التصنيف: تقارير

  • (الداهية) بندر بن سلطان يتولى ملف الأزمة السورية.. بعد اقصاء قطر

    (الداهية) بندر بن سلطان يتولى ملف الأزمة السورية.. بعد اقصاء قطر

    بعد أن حلت الرياض محل الدوحة في قيادة الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، يبرز الدور المنتظر في الأزمة السورية من الامير بندر بن سلطان، مدير المخابرات السعودية الذي يتولى شقيقه الأصغر الامير سلمان مسؤولية العلاقات مع المعارضة السورية.
     
    وتفوقت السعودية على جارتها الصغيرة والطموح قطر لتفرض نفسها كقوة خارجية رئيسية داعمة للمعارضة السورية في خطوة قد تقلص من نفوذ متشددين إسلاميين تدعمهم قطر.
     
    واحجمت حكومتا الرياض والدوحة عن التعليق غير أن عدة مصادر بارزة في المنطقة اوضحت أن الخلافات بين فصائل المعارضة السورية في اسطنبول في الاسبوع الماضي كانت إلى حد بعيد صراعا بين الدولتين الخليجيتين لبسط نفوذهما وكانت الغلبة للسعودية في نهاية المطاف.
     
    وقال قائد عسكري بارز في صفوف المعارضة باحدى المحافظات الحدودية في الشمال حيث كانت قطر حتى هذه اللحظة أكبر مورد للأسلحة لمن يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الأسد "السعودية هي التي تهيمن على القضية السورية رسميا في الوقت الراهن".
     
    وقال عدد من المصادر من القيادة السياسية والعسكرية للمعارضة السورية ومصدر سعودي -في معرض وصف التحول في دفة الرقابة على الصعيد العسكري- إن اي طرف سواء كان دولة او ثريا عربيا يريد تقديم تبرعات خاصة لمساندة المعارضة ينبغي ان يحصل على موافقة الاميرين السعوديين على ما يقدم من امدادات والطرف الذي يود ان يرسل إليه الأسلحة في سوريا.
     
    ويتولى الامير سلمان بن سلطان المسؤول الامني البارز في السعودية مسؤولية العلاقات مع المعارضة السورية ويدعمه شقيقه الاكبر بندر بن سلطان رئيس المخابرات العامة.
     
    ويأمل العديد من قادة المعارضة السورية أن تكون هذه النتيجة سندا لهم سواء على صعيد المفاوضات أو في ميدان القتال في حين تعوق بعض المتشددين الإسلاميين المناهضين للغرب في صفوف المعارضة ممن يقولون إن قطر تمدهم بالسلاح.
     
    وقالت مصادر إن حالة الغضب -التي اعقبت اخفاق جماعة إسلامية تدعمها قطر في معركة في ابريل/نيسان ما افضى لسيطرة القوات الحكومية السورية على طريق سريع مهم- عززت من موقف السعودية في حين اتت محاولة قطر وإسلاميين السيطرة على تكتل سياسي للمعارضة بنتائج عكسية واغضبت الرياض وقوى غربية.
     
    وصرح القائد العسكري بعد مشاركته شخصيا في أحد الاجتماعات "التقى سعوديون مع قادة الجيش الحر ومن بينهم ضباط بالمجلس العسكري في الاردن وتركيا ووافقوا على دعم المعارضة."
     
    وقدمت قطر تنازلات على الصعيد السياسي وقبلت اخيرا في ساعة متأخرة الخميس الماضي أن يضم الائتلاف الوطني السوري كتلة ليبرالية تدعمها السعودية.
     
    وقال مصدر قريب من الليبراليين الذين سمح لهم بالانضمام للائتلاف الذي تريد الولايات المتحدة والحكومات الغربية أن يصبح حكومة انتقالية "في النهاية لم تشأ قطر في مواجهة مع السعودية وقبلت بضم اعضاء جدد".
     
    ولا تزال المعارضة – التي يمثل تفككها حجر عثرة أمام احراز تقدم سواء في ميدان القتال او في محاولات لعقد مؤتمر سلام دولي محتمل في الاسابيع المقبلة – تواجه مهمة شاقة للاطاحة بالأسد الذي يصف خصومه من الإسلاميين "بالارهابيين" إلى جانب وقوف حلفاء اقوياء في صفه لا سيما إيران وروسيا.
     
    وأحجمت واشنطن وقوى غربية عن ارسال اسلحة ويرجع ذلك جزئيا لمخاوف من وصولها لايدي معارضين مناهضين للغرب بما في ذلك بعض المتحالفين مع تنظيم القاعدة.
     
    غير أن فرنسا وبريطانيا اوقفتا هذا الأسبوع الحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي على امداد المعارضة بالاسلحة ويمكن للرقابة السعودية الأشد صرامة على قنوات الأمداد ان تيسر ارسال لندن وباريس أسلحة في حالة فشل محادثات السلام المزمعة.
     
    ومن المتوقع ان تستمر المساعدات القطرية. ولكن تلاشى الفصل بين دائرة النفوذ القطري عند الحدود الشمالية مع تركيا ودائرة النفوذ السعودية في منطقة الحدود الجنوبية المتاخمة للأردن.
     
    وقال مصدر سعودي بارز "الهدف أن تكون هناك فعالية وتجنب وصول الأسلحة للايدي الخطأ كما حدث من قبل. تشترك السعودية وقطر في الرغبة في تحقيق نفس الهدف ويريدان أن ينتهي حكم بشار ووضع حد لإراقة دم الشعب السوري الأعزل."
     
    والسعودية وقطر حليفان وثيقان في أكثر من جانب إذ تسلح الولايات المتحدة الدولتين وتجمعهما مصلحة مشتركة في تحجيم نفوذ إيران الشيعية غير العربية وحلفائها العرب في العراق ولبنان والعلويين في سوريا.
     
    كما تريد كل من قطر والسعودية الحفاظ على سلطة الاسرتين الحاكمتين في البلدين واستمرار الطلب الغربي على موارد الطاقة الضخمة فيهما.
     
    ولكن ثمة نقاط خلاف إيضا لاسيما فيما يخص دعم قطر للاخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الاخرى التي ينظر إليها الغرب والرياض بريبة. وكما هو الحال في سوريا قدمت قطر دعما ماليا ضخما ومساعدات اخرى للإسلاميين الذين وصلوا لسدة الحكم في مصر وليبيا إثر انتفاضات الربيع العربي للمطالبة بالديمقراطية في 2011.
     
    وتلقي تجربة السعودية السابقة بظلالها على نظرة الرياض للمعارضين الإسلاميين السوريين إذ ساندت المملكة المقاتلين العرب الذين تدفقوا على افغانستان في الثمانينات لمحاربة السوفيت هناك غير ان بعضهم عاد لدياره مثل المليونير السعودي الراحل اسامة بن لادن واشعل شرارة اعمال عنف بهدف الاطاحة بعائلة آل سعود الحاكمة في السعودية.
     
    وقاد عاملان لنفاد صبر السعودية والولايات المتحدة إزاء الدور القطري في سوريا الاول في ميدان القتال والثاني بين المعارضين السياسيين في المنفى.
     
    ففي منتصف ابريل/نيسان نجحت قوات الأسد في فك حصار تضربه المعارضة على قاعدة وادي الضيف العسكرية على الطريق المهم الذي يربط بين شمال البلاد وجنوبها بعد ان انسحبت كتيبة من القوات المقربة من قطر من الموقع وتركت بقية المقاتلين مكشوفين في مواجهة هجوم مضاد للقوات الحكومية ما اسفر عن مقتل 68 من مقاتلي المعارضة.
     
    وقال قائد للمعارضة يرابط قرب دمشق بجوار موقع الكتيبة المنسحبة ان الفشل يرجع لتفضيل قادتها استغلال قوتهم لتحقيق الثراء لا محاربة الاسد وهو اتهام شائع بين فصائل المعارضة.
     
    وتابع القائد البارز "فشل الرهان القطري ..لاسيما في وادي الضيف. استطاع النظام اختراقهم بعد ان اصبحوا امراء الحرب الجدد واهتموا بالمال والسلطة وتخلوا عن القضية".
     
    واضاف "القشة التي قصمت ظهر البعير الاخفاق في السيطرة على معسكر وادي الضيف."
     
    وعلى صعيد الصراعات الدبلوماسية استشاط غضب الدول الغربية حين اختارت المعارضة غسان هيتو رئيسا للوزراء في المنفى. واعتبره دبلوماسيون غربيون مرشحا اسلاميا مدعوما من قطر كما أن رفض هيتو المحادثات مع حكومة الاسد اعتبر عقبة امام مفاوضات السلام.
     
    وقال دبلوماسي غربي على دراية بالمفاوضات داخل تحالف اصدقاء سوريا الداعم للمعارضة ان اختيار هيتو كان القشة التي قصمت ظهر البعير لحشد دول غربية قواها لكبح قطر من خلال مؤازرة القيادة السعودية.
     
