الكاتب: وطن

  • سلاح يرهب لا يحمي.. صفقات السيسي الفاضحة على حساب جوع المصريين!

    سلاح يرهب لا يحمي.. صفقات السيسي الفاضحة على حساب جوع المصريين!

    وطن – في وقتٍ يعيش فيه أكثر من ثلث سكان مصر تحت خط الفقر، ويعاني الاقتصاد من ديون خارجية تجاوزت 160 مليار دولار، يُمعن نظام عبد الفتاح السيسي في عقد صفقات تسليح بمليارات الدولارات دون مبرر دفاعي حقيقي.

    أكثر من 25 مليار دولار أُنفقت خلال عقد واحد على صفقات تشمل طائرات رافال الفرنسية، ومنظومات دفاع جوي صينية، وصواريخ أمريكية دقيقة التوجيه. ومعظم هذه الصفقات تمّت عبر قروض مرهقة بشروط مذلّة وفوائد مرتفعة، ما يطرح تساؤلات عميقة حول هدفها الحقيقي.

    تقرير استقصائي أعدّته الصحفية رشا قنديل كشف تفاصيل خطيرة حول صفقة جديدة بين مصر وأمريكا لتحديث قاعدة أنشاص الجوية، وتجهيزها لاستقبال 12 مروحية CH-47F، بقيمة قد تصل إلى 100 مليون دولار. في الوقت نفسه، وافقت كوريا الجنوبية على تزويد القاهرة بمدرّعات بحرية مضادة للسفن، رغم التحفّظ الإسرائيلي المُعلن.

    ألمانيا، فرنسا، إيطاليا.. جميعها متورطة في تصدير أسلحة إلى مصر، متجاوزة تحفظات الاتحاد الأوروبي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان. فقط في عام 2021، بلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية إلى مصر أكثر من 4 مليارات يورو، لتصبح القاهرة ثاني أكبر مشترٍ لمقاتلات رافال بعد باريس.

    المثير أن الشعب المصري – الذي يُطالب بالتقشف – يُستخدم كمصدر لسداد الفاتورة، بينما يُقصى تمامًا عن اتخاذ قرار الحرب أو السلم. يتم تحميله الضرائب، ويُجبر على تحمل انهيار الخدمات والتعليم والصحة، في مقابل ترسانة عسكرية لا تُستخدم للدفاع عن الوطن، بل لتأمين كرسي الحكم.

    ومع كل صاروخ جديد، تتآكل السيادة من سيناء إلى رفح، وتُهدَر كرامة المواطن المصري في الداخل والخارج.

    • اقرأ أيضا:
    مصر تنهار اقتصاديًا.. السيسي يُغرق البلد بالديون ويستورد الغاز!
  • أحمد الشّرع يلعب السّلة تحت القصف!

    أحمد الشّرع يلعب السّلة تحت القصف!

    وطن – في لحظة صادمة تعكس الانفصال المتزايد بين القيادة السياسية والشعب السوري المنهك، انتشر فيديو يوثق ظهور الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني وهما يلعبان كرة السلة داخل صالة مغلقة، في مشهد وُصف بـ”الاستفزازي”، لا سيما في توقيته المتزامن مع تصاعد القصف الإسرائيلي على العاصمة دمشق.

    الفيديو، الذي نُشر على حساب الشيباني الشخصي على “إنستغرام”، تضمن تعليقًا جاء فيه: “على هامش معركة بناء وطننا”، وهو ما اعتبره ناشطون سخرية غير مباشرة من معاناة السوريين الذين يواجهون حصارًا اقتصاديًا، ودمارًا هائلًا في البنى التحتية، وأزمات معيشية خانقة.

    في الوقت الذي تئنّ فيه سوريا تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي والتدخلات الإقليمية، وبينما يرزح ملايين السوريين تحت الفقر والتهجير والاعتقال، ظهرت القيادة الجديدة وكأنها تعيش في عالم موازٍ، حيث تحوّلت “صالة الباسكت” إلى مسرح للعرض، بدلاً من العمل الدبلوماسي والسياسي الجاد لإنقاذ ما تبقى من وطن مفكك.

    وزير الخارجية الذي يُفترض أن يكون في عواصم القرار الدولي لحشد الدعم، ظهر بكامل نشاطه الرياضي والابتسامة على وجهه، وكأنّه نجم في دوري الـNBA، لا ممثل لدولة محاصرة ومنهكة.

