الكاتب: باسل سيد

  • تحركات سرية لطائرة ياسر عرفات.. ماذا يجري في الكواليس؟

    تحركات سرية لطائرة ياسر عرفات.. ماذا يجري في الكواليس؟

    وطن – كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تفاصيل مثيرة حول الطائرة الخاصة التي كان يستخدمها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والتي لا تزال نشطة حتى اليوم في رحلات سرية بين عواصم عربية وغربية، وسط تحركات دبلوماسية غير معلنة.

    الطائرة، وهي من طراز تشالنجر 604، صُنعت في كندا عام 1999، وكانت وسيلة عرفات للسفر إلى الولايات المتحدة، الصين، وأوروبا خلال رئاسته.

    لكن بعد وفاته عام 2004، خضعت الطائرة لملكية جديدة وتغييرات في تسجيلها وألوانها، قبل أن يتم تسجيلها في جزيرة مان عام 2016 باسم شركة قبرصية تُدعى “Durstwell Limited”، التي يملكها رجل الأعمال الفلسطيني-الأمريكي بشار المصري.

    بحسب التقارير، أصبحت الطائرة متمركزة في إسرائيل وتُديرها شركة “شينو للطيران”، حيث تُستخدم في رحلات دبلوماسية حساسة، خاصة إلى دول لا تستطيع الطائرات الإسرائيلية دخولها رسميًا، مثل السعودية وقطر والعراق وتركيا.

    وخلال ولاية دونالد ترامب، شهدت الطائرة زيادة ملحوظة في استخدامها، حيث كشفت التقارير أن آدم بوهلر، المبعوث الأمريكي السابق، استخدمها في مفاوضات سرية مع حماس، إلى جانب رحلات دبلوماسية غير معلنة إلى الدوحة، القاهرة، الرياض، وأنقرة.

    رغم أن قيمتها السوقية تراجعت إلى 3 ملايين يورو فقط، لا تزال الطائرة تلعب دورًا محوريًا في العمليات الدبلوماسية غير المعلنة، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة المهام التي تُستخدم فيها، ومن المستفيد الحقيقي من استمرار تحركاتها السرية.

    • اقرأ أيضا:
    بشار المصري: رجل الأعمال الفلسطيني-الأمريكي في قلب ترتيبات “اليوم التالي” في غزة؟
  • زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة

    زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة

    وطن – في تحرك استخباراتي بعيد عن الأضواء، توجه مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى واشنطن لعقد اجتماعات مغلقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفق ما أفاد به حساب “وزير إماراتي” المشهور بتسريبات من أبوظبي، وسط تكهنات عن صفقات استراتيجية تشمل السودان وسوريا وغزة، مما قد يغير توازنات النفوذ في الشرق الأوسط.

    🔴 السودان: إنقاذ أبوظبي من مأزق الدعم السريع

    📌 بحسب تسريبات من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات، فإن طحنون يسعى لإقناع إدارة ترامب بـ:
    حماية أبوظبي من أي عقوبات أو ضغوط دولية بسبب دعمها لميليشيات الدعم السريع.
    التأثير على محكمة العدل الدولية لمنع التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها هذه الميليشيات.
    ضمان عدم فرض عقوبات أمريكية على الإمارات بسبب تدخلها في السودان.

    💰 الصفقة المقترحة:

    • تمرير صفقات عسكرية وأمنية ضخمة بين الإمارات وشركات الدفاع الأمريكية.
    • التنسيق الاستخباراتي بين أبوظبي وواشنطن لتبييض دور الإمارات في السودان.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 إخفاء أي أدلة على تسليح الدعم السريع.
    🔹 دفع لوبيات أمريكية لتجميد أي ملاحقات قانونية ضد الإمارات.

    🔴 سوريا: الإمارات تسعى لاستبدال النفوذ الإيراني

    📌 طحنون يحمل إلى واشنطن خطة استراتيجية لإعادة رسم المشهد السوري عبر:
    دعم الفصائل الموالية للإمارات على حساب النفوذ الإيراني.
    إضعاف التفاهم الأخير بين قسد ودمشق، لمنع أي استقرار يخدم النفوذ الإيراني.
    دعم العمليات التخريبية داخل سوريا بالتنسيق مع إسرائيل وواشنطن.

