحرة” التي لا تروق للسلطات.

    وفيما يُغرق مشايخ السلطان أنفسهم في النعم والامتيازات، يدفع صوت الحق ثمن مواقفه، ويُلاحق بسحب الجنسية والإقصاء. هذا المشهد يعكس واقعًا مريرًا في زمن تُمجّد فيه التبعية، وتُعاقب فيه الوطنية والكرامة.

    ويبقى السؤال الذي يؤرق المتابعين: هل تحوّل الانتماء للوطن إلى قرار إداري يُمنح ويُسحب حسب المزاج السياسي؟ أم أن العقاب بات مصير من يناصر قضية الأمة الأولى؟

    • اقرأ أيضا:
    دعا لها الداعية الكويتي نبيل العوضي.. حملة “أضحيتك لأهل غزة” تلقى تفاعلا
  • ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    وطن – في تطوّر دراماتيكيّ لم تشهد له المنطقة مثيلاً، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر عملية حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ عقود، محوّلاً المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المغلقة. مصادر عسكرية وإعلامية أكّدت نقل حاملات طائرات، بينها “هاري إس ترومان” و”كارل فينسون”، وقاذفات B-2 الاستراتيجية، بالإضافة إلى كتيبة كاملة من منظومة “باتريوت”، إلى مواقع متقدمة بالقرب من إيران.

    أكثر من 73 رحلة لطائرات C-17 العملاقة حطّت في مطارات عسكرية، محمّلة بدبابات وآليات ثقيلة، تمهيدًا لأي تصعيد مرتقب. التحركات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، تزامنًا مع انطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني، والذي يصرّ ترامب على “وأده نهائيًا”، ملوّحًا بأن البديل سيكون “المواجهة بالحديد والنار”.

    قيادة القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) نشرت لقطات توثّق الإقلاع المتواصل للطائرات من حاملات الطائرات، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز قاذفات B-2 في جزيرة دييغو غارسيا، في خطوة توصف بأنها رسالة مباشرة لإيران.

    مسؤولون عسكريون أميركيون أوضحوا أن هذا الحشد يأتي لحماية القواعد الأميركية والشركاء في المنطقة، خاصة في ظلّ تزايد التهديدات من المليشيات الموالية لطهران في العراق واليمن، والتي كبّدت التحالف خسائر فادحة خلال الأشهر الماضية.

    التحركات العسكرية هذه تعكس تصاعد التوتّر الإقليمي، وتعزّز النفوذ الأميركي التفاوضي في المحادثات النووية. لكنّها في الوقت ذاته تثير مخاوف من انزلاق الأمور إلى صدام مفتوح يغيّر ملامح الشرق الأوسط إلى الأبد.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟
  • مؤثر.. “أمل ثم ألم”.. اللحظات الأخيرة في حياة إبراهيم شيكا

    مؤثر.. “أمل ثم ألم”.. اللحظات الأخيرة في حياة إبراهيم شيكا

    وطن – رحل اليوم عن عالمنا، السبت 12 أبريل 2025، اللاعب السابق في نادي الزمالك إبراهيم شيكا عن عمر يناهز 27 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض سرطان المستقيم.

    في الساعات الأخيرة من حياته، كانت الحالة الصحية لإبراهيم شيكا في تدهور سريع. قرر الأطباء خضوعه لعملية منظار صباح اليوم، بعد أن كانت الآمال ما تزال معلقة على تحسن حالته الصحية، ولكن قدر الله كان أسرع.

    وكان من المقرر أن يدخل “شيكا” غرفة العمليات، إلا أنه توفى في الساعة السابعة صباحًا قبل أن يتمكن من الخضوع للعملية.

    تدهور حالة شيكا وساعاته الأخيرة

    قبل ساعات من وفاته، تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ، مما أثار القلق بين أسرته ومحبيه. رغم انتشار أنباء عن وفاته أمس، خرجت زوجته لتؤكد أن إبراهيم ما زال على قيد الحياة، وطالبت الجميع بالدعاء له.

