الكاتب: وطن

  • مفتي ليبيا الصادق الغرياني يدعو المصريين لإسقاط السيسي ويدعم حملة “جاك الدور”

    مفتي ليبيا الصادق الغرياني يدعو المصريين لإسقاط السيسي ويدعم حملة “جاك الدور”

    وطن – في خطوة لافتة، أعلن مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني دعمه للدعوات المطالبة بإسقاط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن النظام الحالي في مصر يمثل تهديدًا خطيرًا لمستقبل الدولة وشعبها. وخلال تصريحاته الأخيرة، أكد الغرياني أن الشعب المصري يجب أن “يخرج كرجل واحد” لوقف ما وصفه بـ”الظلم والاستبداد”، مشيرًا إلى أن السيسي قاد مصر إلى نفق مظلم بسبب سياساته الاقتصادية والأمنية القمعية.

    وأضاف الغرياني أن السيسي تسبب في انهيار الاقتصاد المصري، وأغرق البلاد في الديون، بينما ازدادت معدلات الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق. كما أشار إلى أن النظام المصري الحالي يعمد إلى تكميم الأفواه وإسكات أي صوت معارض، مما يجعل من الضروري التحرك العاجل لإنقاذ مصر من قبضة الديكتاتورية، على حد وصفه.

    وتزامنت دعوات الغرياني مع الحراك الشعبي المتزايد في مصر، لا سيما مع استمرار انتشار حملة “جاك الدور يا ديكتاتور”، التي أطلقها المقاتل المصري أحمد منصور من سوريا. وقد لاقت الحملة انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت قائمة الترند في مصر وعدة دول عربية للأسبوع الثاني على التوالي. ويعتبر المراقبون أن هذه الحملة أربكت نظام السيسي، الذي أصبح قلقًا من تصاعد موجة الاحتجاجات المطالبة بإسقاطه.

    وتأتي هذه التحركات في ظل التوترات السياسية المتزايدة مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في عام 2011.

    ويرى محللون أن النظام المصري في حالة استنفار، خوفًا من اندلاع احتجاجات واسعة تطيح بالسيسي كما حدث مع بشار الأسد في سوريا، حيث تمكنت المعارضة المسلحة من السيطرة على دمشق وإسقاط النظام هناك.

    وفي ظل هذه التطورات، يواجه السيسي تحديًا متزايدًا مع تصاعد الدعوات المناهضة له من الداخل والخارج، خاصة من شخصيات دينية وسياسية بارزة، مثل مفتي ليبيا الصادق الغرياني.

    ويطرح هذا الحراك الشعبي والسياسي تساؤلات حول مدى قدرة النظام المصري على احتواء الغضب المتزايد، أم أن البلاد ستشهد مرحلة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي قد تغير المشهد السياسي بشكل جذري.

    • اقرأ أيضا:
    مفتي ليبيا يجيز الخروج على السيسي ويدعو المصريين للإطاحة به (فيديو)
  • قانون المسؤولية الطبية يثير أزمة في نقابة الأطباء المصرية واستقالات جماعية احتجاجًا

    قانون المسؤولية الطبية يثير أزمة في نقابة الأطباء المصرية واستقالات جماعية احتجاجًا

    وطن – تشهد نقابة الأطباء المصرية أزمة متصاعدة على خلفية قانون “المسؤولية الطبية”، الذي أثار جدلًا واسعًا بين الأطباء، مما أدى إلى تقديم خمسة أعضاء استقالاتهم احتجاجًا على موقف مجلس النقابة من القانون.

    يأتي ذلك وسط اعتراضات متزايدة على تأجيل الجمعية العمومية الطارئة لمدة شهر بقرار من النقيب أسامة عبد الحي، وهو ما اعتبره العديد من الأعضاء محاولة لتجنب مناقشة القانون بشكل عاجل.