    المشهد سرعان ما تحوّل إلى موجة غضب على مواقع التواصل، حيث تساءل البعض: هل أصبحت سوريا منصة عرض إعلامي لصورة جديدة تُروّجها القيادة؟ وأين تقع أولويات الحكومة في ظل القصف المستمر والانهيار الاقتصادي؟

    إنها ليست مجرد رمية في السلة، بل سقوط في وعي الناس. ففي وقت يبحث فيه السوري عن رغيف الخبز، يُروّج الحاكم لنفسه بصورة رياضية، وكأن كل شيء على ما يرام!

    • اقرأ أيضا:
    “صار عنا رئيس يخاف معنا”.. السوريون يسخرون من صمت الشرع أمام إسرائيل
  • غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    وطن – في مشهد يعكس تعقيدات الشرق الأوسط المتراكمة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تعيش فيه غزة تحت الحصار والقصف، وتئنّ سوريا تحت وطأة العقوبات والغارات. اتصالٌ يحمل في ظاهره رسائل إنسانية، لكنه يخفي بين سطوره إشارات سياسية خطيرة واحتمالات صفقة تلوح في الأفق.

    أردوغان أعرب خلال المكالمة عن قلقه من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، مطالبًا بإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع. لكن توقيت الاتصال، وسط عودة ترامب التدريجية إلى المشهد الانتخابي الأميركي، يطرح تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام تحرّك دبلوماسي نزيه، أم بوادر صفقة مشبوهة تستغل معاناة الشعوب؟

    الرئيس الأميركي، الذي عُرف بسياسة “الصفقات الكبرى”، لم يُخفِ يومًا رؤيته للشرق الأوسط كأوراق تفاوضية، حيث تصبح ملفات مثل غزة وسوريا، وحتى أوكرانيا، أدوات ضغط ضمن أجندة المصالح الأميركية. فهل يتكرّر سيناريو “صفقة القرن” بحلّة جديدة، تبدأ من غزة وتمتد إلى دمشق؟

    أوساط سياسية تحدّثت عن إمكانية ربط تخفيف الحصار عن غزة برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على النظام السوري، كجزء من ترتيب إقليمي جديد قد يشمل أيضًا إعادة تموضع القوى الكبرى في الشرق الأوسط. الدعوة التركية لترامب لزيارة أنقرة، والرد الإيجابي من الأخير، يعزّزان فرضية وجود ترتيبات تُطبخ بهدوء خلف الكواليس.

    ومع ذلك، فإن ما يدور خلف الهاتف المغلق يبقى بعيدًا عن الشعوب المتضررة، التي تُعامل كأرقام في معادلات سياسية، لا كأصحاب حق ومعاناة. ما بين المجاملات الدبلوماسية وابتسامات الزعماء، قد تُرسم خطوط خارطة جديدة، لا مكان فيها للضعفاء… إلا إذا قرروا أن يصنعوا صوتهم بأنفسهم.

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان: نقدم لفلسطين وغزة “أكثر بكثير مما يمكن الإعلان عنه”
  • صدّام حفتر يطرق باب الموساد.. صفقة تطبيع “مدفوعة” برعاية أبوظبي!

    صدّام حفتر يطرق باب الموساد.. صفقة تطبيع “مدفوعة” برعاية أبوظبي!

    وطن – في وقتٍ يغلي فيه المشهد الليبي بالصراعات والانقسامات الداخلية، تتسلّل تطورات خطيرة من خلف الكواليس، تُنذر بفتح صفحة جديدة من التطبيع مع إسرائيل، وهذه المرة برعاية إماراتية وتواطؤ معلن من شخصيات محورية في الشرق الليبي.

    الصحفي الليبي البارز محمود المصراتي، المقرب من دوائر نفوذ خليفة حفتر، فجّر مفاجأة حين أكّد أن نجل الأخير، صدّام حفتر، عقد لقاءات مباشرة مع مسؤولي جهاز الموساد الإسرائيلي، بدعم إقليمي مصدره الإمارات.

    الصفقة، حسب المصراتي، تضمنت وعودًا سياسية ومظلة عسكرية دولية، بالإضافة إلى فتح بوابات دبلوماسية لتمهيد طريق حفتر الابن نحو كرسي الحكم، بشرط القبول بتطبيع تدريجي مع الاحتلال الإسرائيلي، يبدأ باتصالات سرية وقد ينتهي بتعاون استخباراتي علني.

