الوسم: اعتقال

  • معتقل بريطاني سابق في سجون أبناء زايد: تعرضت للتعذيب والضرب والاهانة

    معتقل بريطاني سابق في سجون أبناء زايد: تعرضت للتعذيب والضرب والاهانة

    فضح المواطن البريطاني المفرج عنه من سجون أبناء زايد في دبي, العضو المنتدب السابق في بيت التمويل الخليجي “ديفيد هانغ”, كاشفا عن تعرضه لسوء المعاملة والضرب أثناء وجوده في السجن بتهمة الاحتيال في دبي

     

    وفي حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه أواخر مارس،  قال هايغ إنه تعرض لخمس “حوادث خطيرة” من الاعتداء الجسدي.

     

    مشيرا أنه تعرض أيضا للتعذيب بمسدس الصعق، والضرب، وتم تهديده طوال فترة الحبس التي استمرت ما مجموعه 23 شهراً.

    وقالت “بي بي سي”، إن السلطات في دبي لم تعلق حتى الآن على أقوال “هايغ”.

     

    وتتابع، احتجز بتهمة الاختلاس المالي وبتهمة  “جريمة الإنترنت”. وقد اتهمه بيت التمويل الخليجي “كابيتال” بالتزوير،  فاعتقل في دبي في مايو 2014 ، وقد نفى “هايغ” تهمة التزوير.

     

    وقال إنه تعرض  لسوء المعاملة من قبل الشرطة بعد نحو 3 أسابيع من اعتقاله، وأن آخر ما تعرض له تلقيه “ضربة على رأسه من الخلف” ما قبل ثلاثة أسابيع من الإفراج عنه.

     

    وفي حادث آخر، يقول هايغ إنه “ضرب في الوجه قبل أن يتعرض لمسدس الصعق”. ويردف، ذات مرة حاولوا ترهيبي لدفعي للاعتراف،

     

    وشهد “هايغ” أنه رأى سوء معاملة خطيرة جداً تجاه  السجناء الآخرين – بما في ذلك رجل باكستاني.

     

    وأضاف أن “ثلاثة أو أربعة من رجال الشرطة قاموا بتعذيبه، والوقوف على رقبته، وذلك باستخدام “مهماز” الماشية ضده، لقد كان ذلك الشيء الأكثر إثارة للصدمة في حياتي، وأنا لن أنسى ذلك أبدا”، حسب “هايغ”.

     

    و يقول هايغ إن السفارة البريطانية في دبي، كانت على علم بالمعاملة التي لقيها في السجن، ولكن كان ردهم “غير كاف على الإطلاق”.

     

    وقال “هناك مئات من البريطانيين لم يحصلوا على حقوقهم الإنسانية، ولم يجدوا محاكمات عادلة، واعتقلوا بشكل تعسفي … إنها صدمة.”

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية والكومنولث: “كان موظفو سفارتنا على اتصال شبه يومي مع “هايغ” وطوال فترة اعتقاله، وكنا نسأل عن سلامته وأثرنا بانتظام قضيته مع السلطات الإماراتية”.

     

    “إننا نأخذ أقوال هايغ من سوء المعاملة على محمل الجد، وسوف نبلغ قلقنا لسلطات الإمارات. وإذا وافق “هايغ” فسنثير الأمر مجددا مع السلطات في دبي حول تعذيبه.

     

    “هايغ” أطلق سراحه من السجن في نهاية مارس بعد تبرئته في اتهامات أخرى تتعلق بالتشهير الإلكتروني عبر “تويتر”. وقد وصف العملية القانونية برمتها حول محاكمته على “تغريدات” “بالمهزلة” .

  • رويترز: مصر تعيش أسوأ عهودها تحت حكم السيسي وهناك عدوى انتقلت للنظام من إسرائيل

    رويترز: مصر تعيش أسوأ عهودها تحت حكم السيسي وهناك عدوى انتقلت للنظام من إسرائيل

     

    ذكرت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء أن النشطاء الذين يدافعون عن حقوق الإنسان في مصر, يواجهون حاليا حملة تقييد شرسة, تعتبر الأسوأ من نوعها.

     

    وقالت الوكالة، في تقرير لها, إن هذه الحملة الجديدة التي تستهدف منظمات حقوق الإنسان, هي امتداد لحملة أوسع تستهدف الحريات في البلاد, التي اكتسبها المصريون خلال ثورة 25 يناير 2011 .

     

    وأضافت الوكالة “حوالي ست مؤسسات حقوقية في مصر, أصبحت مستهدفة, بعد فتح ملف التمويل الأجنبي, كما تم منع حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, وجمال عيد مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, من السفر”.

     

    ونقلت الوكالة عن هبة مورايف من المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, قولها: “إن البعض يعتبر منظمات حقوق الإنسان جزءا من مؤامرة عالمية لنشر الفوضى”.

     

    وأشارت الوكالة- في تقريرها في 25 مارس- إلى أن عددا من نشطاء حقوق الإنسان بمصر, اضطروا مؤخرا للعمل من منازلهم تحسبا للاعتقال, مع تضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني.

     

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن جماعات حقوق الإنسان أصبحت هي المستهدفة حاليا بما سمته “القمع” في مصر, بعد أن شمل الإسلاميين واليساريين في وقت سابق.

     

    وأضافت الصحيفة- في تقرير لها في 25 مارس- أنه تم في الأيام الأخيرة في مصر, إعادة فتح ملف التمويل الأجنبي, والذي يتعلق باتهامات موجهة لعدد من منظمات المجتمع المدني, بتلقي أموال من الخارج بصورة غير مشروعة.

     

    وتابعت الصحيفة” الاتهامات التي وجهت إلى حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وجمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تبدو أنها جزء من حملة قمعية جديدة تستهدف منظمات المجتمع المدني, التي توثق الانتهاكات بالبلاد”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه تم فتح قضية التمويل الأجنبي عام 2011, واستهدفت حينها الجماعات الأجنبية العاملة في مصر.

     

    وأضافت أن الحملة الحالية ضد جماعات حقوق الإنسان المحلية, بدأت بإصدار قرار بإغلاق “مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف”.

     

    واعتبرت الصحيفة “هذه الحملة أحدث دليل على توسيع السلطات المصرية معركتها ضد المعارضين, بعد اعتقال الآلاف منهم”.

     

    وزعم راديو “صوت أمريكا” أيضا أن ما يحدث في مصر مما سماها “انتهاكات” بحق جماعات حقوق الإنسان, تجاوز “الترويع” إلى محاولات إغلاقها.

     

    وقال الراديو- في تقرير له في 24 مارس- إن السلطات المصرية تتخذ خطوات متسارعة لإغلاق الجماعات والمنظمات, التي تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

     

    ونقل “صوت أمريكا” عن نائب مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان, نديم حوري، قوله: “إن مؤسسات حقوقية تحدثت عن اعتقالات غير قانونية، وإخفاء قسري, وجرائم تعذيب, أصبحت مهددة بالإغلاق, بعد أن تعرضت في السابق للترويع والتقييد على نشاطاتها”.

     

    وأشار إلى أن ما يحدث مع هذه المؤسسات الحقوقية, أثار انتقادات غربية, حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قبل أيام أن هناك “تدهورا في حالة حقوق الإنسان في مصر”, وهو ما نفته القاهرة.

     

    ولفتت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية الأخيرة للقاهرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان, لن تغير شيئا من سلوك الحكومة المصرية.

     

    وأضافت الصحيفة، في مقال لها في 22 مارس، أن السلطات المصرية ستواصل التقييد على منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان .

     

    وتابعت “يبدو أن ما يحدث في إسرائيل, بدأ يتكرر في مصر, حيث تتعاون الحكومة ووسائل الإعلام في تشويه صورة منظمات حقوق الإنسان والتقييد عليها, بالإضافة إلى تبرير الإجراءات الحكومية ضدها“.

