الوسم: اعتقال

  • “محدث”: بسبب تغريدة.. السعوديّة تعتقل الشيخ “عبد العزيز الطريفي” وتثير ردود أفعال غاضبة

    “محدث”: بسبب تغريدة.. السعوديّة تعتقل الشيخ “عبد العزيز الطريفي” وتثير ردود أفعال غاضبة

    “خاص- وطن”- قالت تقارير إعلاميّة، إنّ السلطات السعوديّة قامت باعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي من منزله بالرياض عصر السبت.

     

    وأوضح ناشطون عبر “تويتر”، أن نبأ اعتقال الطريفي لم يكن مفاجئا، حيث توقع الشارع السعودي اعتقاله في الأيام الماضية بعد أن وجّه رسالة قاسية إلى الحكّام العرب في إحدى آخر التدوينات التي كتبها.”

     

    وتباينت الأنباء حول سبب اعتقال “الطريفي”، ففين حين أرجع البعض الاعتقال إلى تعليق الطريفي حول تنظيم الهيئة الجديد ووصفه بـ”التعطيل” خلال استضافته على قناة الرسالة قبل أيام، إلا أن آخرين اعتبروا أن تغريدات الشيخ الأخيرة حول الحكام هي السبب الأساسي للإعتقال.

     

    وفي مقابلة الأسبوع الماضي على قناة الرسالة الفضائية انتقد الطريفي بشدة تنظيم عمل الهيئة الجديد، ووصفه بأنه تعطيل ولا يجوز على حد قوله.

     

    وقال الطريفي في آخر التغريدات التي نشرها عبر حسابه في “تويتر”، الخميس “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)”.

    وحقّقت هذه التغريدة رقما كبيرا مقارنة بالتغريدات السابقة للطريفي، حيث وصل عدد المشاركين لها إلى أكثر من 15 ألف بينما أعجب بها 5386.

     

    ودخل وسم “اعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي”، قائمة الوسوم الأكثر مشاركة في السعودية، خلال ساعة واحدة، حيث قال حساب “معالي الربراري” “‫#‏اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي أقولها بكل أسى، في بلادنا تسب الذات الإلهية ويطعن برسول الله وصحابته علنا، في حين يسجن العلماء لقولهم كلمة حق”.

     

    وأضاف “اعتقال الطريفي يؤكد أننا نعيش سنوات خداعات يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، اللهم إن أردت بقوم فتنة فتوفنا غير مفتونين.”

     

    وكتب الدكتور عبد العزيز آل عبد اللطيف الأستاذ المشارك في قسم العقيدة بجامعة الإمام-سابقاً- ، وعضو هيئة التحرير بمجلة البيان ” ابتلي الإمام مالك بن أنس، ثم قال “لا تغبطوا أحداً لم يصبه بلاء! فنسأل الله العافية والتفريج للشيخ الطريفي، مضيفا أنّ الشيخ لطريفي أوتي علما كثيرا وعميقا، وأوتي سمتا ودينا، وأوتي عقلا رشيدا. فاللهم اربط على قلبه وفرّج كربته وارفع قدره.”

     

    وكتب “هاشتاغ سعودي” (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) هذا بالعداوة فما بالك بإعتقالهم وسجنهم، نعوذ بالله من الخذلان #اعتقال_الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي.”

     

    وكتب حساب “باري القوس” “تم اعتقال الشيخ اليوم، ولا غرابة فقد أُعتقل ابن حنبل، حسبنا الله ونعم الوكيل، بقية العلماء في الطريق”، فيما كتب “عبد الله الشبانات” “الطريفي ليس وحده، إن من ورائه آلافاً من الناس لا يرضون بأن يمس دينهم أو تمسخ قيمهم ولا يحابون أحدا في ذلك.”

     

    أما “بنت نايف”، فكتبت “هذا هو طريق الأنبياء والرسل عليهم السلام، وطريق العلماء الربانيين المتجردين فهذا امتحان، وبـلاء لمن يسـلكٌه”، وأضافت “غنج الشمري” “كلمة الحق أصبحت منبوذة، وتدل ع التطرف والدعشنة بمنظور المطبلين.”

     

    بينما بررت “عهود بن عبد العزيز” اعتقال “الطريفي” بالقول “المفروض أي واحد يضبط كلامه ويتأكد سواء رجل دين أو وزير وغيرها.. لا تتوقع أي كلمه تقولها ممكن تمر مرور الكرام.”

     

    وردت عليها “هدى” بالقول “مهما كان اختلافي الشديد مع وجهات نظر أو عقلية أو منهج.. لا تفرح باعتقال أحد”، واتفق معها “أورسالم” “الليبراليين الفرحين باعتقال الشيخ عبد العزيز الطريفي، أنتم مع الحقوق والحريّات الإنسانية فعلًا؟، ولا نشاطكم مقصور على معاداة التديّن وكفى؟.”

     

    وهذه ليست المرة الأولى الّتي اعتقل فيها الشيخ الطريفي المعروف بمواقفه المعارضة للحكومة السعوديّة، حيث سبق وأن اعتقلته الأجهزة الأمنية السعوديّة عام 2006.

     

    وتعتقل السلطات السعوديّة مئات الدعاة والمشايخ المعارضين لسياساتها، من أبرزهم الشيخ خالد الراشد والشيخ سليمان العلوان الّذي كشف حساب مجتهد أنّه يتعرّض لتعذيب شديد داخل سجنه الإنفرادي.

  • ناشطون عمانيون يتضامون معه.. عبدالله حبيب: “مكانُك ليس في المعتقل”

    ناشطون عمانيون يتضامون معه.. عبدالله حبيب: “مكانُك ليس في المعتقل”

    دعا كتّاب ومثقّفون عُمانيون وعرب السلطات العُمانية إلى الإفراج “فوراً ومن دون شروط” عن الكاتب والسينمائي عبدالله حبيب، المُعتَقل منذ 15 نيسان/ أبريل الماضي، من دون أن تُوضَّح أسباب اعتقاله بشكل رسمي، أو تُوجّه إليه تهمة واضحة أو يوكل له محام وفق موقع “العربي الجديد”.

     

    واستنكر هؤلاء، في بيان أصدروه أمس، مواصلة السلطات الأمنية العُمانية اعتقال حبيب و”تغييبه قسرياً، وحرمانه من أدنى حقوقه المدنية”.

