الوسم: اعتقال

  • في واشنطن.. فلتذهب حقوق الإنسان بمصر إلى الجحيم

    حذرت صحيفة “شيكاغو ترابيون” الأمريكية من مخاطر تكرار إدارة الرئيس باراك أوباما نفس أخطاء الماضي خلال تعاملها مع مصر.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير نشرته السبت :” نبرة الانتقادات في واشنطن بشأن سجل حقوق الإنسان الخاص بمصر اختفت تماما مؤخرا، وحلت بدلا منها مصطلحات، الاستقرار، ومكافحة اﻹرهاب، وضرورة تحقيق اﻷمن.

     

    وفيما يلي نص التقرير كما نشرته مصر العربية..

    الرئيس عبد الفتاح السيسي يدوس على حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحرية الصحافة منذ أن أصبح رئيسا لمصر قبل عامين، ويطالبه المجتمع الدولي منذ فترة طويلة بالتوقف عن تلك الانتهاكات، لكن لهجة الانتقادات في واشنطن تجاه هذه السياسة تغيرت أخيرا.

     

    وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي اﻷربعاء الماضي حلال لقاءه بوفد في الكونجرس اﻷمريكي:” يجب عدم تناول أوضاع حقوق اﻹنسان والحريات في مصر من “منظور غربي” بالنظر إلى اختلاف التحديات”، محذرا من أن “سقوط الدولة” في الشرق الأوسط يمكن أن يزيد من تصاعد الإرهاب.

     

    وبينما كان الوفد يجتمع مع القادة المصريين، كانت الشرطة المصرية تحاصر عشرات الصحفيين الذين كانوا يتظاهرون بسبب اعتقال اثنين من زملائهم، بتهمة “نشر أخبار كاذبة وتهديد الأمن القومي”.

     

    زيارة الوفد اﻷمريكي برئاسة “مايكل كول” رئيس لجنة اﻷمن الداخلي بمجلس النواب، تعتبر اﻷحدث في سلسلة زيارات النواب الامريكيين البارزين للقاهرة في الأسابيع الأخيرة، وجزء من زيادة التواصل بين الكونجرس وحكومة الرئيس السيسي ﻹذابة جبل الجليد الذي يعتري العلاقات منذ 2013.

     

    وخلال هذه الزيارات، النواب الذين سعوا في السابق لتقييد المساعدات الأمريكية لمصر، الآن أكثر استعدادا للعمل مع الرئيس السيسي وحكومته، رغم المخاوف المستمرة إزاء انتهاكات حقوق اﻹنسان.

     

    ليندسي جراهام، رئيس لجنة المخصصات الخارجية بمجلس الشيوخ اﻷمريكي، كان واحدا من أشد منتقدي السيسي، وقاد حملة لرهن المساعدات العسكرية الامريكية لمصر بالإصلاح السياسي، وبعد زيارته للقاهرة إبريل الماضي واجتماعه بالرئيس السيسي لمدة ساعتين، قال “إنه غير رأيه”.

     

    وأضاف في تصريحات صحفية:” اعتقد أن الرئيس السيسي شخص يمكننا التعامل معه، واعتقد أنه الرجل المناسب في الوقت المناسب، ولكن أفعاله سيتم تحديدها إذا ما كانت على حق أم خطأ.. نحن جميعا ندرك أن السيسي ليست مثاليا، ولكن فشل مصر سيكون كارثة بالنسبة للعالم”.

     

    وأوضح جراهام، الوضع اﻷمني تراجع بشدة في مصر منذ عام 2013، ومع حاجة مصر  للمساعدة في محاربة الإرهاب، خصوصا في سيناء، تغيرت حسابات العديد من النواب اﻷمريكيين الذين يريدون استخدام أكثر من العصي لتشجيع الرئيس السيسي على تحسين أوضاع الحريات في مصر،

     

    جراهام، الذي عمل مع جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ لسن تشريعات تقيد تقديم مساعدات لمصر خلال السنوات الثلاث الماضية، يقول إنه حاليا يريد “خطة مارشال” لمنطقة الشرق الأوسط من شأنها أن تزيد بشكل كبير من المساعدات الامريكية لمصر، ودول الخليج الأخرى.

     

    وقال:” أنا على استعداد للعمل مع العديد من أعضاء الكونجرس لتقديم مزيد من المساعدات لمصر، لأننا لا يمكن أن تخسر مصر”.

     

    كما قاد رئيس مجلس النواب “بول ريان” وفدا إلى القاهرة إبريل الماضي، وقال لدى عودته : “إنه أثار قضية قمع الدولة للمجتمع المدني”.

     

    وأضاف: “يحتاج كل وفد أمريكي أن يفعل ذلك .. ورسالته للرئيس المصري:” إنك تجعل اﻷمور أكثر صعوبة علينا لكي ندعمك عندما يكون لديك الكثير من انتهاكات حقوق الإنسان”.

     

    ريان قال إن الرئيس السيسي أبلغ الوفد المرافق :” أن “الهدف الرئيسي” هو تحقيق الاستقرار في مصر، لكن رايان رد قائلا: مع تحقيق الاستقرار، يجب أن تتبنى استراتيجية جماهيرية”.

     

    في 2011، اعتقل الجيش المصري العاملين في المعهد الجمهوري الدولي الذين كانوا يعملون في مصر، وفي 2012 منعت بعض العاملين من مغادرة مصر في الوقت الذي ينتظر محاكمتهم بتهمة التحريض على الفتنة.

     

    تحول الكونجرس من انتقادات إلى معاملات خاصة مع حكومة الرئيس السيسي يتماشى مع إدارة أوباما، وزير الخارجية جون كيري خفف مؤخرا من مطالبات حكومة السيسي بـ”استعادة الديمقراطية” في مصر، لكنه يصر على ان المساعدات يجب أن تستمر في التدفق.

     

    واستخدمت وزارة الخارجية مرارا صلاحياتها للافراج عن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لمصر، رغم أن الحكومة المصرية لم تف بالمعايير التي وضعها الكونجرس حول الإصلاح والتقدم في مجال حقوق الإنسان.

     

    ويرى بعض الخبراء إن الولايات المتحدة تخفف من ضغوطها على مصر حتى لا تنتشر الفوضى على المدى الطويل.

     

    ويقول كول بوكينتفيليد نائب مدير السياسات في مشروع الشرق اﻷوسط الديمقراطي: هناك الكثير من الناس ينظرون إلى مصر ويقولون إن سياسيات الرئيس السيسي تقود في اتجاه انهيار الحكومة.. نحن تكرار أخطاء الماضي.. الولايات المتحدة كانت تأمل في الحفاظ على الوضع الراهن سابقا، ولكنها فشلت”.

     

    وأضاف: البيت الأبيض ساعد في تجاوز الشروط الخاصة بالمساعدات العسكرية لمصر، وتوجيه المزيد من المساعدات لمكافحة الإرهاب، ولكن من دون أي قيود حقيقية على المساعدات، اﻷمر الذي يجعل من احتمالات استخدام المال كوسيلة ضغط للتشجيع على الإصلاحات قد يختفي.

     

    وبعد أربع سنوات غالبا مرتبكة، ومتغيرة، فإن إدارة أوباما والكونغرس استقرا أخيرا على كلمة واحدة – وهي “الاستقرار”.