    وذكر القائد السوري من الشمال "ارادوا قص اجنحة الاخوان المسلمين."
     
    وترى السعودية وقوى غربية -تشعر بالقلق من ان يقود سقوط الاسد لوجود دولة إسلامية معادية- ان خطأ قطر هو التحمس لتحقيق نصر في الحرب مثلما ساعدت المعارضة الليبية في 2011 دون استقراء ما قد يحدث في المستقبل.
     
    وعبر مصدر من المعارضة السورية عن ذلك بقوله "حاولت قطر ان تمنح نفسها دورا ولكن بشكل يفتقر للحكمة ولم تكن لديها خطة واضحة او رؤية لما سيحدث فيما بعد. يريدون الانتصار وحسب."
     
  • أردوغان يدعو إلى نهاية فورية للاحتجاجات مع تزايد الاشتباكات

    أردوغان يدعو إلى نهاية فورية للاحتجاجات مع تزايد الاشتباكات

    دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم السبت إلى وقف فوري للمظاهرات الأعنف ضد الحكومة منذ سنوات في الوقت الذي اشتبك فيه محتجون مع شرطة مكافحة الشغب في اسطنبول لليوم الثاني.
     
    وتعهد اردوغان بالمضي قدما في خطط اعادة تنمية ميدان تقسيم بوسط اسطنبول وهو الأمر الذي أثار مظاهرات قائلا إن هذه القضية تستغل كمبرر لاذكاء التوتر.
     
    وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لمنع المحتجين الذين كانوا يرددون "التوحد ضد الفاشية" و"استقالة الحكومة" من الوصول إلى الميدان حيث أصيب المئات في اشتباكات وقعت يوم الجمعة (31 مايو).
     
    واشتبك محتجون أيضا مع الشرطة في حي بشكطاش بعد عبور جسر فوق البوسفور في محاولة أخرى على ما يبدو للوصول إلى ميدان تقسيم.
     
     
    وقال اردوغان في كلمة أذاعها التلفزيون "تركيا يحكمها نظام برلماني. كل أربعة أعوام نجري انتخابات وهذه الأمة تختار".
     
    "أطلب من المحتجين ان ينهوا على الفور مثل هذه التصرفات حتى لا يقع المزيد من الاصابات بين المارة والزوار اصحاب المتاجر المحليين."
     
    واضاف "برغم الاستفزازات من جانب المنظمات غير القانونية وبرغم الضرر الذي وقع للمتاجر المحلية وبرغم الهجمات بالحجارة والقنابل الحارقة لا تزال الشرطة تعمل في اطار السلطة الممنوحة لها. لكن كما قلت من قبل فقد اعطيت اوامر لوزير الداخلية وللمحافظ باتخاذ الاجراءات اللازمة اذا استخدمت قوة مفرطة."
     
    بدأت الاحتجاجات في متنزه جيزي قرب ميدان تقسيم في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين (27 مايو) بعد قطع أشجار بموجب خطة حكومية لاعادة التنمية ولكنها اتسعت إلى مظاهرة كبيرة ضد ما يصفونه بتسلط اردوغان وحزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.
     
     
    وأشرف اردوغان على تحول تركيا خلال عشر سنوات أمضاها في السلطة وحول اقتصادها من اقتصاد يعاني من أزمة مزمنة إلى الاقتصاد الأسرع نموا في أوروبا وما زال بشكل كبير السياسي الأكثر شعبية في البلاد.
     
    إلا أن منتقدين يشيرون إلى تسلطه وما يصفونه بتدخل حكومته في الحياة الخاصة. وأدت القيود الأكثر صرامة على مبيعات الخمر وتحذيرات من اظهار العاطفة على الملأ في الأسابيع الأخيرة إلى احتجاجات. ويشعر كثير من الأتراك أيضا بالقلق من أن تؤدي سياسة الحكومة إلى أن يجر الغرب تركيا للصراع في سوريا.
     
    وقال مسعفون إن ما يقرب من ألف شخص أصيبوا في الاشتباكات في اسطنبول أمس وهي أعنف مظاهرات مناهضة للحكومة منذ أعوام. وقال اتحاد الأطباء التركي إن نحو ستة متظاهرين فقدوا البصر بعد اصابتهم في العين بعبوات غاز.
     
    وأبدت وزارة الخارجية الأمريكية قلقها إزاء عدد الاصابات في حين قالت منظمة العفو الدولية والبرلمان الأوروبي إنهما يشعران بالقلق إزاء استخدام الشرطة للقوة المفرطة. وقال وزير الداخلية معمر جولر إنه سيجري التحقيق في المزاعم باستخدام الشرطة للقوة المفرطة.
     
    واندلعت احتجاجات في العاصمة أنقرة وفي مدينة ازمير الساحلية على بحر إيجه في وقت متأخر من مساء أمس وهناك دعوات في مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت لخروج مظاهرات مشابهة في أكثر من عشر مدن أخرى اليوم.
     
  • المملكة السعودية في خضم أزمة هوية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تعريف ميثاق تأسيسها

     

    وفقا للعرف السائد في السعودية منذ قيام الحكم الملكي، يحرص الأمراء بمختلف أعمارهم ومسؤولياتهم السياسية على إظهار تمسكهم بالإسلام والمنهج السلفي في كل مناسبة عامة أو خاصة، حتى المناسبات الرياضية لم تُستثن من هذه العادة المتوارثة.  هذا الالتزام الظاهري والاعلان عنه باستمرار من قبل العائلة الحاكمة، يقابله التزام مماثل من قبل الشيوخ بالتأييد الديني والتَكَيف المستمر مع مصالح الحكم وتكييف النصوص تبعا لمقتضيات المصلحة العامة، ولقد اثبت الدين بتفسيراته السعودية انه سلاح فعّال يمكن للحكم الملكي الاعتماد عليه في مواجهة الازمات السياسية والأمنية، كما اكتسب الحكام السعوديون خلال العقود الماضية مهارات عالية في استخدام الدين ورجاله "الرسميين" لحماية وتوسيع نفوذهم.  لكن مؤخرا، بدأ رجال الدين السلفيين يتخوفون من تغيير هذا الاتفاق القديم. 
     
    وفي الوقت الذي كانت فيه مجموعة من الدعاة وأئمة المساجد السلفيين من مختلف المناطق يُعِدون لوفد ديني على ان يتوجه في 9 أبريل/نيسان لمقابلة الملك عبدالله في مقر استراحته الربيعي في واحة "روضة خريم" ( شمال شرق الرياض) لتقديم اعتراضاتهم في ما يرونه فسادا "للمجتمع والمرأة"، انتشر خبر الكلمة التي القاها الامير متعب بن عبدالله وطالب فيها بـ" ضرورة ألا يدخل الدين في السياسة" ضمن خطابه الاحتفالي (7 أبريل/نيسان) في مهرجان الجنادرية السنوي.  وقد اعتبرت بعض الاوساط السلفية هذه الكلمة أول رسالة لوجود توجه رسمي لفصل الدين عن الدولة ، خاصة ان التصريح ورد على لسان مسؤول سعودي متعدد الصفات: فهو ابن الملك ووزير دولة ورئيس الحرس الوطني. يأتي هذا التصريح المباشر بعد الاشارة الاولى التي اطلقها الامير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات الاسبق عندما حدد في مقال نُشر في جريدة الشرق الاوسط في 20 كانون الثاني/يناير 2002 مفهوم ولاة الامر في الآية القرآنية" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمر منكم" بأنهم الحكام فقط. وكان ذلك اعتراضا على تفسير الدكتور "عبدالله التركي" وهو من الشخصيات البارزة في المؤسسة الدينية السعودية عندما قال أن المقصود بولاة الامر هم الحكام والعلماء معا. 
     
    وقد أبدى العديد من الشخصيات الدينية استياءهم من تصريح الامير متعب، حيث كان الشيخ عبدالعزيز الطريفي ابرز الذين عبروا عن غضبهم بأكثر من تغريدة على تويتر منها قوله  : من يقول لا علاقة للدين بالسياسة يعبد إلهين واحدا في السماء وواحدا في الارض. ورغم أن حقيقة العلاقة بين الدين والسياسة في الواقع السعودي لا تختلف كثيرا عن فحوى تصريح الامير متعب، الا أن إعلانه في هذه المناسبة وبهذه الجرأة هو أمر غير معهود سابقاً.  ولذلك اصبح  السلفيون ينظرون الى هذا التوجه الجديد بقلق بالغ ، ويرون فيه نقضا للعهود السابقة و تطورا خطيرا يقدح في احد شروط البيعة.
     
