الكاتب: وطن

  • رغدة تطالب الرئيس السوري بضمها الى الجيش

    رغدة تطالب الرئيس السوري بضمها الى الجيش

     

    أكّدت الفنانة السورية رغدة أنها فخورة بنفسها وتشعر براحة داخلية، وقالت "سعيدة أنني ألقيت قصيدة عرّيتهم فيها في عقر دارهم، وفشيت غلي وغل كل أم وشاب وصغير، وأذكركم أنّ الكفوف قادمة".
    جاء ذلك بعد حادثة تعرّضها للاعتداء بالسبّ والضرب من قبل بعض الشباب، خلال مشاركتها في فعاليات "ملتقى القاهرة الدولي للشعر" الذي أقيم في دار الأوبرا المصرية عندما ألقت قصيدة تنتقد حال سوريا وتؤيد الرئيس بشار الأسد.
     
    من جهة اخرى، قالت رغدة في اتصال مع قناة "الإخبارية السورية" إّنها "طالبت الرئيس السوري بضمّها إلى صفوف الجيش العربي السوري رغم أنها تخطت السنّ القانونية"، واضافت أنها "تستطيع مسح حذاء اي جندي وتطييب جراحه وأن تكون خادمة له".
     
    وأشارت إلى أنها تستمد معنوياتها من "الشعب الصامد وأقدام وبسطار الجيش وفقرائه وأشرافه"، مبيّنة أنّها معتادة على الحروب مع الدول وليس مع الأفراد.
  • مهنة فى خطر

     

    يشكو لى بعض الشباب الصحفيين والصحفيات من الضغوط التى تمارس عليهم من جانب رؤسائهم فى الصحف الخاصة التى يعملون بها، حين يطالبونهم بالانحياز إلى طرف دون آخر فى تغطيتهم الإخبارية للأحداث التى تشهدها مصر. وهى ضغوط بدأت بالتلميح والإيحاء فى مرحلة، ثم أصبحت تمارس صراحة وعلنا فى الأشهر الأخيرة.
    فى الأسبوع الماضى وحده زارنى سبعة من المحررين والمحررات، لا لكى يبثوا شكواهم فقط. ويسألونى رأيى فيما عليهم أن يفعلوه، ولكن أيضا لكى يعبروا عن حيرتهم ويبحثوا عن حل لمشكلة اتهامهم بأنهم من الإخوان لمجرد أنهم يحاولون أداء عملهم المهنى بصورة متوازنة وغير منحازة. وقد أكدوا إلى وأقسم أحدهم بالثلاثة على أنه لا علاقة له بالإخوان ولم يلتق أحدا منهم فى حياته.
    سجلت خلاصة التوجهات التى تحدثوا عنها، ووجدت أنها تطالبهم بما يلى: التركيز على أن الإخوان معتدون وأن الآخرين ضحايا ــ تصوير اللافتات التى تندد بالرئيس مرسى وتتحدث عن حكم المرشد ــ التأكيد على عدم شرعية الرئيس وبطلان تعيين النائب العام ــ الإشارة المستمرة إلى بطلان الجمعية التأسيسية والتركيز على أن الدستور وضعه فصيل واحد ــ المبالغة فى نطاق مظاهرات الأقاليم وفى تقدير أعداد المشاركين فيها ــ التركيز على استحواذ الإخوان على السلطة وتغلغلهم فى مفاصل الدولة ــ اضطهاد الإخوان للأقباط وعداؤهم للمرأة ــ الإلحاح على وجود أزمة بين الرئاسة والجيش والمطالبة بنزول الجيش إلى الشوارع وتوليه للسلطة ــ وجود أزمة بين الإخوان والسلفيين ــ اتهام حماس بالتآمر على مصر والإعداد لتخريب المنشآت العامة فيها ــ الإلحاح على أن الأنفاق تمثل خطرا على مصر ومصدرا لتهريب السلاح إليها ــ الإصرار على أن حماس هى المسئولة عن قتل الـ16 ضابطا وجنديا مصريا فى رفح ــ تلميع قيادات جبهة الإنقاذ ومقاطعة قيادات الإخوان ــ إلى غير ذلك من الإشارات التى تصب فى مجرى تسييس الأخبار وتلوينها بحيث تعبئ القارئ لصالح اتجاه وتحرضه ضد اتجاه آخر.
    حدثونى عن مناقشات أجروها مع بعض المسئولين عن الصحف حول أهمية التوازن فى عرض الرؤى والحياد فى تقديم الأخبار، ونقلوا لى قول أحد رؤساء التحرير إن الحياد ليس ممكنا فى المواجهة الراهنة،  وادعاؤه بأن ذلك موقف مثالى أكثر من اللازم يمكن احتماله فى بلد آخر وفى ظروف أخرى. وقد استغربت ما سمعت واعتبرته تقويضا لبديهيات نزاهة المهنة التى تؤكد على أهمية الحياد فى صياغة الأخبار وتقبل بالاجتهاد والاختلاف حين يتعلق الأمر بالرأى.
    حدثونى أيضا عن أجيال المتدربين الذين يلتحقون بالصحف على أمل التعيين فيها، وكيف أنهم الأسرع فى الاستجابة للتعليمات لإرضاء المسئولين وإقناعهم بجدارتهم بالتعيين.
    الأمر الذى يعنى تشويه وتدمير تلك الأجيال وهى فى المراحل الأولى للعمل.
    أوقعنى الكلام الذى سمعت فى مأزق، لأننى أعرف ما يجب عمله فى هذه الحالة، على الأقل فيما خص ضرورة الانحياز إلى مبادئ المهنة وقيمها التى تحترم الخبر وترفض تسييسه والعبث فيه. إلا أننى أعرف أيضا أن ذلك له ثمنه الذى قد يكون باهظا. لذلك ظل السؤال الذى ظل يحيرنى هو ما إذا كان هؤلاء الشبان والفتيات الحالمون بصحافة نظيفة مستعدين لتحمل الثمن أم لا. إذا ما استمروا فى التمرد على تعليمات رؤسائهم. وقد صارحتهم بحيرتى وبموقفى الذى التزمت به وبخبرتى فى الأثمان التى يتعين على المرء أن يدفعها إذا أصر على أن يتمسك بقيم المهنة فضلا عن استقلال الرأى.
    أشفقت عليهم من ضراوة الاستقطاب وتحول الصحف إلى منشورات سياسية تتبنى موقفا واحدا وتقول كلاما واحدا كل يوم. وكانت فى ذهنى طول الوقت التجربة الأخيرة لزميلنا الأستاذ أسامة غريب الكاتب المتميز الذى منع عموده اليومى فى إحدى الصحف «الليبرالية» لأنه لم يكن منحازا مائة فى المائة مع خط الجريدة التحريضى التى يعمل بها، فتوقف عن الكتابة ثم انتقل إلى منبر آخر احتمله مرة واحدة فى الأسبوع.
    إننا لسنا بصدد محنة يعانى منها الجيل الجديد من الصحفيين فحسب، ولكننا بصدد خطر يهدد المهنة فى وطن تتناوشه المخاطر من كل صوب ويتراجع حلم ثورته يوما بعد يوم.
     
