الكاتب: باسل سيد

  • إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد

    إمارات التسامح أم الحروب؟ تقرير يكشف الوجه الخفي لسياسات ابن زايد

    وطن – تتفاخر الإمارات بأنها نموذج عالمي للتسامح والانفتاح، لكنها، بحسب تقارير موثوقة وشهادات أممية، تلعب في الخفاء دورًا مدمّرًا في إشعال النزاعات والحروب الإقليمية. من ليبيا إلى اليمن، ومن السودان إلى الصومال، تتورط أبوظبي في دعم ميليشيات مسلّحة وانقلابات دموية، في تناقض صارخ مع صورتها البراقة التي تروّج لها في الإعلام.

    في السودان، قدّمت الحكومة أدلة رسمية لمحكمة العدل الدولية تتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع المتورطة في مجازر وجرائم ضد المدنيين. تقارير أممية وصور أقمار صناعية وثّقت رحلات جوية مشبوهة من الإمارات إلى تشاد، حيث تُهرَّب الأسلحة إلى قوات حميدتي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

    وفي ليبيا، دعمت الإمارات اللواء خليفة حفتر بالسلاح والتمويل في حربه ضد الحكومة الشرعية، كما موّلت ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن لتعزيز الانفصال. أما في الصومال، فقد تحالفت مع زعماء أقاليم انفصالية لتعزيز نفوذها في الموانئ والمضايق البحرية.

    لكن ما الذي يدفع أبوظبي لتغذية هذه الصراعات؟ بعض المحللين يرجعون الأمر إلى طموح شخصي لولي العهد محمد بن زايد في فرض نفسه كقائد إقليمي، ومنافسة مباشرة لتركيا وقطر. بينما يشير آخرون إلى دوافع اقتصادية تتعلق بالسيطرة على الموانئ والممرات البحرية. وفي الحالتين، النتيجة واحدة: أزمات إنسانية متصاعدة وسمعة دولية تتدهور.

    فشلت الإمارات في تحقيق أهدافها، إذ خسر حفتر معركة طرابلس، وتراجعت قوات الدعم السريع في الخرطوم، فيما تواجه أبوظبي اليوم ضغوطًا أمريكية متزايدة، وتحقيقات دولية قد تجرّها نحو العقوبات.

    في عالم السياسة، لا يمكن الجمع بين ادعاء السلام ودعم الحروب. فهل تستمر الإمارات في هذا الدور المزدوج؟ أم أن العالم بصدد محاسبة صانعي الخراب تحت لافتة “التسامح”؟

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات وقود حرب السودان.. سقوط مرتزقة واعترافات صادمة
  • جريمة أرفود المروعة.. طالب يذبح أستاذته والصدمة تعم المغرب

    جريمة أرفود المروعة.. طالب يذبح أستاذته والصدمة تعم المغرب

    وطن – اهتز الرأي العام المغربي على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها أستاذة جامعية، بعد أن أقدم طالبها على طعنها بآلة حادة وسط الشارع العام بمدينة أرفود، في مشهد صادم وثقته مقاطع فيديو تداولها المغاربة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. الجريمة لم تهز فقط جسد الضحية، بل طعنت في هيبة المدرسة المغربية وكرامة الأستاذ، ما فجّر غضبًا عارمًا وموجة من المطالبات بوقف العنف المتزايد داخل المؤسسات التعليمية.

    الجريمة وقعت على مرأى من المارة، وسقطت الأستاذة أرضًا أمام أعين الجميع، حيث لم تفلح محاولات إنقاذها، وتوفيت متأثرة بجراحها. تم اعتقال الجاني، وهو طالب يبلغ من العمر 21 عامًا، وقد تم إيداعه السجن في انتظار استكمال التحقيقات.

    الجامعة التي تنتمي إليها الضحية أصدرت بيان إدانة شديد اللهجة، مؤكدة “تصاعد الاعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم في ظل غياب الحماية”، فيما وصف كثيرون الجريمة بأنها “نقطة سوداء في تاريخ المدرسة المغربية”. ودعت الهيئات التربوية إلى مراجعة جذرية للمنظومة التعليمية وتفعيل حماية قانونية للأطر التربوية، في ظل انتشار مظاهر العنف والتنمر والانتقام غير المبرر من الأساتذة.

