الوسم: اعتقال

  • ها هم “أطفال الفلوجة”.. حكومة العبادي اعتقلت ذويهم وتركتهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء

    ها هم “أطفال الفلوجة”.. حكومة العبادي اعتقلت ذويهم وتركتهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء

    “خاص- وطن”- انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور أطفال يفترشون الأرض في مشهد مؤثر جداً على ما وصلت إليه أحوال أهالي الفلوجة في ظل عمليات التطهير العرقي التي تتبعها المليشيات الشيعية في المدينة السنية.

     

    وقالت القوات العراقية إنها احتجزت نحو عشرين ألف شخص من النازحين الذين فروا من المعارك بينها وبين تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة (غربي بغداد)، بينما تشهد قرى سنية في ديالى موجة نزوح نتيجة تهديدات من مليشيات طائفية.

     

    ونشر حساب شمرية العراق صور مؤثرة جداً لأطفال صغار بالسن وهم نيام على الأرض دون غطاء أو معيل يقف إلى جانبهم, لافتا إلى أن هؤلاء الاطفال, حكومة العبادي اعتقلت ذويهم وتركتهم بلا خيام أو غذاء.

    https://twitter.com/moonnor27/status/746973918754377728

    وذكرت خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة المسؤولة عن مكافحة تنظيم الدولة إن عدد الذين تم حجزهم للتحقق مما إذا كان بينهم جهاديون يحاولون الفرار نحو عشرين ألف نازح، مشيرة إلى أن بين هؤلاء 2185 مطلوبا وفق مذكرات أو معلومات أو شهادات مواطنين عليهم.

     

    وأضافت أنه تم الإفراج عن 11605 نازحين، ليصبح “مجموع الذين تم تدقيقهم 13 ألفا و790 نازحا”، لافتة أن “المتبقين قيد التدقيق نحو سبعة آلاف، والعمل متواصل على إكمال التدقيق في مركز الاحتجاز في الحبانية” (شرق الفلوجة).

     

    وكان عشرات آلاف المدنيين فروا من الفلوجة مع تقدم القوات العراقية مدعومة بمليشيات لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة، ولدى خروجهم من المدينة تعرض قسم من هؤلاء للاحتجاز على أيدي القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها، التي اتهمها بعضهم بأنها عاملتهم بقسوة وصلت إلى حد الضرب والتعذيب.

    https://twitter.com/moonnor27/status/746973918754377728

    ويبدي بعض المسؤولين والجماعات الحقوقية قلقهم حيال حالات تعذيب وانتقام طائفي ضد سكان الفلوجة السنة على أيدي مليشيات الحشد الشعبي الشيعية.

     

    وتتواتر قصص معاملات سيئة للمجتمعات السنية في مواقع مختلفة بالعراق، من قبل مليشيات الحشد الشعبي التي تستغل حالة الحرب على تنظيم الدولة.

     

    وفي مطلع يونيو/حزيران الجاري دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية إلى التحقيق في التقارير التي تؤكد وقوع انتهاكات من قبل قواتها ضد المدنيين خلال عملية استعادة السيطرة على الفلوجة. وفق موقع الجزيرة

     

    وأجرت المنظمة سلسلة من اللقاءات تثبت ادعاءات قيام عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي بإعدام نحو 17 شخصا من الفارين من منطقة السجر (شمال شرق الفلوجة).

     

    وأرفقت المنظمة تقارير تشير إلى أن بعض المدنيين تعرضوا للطعن حتى الموت وآخرين سحلوا بعد ربطهم بالسيارات في منطقة الصقلاوية (شمال غرب الفلوجة).

     

    وغير بعيد عن الفلوجة، قالت مصادر أمنية في مدينة المقدادية (شمال شرق محافظة ديالى) إن العديد من قرى المدينة ذات الأغلبية السنية تشهد حاليا موجة نزوح كبيرة بعد قيام مليشيات الحشد الشعبي بتهديد سكانها بالقتل إن لم يغادروا خلال ثلاثة أيام.

  • بسبب تغريداته: ‫#‏اعتقال_ابراهيم_السكران‬ أحد أبرز الدعاة السعوديين

    بسبب تغريداته: ‫#‏اعتقال_ابراهيم_السكران‬ أحد أبرز الدعاة السعوديين

    اعتقلت السلطات الأمنية بالممكلة العربية السعودية الباحث ابراهيم السكران، وسط توقعات بأن تكون تغريدات له على موقع تويتر السبب.

     

    وأثارت هذه الاخبار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشن نشطاء على تويتر هاشتاق جديد يحمل اسم #اعتقال_ابراهيم_السكران.

     

    ورجح ناشطو سبب اعتقال السكران إلى عدة تغريدات نشرها موخرا اعتبرها البعض تمثل انتقادا مبطنا لمسار السياسات السعودية.

     

    وكان السكران نشر تغريدة قال فيها: “ثبت بالتجارب المتواطئة أن عنف السلطة قد يحوّل الحقوقي إلى انتحاري”، وهي التغريدة المتوقع أن تكون سبب اعتقاله.

     

    ووقال أحد الناشطين على تويتر إن “رسائل السكران إلى عناصر تنظيم الدولة أصابت قادة التنظيم بمقتل، وأثّرت بشكل فعال بعناصره الشباب”.

     

    وكان إبراهيم السكران وجه رسالة قبل سنوات إلى العاهل السعودي السابق الملك عبد الله بن عبد العزيز، طالبه فيها بالتدخل من أجل حل قضية المعتقلين واعتقال النساء.

  • محكمة عمانية تؤيد حكم حبس الناشط حسن البشام بتهمة إعابة الذات السلطانية

    محكمة عمانية تؤيد حكم حبس الناشط حسن البشام بتهمة إعابة الذات السلطانية

    أيدت محكمة استئناف” صحار ” العمانية أحكام السجن الصادرة ضد الناشط حسن البلوشي “حسن البشّام”، مع إلغاء الغرامة عن التهمة الثانية” إعابة الذات السلطانية”.