     حوادث أخرى، في مهرجان "الجنادريّة" أدّت إلى تفاقم الوضع، حيث قامت مجموعة من جنود الحرس الوطني باستخدام القوة الجسدية للسيطرة على احد عناصر هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عند اقتحامه عرضا فلكلوريا تشارك فيه احدى المطربات ضمن فرقة إماراتية مشاركة في المهرجان. كما حصلت مواجهة اخرى بين عناصر من الهيئة من جهة وبين أفراد من الحرس الوطني المكلفين بحراسة المهرجان. رجل الهيئة "السلفي" كان يؤدي عمله بصفة رسمية ،  حيث أن الاختلاط بين الرجال والنساء تحرمه المؤسسات الدينية الرسمية  والغناء محرم "خاصة اذا كان بصوت امرأة" في رأي هيئة كبار العلماء.  وكل هذا المهرجان التراثي الغنائي السنوي ينظمه الحرس الوطني، الذي يرأسه حاليا الأمير متعب، في عاصمة التوحيد. 
     
    موقف الملك عبد الله قد يساهم أيضا في زيادة عصبية المؤسسة الدينية. واقع الحال أن الملك مرتبط بعلاقات سياسية وعسكرية تاريخية واستراتيجية بالولايات المتحدة  والغرب عموما، وهو منفتح على الديانات الاخرى  حيث امر بإنشاء مركز لحوار الحضارات تم افتتاحه في العاصمة فيينا في شهر نوفمبر 2012 بحضور رجال دين كاثوليك ويهود الى جانب قيادات من المؤسسة الدينية السعودية.  والملك مهتم بالتعليم العالي والتبادل الثقافي، ويرعى برنامجا تعليميا لابتعاث الطلاب السعوديين من الجنسين للدراسة في اوروبا وامريكا، وفي الداخل لم يكتف بأنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" شمال جدة، بل امر بإعفاء الشيخ "الشثري" في اكتوبر 2009 من منصبه في هيئة كبار العلماء لاعتراضه على وجود اختلاط بين الجنسين وحفلات موسيقية داخل تلك الجامعة، كما انه ادخل المرأة الى مجلس الشورى الذي يدرس حاليا اقتراحين مثيرين "للسلفيين"، الاول السماح للمرأة بقيادة السيارة، الثاني ادخال يوم السبت ضمن الاجازة الاسبوعية بدلا من يوم الخميس.
     
    ويبدو من تصريح الامير متعب المباشر ان صاحب القرار السياسي بدأ يضيق ذرعا بتزايد نفوذ المتدينين أفرادا ومؤسسات في الشأن العام السعودي، وأن تلك العلاقة التاريخية بين الدين والسياسة اصبحت تشكل عبئا على الحكم السعودي ولا بد من إيجاد صياغة جديدة لتلك العلاقة..  ويرى ان مصلحة الحكم الملكي تقتضي الحد من سلطات ذلك الشريك المزعج واضعاف نفوذه في بقية المجالات التي لها تأثير مباشر على المجتمع كالتعليم والاعلام  وحقوق المرأة.
     
    وبصرف النظر عن مدلول الرسالة التي يمكن فهمها من احداث المهرجان، الا ان الاكيد انه  لا يمكن فصلها عن اصل المشكلة المتمثلة في توجه الدولة وهويتها ، وبأي هوية يريدها كل من الأمير والشيخ  –  هل هي دينية تخضع للنصوص المقدسة وبتفسيراتها السلفية وفقا لاتفاق محمد بن عبدالوهاب مع محمد بن سعود (الدرعية 1744) ؟  – ام أنها مملكة بنظام سياسي فريد،  يجمع  بين  الاستبداد والعادات والدين من جهة ، وبين العلمانية والميكافيلية والرأسمالية من جهة  اخرى؟ 
     
    ابراهيم الهطلاني كاتب وباحث سعودي مقيم في جدة.  
  • لماذا (القصير)؟ وماذا بعدها؟

     

    يقول مطلعون إن ما يجري في القصير هو عملية حصار لأكثر من 40 ألفا من سكان الأهالي، بينهم أطفال ونساء.
     
    ويرى المتابعون أن المعارك بين الجيش الحر و"حزب الله" ليست جديدة، وانطلقت بشكل علني منذ أشهر، لكن تم توصفها في البداية على أنها معارك تسلل وكر وفر ومعارك جبهات، أما اليوم فالمعركة أخذت أساليب أخرى، يطلق عليها محاولات اقتحام أو اجتياح بهدف إبادة سكان مدينة القصير…
     
    لماذا هذه المدينة وماذا بعدها؟
     
    نقل أحد المواقع اللبنانية المطلعة عن مصدر سوري معارض، قوله: "إن "القصير لم يتم احتلالها بتاتا، بل كل ما استطاع أن يحصل عليه النظام السوري هو الناحية الشرقية للمدينة". وأوضح أن "حزب الله يقود تلك المعركة وليس النظام السوري، فالأخير يشارك بأعداد تساوي نصف أعداد مقاتلي الحزب، إضافة إلى الدعم الجوي بالطائرات التي تسقط براميلها وصواريخها على الأطفال والنساء"، وأضاف: "لم تشهد حمص منذ بداية الثورة هذا الشكل من المعارك، فهي تتعرض لقصف مجنون ومتواصل طوال 24 ساعة ويبدو أن موعد بداية الاقتحام كان مساء السبت".
     
    ولفت إلى أن "الهجوم على القصير يتم من 9 محاور، 6 محاور استلمها حزب الله الذي يحاول اقتحام المدينة من الجهتين الغربية والجنوبية، و3 محاور لكتائب الأسد الذي يحاول اقتحام القصير من الجهتين الشرقية والشمالية"، معتبراً أن "أصدقاء سوريا والمجتمع الدولي باعوا الشعب السوري، وينتظرون إبادة أهالي القصير حتى يتحركون، فيما حلفاء النظام يدعمون بالأسلحة والمقاتلين والذخائر"، داعيا "الجامعة العربية إلى أن تتحرك فوراً لتمارس الضغوط على الدولة اللبنانية، حكومة وبرلمان، لتضغط بدورها على حزب الله وينسحب من القصير"، متسائلا: "ماذا يفعل حزب الله في القصير، طالما أنه ليس هناك سكان شيعة ولا مقامات فيها، وأغلبهم من السنة وقلة مسيحية؟".
     
    وعن موقع القصير الإستراتيجي، وهمية المعارك فيها، لفت المصدر إلى أن "القصير تعتبر مركزا إستراتيجيا للنظام، فهو يربط الساحل السوري بدمشق من ناحية وبلبنان من ناحية أخرى، كما يعتبر طريق الإمداد لحزب الله، لينقل الصواريخ والمقاتلين إلى سوريا"، مضيفاً: "يحاول النظام السوري إخافة المجتمع الدولي والسوريين بمشروع التقسيم الذي يهدف إلى احتلال الساحل لإقامة الدولة العلوية، وبقاء القصير في يد المعارضة سيكون عقبة لتنفيذ مشروعه، فهي ستكون بوابة دخول العلويون إلى الساحل السوري".
     
    ولفت إلى أن الحزب "تمكن من السيطرة على القرى: تل مندو والرضوانية والبرهانية وأبو جورة وسفرجة وموج، وسيتابع معاركه إلى حين السيطرة على القصير"، معتبراً أنه حتى لو سيطر على المدينة فمعركته لن تنتهي لأنه سيتابع اجتياحه ليصل إلى دمشق وربما إلى حلب"، وأكد أن "القصير حتى لو دخلها حزب الله أو قوات الأسد، فالمعارك ستتواصل، وعمليات الكر والفر مستمرة، ما يعني من غير الممكن أن يتم السيطرة على المدينة بالكامل أو لأوقات طويلة".
     
    خدمة العصر 
  • وزارة الأسرى الفلسطينيين: السجون تتحول إلى مقصلة إعدام

    وزارة الأسرى الفلسطينيين: السجون تتحول إلى مقصلة إعدام

     

