الكاتب: باسل سيد

  • ترامب يشعل حرب الرسوم: عقوبات تجارية صادمة تطال العرب وأوروبا!

    ترامب يشعل حرب الرسوم: عقوبات تجارية صادمة تطال العرب وأوروبا!

    وطن – في خطوة مثيرة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية والسياسية، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعنف حزمة رسوم جمركية منذ أكثر من نصف قرن، استهدفت عشرات الدول، وعلى رأسها الصين، الاتحاد الأوروبي، والدول العربية، في ما وصفه بأنه تحرك لتحرير الاقتصاد الأمريكي واستعادة قوته الصناعية.

    الرسوم تبدأ من 10% وتصل إلى أكثر من 60%، حيث فُرضت على الصين بنسبة 34%، وعلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20%، فيما طالت الرسوم سويسرا بنسبة 31%، كرد على رسوم قال ترامب إن هذه الدول فرضتها على الواردات الأمريكية بنسبة بلغت 61%.

    كما شمل القرار دولًا أخرى من بينها بريطانيا والبرازيل وسنغافورة بنسبة 10%، وتايوان بنسبة 32%، وفيتنام بنسبة 46%، وكمبوديا بنسبة 49%، وجنوب إفريقيا بنسبة 30%. أما الدول العربية، فقد طالتها الرسوم هي الأخرى، بنسبة 10% على السعودية، الإمارات، مصر، اليمن، المغرب، لبنان، والسودان، فيما بلغت 30% على الجزائر والعراق، و28% على تونس، و31% على ليبيا.

    وتهدف هذه السياسة إلى إعادة التوازن التجاري وتحفيز التصنيع الأمريكي المحلي، لكن خبراء اقتصاديين، من بينهم فواز العلمي وتشاك شومر، حذروا من أن هذه القرارات قد تُشعل حربًا تجارية عالمية، تؤدي إلى رفع الأسعار على المستهلك الأمريكي، وزيادة معدلات التضخم في الولايات المتحدة والعالم.

    القرار أثار غضبًا أوروبيًا واسعًا، خاصة من فرنسا التي هددت بالرد عبر استهداف الخدمات الرقمية الأمريكية، مما ينذر بتصعيد جديد في العلاقات التجارية بين واشنطن وحلفائها التقليديين.

    ويرى مراقبون أن هذه الرسوم قد تدفع العالم نحو ركود اقتصادي، في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من ضغوط متزايدة، بدءًا من اضطرابات سلاسل التوريد، ووصولًا إلى الحروب والصراعات السياسية التي تلقي بظلالها على الأسواق.

    فهل يمضي ترامب في تنفيذ تهديداته حتى النهاية؟ أم تتدخل المؤسسات الدولية والضغوط الدبلوماسية لفرملة هذه الحرب التجارية الجديدة قبل أن تتفاقم؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب “الشيخ المجنون”.. 10 قرارات كارثية تهدد العالم!
  • مجزرة جباليا.. حين مزّقت صواريخ الاحتلال أجساد الأطفال داخل عيادة الأونروا

    مجزرة جباليا.. حين مزّقت صواريخ الاحتلال أجساد الأطفال داخل عيادة الأونروا

    وطن – في واحدة من أبشع جرائم الحرب التي ترتكب في وضح النهار، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة دموية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بعدما استهدف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا” تأوي عشرات العائلات النازحة، معظمهم من الأطفال والنساء.

    الغارات أسفرت عن استشهاد 22 مدنيًا، بينهم 16 طفلًا، وسيدة ومُسن، فيما أُصيب عدد كبير من الجرحى، بينهم من هم في حالة حرجة، وسط شهادات صادمة عن أجساد ممزقة وصرخات أطفال فقدوا ذويهم.

    المجزرة التي وقعت داخل عيادة الوكالة الأممية، فتحت مجددًا ملف الاستهداف المتعمد للمرافق الإنسانية في غزة. منذ بداية الحرب، تم قصف أكثر من 228 منشأة طبية وإنسانية في القطاع، وسط صمت دولي مريب، وتبريرات إسرائيلية واهية، آخرها الادعاء بأن العيادة كانت “تستخدم من قبل عناصر حماس”، دون تقديم أي دليل حقيقي.