  • “وطن” تغوص في تغريدات “الطريفي” وتصيد كلماته التي قادته إلى المعتقل

    “وطن” تغوص في تغريدات “الطريفي” وتصيد كلماته التي قادته إلى المعتقل

    “خاص- وطن” أكثر من أسبوعين مرّا على اعتقال الشيخ #عبد_العزيز_الطريفي وتغييبه عن عائلته ومتابعيه رغم تأكيد الداعية سلمان العودة أنّ الطريفي بمكان لنقاش بعض الأمور.

     

    تفاصيل عمليّة الإعتقال وأسبابها تبدو إلى الآن غامضة رغم نشر بعض الحسابات المقرّبة من الطريفي بعض المعطيات الّتي تؤكّد أنّ اعتقال الأخير جاء في إطار تنفيذ لأوامر سياديّة عليا، وما الجانب الإستعراضي الّذي رافق عمليّة الإعتقال إلّا دليل على ذلك.

     

    أسباب الإعتقال وإن كانت غامضة كما سبق وقلنا، إلّا أنّها لا تخرج عن قاعدة عامّة وضعها حكّام السعوديّة منهجا لهم في تسيير دواليب الدولة منذ عقود، وهذه القاعدة العامّة هي أن “لا تتحدّث عن السياسة ولا عن الحكّام ولا تعلّق على أيّ حدث يهمّ الشأن الداخلي مع الحذر المبالغ فيه من مهاجمة حلفائنا وتكدير علاقاتنا معهم.”

     

    في هذا التقرير التالي تستعرض “وطن” أبرز المحرّمات الحكومية السعوديّة الّتي تجرّأ وتحدّث عنها الشيخ عبد العزيز الطريفي عبر حسابه على موقع التغريدات المصغّر “تويتر”.

     

    يكاد يجمع المغرّدون الّذين ملؤوا “تويتر” بالتغريدات المناصرة للطريفي خلال الأسبوع الأوّل من اعتقاله، أنّ التدوينة الأخيرة الّتي كتبها الداعية السعودي، تعليقا على زيارة الرئيس الأمريكي إلى المملكة قبل نحو 3 أسابيع كانت القطرة التي أفاضت الكأس وعجّلت بإلقاء القبض على الرجل الّذي يشكو أمراضا مزمنة وفق ما نقل مقرّبون عنه.

     

    فبعد وصول الرئيس الأمريكي إلى السعوديّة في زيارة خاصّة يوم الأربعاء 20 أبريل الماضي، نشر الشيخ الطريفي تغريدة اعتبرها البعض تكفيرا للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث كتب على حسابه الشخصي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” التدوينة التالية “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم).”

    المناوئون للداعية السعودي والّذين هم بالضرورة موالون للحكومة، شنّوا جام غضبهم على الطريفي بسبب هذه التغريدة التي اعتبروها افتئاتا على وليّ الأمر سلمان بن عبد العزيز، حيث طالبوا باعتقال الطريفي وتقديمه للمحاكمة بسبب هذه التهمة التي يحاكم بمقتضاها مئات السعوديين.

     

    كانت هذه التغريدة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، لكن السلطات السعوديّة كانت تعلم جيّدا أنّ اعتقالها للطريفي بعد يوم من التغريدة، سوف يفضح نيّتها وأهدافها وأسباب الإعتقال، لذلك انتظرت الأخيرة 3 أيّام قبل أن تأمر بإلقاء القبض على الشيخ الطريفي في 24 من شهر أبريل الماضي، وقبل ساعات من تغييبه، كتب الطريفي التغريدة التالية “حاجة القلوب إلى ذكر الله كحاجة الأبدان إلى الطعام، وكل فاقد لحاجته منهما فهو ميت قال ﷺ «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت».”

    الطريفي والليبراليين السعوديين

    يُعرف الداعية السعودي عبد العزيز الطريفي عند مناصريه ومتابعيه بأنّه واسع “الإطلاع” الفقهي، وأنّه محدّث بارز في علم الحديث، كما يتّهمه مناوئوه بأنّه حزبيّ، وذلك بسبب مواقفه المعلنة من عدد من القضايا السياسية الّتي سرعان ما يغرّد عنها، والّتي كانت كفيلة لخصومه بأن يصفوه بـ”الإخواني” تارة وبـ”الداعشي” تارة أخرى، وذلك لجرأته في التعليق والرد على من يسمّون بالليبراليين السعوديين.

     

    ففي 22 من شهر فبراير الماضي، أثار الكاتب السعودي محمد آل الشيخ حفيظة السعوديين حين ربط فكر تنظيم “داعش” بالسعودية، كما أساء إلى مرجع مهم من مراجع الفقه الإسلامي، العالم الحنبلي “ابن قدامة المقدسي”، وهو ما أعطى المجال لوكالة أنباء فارس الإيرانية لنشر تقرير عنونته بـ”كاتب بصحيفة سعودية يعطي دليلاً على ارتباط فكر “داعش” بالسعودية”، واستدلت بتغريدة الكاتب آل الشيخ، التي جاء نصها “يجب ألا نكذب على أنفسنا. كل من يقول لا علاقة لنا بفكر داعش فليقرأ كتاب “المغني لابن قدامة”، على ما ذهبت إليه.

     

    وبعد يوم واحد من تغريدة آل شيخ، اعتبر ناشطون سعوديون أنّ التغريدة التي كتبها الشيخ الطريفي “يتدخّل بعض المفسدين صراعهم مع الإسلام لا مع العلماء، ولكن لأن الإسلام يستعصي على المواجهة يستهدفون العلماء لأنهم حملته، وإذا سقط الحامل سقط المحمول” جاءت في سياق ردّه على الكاتب السعودي الليبرالي.

     

    ويقول متابعون لتدوينات الشيخ السعودي، إنّ مواقف الداعية الطريفي معلومة من الليبراليين بصفة عامّة، سعوديين كانوا أم أجانب، مستدلّين على ذلك بما كتبه الأخير في الأول من شهر فبراير عام 2014 “لا يوجد في المسلمين ليبرالي كما أنه لا يوجد فيهم نصراني فالإسلام شيء والليبرالية شيء آخر وإن التقيا بمفاهيم فكل ملل الأرض تلتقي بينها من وجوه.”

     

    وأضاف في تدوينة أخرى في 6 من ديسمبر 2015 “الفرق بين الخوارج والليبرالية أن الخوارج يخرجون المسلمين من دائرة الإسلام، وأما الليبرالية فلا يرون أن للإسلام دائرة.”

     

    وفي 22 من شهر ديسمبر 2014 وبعد يوم واحد من تغريدة الكاتب السعودي “عبدالله بن بخيت” التي قال فيها ”لم أجد في القرآن الكريم ما يحرم الخمر، ولا يوجد له عقوبة” جاء الرد السريع من الطريفي، حيث كتب على حسابه بموقع “تويتر” “تحريم الخمر متواتر في الوحيين، وسُمّيت أم الخبائث لأنها تولّدها أكثر من بقية الكبائر، كما أن استحلالها من علامات الساعة ومستحلها كافر بالإجماع″.

    وفي شهر نوفمبر عام 2013، تناقل مغرّدون سعوديّون صورا لما قيل إنّه حذف لكلمة “جهاد” من مناهج الصف الثاني ابتدائي في المناهج الدراسية السعوديّة، وفي هذا السياق كتب الطريفي تغريدة بعد يوم واحد جاء فيها “الجهاد وإن حذف من المناهج فلن يحذف من القرآن، له بركة على الأمة إن أقامته، وعليها شؤم إن تركته قال ﷺ (إذا تركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلاً).”