     

    وكانت المحكمة الابتدائية في صحار، قد حكمت على البشّام في 8 فبراير/شباط 2016 بالسجن، بعد أن أدانته بالتهم التالية:

     

    – التجديف علانية على العزة الإلهية (السجن 3 ثلاث سنوات، غرامة 500 ر.ع (1300 $)).

    – إعابة ذات السلطان السجن 3 ثلاث سنوات، غرامة 500 ر.ع (1300 $)).

    _ استخدام الشبكة المعلموماتية في ما شأنه المساس بالقيم الدينية (السجن سنة والغرامة 1000 ر.ع (2600$)).

     

    وأشار المرصد العماني لحقوق الإنسان إلى أن البشّام قد سبق اعتقاله قبل موعد الاستئناف في 3 مايو/آيار 2016.

     

    ومن ناحية أخرى، لا زال جهاز الأمن الداخلي يعتقل المواطن مسلم العريمي أحد منظمي اعتصامات 2011 في مدينة صور “محافظة الشرقية جنوب”.

     

    وكان العريمي “مواليد 1971” قد تم اعتقاله سابقا في صور، مساء الخميس 2 يونيو/حزيران 2016 ، بسبب دعوته إلى وقفة احتجاجية ضد ارتفاع أسعار الوقود.

     

    كما لا زال جهاز الأمن الداخلي يحتجز المواطن سعود الجامودي المعتقل منذ 12 مايو/آيار 2016 بسبب دعوته إلى معاقبة المتورطين في قضية “الأرز المغشوش” والدعوة كذلك لاجتماع متصل بنفس القضية في سوق “نزوى” الشعبي.

     

    وطالب المرصد إلى ضرورة ضمان حقوق “سعود الجامودي” و “مسلم العريمي” القانونية، عبر السماح لهما بمقابلة من يمثلهما قانونيا، والكشف عن مكان اعتقالهما كذلك. كما يطالب المرصد العماني السلطات الأمنية في عمان إلى ضرورة عدم التضييق على الناشطين وقمع حرية الرأي والتعبير.

  • سر الصفعة التي تلقاها القرضاوي.. ولماذا بكى؟!

    سر الصفعة التي تلقاها القرضاوي.. ولماذا بكى؟!

    قال الشيخ يوسف القرضاوي إنه لا ينسى اسم رئيس قسم الشرطة إبان فترة اعتقاله، وكان اسمه سعد الدين السنباطي وكان مشهورا بالقسوة والشدة، مشيرا الى أن السنباطي قال له : “انتي عامل زعيم؟ فرد القرضاوي عليه :أنا طالب علم واسأل عني في معهد طنطا، وبطلع الأول على الطلاب “فقال لي والكلام للقرضاوي “وكما بتتناقش ؟”

     

    وتابع القرضاوي في حواره أخيرا مع برنامج “مراجعات” على قناة “الحوار” كان السنباطي سفيها، ولكنه لم يضرب وقال لي : حسن البنا عايز يعمل ايه؟ إله؟ أم زعيما أم مرشدا زي مرشد سورية” سليمان المرشد”؟

     

    فقلت له: “حسن البنا يدعو الناس الى أن يتقوا ربهم، وأن يخدموا وطنهم وأمتهم، ولم يأتِ بشر “

     

    فقال لي : ” انتوا فاكرين ايه ؟ الاخوان دول ايه؟ نصف مليون؟ حتى مليون؟ افرض مصر بدلا من أن تكون عشرين مليونا، تكون 19 مليونا، ولا يوجد فيها “الدوشة” بتاعتكم ديه”.

     

    وتابع القرضاوي :” تكلم السنباطي كثيرا، بس كل ما في الأمر أن فيه واحد من الجماعة بتوعه ضربني “قلم” على صدغي شديد” هو الذي اشتكيت منه “وبعدين سابونا “

     

    وتابع القرضاوي: “ظللنا معتقلين حتى يوم 13 فبراير 1949، حتى نودي علينا أنا سنذهب الى القاهرة، وسُمح لنا بالاطلاع على الصحف، ففوجئنا بأول خبر “اغتيال الشيخ حسن البنا” “قتل الشيخ البنا”(بكى القرضاوي أثناء تلك اللحظة)

     

    وتابع القرضاوي: “لا حول ولا قوة إلا بالله، وبكينا، وعزى بعضنا بعضا. “

     

    وحكى القرضاوي قصة تجويع المعتقلين، مشيرا الى أن الشيخ محمد الغزالي ” كان في الثلاثين ” خطب خطبة حماسية يوم الجمعة في معتقل الطور، تحدث فيها عن الثورة ضد من يحكم بغير ما أنزل الله، ويتحكم في عباد الله، قارون وهامان، وهيج الغزالي المعتقلين، وقاد مظاهرة بعد الصلاة، ورفع شعارات ” تسقط اللصوصية المنظمة”، “تسقط سياسة التجويع “.

     

    وتابع القرضاوي: “فخاف القائمون على السجن، وجاءوا ليتفاهموا معنا، وقالوا لنا: انتوا عايزين ايه؟ قلنا: عايزين حقوقنا، انتوا عايزين تعتقلونا وتجوعونا ؟!

     

    فقالوا: خلاص نعطيكم أكلكم : فول، عدس، رز، لوبيا، نواشف، “مرتين ” وفعلا قُسم الطبيخ على كل عنبر ليقوم بالطبخ لجميع العنابر” .

  • أغرب أعذار ذكرها مجرمون عند تبريرهم لجرائمهم

    في عام 2013، اكتشفت الشرطة البريطانية مومسا داخل سيارة ومالك السيارة كان في مكان قريب يسحب بعض المال من الصراف الآلي وعند عودته وسؤاله من قبل الشرطة عما تفعله المومس في سيارته أجاب بأنه أراد شراء الطماطم وأنها كانت ستدله على مكان جيد لبيع الطماطم.

     

    يقول أحد عناصر الشرطة أنه سمع كثيرا من الأعذار ولكنه لم يسمع من قبل أن مجرما يتذرع بشراء الطماطم!.

    وتم تغريم السائق بـ 400 جنيه سترليني كعقوبة له.