    شهادات الناجين والناشطات المحليين تؤكد أن المكان لم يكن سوى ملجأ للمدنيين، لجأ إليه الأطفال والنساء بعد أن دُمّرت منازلهم في القصف المتواصل منذ شهور. إحدى الأمهات المفجوعات صرخت وسط الركام: “ابنتي بلا رأس!”، في مشهد يلخص مأساة سكان غزة الذين يواجهون حرب إبادة منظمة.

    ورغم الإدانات الخجولة من بعض العواصم الغربية، لا تزال إسرائيل تواصل سياساتها العقابية الجماعية بحق أكثر من مليوني إنسان محاصرين في القطاع. في المقابل، تواصل جهات حقوقية ومؤسسات إنسانية المطالبة بتحقيق دولي عاجل وشفاف، وإن كانت التجارب السابقة تُشير إلى أن هذه المطالب غالبًا ما تُقابل بتجاهل سياسي ومجاملات دبلوماسية.

    مجزرة عيادة الأونروا في جباليا ليست الأولى، وقد لا تكون الأخيرة، لكنها تمثل صفعة مدوية للمنظومة الدولية الصامتة، التي تُسجل كل يوم فشلًا أخلاقيًا جديدًا أمام بشاعة جرائم الاحتلال في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تحت القصف في عيد الفطر.. أكفان بدل الثياب وصمت عربي رسمي
  • سيدة الحرم.. من المخطئ؟!

    سيدة الحرم.. من المخطئ؟!

    وطن – شهدت ساحات الحرم المكي واقعة أثارت صدمة وجدلاً واسعًا، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة اشتباك بين معتمرة ورجل أمن حاول منعها من الوصول إلى منطقة غير مخصصة للمرور. المشهد الذي وقع في أحد أكثر الأماكن قداسة وروحانية، سرعان ما تحوّل إلى مادة جدلية في الفضاء الرقمي.

    الحادث بدأ حين أصرت سيدة على التقدّم نحو منطقة ممنوعة في الحرم، متجاهلة تعليمات رجل الأمن. وبعد مشادة قصيرة، بادرت المعتمرة بصفع رجل الأمن بشكل مفاجئ، ليقوم الأخير بردّ الصفعة بصفعتين، مما أدى إلى تفاعل فوري من الحاضرين، وعدسات الهواتف التي وثّقت الحدث بالكامل.

    الواقعة التي انتشرت عبر منصات التواصل، كشفت عن انقسام واسع بين من يرى أن تصرّف رجل الأمن كان مبررًا في ظل الإهانة العلنية التي تعرّض لها، وبين من يعتبر أن الرد بالضرب لا يليق بمكانة الحرم، ولا بمكانة رجل الأمن.

    وزارة الداخلية السعودية أصدرت بيانًا أكدت فيه مباشرة الواقعة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المعتمرة، دون أن تكشف عن هويتها أو خلفية تصرفها. بينما لم يتم الإشارة إلى اتخاذ أي إجراء بحق رجل الأمن، ما فتح باب التساؤلات أكثر.

    الحدث طرح تساؤلات عميقة حول كيفية تحقيق التوازن بين فرض النظام في الأماكن المقدسة، خصوصًا الحرم المكي، وبين صون كرامة الأفراد واحترام خصوصيتهم، خاصة في ظل تنوع الزائرين واختلاف الثقافات.

    عدد من المغردين دافع عن رجل الأمن، مشيرين إلى أنه أُهين أمام الحضور، وأن ما فعله كان رد فعل بشري طبيعي. في المقابل، اعتبر آخرون أن تصرفه مفرط، وكان بإمكانه السيطرة على الموقف دون استخدام العنف، خصوصًا أن المعتمرة كانت سيدة مسنّة قد لا تدرك تمامًا ما تفعل.