    القانون الجديد، الذي يتم مناقشته حاليًا داخل البرلمان المصري، يتضمن بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها فرض عقوبات بالحبس والغرامة على الأطباء في حال وقوع أخطاء طبية جسيمة.

    ورغم أن لجنة الصحة أجرت تعديلات على مشروع القانون، تضمنت إلغاء الحبس الاحتياطي وإلغاء الحبس للأخطاء المهنية غير الجسيمة، إلا أن العقوبات لا تزال تشمل السجن من سنة إلى خمس سنوات في حالات الأخطاء الطبية الجسيمة، بالإضافة إلى غرامات تتراوح بين 500 ألف إلى مليوني جنيه مصري.

    يرى الأطباء أن القانون بصيغته الحالية لا يزال غير منصف لهم، حيث يفتح الباب أمام الشكاوى الكيدية ويعرض الأطباء لمخاطر قانونية قد تدفعهم لممارسة “الطب الدفاعي”، حيث يصبح الأطباء مترددين في إجراء عمليات جراحية معقدة خوفًا من الملاحقة القضائية.

    كما يخشى الأطباء من أن يدفعهم القانون إلى الهجرة بحثًا عن بيئة عمل أكثر أمانًا، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي في مصر.

    منى مينا، عضو مجلس نقابة الأطباء السابقة، أكدت أن التعديلات الأخيرة على القانون لم تعالج المخاوف الرئيسية التي أبداها الأطباء، مشيرة إلى أن القانون ما زال يشكل تهديدًا لمهنة الطب في مصر. في المقابل، ترى الحكومة المصرية، برئاسة مصطفى مدبولي، أن القانون يهدف إلى تحقيق العدالة بين الأطباء والمرضى من خلال وضع معايير واضحة للمسؤولية الطبية.

    ومع استمرار الجدل، يبقى السؤال: هل تستجيب الحكومة لمطالب الأطباء بإعادة النظر في القانون بشكل كامل، أم أن الأزمة ستتصاعد مع استمرار استقالات الأطباء واحتجاجاتهم؟

    • اقرأ أيضا:
    “انت مش عارف أنا مين؟!”.. محمد فؤاد يعتدي على الأطباء في مستشفى عين شمس
  • مصر تغلق أبوابها أمام السوريين: قرار جديد يمنع دخولهم بدون موافقة أمنية

    مصر تغلق أبوابها أمام السوريين: قرار جديد يمنع دخولهم بدون موافقة أمنية

    وطن – أصدرت السلطات المصرية قرارًا مفاجئًا يقضي بمنع دخول المواطنين السوريين إلى أراضيها دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق. القرار، الذي تم تعميمه على جميع شركات الطيران العاملة في مصر، يمنع السوريين من الصعود على متن الرحلات المتجهة إلى القاهرة، باستثناء حاملي الإقامات المؤقتة، مع استثناءات محدودة لا تشمل التأشيرات السياحية.

    هذا الإجراء هو الثاني من نوعه خلال شهر واحد، حيث كانت مصر قد فرضت قيودًا على دخول السوريين الحاصلين على إقامات أوروبية وأمريكية وكندية قبل أسبوعين، ما أثار جدلًا واسعًا حول الأسباب الحقيقية وراء هذه القرارات المتسارعة.

    كما حظرت السلطات دخول السوريين المتزوجين من مصريين إلا في حال الحصول على تصريح أمني خاص، في خطوة تشير إلى تشديد غير مسبوق على حركة السوريين نحو مصر.

    رئيس سلطة الطيران المدني المصري، عمرو الشرقاوي، صرّح بأن هذه الإجراءات لا تعني “منعًا كاملاً”، وإنما تأتي ضمن سلسلة من القرارات التي تطبقها القاهرة على جميع الدول التي تشهد نزاعات مسلحة.