     

    واستطردت الصحيفة “يبدو أن عدوى عدم اكتراث إسرائيل بالانتقادات الدولية لسجلها في انتهاكات حقوق الإنسان, بدأت تنتقل أيضا إلى مصر, حيث يتوقع أن لا تغير الانتقادات الغربية الأخيرة من سياساتها شيئا, وستواصل التقييد على نشطاء حقوق الإنسان”.

     

    وأشارت إلى “أن الحجة التي يتم التذرع بها لتبرير مواصلة الانتهاكات هي محاربة الإرهاب, وهو ما تقوم به إسرائيل دائما, ويتكرر في مصر بكثرة مؤخرا“.

     

    وتابعت “تم في الأيام الأخيرة في مصر, إعادة فتح ملف التمويل الأجنبي, والذي يتعلق باتهامات موجهة لعدد من منظمات المجتمع المدني, بتلقي أموال من مؤسسات في الخارج“.

     

    وأشارت أيضا إلى منع الناشطين الحقوقيين, جمال عيد من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وحسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية, من السفر للخارج.

     

    وأضافت “إعراب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن قلقه إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مصر, وقرار البرلمان الأوروبي، الذي انتقد أيضا الأوضاع في مصر, لن يشكلا على الأرجح ضغطا على القاهرة, التي ترفض هذه الاتهامات, وتنتقد التدخل الخارجي في شئونها الداخلية”.

     

    وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، في 17 مارس، إن هيئة التحقيق القضائية في القضية 173 لسنة 2011 المعروفة إعلاميا بقضية” تمويل المنظمات”، أصدرت قرارا بمنع 4 نشطاء حقوقيين وأسرهم من التصرف في أموالهم، بينهم حسام بهجت مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمحامي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. كما استدعى قاضي التحقيق في القضية ذاتها عددا من محاسبي منظمات “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف والمجموعة المتحدة للقانون“.

  • طفل أردني يناشد رئيس الإمارات بإطلاق سراح والده المعتقل في سجونه دون تهمة

    طفل أردني يناشد رئيس الإمارات بإطلاق سراح والده المعتقل في سجونه دون تهمة

    ناشد طفل أردني, رئيس الامارات خليفة بن زايد في رسالة مؤثرة، بالإفراج عن والده الصحافي تيسير النجار المعتقل منذ ما يقارب ثلاثة أشهر ونصف الشهر في أبوظبي بدون توجيه تهمة رسمية له.

     

    وبكلمات مؤلمة ومؤثرة بدأ الطفل الأردني عون تيسير النجار رسالته التي سلمها قبل يومين للسفارة الإماراتية في العاصمة عمان موجهة للشيخ خليفة بن زايد قائلاً «أنا عون تيسير سلمان عمري 11 سنة بحب الإمارات مثل بلدي الأردن وبابا حكى إلي بس يروح على الامارات رح انعيش أحسن واتفاجئ انو أنا خسرت بابا في الإمارات».

     

    وأضاف في رسالته التي جاءت تحت عنوان إلى الشيخ خليفة بن زايد الذي أحبه مثل حبي لملكنا عبد اللّه الثاني «أنا لا أدري بابا مذنب أو غير مذنب أنا طفل محتاج بابا محتاج أكون بحضنو أنا كل يوم بحلم في بابا أنا مش عارف أدرس ومش عارف أركز أنا واخواني ابراهيم 10سنوات ويوسف 5 سنوات كل يوم نبكي على بابا ارجوك أرجوك أرجوك اهديني بابا بدي بابا».

     

    وحتى الآن لا توجد تهمة رسمية موجهة للصحافي تيسير النجار المتخصص في الجانب الثقافي، وسط صمت رسمي أردني كامل، وغموض حول أسباب الاعتقال، فيما تحدثت أوساط إعلامية عن اعتقال النجار من قبل السلطات الأمنية على خلفية نشر عبارة على «فيسبوك» فييوليو 2014 انتقد فيها دولة الإمارات ومصر فيما حصل في قطاع غزة، مؤكداً على حق المقاومة في تحرير الأراضي الفلسطينية من الكيان الصهيوني.

     

    وكانت قد أوضحت زوجة النجار أن زوجها منع من مغادرة مطار أبوظبي في ديسمبر وكان متوجهاً إلى الأردن لزيارته كونه مقيماً في الإمارات ويعمل مراسلا لجريدة «الديار» ومقرها الإمارات.

     

    وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأمريكية قد اتهمت الإمارات بالإخفاء القسري للصحافي النجار مطالبة بالكشف عن مكانه والسماح له بالاتصال بمحام. وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان إن الصحافي تيسير النجار (42 عاماً) يعمل في الإمارات محتجز بمعزل عن العالم الخارجي منذ أن استدعته إدارة التحريات الجنائية في أبوظبي في(13|12)، وعلى السلطات الإماراتية الكشف عن مكان احتجازه والسماح له فورا بالاتصال بمحام وبعائلته.

     

    وهذه هي سيرة وسلوك جهاز الأمن في الدولة انتهاكات وجرائم حقوقية لا تستثني إماراتيا ولا مقيما ولا حتى غربيا مع تزايد الانتقادات الدولية إزاء السجل الحقوقي والإنساني المخزي لهذا الجهاز من تعذيب وإخفاء قسري ومحاكمات باطلة ومسيسة بوصف الكثير من المنظمات الحقوقية و وسائل الإعلام الغربية دون أن يكترث هذا الجهاز لأي نداء إنساني أو مناشدة ضمير، فيما يسارع لتغيير تهم وملفات قضايا “خطيرة” من وجهة نظره لمجرد تصريح عابر وقصير لناطق إعلامي أمريكي، كما حدث مؤخرا في قضية المعتقلين الأمريكيين من أصول ليبية التي تغيرت تهمهم خلال ساعات بعد بضع كلمات أدلى بها الناطق باسم الخارجية الأمريكية مطالبا بتوفير العلاج لهما وتوفير ظروف قانونية مناسبة لهم.

  • رئيس تحرير صحيفة الشعب المصريّة مهدّد بتصفيته جسديا تحت التعذيب

    رئيس تحرير صحيفة الشعب المصريّة مهدّد بتصفيته جسديا تحت التعذيب

    “خاص- وطن”- بثّت صفحة “ناصريون ضد الانقلاب العسكري” على “الفيسبوك” نداء لكلّ من أسمتهم أحرار العالم للمطالبة بإنقاذ رئيس تحرير صحيفة الشعب الجديد مجدي حسين الّذي يعاني الويلات في سجون النظام المصري بسبب مواقفه المعارضة.

     

    وقالت الصفحة “نداء الي كل حرار العالم :أنقذوا رئيس حزب الإستقلال ورئيس تحرير صحيفة الشعب من الموت تحت التعذيب في سلخانات شرطة مصر القديمة ، الشرطة أهدرت القانون والحكم بإطلاق سراح الاستاذ مجدي حسين ،وتنكل به الآن اشد تنكيل ،محاولة تصفيته جسديا تحت التعذيب ،الاستاذ مجدي حسين مريض يعاني من القلب والام بعيونه ويعاني من مرض العمود الفقري.

     

    وأضافت الصفحة “ان نظام الانقلاب في القاهرة يمارس عمليات ارهاب ضد القوي المدنية السلمية وقادتها ونحمل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المسئولية عما يتعرض له الاستاذ مجدي احمد حسين و٥٠ الف معتقل وربما اكثر في بلادنا لمعارضتهم للانقلاب غير الشرعي الذي قضي علي تجربة مصر الديمقراطية.”