    المفارقة أن هذه المعطيات لم تُقابل بأي نفي أو توضيح من معسكر الرجمة، ولا حتى من البرلمان الداعم له أو الإعلام الموالي، ما يعزز الشكوك حول صحّتها ويدفع للتساؤل: هل يتم جرّ ليبيا إلى مربع التطبيع قسرًا؟

    وما يعمّق الجرح الشعبي هو المقارنة القاسية بين ما واجهته نجلاء المنقوش – وزيرة الخارجية السابقة – من إقالة وهجوم شعبي بسبب لقاء غير رسمي، وبين صمت كامل إزاء لقاءات حفتر مع الموساد، ما يكشف عن كيل بمكيالين وتوظيف سياسي انتقائي.

    تأتي هذه التطورات في سياق مشروع أوسع تنفذه أبوظبي، لدفع الدول الهشة سياسيًا نحو التطبيع، مقابل وعود بالاستقرار والدعم، وهو ما اعتبره مراقبون “ابتزازًا ناعمًا” يهدد سيادة ليبيا وهويتها القومية.

    في النهاية، تبدو ليبيا أمام خيارين: إما لحظة وعي وطني ترفض التبعية، أو استسلام صامت لتحوّل البلاد إلى ورقة في يد الإمارات و”الموساد”.

    • اقرأ أيضا:
    هكذا تفاعل الناشطون مع قرارات البرلمان الليبي بخصوص “التعامل مع إسرائيل”
  • من صعدة إلى تل أبيب.. الحوثي يقود الرد العربي حين يصمت الجميع

    من صعدة إلى تل أبيب.. الحوثي يقود الرد العربي حين يصمت الجميع

    وطن – في تحوّل نوعي خطير على مستوى الإقليم، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مسؤوليتها عن ضرب مطار بن غوريون في إسرائيل، في هجوم مباشر ونوعي يشير إلى أن جماعة الحوثي انتقلت من خانة “الميليشيا المعزولة” إلى موقع “الفاعل الإقليمي الثقيل” في معادلة الصراع العربي الإسرائيلي.

    الصاروخ الذي انطلق من صعدة اليمنية اجتاز أكثر من ألفي كيلومتر دون أن تتمكن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي من اعتراضه، في صفعة مدوية لكل من تل أبيب وواشنطن. وتحوّلت تل أبيب إلى مدينة أشباح بعد دوي صفارات الإنذار، بينما ظهرت مشاهد هلع وارتباك في المطار.

    لكنّ الهجوم لم يكن معزولًا، بل جاء في سياق عمليات متتالية شملت استهداف حاملات طائرات أمريكية، وإسقاط مسيّرات أميركية حديثة، وضرب سفن تجارية وموانئ إسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يكشف عن تكتيك عسكري منظم وخطة إقليمية متكاملة.

    اللافت أن الحوثيين وجّهوا الضربات باسم “نصرة غزة”، متجاوزين الخطابات الرسمية العربية. فبينما التزمت جيوش كبرى الصمت المطبق، رفع الحوثي شعار المواجهة المباشرة، وهو ما أحرج حلفاء واشنطن في الخليج، وعلى رأسهم السعودية والإمارات، اللتين تلقتا ضمنيًا رسالة أن “أنصار الله لم يعودوا وحدهم ولا كما كانوا”.

    الدعم الإيراني في التكنولوجيا والتسليح واضح، لكن المعادلة اليوم مختلفة: الحوثي بات طرفًا إقليميًا يعيد رسم خريطة الاشتباك، ويضع واشنطن وتل أبيب أمام واقع جديد. فكل صاروخ ينطلق من اليمن، يُربك حسابات البيت الأبيض ويقلق “بيبي نتنياهو”، الذي لا يزال يعاني من مأزق حسم المعركة في غزة.

    اليمن، التي ظلت لسنوات ساحة حرب منسية، تتحول اليوم إلى مركز ثقل عسكري وإعلامي في قلب الصراع العربي الإسرائيلي، فهل دخلنا حقًا عصر الردع غير الرسمي؟ وهل نشهد بداية لحروب الوكالة في ثوبها الجديد؟

    • اقرأ أيضا:
    “صاروخ سيناء”.. تحركات إسرائيلية وصمت مصري وسط حملات تشويه للحوثيين
  • تحركات عسكرية إسرائيلية في سيناء: انتهاك لكامب ديفيد وصمت مصري مريب

    تحركات عسكرية إسرائيلية في سيناء: انتهاك لكامب ديفيد وصمت مصري مريب

    وطن -في تطور مقلق يكشف عن تغيّر خطير في ميزان الردع الحدودي، كشفت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان عن تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود المصرية تمثل انتهاكًا واضحًا لاتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل منذ عام 1979.