    فهمي هويدي
  • الجناح القوي والجناح المهيض

     

    "المرأة هي الجناح المهيض فلتتحملي قليلا لعل الأمور تتحسن الى خير"
    كانت هذه نصيحة أحد المصلحين الأخيار لصديقتي بعد أن شكت له مرَّ الشكوى من ظلم زوجها لها، و الحق يقال أن الشيخ تبنى مشكلتها و سعى بينها و بين زوجها باستماتة الحريص و نفسية الأب المشفق الذي يخاف على ابنته من الظلم المزدوج الذي قد يضيفه عليها المجتمع فيما لو أصبحت مطلقة.
    و يحمد لرجال الدين و المصلحين و أصحاب الرأي مساعيهم في الاصلاح و التقريب بالذات في حل المشاكل الزوجية و تجاوز من هو الظالم و المظلوم في محاولة تجنيب الطرفين الأساسيين الزوج و الزوجة و ربما طرف ثالث و هم الأولاد و رابع و هو المجتمع مأساة الطلاق و هدم الأسرة، و لكن المساعي الاصلاحية بقدر ما هي محمودة الا أنها أحيانا تزيد في ترسيخ ثقافة ظلم المراة و استضعافها و استقواء الرجل
    عبارة الجناح القوي و الجناح المهيض قد تعود بالخاطر الى مربع السياسة حيث أجنحة اليمين و اليسار و التشدد و الليبرالية و أحزاب متصارعة و سياسييون متنافسون كل يبحث للآخر عن حفرة ليوقعه فيها، أو مربع حلبة المصارعة الحرة حيث ملامح الاجرام و البطش تتلبس بالرياضة و باطش ينتظر أن يرفع الحكم يده بيده بإشارة النصر و مبطوش به مكوم على الأرض بين جراح الهزيمة و الكرامة و الفضيحة العلنية، قد نتخيل الجناح القوي و الجناح المهيض في منزل الزوجية بزوجين على طرفي رحى كل يريد أن يطحن الآخر أو طرفي ملعب كل يريد أن يسجل أهدافا في مرمى الآخر، و كم كانت العبارة بعيدة عن الحالة الزوجية القرآنية "مودة و رحمة"، "مستقر و مستودع"
    صحيح أن الحياة الزوجية تخضع للمشاكل و الامتحانات و الأنواء و لكن هل يجب أن تكون المرأة هي دائما من يتحمل الخسارة و التضحية؟ هل الاسلام الذي جعل الطلاق أبغض الحلال و وضع أمامه سدودا من التقوى و الصبر و الأجر و الامهال تتعالى أمام أصحاب الضمائر الحية من الرجال هو الذي استضعف المرأة و جعلها جناحا مهيضا مسلوبة الحقوق في الزواج و الطلاق؟؟
    لقد أكرم الله النساء في الاسلام بحقوق عز نظيرها في غيره من التشريعات فها هي الصحابية خولة بنت ثعلبة تنزل فيها سورة المُجادلة بضم الميم عندما اشتكت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ظِهار زوجها لها(و الظهار كان موجودا في الجاهلية حيث كان الزوج يُحرم زوجته عليه بأن يقول لها أنت علي كظهر أمي) و للاعلاء من حق المرأة و شكواها فإن الله يرفع الشكوى له سبحانه "و تشتكي الى الله" مع أن المُخاطب كان رسول الله، كما يسجل الله سبحانه في نفس الاية و هو من وسع الأصوات كلها تأكيدا و اثباتا و تكريما لها أنه جل و على يسمع شكواها "و الله يسمع تحاوركما"، و الرسول يرد عليها بتحريمها على زوجها فلا تقفل راجعة الى بيتها "مهيضة الجناح" مكسورة الخاطر بل تراجع الرسول مرة بعد مرة بعد مرة فيما لم يكن الرجال ليفعلوه من مراجعة الرسول عليه الصلاة و السلام خوفا من غضب الله و تدافع عن حياتها و حقوقها الزوجية بما فيها الجنسية و حقوق أبناءها و تضحيتها طوال سني زواجها شاكية" "أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني حتى إِذا كبرتْ سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني و لي منه ولد اذا ضممتهم له ضاعوا و اذا ضممتهم لي جاعوا" فلما أعاد عليها رسول الله نفس الرد بالتحريم قالت "اللهم اني أشكو اليك وحدتي و فاقتي" فنزل فيها قرآن و حكم الهي غير حياة البشرية و حياة النساء. 
    لم تخرج خولة بنت ثعلبة "مهيضة الجناح" من عند رسول الله، لم يكن الله سبحانه و تعالى ليرضى لأحد من عباده بأن يكون مهيض الجناح فكيف و الأمر يتعلق بالمرأة و الأسرة التي أرادها أن تكون الأساس في بناء المجتمع و إقامة شرعه على الأرض؟!