     

    وتابعت الصفحة “واناشد ابناء مصر ان يكتبوا علي شبكات التواصل بالانجليزية ومختلف لغات القوي المؤثرة ان السبب الرئيسي للهجمات التي تتعرض لها بلدانهم دعمهم للانقلابيين في مصر وللطغيان في منطقتنا بشكل عام وهو امر اعلم ان تركيا اوصلته بوضوح لقادة الغرب المنافقين” حسب وصف الصفحة.

     

    وختمت الصفحة بالمطالبة بـ”الحرية لمجدي حسين ورفاقه الذين صدر حكم باطلاقهم وتعذبهم الداخليةاستنادا لقانون الغاب.”

     

    و نشرت أسرة مجدي أحمد حسين رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب بياناً عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك تستهجن فيه مماطلة سلطات الانقلاب فى الافراج عنه رغم قرار إخلاء سبيله.

     

    وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت قرارًا بإخلاء سبيل الصحافي مجدى حسين فى القضية المعروفة إعلاميًا بتحالف دعم الشرعية مع اتخاذ التدابير الاحترازية التى تراها الداخلية، وتم ترحيله إلى قسم مصر القديمة تمهيدًا للإفراج عنه إلا أنه حتى تلك اللحظة لم يتم الإفراج عن “حسين” بحجج واهية.

     

  • انترناشونال بيزنس تايمز: هكذا تنتهك الإمارات حقوق الانسان.. عليك بالتعري ويجب اغتصابك

    انترناشونال بيزنس تايمز: هكذا تنتهك الإمارات حقوق الانسان.. عليك بالتعري ويجب اغتصابك

     

    نشر موقع “انترناشونال بيزنس تايمز” تقريرا حول تعرض عشرات المواطنين البريطانيين للتعذيب وسوء المعاملة المهينة في سجون أبوظبي السرية للكاتب البريطاني “باول ورايت”.

     

    عشرات حالات التعذيب

    قال “ورايت”: اشتكى العشرات من المواطنين البريطانيين أنهم تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة على أيدي الشرطة ومسؤولي الأمن بعد اعتقالهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أظهرت الأرقام أنه على مدى السنوات الخمس الماضية(2011) هناك 37 حالة تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة وفق ما كشفه مسؤولون في وزارة الخارجية البريطانية منذ عام 2011، مما أثار مخاوف بشأن سلامة السياح البريطانيين والعمالة الوافدة لدى من يفترض أنه أحد أقوى حلفاء المملكة المتحدة.

     

    الأرقام والمعلومات، التي قُدمت ردا على سؤال برلماني حول تعذيب البريطانيين في الإمارات، لم تُعط تفاصيل كافية حول كل الحالات. لكن من المرجح أن تشمل حالة ثلاثة بريطانيين اعتقلوا في 2013 بينما كانوا في عطلة في دبي. لقد سجنوا جرانت كاميرون، وسونيت جيريح وتشارلز ويليامز لحيازتهم كمية من الحشيش الاصطناعية المعروفة باسم “التوابل”.

     

    وتابع “ورايت”: تعرض المعتقلون الثلاثة للصعق بالصدمات الكهربائية والضرب وكانت “مسدسات” رجال الأمن الإماراتي مصوبة على رؤوسهم خلال الأشهر السبعة التي كانوا محتجزين فيها دون محاكمة.

     

    علاقات لندن بحكام الخليج جزء من الانتهاكات

    قال آندي سلوتر عضو البرلمان، وزير العدل في حكومة الظل، إنه “صدم” في زيادة أعداد البريطانيين الذين يرفعون بلاغات بسوء المعاملة على أيدي مسؤولي الأمن في الإمارات، قائلا إن البريطانيين يظنون أن دولة الإمارات واحدة من حلفاء بريطانيا.

     

    وتابع “سلوتو”: بالنسبة لبلد (بريطانيا) يرمي إلى دعم حقوق الإنسان في الخارج، يجب أن يظهر غضبا إزاء ما يتعرض له البريطانيون في الإمارات، ولكن الحكومة البريطانية لا تحرك ساكنا.

     

    وقال “سلوتو”: نحن لا نضغط على دول الخليج بما فيه الكفاية في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، وأعداد تعذيب البريطانيين تؤكد ضعف سياسة حكومة المملكة المتحدة في هذا المجال.

     

    ويقول “سلوتر” ذهبت لتقديم شكوى بوزارة الخارجية لتشديد المسؤولين لغتهم عند الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الخليج، ولكن، حكومتنا مكتوفة الأيدي بسبب صفقات السلاح المربحة، وعلاقات المملكة المتحدة مع الأسر الحاكمة.

     

    ويستطرد “ورايت” كاتب التقرير، في عام 2014 ظهرت بلاغات مفصلة من التعذيب التي لحقت بأحمد زيدان، 22 عاما، وهو طالب من بيركشاير، وحسنين علي، 34 عاما، من لندن وألقي القبض، بتهمة المخدرات في دولة الإمارات، وأفادوا بتعرضهم للتعرية وتهديديهم بالاغتصاب.

     

    منظمة “ريبيريف” لحقوق الإنسان أكدت تعرض أحمد زيدان للتعذيب للاعتراف بجريمة سُجن عليها 9 سنوات. وفي أغسطس الماضي استنجد زيدان لمساعدته في الكشف عن الصدمة التي تعرض لها نتيجة التعذيب، ولكن الحكومة البريطانية ترددت في ممارسة الضغوط للإفراج عنه.

     

    تقنيات التعذيب المروعة

    الشهر الماضي، أفادت التقارير و الأدلة التي نشرتها صحيفة “الجارديان” أن المعتقلين الأجانب في الإمارات يخضعون للصدمات الكهربائية والضرب وغيرها من الانتهاكات. وقالت مصادر تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها شملت الانتهاكات ضربهم بالعصي، وأحيانا في مكان يسمى “حلبة الملاكمة” وأحيانا يتم تعليقهم بسلاسل.

     

    وتشمل تقنيات التعذيب أيضا قلع الأظافر، ورمي الحشرات على السجناء، وغمرهم بالماء البارد أمام مروحة، والحرمان من النوم لمدة تصل إلى 20 يوما، و الاغتصاب والتحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي.

     

    عداء إماراتي رسمي مع حقوق الإنسان

    منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة قالت إن دولة الإمارات ترفض السماح لمراقبي حقوق الإنسان بتفقد السجون والتحقق من بلاغات التعذيب. لقد تم إثارة الكثير والكثير مع سلطات الإمارات حول بلاغات التعذيب حول حالات محددة التي يتعرض لها الإماراتيون والمقيمون.

     

    وتابع “ورايت”: تفيد أبحاثنا أنه في السنوات الأخيرة قامت الأجهزة الأمنية في الإمارات بتعذيب المعتقلين في مرات كثيرة وعديدة، في حين خضع المعتقلون لمحاكمات معيبة وقائمة على أدلة منتزعة تحت التعذيب و سوء المعاملة. وفي الوقت نفسه، ترفض السلطات الإماراتية دخول منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان ما يظهر العداء الرسمي لحقوق الإنسان في الإمارات.

     

    وقال الوزير بوزارة الخارجية توبياس الوود: “إن وزارة الخارجية تتلقى كل البلاغات ، لأنها تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة، على محمل الجد وتتخذ إجراءات مناسبة لكل حالة، بما في ذلك بحث البلاغات مع السلطات الإماراتية.

     

    ختم “ورايت” تقريره، السفارة الإماراتية في لندن لم ترد على اتصالاتنا العديدة للتعليق على هذه البلاغات والتقارير.

  • رويترز: النظام المصري يشن حملة شرسة ضد منظمات حقوق الانسان

    رويترز: النظام المصري يشن حملة شرسة ضد منظمات حقوق الانسان

    قالت وكالة “رويترز ” العالمية للأنباء في تقرير لها إن مصر بدأت حملة جديدة شرسة ضد منظمات حقوق الانسان .