     

    كنت أبحث عن عناصر من تنظيم “داعش”:
    بعد اعتقالها لسرقتها أغراضا من سيارات الطلاب في الثانوية، كان لليزا كارول، من الميسيسيبي تفسير منطقي جدا وهو أنها كانت تبحث في تلك السيارات عن عناصر من “داعش”!.

     

    تم سوق ليزا إلى السجن وهي قيد الاعتقال حتى محاكمتها.

     

    صور جنسية لأطفال على حاسوبي الشخصي؟ قطتي قامت بذلك!:
    في عام 2009 كان المحققون في فلوريدا يقومون بتحقيق على الإنترنت عندما قاموا باكتشاف أن كيث غريفين قام بتحميل أكثر من 1000 صورة جنسية لأطفال بعضهم لم يتجاوز الثامنة ؟!.

     

    و عندما تم القبص عليه أخبر كيث الشرطة أنه غالبا ما كان يترك الغرفة بينما يقوم بتحميل الأغاني وبعد عودته يرى تلك الصور الغريبة على الحاسوب ويعتقد أن من يقوم بذلك هي قطته حيث تقفز إلى لوحة المفاتيح وتقوم بتحميل مثل تلك الصور.

     

    منذ أن قام ذئب بمهاجمتي وجرحي وأنا أهاجم الناس في ليلة اكتمال القمر:
    بعد شربه لكمية كبيرة من الفودكا، بدأ رجل من أوهايو الأمريكية الشجار مع الناس وقام بتخريب بيت أحد الكلاب. بعد عدة ساعات وجدته الشرطة مغميا عليه داخل مقطورة مليئة بالسكاكين والسيوف والأدوات الحادة!.

     

    عندما تم سؤاله عما حصل معه في الليل، قال الشاب صاحب العشرين عاما إنه تمت مهاجمته من قبل ذئب أثناء سفره إلى ألمانيا وأنه منذ ذلك الحين يهاجم الناس حين اكتمال القمر.

     

    أنا تجسيد للمهاتما غاندي:
    في عام 2003 راج بالابا حاول قتل رجل في الهند في نيودلهي. و لم يجد بالابا ذريعة أفضل من أن يدعي بأنه كان يعاني من توهم بأنه يحمل روح المهاتما غاندي وأنه كان يخاف من محاولة أحدهم أن يقتله. تم الحكم على راج بالسجن لـ 7 سنوات.

     

    أنا ألعب دور قزم في لعبة تقمص للأدوار:
    في عام 2007، روبرت بويد وهو شخص متهم بسرقة ثياب داخلية من أحد المتاجر، أخبر المحكمة بأنه جزء من لعبة ما وبأن دوره هو قزم اسمه “بيهو “.

     

    أخبر روبرت الدفاع في المحكمة بأنه جزء من لعبة تجري في الحلقة الاجتماعية حوله وفيها يأخذ مجموعة من الناس دور المجرمين، بينما دوره هو قزم سحري يحمل سيفا يابانيا صغيرا!.

     

    المدعون في المحكمة قالوا بأن روبرت يعلم تماما أن ما كان يفعله هو محاولة تمثيل سيناريو فقد للذاكرة لكي يتجنب الإجابة على أسئلة المحكمة!.

     

    كنت أحاول المساعدة بإغلاق زجاج السيارة:
    في عام 2009، سمع الحرس صوت إنذار سيارة لثلاثة مرات ليجدوا فيها شخصا يدعى ويستون رينولدز عمره 28 عاما يقوم بفك التابلو في هذه السيارة وذلك في سان فرانسيسكو.

     

    تفسير ويستون كان جاهزا حيث ادعى أنه بينما كان يمشي قريبا رأى تلك السيارة غير المقفلة وزجاجها غير مغلق فأراد القيام بعمل جيد بإغلاق ذلك الزجاج المفتوح ورغم أن للسيارة أزارا إلكترونية لإغلاق النوافذ إلا أنه كان يبحث في التابلو عن أوراق ملكية السيارة لكي يتصل بصاحبها ويحذره من أن النوافذ مفتوحة!.

     

    وجدت الشرطة لاحقا أنه اسمه ضمن إطلاق صراح مشروط بسبب اشتراكه في حادث سرقة واعترف لاحقا بتناوله للمخدرات في الليلة السابقة لهذه الحادثة.

     

    في النهاية حكمت عليه المحكمة بتهمة مخففة وهي جنحة العبث بالسيارة!. وهو الآن حر لكي يساعد أشخاص آخرين في سان فرانسيسكو.

     

    هذا جزء من فلم باتمان الجديد:
    في 2011، شخص في بيتسبرغ يرتدي الأسود ومن الخارج مغطى بلباس ذهبي كلباس باتمان حاول سرقة سيارة شخص آخر من نوع شيفرليت إمبالا. ولكن تبين أن الشخص صاحب السيارة محقق في الشرطة فقام بسحب مسدسه واعتقال ذلك الرجل. على بعد 250 ميلا كان يتم تصوير الجزء الثالث من سلسلة باتمان الأخيرة “صعود فارس الظلام”. تذرع ذلك السارق بأنه مشارك في الفيلم وبأن إحضار السيارة كان من مهماته!.

     

    أخذناها لأن إعلانا قال بأنها مجانية:
    في عام 2011 اعتقلت شرطة مينوستا زوجين بتهمة السطو على أحد المنازل. الضحية قالت بأنها بينما كانت تودع أطفالها سمعت صوتا من الأسفل لتسرع باتجاهه وإذ بها ترى الزوجين يفران من الباب الخلفي واتصلت بالشرطة على الفور.

     

    عندما اعتقالهما أخبر الزوجان الشرطة أنه تم إخبارهما من قبل صديق لهما أن ذلك البيت تم تصنيفه في موقع Craigslist الشهير على أنه “مجاني”. قالت الزوجة أنها دخلت المنزل و سألت “هل من أحد هنا ؟” و لم يجبها أحد وبدأت بتناول شيء من الأغراض وإعطائها لزوجها الذي كان ينتظرها في الخارج. للتأكد قام الشرطة بالدخول إلى الموقع المذكور ولكنهم لم يجدوا أي إعلانا للمنزل تحت عنوان “مجاني”.