     

    يتزامن البيان، الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية، مع نداء وجّهته “منظّمة العفو الدولية” إلى السطات العُمانية، طالبتها فيه بإطلاق سراح الكاتب والسينمائي العُماني.

     

    البيان ضمّ توقيعات مثقّفين من عُمان وخارجها؛ من بينهم: إبراهيم سعيد وسعيد الهاشمي وسليمان المعمري وسماء عيسى ومحمد اليحيائي وزاهر الغافري وسعيد سلطان وصبحي حديدي وعباس بيضون ونهلة الشهال ونور الرشيد وزهور كرام وزاهي خميس.

     

    وقال البيان إن “مثقّفاً كعبدالله حبيب ليس مكانه المعتقل، ولو لحظةً واحدة، بل مقامه التكريم والتقدير لما يمثّله من قيمة رمزية عالية، ولما يشكّله كمثال حقيقي للإنسان الذي ينشد السلام ويعمل لإشاعته بالحوار والمعرفة”.

     

    ووصف البيان حبيب بـ “المناضل النزيه والإنسان الملتزم بحق الإنسان في التعبير عن آرائه ومعتقداته وأفكاره بحرية وعبر مختلف وسائل الإبداع الفكري والفني والسينمائي، عاش منحازاً على الدوام إلى ثقافة الحب والخير والجمال، مشتغلاً بدأب وإخلاص على مشروعه التنويري الحالم بوطن العدالة والمساواة”.

     

    كما أدان البيان “جميع أشكال الانتهاكات التي تمارسها السلطات الأمنية في سلطنة عُمان، والتي لم تتوقّف عن استهداف الآراء المخالفة لمزاجها من قبل المواطنين، وخاصّة تلك الآراء والأفكار التي يصدح بها الكتّاب والمثقّفون من منطلق حقهم الإنساني وواجبهم الأخلاقي”.

     

    وأضاف: “لم يعد خافياً على الجميع ما تمارسه هذه السلطات الأمنية من حصار خانق على الحريات يتمثل في احتجاز كل من يخالفها الرأي لمدد مفتوحة، وتلفيق التهم الباطلة له، وفق قوانين موضوعة على مقاسٍ أمني صريح يبيح لأجهزتها الأمنية المتنفذة اعتقال واحتجاز من تشاء، والعبث بحريات المدنيين، وتغييبهم في المعتقلات السرية، بلا ضمانات قانونية ولا محامين. مع تحشيد أسماء وهمية عبر وسائل التواصل الالكترونية مهمتها التشهير وإثارة الشكوك والاغتيال الاجتماعي لكل صاحب رأي وكاتب ومثقف وناشط أعلن رأياً مخالفاً في وجه السلطات المسيطرة”.

     

    واعتبر أن “أصحاب الرأي المخالف لما تراه السلطات الأمنية باتوا يعيشون في مناخ من التوجس المستمر والتهديد الصريح لحرياتهم الطبيعية وسلامتهم الشخصية، في جو من التصيّد الأمني المفضوح على آرائهم وأقوالهم، ومناخ عام من انعدام أفق حرية التعبير وحرية إبداء الرأي الطبيعيين في أي مجتمع سليم”.

     

    وجدّد الموقّعون، في ختام بيانهم، مطالبتهم بالإفراج “الفوري غير المشروط” عن حبيب و”ضمان الحرية الكاملة له والاعتذار العلني له”.

     

    وكان حبيب اعتُقل على خلفية منشوراته على فيسبوك، التي تناول فيها قضايا سياسية وتاريخية وحقوقية في البلاد، ما أثار تعاطفاً واسعاً لدى المواطنين والمثّقفين العُمانيين والعرب، وأيضاً النشطاء الإلكترونيين الذين أطلقوا وسمين للتعطاف مع قضيته؛ هما: #الحرية_لعبدالله_حبيب و #عبدالله_حبيب.

  • ميدل إيست أي: مصر أصبحت دولة “مثيرة للقلق”.. يقمعون الحريات وينتهكون حقوق الانسان

    قال موقع “ميدل إيست أي” البريطاني أن الخارجية البريطانية نشرت تقريرًا أمس الخميس، أدرجت فيه مصر – لأول مرة – كدولة “مثيرة للقلق” للتأكيد على مخاوفها حول ما تشهده مصر من قمع للحريات وانتهاك لحقوق الإنسان.

     

    واضاف الموقع أن الوزارة البريطانية ذكرت في تقييمها السنوي لحقوق الإنسان حول العالم، دولاً أخرى مثل السعودية واليمن والبحرين، حيث زعمت أن حقوق الإنسان تنتهك “على نطاق واسع”، بحسب زعمها.

     

    وقال تقرير الخارجية البريطانية:” أنه في حين أن مصر أكملت المرحلة المؤسسية النهائية على خارطة الطريق لعملية الانتقال السياسي عام 2015، إلا أن وضع حقوق الإنسان لا يزال ضعيفًا ويواصل تدهوره، تم الحكم على 230 ناشطًا مصريًا في فبراير الماضي بالسجن المؤبد في محاكمة جماعية بشأن الاحتجاجات، بالاضافة للحكم بالإعدام على الرئيس السابق ممثل جماعة الإخوان “محمد مرسي” في مايو الماضي، فضلًا عن تقارير بشأن حوادث لتعذيب، ووحشية الشرطة وحالات الاختفاء القسري.

     

    وأشار التقرير  إلى محدودية قدرة المنظمات غير الحكومية على العمل والحصول على تمويل، ومنع المدافعين عن حقوق الإنسان من السفر، وتصاعد فرض القيود على حرية التعبير، إذ حُكم بالسجن على 23 صحفيًا.

     

    وأوضح أن بريطانيا ستساعد الحكومة المصرية والمجتمع المدني لتحسين وضع حقوق الإنسان في مصر من خلال تنمية الوعي سواء في السر أو في العلن”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مدير المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في بريطانيا، “ديفيد ميفام” قوله،:” الدولة المصرية تغفل الحقوق الديمقراطية والحريات الأساسية لمواطنيها تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي”، بحسب زعمه.

  • قصص سوريات ناجيات من سجون الأسد.. احداهن شقيقها اعتقلها وأخرى اعتقلت كرهينة

    قصص سوريات ناجيات من سجون الأسد.. احداهن شقيقها اعتقلها وأخرى اعتقلت كرهينة

    عقد النادي الصحافي السويسري في جنيف (غير حكومي) ندوة تناولت قصص سوريات ناجيات من السجون السورية، أدمعت عيون الحاضرين.