    صرحت وزارة الأسرى الفلسطينيين في تقريرها، اليوم، بأن تصاعد الإصابات بأمراض خبيثة بصفوف الأسرى في السنوات الأخيرة أصبح ظاهرة تستحق الوقوف عندها، وأنها ظاهرة مقلقة تهدد حياة الأسرى بالخطر.
    وقال تقرير وزارة الأسرى إن «السجون تحولت إلى مصدر وباء، ومقصلة إعدام بطيء ومؤلم للمعتقلين، وإنها سجون لا تصلح للحياة الآدمية، وإن مستوى العلاج للأسرى معدوم، وبقصد، وأصبح من الأهمية إرسال لجنة دولية للتحقيق في أسباب انتشار الأمراض الصعبة في صفوف الأسرى».
    وحذرت الوزارة من التدهور المفاجئ والخطير لصحة الأسير الفلسطيني محمود محمد جبريل شرحة، من سكان دورا قضاء الخليل الذي يقبع في سجن رامون، منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 22 عاماً، وهو يعاني من ورم خبيث في رقبته بدا يظهر عليه منذ 3 سنوات.
    وقال محامي الوزارة رامي العلمي الذي زار الأسير وحصل منه على شهادة مشفوعة بالقسم إن «عيادة السجن لم تجر له الفحوصات اللازمة على مدار السنوات السابقة، برغم الآلام التي يعاني منها، وإنهم أخرجوه أخيراً إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع وأجري له فحص (التراساوند) ولم يبلغ بنتيجة الفحص». وأضاف أنهم أبلغوه أنه سيحصل على كشف طبي ولم يحدد موعد لذلك.
    وطالب الشرحة الصليب الأحمر الدولي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل والضغط من أجل علاجه ومعرفة أسباب الورم الذي يعاني منه وطبيعته.
    ومن جانب آخر، حذر محامي وزارة الأسرى فادي عباس من خطورة الوضع الصحي للأسير علي فهمي إبراهيم دعنا 35 عاماً سكان القدس المحكوم 20 سنة منذ عام 2003 بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء ويقبع في سجن نفحة. وقال المحامي عباس إن الاسير دعنا لديه نزف دم في الأمعاء وآلام رهيبة ونزف مع البراز.
    في سياق منفصل، أعلنت جمعية «واعد» للأسرى والمحررين أن الأسير أشرف السباح أعلن، صباح اليوم، إضرابه عن الطعام احتجاجاً على عدم تقديم العلاج اللازم له ورفضاً لسياسة الإهمال الطبي التي تمارس بحقه.
    وأوضحت «واعد» أن السباح، أحد أسرى قطاع غزة مضى على اعتقاله عشرة أعوام ويعاني من مضاعفات طبية خطيرة نتيجة إصابته أثناء الاعتقال بسبعة أعيرة نارية استقرت في جسده، وقد حاول طوال هذه المدة أن يجري عدداً من العمليات الجراحية إلا أنها باءت جميعاً بالفشل بفعل سياسة الإهمال الطبي.
    وناشدت عائلة السباح في اتصال هاتفي بجمعية «واعد» كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية متابعة ملف ابنها الذي دخل في إضرابه عن الطعام، رغم خطورة وضعه الصحي، مضيفة أنّ الأسير نُقل من سجن النقب إلى سجن نفحة في محاولة إسرائيلية للضغط عليه.
     
    (معاً)
  • شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين

    شركة أمنية اسرائيلية تعمل بدول الخليج ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين

     

    ذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن شركة أمنية إسرائيلية تسمى “ماكس″ تعمل بالعديد من دول العالم وتستفيد من الأسواق العربية والإسلامية، تقدم في الوقت نفسه خدمات للجيش الاسرائيلي في السجون وعلى الحواجز وفي مدينة القدس.
     
    وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء، إن شركة ماكس، “تأسست عام 1996 على يد ضباط سابقين في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، من أبرزهم المدير التنفيذي للشركة (نعوم شيلر) الذي عمل بالوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي لمدة 12 عام، و(دور رافي) مدير المعلومات وإدارة المخاطر بالشركة الذي خدم في الجيش الإسرائلي لمدة 5 سنوات، و(كينون شاحر) مدير العمليات بالشركة والذي خدم في جهاز الشاباك ووزارة الخارجية الاسرائيلية، و(دانييل نيسمان) مدير استخبارات إقليمي في الشركة والذي خدم في وحدة النخبة للإستطلاع لمدة 3 سنوات ولا يزال ضابط احتياط نشط بوحدة الإستطلاع الشمالية، و(إيال بن شاؤول) المدير التنفذي لفرع الشركة في الهند”.
     
    واضافت أن شركة ماكس، التي يقع مقرها الرئيسي في اسرائيل، افتتحت مع مرور الزمن مقرات لها في افريقيا، وتحديداً في مدينة لاغوس النيجيرية، وفرعاً في أوروبا بمدينة فيتشنزا شمال إيطاليا، كما تنشط في آسيا عبر فروعها في مدينة مومباي الهندية، وتقوم بتجنيد ضباط محليين عملوا في المؤسسات الأمنية والعسكرية وخاصة الذين ينتمون إلى دول الإتحاد الأوروبي لسهولة تنقلهم وتقبلهم في دول العالم وعلى وجه الخصوص في الدول العربية.
     
    واشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إلى أن شركة ماكس “تستهدف الدول العربية والإسلامية في نشاطها تحت غطاء توفير رحلات آمنه لرجال الأعمال، وتقدّم خرائط ديناميكية لعدد من الدول العربية تبين فيها المواقع الحساسة ومراكز الشرطة والمواقع العسكرية والسفارات وغيرها من الأماكن، ومن بين الدول العربية التي تركز عليها الشركة دول الخليج العربية ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين”.
     
    وقالت إن شركة الأمن الاسرائيلية “اعدت دراسة لتقييم عملية إخلاء سياح أميركيين في مصر بالتعاون مع جهات أمنية وعسكرية مصرية مع انطلاق الاحتجاجات فيها، ووظفت خبرتها في عمليات سابقة لاخلاء مئات الوافدين الأجانب إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
     
    ودعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان المسؤولين في العالمين العربي والإسلامي إلى “مراجعة موقفهم من شركة ماكس لكون دولهم ما تزال تسمح لها بالعمل في أراضيها أو تغض الطرف عنها”.
  • رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من حرب مفاجئة بالمنطقة

     

    حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، من الأوضاع البالغة التوتر في الشرق الأوسط ومن نشوب حرب “مفاجئة” بالمنطقة، فيما قال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شطاينيتس، أن إسرائيل ترى مصلحة بسقوط النظام السوري لأنه يضعف إيران وحزب الله.
     
    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس، قوله في خطاب الثلاثاء، أمام مؤتمر حول موضوع التنصت عُقد في بلدة “زِخرون يعقوب” جنوب حيفا، إنه “لا يمر يوم لا نواجه فيه اتخاذ قرارات من شأنها أن تقودنا إلى تدهور مفاجئ.. ولا يمكن السيطرة عليه”.
     
    وأردف أن “هذا أمر سيرافقنا في الفترة القريبة المقبلة التي يتعين علينا خلالها أن نكون أكثر يقظة”.
     
    وأضاف غانتس أنه “في كل واحدة من الجبهات التي نتواجد فيها.. نحن منكشفون لتأثير تعدد الجبهات بشكل واضح، لكن هذا لا يعني أنه إذا قمنا بعمل ما في هضبة الجولان، فإن حدثا عسكرياً سيحدث فورا في سيناء.. لكن هذا قد يحدث”.
     
    وتابع أنه “توجد عوامل مؤثرة أخرى، وتكون أحيانا متدنية من حيث حجم قوتها، ونحن نرى العلاقة بين غزة وسيناء، وبين غزة ويهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)، وبين سوريا ولبنان”.
     
    وتأتي أقوال غانتس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء أن قواته في هضبة الجولان قصفت موقعا في الأراضي السورية بعدما تم إطلاق أعيرة نارية من هذا الموقع وأصاب سيارة عسكرية إسرائيلية.
     
    ومن جانبه رأى الوزير شطاينيتس أن مصلحة إسرائيل هي بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد لأنه سيضعف إيران وحزب الله.
     
    ونقلت صحيفة (معاريف) الثلاثاء، عن شطاينيتس، قوله الاثنين، أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن “على رئيس سوريا بشار الأسد أن ينصرف.. لأن هذا الأمر سينزل ضربة شديدة بمحور الشر ويضعف إيران وحزب الله”.
     
    وأضاف شطاينيتس أنه “بتقديري أن الأمر الصحيح بالنسبة لنا هو أن يتوقف المحور الإيراني عن السيطرة على سوريا من خلال شخص الأسد”.
     
    وقال إن الهدف الاستراتيجي بالنسبة لإسرائيل هو إيران وأنه “ينبغي إنزال ضربة قاتلة على محور الشر المؤلف من إيران وسوريا وحزب الله”، مشيراً أنه “على الرغم من أنه بحوزة كوريا الشمالية 3 قنابل نووية لكن التهديد الإيراني على العالم يعادل ما بين 30 إلى 50 ضعفا”.
     
    ووفقا لشطاينيتس فإنه “تم مسبقا بناء البنية التحتية النووية الإيرانية بشكل أكبر بكثير (من كوريا الشمالية)، وقد تلقينا رسائل من دولة عدة في أوروبا التي تقول لنا إنه حان الوقت لوضع تهديد عسكري ضد إيران لأن العقوبات وحدها ليست كافية”.
     
    وقالت الصحيفة إن قسماً من أعضاء الكنيست الذين حضروا اجتماع اللجنة عبروا عن موافقتهم على أقوال شطاينيتس.
     
    وتأتي أقوال شطاينيتس، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى وجود خلافات داخل المؤسستين السياسية والعسكرية حيال الأسد، بين مؤيد لسقوط النظام السوري ومعارض له تخوفاً من صعود جهات إسلامية متطرفة إلى الحكم في سوريا.
     
    وقالت (معاريف) إن الجيش الإسرائيلي، وعلى ما يبدو جهاز الأمن العام (الشاباك) أيضا، يعتقدان أن على إسرائيل الامتناع عن تنفيذ عمليات تؤدي إلى حسم الأوضاع في سوريا.
     