    ورصدت المؤسسة تعزيزات عسكرية إسرائيلية قرب مناطق محورية كرفح، تشمل إقامة منطقة خيام واسعة بين محوري فيلادلفيا وموراج، يروّج لها إعلام الاحتلال على أنها “منطقة إنسانية مؤقتة” لاستيعاب نازحين من غزة.

    أخطر ما تم توثيقه كان ظهور منطاد استطلاع ثابت فوق منطقة القصيمة في وسط سيناء، وهو منطاد مجهّز برادارات متقدمة ومربوط بكابل أرضي يُستخدم للإنذار المبكر ومراقبة المجال الجوي، ما يكشف عن رفع مستوى التأهب الإسرائيلي لرصد التهديدات الجوية.

    إضافة إلى ذلك، جرى استبدال العربات الخفيفة التي كانت تنتشر في المواقع الحدودية بدبابات قتالية، وتمركزها خلف تحصينات رملية، ما يشير إلى تحول واضح في طبيعة الانتشار العسكري يعكس استعدادًا لسيناريوهات تصعيد محتملة.

    هذا التحرك يأتي في أعقاب تقارير إسرائيلية تتحدث عن محاولات تهريب أسلحة من سيناء إلى غزة عبر طائرات مسيّرة، وهو ما فسرته بعض التحليلات على أنه ذريعة إسرائيلية لتكثيف وجودها العسكري على حساب السيادة المصرية.

    رغم كل هذه التطورات، يلتزم النظام المصري صمتًا لافتًا، دون توضيح رسمي حول مدى التنسيق أو الموافقة على هذه التحركات. كما لم يصدر أي رد فعل من القاهرة بشأن اختراق اتفاقية كامب ديفيد، التي تفرض قيودًا واضحة على حجم ونوعية التواجد العسكري في المناطق الحدودية، خاصة المنطقة “ج”.

    مؤسسة سيناء طالبت بتفسير رسمي وتحقيق دولي في هذه التحركات التي قد تُمهّد لتوسع عسكري دائم أو قاعدة مراقبة متقدمة على أبواب سيناء.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تحذّر من السيسي.. والجيش المصري يتصدّر جلسات الكنيست!
  • تيران وصنافير.. قاعدة أمريكية بأموال سعودية على أرض مصرية؟

    تيران وصنافير.. قاعدة أمريكية بأموال سعودية على أرض مصرية؟

    وطن – في تحول جديد ومقلق، عادت صفقة تيران وصنافير إلى دائرة الجدل بعد كشف تقارير صحفية عن سعي السعودية لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية على الجزيرتين، اللتين تنازلت عنهما مصر في 2016 تحت مبرر “الإدارة السعودية التاريخية”. المعلومات التي نشرتها “مدى مصر” كشفت عن عرض سعودي رسمي لواشنطن لإقامة قاعدة قرب مدخل خليج العقبة، في موقع استراتيجي يتحكم بمفاصل البحر الأحمر.

    الغريب أن الحكومة المصرية لم تصدر أي موقف رسمي رغم حساسية الموضوع، فيما نقلت مصادر مطلعة من داخل القاهرة أن مصر “ليست في موقف يسمح برفض المقترح السعودي”. ما أثار تساؤلات حادة حول فقدان القرار السيادي وتحول الأراضي المصرية السابقة إلى مناطق نفوذ أمريكية وخليجية.

    الجزيرتان، اللتان شكلتا محورًا للعديد من النزاعات الجيوسياسية، باتتا اليوم جزءًا من تحالفات أمنية جديدة في المنطقة. الولايات المتحدة ترى فيهما نقطة انطلاق لمراقبة إيران وتأمين الملاحة في قناة السويس وضرب الحوثيين في اليمن، وكل ذلك تحت تمويل سعودي وصمت مصري.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل مطالب أمريكية أخرى أكثر جرأة، كمنح سفنها حق المرور المجاني في قناة السويس، وتزايد الضغوط على القاهرة للانخراط العسكري في حرب اليمن، ما يشير إلى استراتيجية أوسع تستغل هشاشة الموقف المصري اقتصاديًا وسياسيًا.