     

    ونظمت الندوة على هامش اجتماعات جنيف للمفاوضات السورية، بمبادرة من “المجموعة الاستشارية النسائية” في الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة، والتي طالبت على لسان أعضاء فيها بأن يتم “تحييد قضية المعتقلين من المحادثات السياسية، وتشكيل لجان لبحث مصيرهم، ومصير المفقودين”، وأدارتها عضو الهيئة العليا للمفاوضات هند قبوات.

     

    وتحدثت فدوى محمود، زوجة المعتقل عبد العزيز الخير (سياسي معارض)، عن قصتها حيث قالت: “قصتي مثل قصص باقي الأمهات السوريات اللواتي عانين من القمع، ولكن مختلفة قليلا، اعتقلت لناشطين بالحزب الشيوعي، واعتقلني أخي الذي كان مسؤولاً أمنياً في العام 1992، وكانوا أطفالي صغارا، وسجنت أكثر من عام”.

     

    وتابعت: “طلب مني رئيس السجن المدني الذي أودعت فيه بأن لا أذكر أن المسؤول الأمني أخي، وكانت معاناتي مضاعفة، بأن أخي من اعتقلني، وحرمني من أطفالي كل تلك المدة، وفي زيارة لأولادي كانوا خبأوا داخل الملابس التي جلبوها لي رسالة كتبوا فيها (نحبك ومشتاقين لك)”.

     

    وأشارت إلى أن “ابنها ماهر معتقل منذ 3 سنوات مع زوجها، ولتاريخ اليوم لا تعلم شيئا عنهما، فاستمرت معاناتها من أيام الأب حتى الابن (حافظ الأسد وابنه بشار)، وماهر (ابنها) اعتقل بعد زواجه بأشهر فقط، واعتقلت زوجته كذلك لعملها بإغاثة النازحين”.

     

    ونظرا لكونها “مطلوبة” لدى فروع الأمن السورية اضطرت للخروج من سوريا، واصفة أن حالتها ليست استثنائية وإنما حال كثير من السوريات، وقالت إن “المجتمع الدولي إن لم يرأف بوضع الأمهات السوريات، وإن استمر النظام (في الحكم) فربما يعتقل الأحفاد”، على حد تعبيرها.

     

    أما الناشطة عزيزة جلود، فقالت إن “السجن أحقر اختراع في كل مكان وخاصة في سوريا، وعندما تكون معتقلا فأنت تعد ميتا حتى تخرج منه، وما يحدث في السجون السورية لا يمكن أن يتخيله عقل”.

     

    ومضت كاشفة عن قصتها التي حدثت في عهد حافظ الأسد: “اعتقلت رهينة عن زوجي، وعمري كان 20 عاما، وكنت حاملا في الشهر الثاني، ومارسوا علي التعذيب دون رحمة، حتى دخلت في حالة شبه إغماء، وأفرجوا عني بعد 3 أشهر، وهربت إلى زوجي الملاحق، ولكن اعتقلت مرة أخرى، مع طفلي الذي كنت قد ولدته حديثا، ودخل معي السجن حتى صار عمره 4 سنوات”.

     

    وتابعت القول: “بقي معي طفلي لأنه رضيع، ولأن والدتي تهتم بأولادي الآخرين، ساوموني على حريتي بالعمل معهم (النظام)، والقيام بمهمات مثل قتل معارضين في الخارج ولكني رفضت، ولرفضي بقيت 11 عاما في السجن بدون محاكمة، أو توجيه أي تهمة، وبقيت وحيدة في غرفة لعامين ونصف، ولم يبق سجن في سوريا إلا ودخلته قبل أن يفرج عني”.

     

    كما لفتت: “بعد خروجي بقيت محرومة من السفر حتى بداية الثورة آذار 2011، حيث خرجت من السجن الكبير إلى تركيا، وهناك كتبت قصتي ونشرتها عن ظلم الأسد، لذلك أرفض أي اعتقال تعسفي وخاصة عائلة المطلوبين، وأطلب من هيئة التفاوض أن يكون أول مطلب لهم إطلاق سراح المعتقلين، والكشف عن مصير المغيبين، حتى لا تنتظر الأمهات كل يوم رجوع أبنائهن”.

     

    من ناحيتها، قالت نورا الجزاوي نائبة رئيس الائتلاف سابقا، وشاركت في مفاوضات جنيف2: “كنا نسمع عن قصص الاعتقال والإفراج من قبل عائلاتنا ونحن صغار، وأهم معلومة تعلمتها كيف تكتب رسالة لأهلك، أنك قيد الاعتقال”.

     

    وأضافت: “في سوريا عملية الاعتقال لا تتم عبر مذكرة، بل هو اختطاف، اختطفت وغطيت عيوني، وقيدت وأخذت لمكان مجهول، واستقبلت بالضرب، وكان المهم بالنسبة لي أن أعلم أين أنا، وكيف أوصل خبر لأهلي بأني لم أمت، أو لم تختطفني عصابة، بل اعتقلتني عصابة النظام”.

     

    وبينت أيضا: “في أول شهر من الاعتقال كان صعبا إيصال الرسالة لأني كنت في السجن الانفرادي، وبعدها نقلوني معصوبة العينين لمكان آخر، وهناك كان أكثر من 15 سيدة، كان يمكن إيصال رسالة لأحد بمكان وجودك، وعرفت من معتقلين سابقين، بضرورة كتابة الاسم في المعتقل، وإن كان ذلك بالأظافر على جدران المعتقل، لعلّ أحدا من المعتقلين الموجودين يخرج وينقل أنه قرأ الاسم وبالتالي من الممكن أن يصل خبر لأهل المعتقل”.

     

    ولفتت كذلك: “كنت أخاف أن أموت في غرفة لوحدي، وتسليم جثتي لأهلي كما حصل مع معتقلة تدعى زينب الحصن شقيقة أحد الناشطين، وكنت محظوظة بالخروج من المعتقل، وبعد 6 أشهر دخلت أختي الفرع الأمني نفسه الذي كنت فيه، وقرأت الرسالة التي كنت قد كتبتها على الجدار، قبل أن تخرج وتنجو من المأساة”.

     

    والرواية الرابعة كانت من المعتقلة السابقة أليس مفرج، وهي سياسية سورية، وعضو في الهيئة العليا للتفاوض، روت قصة صديقتها الثلاثينية، التي اعتقلت وتهمتها الوحيدة أنها من القلمون (منطقة قرب دمشق على الحدود اللبنانية)، وشقيقة شخص عمل بالإغاثة واستشهد قبل اعتقالها بسنتين.