     

    واضافت الوكالة أنه يتم اخضاع العاملين فى هذه المنظمات للإستجواب وتأمر السلطات بتجميد أصول منظمات بعد ان توجه إليها اتهامات عن تلقيها تمويلا أجنبيا لزعزعة استقرار البلاد .

     

    ويقول نشطاء مصريون في الدفاع عن حقوق الإنسان إنهم يواجهون أسوا هجمة في تاريخهم ضمن حملة أوسع لتقويض الحريات التي اكتسبت خلال الانتفاضة التي بدأت في 25 يناير كانون الثاني 2011 واستمرت 18 يوما.

     

    ويؤكد البعض إنهم يعملون من منازلهم تحسبا للاعتقال مع تضييق الخناق على المنظمات غير الحكومية التي تواجه ضغوطا متزايدة منذ موجة النشاط السياسي التي صاحبت انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكام دول من تونس إلى اليمن.

     

    ولم يتضح عدد الجماعات التي سيجري التحقيق معها في القضية التي شملت حتى الآن موظفين أو مسؤولين عن إدارة ما لا يقل عن ست من أشهر الجماعات الحقوقية في مصر.

     

    من بين هؤلاء حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وجمال عيد مؤسس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

     

    ومنع قاضي التحقيق الإثنين من السفر إلى الخارج وأمر بتجميد أرصدتهما في انتظار قرار محكمة في 20 أبريل نيسان.

     

    وتتوقع هبة مورايف المديرة المساعدة للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن يشمل تجميد الأرصدة المنظمة بكاملها مما قد يضطرها لإغلاق مكتبها.

     

    وقالت مورايف لرويترز “أعتقد أن البعض في أجهزة الأمن يعتبرون منظمات حقوق الإنسان جزءا من تلك المؤامرة العالمية لنشر الفوضى ويظهر هذا في قرار تجميد الأصول.”

  • واشنطن تهدد عرش السيسي في الأمم المتحدة: ينتهك حقوق الانسان ويقمع معارضيه بقوة

    واشنطن تهدد عرش السيسي في الأمم المتحدة: ينتهك حقوق الانسان ويقمع معارضيه بقوة

    اتهمت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور، السلطات المصرية بانتهاك حقوق الإنسان وترويع الناشطين الحقوقيين والسياسيين.

     

    وقال باور، في تصريحات صحفية، مساء الأربعاء: “إن هناك حملة متواصلة على حقوق لإنسان والناشطين الحقوقيين والسياسيين يواجهون ترويعا وسجنا في مصر”.

     

    ودعت”باور” السلطات المصرية إلى إزالة جميع القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني، مطالبة بإتاحة الفرصة لمنظمات العمل المدني بالعمل في حرية وبلا تهديد أو قيود.

     

    يأتي هذا في الوقت الذي تلاحق فيه سلطات النظام في مصر المنظمات الحقوقية وتعتقل عشرات الآلآف من الحقوقيين والمعارضين السياسيين.

     

    الاتهام الأمريكي جاء متأخرا كثيرا بعد المجازر التي ارتكبها النظام المصري في فض اعتصامي رابعة والنهضة والزج بآلاف المصريين بالسجون تحت تهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين, إضافة إلى احكام الاعدام التي صدرت بحق العشرات من المصريين دون أن يحرك العام ساكنا.

  • عبد الفتاح سعيد يكشف لـ”وطن”: في المرناقية تَتَمنَّى أن تَرتقي إلى مستَوى الحيوان في المعامَلَة

    “خاص- وطن”- حاوره شمس الدين النقار- بعد أن حاورت صحيفة “وطن” في تونس عديد الشخصيات السياسيّة والنخبويّة (رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي والقيادي المستقيل من حزب نداء تونس لزهر العكرمي والنائب في البرلمان أحمد الصديق والمفكرة ألفة يوسف والدكتور سامي الجلولي) في حوارات كلاسيكيّة، كان الحوار مع أستاذ الرياضيات والمدوّن التونسي عبد الفتّاح سعيّد مختلفا تماما عن الحوارات السابقة وذلك لما كشفه الرّجل المسجون ظلما لـ 6 أشهر من تفاصيل وحقائق فظيعة عن ظروف الإعتقال والإحتجاز في واحد من أسوأ السجون التونسية سمعة ألا وهو سجن المرناقيّة.

     

    الأستاذ عبد الفتاح سعيّد الّذي اعتقل في سجن المرناقيّة بالعاصمة بسبب تعليقه على فيديو للقناة الفرنسيّة “FRANCE2” مشكّكا في حقيقة العمليّة الإرهابيّة الّتي استهدفت نزل “الإمبريال” بسوسة في شهر يونيو الماضي، فتح ملفّ سجن المرناقيّة على مصراعيه في حواره مع “وطن”.

     

    وقال “سعيّد” إنّ “في المرناقية تَتَمنَّى أن تَرتقي إلى مستَوى الحيوان في المعامَلَة .في المرناقية تتمنى الموت .سمعت أكثر من مرة سجينا يُعبِّر عن رغبته في الانسلاخ من الجنسية التونسية ، ويستفسر عن الإجراءات اللازمة لذلك.”

     

    كذلك تحدّث الأستاذ عبد الفتاح سعيّد عن جملة من الملفّات الأخرى حول الأوضاع داخل سجن المرناقيّة بالإضافة إلى ظروف اعتقاله وملابسات إيقافه والتّهم الموجّهة إليه وحقائق أخرى حول العلاقة بين المساجين السلفيين ومساجين الحق العام وحقيقة الدمغجة والإستقطاب الّذي تحدّثت عنه بعض وسائل الإعلام التونسية…

     

    وهذا نصّ الحوار

    ما هي الأسباب الحقيقيّة لاعتقال عبد الفتاح سعيّد هل هي تعليقاته المشكّكة في هجوم سوسة أم الصورة الكاريكاتوريّة لرئيس الحكومة الحبيب الصيد؟

    السبب الرئيسيّ هو التشكيك في الرواية الرسميّة حول هجوم سوسة ،

    والانتشار المهول للفيديو القنبلة ،

    لولا انتشاره الكبير ما كُنت اعتُقِلت ،

    محتَوَى الفيديو بَدَا معقولا وأجاب عن تساؤل رئيسي : لماذا بدا سيف الدين الرزقي هادئا ؟

    البعض قال : أقنعوه بأنه سيشارك في كاميرا خفية لمعرفة ردّ فعل السياح حين رؤية مُسَلَّح داخل النزل “المنتجع” ،

    والبعض قال : لقد تعاطَى حبوبا مُخَدِّرَة ،

    الفيديو جاء بفكرة جديدة : لقد كان سيف الدين الرزقي بصدد تنفيذ عملية بيضاء روتينيَّة ، تَعَوَّدَ عليها بتعليمات من قيادات أمنية سياحية ، وهذه الفكرة اعتَمَدَت على فيديو من فرانس2 وبرنامج مبعوث خاصّ .

    كما اتهموني بِنشر أخبار مزيَّفة ، واتهام قيادات أمنية ، واعتبروه اتهاما دون دليل ، كما اعتبروه تستُّرا على جريمة إرهابية ، التهمة الأولى طويلة جدا ، لا أحفظُها كاملة ، فصُنِّفْتُ على ضوء ذلك إرهابيا داخل السجن ، فَتَسَبَّبَ لي ذلك في تضييقات كثيرة .

     

    كيف تمّت معاملتك فور اعتقالك وكيف تعاملت معك الوحدة المختصّة في جرائم الإرهاب أثناء التحقيق معك؟

    فور اعتقالي أمْدَدْتُهم بتقرير الرنين المغناطيسي حول حالة عمودي الفقري قائلا لهم حرفيا : تْمِسُّوني مَسَّة وحْدة نُخرج مشلول ، فَلَمْ يلمسوني البتّة ، لا في القرجاني ولا في بوشوشة ، ولا في السجن .