    صفقة تيران وصنافير لم تكن مجرد تنازل جغرافي، بل بوابة لتفاهمات تضع السيادة المصرية على طاولة المساومات الدولية. ومع استمرار هذا النهج، تُطرح الأسئلة: هل ما زالت مصر تتحكم في مفاتيح أمنها القومي؟ أم أن ثمن الدعم الخليجي أصبح يتجاوز الحدود؟

    • اقرأ أيضا:
    صحيفة عبرية: في تيران وصنافير.. السعودية ستسمح للإسرائيليين بقضاء العطل
  • اغتصاب طفل داخل مدرسة حكومية يهز مصر.. والعدالة تصرخ خلف الأبواب المغلقة!

    اغتصاب طفل داخل مدرسة حكومية يهز مصر.. والعدالة تصرخ خلف الأبواب المغلقة!

    وطن – في واحدة من أبشع قضايا الاعتداء على الطفولة في مصر، هزت جريمة اغتصاب الطفل “ياسين” الرأي العام وأثارت عاصفة من الغضب الشعبي، بعد أن كادت تُطوى دون محاسبة. الجريمة وقعت داخل حمّام مدرسة حكومية في دمنهور بمحافظة البحيرة، بطلها مراقب مالي سبعيني أُرسل من جهة دينية، استغل موقعه وضعف الطفل ليمارس جريمة يندى لها الجبين.

    وفقًا لروايات الأهل والتقارير الطبية، تعرض “ياسين” لاعتداء متكرر داخل المدرسة، بمساعدة إحدى العاملات التي كانت تسحبه من الفصل وتعيده وكأن شيئًا لم يكن. الأم لاحظت تغيرًا نفسيًا وسلوكيا على طفلها، ما دفعها للتحقيق طبيًا لتكتشف الكارثة. المفارقة المؤلمة أن إدارة المدرسة أنكرت، والشرطة رفضت تحرير محضر لأن “الوقت فات”، والنيابة رفضت التوقيف لأن “الطفل لم يحدد الجاني بدقة”!

    ضغطٌ رسمي لم يُفلح في إسكات الأم، التي حوّلت قضيتها إلى قضية رأي عام، مدعومة بهاشتاغ #حق_ياسين_لازم_يرجع، الذي تصدر المنصات ورافقه سيل من التضامن والمطالبات بمحاكمة عادلة.

    قضية “ياسين” كشفت حجم التواطؤ داخل بعض مؤسسات الدولة، من تعليم وأمن وعدالة، في دفن الجرائم الجنسية حين تتعلّق بجهات نافذة أو أشخاص مدعومين. لكنها أيضًا أبرزت قوة الصوت الشعبي والسوشيال ميديا، التي أجبرت القضاء على إعادة فتح الملف وتحويله إلى محكمة البحيرة.

    العدالة لا تُشترى، والطفولة لا تُغتصب ثم تُنسى. “ياسين” اليوم هو عنوان لكل طفل كُسر صوته، ولكل جريمة حاولوا طمسها داخل مرحاض، بمساعدة تقارير أمنية وقرارات نيابة جائرة.

    • اقرأ أيضا:
    النيابة تحقق في واقعة اغتصاب طفل داخل مدرسة خاصة في البحيرة بمصر
  • الصين تحلّق في سماء سيناء.. والتنين يُرعب إسرائيل!

    الصين تحلّق في سماء سيناء.. والتنين يُرعب إسرائيل!

    وطن – في مشهد عسكري نادر، أثار تحليق مقاتلات صينية متقدمة من طراز J-10 في سماء سيناء ضجة كبيرة، لا سيما في الأوساط الإسرائيلية التي رصدت التحركات بدقة، وأبدت قلقًا شديدًا من الشراكة العسكرية المتنامية بين القاهرة وبكين.

    المقاتلات التي ظهرت علنًا ضمن إشارات نظام SNIPE2 للتتبع الجوي، أعادت فتح ملف التعاون العسكري بين مصر والصين، والذي يشمل تدريبات مشتركة في مكافحة الإرهاب، وتبادل الخبرات الدفاعية، وتطوير القدرات السيبرانية.

    رغم غياب إعلان رسمي من القاهرة أو بكين، إلا أن تحليق هذه الطائرات يمثل نقلة نوعية، خاصة بعد هبوط طائرة إنذار مبكر صينية في مطار بني سويف جنوب مصر، وهو حدث أثار تساؤلات كثيرة في أروقة تل أبيب العسكرية.

    الطائرة الصينية كانت محمّلة بأنظمة متقدمة للحرب الإلكترونية، ولم يسبق لها التحليق خارج الأجواء الصينية، ما يشير إلى مستوى متقدم من الثقة بين الجانبين.