     

    وأضافت بالقول: “تفاءلنا بجنيف2 بإطلاق سراحنا، وبالفعل أفرج عني في الهدنة المناطقية في برزة البلد (منطقة قرب دمشق)، فيما حوّلت هي (صديقتها) لسجن عدرا (سجن مدني قرب دمشق)، وحُكمت 7 سنين، فزرتها فقالت هل من أمل في جنيف3، اشتقت لأولادي”.

     

    وطالبت مفرج باسم السوريات “المجتمع الدولي، بالوفاء بالتزاماته تجاه المعتقلين، والمختفين قسريا، وذلك من خلال إلزام النظام، بالانصياع للقرارات الأممية الصادرة بهذا الخصوص”.

     

    ولاقت قصص السوريات تعاطفا وتفاعلا من قبل حضور الندوة الذين اغرورقت عيون بعضهم بالدموع جراء تأثرهم بها.

     

    وكانت المعارضة السورية، قد قررت، “تأجيل” مشاركتها في محادثات جنيف الجارية في سويسرا، بسبب ما وصفته بـ”عدم وجود تقدم في المسار الإنساني، وتعرض الهدنة لخروقات، وعدم إحراز تقدم في ملف المعتقلين، وعدم الاستجابة لجوهر القرار الدولي وبيان جنيف بتشكيل هيئة حكم انتقالي”.

  • هل حقّقت “الثّورات” في تونس ومصر أهدافها أم أنّ الموجات الثورية ستعود أقوى؟

    هل حقّقت “الثّورات” في تونس ومصر أهدافها أم أنّ الموجات الثورية ستعود أقوى؟

     

    “خاص- وطن” كتب شمس الدين النقاز- ظنّ كثيرون قبل 5 سنوات مضت، أنّ موجات الثورات العربيّة الّتي شهدتها دول عديدة على غرار تونس ومصر وليبيا واليمن، ستجلب للمنطقة الأمن والأمان والإستقرار والعيش الكريم، بل وبدأت الجموع تتحدّث عن “لا ظلم بعد اليوم” و”وداعا للدكتاتورية ومرحبا بالديمقراطيّة” وغيرها من الشعارات الرنانة والوعود الطنانة، لكن ما الّذي حدث؟

     

    عادت عجلة الثورات المضادّة للدوران من جديد، وظهرت دعوات تشيطن التحرّكات الإحتجاجيّة السابقة وتصفها بالربيع العبريّ بل وتدعو في بعض الأحيان إلى عودة دكتاتوريّ العرب الذين أذاقوا شعوبهم الويلات والويلات لسدّة الحكم لأنّهم كانوا مظلومين وتمّت مغالطتهم.

     

    في حقيقة الأمر، من غير المنصف أن نصف ثورات “الربيع العربي” بأنّها موجات عبريّة اجتاحت المنطقة العربيّة وفق مشروع أمريكيّ صهيوني لإقامة منطقة الشرق الأوسط الكبير مثلما يصرّح بذلك بعض الأكاديميّين والمفكّرين والكتاب العرب، رغم السلبيات العديدة الّتي أسفرت عنها، بل ومن غير المعقول أيضا أن يتناسى البعض كيف كانت الأوضاع قبل وبعد نجاح الثورات العربيّة في شوطها الأوّل.

     

    تونس بعد 14 من يناير

    ففي تونس، كانت أوضاع الحريات الفردية والجماعية بالإضافة إلى المناخ الديمقراطي قبل 14 من يناير كارثيّة، فالحزب واللون والتوجه واحدٌ، حيث كان شعار بن علي وزمرته “ما أريكم ما أرى” و “أنا ربكم الأعلى”، ففي تلك الفترة كان المعارضون للرئيس بن علي يذوقون ألوانا من العذاب هم وعائلاتهم وكلّ من تخوّل له نفسه أن يتحدّث معهم أو يساندهم، كما كان الإسلاميون يُنكّل بهم أشدّ التنكيل داخل السجون وخارجها، وذلك بهدف تطويعهم بعد تجويعهم وتعذيبهم.

     

    الأوضاع نفسها كانت في مصر الكنانة، فقد أرّخ المؤرّخون وكتب الباحثون والصحفيون عن تلك الجرائم البشعة الّتي ارتكبها نظام الرئيس السابق حسني مبارك ضدّ معارضيه، إسلاميّين كانوا وعلمانيين، كما كان اللون السياسي واحد والمناخ الّذي قيل إنّه “ديمقراطي” بلا طعم وبلا رائحة وبلا لون.

     

    فجأة ودون سابق إنذار، جاء الفرج للبلدين بعد هذه الشدّة، وأصبحت تونس ومصر مضربا للأمثال خلال السنوات الأولى بعد الثورات، فبدأ التبادل السلمي على السلطة وأصبح المناخ شبه الديمقراطي سائدا في البلاد، وتمّ العفو عن آلاف المعارضين في البلدين، بل ووصل الإسلاميون في كلّ من مصر وتونس إلى سدّة الحكم في أوّل انتخابات ديمقراطيّة شهدها البلدين منذ عقود، وفق ما أكّد ذلك العالم الأجمع.

     

    ففي تونس، أُسْندت التأشيرات لعشرات الأحزاب، ودخل معظمها في الإنتخابات التشريعية الأولى التي شهدتها البلاد عام 2011، كما تمّ منح التراخيص لعدد كبير من الجمعيات المدنية والخيريّة بالإضافة إلى المنظمات الحقوقيّة، وهو ما أحدث حالة من الإرتياح المبالغ فيه لدى المراقبين في تلك الفترة، حتّى أنّ البعض بدأ يتحدّث عن نموذج ديمقراطيّ تونسي أوحد لا شبيه له في كلّ أنحاء العالم.

     

    لكن وبعد عامين من 14 من يناير، بدأت عجلة العودة إلى الإستبداد في الدوران من جديد بعد اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد في شهر فبراير 2013 من قبل جهاديّين، ثمّ اغتيال النائب بالبرلمان والسياسي البارز محمّد البراهمي من قبل نفس المجموعة أيضا في شهر يوليو من العام نفسه.

     

    وبعد هذين الإغتيالين السياسيين، بدأ مسلسل محاولة العودة إلى الإستبداد في تونس من جديد، فأينعت رؤوس تطالب بتولّي الجيش مقاليد الحكم، ودعا آخرون لإعادة الإسلاميين إلى السجون وطردهم من تونس، بل واعتصم الآلاف في شهر يوليو 2013 أمام مقرّ البرلمان للمطالبة بحلّه وإقصاء الإسلاميين من المشهد السياسي في البلاد، بعد أن فشلت المحاولات الديمقراطيّة في ذلك.