    وأكد أن دخول السوريين سيصبح مماثلًا للإجراءات المفروضة على الليبيين واليمنيين، وكذلك المواطنين الأوكرانيين، مشددًا على أن التصاريح الأمنية تهدف إلى ضبط الحدود وليس استهداف السوريين تحديدًا.

    ورغم هذا التوضيح، فإن القرار أثار قلقًا كبيرًا بين الجالية السورية في مصر، حيث يعتمد الكثيرون منهم على إعادة لمّ شمل عائلاتهم أو البحث عن ملاذ آمن بعد انهيار النظام في دمشق.

    كما تصاعدت المخاوف من أن يؤثر القرار على العلاقات بين الحكومة المصرية والإدارة السورية الجديدة، خاصة وأن القاهرة لم تعلن حتى الآن عن موقف رسمي واضح تجاه الحكومة المشكلة حديثًا في دمشق.

    في الوقت الذي تتخذ فيه مصر هذه التدابير، يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت القاهرة ستستمر في إغلاق أبوابها أمام السوريين، أم أنها ستعيد النظر في هذه الإجراءات استجابة للضغوط الداخلية والدولية؟

    • اقرأ أيضا:
    الغموض يخيم على مصير السوريين في مصر بعد الإطاحة بالأسد
  • شريف عثمان.. ضابط مصري سابق يربك نظام السيسي

    شريف عثمان.. ضابط مصري سابق يربك نظام السيسي

    وطن – يواصل نظام عبد الفتاح السيسي ملاحقة المعارضين داخل مصر وخارجها، ومن بينهم الضابط المصري السابق شريف عثمان، الذي تحول إلى أحد أبرز المنتقدين لسياسات النظام. منذ خروجه من مصر عقب انقلاب 2013، لم يتوقف عن فضح الانتهاكات الأمنية والاقتصادية التي تمارسها السلطات المصرية، حيث سلط الضوء على قمع الحريات، تدهور الوضع الاقتصادي، وإنفاق المليارات على تشييد القصور الفاخرة على حساب الشعب.

    استقر شريف عثمان في الولايات المتحدة، حيث بدأ بنشر مقاطع فيديو يفضح فيها سياسات السيسي، ويدعو المصريين إلى التظاهر ضد النظام. في عام 2022، دعا إلى احتجاجات بالتزامن مع انعقاد مؤتمر المناخ في شرم الشيخ، مما دفع النظام المصري إلى تصعيد حملاته الإعلامية ضده واتهامه بالخيانة والتآمر على الدولة.

    خلال زيارته إلى الإمارات في نوفمبر 2022، ألقت السلطات القبض عليه بطلب من مصر، التي طالبت بتسليمه. لكن بفضل تدخّل الولايات المتحدة باعتباره يحمل الجنسية الأمريكية، لم يتم ترحيله إلى القاهرة، وأفرج عنه لاحقًا في ديسمبر من العام نفسه ليعود إلى أمريكا. بعد إطلاق سراحه، رفع دعوى قضائية ضد السلطات المصرية والإماراتية والإنتربول، متهمًا إياهم بالاحتجاز التعسفي والتواطؤ السياسي.

    لم تتوقف محاولات النظام المصري عند هذا الحد، بل سعى إلى تشويه صورة شريف عثمان وابتزاز عائلته للضغط عليه. لكن ذلك لم يثنه عن مواصلة معارضته، حيث أكد أنه مستمر في كشف الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام المصري.

    تأتي هذه الحملة ضد شريف عثمان في وقت يتزايد فيه القلق داخل مصر، حيث يخشى النظام من أي تحركات شعبية تتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير. سقوط نظام بشار الأسد في سوريا زاد من هذه المخاوف، مع تصاعد الحديث عن احتمال انتقال موجة التغيير إلى دول أخرى في المنطقة.

    رغم التهديدات والمضايقات، يواصل شريف عثمان نشاطه الإعلامي، داعيًا إلى التغيير السلمي وفضح الممارسات القمعية للنظام، في وقت تحاول فيه السلطات المصرية السيطرة على كل صوت معارض، خوفًا من أي اضطرابات قد تهدد استقرارها.