    ودائما ما يذكر الشيخ الطريفي في تغريداته مسؤولية العلماء في تبيان الحق والرد على المخطئين، حيث أكّد في إحدى تدويناته “سكوت العالم عن الحق شراكة في التلبيس، لأن رؤيته للباطل مع سكوته عنه إقرار له (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)” وأضاف “العالِم بين فتنتين.. فتنة السلطان وفتنة الأتباع، والحقّ لا يعرف واحداً منهما” وتابع في تدوينة أخرى “زلة العالِم أخطر من زلة الحاكم، لأن زلة الحاكم تموت بموته، وزلّة العالِم تبقى حيّة وإن مات.”

    الطريفي والدولـة والحُكـم والسياسة

    ويرى مراقبون أنّه وبعد كلّ تعليق للشيخ الطريفي عن الحياة السياسية أو عن الشأن الداخلي السعودي أو حتى الشأن الدولي، ينتظر متابعوه وطلبته على إثرها توقيفه أو اعتقاله، ومن تلك التغريدات ما كتبه في 12 من ديسمبر عام 2013 عندما قال “بإظهار نصوص حقوق الحُكام فقط تُصنع الظلمة والطغاة، وبإظهار نصوص حق المحكوم فقط تُصنع الخوارج والبغاة، ويضيع العدل بين ذلك.”

    ويهاجم الداعية السعودي عبد العزيز الطريفي باستمرار الحكّام العرب الّذين عجزوا عن نصرة الشعب السوري، حيث قال في إحدى تدويناته “من ملك قدرة لنصرة مظلوم فحبسها عنه، حاسبه الله بمقدار الظلم الذي يقدر على رفعه وتركه، لأنه شريك بالظلم، والظلم يكون بالترك كما يكون بالفعل.”

    ومن أبرز التدوينات التي كتب الطريفي عن الدولـة والحُكـم والسياسـة :

    إذا لم يقبل الحاكم فتوى العالِم إذا كانت ضدّه، لن يقبل الناس فتواه إذا كانت لصالحه.

     

    لا يكاد يُعرف في التاريخ حاكم أخذ الملكَ كرهاً فتركه طوعاً..قاعدةٌ وسنّة تاريخية.

     

    أعظم فتنة للحاكمين طاعة الكافرين على حساب المسلمين وقد حذر الله نبيه المعصوم (يا أيها النبي اتق الله ولاتطع الكافرين والمنافقين).

     

    لا يُسقط الله ملكاً أو رئيسا طاغيا ولو كان كافراً إلا وقد جاءه نذير من العقل أو النقل بطغيانه ولكنه عاند وكابر، هذا مقتضى عدل الله في كونه.

     

    تفسد الدول بفساد القضاء، وتفسد الأفراد بفساد الأخلاق، قال ابن خلدون: (فساد القضاء يفضي إلى نهاية الدول).

     

    الدنيا ملئت فتناً ونُذراً تستوجب على الحُكام والأنظمة والشعوب الفرار إلى الله وليس مزيد فرارٍ منه (ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين).

     

    دولٌ إسلامية جعلت الإسلام دستورها ولم تطبقه، ودول غربية جعلت العقل دستورها وطبقته، فجاءت أجيال أساءت الظن بالإسلام وأحسنت الظن بالغرب.

     

    من يقول بعزل الإسلام عن السياسة، إما لا يؤمن بأن الله خالق أو لا يؤمن بنفسه أنه مخلوق، أو يكابر الحق، فالعقل يدل على أن الصانع أعلم بما صنع.

     

    يذكر أنّ إحدى تدوينات الشيخ عبد العزيز الطريفي بخصوص قناة العربيّة كانت أوسع تدويناته انتشارا منذ سنوات على إنشائه لحسابه الرسمي على “تويتر”، حيث قال الطريفي في التغريدة التي تمّ إعادة تغريدها أكثر من 100 ألف مرّة وأعجب بها أكثر من 24 ألفا “لو كانت قناة العربية في زمن النبوة ما اجتمع المنافقون إلا فيها، ولا أنفقت أموال بني قريظة إلا عليها”.

  • نيويورك تايمز: النظام المصري يضع إرشادات لممارسة القمع ضد معارضيه

    نيويورك تايمز: النظام المصري يضع إرشادات لممارسة القمع ضد معارضيه

    “إضافة إلى قيادته لنظام قمعي وتعسفي، يبدو أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدير أيضا نظاما عاجزا بشكل متزايد”.

     

    هكذا استهلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية افتتاحية جديدة لها تنتقد النظام المصري الحالي، وجاءت هذه المرة بعنوان “إرشادات النظام المصري للقمع”.

     

    تقول الصحيفة إن وزارة الداخلية  نشرت يوم الثلاثاء الماضي بطريق الخطأ إرشادات سرية لوقف التقارير الانتقادية من قبل وسائل الإعلام، بما في ذلك تعليمات بعدم الاعتراف بالأخطاء، واقتراح بوقف جميع التغطيات المتعلقة بتعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

     

    وترى الصحيفة أن هذا التسريب- الذي أوضحت الوزارة بأنه “خلل فني”- يقدم دليلا آخر على نهج الحكومة العسكرية الوحشي والمدمر تجاه موجة من السخط تجتاح مصر.. على حد وصفها.

     

    وتابعت الافتتاحية: “السيسي، القائد السابق للقوات المسلحة المصرية، جاء إلى السلطة في صراع سياسي عقب ثورات الربيع العربي عام 2011 وحكومة محمد مرسي التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والتي انتخبت بعد الإطاحة بالرئيس الديكتاتوري الأسبق حسني مبارك، أطاح بها الجيش في عام 2013، وبعدها بوقت قصير بدأ السيسي حملة قمعية ضد جماعة الإخوان وضد أي شكل من أشكال الانتقاد، بما في ذلك نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين.”

     

    وتضيف الصحيفة أن تكثيف القمع السياسي في مصر صاحبته أزمة تلو الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات في إيطاليا على تعذيب وقتل طالب الدراسات العليا الإيطالي، الذي يعتقد الإيطاليون أن الأجهزة الأمنية المصرية نفذته.

     

    وتشير إلى أن سبب الموجة الحالية من الاحتجاجات كان نقل سيادة جزيرتين مصريتين غير مأهولتين إلى المملكة العربية السعودية، مضيفة أنه مع تأجج الأهواء السياسية، أثار الأمر ردود فعل غاضبة من المصريين الذين اعتقدوا أن الحكومة تبيع الأراضي المصرية من أجل الدولارات السعودية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المظاهرات التي تلت ذلك أعقبتها اعتقالات واسعة ومواجهات مع الصحفيين، الذين احتشدوا مرة أخرى في القاهرة يوم الأربعاء الماضي، للمطالبة بإقالة وزير الداخلية.

     

    وأضافت الصحيفة: “لأن الحكومة مخفية إلى حد كبير عن الرأي العام، ليس من الواضح ما إذا كان السيسي يتحكم بشكل كامل في القمع السياسي والاختطاف والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان المنسوبة إلى الأجهزة الأمنية”.