    كانت تلك اللحظات مليئة بالأمل والترقب، ولكن في النهاية، غيّب الموت إبراهيم في الساعات الأولى من صباح اليوم.

    ردود الفعل والتضامن

    أثارت وفاة إبراهيم شيكا حزناً عميقاً بين محبي كرة القدم، خاصةً في المجتمع الرياضي المصري، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التضامن الكبير مع أسرته.

    تصدر اسم “شيكا” العناوين، ونعاه عدد من لاعبي الكرة والجماهير الذين أعربوا عن حزنهم العميق لفقدان هذا الشاب الطموح الذي لم يُكمل مسيرته الرياضية بسبب المرض.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو الإصابة القاتلة في نهار رمضان التي تسببت في وفاة اللاعب الجزائري وسيم جزار
    من هو إبراهيم شيكا؟

    إبراهيم شيكا، الذي وُلد في عام 1997، أطلق عليه لقب “شيكا” تيمّنًا بأسلوب لعبه المشابه للنجم محمود عبد الرازق شيكابالا. بدأ مشواره الكروي في نادي الزمالك قبل أن ينتقل إلى المقاولون العرب وطلائع الجيش، إلا أن حالته الصحية لم تسمح له بمواصلة مسيرته.

    تشييع الجثمان والعزاء

    من المقرر أن يتم تشييع جثمان إبراهيم شيكا بعد صلاة العصر من مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، على أن يُدفن في مقابر الأسرة في نفس المدينة. كما سيقبل العزاء في منزل الأسرة بمنطقة فيصل.

  • واشنطن تغلق أبوابها: هل تحوّلت أميركا إلى دولة طاردة لمناصري فلسطين؟

    واشنطن تغلق أبوابها: هل تحوّلت أميركا إلى دولة طاردة لمناصري فلسطين؟

    وطن – في تطوّر لافت أثار تفاعلًا واسعًا على المنصات الرقمية، أعلنت السلطات الأميركية تشديد إجراءات الدخول والإقامة، مستهدفة بشكل خاص الزائرين والمقيمين غير الأميركيين ممن يُظهرون “مواقف مناهضة لليهود أو إسرائيل” عبر حساباتهم الإلكترونية.

    وجاءت التصريحات الأخيرة من وزارة الأمن الوطني الأميركي لتؤكد أن الحكومة الفيدرالية تنظر بجدية إلى ما تعتبره “خطابات كراهية أو تحريض”، وخاصة في سياق تزايد التظاهرات الطلابية والفعاليات المؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة. وتم الإعلان عن رصد وتحليل محتوى حسابات المسافرين والمقيمين في الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يؤدي إلى رفض دخولهم أو إلغاء إقاماتهم.

    وأوضحت التقارير أن القرار يستهدف كل من يُظهر “دعوات للعنف أو دعمًا لكيانات مُصنفة إرهابية أو معاداة للسامية”، وهو ما اعتبره ناشطون وجماعات حقوقية تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، وخطوة نحو “تكميم الأفواه” وفرض رقابة على المواقف السياسية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.

    كما فتحت السلطات الأميركية تحقيقات داخل جامعات مرموقة مثل “كورنيل” و”نورث وسترن”، بعد انتشار تحركات طلابية تدعو إلى وقف الدعم العسكري لإسرائيل، ما يثير تساؤلات حول حياد مؤسسات الدولة تجاه الآراء الطلابية وحرية النشاط السياسي داخل الحرم الجامعي.

    من جهته، قال الرئيس السابق دونالد ترامب في تصريحات نُشرت مؤخرًا إنه “لا مكان على التراب الأميركي لمناصري الإرهاب أو المتعاطفين مع العنف”، ما فُسّر على أنه دعم للقيود الجديدة، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية بأن هذه السياسات قد تُفضي إلى ممارسات تمييزية بحق العرب والمسلمين.