    كانوا يسألون ، وكنت أجيب ، وأصْرَرْت على أنه لا يمكن لهجوم سوسة أن ينجح دون تواطؤ أمنيّ ، كما ذكرتُهم بشهادات الشهود الذين يؤكدون وجود قَتَلَة آخرين ، ولم أتَرَاجع .

     

    هل تتّهم جهات ما بأنّها كانت السّبب وراء اعتقالك والزجّ بك في السجن طيلة 6 أشهر ظلما؟

    نعم ، أتَّهِم الأمنيين الذين تواطؤوا في جريمة سوسة ، والنقابات الأمنية ، بأنهم كانوا وراء الإصرار على اعتقالي ( وليد زروق ذَكَرَني بالإسم ) ، كما بلغني مِن مصدر موثوق جدا بأن قياديا سياسيا معروفا كان وراء الإصرار على اعتقالي .

     

    لماذا تمّ الحكم عليك بعدم سماع الدّعوى في حين كانت التهم الموجّهة إليك خطيرة؟

    بعد إصدار أحد قُضاة التحقيق بطاقة إيداع بالسجن ضد عناصر من الأمن السياحي على خلفيَّة هجوم سوسة ، كان استمرار حبسي يُعتَبر فضيحة ، إذْ لم يعُد هناك مبرر لاستمرار حبسي ، فقد اتَّضَح أن ما قلتُه صحيح .

    إضافة لهذا فقد ساندتني أطراف كثيرة : نقابة الصحافيين ، منظمة العفو الدولية ، جمعية ( مختلفون وتونس تجمعنا ) ، وقفات احتجاجية أمام المسرح البلدي وخارج تونس ، محامون ، بعض الصُّحف تكلَّمت عني ، عدد كبير من صفحات الفايسبوك تضامَن معي …..

    ولا بد مِن التذكير هنا بالغياب الكُلي لنقابة التعليم الثانوي ، التي تساندك إن كنت تنتمي لتيار سياسي مُعيّن ، وتتجاهلُك إن لم تكُن كذلك ،

    سانَدَتْ سابقا أستاذا سرق مواضيع الباكالوريا ثم سرَّبَها للتلاميذ ،

    كما ساندَتْ سابقا أستاذا تَحَرَّشَ بتلميذاته ،

    لأنهما ينتميان لتيار سياسي مُحَدّد ،

    أما أنا فتجاهلتني ،

    نفس الشيء بالنسبة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي أصدَرت منذ أسابيع بيانا تطالب فيه بإطلاق سراح عصام الدردوري الذي سرَّب وثائق أمنية ، وساندَت شبابا مارسوا اللواط ،

    واكتفَت في حالتي بزيارتي في السجن دون أثر إيجابي على حالتي داخل السجن.

     

    هل كنت تعتقد أنّ مجرّد تشكيكك في هجوم سوسة الإرهابي وصورة كاريكاتوريّة كانت كفيلة بالزّجّ بك في السجن بعد ثورة 14 يناير؟

    كنت متخوفا ، وبقيت مترددا : هل أنشر بهويتي الحقيقية ، أم على صفحة أخرى بهوية مجهولة ؟

    قلت في نفسي : هل نتنكر في زمن المخلوع ونواصل التنكُّر بعد الثورة ؟

    فأخذْت قراري بنشره بهويتي كاملة .

    زادت مخاوفي حين تَسارع عددُ مشاهدِيه ، عشرات فمئات فآلاف فمئات الآلاف ، فنزَّله البعض على حواسيبهم ، ثم نشروه بأسماء جديدة ، فأصبح عدد مشاهديه بالملايين .

    غير أن ما جرى لي يعتَبر مهزلة ، فكيف لدولة تملك أسطولا من الفضائيات والإعلاميين والإذاعات والصحف ، كلُّهم يردِّدون الرواية الرسمية ، كيف لها أن ترتعد مِن مواطن لا يملك إلا صفحة فايسبوك يتيمة !!!

    هذا يعني أن الرواية الرسمية ( شادّة بالسكوتش ) ، وتشكو من الهشاشة ، ولم تُقنع الناس .

    حتى أن أحد مُحققي القرجاني قال لي حرفيا : أُخْتي صَدَّقت روايَتَكَ .

    وفي النهاية ، وقعت إقالة كل محققي القرجاني !

    ما الّذي تعنيه عندما قلت في إحدى تدويناتك.. دَخَلَ الأمْنِيُّون المُتَّهمون بالوقوف وراء جريمة سوسة سجن المرناقية، فخرجت أنا منه بعدم سماع الدعوى؟

    كنا داخل السجن في المُجمَّع أ الجناح 1 الغرفة 3 ، كنا نتابع شريط الأنباء ، وكان الهدوء مستتبا كالعادة مع الأخبار بأمر من الكَبْران ( الأخبار شيء مُقدس يُفرَض معها الصمت ) وفجأة سمعْتُ خبرا نزل علَيَّ كهدية مِن السماء : إيداع عناصر من الأمن السياحي بالسجن على خلفية هجوم سوسة ، فكانت فرحتي لا توصَف ، فاحتضنت سجينا صديقا كان بجواري ، وقال لي كثيرون : آش ما زلت تعمل توة في الحبس ؟ يعني لم يعد هناك مبرر لبقائي في السجن ، فكلامي لم يكن أخبارا مُزيَّفة ، فها قد اتضح أنها أخبار صحيحة ، وكان لا بُدَّ مِن خروجي .

     

    كيف كانت ردّة فعلك عندما دخلت إلى سجن المرناقيّة سيّء السمعة؟

    مرارة كبيرة جدا ، ألَم كبير جدا ، تفكير في هذه الدنيا وسرعة انقلابها ، قبْل يوم من اعتقالي كان في محفظتي عقد عمل في قَطَر ، اجتزت الامتحانات واللقاء مع اللجنة بنجاح ، واتصلَت بي مدرسة معاذ بن جبل بالدوحة للتأكًّد ، كان من المفتَرض أن أسافر للدوحة بعد أيام ، فانقلب كل شيء رأسا على عقِب .

    كنت سأكون في قَطر فإذا بي في سجن المرناقية !

    لا شيء في هذه الظروف يمكن أن يُثبِّتَك إلا القرآن !

    كنت أتسلح بقوله تعالى :

    وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ .

     

    كان منظر غلْق الباب مؤلما جدا ، اكتظاظ شديد ، يصيب المرءَ بمرض الأعصاب ، تعيش مع أناس لم تَختَرهم ، أنام بجوار قاتِل عن اليمين وشاب قام ببراكاج عن شمالي ، قد يذهبان ليأتي مستهلك مخدرات أو مَن نفَّذ بْراكاج !

    لماذا يُفرض عَلَيَّ أن أعاشر أشخاصا لم أختَرهم !

    ما كتبته في تدويناتك عن الأوضاع في سجن المرناقيّة تؤكّد أنّ انتهاكات حقوق الإنسان في تونس بعد 14 يناير في ازدياد كبير؟

    في المرناقية تَتَمنَّى أن تَرتقي إلى مستَوى الحيوان في المعامَلَة .

    في المرناقية تتمنى الموت .

    سمعت أكثر من مرة سجينا يُعبِّر عن رغبته في الانسلاخ من الجنسية التونسية ، ويستفسر عن الإجراءات اللازمة لذلك .

    يحدثونك عن حقوق الطفل ،

    ورغم ذلك يُحرم الطفل من لمسة من أبيه السجين لسنوات ،

    يُحرَم مِن قُبلة ، مِن ضمّة ! لماذا هذا التوحّش ؟

    يرى أباه من وراء الزجاج !

    هل نعاقب السجين أم أبناءه !

    في سجون أوروبا يلتقي السجين مباشرة بأقاربه وحتى أصدقائه ولا وجود لهذا الحاجز بين السجين وأهله .