     

    أنا أعاني من علة في القراءة:
    في عام 2010 تم اعتقال ماثيو كووك في المملكة المتحدة لأنه كان يقود بسرعة 103 ميلا في الساعة على طريق يسمح به بالقيادة بسرعة لا تزيد عن الـ 60 ميلا في الساعة. وعندما سأل الشرطة ماثيو عن سبب قيادته أخبرهم بأنه يعاني من اضطراب الديسليكسيا والذي يعني صعوبة في القراءة. تم منع ماثيو على إثر ذلك من القيادة لمدة 3 سنوات لأن الشرطة علموا أن هذا العذر غير صحيح على الإطلاق.

    “وكالات + jbc news”

  • سُجن في زنازين الأسد لأنه لم يصلي وبرفقته معتقل صلّى أثناء الخدمة العسكرية!

    سُجن في زنازين الأسد لأنه لم يصلي وبرفقته معتقل صلّى أثناء الخدمة العسكرية!

    تتواصل القصص المأساوية، التي تكشف حقيقة النظام السوري، يوماً بعد آخر، من قتل واعتقالات، ومجازر بحق المدنيين، أطفالاً وعجائز، رجالاً ونساءاً بل وحتى الرضع.

     

    وكتب الناشط السوري قتيبة ياسين، في “صحيفة سوريتنا” السورية المحلية، وشارك المقال في صفحته الشخصية على الفيس بوك، مضيفاً عنوان: الرجل الذي سجنه الأسد لأنه لم يصلّي.

     

    ومن المفارقات التي كشفها ياسين بقصته، وجود معتقل بنفس زنزانة، الذي سجن لعدم الصلاة، بتهمة أدائها في فترة الخدمة العسكرية!.

     

    وقال قتيبة لـ “سورييتنا”، حول ذلك: “عرفنا في نظام الأسد الكثير من الرجال الذين سجنوا وتهمتهم كانت الصلاة أثناء خدمتهم العسكرية أو الشرطية وذلك لأن الصلاة كانت ممنوعة بل ومحرمة في بعض الأماكن”.

     

    وتابع، “لكن هل سمعتم عن أحد سجنه ذات النظام لأنه لم يصلّي ؟

     

    تلك حادثة جرت معي و لم يرويها أحد لي و إليكم سيرتها الأولى”.

    وبدأ الناشط قصته مع والده، الذي كان برتبة “مساعد أول” لدى جيش الأسد، والذي أكد أنه كان يصلي أثناء دوامه لا بل ويأمر عساكره بالصلاة معه جماعة، مشدداً أنّ تلك حوادث رآها بعينه عندما كان صغيراً، وأيقن أن هذا الطريق نهايته مشؤومة في هذا النظام.

     

    وأردف: “حينها في سن العاشرة وأنا أرى لوالدي لحية و يرتدي معها البزة الشرطية ويضع مسدسه على صفحته ويذهب لدوامه كأي شرطي، حينها -والكلام في التسعينات – لم أرى أحد يرتدي البزة الشرطية، ويرخي لحيته سوى باسل الأسد، وكانت وقتها أيام أربعينية موته تلك الأيام المشؤومة التي حرمنا فيها برامج الاطفال لأربعين يوماً، فلا لعب في الأزقة، ولا مسلسلات، ولا حتى برنامج طلائع البعث المقيت”.

     

    وأشار إلى أنه في تلك اللحظات، أدرك أن الصفة التي تفرد بها والده مع باسل الأسد، والتي كانت مدعاة خوف للجيران والدكاكين وكل من في الحي، فالجميع ينظر لهذا الشرطي بعين الريبة، فمن يتصرف هكذا ويرخي لحيته فهو إما مدعوم واصل وإما مخبر.

     

    وأكمل قتيبة قصته: “تلك اللحية أتعبت صاحبها وعائلته ليس مع المحيطين حوله فحسب بل بتصريح، و معاملة وتواقيع انتهت بورقة من الشيخ بشير عيد الباري مفتي دمشق وقتها، و جاء في مختصارها أنه يحق له ارخاء لحيته لأنها مطلوبة شرعاً”.

     

    ولم تطل الأيام، حتى وقع الغضب على والده، ليتم نقله إلى السويداء، ويناوب هناك في كل اسبوع يوماً واحداً في مبنى قيادة الشرطة، و كما يقول المثل “غضب الجيش رحمة”،

     

    لكن ليس هذه المرة، فقد دعاه حينها إمام السجد الوحيد في السويداء بعد صلاة الظهر لأداء صلاة الغائب على روح الرائد الركن المهندس المظلي الفارس الذي ترجل بألقابه التي لا تحصى.

     

    وحين تمنّع وتحجج بالحكم الشرعي لصلاة الغائب و الذي يقول أنه لا تجوز إلا على الذي لم يصلّى عليه حاضراً، و هذه الحالة “لا تنطبق على روح باسل الأسد الذي صلى عليها كل من حضر و كل من لم يحضر لأيام طوال، وكانت تلك القاضية” على حد وصف الكاتب.

     

    لم تتاخر هذه الحادثة كثيراً حتى أرسلوا خلفه ليراجع الأمن السياسي في مدينة السويداء، و قد علمنا بعد ذلك أنه كان على خلفية تقرير بخط ناعم كان قد كتبه إمام هذا المسجد بعناية ووجهت له إثرها التهمة التالية: “أنك دعيت لتصلي على روح فقيد الأمة باسل الأسد فرفضت أن تصلّي عليه”.

     

    وسجن على أثرهذه التهمة عامين، كانت تلك المدة ليست حكماً مبرماً أو عقوبة يؤديها بل كانت سنتين على ذمة التحقيق، ليتأكدوا أنه هل حقاً لم يصلّي و كانت مهمته في التحقيقات إقناعهمم بأنّه صلّى؟

     

    يضيف ياسين: “المفارقة هنا و التي لا تستطيع أن تجدها إلا في بلاد البعث، هي أنه وفي ذات الوقت كان معه في السجن زميل، وكانت التهمة الموجهة إليه أنه كان يصلّي أثناء الخدمة فكانت مهمة هذا الزميل إقناعهم أنه لم يصلّي”.