    💰 الصفقة المطروحة:

    • تمكين النفوذ الإماراتي داخل سوريا بدعم أمريكي، على أن تكون الإمارات القوة البديلة لإيران.
    • ضمان استمرار الضربات الإسرائيلية ضد سوريا تحت غطاء دبلوماسي إماراتي.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 تمويل عمليات تخريبية داخل سوريا عبر مرتزقة وعملاء.
    🔹 الترويج لفكرة الانفصال للأقليات عبر وعود بالحماية من إسرائيل.
    🔹 منح تل أبيب غطاءً دبلوماسيًا لاستمرار قصفها للأراضي السورية.

    🔴 غزة: الإمارات تتجه لفرض سيطرة اقتصادية وأمنية

    📌 بعد فشل خطة تهجير الفلسطينيين، تحاول الإمارات إيجاد دور جديد في غزة عبر مشاريع إعادة الإعمار.
    تمويل مشاريع ضخمة لإعادة الإعمار، مقابل إدارة إماراتية كاملة لاقتصاد القطاع.
    فرض قيادات فلسطينية موالية لأبوظبي لضمان السيطرة السياسية.
    إنشاء منظومة أمنية إماراتية في غزة لمراقبة أي نشاط مقاوم.

    💰 الصفقة المطروحة:

    • استثمارات إماراتية ضخمة مقابل إدارة اقتصاد غزة بالكامل.
    • تحويل القطاع إلى منطقة نفوذ اقتصادي تابعة للإمارات، بالشراكة مع إسرائيل.

    🛑 المهمة السرية:
    🔹 دعم شخصيات فلسطينية موالية للإمارات واستبعاد أي قيادات معارضة.
    🔹 السيطرة على المؤسسات الاقتصادية وتحويل غزة إلى سوق إماراتي.
    🔹 التعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي لضبط الأوضاع داخل القطاع ومنع أي حراك مقاوم.

    ⚠️ هل أصبحت الإمارات وكيلًا إقليميًا للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي؟

    وفقًا للمعلومات المسربة، فإن زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن ليست مجرد لقاء دبلوماسي، بل تحرك استراتيجي لإعادة تشكيل توازن القوى في المنطقة، عبر صفقات تعيد توزيع النفوذ بما يخدم مصالح أبوظبي وواشنطن وتل أبيب، على حساب السودان وسوريا وغزة.

    🔴 النتائج المحتملة لهذه التحركات:

    • استمرار الأزمة في السودان بسبب الحماية الأمريكية للإمارات.
    • مزيد من الفوضى في سوريا نتيجة التدخل الإماراتي بالتنسيق مع إسرائيل.
    • تحويل غزة إلى منطقة نفوذ اقتصادي إماراتي تحت غطاء إعادة الإعمار.

  • السعودية تتكتم على قصف الحوثيين لمواقعها بعد الغارات الأميركية على اليمن

    السعودية تتكتم على قصف الحوثيين لمواقعها بعد الغارات الأميركية على اليمن

    وطن – كشف الحساب السعودي الشهير “مجتهد“، المعروف بتسريباته القريبة من دوائر صنع القرار في السعودية، عن تعرض مواقع سعودية لهجوم صاروخي من قبل جماعة الحوثي، أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة العشرات.

    وأكد مجتهد أن السلطات السعودية تتكتم على الحادثة ولم تصدر أي بيان رسمي حول الهجوم، الذي جاء ردًا على الغارات الأميركية الأخيرة على اليمن.

    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاول تجنب اشتعال الصراع مع الحوثيين
    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحاول تجنب اشتعال الصراع مع الحوثيين

    السعودية تنفي علاقتها بالغارات الأميركية

    ووفقًا لمجتهد، سارع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى طمأنة الحوثيين بأن الغارات الأميركية التي استهدفت مواقعهم لم تُنفذ انطلاقًا من الأراضي السعودية، بل تمت من حاملة طائرات أميركية وقواعد عسكرية في الإمارات.

    وأكدت مصادر مجتهد أن هذه المعلومات صحيحة، حيث لم تسمح السعودية بانطلاق الطائرات الأميركية من أراضيها، لكنها لم تستطع نفي فتح مجالها الجوي لعبور القاذفات الأميركية وطائرات الأواكس.

    خلفية العلاقات السعودية مع الحوثيين والحرب في اليمن

    وكانت السعودية قد حربًا شرسة ضد جماعة الحوثي منذ عام 2015 ضمن التحالف العربي الذي قادته لمواجهة الجماعة المدعومة من إيران، لكنها دخلت في مفاوضات غير مباشرة خلال السنوات الأخيرة بهدف التوصل إلى تسوية سياسية.