    لم تستضعف قِوامة الزوج خولة و لم تسمح له بتدمير كيانها الأسري و كل ما أمضت حياتها في بناءه بساعة غضب او نزوة طيش، كانت القِوامة يومها تُفهم بالرحمة و المودة و العدل و التظليل على الأسرة لا كما تمارس اليوم بالتعسف و الاستقواء، هذا الفهم الحقوقي هو ذاته ما شجع صحابية على خلع زوجها عندما لم تطق الحياة معه في أول ممارسة لحق الخلع الذي ظل مؤخرا سنينا بين الاقرار و الانكار، و أخرى أن ترد شفاعة الرسول بالعودة الى زوجها الذي يحبها عندما كرهته، و هو ذاته الذي ما دفع احدى الصحابيات أن تشكو أباها لرسول الله لانه أراد أن يزوجها لابن أخيه بغير رضاها
    كانت المرأة في عصر ازدهار الاسلام تفهم حقوقها و قدرها في جميع مناحي الحياة فها هي ذات المرأة خولة بنت ثعلبة توقف الفاروق عمر و تنزله عن راحلته و هو أمير المؤمنين و تقول له: بالأمس عرفتك صغيرا ينادونك عميرا فكبرت فأصبحت عمرا فكبرت فصرت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية، لم ترهبها رجولة عمر التي كان يتجنبها الرجال و لا سطوة الخلافة بعدما عرفت و مارست حقوقها الشرعية و السياسية كانسانة و مواطنة
    ان من ينادون بتمكين المرأة لن يفلحوا بذلك باستيراد قوانين و معاهدات من الخارج وضعت و صيغت لتناسب الحالة النسائية و الاسرية الأوروبية التي لا يمكن أن تكون مقياسا للحالة النسائية و الأسرية في الوطن العربي و الاسلامي. ان التمكين يكون من داخل المجتمع و ثقافته بالرجوع الى الدين و تربية الرجال قبل النساء على فهم النص الديني و تربية النساء على ممارسة حقوقهن دون الخوف من التبعات الاجتماعية المبنية على الفهم الخاطىء و الصور النمطية للمرأة "كجمل المحامل" و "جناح مهيض" يجب أن ينخفض لكل من أراد أن يركبه أو يقصفه
    ان فهم المرأة لحقوقها الزوجية و مطالبتها بها لا يعني أيضا تحول البيت الى ساحة حرب او محكمة بمطالبات دائمة و شكاوى مستمرة فإذا فصلنا الحق عن المودة و الرحمة أصبحت بيوتنا بلا سقف و لكن محافظة المرأة على خيوط المحبة في الشدائد و الرغبة في الابقاء على الاسرة ليس معناه مزيدا من الاستضعاف و الابتزاز، فلأولاد و المحبة و العشرة يجب أن تكون نقاطا في صالح المرأة لتحسين حياتها لا لاضطهادها و هو ما تقع فريسته كثير من النساء كما تقول الكاتبة غادة السمان" الاضطهاد بالمحبة قضية مركبة و معقدة تربك الذي يحاط بها أكثر مما يربكه العدوان الواضح، الاضطهاد بالمحبة نوع من القمع السري ندفع بالشخص الى ممارسته بذاته على ذاته تحت لواء الوفاء"
    لقد جعل الاسلام المرأة جناحا قويا في حقوقها، جناحا رحيما في أفعالها حتى اذا ما سادت المودة و الرحمة لم يعد أحد ليبحث عن الحقوق و ما له و عليه لان تحصيل الحق بالرحمة يصبح أمرا من نافلة القول
    أما الأجنحة المستقوية من الذكور، و لن نسميها القوية من الرجال اذ ان الاستقواء ظلم و تجبر لا يمارسه الا من هو ضعيف و مريض في نفسه بينما القوة الحقيقية تخلق رحمة و حكمة في النفس لا تضع القوة الا في موضعها حين الاضطرار، أما الذكورة فصفة بيولوجية كجنس مقابل الانوثة أما الرجولة فتكتسب اكتسابا بما فيها من صفات النخوة و الاستيعاب و العضد، هذه الأجنحة قد تكسب جولة أو جولات تزهو فيها بانتصارات الظالمين على المستضعفات من النساء فلا نجد لهم من عبرة سوى ما سارت به السنن الأولى من حوادث التاريخ عن قصة زوج ظلم زوجته و غصبها حقوقها و طلقها فأرسلت له تقول: زدنا ظلما حتى نزيد في دعاء السَحَر، فما مضى عليه يومين الا وقد اعتل و أشرف على الموت فأنشد:
    بغيتُ و البغي سهام تنتظر رمتني بأيدي المنايا و القدر
    سهام أيدي القانتات في السحر يرمين عن قوس له الليل وتر
    أيها النساء و الزوجات لقد أعطاكن الله حقا و عدلا فلا ترضين الدنية في دينكن
     