    • اقرأ أيضا:

    الإمارات تفرج عن شريف عثمان لكنه لا يزال في خطر.. لماذا؟

  • تقرير يكشف عن مخالفات في مشروع صرف صحي غرب إربد وتغاضي ديوان المحاسبة الأردني

    تقرير يكشف عن مخالفات في مشروع صرف صحي غرب إربد وتغاضي ديوان المحاسبة الأردني

    وطن – أثار مشروع الصرف الصحي في غرب إربد التابع لوزارة المياه والري (سلطة المياه) جدلاً واسعاً بعد ظهور نتائج تقرير الجمعية العلمية الملكية، الذي كشف عن عدم مطابقة الأنابيب المستخدمة في المشروع للمواصفات المطلوبة، حيث أظهرت الاختبارات فشل المواد المستخدمة في تحقيق المعايير الفنية المطلوبة.

    ملاحظات غائبة من ديوان المحاسبة

    ورغم المخالفات الواضحة في المشروع، إلا أن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الأخير خلا من أي ملاحظات حوله، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التغاضي. وأرجعت مصادر مطلعة ذلك إلى تعيين قريب لمسؤول في الديوان ضمن المشروع، حيث يشغل رئيس قسم المراقبة في ديوان المحاسبة، أحمد بني حمد، منصباً رقابياً، بينما يعمل شقيقه المهندس محمود بني حمد في شركة “أنجكون”، التي تتولى تنفيذ المشروع، في وظيفة مهندس مقيم (RE).

    صورة من مذكرة الجمعية الوطنية المليكة
    صورة من مذكرة الجمعية الوطنية المليكة

    تأثير التعيينات على الرقابة

    وأشارت مصادر “وطن” إلى أن هذا التعيين قد أثر سلباً على عملية المراقبة والتقييم للمشروع، حيث لم يتم تسجيل أي ملاحظات تتعلق بالمخالفات الفنية أو الأداء. ويأتي ذلك في الوقت الذي أثبتت فيه الفحوصات العلمية أن الأنابيب المستخدمة لم تلتزم بالمواصفات المطلوبة.

    أسئلة حول النزاهة والمساءلة

    وتثير هذه الواقعة شكوكاً حول نزاهة الرقابة على المشاريع العامة، وما إذا كان تعيين أقارب المسؤولين في مواقع حساسة قد يؤدي إلى تقويض دور المؤسسات الرقابية. كما أن غياب الملاحظات عن تقرير ديوان المحاسبة يطرح تساؤلات عن الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان الشفافية والمساءلة في المشاريع الحكومية.

    مطالب بالتحقيق والمساءلة

    ودعا مختصون وهيئات رقابية مستقلة إلى فتح تحقيق شامل حول المشروع ودور ديوان المحاسبة، لضمان نزاهة الرقابة على المشاريع العامة ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو تهاون في أداء مهامهم.

    وتكشف هذه الواقعة عن حاجة ملحة لتعزيز الحوكمة الرشيدة وضمان الشفافية في العمل الرقابي على المشاريع الحكومية، خصوصاً تلك التي تمس البنية التحتية والخدمات العامة، بهدف حماية المال العام وضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للمواطنين.

  • لماذا تبحث الناس عن رجب؟ خصوصية هذا الشهر في الإسلام

    لماذا تبحث الناس عن رجب؟ خصوصية هذا الشهر في الإسلام

    لماذا شهر رجب؟

    وفق بيانات غوغل فان عملية البحث عن شهر رجب هذا الشهر تكون كثيفة فلماذا يبحث الناس عن هذا شهر رجب؟

    شهر رجب هو الشهر السابع من السنة الهجرية وأحد الأشهر الحرم الأربعة التي ذكرها الله في القرآن الكريم، حيث قال تعالى:
    {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (التوبة: 36).