    منصات التواصل المغربي امتلأت برسائل الحزن والتضامن، وانتقادات حادة للسلطات، التي تجاهلت -كما يقول المغاربة- هذه الحوادث مرارًا. وقال نشطاء إن المملكة تنشغل اليوم بالتطبيع ودعم الاحتلال على حساب كرامة مواطنيها، فيما تذبح الأستاذة في الشارع دون حتى التفاتة رسمية.

    جريمة أرفود باتت عنوانًا لفشل المنظومة التربوية، وكشفت الغياب الصادم للردع، وفضحت العجز أمام تمدد مظاهر العنف داخل المجتمع المغربي، فيما تساءل كثيرون: إلى متى يبقى المعلم مستهدفًا؟ وأين الدولة من حماية من يزرع الوعي؟

    • اقرأ أيضا:
    مغربي يذبح زوجته من الوريد إلى الوريد أمام أطفالهما (شاهد)
  • أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    وطن – في تطوّر خطير يعكس حجم الأجندات المتداخلة في الملف اليمني، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن خطة سرية تقدّمت بها الإمارات للبيت الأبيض خلال عهد دونالد ترامب، تهدف إلى غزو اليمن برًّا عبر ميليشيات موالية لأبوظبي، بدعم أمريكي جوي واسع.

    التحرك الإماراتي يأتي ضمن استراتيجية واضحة للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية، خاصة ميناء الحديدة والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.

    وبحسب التقرير، عرض ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تنفيذ عمليات برية ضخمة ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام قوات غير نظامية درّبتها ودعمتها الإمارات طوال السنوات الماضية.

    المقترح أُرسل إلى واشنطن في وقت بدأت فيه الإدارة الأمريكية بمراجعة فاعلية هجماتها الجوية، وسط تقارير تفيد بأن أكثر من 350 ضربة جوية لم تنجح في تحجيم قدرات الحوثيين أو كبح هجماتهم المتكررة على القوات الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر.

    المملكة العربية السعودية، وفق المصادر، أبدت تحفظًا كبيرًا على الخطة الإماراتية، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عملية برية خشية استهداف أراضيها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، خاصة في ظل استحضارها لهجمات سابقة أربكت أمنها الداخلي وعرّضت منشآتها الحيوية للخطر.

    التحركات الإماراتية لا تتوقف عند حدود اليمن فقط، بل تمتد إلى مشروع استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى تأسيس خط ملاحي آمن من ميناء إيلات الإسرائيلي حتى باب المندب، بمساعدة تل أبيب وحلفائها في المنطقة.

    التقرير يشير أيضًا إلى لقاءات سرية جمعت بن زايد وقادة ميليشيات مدعومة من تركيا، وحتى زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، في محاولة لبناء قوة عسكرية بديلة تمهّد للسيطرة على مناطق النفوذ.

    المخطط الإماراتي يكشف أطماعًا إقليمية تمتد على خارطة البحر الأحمر، ويضع تساؤلات كبرى حول دور أبوظبي في إشعال الجبهات بدل تهدئتها، وسط سباق دولي حاد على طرق التجارة البحرية وأمن الممرات الاستراتيجية.

    • اقرأ أيضا:
    ضربة أمريكية تفضح مخططات الإمارات في اليمن.. ما القصة؟
  • زايد والسعودية.. وثائق بريطانية تكشف سر التوتر الخليجي الصامت منذ الأزل

    زايد والسعودية.. وثائق بريطانية تكشف سر التوتر الخليجي الصامت منذ الأزل

    وطن – كشفت وثائق بريطانية رفعت عنها السرية حديثًا، عن توتر صامت بين الإمارات والسعودية منذ نشأة الدولة الاتحادية، حيث أظهرت سجلات الأرشيف الوطني في لندن أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، كان يشك في نوايا المملكة الإقليمية، بل وذهب حد مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل لوقف المطالبات الإقليمية السعودية بحق جيرانها في الخليج.