     

    وختمت “نيويورك تايمز” افتتاحيتها بالقول: “الرئيس أوباما لا يخفي إحباطه مع حلفاء الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية.

     

    لقد حان الوقت لكي يعلن أوباما صراحة لحكام مصر أن الولايات المتحدة لن تستمر في ضخ مساعدات عسكرية لنظام يخوض حربا ضد شعبه”.

  • الإفراج عن المعتقلة السورية التي لفّق نظام الأسد على والدها قصة “بيع شرفه”

    الإفراج عن المعتقلة السورية التي لفّق نظام الأسد على والدها قصة “بيع شرفه”

    كشف موقع “زمان الوصل” السوري عن أن قوات النظام السوري الذي يديرها بشار الأسد أفرجت عن الشابة “روان قداح” بعملية سرية ومعقدة.

     

    ونقل المصدر ذاته عن ناشط فضّل عدم ذكر اسمه أن عملية تهريب روان التي وصلت تركيا، استغرقت حوالي الشهرين وتمت بنجاح، لافتا إلى أنها تعاني من حالة صحية صعبة.

     

    وبحسب الناشط السوري فإن المعتقلة الشابة تم إخراجها إلى مشفى يسيطر عليه النظام باسم غير اسمها وتم علاجها قبل أن يتم تهريبها.

     

    يذكر أن “روان قداح” ابنة مدينة “نوى” في درعا اعتُقلت في شهر تشرين الثاني 2012 من قبل عناصر الأمن العسكري على أحد الحواجز كرهينة لإجبار والدها القائد العسكري في أحد تشكيلات الجيش الحر على تسليم نفسه.

     

    وعندما يئس النظام من جدوى الاحتفاظ بها راح يبحث عن سبل أخرى لاستغلالها، فنشر رواية صادمة وسيئة الحبكة عبر قنواته من خلال تلقينها وإجبارها على سرد قصة الاستغلال الجنسي من قبل والدها.

  • من عجائب مصر.. القبض على شاب أثناء سيره بجوار سيارة للشرطة !!

     

    فى لقطة غريبة أعادت للأذهان، مشهدًا من فيلم «احنا بتوع الأتوبيس»، الذي ظهر فيه الفنانان عادل إمام وعبدالمنعم مدبولي، أحد أتوبيسات النقل العام لتنشب مشاجرة بينهما وبين المحصل ليذهبا معًا إلى القسم، ويتم الإفراج عن المحصل بينما يتم حجزهما عن طريق الخطأ المتعمد وتلفيق تهمة معاداة نظام الحكم لهما.

     

    انتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يرصد لحظة إلقاء قوات الأمن على أحد الشباب الذي يمر بجوار إحدى سيارات الشرطة، ليلقى أحد أمناء الشرطة على الشاب واقتياده إلى السيارة، لنقله مع مجموعة أخرى من الذين تم إلقاء القبض عليهم، بالتزامن مع احتفالات ذكرى تحرير سيناء التي  شهدها مصر الاثنين الماضي.

     

     

     

     

  • ‫‏اعتقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: “وطن” تنشر تفاصيل الاعتقال وظروف إيقافه

    ‫‏اعتقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: “وطن” تنشر تفاصيل الاعتقال وظروف إيقافه

    “خاص- وطن”- تفاعلا مع اعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي، افتتح حساب خاص على موقع التدوينات المصغّر “تويتر” حمل اسم “أخبار ش الطريفي”، كشف القائمون عليه عدّة حقائق عن الشيخ الطريفي.

     

    واستنادا إلى ما كتبه الحساب تنشر “وطن” كلّ التفاصيل حول حادثة اختفاء الشيخ الطريفي وبعض الجوانب الأخرى من حياته.

     

    وقال الحساب ” بِسْم الله، الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله؛ بعد مرور أكثر من ٤٨ ساعة على #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي نفتتح هذا الحساب.”

     

    يوم السبت 16-7-1437, 23-4-2016 وأثناء انصراف الشيخ من صلاة العصر إلى منزله كان يجيب على أسئلة رفقته كعادته، فوجئ بسيارات تتوقف عند منزله، وكانت قوة أمنية لا يعلم لأي جهة تتبع؛ طلبوا منه مرافقتهم ولم يتيحوا إخبار أهله أو إلى أي جهة سيذهبون به.”

     

    وبعد ذلك انفضت السيارات التي أغلقت جميع منافذ الحي بعد انصراف الشيخ معهم؛ رغم أن الأمر لا يستدعي كل هذا المظهر ومن حينها انقطع التواصل بفضيلته ولا يُعرف حتى الساعة مكان اعتقاله أو سببه ولم يخطر ذووه ولم يمكن من حقوقه.

     

    لم يتم إبراز أمر إيقافه؛ ولم يتلبس في أي حالة من حالات جواز تقييد الحرية أو الاستيقاف، في تجاوز واضح بحقه.

     

    وعلى إثر تفاعل الناس بأطيافهم مع الحادثة مستنكرين اعتقاله، انتشرت رسالة الشيخ سلمان العودة الشهيرة بعد اختفاء الشيخ بـ١٢ ساعة، ووردت هذه الرسالة على العودة من جوال الشيخ الطريفي (أنه ليس بمعتقل ولا موقوف بل في مكان لائق لمناقشة بعض الأمور).

     

    كذلك تلقى الإعلامي الدريس ذات الرسالة وبنفس التوقيت لهدف طمأنة المفجوعين من هذا التصرف تجاه الشيخ في هذا الوقت وهو ما دفع البعض إلى التفاؤل لتلك الرسالتين لكن عدّه خبراء بالتعامل الأمني أكّدوا أنه تخفيف احتقان لا غير وتشتيت لحملة الاستنكار، وحتى هذه الساعة لا يجيب على هاتفه، ما يؤكد عدم اعتبار رسائله أو أنها ليست باختياره وأنه ليس في مكان لائق.

     

    وحاولت والدة الشيخ الطريفي الإتصال مرات على الجوال مصدر الرسالة دون أدنى فائدة وهو ما يؤكد هدف الرسالة( إرباك المهتمين) ولا أحد حتى الساعة يعلم مكان اعتقاله، وبعد بحث مظنٍ في جميع الجهات ذات العلاقة الكل ينكر وجوده عندهم!

     

    وبحسب الحساب فإنّ للشيخ علمه وتأثيره ووعيه سواء في الداخل أو الخارج، ومشاركاته في الإعلام مستمرة ماجعله حاضرا في المشهد، إلا أن التصرف معه هكذا يعتبر صدمة؛ في وقت يبشر الناس بالتحول للحوار وقبول الآراء ،والنقد قبل المدح.

     

    كذلك لا يخفى أنه لا يتجاوز في حديثه ويتكلم بورع، أماكنه معروفة وبرامجه معلنة ما يجعل حرمانه لحريته ظلم كبير.

     

    وكشف حساب أخبار ش الطريفي أنّ الشيخ تعرّض سنوات للمضايقة وحرمانه حريته في شؤون عدة ولم يزد إلا حلما وصبرا ونفعا للمسلمين، متغاض عن حقوقه.

     

    كما اعتبر الحساب أنّه من المؤلم أن يمس هذا الرمز المعلوم نفعه، ويحرم المسلمون الاستفادة منه ومن حكمته خصوصا وقت الفتن بهذه السهولة.