    • الأشهر الحرم هي: رجب (مفردًا)، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم (متتالية).
    • يتميز شهر رجب بخصوصيته بين الأشهر الحرم، حيث يطلق عليه “رجب الفرد” لأنه الشهر الوحيد المفرد بين هذه الأشهر الثلاثة المتتالية.
    شهر رجب من الاشهر الحرم
    شهر رجب من الاشهر الحرم

    فضائل شهر رجب

    1. تعظيم الأشهر الحرم:

      • شهر رجب يعد أحد الأشهر التي حرّم الله فيها القتال وجعل حرمة الظلم فيها أشدّ. قال النبي ﷺ:
        “السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم: ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.” (رواه البخاري ومسلم).
    2. باب التوبة مفتوح:

      • يُعتبر شهر رجب فرصة للتوبة والرجوع إلى الله تعالى، حيث أن العمل الصالح فيه له أجر عظيم، والذنوب فيه تُغفر بإذن الله.
    1. التمهيد لشهر رمضان:

      • رجب يُمهّد لشهر شعبان، الذي يسبق رمضان، مما يجعله فرصة للمسلمين للاستعداد روحياً وعبادياً.
    2. الإسراء والمعراج (بحسب بعض الروايات):

      • يُعتقد أن حادثة الإسراء والمعراج حدثت في ليلة السابع والعشرين من رجب، وهو ما يمنح هذا الشهر خصوصية روحانية.
    شهر رجب يمهد لقدوم شهر رمضان
    شهر رجب يمهد لقدوم شهر رمضان

    أهم العبادات في شهر رجب

    1. الاستغفار والتوبة:

      • يُستحب الإكثار من الاستغفار وطلب المغفرة في هذا الشهر، تأسياً بالسلف الصالح.
    2. الصيام:

      • وردت أحاديث تشير إلى فضل الصيام في رجب، مثل حديث:
        “صم من الحرم واترك” (رواه أبو داود)، إلا أن الأحاديث التي تخص صيام رجب بحد ذاته قد تكون ضعيفة، ولكن الصيام كعبادة عامة مستحب.
    3. الذكر:

      • الإكثار من التسبيح والتهليل والتكبير، خاصة أن العبادة في الأشهر الحرم مضاعفة الأجر.
    4. الصدقة:

      • الإكثار من الإنفاق في سبيل الله وإعانة المحتاجين.
    5. قيام الليل:

      • يُستحب أن يخصص المسلم وقتاً في الليل للصلاة والدعاء، لما في ذلك من قرب من الله وطلب لرحمته.
    6. قراءة القرآن:

      • يُعد هذا الشهر فرصة للإكثار من تلاوة القرآن والتدبر في آياته.
    اقرأ القرآن في شهر رجب
    اقرأ القرآن في شهر رجب

    لماذا تعظّم بعض الأمم السابقة شهر رجب؟

    • يُقال إن العرب قبل الإسلام كانوا يُعظمون شهر رجب، وقد ورثوا هذا التقليد عن الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام.
    • كانوا يكفون عن القتال ويكثرون من الذبائح تعظيماً لهذا الشهر، وقد أقر الإسلام حرمة الشهر ولكنه ألغى الذبائح المخصوصة لغير الله.

    أحاديث عن شهر رجب

    بعض الأحاديث حول شهر رجب ضعيفة، لذا يجب الاعتماد على ما ثبت عن تعظيم الأشهر الحرم عموماً. من ذلك:

    • “افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم.” (رواه الطبراني).

    خلاصة:

    شهر رجب شهر عظيم في الإسلام، يُعد محطة للتوبة والاستعداد الروحي لشهر رمضان. وهو فرصة عظيمة للإكثار من الأعمال الصالحة كالذكر والصيام والصدقة وقيام الليل. ومع أنه ليس هناك عبادات مخصوصة فيه بأحاديث صحيحة، إلا أن استغلال فضائله العامة كجزء من الأشهر الحرم يُعد منهجاً صالحاً.