    الوثائق ترجع إلى زيارة تمت في أبريل 1986، حين استقبل الشيخ زايد النائب البريطاني المحافظ جوليان أميري في أبوظبي، ودار بينهما نقاش وصفته المذكرات بـ”الصريح والقلق” حول مستقبل العلاقات الخليجية، وخاصة بين أبوظبي والرياض.

    ووفق ما جاء في مذكرات أميري، فإن الشيخ زايد ومعه الشيخ سرور بن محمد آل نهيان (رئيس الأركان حينها)، أبديا قلقًا بالغًا من سلوك المملكة، لا سيما بعد محاولاتها التاريخية في السيطرة على واحة البريمي الغنية بالنفط والمياه، والتي كانت مصدر نزاع طويل مع سلطنة عمان وإمارات الساحل المتصالح (الإمارات لاحقًا).

    الوثائق تؤكد أن الشيخ زايد أعرب عن ندمه على توقيع “اتفاقية جدة” عام 1974 مع الملك فيصل، معتبرًا أنه “قدم تنازلات كبرى”، خاصة فيما يتعلق بترسيم الحدود.

    المثير أن الشيخ زايد قال صراحة في لقائه مع النائب البريطاني إنه طالب المسؤول الأمريكي ريتشارد مورفي، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى آنذاك، بتوجيه رسالة مباشرة إلى السعودية بعدم تقديم مطالبات إقليمية ضد حلفائها، في إشارة إلى عُمان وأبوظبي على وجه الخصوص.

    ورصد أميري في تقريره أن القلق الإماراتي تجاوز حينها القضية الفلسطينية، وركّز لأول مرة بشكل صريح على الطموحات الإقليمية السعودية، وهو ما اعتبره مؤشراً على تغير أولويات السياسة الخارجية في أبوظبي.

    تأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية عميقة، وتعقيدات متزايدة في العلاقات الخليجية، ما يجعل العودة إلى الوثائق التاريخية فرصة لفهم الجذور المعقدة للتقارب أو التنافر بين العواصم الخليجية.

    • اقرأ أيضا:
    تاريخ الصراع بين السعودية والإمارات وقصة الشيخ زايد الذي مات وفي فخذه رصاصة سعودية
  • قادتنا وملوكنا العظام.. شكراً لأنكم لم تدخلوا شاحنة واحدة إلى غزّة!

    قادتنا وملوكنا العظام.. شكراً لأنكم لم تدخلوا شاحنة واحدة إلى غزّة!

    وطن – في مشهد يكشف عمق الهوة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، تواجه الأنظمة العربية اتهامات واسعة من الرأي العام العربي والعالمي بـ”العجز الكامل” عن دعم قطاع غزة، الذي يعاني حصارًا خانقًا ومجازر متكررة منذ بداية الحرب الأخيرة.

    ورغم امتلاك الدول العربية لـ7 ممالك و15 جمهورية، وثروات طائلة تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وجيوش مصنفة ضمن أقوى القوات الإقليمية، إلا أن الواقع على الأرض يُظهر عجزًا عن إدخال شاحنة مساعدات واحدة إلى القطاع المحاصر.

    تأتي هذه الانتقادات في وقت تصاعدت فيه الأصوات الغاضبة من داخل الشعوب العربية، التي عبّرت عن استيائها مما وصفته بـ”صمت الحكومات وتواطؤها غير المباشر” تجاه ما يجري في غزة، بينما تستمر بعض العواصم في الحفاظ على علاقات دبلوماسية نشطة مع إسرائيل.

    ورغم الخطابات التي يلقيها القادة العرب من فوق منصات المؤتمرات والقمم، والتي تؤكد دعمهم لفلسطين وحق الشعب الفلسطيني، إلا أن الممارسات الرسمية على الأرض تفتقر إلى أي خطوات فعلية، سواء على مستوى كسر الحصار، أو دعم صمود الأهالي، أو حتى اتخاذ مواقف سياسية ضاغطة.