    ومع تراجع العمليات العسكرية المباشرة بين الطرفين، جاءت الغارات الأميركية الأخيرة على اليمن بعد تصاعد هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، مما أعاد التوتر بين الحوثيين ودول التحالف، خاصة السعودية والإمارات.

    هل تؤثر هذه التطورات على موقف السعودية؟

    ومع استمرار الهجمات الحوثية وتصاعد الضغط الأميركي على المنطقة، تواجه السعودية معضلة سياسية وأمنية، إذ تحاول إبعاد نفسها عن أي مواجهة مباشرة مع الحوثيين، لكنها لا تستطيع كبح نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة فيما يتعلق باستخدام مجالها الجوي.

  • في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    وطن – في تطور مفاجئ، كشفت مصادر أمريكية عن أن القوات الأمريكية كانت على وشك تنفيذ ضربة جوية على موقع عسكري في سوريا، قبل أن يتم إلغاؤها في اللحظة الأخيرة بسبب اتصال طارئ.

    بحسب مسؤول عسكري أمريكي، كان الجيش الأمريكي يستعد لقصف موقع مهجور في سوريا، يُعتقد أنه يستخدم لإطلاق الصواريخ من قبل جماعة مرتبطة بإيران. لكن اتصالًا مباشرًا جرى بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الدفاع السورية، أدى إلى تعليق العملية العسكرية، في خطوة غير مألوفة في العلاقة بين الطرفين.

    وفقًا للمسؤول الأمريكي، أبدت دمشق تجاوبًا سريعًا مع واشنطن، وقامت بتفكيك الموقع الذي كان على وشك الاستهداف، وهو ما ساهم في تهدئة التوترات وتجنب وقوع مواجهات عسكرية غير محسوبة العواقب.

    هذا التطور قد يكون مؤشرًا على بداية تقارب دبلوماسي غير معلن بين واشنطن ودمشق، خصوصًا أن الجيش الأمريكي يلعب دورًا دبلوماسيًا متزايدًا في سوريا، وفقًا لضباط أمريكيين. كما تشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية شاركت في وساطات بين الحكومة السورية والمقاتلين الأكراد، بهدف تحقيق الاستقرار ومنع عودة الصراع الأهلي.

    التراجع الأمريكي عن الضربة يثير تساؤلات حول مدى جدية واشنطن في تغيير نهجها تجاه دمشق، وما إذا كان هذا التواصل مقدمة لاتفاقات أوسع. فهل نحن أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين واشنطن والإدارة السورية الجديدة؟ أم أن هذا الحدث مجرد استثناء في سياق التصعيد المستمر؟

    • اقرأ أيضا:
    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟
  • ترامب يأمر بإغلاق “صوت أمريكا” ويتهمها بنشر الدعاية السياسية

    ترامب يأمر بإغلاق “صوت أمريكا” ويتهمها بنشر الدعاية السياسية

    وطن – أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  أمرًا تنفيذيًا بتفكيك وكالة “صوت أمريكا (VOA)، وهي وسيلة إعلامية ممولة من الحكومة الأمريكية، متهمًا إياها بنشر محتوى منحاز ودعائي لا يعكس مصالح الولايات المتحدة.

    لماذا قرر ترامب إغلاق “صوت أمريكا”؟

    وفقًا لمصادر من البيت الأبيض، يرى ترامب أن “صوت أمريكا” تحولت إلى منصة للدعاية المضللة، متهمة الوكالة بـ”تبييض صورة الجماعات الإرهابية” والترويج لأجندات معادية للولايات المتحدة.

    تفاصيل القرار التنفيذي

    ووقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الجمعة يقضي بتفكيك سبع وكالات حكومية، من بينها:

    • وكالة الإعلام العالمية الأمريكية (USAGM)، وهي الشركة الأم لـ”صوت أمريكا” و”راديو أوروبا الحرة/راديو الحرية”.
    • مكتب البث إلى كوبا (OCB)، الذي يدير راديو وتلفزيون “مارتي” الموجه للجمهور الكوبي.
    • وكالات أخرى مثل مجلس التنسيق المشترك لشؤون المشردين وصندوق تطوير المجتمع المالي.
    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ردود الأفعال على القرار

    وأكدت كاري ليك، المستشارة في وكالة الإعلام العالمية الأمريكية والتي تم تعيينها من قبل ترامب لإدارة “صوت أمريكا”، أن الوكالة “غير قابلة للإصلاح” وتعتبر “عبئًا على دافعي الضرائب” و**”تهديدًا للأمن القومي”**. كما تلقى الموظفون في الوكالة رسائل بريد إلكتروني تخبرهم بإنهاء عقودهم فورًا.