    د.ديمة طارق طهبوب
  • البرادعى: مصر لن تقوم لها قائمة بدون التقارب مع إيران

     

    طالب  الدكتور محمد البرادعي، مؤسس ورئيس حزب الدستور، المصريين بقبول التقارب مع إيران، مستنكرًا الحديث عن عدم قبول الإيرانيين في مصر.
    وكتب الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  وفق موقع (المصريون): كيف ننجح معًا سنة وشيعة ونتحدث هنا عن منع الإيرانيين من زيارة بعض بيوت الله ؟ مصر لن تقوم لها قائمة في غياب العقل وعدم قبول الآخر.
    يذكر أن أول طائرة مصرية انطلقت أمس الأحد إلى طهران منذ 34 عامًا من الانقطاع بين البلدين.
  • دول الخليج تتخلص من الوافدين غير الشرعيين لمخاوف أمنية

    دول الخليج تتخلص من الوافدين غير الشرعيين لمخاوف أمنية

     

    قال موقع جيوستراتيجي دايركت إنّ 3 دول خليجية، على الأقل، تخطط للتخلص من وافديها غير الشرعيين خلال العام الجاري 2013. فالبحرين والكويت والسعودية أعلنت عن خطط لتعقب وترحيل عشرات آلاف العمال الوافدين خلال الأشهر القليلة المقبلة. ويأتي هذا الإعلان وسط تصاعد الإضطرابات التي ترعاها إيران في الخليج والتي تستهدف غالباً عمالاً آسيويين.
     
    ففي 21 آذار (مارس) الماضي باتت البحرين آخر الدول الخليجية التي تطلق حملة ضد العمالة غير الشرعية. ووقعت وزارة الداخلية فيها مذكرة تفاهم مع هيئة تنظيم سوق العمل للتحري عن عشرات آلاف العمال واعتقالهم واحتجازهم.
     
    وقال المسؤولون إنّ الجهود البحرينية تعكس تصاعد الهجمات الشيعية على قوة العمل الضخمة فيها. وفي البحرين الصغيرة عدد كبير من العمال من جنسيات عربية وجنوب آسيوية لا سيما من باكستان. كما خصصت مركز احتجاز سيبدأ عمله لاحقاً هذا العام.
     
    من جانبهما فقد قدرت الكويت والسعودية وجود العمالة غير الشرعية بأكثر من مليون عامل. وقال المسؤولون إنّ قوة العمل الكبيرة هذه تعرض البلدين إلى أخطار أمنية مع احتمال توظيف القاعدة وإيران للعديد من العمال.
     