    ويشير مراقبون إلى أن “تطبيع العلاقات مع إسرائيل” بات سمةً مشتركة في عدد من الدول العربية، التي باتت تستقبل مسؤولين إسرائيليين، وتوقّع اتفاقات تجارية وأمنية، في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من مجاعة حقيقية وانقطاع شبه كلي في الغذاء والدواء والوقود.

    وفي هذا السياق، باتت شعارات الدفاع عن القدس وحقوق الفلسطينيين مفرغة من محتواها، بحسب محللين، خاصة في ظل استمرار فتح السفارات، وغياب أي تحرّك عربي موحد لوقف العدوان أو دعم القضية ميدانيًا.

    منظمات حقوقية وإنسانية عدة أعربت عن استغرابها من أن دولًا عربية تملك المال والقوة والموقع الجغرافي، لم تنجح في فتح ممر إنساني واحد أو اتخاذ خطوة سيادية تجاه دعم غزة، في حين يقتصر دعمها على تصريحات إعلامية أو مؤتمرات “تبرع” لا تنفّذ.

    في غضون ذلك، تتواصل المأساة في غزة، فيما يواصل المواطن العربي العادي طرح السؤال ذاته:
    أين ملوك العرب وقادتهم… من دماء الأطفال في غزة؟

    • اقرأ أيضا:
    “غزة الفاضحة”.. زعماء عرب دخلوا مزبلة التاريخ وبات يضرب بهم المثل في الخيانة
  • السيسي يتسوّل في قصور تميم.. وابن سلمان غاضب!

    السيسي يتسوّل في قصور تميم.. وابن سلمان غاضب!

    وطن – في زيارة ثالثة له منذ توليه الحكم، حطّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى بالأمير تميم بن حمد وسط استقبال رسمي لافت، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول دوافعها الاقتصادية والسياسية، خاصّة في ظل تقارير عن توتر مكتوم مع الرياض وأبو ظبي.

    الزيارة تأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية متزايدة تواجهها القاهرة، ووسط حديث عن امتعاض سعودي من تحركات مصر الأخيرة في الملف الفلسطيني، وتلميحات بتراجع الدعم المالي الخليجي الموجه للنظام المصري.

    وخلال زيارته، أطلق السيسي دعوة صريحة لرجال الأعمال القطريين لزيادة حجم استثماراتهم في مصر، مؤكدًا على استعداد بلاده لتقديم تسهيلات كبيرة تشمل تخصيص مساحات ضخمة للاستصلاح الزراعي، ومشروعات في مجالات التصنيع التكنولوجي، والبنية التحتية، بحسب ما ورد في تصريحاته خلال لقائه بمجتمع رجال الأعمال القطري بحضور وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

    وبينما حاول الرئيس المصري تقديم صورة “الانفتاح والتعاون الاقتصادي”، اعتبر مراقبون أن الزيارة تحمل طابعًا توسليًا واضحًا للحصول على تمويلات عاجلة، خصوصًا بعد أيام من تسريبات أشارت إلى دور قطري في تقليص تأثير مصر في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

    وتتزامن الزيارة مع فتور في العلاقات المصرية – السعودية، خصوصًا في ظل الانتقادات غير المعلنة من الدوائر القريبة من ولي العهد محمد بن سلمان، تجاه الأداء الاقتصادي المصري وإدارة ملفات الاستثمار الخليجي في مصر.

    ويرى محللون أن زيارة السيسي إلى قطر تمثل محاولة هروب من الضغوط الخليجية الأخرى، وإعادة تموضع سياسي واقتصادي في حضن الدوحة، التي باتت تمسك بخيوط معقدة في ملفات المنطقة، من فلسطين إلى الطاقة والاستثمار.

    وفي وقت يصمت فيه الإعلام المصري الرسمي عن التوتر الخليجي، تتداول المنصات انتقادات حادة حول تحول السيسي من شريك استراتيجي للرياض وأبو ظبي إلى طالب تمويل في بلاط تميم.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يغرد برسالة لأمير قطر على “إكس” والشيخ تميم يرد عليه
  • محمد رمضان ببدلة رقص وتشبه بالنساء.. الاستفزاز هذه المرة تخطى كل الحدود

    محمد رمضان ببدلة رقص وتشبه بالنساء.. الاستفزاز هذه المرة تخطى كل الحدود

    وطن – أثار الفنان المصري محمد رمضان موجة عارمة من الغضب والجدل، بعد ظهوره في مهرجانكوتشيلاالموسيقي بالولايات المتحدة وهو يرتدي ملابس شفافة تشبه بدلة رقص نسائية، وذلك أثناء رفعه لعلم مصر وتقديمه لأغنية وطنية على المسرح!