    “صوت أمريكا” تحت المجهر بسبب التغطية المثيرة للجدل

    وتعرضت “صوت أمريكا” في السنوات الأخيرة لانتقادات واسعة بسبب نشرها تقارير اعتُبرت متحيزة، بما في ذلك:

    • تغطية مشوهة لأحداث هجوم 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، حيث طُلب من المراسلين تجنب وصف حماس بالإرهابيين إلا عند الاقتباس.
    • نشر مقالات مثيرة للجدل مثل “ما هو الامتياز الأبيض ومن يستفيد منه؟” عام 2020.
    • الترويج لمقاطع فيديو بدت وكأنها حملات دعائية لحملة بايدن خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

    هل القرار خطوة نحو حرية إعلامية أم تكميم للأفواه؟

    ويرى بعض النقاد أن إغلاق “صوت أمريكا” قد يحد من الإعلام الحكومي المنحاز، بينما يخشى آخرون من أن القرار قد يؤثر على التغطية الصحفية الدولية. ومع ذلك، يؤكد البيت الأبيض أن “وسائل الإعلام الحكومية يجب أن تعكس القيم الحقيقية للولايات المتحدة، وليس الترويج لوجهات نظر معينة”.

    ما التالي؟

    ومع توقيع ترامب للأمر التنفيذي، ينتظر الصحفيون والمسؤولون ردود الفعل من الكونغرس والجهات الإعلامية حول مستقبل الإعلام الحكومي الأمريكي، وما إذا كانت هناك محاولات لإعادة هيكلته بطريقة أكثر شفافية واستقلالية.

  • بعد فشل مشروع الأكراد.. ابن زايد يراهن على الدروز لتقسيم سوريا!

    بعد فشل مشروع الأكراد.. ابن زايد يراهن على الدروز لتقسيم سوريا!

    وطن – لا تزال الإمارات تلعب بالنار في المشهد السوري، فبعد سقوط رهانها على الانفصال الكردي، انتقل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى ورقة جديدة قد تكون أكثر خطورة: التمرد الدرزي في الجنوب السوري!

    الزيارة الأخيرة التي قام بها موفق طريف، زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، إلى أبوظبي لم تكن مجرد لقاء عابر، بل كانت خطوة محسوبة ضمن تحركات خفية لإعادة تشكيل خريطة النفوذ في سوريا. طريف، المعروف بولائه لنتنياهو، عاد من الإمارات باتفاقيات غير معلنة، ودعم جديد لمشروع تقسيمي يهدف إلى تحريك الدروز في الجولان ضد دمشق.

    بعد أيام قليلة من زيارة طريف لأبوظبي، حدث ما لم يكن متوقعًا: وفد من دروز سوريا يعبر إلى الجولان المحتل لأول مرة منذ 50 عامًا!

    تحت غطاء “زيارة دينية”، انتقل مئة رجل دين درزي إلى الأراضي المحتلة، لكن السياسة كانت تحكم المشهد من خلف الستار، حيث يرى مراقبون أن إسرائيل وأبوظبي تستخدمان الورقة الدرزية لخلق جبهة جديدة ضد دمشق، تمامًا كما حدث في الملف الكردي.

    في بلدة حضر السورية، ساد الغضب والاستنكار بين الأهالي، مؤكدين أن من يصافح قتلة الفلسطينيين لا يمكن أن يكون وسيطًا للسلام. ويبدو أن الاحتلال، الذي لم يكن يومًا حريصًا على حقوق الأقليات، يستخدم هذه التحركات لتقسيم سوريا وزرع الفوضى في الجنوب.

    لم يكن الرهان الإماراتي على تغذية الصراعات داخل سوريا جديدًا، فبعد فشل دعمها لانفصال الأكراد بسبب المتغيرات الإقليمية، وجدت أبوظبي ضالتها في الملف الدرزي. ويبدو أنها تسعى، إلى جانب إسرائيل، إلى خلق كيان درزي في الجنوب السوري، يكون بمثابة منطقة نفوذ جديدة تتيح لها التحكم في مستقبل سوريا.