     

    وختم الناشط السوري لصحيفة سوريتنا قائلاً: “فكان على ما أظن الوحيد في بلاد البعث الذي سجن لأنه لم يصلّي، وكان نظام البعث – على ما أظن – سباقاً لداعش بعقود بسجن من لم يصلّي!”.

  • حقوقي أمريكي: حان الوقت لمحاسبة “حليفتنا” الامارات لاحتجازها مواطنين أمريكيين

    نشر موقع “يو إس نيوز” مقالا لـ”جاريد غنسر” شريك لمركز “كار لسياسات حقوق الإنسان في جامعة هارفارد” وأحد المساهمين في الموقع الإخباري، أشار فيه إلى أن الاعتقال التعسفي لمواطنين أمريكيين في أبوظبي يعرض علاقة الأخيرة للخطورة مع الغرب، وقال “غنسر “، لقد آن وقت محاسبة حليفتنا العربية.

     

    وتابع الحقوقي الأمريكي، يوم الاثنين، (30|5) من المتوقع أن يُعلن قرار بشأن قضية أربعة رجال أعمال مغتربين اعتقلتهم قوات الأمن في أبوظبي عام ، 2014 حيث تنظر دائرة “أمن الدولة” في المحكمة العليا بأبوظبي قضية – كمال ومحمد الضراط، الأب والابن الأمريكيين، وسليم العرادي، وهو كندي وثلاثتهم من أصول ليبية، فضلا عن عيسى المناع ليبي الجنسية.

     

    بداية، تم اتهامهم بالإرهاب، ولكن الرجال أكدوا براءتهم من ارتكاب أي مخالفات، وقد قامت أسرهم، التي تعيش في الولايات المتحدة وكندا، بنضال كبير و بلا كلل من أجل حريتهم طوال العامين الماضيين.

     

    يقول “غنسر”، باعتباري محاميا في مجال حقوق الإنسان ساعدت في الإفراج عن أكثر من 40 معتقلا تعسفيا من الرجال والنساء، يمكنني القول: إن هذه القضية وتصويبها ليست تحديا ملحوظا لحقوق الإنسان في الإمارات فقط، وإنما يجب أن تكون اختبارا للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين أبوظبي والغرب.

     

    ويضيف المحامي الحقوقي، دولة الإمارات هي حليف وشريك استثماري وتجاري كبير ومهم للغرب. فلديها ثاني أكبر اقتصاد كبير في العالم العربي، وتتمتع بتنافسية كبيرة. هذه العلاقات الاقتصادية عززت توسيع التعاون الدبلوماسي، بما في ذلك مكافحة التطرف العنيف، وحملات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.

     

    ويستدرك “غينسر”، لكن على الرغم من الشراكة الاقتصادية والتعاون الأمني، إلا أن رجال الأعمال وعائلاتهم لا يزالون عرضة للاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة.

     

    وأشار “الحقوقي”، ألقي القبض على الرجال دون أمر قضائي أو تهمة، بمعزل عن العالم الخارجي لمدة شهور ومنعوا من الوصول إلى أسرهم ومحاميهم.

     

    وأكد أن الأمم المتحدة وجدت من خلال الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن هؤلاء المعتقلين تعرضوا بالفعل لاعتقال تعسفي، كما وجودا آثار تعذيب تعرضوا لها، وقد حازت آثار التعذيب هذه على اهتمام الأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بالتعذيب، ومنظمات غير حكومية عديدة من بينها منظمة العفو الدولية. وقد أفيد أن الرجال تعرضوا للضرب بالعصي وهم معلقون بالسلاسل، وتلقوا الصدمات الكهربائية، ونزع الأظافر، وسكب الحشرات على جثثهم والحرمان من النوم لفترات طويلة.

     

    ويتابع الكاتب، على الرغم من الاهتمام العالمي بهذه القضية، ألا أن الانتهاكات الخطيرة في إجراءات التقاضي السليمة منذ بدء المحاكمة في يناير لا تزال مستمرة، وفق ما أكدت الأمم المتحدة من خلال المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، وقد اتهت المحكمة الرجال بأثر رجعي بموجب قانون لم يكن موجودا وقت اعتقالهم.

     

    ويستطرد “غنسر” قائلا، كان هناك تحولا مذهلا في مارس، إذ تراجعت النيابة عن تهمة الإرهاب كليا واستبدلت الاتهامات بأخرى جنائية. الأدلة ضد الرجال ليست أكثر من إفادة شاهد واحد فقط قدمها ضابط في أمن الدولة، والمحكمة تجاهلت عدم وجود أدلة شهود العيان وأن الاعترافات تم الحصول عليها أثناء التعذيب.

     

    دولة الإمارات العربية لديها سجل حقوقي مثقل بالشوائب. وبغض النظر عن هذه القضية وتفاصيلها المروعة في تعذيب المعتقلين والتي تجعل منها قضية مثيرة للقلق، إلا أنها ليست الحالة الوحيدة التي تستهدف المقيميين الغربيين. فقد ذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية 2016 أن قوات الأمن في دولة الإمارات اعتقل “عشرات الأشخاص، بينهم أجانب… وأخضعهم للإختفاء القسري” مع تقارير تشير إلى قيام مسؤولي الأمن بتعذيب بعض الضحايا. وفق ما نقله موقع إمارات 71.

     

    وشدد “غنسر”، أن ‏هذه القضية تمثل اختبارا مهما لعلاقة الغرب مع دولة الإمارات، معتبرا أن فشل المجتمع الدولي في تحقيق الإفراج عن هؤلاء الرجال سيؤكد قيام الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان بشكل مستمر واستهدافها للرعايا الأجانب. كما أنه سيعطي ضوءا أخضر باستخدام الاختفاء القسري والتعذيب الفظيع، وسوف يكون ذلك بمثابة الاعتراف أن هذا التعامل يمثل سلوكا معترف به دوليا في المحاكمات العادلة، فضلا أنه سيضر أيضا بالثقة في التعاون الاقتصادي والأمني.