     

    كلّ هذه الأحداث وغيرها أجبرت حركة النهضة الإسلاميّة على التنازل عن الحكم، بعد أن تدخّلت منظمات مدنيّة وأعلنت رعايتها لحوار وطني يجمع بين كل الفرقاء السياسيين وهو ما سمّي وقتها بالرباعي الراعي للحوار، لتتولّى شخصيّة قيل إنّها مستقلّة -مهدي جمعة- رئاسة حكومة جديدة تمّ فيها إقصاء الإسلاميين من الوزارات السياديّة وتمّ فيها تكريم الرباعي الراعي للحوار الوطني من قبل عدد من الدول، بل تمّ إسناد هذا الرباعي جائزة نوبل للسلام تتويجا لمجهوداتهم في إقصاء الإسلاميين من الحكم وفق ما صرّح بذلك مراقبون.

     

    هكذا تعاقبت الحكومات بعد الثورة، فبدءا بحكومة حمادي الجبالي مرورا بعلي العريض وصولا إلى حكومة مهدي جمعة، لم تتغيّر الأوضاع الإجتماعيّة، بل يرى بعض السياسيين أنّها انتقلت من مرحلة السيّئ إلى الأسوأ، كما عادت الممارسات الأمنيّة إلى سابق عهدها، فعادت الأجهزة الأمنيّة إلى قمع المظاهرات والتضييق على بعض المعارضين وصولا إلى الإعتداء اللفظي والجسدي عليهم، بالإضافة إلى التضييق على بعض “الإسلاميّين” وإغلاق المساجد بتعلّة الحرب على الإرهاب، حتّى أصبح امتلاك بعض الكتب الدينيّة دليل إدانة يزجّ بمقتضاه المشتبه به إلى السجن في أغلب الأحيان.

     

    إسلاميو تونس ومصر وسذاجة التعامل مع الثورات

    لم يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، فبعد الإنتخايات التشريعية والرئاسية عام 2014 والّتي فاز بها حزب نداء تونس بالأغلبيّة في البرلمان والباجي قائد سبسي بالرئاسة، عادت معادلة “الأمن مقابل الحريات” للظهور من جديد، فبعد كلّ عمليّة إرهابيّة تستهدف البلاد، يظهر ثلّة من المحللين والإعلاميين والخبراء المحرّضين إلى تصدّر المشهد الإعلامي، والدعوة إلى ضرورة تقليص الحريّات الشخصيّة مقابل الأمن، وذلك في إطار إنجاح الحرب الوطنيّة على الإرهاب، واستكمالا لهذا المخطّط المفضوح، قام مركز لسبر الآراء تحوم حوله عديد الشبهات، بالقيام بسبر آراء قال فيه إنّ 78% من التونسيين مستعدّون للتنازل عن حريتهم مقابل الأمن.

     

    إيجابيات الثورة التونسية عديدة، لكن سلبياتها أو بالأحرى تطويعها من قبل جيوب الثورة المضادّة لصالحهم جعلت منها كابوسا مزعجا عند البعض، فعلى سبيل المثال ورغم هامش الحريات غير المسبوقة لدى الإعلام التونسي إلّا أنّه لم يستخلص الدرس بعد، وظلّ في أغلب الأحيان في بيت الطاعة، ولا يغرّد إلّا بما تمليه عليه رؤوس الأموال المشبوهة، ليوصف على إثر ذلك بـ”إعلام العار”.

     

    في تونس لم تحقّق الثورة أيّا من مطالب المتظاهرين العادلة، فلا العيش كريم ولا الأمن مستتبّ ولا العدالة الإجتماعيّة موجودة ولا الفساد مُحارب، ولا الشفافيّة وغياب المحسوبيّة غائبان، بل ظلّت الأوضاع كما هي ومازالت دار لقمان على حالها، وذلك بعد أن عجز الإسلاميون عن تحقيق أهداف الثورة مقدّمين بذلك خدمة جليلة لأزلام النظام السابق، أعادت لهم بريقهم الّذي فقدوه خلال العامين الأوّلين للثورة.

     

    إسلاميو تونس بسذاجتهم السياسية والخوف من إلصاق تهمة “الإخوان المسلمين” -الّتي دائما ما ينفونها- بهم، بالإضافة إلى خوفهم من محاسبة المذنبين الّذين أذاقوا عموم التونسيين الويلات، كانوا سببا في عودة الإستبداد والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان والفظاعات المرتكبة داخل مراكز الإيقاف والسجون من جديد، حتّى أنّ المنظمات الحقوقيّة الدوليّة حذّرت الحكومة التونسية الحالية في أكثر من مرّة من أنّ أوضاع حقوق الإنسان في البلاد من سيّئ إلى أسوا.

     

    على الجانب الآخر، وغير بعيد من تونس، دفعت مصر ثمنا باهضا جرّاء ثورة 25 يناير الّتي أوصلت جماعة الإخوان المسلمين إلى كرسيّ الحكم لأوّل مرّة في تاريخ البلاد، لهذا استغلّت القوى الغربيّة والعربيّة في نفس الوقت الفرصة الذهبيّة أثناء احتجاجات 30 يونيو للإنقضاض على الحكم من جديد عبر انقلاب عسكري قام به الجنرال عبد الفتاح السيسي.

     

    إخوان مصر من جهتهم ارتكبوا أخطاء كبيرة أثناء عام من حكمهم، فالأيادي المرتعشة لا تصنع التاريخ، فلا حاسبوا المذنبين ولا حسّنوا من معيشة المصريين، بل مدّوا يد الصلح لكلّ المذنبين ووضعوا كبار الجنرالات المتواطئين مع القوى الغربيّة والعربيّة محلّ ثقة، ثمّ سرعان ما أخذهم الحماس في شهر يونيو 2013، لإعلان الجهاد في سوريا ضدّ نظام بشار الأسد من العاصمة بدون مشاورة القوى الإقليميّة الكبيرة وهو ما عجّل برحيلهم بعد أقلّ من نصف شهر.