    وقالت وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل الكويتية ذكرى الرشيدي إنّ اتخاذ القرارات والاجراءات التي من شأنها تطبيق تصورها والاستراتيجية الداعية نحو تقليص عدد العمالة الوافدة بمقدار مائة الف عامل سنويا وصولا الى تخفيضها الى مليون عامل خلال عشر سنوات. وأكدت أنّ "ما اتخذته من قرارات وما ستتخذه خلال الفترة المقبلة يأتي سعيا منها لتنظيم العمالة الوافدة في سوق العمل ودراسة اوضاعهم ولمعالجة الخلل في التركيبة السكانية مشددة على اهمية وقف نمو العمالة الوافدة والحد من العمالة الهامشية".
     
  • أسرة عمر سليمان: سيثبت التاريخ أنه أشرف رجال مصر

    أسرة عمر سليمان: سيثبت التاريخ أنه أشرف رجال مصر

     

    أعلنت أسرة عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، عن احترامها لأحكام للقضاء المصري مؤكدة أن لديها ثقة أن الحق سيظهر في التوقيت المناسب ليكون جليًا واضحًا أمام العالم أجمع قائلة: "من خدم البلاد وضحى من أجلها طوال حياته لا يمكن أن يكون إلا أشرف رجال مصر وهو ما سيؤكده التاريخ والزمن".
     
    وفي تعليقها على قرار سلطات مطار القاهرة بمنع ابنتيه "داليا ورانيا" من السفر قالت الأسرة في بيان صحفي إنها ألغت الوقفة الاحتجاجية التي أعلن عنها القائمون على الصفحة الرسمية للواء سليمان والتي لاقت العديد من المشاركات الإيجابية قائلة "نتقدم بجزيل الشكر لكل محبي السيد عمر سليمان في جميع أنحاء البلاد الذين سارعوا عقب الإعلان عن الوقفة التضامنية.
     
    وأكدت أسرة اللواء عمر سليمان في ختام بيانها: "نحن نقدر كثيرًا هذه المشاعر المتدفقة من جميع محبيه إلا أن السيد عمر سليمان لم يكن مجرد إنسان يعيش بيننا وإنما هو فكر ومنهج حياة لذا وعملًا بما كان دائمًا يوصى به من عدم تعطيل للعمل والطرق سواء بهذه الوقفة أو بأي وقفة أو تظاهرة أخرى في أي توقيت أو في أي مكان لذا فنحن نفضل الاستمساك بمبادئه والعمل بها.
     
    وكان محبو ومؤيدو الجنرال الراحل عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق، دعوا إلى وقفة احتجاجية تضامنًا مع أسرته، بعد منع نجلتيه "داليا ورانيا" من السفر، بقرار من جهاز الكسب غير المشروع، مؤكدين أن ابنتيه لا يعملن في الحكومة القطاع العام ولا الخاص.
     
    وقالت إدارة حملة ترشيح عمر سليمان في بيان لها أصدرته مساء الأحد، إلى أن الوقفة الاحتجاجية ستكون الساعة الرابعة عصرًا بعد غدٍ الثلاثاء أمام منزل نجلته بشارع محيي الدين أبو العز في حي الدقي، وأشارت إلى أن الوقفة تأتي وفاءً للجنرال وذكراه وحبًا له، ولإثبات أنه مازال في مصر رجال ولازالت هناك قيم وتقاليد، وتعهدت الحملة بالحفاظ على تلك التقاليد.
     
    وكانت سلطات مطار القاهرة الدولي قد منعت مساء السبت، ابنتي اللواء عمر سليمان من السفر إلى بريطانيا تنفيذًًا لقرار من جهاز الكسب غير المشروع بوضعهما على قوائم الممنوعين من المغادرة، وكان معهن والدتهن التي سمحت لها سلطات المطار بالمغادرة، لكنها رفضت السفر بمفردها، وطلبت إلغاء سفرها.
     
  • بمناسبة التغيّر فى الأحداث

     

    كثيراً ما أتعرض لنفس السؤال: لماذا لا تكتب شعراً عن الأوضاع الحالية فى مصر؟ وأنت تعلم أن هناك بعض الشعراء المغمورين ينتحلون اسمك على مواقع التواصل الاجتماعى وينسبون قصائدهم القصيرة إلى شخصك ويهاجمون بها الحكومة والنظام (أو يؤيّدونه) ويدّعون أن هذه الأشعار من تأليفك.
     
    الإجابة باختصار أن الأحداث فى مصر أصبحت أسرع من الشعر نفسه.. والأمزجة العامة للشعب المصرى تتغير كل ثلاثة أيام إلى النقيض.. والشعر الذى يُكتب بمناسبة حدث بعينه ينساه الناس مع نسيان الحدث نفسه، أما الشعر الذى يُكتب للقضايا والأفكار والمبادئ الثابتة والراسخة فى وجدان الشعوب فهو الشعر الذى يبقى.
     