    في سجون أوروبا يُسمَح بلقاء خاص بين السجين وزوجته ،

    وهنا تبقى زوجة بدون لقاء مع زوجها السجين ، تبقى 5 سنوات بدون معاشرة!

    هل هذا معقول ؟

    هل نعاقب السجين أم نعاقب زوجَتَه ؟

    ألستم تتكلمون يوميا عن حقوق المرأة ؟

    تحدّثت كذلك عن جملة من الإعتداءات على المساجين من قبل أعوان السجون، هل تعرّضت لأيّ اعتداء لفظي أو بدني؟

    لا ، ولكن حين نسمع يوميا صوت الصفعات تنهال على خدود المساجين لأتفه الأسباب ، فهذا تعذيب للبقية واعتداء عليهم ،

    كما أنني أعتبر إبقائي ستة أشهر و20 يوما في غرفة ضيقة ( 90 م2) تعُجُّ بالمُدخنين ، أعتبره اعتداء بدنيا ، بل محاولة قتْل ،

    وأعتبر رفضَ معالجتي مِن ألم في الصدر بسبب الاستحمام بالماء البارد ، أعتبره كذلك اعتداء بدنيا ،

    وأعتبر عدم تمتُّع السّجين بـ4 أمتار مربَّعة على الأقل يتحرك فيها ، اعتداء بدنيا ،

    وأعتبر حرمان السجين من رؤية اللون الأخضر ، حرمانه مِن رؤية النبات والشجر ، باستثناء يوم الزيارة ، أعتبر ذلك جريمة كبيرة .

     

    كيف كانت الوجبات الغذائيّة الّتي تقدّم للمساجين في سجن المرناقيّة؟

    نعتمد أساسا على الأكل الذي تجْلبه العائلة ، وعندما ينتهي نلتفت إلى أكل السجن ، وهو رديء باستثناء مرقة الخضرة والكسكسي ( مقبولة ) .

    كذلك نطلب من السجن شراء مأكولات كالحليب والبسكوي والشامية والجبن والكايك (Buvette)… ولكن كثيرا ما يغيب بعضها ، وهناك تلاعب في هذا الموضوع ضحاياه المساجين ( يطول شرحه ).

     

    هل يمنع المساجين من أداء الصّلاة جماعة ومن أداء صلاة الجمعة في السجن؟

    لا جماعة ولا جُمعة ،

    هذه يُسمح بها في إسرائيل ،

    أما في سجن المرناقية فلا ،

    هكذا يرى مديره العسكري ،

    يرى أن ( الإصلاح) يكون بمَنْع صلاة الجماعة ، ومعاقبة مَن فكر في أداء ركعتين في جوف الليل ، فيُعَنَّف ويَدْخل السّيلون ويُفَرْقَع ( يُنقَل من الغرفة ، وهذا مؤلم جدا )

     

    لو تحدّثنا عن الأوضاع داخل غرف السجن وعن علاقة مساجين الحقّ العامّ بمساجين الرّأي؟

    العلاقة عادية داخل الغرفة بين مختلف المساجين ، قد يتعاونون اليوم ، ويتخاصمون غدا .

    الأوضاع مزرية جدا ، وتزداد مأساوية صيفا .

    الاكتظاظ الشديد أكبر المشاكل لأنه يُحَوِّل حياتَك إلى جحيم ، فالانتقال نحو الحنفية أو بيت الراحة يتم وكأنك تتنقل داخل سوق مزدحم ، الوضوء ، بيت الراحة ، غسل الملابس ، غسل الماعون …كله يتم بمعاناة واصطفاف وانتظار .

    هذا الاكتظاظ يمكن حلُّه ولكن لا تريد الإدارة ،

    فهناك أجنحة مغلَقة ، وهناك غرف فيها عدد قليل من المساجين يمكنها تقبُّل المزيد .

    من بين المآسي الأخرى : الهواء المُلوَّث بسبب السجائر ،

    الآريا الضيقة ، آريا بدون بيت راحة ، بدون اخضرار ، بدون شْريطة ( حبل الغسيل ) ، المساجين يصنعونه بأيديهم ويُسبب مناوشات ، وكثيرا ما تسقط الملابس على الأرض فَتَتَّسِخ .

     

    آريا “ساحة السجن” لا تخرج إليها إلا مرة واحد يومي السبت والأحد ! لماذا ؟

    قد لا تخرج لها أبدا إذا نزل المطر وتبقى في غرفتك 24 أو 48 ساعة إن لزم الأمر ! في حين أن الحل موجود ، فحَوْل الملعب المُعشّب ( الذي لا نراه إلا يوم الزيارة ) هناك مكان مُغطَّى يمكن أن يحتضننا حتى لو نزل المطر .

    هناك الحساب المقرف ، كل صباح وكل مساء ، والويل لِمن لم يكن جاهزا .

    هناك صعوبة الحصول على الدواء ،

    ولكن بعلب السجائر يمكنك تجاوز الصعوبات !

    هناك ظروف صعبة لأداء الصلاة ،

    كما أنه ليس هناك أي مجهود لتحسين مستوى السجين علميا أو دينيا .

    المرناقية قتْل بطيء للإنسان .

     

    تحدّثت عن وجود سجناء سلفيّين في المرناقيّة، كيف هي العلاقة بين السلفيين وبين مساجين الحقّ العامّ وهل صحيح أنّ هناك استقطاب ودمغجة لهؤلاء؟

    عادية ، يقترضون مِن بعضهم ، كانوا يأكلون مجتمعين قبل أن يصدر قرار بأن لا يأكل سجين الحق العام مع السلفي ، وتحدث مناوشات عادية مثل التي تحدث بين مساجين الحق العام .

    ليست هناك دمغجة ، وتحْدُث نقاشات حول مسائل دينية عادية.

     

    لماذا دائما ما تذكر أسماء بعض المعتقلين “ظلما” في سجن المرناقيّة وتطالب بفتح ملفّاتهم ومحاكمتهم لأنّهم أبرياء؟

    لأن أوضاعَهم مزرية حقا ، ولأنني متأكّد من براءة الكثيرين ممن يُتَّهمون بالإرهاب ، لقد خالطتهم بحثا عن الحقيقة ، وسألتهم كحاكم تحقيق ، أريد معرفة الحقيقة ، فشعرت أن الأمن تَلَقَّى الأمر بأن يقذف في السجن بكل من تُشتمُّ منه رائحة الإرهاب ، وشَعُرت حتى لو لم يكن إرهابيا ، وقضية محمد أمين القبلي تؤكد أن هناك تعذيبا لِحَمْل الموقوف على الاعتراف بجريمة لم يرتكِبها ، وأؤكد لكم أن هناك كثيرين مثل محمد أمين القبلي ،

    وأعيد مرة أخرى : أطْلعوا الشعب على قضية أنيس اللطيف من عوسجة ، والعجوز عبد الله هلالي من جندوبة ، ليعرف الشعب حجم الظلم .

    ومثلهم كثير .

     

    أيضا كيف هي العلاقة والمعاملة بين السلفيين وبين أعوان السجون؟

    الأعوان يسيؤون معامَلَتَهم منذ أول يوم ،

    إذ يأتوننا وآثار التعنيف باديَةً على وجوهِهم وملابِسِهِم ،

    ويتواصل استفزازهم لأتفه الأسباب ،

    حتى أن أحدَهم وهو شخص مؤدَّب جدا متخلق جدا ،

    صُفِع بسلسلة طويلة من الصفعات لمُجرد أنه كان يحُكُّ قلوب الزيتون على الأرض ليُكَوِّنَ منها مسبَحةً !

    عِلما أنه موقوف وليس محكوما ، وقد يخرج بعدم سماع الدعوى !