     

    ختم “غنسر”، ‏اُعتقل هؤلاء الرجال لمدة 17 شهرا، عانوا فيها التعذيب المروع ويواجهون الآن عقوبة قد تصل إلى 15 عاما في السجن إذا أدينوا الأسبوع المقبل. على دولة الإمارات الإفراج عن الضراط (الأب والابن) والعرادي والمناع والسماح لهم بالعودة إلى ديارهم.

  • “ميدل إيست آي”: مسؤول أمريكي يهاجم ناشطا إماراتيا بإيعاز من أبوظبي

    “ميدل إيست آي”: مسؤول أمريكي يهاجم ناشطا إماراتيا بإيعاز من أبوظبي

    نشر الموقع البريطاني “ميدل إيست آي” مقالا للناشط الحقوقي البريطاني المعروف “روري دوناي” تحدث فيه عن قيام مسؤول أمريكي سابق بتأييد الدعاية الإماراتية من خلال استهداف النشطاء المسجونين.

     

    وقد أكد ناشطون حقوقيون أن المقال الذي كتبه المسؤول الأمريكي جاء بإيعاز من حكومة الإمارات.

     

    وتساءل ناشطون في مجال حقوق الانسان ما إذا كان المسؤول الأمريكي قد أوعزت له دولة الإمارات لكتابة مقال ينتقد الناشط الإماراتي ناصر بن غيث الذي يؤكد أنه تعرض للتعذيب في السجن.

    فقد وصف مايكل روبين، وهو باحث مقيم في معهد أميركان إنتربرايز، في (19|5) أن مطالبة “هيومن رايتس ووتش” بالإفراج عن الناشط “بن غيث” بأنها “دفاع عن الإرهاب”، على حد زعمه.

     

    و”بن غيث” يحاكم حاليا بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لتغريدات له على حسابه “بتويتر” انتقد فيها القتل الجماعي الذي قام به نظام السيسي ضد متظاهرين سلميين في أغسطس 2013.

     

    واتهمه جهاز الأمن، “بانتهاك قوانين مكافحة الإرهاب، إذ قالت لائحة الدعاء: التعاون “مع الإرهابيين والمنظمات السرية”، على حد تعبيرها.

     

    وزعم روبن في مقالته أن “هيومن رايتس ووتش” تجاهلت الإعلان عن أن “بن غيث” “هو زعيم لحزب الأمة المحظور” على حد وصفه، واتهم الناشط الإماراتي بـ “العمل على قلب نظام الحكم”.

     

    “نيكولاس ماغثين”، الباحث في الشأن الخليجي في “هيومن رايتس ووتش”، كتب تغريدات أشار فيها إلى حزب الأمة باللغة العربية، ولكن تلك التغريدات بقيت بطريق الخطأ في نشرة صحفية باللغة الإنجليزية.

     

    “ماغثين” أكد أنه تم تصحيح الخطأ ودعا روبن لتعديل مقاله والإشارة إلى رفض عائلة “بن غيث” علنا تعيينه في منصب زعيم حزب الأمة، متسائلا عن توقيت الإعلان، الذي جاء قبل يوم واحد لظهور “بن غيث” أمام المحكمة.

     

    “منصورة ميلز”، التي تعمل في قسم الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، تساءلت أيضا عن طلب دولة الإمارات من “روبين” لكتابة مقاله بشأن “بن غيث”، وتساءلت أيضا على سبيل الاستنكار، إن كان “روبين” استوضح المعلومات الصحيحة من منظمة العفو أو هيومن رايتس ووتش قبل نشر المقال.

     

    من هو “روبين”
    يقول “روري موناي”، روبين وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، حيث عمل ما بين عامي 2002 و 2004 في منصب المدير القُطري لإيران والعراق. في حين أنه لم يعد موظف في الحكومة الأمريكية، كما أنه يقدم استشارات لكبار ضباط الجيش الأمريكي قبل نشرهم في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان.

     

    في عام 2014 كان لـ”روبين” علاقة بالتحقيق بشأن صفقة بملايين الدولارات لدولة الإمارات مع شركة العلاقات العامة “كام ستول”، وقد أجرى التحقيق مسؤولون في وزارة الخزانة الامريكية.

     

    التحقيق أشار إلى أن “روبين” واحد من العديد من الصحفيين الأمريكيين أستخدمته “كام ستول” لكتابة مقالات لدعم الأجندة السياسية لدولة الإمارات في مهاجمة دولة قطر والإخوان المسلمين. “روبين” نفى أنه أطلع شركة “كام ستول” على مقالته حول “بن غيث”.

     

    رد “روبين”
    “روبين” قال في رسالة بالبريد الالكتروني إلى “ميدل إيست آي” “أنا مصادري متشعبة”، “وأكتب حول مجموعة متنوعة من القضايا في كل وقت.”

     

    وأضاف أنه لم يتصل بـ” هيومن رايتس ووتش” وأنه لا يعتزم تصحيح مقالته بناء على ما وضحه له “ماغثين”.

     

    في مقالته طالب “روبين” إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات، ودعا إلى حصول “بن غيث” على محاكمة عادلة، لكنه وصف هذه الدولة الخليجية كمكان “مستقر إلى حد كبير وآمن ومتسامح”، على حد تعبيره. وفق ما نشره موقع الامارات 71.

     

    تعليق أحمد منصور
    أحمد منصور، الناشط الإماراتي في مجال حقوق الإنسان، أكد أن هذه النوعية من المقالات واحدة من “أدوات العلاقات العامة مدفوعة الأجر” من جانب دولة الإمارات .

     

    وأضاف أحمد منصور، “يبدو أنه يتم تزويد شركات العلاقات العامة بمعلومات خاطئة لبناء قصص حمقاء تماما”، كما كتب على تويتر. وقال، “يمكن للمال شراء الأقلام ومساحة لنشر مقالات، لكن هم [أبوظبي] لا يمكن لها شراء الحقائق”.

     

    وتابع “منصور” مؤكدا، على رفض “بن غيث” على الدوام الانضمام لأي حزب أو عمل حزبي.