    تبقى الأسئلة مفتوحة: كيف يمكن تدريب عناصر الأمن داخل الحرم على التعامل مع هذه الحالات؟ وهل نحتاج إلى تطوير بروتوكولات خاصة للتعامل مع الزوار من مختلف الجنسيات؟

    • اقرأ أيضا:
    “فيديو رجل أمن الحرم والطفلة” أثناء عواصف مكة يلقى تفاعلا (شاهد)
  • عيد الفطر 2025.. هل يحل الأحد أم الاثنين؟ جدل فلكي يسبق الإعلان الرسمي

    عيد الفطر 2025.. هل يحل الأحد أم الاثنين؟ جدل فلكي يسبق الإعلان الرسمي

    وطن – تتجه الأنظار هذا العام إلى مساء السبت 29 مارس 2025، حيث تتصاعد التوقعات والجدل حول موعد أول أيام عيد الفطر المبارك.

    وبينما ينتظر الملايين إعلان الجهات الرسمية، تشير الحسابات الفلكية إلى أن رؤية هلال شوال في هذا التاريخ ستكون شبه مستحيلة، مما يرجح أن يكون الاثنين 31 مارس هو أول أيام العيد في غالبية الدول الإسلامية.

    الفلكي السعودي الدكتور ملهم هندي، أوضح أن الهلال سيولد قبل غروب شمس يوم السبت بفترة قصيرة، لكنه لن يرتفع بما يكفي ليتم رصده، لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب في معظم أنحاء العالم الإسلامي. وأضاف أن ظروف الرؤية هذه تؤدي عادة إلى استكمال رمضان ثلاثين يوما، ما يعني أن الأحد سيكون المتمم والاثنين هو أول أيام شوال.

    من جانبه، أكد مركز الفلك الدولي أن رؤية الهلال يوم السبت غير ممكنة حتى باستخدام أقوى أدوات الرصد الفلكي الحديثة، حيث إن البعد الزاوي للهلال عن الشمس سيكون أقل من 6 درجات، وهو أقل من الحد الأدنى المطلوب لرصده. وأشار المركز إلى أن رؤية الهلال في هذه الظروف لم تسجل تاريخيا بشكل موثوق.

    الدول التي تعتمد الرؤية الشرعية للهلال عبر المراصد أو اللجان الميدانية قد تتأخر في إعلان العيد حتى مساء السبت، فيما قد تُبادر بعض الدول التي تتبع الحساب الفلكي بالإعلان المسبق استنادًا إلى لحظة الاقتران، مما يخلق حالة من الانقسام السنوي في مواعيد العيد.

    وبحسب البيان الرسمي لمركز الفلك الدولي، فإن الدول التي تشترط تحقق الرؤية البصرية ستعلن عيد الفطر يوم الاثنين، أما الدول التي تقبل بالحساب الفلكي فقد تعلن العيد يوم الأحد، رغم صعوبة أو استحالة الرؤية.

    ومع دخول التقنيات الحديثة بقوة في علم الفلك، يستمر الجدل بين أنصار الرؤية التقليدية وأتباع الحسابات الفلكية الدقيقة، وسط دعوات لتوحيد المعايير بين الدول الإسلامية تجنبًا للتباين في مواعيد المناسبات الدينية الكبرى.

    يبقى إعلان الجهات الرسمية هو الفيصل في تحديد موعد العيد، لكن المؤشرات الفلكية حتى اللحظة ترجح أن يكون الاثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2025.

    • اقرأ أيضا:
    اعرف موعد عيد الفطر 2024 في بلدك.. مركز الفلك حدد يوم رؤية الهلال لكل دولة لإعلان العيد
  • غزة تُحبط مؤامرة إعلامية.. العشائر ترد على “فبركة القاهرة” وتفشل خطة السلطة

    غزة تُحبط مؤامرة إعلامية.. العشائر ترد على “فبركة القاهرة” وتفشل خطة السلطة

    وطن – في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومحاولات خنق المقاومة الفلسطينية سياسيًا وإعلاميًا، فجّرت قناة “القاهرة الإخبارية” جدلًا واسعًا بعد ترويجها لدعوات مزعومة تطالب بتظاهرات ضد حركة حماس في القطاع. القناة، المقرّبة من جهاز المخابرات المصري، نسبت الدعوات إلى “تجمع العائلات والعشائر في المحافظات الجنوبية”، وهو ما نفاه التجمع جملةً وتفصيلًا في بيان غاضب.