     

    وأشار الحساب المقرّب من الشيخ الطريفي إلى أنّه من المقلق في الأمر أيضا هو سلسلة من يتعرضون للاعتقال والاختفاء هذه الأيام من أهل علم ومفكرين وحقوقيين، معتبرا أنّ من الواجبٌ المطالبة بالحرية لكل مصلح وصاحب مظلمة، وواجب تفهم الآمر بالسجن لذلك؛ خصوصا وقت الفتن لإزالة الشحناء.

     

    وإلى غاية كتابة التغريدات على الحساب مر على #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي أكثر من 55 ساعة دون أي معلومة مؤكدة عن صحته وعلاجه ومكانه مع حرمانه حقوقه القانونية.

     

    وقال الحساب إنّه يهدف بنشر هذه الأخبار للمشاركة في الحل و تحديث المعلومة وتأكيدها وتوضيح المشكل لم نتعلم من الشيخ إلا كيف نقول قولا سديدا.

     

    وأضاف نستودع الله الشيخ وجميع الصادقين، وأملنا من كل قارئ وذي شأن أن يقوموا بواجب العمل وليس المشاعر. وسنلتقي دوما – إن لم يخرج الشيخ – في وسم #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي بلسان حق وصدق. جمعا للكلمة والقلوب. ولسبق هذا الوسم.والسلام عليكم.

     

    وفي تدوينات جديدة الثلاثاء، أكّد الحساب المقرب من الشيخ الطريفي أنّه تم تغيير مكان #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي فرج الله همه في حالة من الغموض حول مصيره ،واستمرار حرمانه من مقابلة أهله والمعنيين بشأنه.

     

    ويعاني فضيلته من أزمة صدرية حادة تتطور أحيانا لقطع برامجه بل يوضع تحت العناية المركزة مما يقلق في حالة #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي.

     

     

    ويتناول الشيخ الطريفي علاجا يوميا تعويضا لوظائف الغدد المستأصلة لتستقر حياته طبيعية.وفقد العلاج وعدم انضباطه يتسبب بنكسة.

     

    وذكر الحساب أنّ كل ما سبق ذكره ليس مبالغة. وفضيلته يحتسب صمته عن هذه الشؤون.ولخطورة التذبذب في انضباط العلاج نعيش قلقا كبيرا عليه.

     

    وختم أخبار ش الطريفي تدويناته بالتأكيد على أنّ الشيخ الطريفي أمضى أكثر من 72 ساعة دون منحه حقوقه القانونية. وسط قلق في الوسط العائلي وكرام المحبين بالداخل والخارج.

     

    اقرأ أيضاً

  • زوجي معتقل بالسعودية فقط لأنه تكلم !!

    في صباح يوم شتوي بارد، كان صوت حفيف القماش هو الوحيد المسموع بالغرفة، لقد كنت أُلبس ابنتي، ليلى، البالغة من العمر 3 سنوات، لتذهب إلى المدرسة، وأثناء تحديقها بحذاء الثلج خاصتها، التفتت إليّ على حين غرة وقالت: “أمي، هل لدي أب؟”.

     

    توقفت للحظات، من ثم أجبت: “نعم حبيبتي، لديك أب، أنتي تتصلين ببابا كل يوم”، ولكن ليلى استمرت وأصرت قائلة: “لا، هل لدي أب؟”

     

    لا عجب أن طفلتي مشوشة للغاية، فهي لم تلتقِ قط بوالدها، زوجي الدكتور محمد فهد القحطاني؛ ففي عام 2013 أصدرت حكومة المملكة العربية السعودية حكمًا ضده بالسجن لمدة 10 سنوات يليها حظر للسفر لمدة 10 سنوات إضافية، فقط لمجرد أنه كان يمتلك الشجاعة ليطلب من الحكومة تطبيق قواعد حقوق الإنسان وتنفيذ إصلاحات سياسية للمواطنين السعوديين، لقد كان مؤسس وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية، التي وثّقت انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قِبل الحكومة السعودية، ونتيجة لهذا النشاط السلمي والسياسي، الذي يعد طبيعيًا في معظم المجتمعات، تم اتهامه بـ”الإضرار بالنظام العام” و”تأسيس منظمة غير مرخصة”، حيث حوكم وأُدين وحكم عليه بالسجن.

     

    قبل شهر تقريبًا من إدانة محمد وحلّ مؤسسته بموجب مرسوم حكومي، انتقلتُ مع ليلى، التي كان عمرها لا يتجاوز الـ3 أشهر، وأطفالي الأربعة الأكبر سنًا إلى الولايات المتحدة، وهي المكان الذي تخرجت منه أنا وزوجي، بهدف مواصلة دراستي.

     

    في سنها، يتعرف العديد من الأطفال الصغار على أبائهم، ولكن ليلى لا تتذكر والدها؛ فهي تعرفه فقط من خلال ذاك الصوت الحنون، ولكن بلا جسد، الذي يخاطبها من خلال المكالمات الهاتفية اليومية التي يسمح بها سجانوه السعوديون، وعلى الرغم من أن علاقة ليلى مع والدها مختلفة عن تلك التي يتمتع بها أشقاؤها الأكبر سنًا معه، والذين كان معظمهم فتيًا عندما دُك والدهم في السجن، إلا أن علاقة ليلى الفريدة مع والدها تثبت بأن الحب يمكن مشاطرته من خلال تلك القناة الوحيدة الصغيرة التي تمتلكها ليلى ووالداها للتواصل.

     

    “إنها ذكية للغاية” يقول محمد عن ابنته الصغرى، ويتابع “يمكنني استنتاج ذلك من صوتها”.

     

    على الرغم من كونه مختلفًا، إلا أن الأمر بالنسبة لباقي أطفالي ليس سهلًا؛ فهم امتلكوا فرصة معرفة والدهم، “أنا أعرف والدي، ويؤسفني بأن ليلى لم تحظ بفرصة للتعرف عليه”، يقول أطفالي في كثير من الأحيان، فأولادي، عبد الله (19 عامًا)، نورا (17 عامًا)، عمر (15 عامًا)، وعثمان (13 عامًا)، شبوا معتادين على وجود والدهم المادي فيما بينهم .

     

    “ليلى محظوظة لأنها لم تعرفه” تقول نورا، وتتابع: “لأنها لن تشب وهي متعقلة به للغاية”.

     

    أحد أصدقاء العائلة، الدكتور إياد مرفيت الحائز على شهادة البكالوريوس في علم النفس، يمتلك ثقة بليلى، حيث يقول: “إنها على ما يرام، فهي تتمتع بشخصية قوية، وستكون على ما يرام”، ولكن الدكتور مرفيت يقول لي بأنني يجب أن أكون أكثر قلقًا حول أشقاء ليلى لأنهم “حبيسوا ذكرياتهم مع والدهم”.

     

    يتذكر أشقاء ليلى باستمرار أنشطة طفولتهم مع محمد، فلطالما استرجعوا ذكريات تنزههم مع أبيهم وقصصه التي كان يرويها حول حلقة النار في المخيم، على سبيل المثال.

     

    “أمي لا تخبر إخوتي بأنني أبكي عندما أذهب إلى فراشي” يقول عثمان، ويتابع: “أحيانًا أضطر إلى تغيير وسادتي”.