    لكن السؤال الأهم: هل تنجح هذه المحاولات، أم أن مصيرها سيكون كسابقاتها من المشاريع التقسيمية؟ الأيام القادمة قد تكشف الكثير عن الدور الإماراتي الخفي في زعزعة استقرار سوريا، وعن مدى استعداد دمشق لمواجهة هذا المخطط الجديد.

    • اقرأ أيضا:
    ما مصير الدروز في سوريا الجديدة؟ .. موفق طريف في امريكا طلبا لحماية أقليته
  • تحقيق صادم: استثمارات سعودية وإماراتية في شركات إسرائيلية تدعم الاستيطان!

    تحقيق صادم: استثمارات سعودية وإماراتية في شركات إسرائيلية تدعم الاستيطان!

    وطن – كشف تحقيق لموقع “ميدل إيست آي” عن استثمارات سعودية وإماراتية ضخمة في شركات إسرائيلية مدرجة في القائمة السوداء، لدعمها المباشر للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل.

    هذه الاستثمارات التي تقدر بمليارات الدولارات، تطرح تساؤلات جدية حول مدى تواطؤ دول الخليج في تمويل مشاريع الاستيطان الإسرائيلي، في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق.

    أحد أبرز الأسماء في هذا الملف هو جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يملك شركة الاستثمار “أفينيتي بارتنرز”. وفقًا للتحقيق، أصبحت شركته أكبر مساهم في “فينيكس فايننشال”، إحدى أكبر المؤسسات المالية في إسرائيل، والتي تمتلك حصصًا في 11 شركة إسرائيلية متورطة في دعم المستوطنات.

    هذه الشركات تشمل قطاعات مختلفة مثل البنوك، الاتصالات، النقل، الطاقة، الهندسة، والتجزئة، وجميعها تلعب دورًا محوريًا في تمويل وتطوير المستوطنات الإسرائيلية، التي تُعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    بحسب بيانات بورصة تل أبيب التي راجعها موقع “ميدل إيست آي” في 12 مارس، تبلغ القيمة الإجمالية لحيازات “فينيكس” في هذه الشركات نحو 4.5 مليارات دولار. والمثير للجدل أن “أفينيتي” حصلت على 1.5 مليار دولار إضافية من “صندوق لونيت” الإماراتي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ما يعني أن جزءًا من رأس المال الخليجي يتم توجيهه بشكل غير مباشر لدعم الاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك قطاع المستوطنات.

    رغم أن السعودية والإمارات تعلنان رسميًا رفضهما لسياسة الاستيطان الإسرائيلي، إلا أن هذه الاستثمارات تكشف عن مفارقة كبيرة بين المواقف السياسية والواقع الاقتصادي. هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الدول تسهل بشكل غير مباشر مشاريع الاستيطان، أو تحقق مكاسب مالية من الاحتلال الإسرائيلي، رغم أنه يمثل قضية حساسة على الصعيدين العربي والدولي.

    يرى محللون أن الاستثمار في “أفينيتي” هو وسيلة قانونية لدول الخليج لضخ أموال في شبكة عائلة ترامب الموسّعة، خصوصًا مع تزايد نفوذ المال في تشكيل السياسات الخارجية والأمنية الأمريكية. وفي الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من تصعيد عسكري أدى إلى نزوح عشرات الآلاف، تواصل بعض الحكومات الخليجية تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع تل أبيب، في تجاهل واضح لمعاناة الفلسطينيين.

    بعد الكشف عن هذه الاستثمارات، يبقى السؤال: هل ستتخذ السعودية والإمارات خطوات لتصحيح هذا المسار، أم أن المصالح الاقتصادية ستظل تتصدر المشهد؟ كما أن ردود الفعل الفلسطينية والعربية على هذا التحقيق قد تدفع بعض الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل، خاصة في ظل التداعيات السياسية لهذه الاستثمارات.

    • اقرأ أيضا:
    بعد صندوق جاريد كوشنر.. السعودية تستثمر في الشركات الإسرائيلية بصندوق سعودي.. ما القصة؟
  • الناشط والمعتقل المصري السابق أحمد دومة في حوار مع حافظ المرازي: شهادات من المعتقل وأمل في التغيير

    الناشط والمعتقل المصري السابق أحمد دومة في حوار مع حافظ المرازي: شهادات من المعتقل وأمل في التغيير

    وطن – قال الناشط السياسي والشاعر المصري أحمد دومة، خلال لقائه في برنامج “حصاد الأسبوع المصري” مع الإعلامي حافظ المرازي، إنه لا يمكنه اعتبار رمضان خارج السجن “رمضان بلا سجان”، مشيرًا إلى أن القمع والمراقبة ما زالا يلاحقانه حتى بعد خروجه من المعتقل.