    ولعلى أتباهى – ولا فخر – بأن قصيدةً مثل (3 خرفان) على سبيل المثال كُتبتْ سنة 1998 ولأنها تحمل قضايا راسخة فى وجدان الأمة العربية ظلّت – بفضل الله – على ألسنة الناس حتى يومنا هذا.
     
    وربما كان هذا هو سبب اتخاذ قرار كتابة مقالات فى جريدة (اليوم السابع) يومىّ الاثنين والخميس من كل أسبوع لأن المقالات تتناسب بطبيعتها مع التسارع غير المعتاد الذى نعيشه وسط تلاحق الأحداث اللاهث فى مصر والمنطقة العربية بأسرها.
     
    وبمناسبة التغيّر فى الأحداث.. فقد لاحظتُ تغيّراً ملحوظاً فى خطاب الدكتور هشام قنديل الموجّه للجمهور.. ورغم رفضى لمعظم سياسات الدكتور قنديل ووزارته والتى مازلتُ أراها معيبة وقاصرة ولا تسمو لطموحات الشعب المصرى (الثائر) غير أننى أجد تطوّراً وتغيّراً فى لغة الدكتور قنديل واهتمامه بالرأى العام ومخاطبة عامة الناس وشرح ما يمكن شرحه من ملابسات وتحديات تواجهه فى هذه الفترة العصيبة.. ولا أجد حرجا فى الحديث عن هذا التغيير بشكل من أشكال المدح والثناء رغم الانتقادات التى كنت وما زلت أوجهها لسياساته وسياسات وزرائه.. ولكن ما تعلمناه عن النقد البنّاء يحتم علىّ أن أنتقد ما أراه سلبياً ولا أتجاهل ما أراه إيجابيا أيضاً لأن الهدف من النقد ليس التشويه ولا تتفيه الآخر وإنما الهدف هو الوقوف جنباً بجنب للصالح العام ولرفعة هذا البلد وهذه الأمة.
     
    لقد استمعتُ إلى خطاب الدكتور قنديل الذى أُذيع على قناة النيل للأخبار.. وأعجبنى فيه اهتمامه بالرد على الأسئلة الأكثر شيوعا على ألسنة الناس فى الشارع وفى المقاهى.. فى الحقيقة لم تعجبنى العديد من الإجابات وشعرت فى كثير من الأحيان بسطحية الرد والبعد عن لُب الموضوع ولكن أعجبنى اهتمامه بالرد وحرصه على توجيه الرأى العام ودعم فكرة مشاركة الناس فى اتخاذ القرار وفتح قنوات للتواصل بين الحكومة وبين الشعب وهو الشىء الذى افتقدناه على مر السنوات البائدة حيث كانت الحكومة تعيش فى قصور من العاج ولا تشعر بمعاناة الناس فى الشارع.
     
    ولكن يا سيادة رئيس وزراء مصر.. أقول لك فى وجهك: إن دور رئيس الحكومة ليس مجرد الخروج على التليفزيون والإسهاب فى معسول الكلام وعرض المشاكل التى تواجهها حكومتك.. وإنما دورك هو التغلب على هذه المشاكل وحلها وأن يشعر المواطن المصرى – الذى عانى كثيراً وقام بثورة ورأى أحبائه يستشهدون أمام عينه – بكرامته وبحقه فى حياة رغدة وكريمة.
     
    الأهم من كل هذا هو ضرورة وحتمية اعترافنا بأن هذه المرحلة التى وصلنا إليها هى نتيجة وجود تيارات معارضة حقيقية لها صوت عال أجبر الحكومة أن تخرج من برجها العاجى لتنظر فى أسئلة الناس ولتشرح للناس بكل شفافية الصعوبات التى تواجهها والمشاكل التى تمر بها البلاد.. وهذه هى العلاقة التى يجب أن تدوم بين الحكومة وبين الشعب.. شعب ينتقد الحكومة ويفرض متطلباته ويساعد الحكومة فى تنفيذ خططها لتحقيق هذه المتطلبات بوعى وثقافة وعمل.. وحكومة تهاب الشعب وترعى مصالحه وتضع متطلباته وطموحاته موضع التخطيط والتنفيذ وتفتح قنوات للتواصل معه بشفافية وتطلب منه المؤازرة والعون.
    هذه هى مصر التى نتطلع إليها ولن نقبل أن تكون مصر إلا بهذا الشكل إن شاء الله.
     