    الظهور الذي جمع بين الرمزية الوطنية والإطلالة المستفزة، اعتبره كثيرونإساءة مزدوجةللوطن والقيم المجتمعية، ودفع البعض إلى وصفه بـاستعراض فج وغير مسؤول“.

    بلاغ رسمي للنائب العام

    تقدمت المحامية آية سعد ببلاغ عاجل إلى النائب العام المصري ضد محمد رمضان، اتهمته فيه بـالتعدي على القيم الأسرية والمجتمعية، وإهانة علم الدولةخلال مشاركته في مهرجان عالمي شهير.

    وأكدت المحامية أن رفع علم مصر أثناء ارتداء زي لا يليق بمكانة الدولة، وتقديم أغنية وطنية في هذا السياق، يعدخلطًا متعمدًا بين الابتذال والانتماء الوطني“.

    سخط واسع على المنصات

    اجتاحت مواقع التواصل موجة من الغضب والسخرية، حيث اعتبر الكثيرون أن محمد رمضانفقد السيطرة تمامًاعلى رسالته الفنية، ويتعمد الإساءة بحجج الاستعراض والنجومية“.

    وجاءت تعليقات مثل: “ارفع العلم واحترمه مش تهينه“. “هل هذا تمثيل لمصر ولا إساءة ليها؟” “إزاي تغني وطني وتلبس كده؟

    دفاع باهت ومحاولات تبرير

    حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر رد مباشر من محمد رمضان على البلاغ أو الانتقادات الواسعة، بينما اكتفى بنشر صور وفيديوهات من الحفل على حساباته مرفقة بتعليقات مثل: “شرف لي تمثيل بلدي في المحافل العالمية“.

    • اقرأ أيضا:
    “مقدرتش أمنعها” .. محمد رمضان يثير جدلاً بصورة وهو يقبل فنانة كويتية! (شاهد)

    البعض اعتبر أن رمضان يحاول توظيف الجدل كوسيلة للترويج، في حين يرى آخرون أن الاستفزاز هذه المرةتخطى كل الحدود“.

    هل تتدخل النقابة؟

    في ظل تصاعد الغضب، بدأ الحديث عن احتمالية تدخل نقابة المهن التمثيلية للتحقيق مع رمضان أو إصدار بيان يوضح موقفها من تصرفاته. خاصة وأن الحفل نُقل على نطاق واسع وتابعه جمهور مصري وعربي كبير.

  • ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!

    ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!

    وطن – أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً واسعًا بعد تصريحات اعتُبرت تراجعًا عن تعهده السابق بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إذ قال في منشور نشره على منصة “إكس” بثلاث لغات – الفرنسية، العربية، والعبرية – إن موقف بلاده واضح: “نعم للسلام، نعم لأمن إسرائيل، ونعم لدولة فلسطينية… ولكن بدون حماس”.

    وجاء هذا التصريح بعد أقل من أسبوعين على زيارة أجراها ماكرون إلى القاهرة ومدينة العريش المصرية القريبة من قطاع غزة، حيث أعلن حينها عن استعداد فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها قد تُحدث زلزالاً دبلوماسيًا في العلاقات بين باريس وكل من واشنطن وتل أبيب.

    وكان من المنتظر أن تعلن فرنسا رسميًا عن هذا الاعتراف في مؤتمر دولي يُعقد في يونيو المقبل بالأمم المتحدة، تشارك في رئاسته كل من فرنسا والمملكة العربية السعودية، ما كان سيجعل من باريس أول دولة من مجموعة السبع تتخذ هذه الخطوة الرمزية والدبلوماسية تجاه فلسطين.