    وأشارت إلى أن “نتنياهو عبر خلال لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوع عن تخوف من سقوط الأسد وتصاعد قوة الجهات المتطرفة”.
     
    ورغم ذلك، أعلن نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي أول من الأحد، أن إسرائيل ستستمر بمحاولة منع نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله، في إشارة إلى شن غارات، كالتي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في نهاية الشهر الماضي، ضد أهداف في سوريا.
  • المتهمون في الإمارات في الجلسة الثانية عشرة من محاكمتهم: الأمن هو الذي لم يحترم الدستور ولسنا نحن من ينقلب عليه

    المتهمون في الإمارات في الجلسة الثانية عشرة من محاكمتهم: الأمن هو الذي لم يحترم الدستور ولسنا نحن من ينقلب عليه

     

    بداية الجلسة :
     
    ابتدأت الجلسة في 10:40 صباحا وانتهت في حوالي الساعة 3:45 مساء.
     
    استفتح القاضي حديثه بقوله: حسين الجابري الواقعة التي سردتها بخصوص ابنك تختلف عن ما ذكرته، ثم نادى على الدكتور شاهين الحوسني –الذي طلب في الجلسة القادمة التمكين له برؤية والده –وقال: والدك الذي يبلغ من العمر 100 عام، ستمكنك النيابة من رؤيته في مقر النيابة، فقام الدكتور شاهين الحوسني وقال: والدي أكبر من 100 عام، ولا يستطيع الحضور من الشارقة لأبوظبي، واعتذر.. القاضي : استريح .
     
    مرافعات المتهمين :
     
    بعد ذلك ابتدأت مرافعات المتهمين ذوي الشأن القانوني من محامين وقضاة واستفتحها الدكتور الركن .
     
    د. محمد الركن:
     
    – أشكر السماح بالمرافعة الشخصية، و فيما يبدو تظهر على الإخوة المعتقلين السعادة، وذلك ليس بسبب الظروف التي مروا بها، وإنما لأنهم يغرسون السعادة في نفوس الناس، كما قال صحاب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
     
    – ساءني وأنا أقرأ زيارة وفد إيراني لجزرنا المحتلة،  وأنا الذي اقترن اسمي بهذه القضية الوطنية، وأرسلتني الدولة ممثلا للدفاع عنها، واتهم اليوم بالولاء المزدوج.
     
    – ما مررنا به على مدى 10 أشهر، ليس بالأمر السهل أو الهين ليس 5 نجوم كما قالوا.
     
    – ليس هينا أن تعصب أعيننا ونمد أيدينا من تحت باب الحمام عراة نستجدي الصابون.
     
    – ليس سهلا على نفس الحر أن يسمع بابنه حافظ القرآن أن ينتف شعر صدره.
     
    – ليس سهلا على نفس الحر أن يسمع أن أهله يقفون في نوفمبر تحت الشمس ويكبروا لرؤية معتقليهم .
     
    – لقد سعدت برؤية منصور بن زايد قبل اعتقالي بشهر ونصف، نحن في الإمارات نسعى لأفضل الممارسات وقد جنت ثمار هذا السعي بهذه السعادة، ونتمنى أن تستمر الممارسات بكل أجهزة الدولة.
     
    – قال عنا بعض أفراد أجهزة الأمن، أنتم درر ليس هذا مكانكم.
     
    – استضافة مؤتمر بأمر من الشيخ سلطان القاسمي – حاكم الشارقة- تم ترويجها بأنها إرهاب.
     
    – محمد المنصوري يوصيه حاكم رأس الخيمة بمقابلة القنصل الأمريكي ويتهم بالتآمر الخارجي.
     
    – عند اعتقالي، حاصرتني 10 سيارات، ووضعت في التابوت في الجمس الأسود.
     
    – سئلت لم أدافع عنهم ببلاش – أي بلا أجر مادي- ، فرددت : أنا أدافع عن وزارة التعليم العالي أيضا "ببلاش"!
     
    – يا سيادة القاضي من لا يحترم دستور دولة وضعه مؤسسوها لا يحترم الدولة .
     
    – من لا يحترم القانون الذي وضعه حكام الإمارات لا يحترم الوطن.
     
    – أنكر كل التهم، وأطالب بالبراءة استنادا للقانون، ولثمانية أسباب أذكر أربعا منها:
     
    1) لم تكشف النيابة وهم إخوة أعزاء، أي دليل أو أمر.
     
    2) أركان الجريمة غير متوافرة، واستحالة الجريمة، فيستحيل تحققها بسبب الهدف والوسائل والأفراد، فالأفراد منهم من ينظر في أمر الإحالة وما ورد فيها من وظيفته أنه لا يعمل، ومنها ربة منزل ومنها موظف سابق، الثلثين لا يعملون فكيف يخترقون أجهزة الدولة .
     
    3) في الدستور نقول أنها دولة الإمارات العربية المتحدة أي مركبة، فيستحيل تفكيكها وقلب نظام الحكم فيها أما مصر وتونس والأردن، فهي دول بسيطة لديها حكومة مركزية واحدة، أما الاتحادية فالحكم مجزئ في سبع أنظمة، ومن أراد أن يقلب نظام الحكم، عليه أن يقلب السبعة جميعها، وهذا مستحيل، فانتفى شرط القدرة.
     
    * فبخصوص ركن القدرة: فهو منتفي لاستحالته، وهذه الاستحالة ليست في أذهان المعتقلين فقط، بل حتى في أذهان الإخوة من جهاز أمن الدولة:
     
    –       جهاز الأمن في شهادة أحد الشهود، ذكر أنه يراقب رجال العوة من 94م، وأول إذن ل 309 أشخاص، كان بتاريخ 16/ 5/ 2010، أي قبل 3 سنوات، ويطلب النائب المراقبة ، ولم يذكر أن هؤلاء لديهم أهداف من بينها قلب نظام الحكم، والاستيلاء عليه.
     
    –       راقب ولمدة سنتين وفي 25/ 3/ 2012م، يطلب جهاز الأمن في رسالة لنيابة رئيس الدولة طلب تفتيش أحمد غيث، وذكر الأهداف من التفتيش وليس من بينها قلب نظام الحكم.
     
    –       جهاز أمن الدولة، يكتب مذكرة في 25/ 4/ 2012م، يطلب الإذن بإصدار حجز لمدة 60 يوم لأحمد غيث، لأنه ينتمي لجماعة وذكر عدة أهداف وليس من بينها قلب الحكم أو الاستيلاء عليه.
     
    –       أحمد غيث كان في يد الجهاز منذ تاريخ 25/ 3/ 2012م، وكان رجلا ذا عقلية كبيرة ومتزنة ومحلل مالي قدير، وما رأيته هنا يختلف تماما عن شخصه !
     
    –       ظل في الجهاز طوال هذه الفترة وحقق معه 8 مرات، من الأولى إلى الخامسة لم يتم ذكر الاستيلاء على الحكم، وفجأة وفي التحقيق السادس بتاريخ 8/5/2012م، ذكر أن هدف الجماعة الاستيلاء على الحكم، وبعد شهر ونصف من حبسه.
     
    –       وأصبح لدى الأمن مستند باعتراف أحمد على الاستيلاء بعد أن أنهكه التحقيق، وقام جهاز الأمن في 16/ 5، أي بعد مرور 8 أيام على الاعتراف المذكور، وتقدم بإذن للنائب، ويطلب فيها متابعة إيميل لأنه يتبع جماعة وذكرت الأهداف، ولم يكن من ضمنها فكرة أو هدف الاستيلاء.
     
    –       هذا يدل على أن الجهاز نفسه لم يدخل في عقله فكرة الاستيلاء وأن هناك من يسعى لقلب نظام الحكم، فهي مستحيلة .
     
    ·       بخصوص الركن المعنوي: المتهم يجب أن يكون عالما بالهدف ومريدا له، والنيابة لم تثبت هذا الركن، بل كل ما مر هنا كلام عام.
     
    –       انتهى الأمر إلى إن هذه الجريمة مستحيلة، فكان لا بد من خلقها من خلال وسيلتين أنبأت عنها الأوراق.
     
    – لما ترافع سيادة المحامي العام صدمت من المخططات الشيطانية في هذه الخطط : ( اعتصامات واستدعاء سفراء، وخفض الميزانية الاقتصادية 7%)، وقلت إن هذا الذي يكتب المذكرة " محشش" _ أي في غير وعيه_ .
     
    – ومن من المتهمين قال هذا الكلام؟!، وبعد فحصها ورقة ورقة مما توفر تحت يدي وجدت أن مصدرها فلاش ميموري- حافظة الكترونية – مع المتهم أحمد الزعابي ومصدر المعلومة: جاسوس.
     