    ما هي أنواع الكتب الممنوعة داخل السجن وهل من السهل دخول المصاحف والكتب غير الدينيّة إلى داخل السجن؟

    المصحف لا يُرفَض ،

    ونشكرُ إدارة سجن المرناقية على هذه المزيَّة !

    الكُتُب العِلمية ( رياضيات ، مناجد ، إعلامية …) اِنْسَ ، نجوم السماء أقرب إليك !

    فهل هذا معقول ؟

    كما أن المكتبة موجودة وغير مُفَعَّلَة .

    يجب أن يُسمح للسجين أن يخرج بنفسه للمكتبة ،

    لا أن تأتيه الكتب منها ( كما كان يُفعَل قديما )

    ويجب السماح بدخول الكُتب العِلمية ،

    غير أن هناك مشكلا وهو : أين سأضع الكتب لو سُمح لها بالدخول ؟

    في ظل هذا الاكتظاظ لن يكون ذلك مفيدًا .

     

    لماذا وجّهت نقدا لاذعا للرابطة التونسية لحقوق الإنسان؟

    زارتني دون تغيير ملموس لوضعيتي ،

    كما أن أول سؤال طرحته عَلَيَّ : ما هو تَوَجُّهُك السياسي ؟

    كما أنها لم تُصدر بيانا خاصة وأنني أدخل في خانة حرية التعبير ، ولا يُعقَل أن أصَنّف كإرهابي ، في حين أنها تسارع لمساندة قوم لوط الذين ألقي عليهم القبض في مبيت رقادة يمارسون الفاحشة ، تساندُهم لأنهم سُجنوا بـ3 سنوات سجنا ، وقد أثمر تَدَخُّلها تراجُع الحُكم إلى خطية بـ500 د !!!

     

    يعني ، فيديو على الفايسبوك أخطر من جريمة أخلاقية كاللواط ؟

    كما أنها تسارع إلى مسانَدة النقابي الأمني عصام الدردوري رغم أنه ارتكب جريمة تسريب وثائق سرية تمس من سرية التحقيقات في جريمة باردو .

    وهذا يؤكد أنها تعتمد الولاء السياسي في المسانَدة .

     

    هل زارتك أيّ منظّمات حقوقيّة أخرى على غرار الرابطة أثناء فترة اعتقالك؟

    نعم ، جمعية السجناء السياسيين ، مُمَثَّلَة في السيّدة سعيدة العكرمي

     

    كيف تعاملت وسائل الإعلام التونسية مع قضيّتك منذ اعتقالك إلى حين الإفراج عنك؟

    مقالات صغيرة في بعض الصحف مثل الشّروق أو الضّمير ، وقيل لي أنّ قناة الزيتونة تحدثت عني ، ولا أملك معلومات دقيقة بما أنني كنت بالسجن .

     

    قلت في إحدى تدويناتك إنّك سترفع قضيّة، فبمن تحديدا؟

    في الذين حرموني مِن عقْد عمَل في قَطَر ،

    في الذين يقِفون وراء الأوضاع المزرية في سجن المرناقية ،

    الذين أجبروني على استنشاق الهواء المُلوَّث بدُخان السَّجائر ،

    وأجبروني على المُكوث في اكتظاظ شديد ، مع الأمراض الجلدية ، مع البق والحشرات

     

    هل تواصل معك المسؤولون في تونس بعد خروجك للتثبّت من الروايات الّتي سردتها حول الأوضاع في السجون؟

    لا ، بل بادرت أنا بالكتابة على الفايسبوك لفضح الأوضاع المزرية ،

    ثم اتصلت بي إحدى الصحف وَنَشَرَتْ لي مقالا حول السجن ،

    كما أوْدَعْتُ بمكتب الضبط بوزارة العدل 4 ورقات فيها اقتراحات عاجلة ، وأخرى آجلة لتخفيف الأوضاع بسجن المرناقية .

    كما اسْتُدْعِيتُ لمواكبة لقاء لمنظمة Dignity للتَّوقِّي من التعذيب ،

    واستُدْعيت من طرف منظمة العفو الدولية ، فرع قليبية ، للإدلاء بشهادتي .

     

    من وجهة نظرك، هل تعتبر أنّ هذا الإهمال والتقصير والقتل البطيء والتعذيب المُمَنْهج في تونس هو سياسة دولة؟

    في الحقيقة لا أعرف ،

    ولكن حين ترى أطرافا كثيرة تكلَّمت عن الأوضاع في السجون ، صحف ، برامج تلفزية ، منظمات ، دون تغيير يُذْكر ، فحينها تشُك أن أطرافا في الدولة تريد استمرار هذه الأوضاع المزرية .

    ولكن في نفس الوقت ، إذا كان الأمر كذلك ، لماذا تقرر تونس عقد شراكة مع أوروبا لتحسين ظروف المساجين ؟

    ولكن ، هل يَتَطَلَّب تحسين ظروف المساجين شراكة مع إسبانيا وألمانيا ؟

    هناك خطوات سهلة ، لا تتطلب الملايين ، تُحسّن حياة المساجين .

    لا نطلب رفاهية ولا نزلا 5 نجوم ، نريد حياة إنسانية .

    ملاحظة : الظروف الصعبة في السجن ، والتضييق المُبالَغ فيه ، تفتح الباب على مصراعيه لخدمات تستفيد منه أطراف ما ، بل تُثري منه ، وهذا يقوله كثير من المساجين والكبرانات خاصة وهُم أعلَم بخفايا الأمور .

    كثيرون يقولون : ثمة دولاب كبير متاع فلوس .

     

    ما هي أكثر اللحظات العالقة بذهنك أثناء تجربتك في سجن المرناقيّة؟

    صفْعُ سجين لمُجرَّد أنه كان يقضي حاجة بشرية أثناء الحساب ( تعداد العون للمساجين )

    معاناة صديقي ( ك – أ ) الذي تَوَرَّم عضوه التناسلي ، وأنا ألحّ عليه في الاتصال بهم ، وهو يقول بأنهم سيرفضون

    أعشاش البق في غرفة العبور .

    جحافل الحشرات ( القْرَلّو ) التي كنت أراها فوقي فَتَعَوَّدت على رؤيتِها .

    صعوبة النوم في أربعة ( التربيع ، أي ، أربعة مساجين فوق فراشَيْن )

     

    كيف دخلت السجن وكيف خرجت منه، صحّيّا وذهنيّا وفكريّا؟

    ( جات باللطف ) ،

    ألَم بالصَّدْر بسبب الاستحمام بالماء البارد ،

    أخذت أدوية ، اختفى الألم ، ولكنه عاد منذ أيام

    حرَمُوني مِن الكتب العلمية ( منجد أنقليزي أنقليزي، وكتاب رياضيات ) فأضاعوا مني أوقاتا ثمينة

    أضاعوا مني عقد عمل بقَطَر ،

    عذَّبوا أمِّي نفسيا ، وكذلك زوجتي وأبنائي .

    ولكن أعتبر نفسي محظوظا أمام مساجين آخرين ، فهناك من مرض بالأعصاب بسبب الأوضاع داخل السجن ( س- ش ) ،

    هناك من تَوَرَّمَ عِضْوُه التناسلي ، ولم يحركوا ساكنا ، وانفجر الوَرَم ، فحملوه في نهاية الأمر إلى المستشفى ، وبعد عودته لم يُسَلِّموه المُضادّ الحيوي الذي أمر به طبيب المستشفى ،

    هناك من جاء من سجن الناظور للتداوي ، ولكن حين رأى الأوضاع ندم ندما شديدا ، وقال أن البقاء مع المرض في الناظور أفضل من القدوم إلى المرناقية .

     

    بعد كلّ ما تحدّثت عنه ما هو تعليقك على تسمية المنظومة السجنيّة بـ”السجون والإصلاح”؟

    التسمية الصحيحة هي :

    السجون والانتقام ،

    السجون والتشَفِّي

    السجون والإهمال

    السجون والتّجهيل

    السجون والأمراض

    السجون والقتْل البطيء

    هل في السجن مظاليم؟

    90 بالمائة ممن هم في السجن ضحايا وليسوا “مجرمين”.