  • وسم “جاك الدور يا ديكتاتور” يكتسح السوشيال ميديا وغضب شعبي يهدد نظام السيسي

    وسم “جاك الدور يا ديكتاتور” يكتسح السوشيال ميديا وغضب شعبي يهدد نظام السيسي

    وطن – تصاعدت موجة الغضب الشعبي ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع انتشار وسم “جاك الدور يا ديكتاتور”، الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي. يجسد الوسم دعوة صريحة للتغيير، مستلهمًا عبارة “اجاك الدور يا دكتور” التي أطلقت ضد بشار الأسد في بداية الثورة السورية، مما يعكس حالة الغليان الشعبي في مصر.

    تزايدت الانتقادات الموجهة للسيسي بسبب سياساته القمعية، التي شملت قمع الحريات، اعتقال الآلاف من المعارضين، وإغلاق وسائل الإعلام المستقلة. كما سلط المغردون الضوء على تفاقم الأزمات الاقتصادية، حيث ارتفعت معدلات التضخم والبطالة بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى تدهور معيشة المصريين وارتفاع حالة الاستياء الشعبي.

    علاوة على ذلك، تطرقت الانتقادات إلى مشاركة السيسي في حصار غزة والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أثار سخطًا واسعًا داخل مصر وخارجها. هذا النهج يعكس فقدان النظام للدعم الشعبي في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية المتراكمة.

    في الوقت نفسه، تعيش السلطات حالة من التوتر، خاصة بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، الذي كان حليفًا وثيقًا للسيسي. كشفت مصادر عن لجوء النظام إلى حملات إعلامية مكثفة لتحذير المصريين من “السيناريو السوري”، في محاولة لترهيب الشعب من أي تحرك ثوري.

    على الصعيد الدولي، يواجه السيسي تراجعًا ملحوظًا في الدعم الإقليمي والدولي. فشله في تحقيق الاستقرار الداخلي جعله عبئًا سياسيًا، مما دفع بعض القوى الدولية لإعادة النظر في دعمه.

    يتوقع مراقبون أن يشهد المشهد المصري أحد السيناريوهات التالية: خروج مظاهرات حاشدة تطيح بالنظام، انقلاب داخلي يقوده قيادات من الجيش، أو انتقال سلمي عبر ضغوط داخلية وخارجية لإجراء انتخابات جديدة. مع استمرار الضغط الشعبي وتدهور الأوضاع، يبدو أن سقوط النظام المصري أصبح مسألة وقت فقط.

    • اقرأ أيضا:
    مسألة وقت فقط.. السيسي ورقة محروقة منتهية الصلاحية
  • السيسي نفّذ.. نتنياهو أمر بإقالة عباس كامل

    السيسي نفّذ.. نتنياهو أمر بإقالة عباس كامل

    وطن – في تطور صادم، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن إقالة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل بناءً على طلب مباشر من قادة الاحتلال الإسرائيلي.

    جاءت الإقالة عقب اتهامات لعباس كامل بالخداع في المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين، وهو ما أثار غضب الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، ودفع حكومة الاحتلال إلى ممارسة ضغوط على النظام المصري لإقالته.

    وفقًا لتقارير إعلامية، تضمنت القضية سلسلة من الاجتماعات السرية بين رئيس الشاباك رونين بار وعباس كامل. عُقد الاجتماع الأخير في 22 أغسطس 2024، ليشكل نقطة تحول كبيرة. وبعد يومين فقط من الاجتماع، صدر قرار إقالة عباس كامل من منصبه كرئيس للمخابرات العامة المصرية.