    وتبقى التساؤلات مطروحة: هل أصبح التعبير عن التضامن مع غزة أو انتقاد سياسات الاحتلال الإسرائيلي سببًا في تقييد حرية التنقل أو الإقامة في الولايات المتحدة؟ وهل تتحول الرقابة الرقمية إلى أداة جديدة لرسم ملامح الخطاب المقبول سياسيًا على الأراضي الأميركية؟

    • اقرأ أيضا:
    عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية
  • ابن زايد يهاجم السعودية بصوت وسيم يوسف.. خلاف الحلفاء ينفجر!

    ابن زايد يهاجم السعودية بصوت وسيم يوسف.. خلاف الحلفاء ينفجر!

    وطن – في تطور لافت يُعيد تسليط الضوء على توتر العلاقات بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، أثارت تصريحات الداعية الإماراتي وسيم يوسف، المقرب من دوائر الحكم في أبوظبي، غضبًا واسعًا في الأوساط السعودية، بعد تغريدة اتُّهم فيها بلمز المملكة والتحريض ضدها بطريقة غير مباشرة.

    وسيم يوسف، المعروف بولائه المطلق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أثار الجدل مجددًا بعد ظهوره الإعلامي الأخير من القاهرة، وكتاباته التي وُصفت بأنها تصب في مصلحة أبوظبي وتخدم أجندتها في المنطقة، خصوصًا بعد تقاربه الأخير مع نظام السيسي.

    وعبر تغريدة مثيرة، ألمح وسيم يوسف إلى “سياسات غير موفقة” في تعامل بعض الدول العربية مع ملفات إقليمية، وهو ما اعتبره نشطاء سعوديون هجومًا مبطنًا على بلادهم. لم تمر التغريدة مرور الكرام، إذ رد الأمير عبدالرحمن بن مساعد وآخرون على وسيم بحدة، متهمين إياه بـ”إثارة الفتنة” و”خدمة أجندة إماراتية تتجه تدريجيًا لمناكفة السعودية”.

    التصعيد لم يتوقف عند النشطاء، بل أُطلقت حملة بلاغات لإغلاق حساب وسيم يوسف على منصة إكس، وسط دعوات لمحاسبته دبلوماسيًا، لا سيما بعد أن رُوّجت زيارته لمصر بشكل لافت رغم كونها زيارة شخصية.

    يتساءل مراقبون ما إذا كان هذا الهجوم الإعلامي المنسق خطوة أولى نحو إنهاء مرحلة “التحالف الكامل” بين أبوظبي والرياض، خاصة بعد تغير مواقف الإمارات تجاه ملفات عدة، من أبرزها العلاقة مع إيران، والتقارب مع تل أبيب، ودعم نظام السيسي اقتصاديًا في وقت تشهد فيه السعودية تقليصًا لدورها الإقليمي في ملفات لا تعود عليها بمكاسب مباشرة.

    وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن ما يجري مجرد “فقاعة تويترية”، يصرّ آخرون على أنه بداية مرحلة جديدة عنوانها: اشتباك مصالح بين الحلفاء السابقين.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات (الشقيقة سابقًا).. صراع المحمدان يحتدم
  • الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!

    الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!

    وطن – في تصعيد جديد في الحرب الاقتصادية المتواصلة بين واشنطن وبكين، اختارت الصين هذه المرة الردّ على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأسلوب ساخر وغير تقليدي: فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تسخر من شعار “أميركا أولًا” وتُبرز اعتماد الولايات المتحدة على المصانع الصينية في كل شيء تقريبًا.

    وبينما أعلن ترامب رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية إلى 125%، في خطوة أثارت ضجة اقتصادية، سارعت بكين إلى الردّ برسائل ذكية وخبيثة عبر مشاهد خيالية تكشف هشاشة الاقتصاد الأميركي إذا فُرض عليه الانفصال عن الماكينة الصينية.

    في أحد الفيديوهات، يظهر ترامب البدين، وقد خلع بدلته وربطة عنقه، وجلس على آلة خياطة في ورشة رديئة، يحاول بصعوبة حياكة قطعة قماش، بينما يقف خلفه فريقه من المسؤولين بمن فيهم إيلون ماسك. المشهد الذي يحاكي مصانع أميركية بدائية يُظهر عمالاً بدناء، يتحركون ببطء شديد، ويأكلون في مواقع الإنتاج.