    – رجعت لما يتعلق بالفلاش وجدت التالي: الأوراق تقول 25/ 3 ضبط أحمد الزعابي والفلاش تم أخذه في 27/ 3، يوم ونصف انتظرت النيابة ثم قاموا بتفتيش السيارة دون حضوره، ( فقط ضباط وشهود) 6 ضباط و3 شهود، فتشوا السيارة ليس من بينها فلاش ميموري، في 3/5، أي بعد شهر ونصف من التفتيش الذي لم يحضره الزعابي، رئيس النيابة يطلب من الجهة المسؤولة تسليمه المضبوطات ويعددها ومن بينها الفلاش!
     
    – عرض الفلاش ميموري على الزعابي في 25/ 11/ 2012، وقال هذا ليس لي، وأنكرها أول ما رآها.
     
    – تم تفريغه في 13/ 12، وسألوه مرة أخرى، وقالوا له: أحمد غيث يقول هذا لك، فقال : ليس لي علم بهذا المستند.
     
    – ذاكرة التخزين التي دُسّت بين مضبوطاته، ليست له وأنكرها، وهي الوسيلة الأولى لخلق الجريمة.
     
    – الوسيلة الثانية وهي مصدر المعلومات: ( الجاسوس)، هو شخص كان يتواجد مع المتهمين، ويسجل معهم، وسمعت صوته في العرض الذي عرضتموه لنا، وصوته واضح، وفتشت أوراق القضية، فرأيت أن النيابة ذكرت اسمه مع 7 متهمين في أوراق القضية، وصفاته أنه كان بدون ويحمل جواز بريطاني، وهو من شباب الدعوة، وحضر الاجتماعات، وهو عضو مجلس إدارة لإحدى الواجهات، وهو معد برنامج قناة الحوار ( أبعاد خليجية)، والذي قالت النيابة أنه عضو لجنة الكرامة والعدالة.
     
    – هذا المصدر قال ما ذكرته النيابة، وهو الذي دعى إلى الوصول إلى هذه المطالب، وهو الذي نشر تساؤلات في الموقع: ( من يصنع القرار- ألا يستحق شعب الإمارات حياة مدنية مسالمة وغيرها ) .
     
    – هذا المصدر هو الذي أسهم في وضع دراسة لعمل مظاهرة واعتصام ومسيرة في دبي، وهو الذي نادى بمسيرات شعبية بعد تويتر والفيسبوك، وطرح اقتراحات ومراحل من بينها المجلس والمطالبات المشروعة، وهذا كله في أوراق النيابة.
     
    – في 6/ 2/ 2012، قال هذا المصدر : يجب أن نخرج في مظاهرات مثل مصر وتونس وهو الذي كتب تقرير وأسئلة: هل الحكم مقدس؟ ، وكتب: هل ممكن أن يتجدد المشهد المصري خليجيا؟، ما رأيك بتحرك الكويت والبحرين؟.
     
    – كان هذا تحريض وخلق للجريمة ويسجلها " خليل صقر عثمان"، وهو الذي كان يريد وضعها على الفيسبوك، ولكن هؤلاء الشباب الذين قالت عنهم النيابة أن جنسية المسلم عقيدته هم من رفضوا ذلك، ولم يتم وضع هذا الدليل في أوراق القضية أو أدلة الثبوت.
     
    – أدلة الثبوت تقول : قال أحد الحضور من دون أن تذكر من هو .
     
    قاطعه القاضي قائلا: من بين ما تقول كانت هناك ردود، ولكن كقاضي لا أتدخل الآن، أكمل.
     
    الركن: شكرا، هذه المعلومات جاءت بلسان مصدر المعلومات ثم نُحضر نحن!
     
    الدفع الثاني: عدم جدية التحريات وبطلانها:
     
    –       لماذا أنا أقف بين أيديكم؟، ( جنسية المسلم عقيدته؟؟) ، شرح ابن عثيمين وقال : ( المرؤ يقاتل حمية، والمرؤ يقاتل شجاعة).
     
    –       في كتابه يقول: ( جنسية المسلم عقيدته) قرأت هذا في جهاز أمن الدولة، في الكتاب الذي أعطوني هم لقراءته.
     
    –       منعت هذا الأسبوع من الإمامة، مع أني التزمت بالخطابة الرسمية.
     
    –       أحضرت هنا بسبب اعتراف أربع متهمين .
     
    –       تم التحقيق معهم واعترفوا باعترافات عجيبة غريبة، أقر أني أتواصل مع الخارج وهذا معقول لوظيفتي، لكن أن أكون عضو جمعية عمومية؟!
     
    –       أولا : لا سلامة إرادة، والدليل ما ذكروه من إكراه في التحقيقات، ولمدة 8 ساعات وضغط حتى يصلوا للاعتراف.
     
    –       محاضر الاستدلال مملاة على المتهمين، فالأسماء مكررة أكثر من 70 اسم ومتوافقة بالاسم الثلاثي والرباعي
     
    –       أنا في جمعية الحقوقيين ورئيسها السابق، وأحمد غيث يقول : والذي أعرفه عن التعاون بين التنظيم والشيعة، أن هناك عضو أعرفه اجتمع في دبي أو الشارقة وهو شيعي.
     
    –       أحمد غيث في أبوظبي فكيف يعرف أعضاء جمعية الحقوقيين بل ويعرف مذاهبهم و في 94م أي مجلس إدارة قبل 20 سنة؟!، هذه معلومات لدى الجهاز  جمعها ووضعها ليوقع عليها أحمد غيث.
     
    –       الملازم ميثاء الهاملي، قامت بفحص أجهزتي مع العلم، أن الأجهزة يجب أن يضبطها ويحرزها فني ومن فتش بيتي ليسوا فنيين.
     
    –       – ميثاء فحصت 54 ألف و355 بريد الكتروني على مدى عدة سنوات من 2008م ولم تتم مواجهتي بأي واحدة منها بأني متواصل مع جهات خارجية مع العلم أن كلها تتبع عملي ووظيفتي.
     
    –       لم يرد في أقوال الضباط والشهود كيف ساهمت  أو اشتركت في تنظيم يسعى للاستيلاء!
     
    –       أمر الإحالة يقول أن المتهمين جميعا أنشؤوا التنظيم، أي إدارة وإنشاء وتأسيس بدون انضمام ولم تبين الإدارة كيف أسست أو أنشأت أو أدارت، والبعض قال أنها في 1974م، وأنا حينها كنت " أطيّر طيور".
     
    –       وأغلب المتهمين كذلك، لم يثبت أنهم أنشؤوا أو أسسوا هذا التنظيم.
     
    –       ينبغي إثبات القدرة على إدارة هذه المنظمة والوقوف عليها، وهذا لا ينطبق على أغلب الموجودين هنا.
     
    –       بطلان تحقيقات النيابة:
     
    –       النيابة باحث عن الحقيقة، هي ليست خصم وينبغي أن تسعى للبراءة، ولكن مما وجدت في تحقيقاتي أن هناك أسلوبا مستمرا لتغيير أقوالي، ولم تكن حالة فردية لي فقط، بل أغلب المتهمين.
     
    –       أدلة الثبوت ومحاضر التحقيق، هي أوراق رسمية، أجد فيها تحريف كبير مثل: 
     
    ·       أنا أقول أنني أتبرع، قالوا أقر بسداده الاشتراكات.
     
    ·       "بيان لمثقفي عمان إلى أحرار مصر"، سمته النيابة : "بيان الإخوان المسلمين في عمان".
     
    ·       أطلب استبعاد محاضر التحقيق، وأدلة الثبوت، وأحتفظ بحقي في المقاضاة.
     
    –       بطلان الاعترافات أمام النيابة :
     
    –       في اعترفات أحمد غيث والطابور وساحوه وغيرهم:
     
    –       كل التحقيقات لم يتم فيها إعطاؤهم حقهم في المقدمة، بل تم السؤال عن اسمهم دون أن يشرحوا لهم التهم.
     
    –       بعد أشهر يكتبون في التحقيقات عن حالتهم وعن أجسادهم ومع ذلك لم يتم سؤالهم .
     
    –       38 مرة يقول أنه يود الاستيلاء على الحكم، فهو كان مكرها عليه .
     
    –       لو وجد أن طالبين تشابهت إجابتهم في اختبار يتم رفض امتحانهم وطردهم، وأحمد الطابور وسالم ساحوه، تمت تطابق إجاباتهم على 11 سؤال في النيابة والمصيبة أن الفرق بين التحقيقين 42 يوم.
     
    –       أحمد غيث يتم سؤاله من المسؤول عن هذا الأمر أو عن كذا، لا يقول أنا بل يقول: أحمد غيث السويدي!.
     
    القاضي: خَلِصّنا .
     
    الركن : أخيرا كما قال المتنبي :
     
    رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى *** فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ
     
    فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ  *** تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ
     
    –       المذكرة تم إملاؤها هاتفيا على ابني لعدم السماح بزيارتي.
     
    –       أتمنى أن يكون البيت متوحد على كل ما مررنا به من جراح، لا أنا ولا أي شخص سعى لقلب نظام الحكم، بل أنا وهؤلاء كلهم في قلب نظام الحكم.
     