    هشام الجخ
  • ضاحي خلفان: ما يحدث (فسيخ عربي) وليس ربيعاً عربياً

    ضاحي خلفان: ما يحدث (فسيخ عربي) وليس ربيعاً عربياً

     

    أكد قائد شرطة دبي ضاحي خلفان أن "ما يحدث "فسيخ عربي" وليس ربيعاً عربياً"، قائلا: "طالما المرشد يحكم مصر فلا صواريخ على إسرائيل من حماس".
    وإعتبر، في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، أن "الإخوان المسلمين هم صفقة "إخونجية ـ أميركية" هدفها تحقيق الأمن لإسرائيل".
    وأشار الى أن "الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك هو أحد المطلوبين لإسرائيل وسيواجه معاناة السادات والشاذلي وأبوغزالة".
    وتوجه الى الكويتيين بالقول: "لا تكونوا كأهل سبأ وتبطرون بالنعمة"، مشيراً الى أن "الكويت بوابة الخليج ولو تأثرت وهبت العاصفة فستقلع الأبواب ويصيبنا ما أصاب الآخرين من ذبح وتناحر".
  • ما حاجتنا للأجهزة الأمنية

     

    قانون الميزانية العامة للعام 2013، أعطى لبند رواتب الموظفين، ولرجال الشرطة والأجهزة الأمنية ما نسبته 54%، ولا بأس في ذلك، ولكن القانون أعطى 26% من الميزانية للإنفاق على الأغراض الأمنية، قانون الميزانية يعطي ألف مليون دولار من أموال الشعب الفلسطيني الجائع لتسليح الشرطة، وصيانة مقراتها، والحراسات، وما إلى ذلك !.

     فما حاجة الفلسطينيين إلى هذه الأجهزة أمنية؟ أليست الحدود الخارجية لكل فلسطين تقع تحت سلطة الصهاينة؟ أليس جهاز المخابرات الإسرائيلي من يقوم باعتقال الفلسطينيين من داخل المدن الفلسطينية، والتحقيق معهم، وتوجيه التهم إليهم، وتصفيتهم إن رغب في ذلك؟ فما حاجة الفلسطينيين إلى أجهزة أمنية، تتفرج حيناً، أو تشارك أحياناً ؟.

    لمن يعاند الحقائق أقول: إن كل الأرض الفلسطينية تقع تحت الاحتلال الصهيوني المباشر أكثر من العراق وأقسى من أفغانستان، ولا تصدقوا أكذوبة وجود سلطة فلسطينية في الضفة الغربية، لأن أي سلطة لا تمتلك السيادة الكاملة على الأرض، ولا يحق لها السيطرة على المعابر، ولا نفوذ لها على ما في باطن الأرض، ولا حق لها في رؤية ما يحلق في السماء، كل سلطة لا تمتلك لمواطنيها ضراً ولا نفعاً ليست سلطة، وإنما مجموعة من البشر مكلفة بعمل ما، لفترة زمنية معلومة، ولأهداف لا يعلمها إلا المحتلين.

    ولتعزيز فكرتي التي يدركها كل الفلسطينيين بلا استثناء أقول: هل منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مستوطن من اغتصاب أرض أو اقتلاع شجرة؟ هل منعت الأجهزة الأمنية على اختلاف أسمائها جهاز المخابرات الإسرائيلية من اعتقال فلسطيني؟ هل صدت الأجهزة الأمنية الجيش الإسرائيلي، ومنعته من تنفيذ مهماته العدوانية داخل المدن؟ فلماذا نحتاج لهذه الأجهزة الأمنية التي تخدم الصهاينة، وتحفظ لهم الأمن على الطرقات الالتفافية، وتقيم الحواجز لمنع المتظاهرين الفلسطينيين من الوصول إلى نقاط الاحتكاك مع الصهاينة؟ ما حاجتنا إلى هذه الأجهزة التي وافق على وجودها الصهاينة، ويوافق على تسليحها جهاز المخابرات الإسرائيلية؟ ولماذا يضحي الفلسطينيون بنسبة 26% من ميزانيتهم  على الأجهزة الأمنية؟ لماذا لا تقدم إسرائيل ألف مليون دولا ر أمريكي من ميزانيتها لأجهزة الأمن الفلسطينية؟

    سأسأل أي فلسطيني يخالفني الرأي السؤال التالي: أيهما أجدى بالنسبة لك؛ الأجهزة الأمنية أم الخدمات الصحية التي حصلت على 10% فقط من الميزانية؟ وأيهما أكثر نفعاً لأسرتك سلاح ألأجهزة الأمنية أم أجهزة الرنين والأشعة فوق المغناطيسية؟ أيهما أحق بالمال مقرات الأمن أم المستشفيات؟ ولماذا تصير ميزانية الأجهزة الأمنية 26% بينما لا تتعدي ميزانية التعليم 16%، وهل يحتاج أبناء الشعب الفلسطيني السجون والمقرات الأمنية أكثر من حاجتهم إلى المدارس؟

    خذوا بعين الاعتبار أن هذه الميزانية لا تتضمن رواتب العالمين، لأن رواتب موظفي الحكومة ورواتب العاملين في الأجهزة الأمنية والشرطة قد بلغت 58% من مجمل الميزانية. م أم

     

     