    وأكد تجمع العائلات والعشائر أن ما روّج له الإعلام المصري لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن موقف العشائر ثابت في دعم خيار المقاومة المسلحة، ورافض لكل محاولات التشويه أو بث الفتنة الداخلية، لا سيما في توقيت يتزامن مع حرب إبادة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع منذ أكثر من عام.

    البيان الذي صدر عن التجمع شدد على أن الجهات التي تقف خلف هذه الدعاية تسعى بوضوح لإضعاف الجبهة الداخلية في غزة، والتمهيد لعودة “السلطة الفلسطينية” إلى المشهد تحت مظلة الانقضاض السياسي، في ظل دعم إعلامي عربي واضح لأجندات تتماشى مع أهداف الاحتلال.

    وأكد التجمع أن قناة “القاهرة الإخبارية” ستُلاحَق قانونيًا بتهم “التحريض، ونشر الأكاذيب، وفبركة التصريحات”، وطالب الصحفيين والناشطين بالعودة إلى المصادر الأصلية والتحلي بالمهنية.

    وكان لافتًا في هذا السياق محاولة “السلطة الفلسطينية” استغلال الرواية المفبركة للانقضاض على المشهد في غزة، حيث خرجت “الهيئة العليا لشؤون العشائر” التابعة للسلطة ببيان متعاطف، سرعان ما قوبل بهجوم عنيف من الهيئة المستقلة للعشائر، التي وصفت موقف السلطة بـ”المتاجر بدماء الشهداء”.

    وبحسب الحاج أبو سلمان المغني، رئيس الهيئة العليا للعشائر في غزة، فإن السلطة لم تقدم شيئًا لغزة منذ بداية العدوان، ولا تملك أدنى شرعية للتحدث باسم الشعب الفلسطيني. وقال: “15 شهرًا من الحرب لم نر منهم سوى الصمت والتخاذل”.

    رسائل العشائر كانت حاسمة في تأكيد وحدة الصف الداخلي وإفشال المخطط الإعلامي والسياسي الموجه ضد المقاومة، في لحظة مفصلية تتكثف فيها المؤامرات من أطراف داخلية وخارجية.

    • اقرأ أيضا:
    بيان “عشائر غزة” ردا على الاحتلال الذي زج باسمها في مخطط خبيث
  • الجزائر تُمهل دبلوماسيًا مغربيًا 48 ساعة لمغادرة أراضيها.. ما وراء الطرد المفاجئ؟

    الجزائر تُمهل دبلوماسيًا مغربيًا 48 ساعة لمغادرة أراضيها.. ما وراء الطرد المفاجئ؟

    وطن – في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، أعلنت الجزائر نائب القنصل المغربي في وهران، محمد السيفاني، “شخصًا غير مرغوب فيه”، مطالبةً إياه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، وسط تصاعد التوتر السياسي بين الجزائر والمغرب.

    هذا القرار المفاجئ أعاد إلى الواجهة التوترات المتصاعدة بين الجارتين، التي بلغت ذروتها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية رسميًا في أغسطس 2021.

    البيان الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية لم يوضح بالتفصيل “التصرفات المشبوهة” التي ارتكبها السيفاني، لكنه أشار إلى أنها “تتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والقوانين الجزائرية”. وقد تم استدعاء القائم بأعمال القنصلية المغربية في وهران، خليد الشيحاني، لإبلاغه بقرار الطرد بشكل رسمي.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الجمود الدبلوماسي بين الجزائر والرباط، والذي تفاقم بسبب ملفات عديدة، أبرزها قضية إقليم الصحراء الغربية. حيث يصر المغرب على مقترح الحكم الذاتي الموسع تحت سيادته، بينما تدعم الجزائر خيار “تقرير المصير” الذي تطالب به جبهة البوليساريو.

    القرار الجزائري يعكس أيضًا توترًا متصاعدًا في العلاقات مع فرنسا، الحليف التاريخي للرباط، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. ويثير توقيت الطرد تساؤلات حول ما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية أو تجاوزات دبلوماسية دفعت الجزائر للتحرك بهذه السرعة والحزم، خصوصًا مع امتناعها عن كشف التفاصيل.