    الفيديوهات، التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الصينية، تحمل رسالة واضحة: أميركا تستهلك دون أن تنتج. وأن أي محاولة لقطع المنتجات الصينية عنها، ستعيدها لعصر الصناعة اليدوية، بجودة منخفضة وكفاءة شبه معدومة.

    وفي فيديو آخر، تظهر علامات تجارية شهيرة وماركات أميركية تُصنع كلها داخل مصانع صينية، حتى قبعة حملة ترامب الانتخابية الشهيرة كُشف أنها “صُنعت في الصين”، ما أثار موجة من السخرية.

    المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، قالت في تصريح لافت: “أميركا العظمى لن تُبنى من دون منتجاتنا”، في إشارة إلى أن اقتصاد ترامب الشعبوي يقوم في جزء كبير منه على سلع صينية رخيصة وفعالة.

    رسائل الصين جاءت ساخرة، لكن مضمونها جدّي: نحن العمود الفقري للاقتصاد العالمي، وإذا قررتم شن حرب رسوم، سنقاتلكم بالفنّ والذكاء الاصطناعي، ونُري العالم من أنتم حقًا.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يشعل حرب الرسوم: عقوبات تجارية صادمة تطال العرب وأوروبا!
  • هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    وطن – في تطور لافت على صعيد الأزمة الفلسطينية، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن ما وصفته بـ”الدور الحاسم” الذي قد يلعبه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى رغبة متزايدة في إنهاء الحرب، يعتبر أن الرياض قادرة على التأثير عليه أكثر من إسرائيل أو مصر.

    تقرير “هآرتس” أشار إلى أن إدارة ترامب منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة غير معلنة لإنهاء العمليات العسكرية، يُرجح أن لا تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة، منذ لقائهما الأخير في البيت الأبيض. ورجّحت الصحيفة أن يكون هناك توافق ضمني على تاريخ مستهدف لإنهاء الحرب، ولو لم يُعلن رسميًا بعد.

    لكن اللافت في التقرير هو الحديث عن تحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الرياض في مايو القادم، والتي ستكون أولى زياراته الخارجية منذ توليه منصبه، وهي خطوة تعكس أهمية الدور السعودي في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها حرب غزة.

    وبينما لم تكشف الصحيفة عن تفاصيل الصفقة السياسية المحتملة، فإن العديد من المراقبين يرون أن إنهاء الحرب قد يكون الثمن الذي تطلبه السعودية للمضي قدمًا نحو التطبيع العلني مع إسرائيل، بعد أن تخلّت عن شرط إقامة دولة فلسطينية عقب السابع من أكتوبر.

    وكانت تقارير إعلامية دولية قد ألمحت إلى وجود وساطات سعودية وراء الكواليس لتخفيف حدة التصعيد، بينما تستمر الضغوط الأمريكية على حكومة نتنياهو لوضع حد للمعارك.

    في المقابل، ما يزال الغموض يلف موقف السعودية العلني من مجريات الحرب، وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه الزيارة المرتقبة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة قد تعيد تشكيل خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟
  • حرب برية تلوح بالأفق.. دعم خليجي سري لعملية ضد الحوثيين في الحديدة

    حرب برية تلوح بالأفق.. دعم خليجي سري لعملية ضد الحوثيين في الحديدة

    وطن – في تطور ميداني لافت، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن ترتيبات تُجرى حاليًا لإطلاق عملية برية واسعة النطاق ضد الحوثيين في اليمن، بمشاركة مجموعات يمنية من الجنوب والشرق والساحل الغربي، وبدعم خليجي سري تقوده أبوظبي والرياض، تحت غطاء لوجستي أمريكي.