    التجربة القاسية في المعتقل

    أكد دومة أن الزمن يكاد يكون غائبًا في السجون، حيث تُطمس مشاعر الإنسان وتُسلب منه أبسط حقوقه في الاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية. وأضاف:
    “في الداخل، لا يوجد رمضان، إلا كمحاولة متواضعة للمقاومة… تعليق ورق ملوّن، محاولة الإفطار على تمر، إقامة الصلاة وسط القمع… حتى هذه المظاهر يحاربها السجان بعنف، ليؤكد سيطرته المطلقة.”

    المعتقل السابق الناشط والشاعر أحمد دومة تحدث عن تجربته المريرة في المعتقل
    المعتقل السابق الناشط والشاعر أحمد دومة تحدث عن تجربته المريرة في المعتقل

    التعذيب في رمضان… لا حرمة ولا رحمة

    وفي رد على سؤال حول ما إذا كان التعذيب في السجون يتوقف أو يقل خلال رمضان، قال دومة بحسم:
    “لا طبعًا، لا يوجد شيء اسمه حرمة رمضان لدى السجان. التعذيب لا يتوقف، سواء كان بالصعق الكهربائي، الضرب، الإهانة، أو حتى بمنع الطعام والدواء.”

    وأشار إلى أن تعذيبه لم يكن مقتصرًا على فترة اعتقاله الأخيرة التي امتدت لعشر سنوات، بل إنه تعرض للتعذيب منذ اعتقاله لأول مرة في عهد حسني مبارك عام 2009، واستمر خلال فترة محمد مرسي ثم عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن عملية الترحيل بين السجون كانت رحلة تعذيب إضافية.

    لماذا يُعذَّب معتقل انتهت محاكمته؟

    وحول استمرار التعذيب رغم انتهاء محاكمته، أوضح دومة أن الهدف الأساسي من اعتقاله لم يكن مجرد حبسه، بل كسره نفسيًا ومعنويًا. وأضاف:
    “ليس الهدف فقط منعي من المعارضة أو التعبير عن الرأي، بل محو أي رمزية لي كأحد رموز ثورة 25 يناير… اعتقلوني ليهدروا طاقتي، لكنهم فشلوا.”

    قرار رفض البكاء… والضحك في وجه التعذيب

    تحدث دومة عن موقف صادم مر به خلال التعذيب، حيث بكى بعد ثلاثة أيام من التعذيب الوحشي وشعر بأنه تعرض للهزيمة. لكنه قرر بعد ذلك أن يكون رد فعله الضحك بدلًا من البكاء، مؤكدًا أنه حتى اليوم لم يعد يستطيع البكاء حتى في لحظات الحزن والفقد، قائلاً:
    “منذ الثورة وحتى الآن، فقدت القدرة على البكاء… ربما كنت قاسيًا على نفسي حينها، لكنني أدركت أن الصراع كان على البكاء، وكان يجب ألا أمنحهم هذا الانتصار.”

    المواقف من الإخوان المسلمين… والتغيرات السياسية

    أوضح دومة أنه لم يغيّر موقفه من الإخوان المسلمين، بل أنهم هم من غيّروا مواقعهم، قائلاً:
    “طوال الوقت كنت أعارض من في السلطة، سواء كانوا مبارك، العسكر، أو الإخوان… الفرق الوحيد أنهم حين كانوا في الشارع كانوا يعتبرونني بطلاً، لكن عندما وصلوا للحكم أصبحت عدوهم.”

    رمضان الحرية المفقود

    وعن أول رمضان له خارج السجن بعد عشر سنوات، أكد دومة أنه ما زال يشعر بأنه تحت القيد، حيث يمنع من استخراج أوراق رسمية مثل جواز السفر والفيش والتشبيه، كما أن حسابه البنكي ما زال مجمّدًا بسبب غرامة قدرها 18 مليون جنيه، والتي تم إسقاطها بعد العفو الرئاسي، لكنها لا تزال عائقًا أمامه في الحياة اليومية.

    ديوانه الشعري… وكسر الحصار عبر الإبداع

    تطرق دومة إلى قضية ديوانه الشعري “كيرلي”، الذي كتبه داخل السجن، وكيف قامت السلطات بمصادرته ومنع بيعه في معارض الكتب، بل وصل الأمر إلى تحريض رجال الدين الموالين للسلطة لتكفيره واتهامه بإهانة الذات الإلهية.