    المتابعون يرون أن هذه الحادثة قد تُشكل حلقة جديدة في سلسلة المواجهات الدبلوماسية بين البلدين، وربما تمهّد لتصعيد أكبر في الملف الصحراوي أو ملفات أمنية أخرى لا تزال طي الكتمان. وفيما تلتزم الرباط الصمت الرسمي حتى الآن، تشير التحليلات إلى أن الرد المغربي قد يكون حذرًا لتجنب المزيد من الانزلاق نحو قطيعة طويلة الأمد.

    هل نحن على أبواب أزمة جديدة بين الجزائر والمغرب؟ وهل يحمل الطرد دلالات أعمق من مجرّد تصرف دبلوماسي فردي؟ يبقى المشهد مفتوحًا على سيناريوهات أكثر توتّرًا.

    • اقرأ أيضا:
    عبد الرزاق مقري يكشف سر تعمق الخلافات بين المغرب والجزائر (فيديو)
  • غلام  ابن زايد.. عدنان إبراهيم يشكك في عملية 7 أكتوبر ويتهم حماس بـ”سوء التقدير”

    غلام ابن زايد.. عدنان إبراهيم يشكك في عملية 7 أكتوبر ويتهم حماس بـ”سوء التقدير”

    وطن – أثار الباحث الفلسطيني عدنان إبراهيم موجة غضب عارمة بعد ظهوره بتصريحات نارية اعتبر فيها عملية 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) “مدبّرة وسوء تقدير”، مهاجمًا المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ومتهمًا إياها بالتضحية بأرواح المدنيين لصالح “أجندات خارجية”.

    عدنان الذي التزم الصمت طويلًا، خرج عن صمته بعد أكثر من عام على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، ليُدلي بمواقف أثارت استنكارًا واسعًا، لا سيما بعد وصفه العملية التي أذهلت العالم بـ”الخطة التي أنقذت بنيامين نتنياهو سياسيًا”، في إشارة إلى تبريره للمجازر الإسرائيلية المتواصلة بحق الأبرياء في القطاع.

    المثير أن عدنان طالب حماس بإصدار بيان يكشف “مخططي العملية”، وهي تصريحات وصفها مراقبون بأنها تنسجم مع رواية الاحتلال، وتخدم أطرافًا تسعى لتشويه صورة المقاومة، وعلى رأسها بعض الأنظمة الخليجية.

    تصريحاته لم تمر مرور الكرام، حيث انهالت الانتقادات على عدنان إبراهيم عبر مواقع التواصل، واعتبره ناشطون “خائنًا لقضية وطنه”، مشيرين إلى أن مواقفه أصبحت متطابقة مع أصوات إعلامية تابعة للإمارات تهاجم المقاومة وتحاول التمهيد لتطبيع مقبول عربيًا على أنقاض دماء الفلسطينيين.

    وفي الوقت الذي يخوض فيه أهالي غزة معركة البقاء تحت الحصار والقصف، ويواجهون المجازر اليومية، يخرج صوت فلسطيني من خارج البلاد، ليوجه سهامه نحو أبناء بلده بدلًا من فضح جرائم الاحتلال.

    فهل أصبح عدنان إبراهيم صوتًا لمموّليه؟ أم أنه يمثل نموذجًا لمن يحاول غسل يديه من دماء الشهداء عبر تحميل الضحية مسؤولية الجريمة؟!.. وماذا بقي من قيمة لفكر يُستخدم سلاحًا في حرب إعلامية ضد الشعب الذي صمد ورفض أن يُكسر؟

    • اقرأ أيضا:
    أحمد سعيد أبو دقة.. الوجه المتصهين الذي خان قضيته
  • نتنياهو يعترف: نُخطط مع ترامب لتهجير غزة وتغيير الشرق الأوسط!

    نتنياهو يعترف: نُخطط مع ترامب لتهجير غزة وتغيير الشرق الأوسط!

    وطن – في مقابلة نارية كشفت كثيرًا من خفايا المرحلة المقبلة، أطلق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات صادمة تؤكد أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل جزء من مشروع أشمل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بالكامل، بمباركة أميركية وخطة واضحة للتغيير الديموغرافي في القطاع.