  • اختفاء بشار لليوم الثالث على التوالى

    اختفاء بشار لليوم الثالث على التوالى

     

    لليوم الثالث على التوالى لم يظهر الرئيس السورى بشار الاسد لينفى خبر وفاته الذي اعلنه الجيش السورى الحر، متحديا ظهوره خلال 12 ساعة بدأت منذ صباح السبت الماضي على الرغم من نفى المجلس العسكرى خبر وفاته . وفى الوقت نفسه اعلن المرصد السورى لحقوق الانسان مقتل 15 شخصا في قرية مدايا بريف إدلب، والعثور على 4 جثث عليها بريف دمشق، في حين قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت أحياء بجنوبي دمشق، وأطلقت صاروخين من طراز سكود باتجاه شمالي البلاد.
    من جهته، قال قائد المجلس الثوري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي للجزيرة إن الثوار يسعون للسيطرة على المطار قريبا، مؤكدا سحب كبار الضباط من المطار.
    ويحاصر الثوار أيضا منذ شهور مطار النيرب العسكري القريب من مطار حلب، والذي قصفت القوات النظامية انطلاقا منه الأحد حيَّ كرم الطرّاب وفقا لمركز حلب الإعلامي.
    ومن ناحية اخرى، شهدت القاهرة تحركا سياسيا إيرانيا حول الأزمة السورية، حيث أرجأ مسئول إيراني مغادرته العاصمة المصرية لإجراء مزيد من اللقاءات بهذا الشأن، في حين دعا بابا الفاتيكان إلى السلام وإيجاد حل سياسي في سوريا.
    وأجل حسين عبد اللهيان مساعد وزير  الخارجية الإيراني لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مغادرته القاهرة والتي كانت مقررة مساء أمس الأول الأحد، لإجراء مزيد من اللقاءات والمباحثات بشأن الأزمة السورية مع عدد من المسئولين والشخصيات العربية الموجودة في العاصمة المصرية.
    وكان عبد اللهيان الذي وصل السبت الماضي إلى القاهرة، قد انتقد  القرارات التي  صدرت عن القمة العربية في الدوحة بشأن سوريا.
    وقال عقب اجتماعه في القاهرة بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو: «كلنا نعتقد أن الحل الوحيد للأزمة السورية ينحصر في الحل السياسي، ونحن ندعم مبادرة الرئيس محمد مرسي بشأن سوريا».
    وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلى إن الخطر الذي كانت تمثله سورية قد تلاشى ولن يكون هناك اي تهديد على اسرائيل خلال العشرين عاما القادمة.
    وأضافت الإذاعة نقلا عن مصادر أمنية وعسكرية «ان الصراع الدائر في سوريا حاليا سيقود الى تقسيمها الى ثلاث دويلات ولا تهديد على امن اسرائيل خلال الـ20 السنة القادمة».
    وأشارت الى التقييمات الاستخبارية الاسرائيلية التى تؤكد انشاء كانتونات كردية ودرزية وعلوية وسنية في سوريا في ظل تناقص المناطق التي يسيطر عليها النظام في المناطق السنية ومناطق الاقليات الاخرى.واوضحت الإذاعة أن الاجهزة الامنية في اسرائيل تجري اتصالات اقليمية على اعلى مستوى بما فيها تركيا لضمان عدم انفلات الاوضاع على الحدود في الجولان.
    وبينت ان رسائل متعددة وتطمينات وصلت تل ابيب من اجنحة مختلفة في المعارضة السورية حول مستقبل التعاون والتهديدات التي تشهدها المنطقة وأفق العلاقات في المستقبل، الا ان تلك القوى لا تتمتع بقوة مقاتلي القاعدة وتأثيرهم على الارض.
    ونقلت صحيفة «هاآرتس» الاسرائيلية « عن الجنرال «ايال ايزنبيرج» قائد قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل قلقه المتزايد من ترسانة حزب الله اللبناني والتي تقول إسرائيل إنها تشمل 60 ألف صاروخ وتزايدت قوتها عما كانت عليه عندما خاض حزب الله حربا ضد إسرائيل عام 2006.
    وأكدت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية قد زرعت كاميرات تجسس وأجهزة تعقب مموهة على شكل صخور لا يمكن تمييزها بسهولة من بين الصخور العادية قبالة ميناء طرطوس السوري، بهدف رصد تحركات روسيا في سوريا.
    وأضافت الصحيفة أن أفراد الكوماندوز البحري الإسرائيلي المعروف باسم «شيطت 13» تسللوا إلى جزيرة قريبة من مدينة طرطوس واخذوا منها عدة صخور بهدف تقليدها واستنساخ أشكالها واستخدامها في زرع أجهزة التجسس. ورصدت الكاميرات الإسرائيلية تحركات سفن الأسطول الروسي وزودت إسرائيل بمعلومات هامة تتعلق بنشاطات روسيا وتحركاتها.