     

    كلّ هذا وأكثر، أدّى إلى عودة الإستبداد وسيطرة العسكر على السلطة والزج بعشرات الآلاف من المعارضين والمدنيين في السجون لأتفه الأسباب، دون أن ننسى مقتل المئات من المتعاطفين مع جماعة الإخوان المسلمين أثناء فضّ اعتصامي رابعة العدويّة والنهضة في شهر آب/أغسطس 2013، ومن ثمّة قام العسكر بتكريم قائد الإنقلاب ومنحه رئاسة الجمهوريّة بعد فوزه في الإنتخابات الهزليّة عام 2014 بأكثر من 96.9%.

     

    زمن الإستبداد والإستعباد ولّى بلا رجعة

    ثورتا تونس ومصر كانتا عظيمتان وأبهرتا العالم عام 2011، لهذا سارعت عديد القوى الإقليميّة في محاولة إفشالهما، لتنجح في النهاية نسبيّا في تونس ومطلقا في مصر، لكن الإحتقان الشعبي الّذي تعيشه الدولتان في الفترة الأخيرة، يوحي للمتابعين بأنّ موجات التظاهر الغاضبة لازالت مستمرّة حتّى تحقيق أهداف الثورة في تونس وإزالة النظام العسكري الّذي يحكم البلاد بالحديد والنار في مصر.

     

    ففي شهر يناير الماضي، شهدت عديد المحافظات التونسية احتجاجات شعبيّة غاضبة للمطالبة بالتشغيل والعيش الكريم، سرعان ما عمّت كلّ أرجاء البلاد تقريبا، لكن بعض الأطراف المجهولة والمشبوهة أخرجت هذه الإحتجاجات العفويّة عن طورها السلمي إلى مرحلة التكسير والتخريب والسرقة، لكن بعد تلك الأحداث فهمت الحكومة التونسية والمعارضة في نفس الوقت أنّ البلاد على فوهة بركان، وأنّ العودة إلى الوراء وتطويع وتدجين الشعوب ولّى بلا رجعة.

     

    كذلك شهدت محافظات مصريّة منتصف شهر أبريل الجاري، مظاهرات عفويّة لم يتمّ التحضير لها مسبقا، خرج فيها الآلاف للتعبير عن رفضهم لما أسموه التنازل المصري عن جزيرتي “تيران وصنافير” لصالح المملكة العربيّة السعوديّة تطبيقا لاتفاقيّة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

     

    احتجاجات تونس في شهر يناير الماضي والمظاهرات المصريّة الّتي أطلق عليها ناشطون “جمعة الأرض” قبل أيّام، لم تكن فقط مجرّد تحرّكات احتجاجيّة، وإنّما هي رسائل مضمونة الوصول إلى الجهات السياسية التونسية والمصريّة مفادها أنّ الشارع الداخلي يشهد غليانا كبيرا رفضا لمحاولاتها تطويع الشعوب والعودة بهم إلى زمن الإستبداد والإستعباد الّذي عانت منه المنطقة منذ عقود من الزمان.

     

     

  • “ميدل إيست آي”: هذه هي أسباب اعتقال الكاتب العماني ”عبدالله حبيب”

    “ميدل إيست آي”: هذه هي أسباب اعتقال الكاتب العماني ”عبدالله حبيب”

    كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني أن السلطات العمانية اعتقلت الناشط والكاتب «عبدالله حبيب» الذي يعد أحد أبرز الشخصيات الفكرية الرائدة في البلاد.

     

    و«عبد الله حبيب» (52 عاما)، دعي للحضور أمام مكتب الاستخبارات العمانية في العاصمة مسقط يوم 15 أبريل/ نيسان الجاري، واعتقل منذ ذلك الحين وقال إنه لم يكن على اتصال مع عائلته، بحسب «نبهان حناشي»، رئيس مرصد حقوق الإنسان في عمان (مقره بريطانيا).

     

    و«حبيب» هو كاتب ومخرج عماني معروف ومعارض للحكومة، حيث شارك عام 2011 في احتجاجات شعبية مستوحاة من انتفاضات الربيع العربي ودعا إلى اتخاذ إجراءات ضد تردي أحوال المعيشة في السلطنة.

     

    وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات السينمائية من جامعة كاليفورنيا، بلوس أنجلوس، وحصل على مؤهلات علمية أخرى في جامعتي تكساس وسان دييغو.

     

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال «حبيب»، ويعتقد «حناشي» أن اعتقاله يرجع إلى سلسلة من التعليقات على حسابه بموقع «فيسبوك» كتب فيما عن الثورة في عمان في الستينات والسبعينات.

     

    وقبل إلقاء القبض عليه، ما بين 13 و 15 أبريل/ نيسان،  دعا «حبيب»، سلطان عمان، «قابوس بن سعيد» إلى الكشف عن مصير أولئك الذين قتلوا في ثورة ظفار.

     

    وقال إن «الحكومة العمانية لديها التزام بسيط وأخلاقي، وهو الكشف عن مواقع مقابر الشهداء الذين تم إعدامهم في ذلك الوقت».

     

    كانت ثورة ظفار، انتفاضة قامت بها جماعات مثل الجبهة الشعبية اليسارية والقومية العربية لتحرير عمان، للإطاحة بوالد «قابوس، السلطان «سعيد بن تيمور، لإقامة دولة شيوعية مستوحاة من جارتهم اليمن الجنوبية، والتي كان يحكمها الحزب الاشتراكي اليمني الذي تدعمه موسكو.

     

    وتعاملت القوات العمانية بدعم من بريطانيا وايران بوحشية مع الثوار، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 1400 منهم، في حين فقد ما يقدر بـ 10،000 من المدنيين حياتهم في حرب استمرت 14 عاما.

     

    وانتصر قابوس، السلطان الحالي، (الذي أطاح بوالده في انقلاب عام 1970)، على الثوار في النهاية، ليصل الصراع إلى نهايته في عام 1976 بمساعدة من بريطانيا وحلفائها الإقليميين.

     

    وقبل اعتقاله، كتب «حبيب» أن «الجبهة الشعبية انتهت ولم تعد تمثل تهديدا سياسيا أو عسكريا للحكومة».

     

    ودعا السلطات العمانية إلى «ممارسة أبسط القيم الأساسية والإنسانية» من خلال الكشف عن مكان عدد غير معلوم من الثوار الذين دفنوا بعد إعدامهم.

     

    وقال «نحن في انتظار قرار شجاع من الحكومة للإعلان عن ذلك، الأمر الذي سيسهم في إحداث إصلاح أو مصالحة وطنية، مضيفا، «لن تتحول المقابر الجماعية إلى مزارات ثورية. بل على العكس من ذلك، فإن حق الأم زيارة قبر ابنها في عيد» .