    نتنياهو أقرّ صراحة بأن خطته الكبرى تقوم على “السيطرة الكاملة” على غزة، وتهجير سكانها “بموافقتهم الطوعية”، وفق تعبيره، من خلال تنسيق مباشر مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. هذه التصريحات جاءت وسط استمرار العدوان على غزة، وفي لحظة سياسية حساسة تعكس عمق التنسيق بين الطرفين لفرض “الواقع الجديد” الذي طالما حلم به الاحتلال.

    وفي مشهد يوصف بأنه الأوضح منذ بداية الحرب، قال نتنياهو: “نحن نُغيّر الشرق الأوسط، وهذا هو اليوم التالي”، مشيرًا إلى أن ما يجري الآن هو تنفيذ لخطة سياسية عسكرية معدّة مسبقًا، تتجاوز فكرة القضاء على المقاومة لتصل إلى إعادة رسم خريطة السيطرة على الأرض.

    ولم يتوقف بيبي عند حدود غزة، بل أشار إلى عمليات استخبارية متطورة نفذها جيش الاحتلال ضد حزب الله في لبنان، منها ما سمّاه بـ”عملية البيجر”، التي استطاع من خلالها تتبع آلاف الاتصالات، ما يؤكد أن الحرب لا تقتصر على ساحة واحدة.

    في جانب آخر، كشف نتنياهو عن ضغوط مارسها الرئيس الأميركي جو بايدن لمنعه من اجتياح رفح، قائلاً: “قال لي لا تفعل… لكني قلت له: أنا المسؤول عن أمن إسرائيل!”، ما يعكس تصاعد الخلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة المعركة.

    تصريحات نتنياهو تعيد طرح سؤال محوري: هل نحن أمام بداية تنفيذ فعلي لخطة “الشرق الأوسط الجديد“؟ وهل يشهد العالم عملية ترحيل ممنهجة للفلسطينيين تحت غطاء “حل النزاع”؟ كل ذلك يحدث في ظل صمت عربي رسمي، ودعم غربي يغض الطرف عن مشروع تهويدي غير مسبوق.

    الواقع أن تصريحات نتنياهو لم تكن عفوية، بل رسالة موجهة للعالم أن “المرحلة القادمة أخطر”، وأن الصراع تجاوز حدود الردع، ليصبح معركة على مستقبل شعوب بأكملها.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو: آن الأوان لمغادرة غزة.. تهديدات جديدة قبل القمة العربية!
  • فضيحة أمنية: جاسوس إيراني في إسرائيل.. والإمارات نقطة الانطلاق!

    فضيحة أمنية: جاسوس إيراني في إسرائيل.. والإمارات نقطة الانطلاق!

    وطن – في تطور أمني خطير يسلط الضوء على تعقيدات الحرب الاستخباراتية في الشرق الأوسط، كشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن اعتقال مواطن إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران، في قضية أثارت الجدل والقلق على أعلى المستويات داخل تل أبيب. اللافت في الأمر أن “نقطة الانطلاق” لعملية التجسس كانت من داخل دولة الإمارات، بحسب البيان الرسمي الصادر عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” والشرطة.

    ووفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن المشتبه به كان على تواصل مع شخص ادعى أنه مواطن أذربيجاني يقيم في دبي، وأدار من هناك عملية تجسس معقدة ضد أهداف حيوية داخل إسرائيل. وتشمل المهام التي كُلّف بها تصوير مواقع حساسة مثل ميناء حيفا، مصافي النفط، وحتى مفاعل ديمونا النووي.

    المشتبه به الذي حصل على عشرات آلاف الدولارات عبر تحويلات مشفرة، استأجر شقة مطلة على الميناء في مدينة حيفا لتصوير البنية التحتية، ونفّذ أوامر مشغّله الذي يُرجح انتماؤه لجهاز استخبارات إيراني يعمل تحت غطاء أجنبي.