    وأكد دومة أن قصائده كانت شكلًا من أشكال المقاومة، وأن محاولة السلطة منعها تدل على فشلها في محو وجوده، قائلاً:
    “أرادوا سجني ليمنعوا صوتي، لكن كلماتي وجدت طريقها للخارج رغمًا عنهم.”

    المستقبل والرسالة الأخيرة

    وفي ختام اللقاء، عبّر دومة عن أمله في الحرية للجميع، قائلاً:
    “أتمنى أن نلتقي قريبًا لنحتفل برمضان بلا سجان، بلا قتل، بلا قمع، وبلا احتلال.”

  • حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟

    حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟

    وطن – في خطوة غير متوقعة، وافقت حركة حماس على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإفراج عن الرهينة الأمريكي إيدان ألكسندر، إلى جانب إعادة جثامين أربعة آخرين من الجنسيات الأمريكية والإسرائيلية. هذه الخطوة جاءت وسط تعثر المفاوضات بين إسرائيل وحماس، وأثارت غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وجد نفسه مستبعدًا من محادثات حاسمة بين واشنطن وحماس، بوساطة قطرية.

    على مدى سنوات، تبنّت الإدارات الأمريكية خطابًا عدائيًا تجاه حماس، لكن ترامب، المعروف ببراغماتيته، يبدو أنه قرر اتباع نهج مختلف. فبعد وصفه حماس بالإرهابيين والوحوش، وجد نفسه يضغط سرًا لإجراء مفاوضات معها، في محاولة لحماية مواطنيه المحتجزين وضمان مصالحه في الشرق الأوسط.

    وفقًا لتقارير إعلامية، فإن إدارة ترامب لم تتردد في التواصل مباشرة مع حماس عبر قطر، متجاوزة القيادة الإسرائيلية، وهو ما أثار غضب تل أبيب بشدة، خاصة أن الوفد الإسرائيلي عاد من الدوحة بلا أي اختراق حقيقي في ملف التفاوض.

    نتنياهو، الذي طالما اعتمد على دعم ترامب، وجد نفسه هذه المرة مهمشًا في المشهد السياسي، حيث نجحت حماس في إقناع الإدارة الأمريكية بتقديم تنازلات مقابل إطلاق سراح الرهينة الأمريكي. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو الثمن؟

    بحسب المصادر، فإن حماس قد تطالب بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى تمديد وقف إطلاق النار في غزة، ما قد يمنحها فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفها بعد أشهر من القصف المكثف.

    لكن إسرائيل رفضت مقترحات حماس بشكل قاطع، ووصفتها بأنها “تلاعب وحرب نفسية” تهدف إلى كسب الوقت واستنزاف الحكومة الإسرائيلية، التي تواجه ضغوطًا متزايدة من الداخل بشأن قضية الأسرى.

    يبدو أن هذه المفاوضات تعكس تحوّلًا كبيرًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه حماس، وربما مقدمة لإعادة تشكيل خريطة النفوذ الإقليمي. فهل نحن أمام تغير حقيقي في مواقف واشنطن، أم أنها مجرد خطوة تكتيكية مؤقتة لخدمة مصالح ترامب الانتخابية؟

    الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت جديدة، خاصة مع استمرار الغضب الإسرائيلي من تهميش دوره في هذه الصفقة، ما قد يدفع تل أبيب إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في غزة والضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تُجبر أمريكا على إقالة مبعوث ملف الأسرى آدم بوهلر بعد تصريحاته عن حماس!
  • مطالب بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته الإمارات لرفضه التعاون معها

    مطالب بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته الإمارات لرفضه التعاون معها

    وطن – تطالب أوساط سودانية بالإفراج عن سياسي سوداني اعتقلته سلطات الإمارات بشكل تعسفي وغير قانوني فقط بسبب رفضه التعاون معها.

    وتواصل سلطات الإمارات اعتقال السياسي والقيادي السوداني السابق في قوىالحرية والتغييرمحمد فاروق سليمان، البالغ من العمر 55 عاما.

    انتقد سليمان عبر مقالات عديدة تشكيلحكومة موازيةفي السودان

    وسليمان شخصية سياسية معروفة في السودان، عُرف بمناصرته للديمقراطية وحقوق الإنسان على مدى عقود، وكان من الأعضاء المؤسسين لتحالفالحرية والتغييرخلال ثورة كانون الأول/ ديسمبر 2018.