    القاضي: أنكر التهم، وذكر لا يمكن قلب نظام الحكم، وقدم مذكرة في مرافعته تسلمتها النيابة العامة.
     
    المحامي المتهم : سالم حمدون الشحي:
     
    –       بداية أكرر ما ذكرته أمام المحكمة وأمام النيابة في بداية الدعوى، انني أنكر وأرفض ما يمس استقرار وطني، وأؤكد ولائي، وقبل أن أدافع عن نفسي أدافع عن دستور وقوانين الدولة.
     
    –       في الأوصاف التي وجهتها النيابة أنهم خلايا سرطانية ويروجون لفكر ..
     
    القاضي- مقاطعا- : ركز واختصر.
     
    سالم :" ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين ظلموا" صدق الله العظيم.
     
    –       الدفع ببطلان إجراءات القبض والحرز والتمديد:
     
    –       إلقاء القبض بدون إبراز إذن القبض، وأنا كنت محاميا لعدد من المتهمين وحضرت ومثلت أمام النيابة في 18/ 7، وأمام الظنحاني وسألته عن بيانات بخصوص قضية 79/2012م، وتحقق الظنحاني من هويتي، طلب مني مراجعته في وقت لاحق، وقال إن المعلومات عند النائب العام، وبعد إلحاحي، طلب بطاقة قيادتي، ومن ثم صدر أمر القبض علي باسم السيد عبدالمنعم، وقرارين اثنين : حبس احتياطي وفي السجن المركزي.
     
    –       ومن 18 / 7/ 2012م  إلى 9 / 3 / 2013م لم يتم إيداعنا السجن المركزي، بل في سجون سرية تابعة لأمن الدولة .
     
    –       بطلان التمديد في 4/ 11، تم التمديد لي ومكتوب في المحضر أمام القاضي عبدالقادر، وحضر المتهم سالم، وحضر المحامي وقال أريد إثبات الحبس الانفرادي، ولم يتم أي إجراء مع أنه مثبت في المحضر.
     
    –       47 متهم تم التحقيق معهم مرة واحدة وعدد منهم تم التحقيق معه مرتين، و4 منهم تم التحقيق معه 3 مرات، واثنان تم التحقيق معهم 4 مرات ، وأصبح لدينا 81 تحقيق، إذا تم إجراء تحقيق واحد كل 12 يوم بعد استثناء الإجازات فإن النيابة قامت بتحقيقين في الشهر، ما الحاجة إلى إطالة مدة الحبس، ومالحاجة إلى التمديدات إذن!
     
    –       المتهم يُعزل عن المتهمين الآخرين، وعُزل عن العالم طيلة 8 أشهر، ودون لقاء محامي.
     
    –       عدم توقيع وكيل النيابة يلغي التمديدات، فكيف إذا يتم تقديم طلب من النيابة بخصوص التمديدات مما يدعو لبطلانها.
     
    –       تعرض كل المتهمين للتعذيب والممارسات الحاطة بحقوق الإنسان، تقدمنا برسالة التعذيب ووقعها 71 متهم، ولم تقرر المحكمة بهذا الأمر شيئا، وإني أرجو السير بإجراءات التحقيق.
     
    –       انتهك الأمن اتفاقية التعذيب.
     
    القاضي- مقاطعا- : ليس وقت إجراءات، أذكر أدلة الثبوت، حضور النيابة في جلسة التمديد يعني موافقتها.
     
    سالم : أؤكد على موضوع استغلال جهاز الأمن للوظيفة وذلك بانتهاك مادة 240، في حجز حرية الأفراد دون حق، وفي تفتيشهم دون حق والمصادرة دون حق، وإيداع في الحبس دون حق.
     
    –       نيابة أمن الدولة أخلت بالقسم، وأفيد بقسم النيابة أمام رئيس الدولة .
     
    القاضي: سأوقفك!
     
    –       سالم : تجاوزات في محاضر التحقيق.
     
    القاضي: تجاوزات في ماذا؟؟ دون تجريح لو سمحت!
     
    –       سالم : التجاوزات في التحقيق، في أدلة الثبوت، ورد في ص 155: أقر المتهم أنه يحضر أنشطة الإصلاح ويتواصل مع أعضائها، وأنا قلت : (عندما كنت طالبا، كنت أحضر وانتهت علاقتي وقت تخرجي).
     
    –       ( أطلعناه) أي أطلعوني على محاضر الاجتماعات لأربع لقاءات وهذا لم يحدث.
     
    –       ( أطلعناه) على موقع الكتروني وهذا لم يحدث!
     
    –       أطلب التحقيق بالتزوير في المحضر، وبخصوص محاضر النيابة في ص 168،أدلة ثبوت محاضر الاجتماعات وعلى فرض صحة أمر النائب العام في تسجيل اجتماعات خاصة وعامة، فإن الحدود الإقليمية لهذا الأمر لا تمتد لخارج دولة الإمارات، إلا أنني أتفاجأ في أدلة الثبوت، أن أمن الدولة يتحدث عن اجتماع في 1/3/2012م في قطر، تم بين 4 من المتهمين، فسألت المحامي العام: هل تسجلون في قطر فقال: نعم، وهذا ترخيص لنيابة أمن الدولة،بأن تسجل خارج حدودها الإقليمية مما يشكل عملا جاسوسيا يضر بالعلاقات بين البلدين.
     
    الظنحاني: أعترض.
     
    القاضي: عملية تسجيل معلومة وتوجيهها وتصحيحها خاصة بالنيابة، ولا دخل لك بالنيابة.
     
    –       سالم : اتهمت اني سأقوم بإنشاء لجنة حقوقية وسأسافر أنا لجنيف لأرى كيف تتم لكن متهم آخر اقترح أن أسافر لمصر أو تونس؟
     
    –       لست طرفا في اجتماع ولا أعلم بالاقتراح ولم أقم بشيء، وكيف تم رصد الاجتماع خارج الدولة ؟
     
    –       أقوال النيابة في الإحالة للتحقيق:
     
    –       ذكر بعض المتهمين أنهم تواصلوا لتأليب المواطنين ضد الدولة ( هذا في الاجتماع ).
     
    –       وحسب ادعاء النيابة أنني عضو في لجنة من 3 أعضاء، الغريب أنني لم أواجه بأقوال الاثنين الآخرين، إذا أين هي جدية هذه المعلومات والتحقيقات.
     
    –       بخصوص اللجنة لم يسموا اسمها ولا جنسها ولا مكانها بتاتا، فماالمقصود بالتأليب؟! أحتار في كلمة تأليب؟
     
    –       المتهم 42 وهو أنا يضيق علي وهذا تضييق على المتهمين، ولم ألتق باللجنة القانونية المزعومة، والتقيت بالكندي بحكم أني محامي، لكن خالد فضل لم ألتقي به إلا هنا، وجزاكم الله خيرا أن يسّرتم لنا لقاءهم.
     
    –       كنت أحضر وأنا طالب في واجهة مثل جمعية الإصلاح، وحشرت النيابة اسم جمعية الإصلاح مع أنها لم تذكر أنها كواجهة للتنظيم.
     
    –       الفرض الساقط بوجود اللجنة القانونية، فأعمالها لا تختلف عن عمل لجنة حقوق الإنسان: ( نشر ثقافة حقوق الإنسان وتنظيم محاضرات تثقيفية ).
     
    –       أتفاجأ أن جريدة البيان تذكر أن جميلة النيادي تؤدي نفس العمل فإذا كانت هذه الأعمال مجرّمة فماذا ستفعل النيابة بحق جميلة ؟
     
    –       في التحقيق السري قال لي المحقق : أنت عضو في حقوق الإنسان؟
     
    قلت له مالذي يضيرك؟ ، قال : أنا كذلك عضو في جمعية حقوق الإنسان،
     
    –       أستغرب منه كيف يحقق مع إنسان معصوب العينين ويكون عضو في جمعية حقوق الإنسان؟
     
    –       انتهت في 7/ 10/ 2012 بتفريغ 31 قرص مدمج لقناة الحوار، وخلت الأوراق من أي كلمة ضد الدولة، وهذا خلاف ما يقولونه بأن قناة الحوار تؤلب ضد الدولة وهي واجهتنا!
     
    –       في 29/ 7/ 2012م (  فيما يتعلق بالإخوان المسلمين) تم تفريغ للأحراز ولم يتم طلب من مختبر الأدلة الالكترونية استخراج أي شيء عن الاستيلاء وإنما استخراج ما يتعلق بالإخوان المسلمين.
     
    –       الفاحصات ما هي درايتهن بمأمورية ما يخص التهمة وليس الإخوان؟!
     
    –       سؤال لإحداهن في المحاضر: هل وجدت أشياء خاصة بالإخوان والتنظيم؟! ولم يقل السائل عن أي شيء عن التهمة، وتكون إجابتها : أرفقت ما وجدت في التقرير.
     