    وقد عبَّرتُ عن ذلك في أغنية أنجزتُها عن سجن المرناقية :

    لو وُزِّعت ثرواتنا توزيعا عادلا ،

    ولو استرجعنا ثرواتِنا من أيدي الشركات العملاقة ،

    سَيَتَرَاجَع عدد اللصوص ،

    لو كان هناك عدْل ،

    ما سرق رجال أعمال آلاف المليارات ،

    ولأُنجِزَتْ مشاريع اقتصادية تُقلص البطالة فَيَتَقلص تَبَعًا لذلك الإجرام كالسرقة والتدليس .

    وَلَتَزَوَّجَ الشباب ، فيتراجع الاغتصاب والزِّنَى .

    إن الأيادي إذا لم تجِد في الخير عَملا الْتَمَسَت في المعصية أعمالا .

     

    هل لديك أيّ رسالة ما تريد توجيهها؟

    الأوضاع في سجن المرناقية كارثية ،

    وتزداد فظاعتُها صيفا ،

    فإضافة للضيق والازدحام والحرارة وتَلف الأكل فوْر وصوله مِن الأهل بسبب الحرارة ، فإن كثيرا من المحاكم تَتَوقف عن العمل بسبب الراحة القضائية ، فَيَتَوَقَّف تبعًا لذلك خروج الموقوفين مِن السجن ، ولكنَّ قُدُومَ مساجينَ جُدُد لا يَتَوَقَّف ! وهذا يزيد مِن تعكير الأوضاع ،

    فالرجاء من السيد وزير العدل التدخّل العاجل لتخفيف معاناة المساجين وخاصة صيفا .

  • معاريف: هذه الصحفية تقود عاصفة في دول عربية لفضح “النظام القمعي” بالسعودية

    معاريف: هذه الصحفية تقود عاصفة في دول عربية لفضح “النظام القمعي” بالسعودية

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها حول الناشطة في مجال حقوق الإنسان، الصحفية السعودية لجين الهذلول، مضيفة أنها تقود عاصفة في دولة عربية، عبر فيلم وثائقي يهدف إلى فضح النظام القمعي في بلدها، مطالبة بالمساوة بين الجنسين في السعودية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن إن الصحفية السعودية شاركت في فيلم وثائقي حول النظام الملكي في السعودية، حيث كشف الفيلم عن عدم وجود حرية للنساء في البلاد، وهي تقود حاليا حملة على مستوى العالم لمحاربة القمع والخوف الذي يميز الحياة في المملكة.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الفيلم من المتوقع أن يعرض في الولايات المتحدة يوم 29 مارس الجاري. مضيفة أن العديد من النساء في المملكة يستمدون القوة من قصة الصحفية لجين.

     

    “أنا أهنئكم على شجاعتكم”، هكذا كتبت امرأة من المملكة العربية السعودية دعما للناشطة الحقوقية الهذلول، وقالت إنها تطلقت قبل خمس سنوات بعد محنة طويلة، والآن لا يسمح لها بإصدار جوازات سفر لطفليها دون الحصول على إذن من والدهما.

     

    وفي العام الماضي تم القبض على لجين بتهمة تشجيع النساء على القيادة. وقالت: حتى اليوم، بعد مشاركتي في فيلم مناهض للسلطات الحاكمة بالسعودية لست خائفة أنا أعمل لتغيير واقع المرأة السعودية والقوانين التي تحكمها وتسرق حريتها.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه في التقرير الأخير لمنتدى دافوس الاقتصادي، لعام 2015، درس وضع المرأة في 145 بلدا، وفحص المسح الاختلافات بين الرجال والنساء في مجالات الاقتصاد وسوق العمل والمدرسة والصحة والتمكين السياسي، وجاءت الدول العربية في ذيل القائمة.

     

    ووفقا للتقرير، اليمن في المرتبة الأخيرة من حيث الفوارق بين الرجال والنساء (145)، قبلها باكستان ،144 وسوريا 143، الاردن، 140، المغرب139، لبنان138، مصر 136، المملكة العربية السعودية 134.

  • خطفه وعذّبه الأمن الإماراتي: الصحفي الأردني تيسير النجار 100 يوم من الصمت

    خطفه وعذّبه الأمن الإماراتي: الصحفي الأردني تيسير النجار 100 يوم من الصمت

     

    لا يزال الصمت يخيم على قضية الصحفي المعتقل تيسير النجار منذ 100 يوم في دولة الإمارات، بعد توقيفه أثناء عودته إلى الأردن من قبل السلطات هناك.

     

    وتؤكد زوجة الصحفي تيسير النجار السيدة ماجدة الحوراني أن المعلومات لا تزال شبه غامضة حول التهمة الموجه لزوجها، إضافة إلى أنه لم يصلها أي بلاغ رسمي يوضح إذ كان هناك بوادر للإفراج عنه أو حتى محاكمته.

     

    وتشير الحوراني بحسب ما نقله عنها موقع “عمّان نت” إلى أن وزارة الخارجية وعدتها قبل عشرة أيام بزيارة زوجها للاطلاع على ظروفه، إلا أن زوجها أبلغها عبر اتصال هاتفي بأنه لم يقم أي أحد بزيارته بصفة رسمية.

     

    وتستهجن الحوراني هذا الصمت اتجاه قضية زوجها وعدم تحرك وزارة الخارجية، موضحة بأنها تقوم بالاتصال بها لمعرفة المعلومات عن زوجها.

     

    وكان آخر اتصال قد أجرته حوراني مع النجار قبل خمسة أيام، ليخبرها أن اعتقاله كانت بسبب منشور عبر موقع “الفيس بوك” يشير إلى معلومات حول تعاون دولة الإمارات مع مصر لتدمير الأنفاق في قطاع غزة بحسب الحوراني.

     

    ويرى رئيس لجنة الحريات في رابطة الكتاب الأردنيين وليد حسني أن قضية المعتقل تيسير لم تعد قضية خاصة، بعد أن أصبحت العديد من الدول العربية تتخذ الإجراءات التشريعية لمحاسبة الأشخاص اللذين يعبرون عن آرائهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

     

    ويعتبر حسني أن هذه الإجراءات المتبعة بلا شك هجمة حكومية رسمية منظمة لغايات التضييق على حرية التعبير على مستوى الوطن العربي.

     

    ويعتقد حسني أن نقابة الصحفيين والناشطين المهتمين بقضية النجار لن يكررون وقفتهم التي وصفتها باليتمية، بناء على رغبة عائلته بعدم التصعيد وذلك خوفا على النجار وإحراج دولة الإمارات.

     

    ويستهجن حسني موقف وزارة الخارجية التي لا تملك أي معلومة تدل على أنها تتابع قضية النجار، مشيرا إلى أن الرابطة قامت بتوجيه رسالتين يوم أمس الإثنين إلى الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب واتحاد الكتاب اللبنانيين تدين فيه هذا الصمت اتجاه هذه القضية وتطالبهم بالتحرك.

     

    كما يذكر حسني بأن الأسبوع الماضي قد عقد اجتماع لعدد من المهتمين بقضية النجار بناء على رغبة زوجته، لإيصال رسالة إلى الملك عبدالله الثاني للتدخل من أجل الإفراج عنه، إلا أنه تفاجأ بمطالبة عدد من الأشخاص اللذين كانوا بالاجتماع بتأجيل إرسال الرسالة.

     

    هذا وانتهت الرابطة من صياغة بيان يتضمن المطالبة بالإفراج عن الصحفي المعتقل تيسير النجار، وسيتم نشره بعد الانتهاء من جمع تواقيع الصحفيين والكتاب والمثقفين والنشطاء الأردنيين.