     

    ولم تعلق السلطات العمانية على اعتقال حبيب» ولم تستجب لطلب الحصول على تعليق.

     

    وتعتبر عمان بشكل عام واحدة من البلدان الأكثر سلمية في المنطقة، لكنها واجهت انتقادات من جماعات حقوق الانسان بما في ذلك هيومن رايتس ووتش لفرض قيود على حرية التعبير واعتقال نشطاء، كما يعد انتقاد رئيس الدولة غير قانوني.

     

    وقالت هيومن رايتس ووتش إن السلطنة تستهدف النشطاء السلميين، والمدونين المؤيدين للإصلاح ومنتقدي الحكومة باستخدام الاعتقالات قصيرة المدى والاحتجاز وغيرها من أشكال المضايقات.

  • “نيويورك تايمز” تفضح إدارة أوباما.. متواطئون مع أبناء زايد والسيسي في سجن مواطنيها

    “نيويورك تايمز” تفضح إدارة أوباما.. متواطئون مع أبناء زايد والسيسي في سجن مواطنيها

     

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على الانتقادات الموجهة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب تهاونها في التعامل مع قضايا السجناء الأمريكيين من أصول عربية في دول حليفة لواشنطن مثل الإمارات ومصر.

     

    وأشارت إلى أن أسر سجناء أمريكيين في الإمارات ومصر اشتكوا من عدم الاهتمام بقضايا ذويهم من قبل المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية، وعبروا عن استيائهم من تردد إدارة أوباما في مواجهة الإمارات ومصر وهما من بين أكبر شركاء واشنطن الاستراتيجيين في العالم العربي.

     

    وذكرت الصحيفة أنه في الولايات المتحدة يبدو أن تلك القضايا لا تثير سوى القليل من الغضب مقارنة بسجن أمريكيين في دول تعتبر حكوماتها معادية مثل إيران وكوريا الشمالية، وهو ما يؤدي إلى قليل من الضغط على الحكومة الأمريكية.

     

    وتحدثت عن أن الانطباع بأن المعتقلين من الممكن أن تحل قضاياهم بشكل سري لدى الحكومات الصديقة لواشنطن يترك أسر هؤلاء المعتقلين في وضع مربك بشأن الدور الذي ينبغي عليهم القيام به.

     

    ونقلت الصحيفة عن “أمل الضراط” المعتقل والدها الأمريكي من أصل ليبي وشقيقها في الإمارات، أن أسرتها ظلت هادئة لأشهر لكنها قررت أن تسعى لإظهار القضية على الملأ بشكل أكبر على أمل أن يساعد ذلك في الضغط على إدارة أوباما لاتخاذ مزيد من التحركات القوية. حسبما نقلت شؤون خليجية.

     

    واعتبرت أن معاملة والدها “كمال” وشقيقها “محمد” يعد انتهاكا لكل القوانين الدولية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة بإمكانها فعل الكثير.

     

    وذكرت الصحيفة أن قضية التعامل مع السجناء الأمريكيين في الخليج ومصر في تلك الفترة تحديدا صعبة على إدارة أوباما التي عملت منذ 2013م على إصلاح تحالفها مع مصر بعد انتقادها للإطاحة عسكريا بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي، ومحاولتها تهدئة الإمارات ودول خليجية أخرى بعدما غضبوا من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران.

     

  • “ليسبريسو” الإيطالية تتقصى التعذيب المرعب داخل “مخابئ” مصر.. هكذا يدفنون أحياءا

    “ليسبريسو” الإيطالية تتقصى التعذيب المرعب داخل “مخابئ” مصر.. هكذا يدفنون أحياءا

    نشرت صحيفة ليسبريسو الايطالية تحقيقا صحفيا مرعبا حول “المخابئ” التي يستخدمها رجال الأمن المصري لتعذيب المعارضين وكسر إرادتهم، وكتبت أن جوليو ريجيني على الأرجح مر من داخل واحدة من هذه الغرف.

     

    تقول صحيفة ليسبريسو الإيطالية إن الأمن المصري يلجأ إلى تعذيب المعارضين المصريين داخل بنايات محيطة بالقاهرة، وفي فلل موجودة بالضواحي تبدو كأنها مهجورة، وداخل مخابئ تحت الأرض، ويدفنهم أحياء في أحيان كثيرة.

     

    وتشير إلى أن كثيرين مروا من هنا، من هذا الجحيم، حيث عاش الطالب الإيطالي جوليو ريجيني آخر أيامه، وتقول إنه بعد ذلك الشاب الذي قتل تعذيبا بمصر، سيصل آخرون و”لكن قليلين من هؤلاء سيتمكنون من التحدث عن ذلك للناس”.

     

    وتلفت الصحيفة إلى عبارة للجنرال محمد الفهام مسؤول سجن العقرب جنوب القاهرة “أستغرب كيف تستطيعون أن تتحملوا كل هذا الوقت الطويل.. إن هذا السجن بني بطريقة تجعل من يدخل إليه إما أن يموت أو أن يفقد صوابه”.

     

    وتروي عن الباحث المصري هيثم غنيم، الذي عاش التجربة وأمضى سنوات في جمع شهادات من كان قد انتهى بهم الأمر هناك، وتقول إنه بعد ظهور قضية ريجيني، وجد غنيم بداخله الشجاعة ليروي قصته للعالم، ونشر بمدونته على الإنترنت أنه نشر كل ما كان في جعبته ليتمكن أخيرا من أن يغمض عينيه وينام ليلا، مشيرا إلى أنه كان في كل مرة يغمض فيها عينيه يسمع صرخات التعذيب.

     

    جثث بالطريق

    ووفق نفس الصحيفة، فإنه عام 2015 كان متوسط عدد المختفين قسريا بمصر ثلاثة يوميا تقتادهم الشرطة دون ترك أي أثر، ولا يوجد أي دليل على أنهم موقوفون بالسجون.. ببساطة اختفوا ولا فائدة من البحث عنهم في مراكز الشرطة المختلفة، لأن الإجابة هي دائما نفسها “ليس هنا، ابحثوا عنه بمركز شرطة آخر”.

     

    وتشير إلى أنه بعد أيام من الاعتقال غالبا ما يعثر على جثثهم ملقاة على قارعة الطريق، وأن الروايات الرسمية هي دائما نفسها، وحتى بقصة ريجيني: الموت بسبب حادثة سير، التعدي من قبل مجموعات إجرامية، أو الاشتباك المسلح مع قوات الأمن، وفي النهاية يوكل تحقيق العدالة للجناة.