    –       هذه نفس الأسئلة ونفس الإجابات لجميع الفاحصين، وأنه كله مثبت في التقرير ونجد أن التقرير يظهر أن لا شيء في التقرير يثبت التهمة .
     
    –       ( التحريز لم يتم تحريزه)، عند التفتيش جاؤوا بأكياس المهملات وجمعوا الأجهزة فيها ولم تحرز ولم توضع عليها الشمع الأحمر ولا توقيع.
     
    القاضي: ألم بواجه بها المتهمين  ؟
     
    –       سالم : لم تحرز!
     
    القاضي: هذه مجرد إجراءات .
     
    –       سالم : اسمها حرز ويجب أن تحرز!
     
    –       واجهوني بالأدلة وهي صورة مركز الشيخة نورة لحفظ القرآن في رأس الخيمة، والصورة الثانية هي صورة د. طارق السويدان، وإني أرجو من الجميع التخلص من صور د.طارق السويدان وإلا ستكون تهمة .
     
    –       تم عرض بوربويت " عرض الشرائح" حول دعوة الإخوان، ونشأتها، 69 شريحة عرضت علي وقلت هذا مشاع في الانترنت، وأحداث مصر تجعلنا نبحث عن معلومات عنهم.
     
    –       قال : ما أدراني بأنك لم تكتبها أنت؟!
     
    –       قلت انظر في الشريحة وستجد اسم كاتبها!
     
    –        في أقوال الشهود:
     
    –       أدفع ببطلانها لأن الشهود لم يحصلوا على إذن والقانون يقول أن الموظفين يجب أن لا يدلوا بالمعلومات إلا بإذن ولم نجد في شهود الإثبات إذن بالإدلاء بشهادته في النيابة العامة.
     
    –       يجب حضور الشاهد بالذات وليس نقلا عن غيره، والشهود جاؤوا بنقل عن روايات وهي حجة غير مقبولة.
     
    –       الدفع بعدم حجية أقوالهم لتضاربها، فالبلوشي يقول: بدؤوا في 2010م، ولكن راشد سيف قال: إن التحقيقات بدأت في 94م، أنا مع البلوشي.
     
    –       لم يذكروا في تقريرهم دلالة على قلب نظام الحكم .
     
    –       الموارد المالية : في التقرير المالي، لم ترد حركات إيداع الأموال ولا خروجها، بل قالوا استقطاع زكوات وصدقات مع أنه لم يورد دليل على ذلك .
     
    القاضي: استريح، تعال يا كندي.
     
    –       سالم : الطلبات؟
     
    القاضي: عندك مذكرة، قدم لي إياها.
     
    –       سالم : أطلب البراءة والتحقيق في التزوير.
     
    القاضي: يطعن في تحقيقات النيابة .
     
    –       سالم : والتعذيب.
     
    القاضي: هل لديك نسخة للنيابة؟
     
    سالم : هذه بخط اليد ولم يُسمح لي بتصويرها.
     
    القاضي: إذا أرفقها مع المحامي.
     
    سالم : أثبت لي المطالب ، القاضي: مع المحامي.
     
    مرافعة  المستشار علي الكندي:
     
    –       أنكر التهمة.
     
    –      ينبغي أن يكون الاتهام شخصي والعقوبة شخصية .
     
    –      أكرر أقوال الركن بعدم توافر أركان الجريمة وخلت أوراق القضية من أي قول أو دليل في مواجهتي بهذه القضية .
     
    –      من غير المعقول أن أنشئ تنظيم وأنا من مواليد 1976، وهي نشأت في 1974م .
     
    –      نصف حياتي أدافع عن الإمارات وقراراتها وأمثل الشخصيات الحكومية، وأمثل الدولة، في 10 محاكم مختلفة الدرجات.
     
    –      6 سنوات وأنا ادافع عن قرارات الحكومة وأخاصم فيها .
     
    –      اُتهمت بكتابة مقالات ضد الدولة، وأنا كتبت مقال واحد لمكافحة الفساد.
     
    –      العقيد البلوشي والشامسي اتفقوا بمراقبة 309 شخص من 2010م إلى استلام القضية ولم يقدموا دليلا واحدا ماديا على مع أنهم قدموا تحديدا لأماكن الاجتماع.
     
    –      لم يقدموا دليلا واحدا على هذه المسألة مع أنهم يملكون الإذن !
  • ويكليكس.. عاموس جلعاد يعترف: من دون بشار سيتحد سنة سوريا مع سنة العراق!

    ويكليكس.. عاموس جلعاد يعترف: من دون بشار سيتحد سنة سوريا مع سنة العراق!

     

    في برقية سرية مؤرخة في 21 سبتمبر/أيلول 2005، سربتها "ويكليكس" وتولت ترجمتها حصريا "زمان الوصل"، تدور حول لقاء رئيس الدائرة العسكرية والسياسية بوزراة الدفاع الإسرائيلية "عاموس جلعاد" مع مساعدة شؤون الشرق الأدنى في الخارجية الأمريكية "إليزابيث ديبل"، تنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب ما مفاده أن جلعاد أقر بأنه "يحتقر" بشار الأسد، لكن سوريا ستكون من دونه (دون بشار) أسوأ، حسب رأي جلعاد، الذي أضاف: (إذا زال بشار) سيكون السنة في دمشق متحدين مع السنة في العراق!
     
    وتنقل البرقية عن جلعاد أن عمر سليمان (مدير المخابرات المصرية) قال له إن بشار "غبي وأصم، لا يفهم لغة التلميحات، ويصر على التمسك بالإرهاب كدرع له".
     
     
    زمان الوصل
  • اتهامات لمستشار ولي عهد الإمارات (محمد دحلان) بالوقوف وراء خطف الجنود المصريين

    اتهامات لمستشار ولي عهد الإمارات (محمد دحلان) بالوقوف وراء خطف الجنود المصريين

     

    اتهم سياسيون ونشطاء مصريون مستشار ولي عهد الإمارات والقيادي في حركة فتح السابق “محمد دحلان” بالوقوف وراء عملية اختطاف الجنود السبعة في شبه جزيرة سيناء، بالتعاون مع الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر.
    وقال “سليمان صالح، النائب البرلماني السابق عن حزب “الحرية والعدالة” بشمال سيناء: إن هناك 6 آلاف شخص يتبعون محمد دحلان ـ مسئول الأمن الوقائي بقطاع غزة سابقًا ـ يعبثون بالأمن في شبه جزيرة سيناء”.
    وأضاف أن هؤلاء يعملون لصالح المسئول الأمني السابق بالسلطة الفلسطينية، والذي يعد أحد أشهر المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية، وحمله مسئولية الجزء الأكبر في الأحداث التي تمر بها سيناء وحالات الخطف والقتل للجنود من قبل.
    وأكد أن “الوضع في سيناء آمن، وإن ما تشهده أمر طبيعي كسائر المحافظات الأخرى، وأن موقعها الجغرافي بجوار العدو الصهيوني هو سبب التضخيم ولفت الأنظار إليها”، حسبما ذكر موقع الدستور.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

     

    كما قال الناشط السياسي أحمد المغير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، إنه لا يتسبعد تورط محمد دحلان والفريق ضاحى خلفان قائد شرطة دبى والمرشح الخاسر فى انتخابات رئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق، وبعض الأجهزة السيادية فى التخطيط لخطف الجنود المصريين برفح.
    ومن جانبه، أوضح الكاتب والباحث السياسي “مجدي داود” أن الفيديو الذي ظهر فيه الجنود أمس، والشكل الذي كان عليه الجنود، هو فيديو جاء لاستفزاز المصريين جيشا وشعبا، فليس من عادة الخاطفين إذا كانت لديهم مطالب يسعون للحصول عليها، أن يهينوا المخطوفين بهذا الشكل.
    وأشار إلى أن الجماعات الجهادية، لم تعتد أن تعامل الرهائن الكفار بهذا الشكل، بل تعاملهم خير معاملة، وهو ما شهد به بعض الرهائن بعد تحريرهم.
    وأضاف أنه ليس من المستبعد وقوف ذلك العميل الصهيوني “محمد دحلان” وراء تلك العملية، لزيادة تعقيد المشهد السياسي المصري، وزيادة حالة الفوضى الأمنية في البلاد، ودق الأسافين بين الجيش المصري والرئيس محمد مرسي، وكذلك بين الجيش وحركة حماس في قطاع غزة، لتشديد الحصار المفروض على القطاع.
    وأشار النشطاء إلى أن دحلان كان على صلة قوية جدا بنظام مبارك وكان يقوم بتدريب كوادر داخل سيناء لمحاربة المجاهدين من حماس والقبض عليهم فى ظل التعاون المشترك لمبارك والسلطة والاحتلال الصهيوني.
    وسرد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تاريخ محمد دحلان وعلاقته بالكيان الصهيوني وتآمره على أبناء شعبه لصالح الكيان الصهيوني، حتى تم طرده من قطاع غزة في عام 2007 بعد الحسم العسكري لحركة حماس.