    لكن منشور ماكرون الأخير، الذي بدأه بعبارة: “اقرأوا كل شيء وأي شيء عن نوايانا تجاه غزة”، اعتُبر تراجعًا واضحًا عن الموقف، وجاء على خلفية انقسام داخلي في فرنسا؛ إذ رحّب اليسار بهذه الخطوة، واصفًا إياها بـ”الانتصار الذي طال انتظاره”، بينما هاجمها اليمين المتطرف واعتبرها “سابقة لأوانها”.

    اللافت أن هذا التصريح أتى بعد عبور طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأجواء الفرنسية متوجهًا إلى واشنطن، دون أي اعتراض أو تعليق رسمي من باريس، رغم أن فرنسا عضو في محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه في وقت سابق.

    وأضاف ماكرون لاحقًا: “الحل سياسي، لا عسكري. نحتاج إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتحرير الرهائن، واستئناف فوري للمساعدات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن أي تحرك يجب أن يكون ضمن إطار تفاهمات سياسية شاملة، وليس مجرد ردود رمزية.

    ويأتي هذا كله في وقت تعترف فيه 147 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، بينما لا تزال الدول الغربية الكبرى، ومن ضمنها فرنسا، تتردد في اتخاذ موقف واضح وصريح، وسط انتقادات فلسطينية متصاعدة لما يُوصف بـ”ازدواجية المعايير”.

    ومع اقتراب موعد مؤتمر “حل الدولتين”، تزداد الشكوك حول جدية باريس في اتخاذ خطوة حقيقية، وسط تساؤلات: هل تغيّر فرنسا موقفها مجددًا؟ أم أن مناورة ماكرون هي مجرد التفاف جديد على الحق الفلسطيني؟

    • اقرأ أيضا:
    ماكرون لابن سلمان: التطبيع مع إسرائيل شرطٌ للاعتراف بفلسطين
  • لبنان: 50 سنة على الدم… الحرب انتهت أم غيّرت شكلها فقط؟

    لبنان: 50 سنة على الدم… الحرب انتهت أم غيّرت شكلها فقط؟

    وطن – تحلّ اليوم الذكرى الخمسون لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، الحرب التي اندلعت في 13 نيسان/أبريل 1975، وأغرقت البلاد في دوامة من العنف استمرت أكثر من 15 عاماً، وأسفرت عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص، وإصابة ما لا يقل عن 300 ألف آخرين، إضافة إلى اختفاء 17 ألف مفقود، وتهجير أكثر من مليون لبناني داخل البلاد وخارجها.

    بدأت الحرب بما عُرف لاحقًا بـ”حادثة البوسطة” في منطقة عين الرمانة، عندما تعرضت حافلة تقلّ فلسطينيين لهجوم مسلح، بعد ساعات من إطلاق نار استهدف موكبًا لحزب الكتائب اللبنانية. وسرعان ما تصاعد التوتر إلى مواجهات مسلحة بين الميليشيات اليمينية المسيحية والفصائل الفلسطينية المتحالفة مع أحزاب وطنية ويسارية لبنانية، ما أدى إلى تقسيم بيروت إلى شطرين مفصولين بـ”الخط الأخضر”.

    طوال سنوات الحرب، شهد لبنان تدخلات إقليمية ودولية، أبرزها التدخل السوري عام 1976، ثم الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، الذي بلغ ذروته بمحاصرة بيروت الغربية وارتكاب مجزرتي صبرا وشاتيلا. كما شهدت البلاد صراعات داخل الطوائف نفسها، مثل مجزرة إهدن، وحرب الجبل بين الدروز والمسيحيين، وحرب المخيمات بين حركة أمل والفصائل الفلسطينية.

    انتهت الحرب رسميًا باتفاق الطائف عام 1989، الذي أعاد توزيع الصلاحيات السياسية بين الطوائف، ونُفّذ تدريجيًا حتى إقرار قانون العفو العام عام 1991. لكن تداعيات الحرب لم تنتهِ، فالكثير من ملفاتها، وعلى رأسها قضية المفقودين، لا تزال مفتوحة.