     

    وختم “ميدل إيست آي” مقاله بالتذكير بظروف اعتقال “بن غيث”، قائلا، تم إخفاؤه قسرا في أغسطس الماضي وهو خبير اقتصادي يعمل محاضرا في جامعة السوربون فرع أبوظبي. اقتاده عناصر من أمن الدولة بزيهم المدني ولا يزال مجهول مكان الاعتقال. وتطالب منظمات حقوقية بالإفراج الفوري عنه متخوفة من تعرضه للتعذيب.

  • أهالي جرمانا يهددون الأسد بالتمرد عقب اعتقال شيخ درزي

    أهالي جرمانا يهددون الأسد بالتمرد عقب اعتقال شيخ درزي

    أكدت مصادر محلية سورية إقدام عناصر المخابرات الجوية على اقتحام مدينة جرمانا بريف دمشق بعد منتصف ليل أمس الاثنين، وقامت باعتقال شيخ درزي بعد ضربه وإهانته.

     

    وبحسب جريدة زيتون فقد عمت حالة من الهلع والفوضى أنحاء المدينة ذات الغالبية الدرزية، إثر قيام دوريات الجوية باعتقال الشيخ “مؤنس حمزة” لأسباب مجهولة وضربه وشتم أبناء مدينته.

     

    وما لبث أن خرج مجموعة من الشباب المسلحين، وأطلقوا النيران قرب الحواجز، وقطعوا الطرقات، وأغلقوا المحال التجارية، وهددوا بالهجوم على حواجز النظام إذا لم يطلق الأخير سراح المعتقل.

     

    لكن شبكة أخبار جرمانا أكدت أن “المساعي الدينية والاجتماعية” بتطويق الاشكال الذي تسبب به توقيف الشيخ مؤنس على حد وصفها ووعدت الأهالي بإطلاق سراحه.

     

    وكانت مصادر درزية قد اتهمت، في وقت سابق، قوات النظام، بقتل وحيد بلعوس، وهو أحد أبرز مشايخ الطائفة في محافظة السويداء، جنوبي سوريا.

     

  • أخطر تسريبات مجتهد: بن زايد وبن سلمان عدوّا العروبة والدين وهمّهما الملذّات وحماية إسرائيل

    أخطر تسريبات مجتهد: بن زايد وبن سلمان عدوّا العروبة والدين وهمّهما الملذّات وحماية إسرائيل

    “خاص- وطن”- في أخطر تغريدات للمغرّد السعودي الشهير “مجتهد” حول ما يحاك للمملكة العربية السعودية وللمنطقة بأسرها، كشف “مجتهد” التفاصيل الدقيقة لعلاقة ولي عهد أبو ظبي محمّد بن زايد وولي ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان.

     

    وبدأ مجتهد سلسلة تغريداته بالقول “بعد قليل إن شاء الله تغريدات تفصيلية عن العلاقة بين ابن زايد وابن سلمان وأثر هذه العلاقة على السياسة السعودية الداخلية والخارجية.”

     

    وبعد دقائق أوفى المغرّد السعودي بعهده، فقال “تعاون محمد بن زايد ومحمد بن سلمان-  ضد الدين والعروبة- استرضاء أمريكا وإسرائيل- تدمير مصالح شعوب المنطقة- الهدف نفوذ شخصي لهما.”

     

    وأضاف مجتهد “بداية أؤكد: كل النفوذ في السعودية بيد ابن سلمان بما في ذلك التعيينات والقرارات الاقتصادية والاجتماعية و”الدينية” والعسكرية والسياسة الخارجية وحتى قرارات الأمن السياسي بيد بن سلمان، حيث تأكد أن الاعتقالات الأخيرة (الحضيف/الدويش/الطريفي) صدرت بأمر بن سلمان وليس بن نايف إلا منفذ.”

     

    وتابع “هذا الاستحواذ على النفوذ ليس نتاج دهاء ومكر وملكة قيادية كما يُزعم، فالمقربون من ابن سلمان يقولون أن ليس لديه تميز في والذكاء القدرات العقلية كما إن هذا النفوذ ليس نتاج جد واجتهاد وتخطيط وعمل شاق، فابن سلمان معروف بالانشغال بملذاته وشؤونه الشخصية وليس لديه جلد القتال لتمكين نفسه.”

    وأردف المغرّد السعودي الشهير “وكمثال على ذلك أنه قضى الأشهر الماضية متنقلا للمتعة بين جنوب أفريقيا والمالديف، والباقي على يخت يملكه ابن زايد في مياه الخليج وبحر العرب وحين حضر الحفل الختامي لمناورات “رعد الشمال” كان قد أتى من اليخت مباشرة، ولم يحضر أيا من المناورات قبل ذلك، بل لم يتابعها من وزارة الدفاع.”

     

    وتساءل مجتهد “اذا لم يكن لديه الملكة القيادية ولا الجد والاجتهاد، فكيف حصل على هذا النفوذ؟ الإجابة في كلمتين، 1) الحظ  2) التهور.”

     

    وأوضح “الحظ لأنه المدلل عند ملك تعطلت قدراته العقلية فأعطاه مفاتيح السلطة، والتهور لأن لديه الاستعداد للمجازفة في استخدام هذه المفاتيح للحد الأقصى.”

     

    ومضى “مجتهد” يقول “محمد بن زايد الذي يعاني من جنون العظمة ويرى نفسه أكبر من حجمه ويريد أن يتحكم بالمنطقة، وجد في هذه الصفات عند بن سلمان فرصة استثمارية مثالية كما عثر على ثغرة في شخصية ابن سلمان -لا يليق ذكرها ويمكن استنتاجها من السياق- كانت مفتاح شخصيته والتحكم فيه، وجعلته ألعوبة بيد ابن زايد ويريد ابن زايد له أن يصبح ملكا حقيقيا قبل أن يموت والده فتنهار خطته بالكامل، ومن أجل ضمان التعجيل بوصوله للعرش سار ابن زايد في خطين.”

     

    وعن هذين الخطين، قال “مجتهد” “الخط الأول إقناع ابن سلمان أن ابن نايف سوف يبعده مثلما أبعد مقرن وعليه أن يقفز على العرش قبل وفاة والده وذلك لقطع الطريق على ابن نايف والمضحك أن ابن زايد ضرب بنفسه مثلا أنه هو شخصيا وثب على السلطة وأبعد أبناء خليفة وأن محمد بن نايف سوف يعمل مثله لو توفرت له الفرصة.