     

    أستطيع أن أستوعب مدى صعوبة هذا الأمر بالنسبة للأطفال، ولكنني لا أستطيع أن أفعل لهم الكثير؛ فأنا أحاول أن أحثهم على الانخراط بالأنشطة المدرسية، الرياضة، وأعمال المجتمع، كما أشجعهم للاحتفال بكل مناسبة مع والدهم، بما في ذلك عيد ميلاد محمد وذكرى زواجنا.

     

    نحصل في بعض الأحيان أيضًا على بعض الدعم غير المتوقع؛ فبعد فترة ليست بطويلة على اعتقال محمد، وصلتنا مفاجأة محببة من مجموعة الشباب السعودي، الذين أرسلوا لنا رسالة كُتب فيها: “لعائلة البطل محمد القحطاني، عيد سعيد، مع المحبة من الشباب السعودي”، وفي مرة أخرى حصلت ليلى على رسالة تشجيع مع دمية كهدية.

     

    نحن نقدر حقًا هذا النوع من المبادرات من الشباب في المملكة العربية السعودية، لأنها تجعلني أشعر كما لو أن جميع من في المملكة قد تبنوا ليلى بالحب والرعاية، وبأنهم يدركون بأن محمد هو جزء من محاولة بناء مستقبل أفضل لأبنائه ولجميع الأطفال السعوديين.

     

    تسألني ريبيكا إفرلي، وهي مديرة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في واشنطن العاصمة، عن أولادي دائمًا، وعن ليلى بشكل خاص، “إذا مررتي بالعاصمة مع ليلى، أتمنى أن تزوريني في بيتي حتى تتمكن ليلى من اللعب مع أطفالي”، تقول لي إفرلي؛ هذا الدعم يعني الكثير بالنسبة لي، لجميع أولادي، ولمحمد أيضًا.

     

    لا تمتلك ليلى فرصة الاستمتاع بوجود والدها إلى جانبها، ولكن أحد أصدقائي ذكّرني بأن الأمر ذاته يمكن أن يُقال عن أعظم القادة في العالم، فهم جميعًا تركوا بصمتهم على التاريخ وحدهم، بدون وجود آبائهم إلى جانبهم، والأمر سيان أيضًا بالنسبة للكثير من كبار علماء العالم العربي، كما أن طبيب العائلة، الدكتور جون شيرزا، يقول لي دومًا: “لا تقلقي، هناك الكثير من الأطفال الذين يعيشون بدون أبائهم، ويمارسون حياة طبيعية”.

     

    دائمًا ما أقول لنفسي بأن ليلى مميزة، وفي محادثة أجريتها مؤخرًا مع والدها على الهاتف، قلت له بأنها لن تصوت في الانتخابات لمنصب رئيس الوزراء في المملكة العربية السعودية، بل بدلًا من ذلك، سستسعى لحكم هذا المنصب بنفسها، وحينها ضحك محمد، وقال لي: “نعم، إنها مميزة”.

     

    “ترجمة وتحرير نون بوست”

     

  • الاندبندنت: السيسي قلق جداً.. يواجه الآن أسوأ حملة احتجاجات ضده

    الاندبندنت: السيسي قلق جداً.. يواجه الآن أسوأ حملة احتجاجات ضده

    علقت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية على تظاهرات 25 ابريل الجاري والتي شهدتها عدة محافظات في مصر رغم القمع الذي مارسه النظام وحملة الاعتقالات المسبقة لنشطاء وسياسيين.

     

    ونقلت الصحيفة عن كيم سينغوبتا المحرر السياسي للصحيفة حيث جاء بعنوان : “مخاوف من توسع الاحتجاجات في مصر بعد اعتقال نظام السيسي نشطاء وصحفيين”.

     

    ويقول سينغوبتا إن مستوى التعزيزات الامنية في المناطق الرئيسية في القاهرة خاصة حول ميدان التحرير يوضح قلق النظام في مصر مما يجري، بحسب ما ذكرت البى بى سى.

     

    وأضاف كيم أن السيسي يواجه الآن أسوأ حملة احتجاجات منذ سيطر على السلطة في البلاد بسبب عدد من الملفات المتأزمة التي تشهدها مصر وأحدثها ملف جزيرتي تيران وصنافير.

     

    ويوضح سينغوبتا أن السيسي يتهم معارضيه والداعين للتظاهر بأنهم يعرضون الأمن الوطني للخطر بينما في الحقيقة الأسباب والشعارات المعلنة للمظاهرات تتمحور حول أسباب وطنية صرفة.

     

    ويؤكد أن الحملة الأمنية لم تتوقف حتى يوم التظاهر فقامت قوات الأمن باعتقال 3 صحفيين آخرين ليصبح عدد المعتقلين الأسبوع الماضي فقط أكثر من 100 شخص حسب إحصاء مجموعة الحرية للشجعان المهتمة بحقوق الإنسان.

     

    ويختم “كيم” رؤيته مؤكدا إن اللافت للنظر أن المتظاهرين استخدموا في هذه الموجة من المظاهرات نفس الهتافات التي استخدمت ضد حسني مبارك عام 2011 حيث يرددون “الشعب يريد إسقاط النظام”.

  • الداعية سلمان العودة: الشيخ عبد العزيز الطريفي بخير.. يجري استجوابه في مكان “لائق”

    الداعية سلمان العودة: الشيخ عبد العزيز الطريفي بخير.. يجري استجوابه في مكان “لائق”

    أكد الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة، أن الشيخ عبد العزيز الطريفي بخير وأنه غير “معتقل أو موقوف”، لكن يجري استجوابه في مكان وصفه بأنه لائق.

     

    وقال العودة نقلا عن الطريفي: “نحن بخير والأمر إلى خير بكل حال والله لطيف بعباده، نسأل الله التيسير، وليس إيقافاً أو اعتقالاً؛ بل بمكان لائق لنقاش بعض الأمور”.

     

    صباح الفرح لكل محزون!

    وصلتني الرسالة التالية من الشيخ عبدالعزيز الطريفي

    (جعلكم الله في خير د.سلمان، وشكر الله حسن عهدك)..

    وهوبخير والحمد لله

    — سلمان العودة (@salman_alodah) April 24, 2016

     

    وأضاف الشيخ الطريفي: نحن بخير والأمر إلى خير بكل حال والله لطيف بعباده نسأل الله التيسير وليس إيقافا أواعتقالا بل بمكان لائق لنقاش بعض الأمور

    — سلمان العودة (@salman_alodah) April 24, 2016

     

    وثارت ضجة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد تداول أنباء اختطاف الشيخ عبد العزيز الطريفي على خلفية تغريدات له.

     

    وكانت السلطات السعودية اعتقلت سابقا محمد الحضيف بسبب آرائه الشخصية التي يدلي بها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وخاصة فيما يتعلق بدولة الإمارات.

  • بعد اعتقال الطريفي.. آلاف العلماء والدعاة في السجون السعوديّة منذ عقود وهؤلاء أبرزهم

    بعد اعتقال الطريفي.. آلاف العلماء والدعاة في السجون السعوديّة منذ عقود وهؤلاء أبرزهم

     وطن- كثيرا ما تُتّهم المملكة العربيّة السعودية بسجن العلماء المعارضين لها والناقدين لسياساتها الداخلية والخارجيّة، حيث تحدّثت تقارير إعلاميّة عن سجن مئات الدعاة والخطباء في السجون السعوديّة من عقود من الزمن.