    ووفقًا للمصادر، تهدف العملية المرتقبة إلى استعادة السيطرة على ميناء الحديدة الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، ووقف هجمات الحوثيين المتكررة على السفن التجارية والعسكرية، والتي تصاعدت منذ اندلاع الحرب في غزة وتبني الحوثيين لعمليات دعم للمقاومة الفلسطينية.

    وتتزامن هذه التحركات مع تسريع الولايات المتحدة تزويد السعودية بمنظومات دفاعية متطورة، استعدادًا لأي تصعيد محتمل. ويُتوقع، بحسب محللين عسكريين، أن تقتصر المشاركة الأمريكية على عدد محدود من عناصر القوات الخاصة، لتقديم التوجيه الفني وتنفيذ ضربات جوية دقيقة، دون الانخراط في معركة برية مباشرة.

    وتشير المعلومات إلى أن الدعم الخليجي “غير المُعلن” يشمل تمويلًا وتسليحًا وتنسيقًا استخباراتيًا، وسط حرص الرياض وأبوظبي على إبقاء العملية ضمن الإطار اليمني-اليمني لتجنب الانتقادات الدولية.

    في المقابل، يواصل الحوثيون تصعيدهم البحري واستهداف مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية، ما دفع دونالد ترامب مؤخرًا إلى التهديد بإبادة جماعة أنصار الله بالكامل، واصفًا إياها بأنها “انتهى وقتها”، عقب تنفيذ البنتاغون عمليات جوية مركزة ضد أهداف حوثية.

    وتربط واشنطن التصعيد العسكري الحالي برسائل مباشرة لإيران، باعتبارها الداعم الرئيس للحوثيين، محذرة إياها من “عواقب وخيمة” في حال استمرار الهجمات على المصالح الأمريكية.

    ومع اقتراب ساعة الصفر، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة الحوثيين على الصمود، وما إذا كان البحر الأحمر سيشهد تحولًا استراتيجيًا جديدًا.

    • اقرأ أيضا:
    “انتهى وقتكم”.. ترامب يمطر صنعاء بالقنابل ويقتل الأبرياء بمباركة عربية!
  • “توقفوا عن التعاطف مع غزة”.. فضيحة سعودية تهز بريطانيا

    “توقفوا عن التعاطف مع غزة”.. فضيحة سعودية تهز بريطانيا

    وطن – في تطور مثير يعكس حجم التواطؤ السعودي العلني مع الرواية الإسرائيلية، أثارت تصريحات لرئيس رابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبدالكريم العيسى، جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في بريطانيا، بعدما حثّ البريطانيين على “التحدث أقل عن غزة”، زاعمًا أن الحديث عن العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين يزيد من حالة الانقسام داخل المجتمع البريطاني.

    العيسى، الذي شغل سابقًا منصب وزير العدل في المملكة العربية السعودية، تحدث خلال محاضرة نُظمت في لندن باسم “تعزيز التماسك المجتمعي”، ليُقدّم خطابًا يُعد صادمًا وغير مسبوق من شخصية تُفترض أن تمثّل القيم الإسلامية، خصوصًا مع تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة.

    وقال العيسى إن على الحكومة البريطانية التعامل مع قضية “التكامل المجتمعي” بوصفها مسألة “أمن قومي”، معتبرًا أن التركيز على الحرب في غزة يُضر بالوحدة الداخلية لبريطانيا، ما يُعتبر في نظر مراقبين محاولة متعمدة لتجفيف منابع الدعم الشعبي للفلسطينيين في الغرب.

    تصريحات العيسى لم تأتِ في فراغ، بل تزامنت مع حملة دبلوماسية وإعلامية سعودية تهدف إلى تهدئة الرأي العام الغربي تجاه جرائم الاحتلال، ضمن تمهيد رسمي سعودي لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، حتى لو كان الثمن إسكات أصوات الضمير العالمي المتضامن مع الفلسطينيين.