    وقبيل أيام من اعتقاله، انتقد سليمان عبر مقالات عديدة تشكيلحكومة موازيةفي السودان بدعم من أبوظبي.

    وأطلق ناشطون وسياسيون سودانيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالإفراج عن سليمان تحت وسماكسروا حاجز الصمت، معربين عن استيائهم من صمت القوى السياسية السودانية والمنظمات الحقوقية تجاه اعتقاله.

    تم اعتقاله من مطار دبي

    وبحسب بيان صادر عن أصدقاء ورفاق سليمان فإنه تم اعتقاله من مطار دبي في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بينما كان يستعد للسفر في رحلة قصيرة خارج الإمارات، وهو ما يزال رهن الاحتجاز غير القانوني لأكثر من 50 يوما، دون تهم أو مخالفات قانونية محددة.

    وأعرب البيان عن القلق البالغ على الحالة الصحية للسياسي السوداني المعتقل، خاصة أنه خضع لعدة عمليات جراحية كبرى قبل اعتقاله، مما يجعل استمرار احتجازه في ظروف مجهولة تهديدا مباشرا لسلامته الجسدية.

    الانتهاكات التي تمارسها السلطات الإماراتية

    وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي جزء من نمط متكرر من الانتهاكات التي تمارسها السلطات الإماراتية بحق المواطنين السودانيين.

    ولفت إلى تعرض عدد من الناشطين السودانيين المنخرطين في غرفة الطوارئ، الذين لجؤوا إلى الإمارات هربا من الحرب في السودان، للاعتقال والمضايقات والضغوط من قبل الأمن الإماراتي؛ بهدف إجبارهم على التوقف عن توثيق انتهاكات قواتالدعم السريع”.

    الأمن الإماراتي حاول تقديم رشوة مالية لسليمان

    وكشف البيان أن الأمن الإماراتي حاول تقديم رشوة مالية لسليمان للتعاون مع السلطات الإماراتية وقواتالدعم السريع، واعتبر هذه الممارسات دليلا علىتواطؤ واضح للتستر على جرائم تُرتكب بحق الشعب السوداني”.

    وأكد أن اعتقال سليمان يمثلانتهاكا متعمدا لحقوق الإنسان، وتجسيدا صارخا للتدخل الأجنبي في الشأن السوداني”.

    ودعا بيان أصدقاء ورفاق سليمان دولة الإمارات إلى الإفراج الفوري عنه، وضمان سلامة أفراد أسرته الذين لا يزالون على أراضيها، والذين قد يكونون عرضة للانتقام أو الضغط.

    كما طالبوا الجهات الرسمية السودانية ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لوقف الاعتقالات التعسفية والاضطهاد الممنهج للمواطنين السودانيين.

    الدور المقلق لبعض الشخصيات السياسية السودانية المرتبطة بأجهزة الأمن الإماراتية

    وأدان البيانالدور المقلق لبعض الشخصيات السياسية السودانية المرتبطة بأجهزة الأمن الإماراتية، وعلى رأسهم نصر الدين عبد الباري وطه إسحاق عثمان، مشيرا إلى تورطهما في استغلال الاعتقالات التعسفية، والتحريض عليها لتصفية الحسابات السياسية ضد الأصوات التي لم يتمكنوا من شرائها أو رشوتها.

    ووصف البيان استدعاء القمع الخارجي إلى الساحة السودانية بأنهعمل جبان وخيانة صريحة، مشددا على أنإسكات الأصوات المعارضة عبر القمع والسجون، هو أسلوب الطغاة وعديمي الشرعية، ولا يمكن القبول به في تمثيل الشعب السوداني تحت أي ذريعة أو مسمى”.

    ووجه نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وحكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والنرويج، وجميع الجهات الدولية المعنية بالشأن السوداني، لممارسة أقصى درجات الضغط على الإمارات للإفراج الفوري عن سليمان، ووقف اعتقالاتها التعسفية.

    وطالب البيان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وبعثة تقصي الحقائق بشأن السودان، بفتح تحقيق رسمي لتوثيق هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    كما دعا منظمات حقوق الإنسان إلى تبني موقف واضح ومبدئي تجاه انتهاكات الإمارات لحقوق السودانيين المقيمين على أراضيها، وحشد الأدوات القانونية والدبلوماسية للمطالبة بالإفراج عن سليمان.