    في هذا التقرير تستعرض “وطن” أبرز أسماء الدعاة والمشايخ الّذين تعتقلهم السلطات السعوديّة مع التهم الموجّهة إليهم والذي كان أخرهم الشيخ عبد العزيز الطريفى..

    اعتقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي قد يولّد الانفجار “لأنّ طريق الإصلاح لدى الأنظمة مسدود”

    الشيخ سعود القحطاني:

    يمكث الداعية السعودي سعود العبيد القحطاني (25 عام في السجن) في سجن الطرفية بمحافظة بريدة منذ عام 1991 بعد اعتقاله في المدينة المنورة على خلفية توزيع منشورات ضد الحكومة السعودية.

    القحطاني قضى العشر سنوات الأولى من اعتقاله دون توجيه أي تهمة له، ولم يسمح له بتوكيل محامي، قبل أن يحكم عليه بالسجن مدة 18 عاما، أي أن محكوميته انتهت قبل 6 أعوام، لكن وبحسب أشقائه، فإن إدارة السجن أبلغتهم، بتمديد توقيف شقيقهم 7 سنوات إضافية، وبعدها سيحول إلى المحاكمة مالم يغير من آرائه.

    ويعتبر سعود القحطاني المهندس السابق في شركة أرامكو، أقدم سجين سياسي سعودي، حيث تنقل بين سجون المدينة، وأبها، والحاير، وذهبان، قبل أن يستقر في الطرفية.

    وبحسب ذوي القحطاني، فإن حالة سعود الصحية والنفسية تدهورت بشكل كبير، لا سيما بعد وضعه بالعزل الإنفرادي لمدة عام ونصف.

    وعلى عكس الكثير من المعتقلين، فإن قضية سعود القحطاني لم تأخذ حيزا في الإعلام السعودي، ولا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذي يعد الحاضن الرئيسي لقضايا المعتقلين.

    يشار أن والد سعود القحطاني تقدم بشكوى ضد المباحث السعودية، لارتكابها مخالفات قانونية بحق ابنه المعتقل منذ 25 عاما.

    الشيخ وليد السناني:

    يعتبر وليد السناني أبرز المعتقلين السياسيين القدامى في السعودية، فبالرغم من كونه ثاني أقدم معتقل سياسي في السعودية، بعد سعود القحطاني المعتقل منذ 25 سنة، إلا أن السناني الذي يمكث في سجن الحاير السياسي بالرياض منذ عام 1994 ذاع صيته على الساحة السعودية، لعدة أسباب.

    وبالعودة لاعتقال السناني، فإن تاريخ توقيفه جاء متأخرا بالنسبة لفتاويه التي تعتبر السبب الرئيسي لاعتقاله، فبعد التدخل الأمريكي في حرب الخليج مطلع تسعينات القرن الماضي، اعترض مجموعة من علماء السعودية على مشاركة الجيش السعودي في الحرب، رفقة الأمريكان، وتصدر الشيخ السناني المشهد حينها بثلاث فتاوي مدوية، حيث أفتى السناني بحرمة مشاركة الجنود في حرب العراق، لمساندتها دولة “كافرة” يقصد أمريكا، ضد العراق.

    كما أفتى السناني بعد الحرب بحرمة تأدية التحية العسكرية للضباط، وختم فتاويه النارية حينها بأن المملكة العربية السعودية دولة غير شرعية.

    فتاوي السناني في ذلك الوقت وبالرغم من كونها لم تتشر إعلاميا، أو توزع عن طريق منشورات، واقتصرت آراؤه على المجالس المغلقة فقط، إلى أنها مقارنة بسياسة تكميم الأفواه التي كانت في أعتى مراحلها في السعودية، اعتبرت خروجا صريحا على الدولة.

    وبحسب مقربين من السناني، فإن الشيخ محمد بن عثيمين أرسل طلبا لمقابلة السناني عن طريق شقيقه، واستجاب السناني الداعية الشاب حينها لطلب العلامة محمد بن عثيمين، وسافر من الرياض إلى القصيم مسافة 350 كم، إلا أن ابن عثيمين لم يفلح في تحييد السناني عن آرائه، فاعتقلته السلطات السعودية، وحكمت عليه بالسجن إلى حين التراجع عن آرائه، الأمر الذي رفض رفضه السناني جملة وتفصيلا.

    ووفقا لأبناء السناني، فإن والدهم يعانى من العزل الانفرادي منذ دخوله السجن إلى الآن، كما منع ذويه من زيارته مدة 7 سنوات، مع تعرضه لضغوطات عديدة، ويعتبر اعتقال أبنائه، وأبناء أشقائه وسيلة ضغط كبيرة عليه، للتراجع عن آرائه.

    المباحث السعودية: عبد العزيز الطريفي من أتباع الظواهري ومبايع للبغدادي ! “فيديو”

    فلا يزال نجله إبراهيم في سجن الحاير منذ 11 عاما، بعد اعتقاله وهو يبلغ من العمر 15 عاما فقط، بالإضافة إلى توقيف 4 من أبناء شقيقه أحمد.

    حيث يقضى أسامة أحمد السناني عامه العاشر في التوقيف، رفقة 3 من أشقائه مضى على توقيفهم قرابة العامين.

    وفي الآونة الأخير تداول الناشطون على “تويتر” معلومات مسربة عن مقابلة أجراها الإعلامي في قناة MBC داوود الشريان مع وليد السناني، اتهم الناشطون بعدها الشريان بقيامه بفبركة المقابلة، مما دعى أبناء السناني لرفع قضية على الشريان بحجة خرقه القوانين، التي تنص على وجوب موافقة المحامي قبل أي عمل صحفي سيجرى مع موكله.

    وتحدى عدد من المعتقلين المفرج عنهم داوود الشريان في إجراء لقاء مباشر معهم، بحيث لا يستطيع إجراء تعديل عليه، إلا أن الأخير لم يستجب لدعوتهم.

    واعتبر أبناء السناني بأن الخطوة التي أقدم عليها الشريان، كانت بالتنسيق الكامل مع جهاز المباحث، حيث أن والدهم مغيب عن العالم الخارجي 19 عاما، فهو يجهل حيل الإعلام، على حد قولهم.

    وبرز اسم السناني مجددا في الحملة التي أطلقها متضامنون مع المعتقلين، تمثلت في إلصاق طوابع على جوانب الطرقات، وفي بعض الأماكن الأخرى، حيث تمكن بعض المتضامنين مع قضية المعتقلين في تغيير اسم طريق القناة ببريدة، إلى طريق المعتقل وليد السناني.

    الشيخ علي الخضير:

    اعتقل الشيخ علي الخضير، في 28 مايو 2003 رفقة ناصر الفهد وأحمد الخالدي.

    وقال مقرّبون من الشيخ الخضير، إنّه تعرّض إلى تعذيب جسدي ونفسي شنيع خلال فترة إيقافه المتواصلة إلى حدّ الساعة.

    وبحسب المقرّبين من الشيخ السعودي، فقد كانت الأساليب المستخدمة في التعذيب ضدّه كان أبرزها، الضرب بالعصا، الصدمات الكهربائية، التعذيب بالحرارة والنار، التعذيب بالماء، نتف شعر الوجه واللحية وتقليع أظافر الأصابع وغيرها من الأساليب.