     

    الخط الثاني إقناع ابن سلمان أن دعم أمريكا لابن نايف  يمكن تجاوزه بإرضاء أمريكا أكثر مما أرضاها ابن نايف وذلك باتجاه مختلف عما لدى ابن نايف مفتاح إرضاء أمريكا سوى محاربة الإرهاب هو في مجالين:

     

    1. إبعاد السعودية عن قيم الدين التي ترسخ الهوية الإسلامية
    2. توسيع العلاقات مع إسرائيل.”

     

    وأضاف “مجتهد” “أما المجال الأول فقد أقتنع ابن سلمان أن تكون الإمارات نموذجا يحتذى في التعامل مع الدين، ليبقى الدين رمزيا ويقمع من يريد تجاوز هذه الرمزية ولهذا السبب أعد ابن سلمان حملة إرهاب واعتقال لما يسمى علماء الصحوة وجعل اعتقال الطريفي بلونة اختبار يقرر بعدها حجم القمع بناء على ردة الفعل.”

     

    وأوضح “مجتهد” أنّ هذا يؤكد ما ذكرته في البداية أن أوامر اعتقال للأمن السياسي تصدر من ابن سلمان ما عدا  قضايا “الإرهاب” التي لا يزال ملفها بيد ابن نايف كان قرار تجميد الهيئات وإيقاف “الندوة” والنشاطات الخيرية من ضمن الخطة، وستصدر قرارات أخرى قريبا بعد امتصاص ردة الفعل على هذه القرارات ومن ضمن الخطوات الهامة في تنفيذ توجيهات بن زايد تعيين العيسى وزيرا للتعليم في خطة استراتيجية لإبعاد الهوية الإسلامية من التعليم بالكامل.”

     

    وعن مسألة قيادة المرأة السعوديّة للسيارة من عدمها وموقف ابن سلمان من ذلك، قال  مجتهد “وكان ابن سلمان ينوي المجازفة بإعلان قيادة المرأة للسيارة ويحوز شرف إعلان القرار عند أمريكا لكن إحدى التسريبات أحدث ردة فعل جعلته يتراجع ولاستكمال تنفيذ برامج سلخ المجتمع من الهوية الإسلامية فقد أقنع ابن زايد ابن سلمان أن يكون فريق الإعلام السعودي في الإمارات في مقدمة مستشاريه.”

    وبحسب ما نشره مجتهد “يشمل الفريق رموز الليبرالية السعودية: عادل الطريفي، تركي الدخيل، عبدالله البجادي، مشاري الزايدي، عبد الرحمن الراشد وغيرهم من عصابة العربية.”

     

    وأكّد المغرّد السعودي أن توسيع العلاقات مع إسرائيل هدفه دفع أمريكا من خلال اللوبي الصهيوني لتفضيل ابن سلمان على ابن نايف وقد نفذ ابن سلمان الخطة بعدة مسارات، المسار الأول تكليف شخصيات  تمثل البلد جزئيا مثل تركي الفيصل وأنور عشقي لإعلان تصريحات وعقد لقاءات واجراء مقابلات وحضور مؤتمرات مع إسرائيليين.

     

    وبحسب “مجتهد” بدأ هذا المسار على خجل ثم تطور حتى أصبح تعبيرا صريحا عن التعامل مع إسرائيل تعاملا طبيعيا بل تعاملا مفضلا والاستفادة منها ضد إيران والإرهاب، ومن يدعي أن الفيصل وعشقي تصرفوا من تلقاء أنفسهم لا يستحق أن يرد عليه، ففي السعودية لا يمكن لأحد أن يتحدث بشأن السياسة الخارجية دون توجيه.”

     

    وأضاف مجتهد ملاحظا “لاحظ: قلت “دون توجيه” ولم أقل “دون أذن”، ففي السعودية لا يسمح لأحد أن يبادر بتصرف في السياسة الخارجية ويستأذن، بل عليه أن ينتظر التوجيه فقط.”

     

    وشدّد “مجتهد” على أنّ المسار الثاني هو إرضاء إسرائيل بدعم السيسي بطريقة تضمن بقائه قويا بالمستوى الذي تريده إسرائيل وهذا يفسر الحماس السعودي للدعم الخرافي للسيسي، وابن سلمان حريص جدا أن يرسل لإسرائيل باستمرار يطمئنها أن دعم السيسي لا تنازل عنه، ويبدو إسرائيل مقدرة جدا هذا الدعم كما أفادت مصادر مطلعة.”

     

    والمسار الثالث هو اتصال ابن سلمان المباشر بالإسرائيليين والذي كان يحصل مع شخصيات لا تحمل صفة رسمية ثم تطور إلى مقابلات مع إسرائيليين بشكل سري وكان أخطر اتصال مباشر خلال زيارته الاخيرة للأردن والتي قابل فيها مسؤولا إسرائيليا كبيرا باستعدادات أمنية هائلة لكن لم يتسن تحديد الشخصية.

     

    ووفقا لتغريدات “مجتهد” فإنّ ابن سلمان ينوي استخدام مشروع “جسر سلمان” لتبرير الاتصالات المباشرة حيث أصبحت المملكة طرفا في معاهدة كامب ديفيد بعد الترتيبات الأخيرة.”

     

    وقبل أن يختم قال “مجتهد” الجدير بالذكر أن الجزء المهم من مشروع الجسر هو ما أشار إليه مجتهد سابقا وتم فعلا من تغيير الاتفاقيات الدولية ليكون الممر البحري مياها دولية، وتحول الممر إلى مياه دولية يعطي السفن الإسرائيلية حق إبحار دون أذن مصري أو سعودي وهذه هدية هائلة قدمها ابن سلمان والسيسي لإسرائيل.”

     

    وفي ختام تغريداته أوضح “مجتهد” ملاحظة: ابن زايد ليس داهية ولا فائق الذكاء، لكنه وجد هذا المزيج المثالي، شخص محظوظ وطموح ومتهور ولديه ثغرة يسهل اختراقه فيها، فتلاعب به.”