    وتُظهر استطلاعات الرأي في بريطانيا أن أغلبية الشعب البريطاني تدعم فرض حظر أسلحة على إسرائيل، وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار، إلا أن تصريحات العيسى جاءت مناقضة لتوجهات الشعوب، بما يعزز انطباعًا بأن النظام السعودي يعمل على تبييض جرائم الاحتلال مقابل مكاسب سياسية.

    المثير أن رابطة العالم الإسلامي، ومقرها مكة المكرمة، تزعم أنها منظمة غير حكومية تهدف لـ”خدمة قضايا المسلمين”، إلا أن تصريحات رئيسها تُناقض كل تلك المبادئ، وتكشف الوجه الحقيقي للمنظمة حين يتعلق الأمر بفلسطين وغزة تحديدًا.

    هذه الفضيحة تضاف إلى سجل طويل من الانحياز السعودي للمحتل، في وقتٍ يتزايد فيه الدعم الشعبي العالمي للمقاومة الفلسطينية، بينما تُمارس بعض الأنظمة العربية الخذلان العلني باسم “الواقعية السياسية”.

    • اقرأ أيضا:
    السعودية تمنع شعار فلسطين في الحرمين.. وتواصل قمع التضامن مع غزة
  • ترامب لأردوغان: هنيئًا لك سوريا.. ونتنياهو في المشهد!

    ترامب لأردوغان: هنيئًا لك سوريا.. ونتنياهو في المشهد!

    وطن – في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل خلال لقائه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث كشف عن مكالمة جرت بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هنّأه فيها بـ”الاستيلاء على سوريا”، مؤكدًا أنه “أنجز ما لم يفعله أحد منذ 2000 عام”.

    حديث ترامب، الذي جاء بحضور نتنياهو، لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية، بل رسالة صريحة تكشف عن إعادة توزيع الأدوار والنفوذ في الأراضي السورية بين اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم تركيا والاحتلال الإسرائيلي، برعاية أمريكية معتادة.

    ترامب وصف أردوغان بـ”الشخص القاسي والذكي”، مضيفًا أنه استطاع تحقيق السيطرة على سوريا عبر “وكلائه”، وهو ما اعترض عليه الرئيس التركي خلال المكالمة، ليرد ترامب بنبرة ساخرة: “لقد كنت أنت.. ولكن ليس عليك الإقرار بذلك”، قبل أن يختتم أردوغان بقوله: “ربما كنت أنا من أخذها”.

    هذه التصريحات، ورغم طابعها الاستعراضي، تعكس واقعًا استراتيجياً جديدًا في سوريا، حيث تتقاطع مصالح تركيا التي تعزز وجودها العسكري شمال البلاد، مع مخاوف الاحتلال الإسرائيلي من تمدد أنقرة وتأثيره المحتمل على أمن “إسرائيل”، خاصة في ظل الحديث عن اتفاق دفاع مشترك محتمل بين تركيا والسلطات الجديدة في دمشق قد يشمل قواعد جوية وعسكرية وسط البلاد.

    نتنياهو بدوره أبدى تحفظًا واضحًا على “الاستخدام التركي للأراضي السورية”، في وقت أكد فيه ترامب أنه “قادر على حل الخلاف مع أنقرة” ما دامت طلبات نتنياهو “منطقية”، في إشارة إلى تهدئة الصراع بين الحليفين المقربين.

    اللافت أن تصريحات ترامب تحمل بُعدًا استراتيجيًا، فهي تضع تركيا في مقدمة اللاعبين في الساحة السورية، وتُحرج في الوقت ذاته نتنياهو الذي لا يرى في النفوذ التركي مصلحةً للاحتلال، خصوصًا إذا اقترن بعلاقات تنسيقية مع الفصائل السورية المسلحة.

    في خضم ذلك، يطرح المراقبون تساؤلًا مشروعًا: هل سينحاز ترامب مجددًا إلى أردوغان “القوي”، أم سيلتزم بالخط الإسرائيلي الذي يحذّر من تنامي الحضور التركي في سوريا؟ خاصة في حال عودته المحتملة إلى البيت الأبيض خلال الاستحقاق الرئاسي القادم.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