    الشيخ سليمان العلوان:

    هو سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان محدث و فَقِية وداعية مسلم ولديه العديد من المؤلفات والكتب وهو سعودي من مدينة بريدة، اعتقل في شهر أبريل 2004 بتهمة دعم الجماعات الإرهابية وأطلق سراحه في 2012، ولكن سرعان ما أعيد اعتقاله في أكتوبر 2013 بتهم كثيرة أبرزها غسيل الأموال وغيرها من التهم.

    أعتقل العلوان لأوّل مرّة عصر يوم الأربعاء 28 أبريل 2004 ونقل بين عدة سجون وظل في الإنفرادي تسع سنوات وحرم من رؤية زوجته ست سنوات وأشهر.

    وقد أجرى قبيل خروجه عملية جراحية نقل على إثرها من سجن الطرفية ببريدة إلى الرياض لإجراء العملية ثم العودة مرة أخرى إلى سجن الطرفية، صدر أمر إفراج له بتاريخ 13/ 1/ 1434هـ الموافق لـ 27 نوفمبر 2012.

    وبعد الإفراج بدأت جلسات محاكمته، وفي جلسة النطق بالحكم يوم الخميس 3 أكتوبر 2013 حكم عليه بالسجن خمسة عشرة عاماً اعتباراً من تاريخ إيقافه منها ثمان سنوات بتهمة غسل الأموال وبقية المدة لباقي التهم، ومنع من السفر خارج البلاد مدة عشر سنوات. كما أعيد اعتقال العلوان مرة أخرى صباح الإثنين 16 ديسمبر 2013 وهو إلى الآن معتقل.

    وفي أواخر شهر مارس الماضي، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن ما قال إنّها وسائل إيذاء “خبيثة” تتبعها الداخلية السعودية الشيخ سيلمان العلوان بهدف كسر إرادته وإلزامه بالإعتذار والتعهد بعد الخروج عن ولي الأمر بعد أن تحداهم طوال تلك السنين، حسب مجتهد.

    وقال مجتهد على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”.. بأمر من ولي العهد محمد بن نايف صودر الفراش واللحاف والوسادة والغطاء من العلوان وزيد تبريد مكيف السجن حيث ينام الشيخ حاليا على الأرض مباشرة وهو صابر محتسب.

    وأضاف ”ومما دفع محمد بن نايف لذلك علمه أن الشيخ يعاني من آلام في ظهره فأراد أن يزيدها عليه حتى يكسر إرادته دون أن يقال أنه عرضه لتعذيب مباشر بالضرب”.

    وتابع ”وحين لم يظهر على الشيخ شكوى رغم معاناته أمر محمد بن نايف باستفزازه بتكرار بتفتيش الزنزانة من قبل قوات الطوارئ بطريقة مهينة وسيئة الأدب.“

    وبحسب مجتهد فإنّ ”الهدف من هذا الإستفزاز، كان إجباره على رد غاضب فيكون ذلك مبررا لضربه بطريقة فيها إهانة مضاعفة لكن الشيخ لا يزال كاظما غيظه حتى الآن.”

    الشيخ خالد الراشد:

    خالد الراشد من مواليد العام 1970، هو داعية إسلامي سعودي، طالب بإلغاء سفارة الدانمارك احتجاجا على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ممّا تسبّب في اعتقاله واتهامه بجمع الأموال والصدقات و تمويل الإرهاب ومن ثمّة تمّت محاكمته سنة 2005 والحكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة.

    وقال مقرّبون من الشيخ، إنّه تعرّض لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة اعتقاله وإلى حدّ الآن.

    الشيخ أحمد بن عمر الحازمي:

    في شهر مايو الماضي، اعتقلت السلطات السعودية، الشيخ أحمد بن عمر الحازمي، ومن ذلك الوقت لا معلومات عن الشيخ مثله مثل كل الدعاة الذين يتمّ اعتقالهم من قبل قوات الأمن السعوديّة.

    مئات آخرون من المشايخ والدعاة المعتقلين

    يذكر أنّ مئات العلماء والدعاة الآخرين تعتقلهم السلطات السعوديّة منذ سنوات بتهم شتّى أبرزها الخروج عن ولي الأمر والإفتئات عليه، والتكفير وغيرها من التهم، دون محاكمتهم والفصل في قضاياهم.

    كما يتعرّض أقارب هؤلاء الدعاة والمشايخ بالإضافة إلى عائلاتهم إلى تتبعات أمنيّة ومضايقات خلال زياراتهم لهم في السجون، وذلك وفق ما كشفه ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي.

    وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الأمريكية، كانت قد كشفت في أكثر من تقرير عن ظروف “لا إنسانية” في سجون المملكة العربية السعوديّة.

    ولفتت المنظمة إلى أنها وثقت اﻧﺘﮭﺎﻛﺎت وقتل ﺧﺎرج إطﺎر اﻟﻘﺎﻧﻮن، إضافة إلى انتهاكات ﻟﻜﺮاﻣﺔ اﻹﻧﺴﺎن وحبسه من دون ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ، قائلة إن اﻟﻔﺮد “يمكث باﻟﺴﺠﻦ ﺳﻨﻮات من دون أن توجه إليه ﺗﮭﻤﺔ رﺋﯿﺴﯿﺔ، وﯾﻌﺘﻘﻞ اﻟـﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ الأشخاص ﺑﻤﺠﺮد اﻟﺸﺒﮭﺔ”.

    ولا يعرف على وجه الدقة عدد المعتقلين في السعودية، لكن السلطات اعترفت رسميا بوجود خمسة آلاف، بينهم سجناء رأي وآخرون متهمون “بالإرهاب”.

    وتشير تقارير منظمة العفو الدولية (أمنستي) إلى أن آلافا فعلا يقبعون في سجون المملكة دون تحديد العدد، مؤكدة أنهم معتقلون في ظروف تكتنفها السرية شبه التامة، وأنهم عادة ما يحتجزون بدون تهمة أو محاكمة لعدة شهور أو سنوات ويبقون رهن التحقيق والإستجواب، دون أن يكون أمامهم أي سبيل للطعن في قانونية احتجازهم.

    وتقول تقارير أمنستي إن معظم المعتقلين يحتجزون دون السماح لهم بالإتصال بالمحامين، ولا يُسمح لبعضهم بمقابلة أهلهم أو الإتصال بهم طيلة شهور أو سنوات.

    ويُحتجز هؤلاء المعتقلون في سجون يتفشّى فيها التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة، التي تُستخدم لانتزاع اعترافات تجرِّم صاحبها.

    وفي حالة توجيه تهم لهؤلاء المعتقلين، فإنهم يواجهون محاكمات فادحة الجور، تُعقد في سرية وتكتم بدون حضور محامين للدفاع.

    أما السلطات السعودية من جهتها فكانت قد تعهدت خلال المراجعة العالمية الدورية أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء إصلاحات عديدة بشأن المحاكمات وشروط الإعتقال، مع تأكيد أن البلاد تستند إلى المفاهيم الدينية.

    يذكر أن وزارة الداخلية السعودية كانت قد أعلنت في الثاني من شهر يناير 2016 عن تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصا أدينوا بتهم إرهابية بينهم فارس آل الشويل ورجل الدين الشيعي نمر النمر.

    وقالت الداخلية السعودية وقتها، إن المحكومين بالإعدام تبنوا أفكارا متشددة ونفذوا عمليات تفجير وقتل.