    اتهمت التقارير العبرية عباس كامل بإخفاء معلومات مهمة خلال المفاوضات، والتلاعب بطرفي التفاوض، مما أثار حفيظة قيادات الاحتلال الذين ضغطوا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتنفيذ القرار. وكالعادة، لم يرفض السيسي الأوامر، ليؤكد مجددًا تبعية قرارات نظامه لحلفائه في الكيان المحتل.

    يُذكر أن عباس كامل، الذي يُعرف بأنه رجل الظل وصاحب النفوذ القوي داخل أروقة الحكم المصري، لعب دورًا رئيسيًا في صياغة العلاقات الخارجية للقاهرة. كما يُعد مستشارًا موثوقًا للسيسي منذ بداية حكمه، ما يجعل إقالته بهذا الشكل انعكاسًا للأزمة العميقة التي يعاني منها النظام المصري.

    بحسب مراقبين، يعكس هذا الحدث فقدان السيسي السيطرة على أركان حكمه، وسط تبعية ملحوظة لحلفائه في الخارج، خصوصًا الكيان الإسرائيلي. إعادة تعيين عباس كامل في مناصب استشارية بدلاً من عزله التام قد تكون محاولة لاحتواء الأزمة دون إضعاف رموز النظام بشكل علني.

    • اقرأ أيضا:

    انقلاب على شريك الانقلاب.. السيسي يطيح بـ عباس كامل

  • بعد اعتقاله في لبنان.. الإمارات ومصر تتحدان لملاحقة عبد الرحمن القرضاوي

    بعد اعتقاله في لبنان.. الإمارات ومصر تتحدان لملاحقة عبد الرحمن القرضاوي

    وطن – تواصل الإمارات العربية المتحدة ومصر استغلال نفوذهما الإقليمي لملاحقة المعارضين السياسيين، وأحدث المستهدفين هو الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، نجل الداعية الراحل يوسف القرضاوي. اعتقل القرضاوي في لبنان بناءً على مذكرة من الشرطة الدولية “الإنتربول”، وسط مطالبات إماراتية بتسليمه.

    زعمت الإمارات أن القرضاوي مدان في قضايا تتعلق “بالسلم الأهلي والإرهاب”، وهي اتهامات يراها كثيرون ملفقة ومُعلبة تُستخدم لتصفية المعارضين الذين ينتقدون سياسات محمد بن زايد ونظامه القمعي. يعود السبب الحقيقي وراء هذه الملاحقة إلى فيديو سابق للقرضاوي، انتقد فيه مخططات الإمارات في سوريا، وحذر السوريين من مؤامرات خبيثة تحاك ضدهم.

    الإمارات التي دأبت على ملاحقة المعارضين، تحاول استغلال وجود أحمد ناصر الريسي على رأس منظمة الإنتربول الدولية لتوسيع نفوذها وخدمة أجندتها السياسية. لكن المطالبة اللبنانية بتسليم القرضاوي تصطدم بعقبات قانونية، حيث لا تربط البلدين أي اتفاقية قضائية لتسليم المطلوبين.

    من جهتها، ادعت السلطات اللبنانية أن اعتقال القرضاوي جاء بناءً على وجوده على قائمة الإنتربول، في إطار حكم غيابي صادر عن القضاء المصري، يتهمه بجرائم مثل “إذاعة أخبار كاذبة” و”التحريض على العنف والإرهاب”. لكن هذه التهم تأتي في سياق معتاد يستهدف المعارضين المصريين.

    محللون يرون أن هذه التحركات ليست سوى محاولات إماراتية-مصرية لإخماد أي صوت معارض يكشف سياساتهما القمعية في المنطقة. تكرار هذا النهج يؤكد على استمرار الأنظمة في مطاردة المعارضة خارج حدودها، باستخدام أساليب قانونية ملفقة لتحقيق أهدافها السياسية.