    الجيش الإسرائيلي لم يلتزم الصمت، فقد أطلقت تل أبيب طائرة جمع معلومات إلكترونية حلّقت قرب سيناء، في محاولة لرصد إشارات وتفاصيل المناورات الجوية الصينية المصرية.

    المحللون العسكريون في إسرائيل عبّروا عن “استفزاز استراتيجي”، معتبرين أن الخطوة تنذر بإعادة رسم توازنات القوة في المنطقة.

    تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط تصاعد التوترات بين الصين والولايات المتحدة، وتنامي النفوذ الصيني في الشرق الأوسط من خلال صفقات تسليح، ودعم مشاريع البنية الدفاعية.

    هل تمهّد هذه المناورات لتحالف دفاعي جديد في الشرق الأوسط؟ وهل نشهد تقاطعًا أعمق بين التنين الصيني وأمن البحر الأحمر وقناة السويس؟

    التوقيت، الموقع، ونوع الطائرات جميعها إشارات تقرأها إسرائيل بقلق، في سيناء التي لا تغيب عنها عين تل أبيب!

    • اقرأ ايضا:
    5 طائرات صينية في سماء مصر.. هل يُعدّ السيسي لحرب جديدة؟
  • ترامب يطالب بقناة السويس “ببلاش”.. والسيسي يختبئ خلف الصمت!

    ترامب يطالب بقناة السويس “ببلاش”.. والسيسي يختبئ خلف الصمت!

    وطن – أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل السياسي في الشرق الأوسط بعد تصريحات وصفها مراقبون بـ”الاستفزازية”، حين طالب بمنح السفن الأمريكية – العسكرية والتجارية – حق المرور المجاني عبر قناة السويس، باعتبار أن الولايات المتحدة “صنعت وجود هذه القناة للعالم”، على حد قوله.

    تصريحات ترامب جاءت عبر منشور رسمي على منصة “تروث سوشيال”، قال فيه: “ينبغي السماح للسفن الأمريكية بالمرور مجانًا عبر قناتي بنما والسويس. فلولا أمريكا، لما وُجدت هاتان القناتان. وقد طلبت من وزير الخارجية، ماركو روبيو، توثيق هذا الأمر رسميًا والعمل عليه فورًا.”

    اللافت في الأمر أن الحكومة المصرية التزمت الصمت التام، ولم يصدر تعليق رسمي من رئاسة الجمهورية أو هيئة قناة السويس. واكتفى وزير الخارجية المصري بتصريح مقتضب قال فيه: “الأفضل عدم الرد.” ما أثار حالة من الإحباط في الشارع المصري، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي التي اشتعلت بالتعليقات الساخرة والناقدة، أبرزها: “قناة السويس مش أوبر يا ترامب!”، و”هل أصبحت القناة فرعًا للبيت الأبيض؟”

    الموقف الأمريكي – رغم أنه صدر من رئيس سابق – يعكس تحولًا في طريقة تعامل القوى الكبرى مع المرافق الدولية، خصوصًا في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة. كما أنه يُعيد طرح تساؤلات شائكة عن السيادة على الممرات المائية الحيوية، وعن من يتحكم فعليًا في مفاصل التجارة العالمية.

    قناة السويس، التي تُعد من أهم شرايين الملاحة البحرية في العالم، تمثل مصدرًا رئيسيًا للدخل القومي المصري، وتاريخيًا ارتبطت بكفاحات وطنية منذ حفرها وسنوات تأميمها في عهد عبد الناصر. وبالتالي، فإن مطالب ترامب تمس بشكل مباشر مفهوماً سياديًا راسخًا في الوعي الجمعي المصري.

    الصمت المصري الرسمي أثار أسئلة حرجة حول ما إذا كانت القاهرة تمتلك الإرادة للرد على مثل هذه التصريحات، أو أنها تفضل تجاهلها ضمن حسابات دقيقة تخص علاقاتها مع واشنطن. وبينما يرى البعض أن تجاهل ترامب هو الخيار الأنسب، يرى آخرون أن الصمت يمثل تراجعًا عن دور مصر الإقليمي ومكانتها السيادية.

    وفي النهاية، ما قاله ترامب فتح بابًا لم يُغلق بعد: من يحكم البحار في زمن القوى المتغولة؟ وهل باتت القنوات الدولية سلعة تفاوض لا تقل عن النفط والسلاح؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يطالب بالعبور المجاني من قناة السويس: ابتزاز أم تصفية حسابات؟