    القضية تُعد رقم 17 في سلسلة فضائح تجسس مرتبطة بطهران تم الكشف عنها خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس حجم المواجهة الاستخباراتية المتصاعدة بين إسرائيل وإيران. لكن الجديد في هذه القضية أن العملية انطلقت من دولة تُعد حليفًا وثيقًا لتل أبيب، وهي الإمارات.

    التسريبات أثارت تساؤلات خطيرة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية حول مستوى اختراق إيران للبيئة الإقليمية، واستخدامها لعواصم عربية كمنصات للعمليات السرية. ويخشى بعض المحللين من أن هذه الفضيحة قد تؤثر سلبًا على العلاقات بين إسرائيل والإمارات التي وقعت اتفاق “أبراهام” للتطبيع في 2020.

    وبحسب البيان الأمني، فإن المشتبه به استخدم وسائل متقدمة لإخفاء هويته وتشفير اتصالاته، بينما أكدت الشرطة أن هناك تحقيقات موسعة لكشف شركاء آخرين محتملين داخل إسرائيل وخارجها.

    القضية تكشف عن هشاشة المنظومة الأمنية في وجه الاختراقات، وتضع علامات استفهام حول طبيعة التعاون الأمني بين تل أبيب وبعض حلفائها الإقليميين، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    حرب الجواسيس.. كيف تخترق إيران الاستخبارات الإسرائيلية؟
  • صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟

    صفقة أردوغان والشرع تُشعل المنطقة.. هل تندلع حرب تركية إسرائيلية في سوريا؟

    وطن – في تطور ميداني ودبلوماسي خطير، كشفت تقارير عبرية عن تحركات تركية مرتقبة في مدينة تدمر السورية، ضمن صفقة متقدمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري الجديد. هذه الخطوة التي وُصفت بالسرية والطارئة، أثارت قلقاً متزايداً لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، التي اعتبرت أن التوغل التركي في العمق السوري بات يهدد مصالحها الاستراتيجية.

    بحسب المصادر، تتضمن الصفقة تسليم تركيا مسؤولية أمنية وعسكرية لمنطقة حساسة قرب تدمر، مقابل دعم اقتصادي وسياسي تقدمه أنقرة لدمشق، ما يعيد رسم التحالفات في الميدان السوري. وتأتي هذه التطورات بعد شهور من تغيرات لافتة في العلاقة بين أنقرة ودمشق، ما يعكس تحولات إقليمية تتجاوز الميدان السوري إلى توازنات أوسع.

    مصدر أمني إسرائيلي صرح أن المواجهة بين إسرائيل وتركيا في الساحة السورية “أصبحت أمرًا لا مفر منه”، مشيرًا إلى أن وجود أنقرة قرب حمص وتمددها نحو الجنوب السوري من شأنه تقويض حرية إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية، خصوصًا تلك التي تستهدف منع بناء قدرات دفاعية سورية أو إيرانية بالقرب من حدود الجولان.

    وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعلاً بتنفيذ هجمات دقيقة في عمق الأراضي السورية خلال الأيام الماضية، لمنع إعادة بناء البنى التحتية العسكرية مثل بطاريات الدفاع الجوي والصواريخ. كما شدد المسؤولون الإسرائيليون على أهمية عودة الروس بقوة إلى المشهد السوري كحائط صد أمام التمدد التركي الإيراني، في ظل تراجع الدور الأمريكي.

    على الأرض، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال يعزز وجوده في المناطق العازلة على حدود الجولان، كما كثّف اتصالاته مع السكان المحليين، خصوصاً في القرى الدرزية، مقدماً الدعم في مجالات متعددة بينها الغذاء والطب والبنية التحتية، ضمن سياسة “الاحتواء الهادئ”.

    لكن السؤال الأهم يبقى: هل نحن على أعتاب مواجهة مباشرة بين تركيا وإسرائيل؟ وهل تتحول سوريا من جديد إلى ساحة حرب مفتوحة بين أطراف إقليمية متصارعة؟ الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت كبرى في هذا الاتجاه، وسط ترقب إقليمي ودولي متصاعد.

    • اقرأ أيضا:
    توترات حادة بين تركيا وإسرائيل حول سوريا.. هل نشهد مواجهة إقليمية؟