    يبقى السؤال: هل ستستجيب السلطات اللبنانية للمطالب الإماراتية، أم أنها ستقاوم الضغوط الدولية في هذه القضية؟

    • اقرأ أيضا:
    عبد الرحمن يوسف: النيابة اللبنانية تنتظر قرار القاهرة بشأن تسليمه
  • الغموض يخيم على مصير السوريين في مصر بعد الإطاحة بالأسد

    الغموض يخيم على مصير السوريين في مصر بعد الإطاحة بالأسد

    وطن – نشرت صحيفة AOL News تقريرًا حول مصير السوريين الذين يواجهون خطر الترحيل في مصر، مما أثار جدلًا واسعًا وتساؤلات حول سياسات البلاد تجاه اللاجئين. يسلط التقرير الضوء على قصص عدد من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في حالة من القلق، في ظل التوترات الإقليمية والقرارات الأمنية المصرية.

    الاعتقالات والترحيلات: البداية

    وأفادت الصحيفة أن السلطات المصرية ألقت القبض على عدد من اللاجئين السوريين في الآونة الأخيرة، متذرعة بمخالفات تتعلق بوضعهم القانوني أو أنشطتهم داخل البلاد. وأدى هذا إلى مخاوف متزايدة من أن هؤلاء الأفراد قد يُرحلون قسرًا إلى سوريا، حيث لا تزال الأوضاع غير آمنة.

    قصص من الميدان

    في التقرير، تروي لاجئة سورية تدعى “أمينة” (اسم مستعار) كيف تعيش في خوف دائم على مستقبلها ومستقبل أبنائها. تقول أمينة:

    “هربنا من الحرب في سوريا إلى مصر بحثًا عن الأمان، ولكننا الآن نواجه تهديدًا جديدًا قد يعيدنا إلى نفس الخطر الذي فررنا منه.”

    وتعكس هذه القصة معاناة العديد من السوريين الذين يعتمدون على الحماية الدولية لضمان بقائهم في أماكن آمنة.

    التحديات القانونية

    وتشير الصحيفة إلى أن بعض اللاجئين السوريين يفتقرون إلى وثائق إقامة قانونية صالحة في مصر، مما يجعلهم عرضة للاعتقال والترحيل. وتقول منظمات حقوق الإنسان إن هذا الوضع يمثل انتهاكًا للاتفاقيات الدولية التي تحظر الإعادة القسرية للاجئين إلى دول قد يواجهون فيها الاضطهاد أو التهديدات.

    سوريون في مصر احتفلوا بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد
    سوريون في مصر احتفلوا بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد

    ردود الفعل الدولية

    وأعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات، داعية الحكومة المصرية إلى الالتزام بالقوانين الدولية التي تحمي اللاجئين. كما طالبت المفوضية بوقف أي ترحيل محتمل إلى سوريا، مشيرة إلى أن الوضع هناك لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا على حياة العائدين.

    سياسة مصر تجاه اللاجئين

    وتاريخيًا، كانت مصر وجهة آمنة للاجئين من مختلف الجنسيات، بما في ذلك السوريين. ومع ذلك، يقول التقرير إن السلطات المصرية بدأت تتبنى سياسات أكثر صرامة تجاه اللاجئين والمهاجرين، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد.

    نداءات منظمات حقوق الإنسان

    وأصدرت منظمات حقوقية محلية ودولية بيانات تحذر فيها من التداعيات الإنسانية للترحيل القسري للسوريين. وقالت منظمة العفو الدولية:

    “يتوجب على مصر احترام التزاماتها الدولية، وضمان معاملة إنسانية للاجئين على أراضيها.”

    مصير غير مؤكد

    وبينما تستمر الجهود الدولية للضغط على الحكومة المصرية لضمان حماية اللاجئين، يعيش السوريون في مصر في حالة من القلق والخوف من المستقبل. بالنسبة للكثيرين، يمثل البقاء في مصر الخيار الوحيد لتجنب العودة إلى بلد لا يزال يعاني من الصراعات.