    وفي ذكرى نصف قرن على اندلاعها، تُطرح تساؤلات مؤلمة في الشارع اللبناني: هل انتهت الحرب فعلًا؟ أم أنها ما زالت مستمرة بأشكال جديدة؟
    فبين أزمات سياسية متكررة، وانهيار اقتصادي غير مسبوق، واستقطاب طائفي متجدد، يخشى كثيرون أن تكون الحرب قد غيّرت شكلها فقط… لا حقيقتها.

    • اقرأ أيضا:
    لبنان .. لن يخرج من أزمته العميقة وشبح الحرب الأهلية يطارد أرْزته!
  • “اختطاف في قلب باريس!”.. أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا

    “اختطاف في قلب باريس!”.. أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا

    وطن – تصاعدت حدة التوتر مجددًا بين الجزائر وفرنسا بعد اتهام أحد موظفي القنصلية الجزائرية بالمشاركة في اختطاف المعارض والمؤثر الجزائري أمير بوخرص، المعروف بـ”أمير دي زاد”، على الأراضي الفرنسية أواخر أبريل 2024.

    وأعربت الجزائر عن احتجاجها الشديد على قرار السلطات الفرنسية بحبس الموظف القنصلي مؤقتًا، معتبرة الأمر تطورًا “غير مقبول” ويهدد مسار استعادة العلاقات الثنائية بين البلدين.

    اتهام دبلوماسي في واقعة اختطاف واحتجاج جزائري

    النيابة الفرنسية المختصة بقضايا الإرهاب وجهت تهمًا لثلاثة أشخاص، بينهم الموظف القنصلي، تتعلق بالخطف والاحتجاز التعسفي ضمن ما وصفته بـ”مخطط إرهابي”.

    المعارض والمؤثر الجزائري أمير بوخرص
    اختطاف المعارض والمؤثر الجزائري أمير بوخرص في فرنسا

    وقالت إن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة ملابسات القضية التي قد تنطوي على “عمل تدخل أجنبي”، حسب تصريح وزير الداخلية الفرنسي.

    الجزائر تندد بالخرق الدبلوماسي وتشكك في الأدلة

    من جانبها، استدعت الجزائر السفير الفرنسي للتنديد بما وصفته بـ”الخرق الصارخ للأعراف الدبلوماسية”، مؤكدة أن الموظف تم توقيفه في الشارع دون أي تنسيق مسبق، وبناءً على “قرائن واهية” لا ترقى لمستوى التهم الموجهة.

    مذكرات توقيف ورفض فرنسي سابق

    وفي خلفية المشهد، تتهم الجزائر “بوخرص” بالضلوع في قضايا احتيال وتحريض، وقد طالبت سابقًا بتسليمه عبر تسع مذكرات توقيف دولية، لكن القضاء الفرنسي رفض تلك المطالب ومنحه حق اللجوء السياسي في 2023.

    • اقرأ أيضا:
    الجزائر تُمهل دبلوماسيًا مغربيًا 48 ساعة لمغادرة أراضيها.. ما وراء الطرد المفاجئ؟

    محاولة اختطاف أم تصفية حسابات؟

    محامي بوخرص صرّح بأن موكله تعرض لمحاولتين اعتداء خلال عامين، وأن ما جرى في أبريل هو “محاولة اختطاف حقيقية” يُشتبه أن تقف وراءها أطراف مرتبطة بالسلطات الجزائرية.

    تبون وماكرون
    تشهد العلاقات بين الجزائر وفرنسا توترات في الفترة الأخيرة

    العلاقات المتوترة في مهبّ الريح مجددا

    الحدث أعاد إشعال الخلافات بين باريس والجزائر، التي شهدت في الأشهر الماضية توترًا حادًا بسبب ملفات الهجرة، والصحراء الغربية، وقضية الكاتب بوعلام صنصال.

    وتثير هذه الحادثة مخاوف من انتكاسة جديدة في مسار “إعادة بعث العلاقات” الذي اتفق عليه رئيسا البلدين مؤخرًا، بعد أزمة كادت تقطع الجسور الدبلوماسية بين العاصمتين.