     

    وتنسب الصحيفة لغنيم قوله “أخذوني من بيتي ليلا، على مرأى ومسمع من والديّ وشقيقتي.. انتهى بي الأمر بفيلا كنت أعتقد أنها مهجورة، حيث كنت أمرّ من أمامها يوميا، لكنها في الواقع كانت قاعدة سرية لرجال المخابرات من أجل استجواب المعتقلين”.

     

    ووفق غنيم، فإن الضابط الذي عذبه ستة أيام متوالية لم ير وجهه مطلقا، وإن الشيء الوحيد الذي يتذكره هو صوته قبيل بدء الاستجواب “لا شيء يثبت أنك سجين لدينا، ولن تتمكن عائلتك من إثبات أي شيء، وإن أردنا أن نبقي عليك مختفيا هنا فبإمكاننا فعل ذلك مدى الحياة.. لن يعثر عليك أحد أبدا، ولو رغبنا في قتلك، فسوف نفعل وندفنك كشخص مجهول الهوية في مكان مجهول، ولن يرى أحد مطلقا قبرك.. ولذا فإن تصرفت جيدا معنا فسوف نعمل على إخراجك من هنا وستتمكن عائلتك من رؤيتك من جديد، وإلا فأنت تعرف جيدا ما سيحدث”.

     

    ويضيف “عروني من ملابسي، والشيء الوحيد الذي كانوا يغطونه دائما هو عيني، لقد وضعوني في غرفة باردة جداً”.. وفي اليوم السادس تقدم الضابط ليعتذر بالقول.. “لقد فعلنا ما فعلنا معك من أجل بلدنا. من أجل مصر، سنقوم الآن بتحريرك لكن إن ذهبت إلى الساحات للاحتجاج أو إن كشفت عن أي شيء فأنت تعرف ماذا سيحصل لك”.

     

    حبيس صدفة

    سأل غنيم ذلك الضابط عن رفيق له بالزنزانة، شخص كبير السن كان يعمل في مغسلة وكان قد انتهى به الأمر في السجن لمجرد أنه وجد نفسه فجأة وسط مداهمات الشرطة.. وردّ عليه الضابط “صحيح إنه لا يزال لدينا.. نسيته تماما.. ذهب بالكامل من ذهني”.

     

    ويفيد التحقيق أنه في اليوم الذي اختفى فيه ريجيني يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016، عثر على جثة شاب آخر، وهو محمد حمدان محمد علي، الذي كانت قد اقتادته القوات الأمنية قبل 15 يوما إلى مكان مجهول، وكانت عائلته تقدمت على الفور ببلاغ للشرطة يفيد باختفائه.. وبعد مرور أسبوعين كانت جثته بالمشرحة مخرّقة بالعيارات النارية، وكانت مليئة أيضا بعلامات تدلّ على حروق بأعقاب السجائر، وبعض الجروح.. وبالنسبة للداخلية فقد “قتل الشاب في اشتباك مسلح”.

     

    السيناريو نفسه أيضا بالنسبة لأحمد إسماعيل -الذي أوقف بتاريخ 20 يناير/كانون الثاني وعاد جثة هامدة بتاريخ 31 من نفس الشهر بعيار ناري بالرأس- لم يكفِ لتغطية آثار التعذيب الواضحة على جسده.

     

    وفي الثالث من مارس/آذار 2014، اقتيد محمد وجيه من مقر شركته، بعد أن كانت الشرطة تبحث عن شقيقه الذي كان في ذلك اليوم غائبا، وبما أن هؤلاء لم يرغبوا في العودة فارغي الأيدي فقد اعتقلوا وجيه.. ولم تتمكن عائلته من رؤيته إلا بعد مرور تسعة أيام.. “كانت حالته الصحية تدهورت جدا لدرجة لم يكن يستطع مدّ يده لمصافحتي.. لم يكن قادرا على المشي ولا على الجلوس، وكان مصابا بعدة كسور في الأضلاع.. كدمات في جميع أنحاء جسمه.. لقد ربطوه لمدة خمسة أيام على التوالي” وذلك وفق الباحث الذي يشير إلى أن كثيرين من هؤلاء المعتقلين ينتهي بهم الأمر في مستشفيات الأمراض النفسية.

     

    وفي حادثة “مطابقة” تماما لمقتل ريجيني، يشير التحقيق إلى مقتل محمد الجندي (28 عاما) وهو ناشط سياسي، كان قد اختفى من ميدان التحرير يوم 25 يناير/كانون الثاني 2013، قبل ثلاث سنوات بالضبط من حادثة ريجيني، وكان العديد من الشهود قد رأوا العسكر وهم يلقون القبض عليه.. فقد ألقي الشاب على قارعة الطريق، وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة.. وبالنسبة للسلطات فإن الأمر تعلق بحادث سير، رغم أن جسده كان مليئا بندوب التعذيب.

     

    ووفق الصحيفة الإيطالية، فإنه في روايات التعذيب الواردة بالتحقيق توجد جميع التفاصيل التي أكدت عليها عملية تشريح أجريت على جثة الشاب الإيطالي، حيث تربط أيدي المعتقلين ويشبحون على الحائط، تماما مثل الحيوانات التي تعلق بعد ذبحها لتسلخ وتقطع.. كما يتعرض هؤلاء لصعق كهربي وبعدة أشكال، أحيانا أيضا في المناطق الحساسة، وأخرى على الرأس، أو باستخدام أوعية مليئة بالمياه مكهربة، وكذلك الفراش الموضوع على شبكات مكهربة.. كما يتعرض المعتقلون لنزع أظفار أيديهم وأرجلهم.

     

    الضرب بالهراوات بالنسبة لهؤلاء لا يعتبر سوء معاملة، وهو اللغة الوحيدة التي يتواصل السجانون من خلالها مع السجناء.

     

    ويذكر التحقيق أن عناصر الأجهزة الأمنية لا تقصر نشاطها على العنف الجسدي، بل إنهم يلجؤون أيضا للإهانة والإذلال، حيث يجرد السجناء من ملابسهم ويُجبرون على البقاء مع الآخرين في ظل هذه الظروف.

     

    كما لا تغيب أيضا حالات الاعتداء الجنسي.. “عندما تدخل إلى هنا، لا شيء لديك يمكن اعتباره غير قابل للانتهاك أو محرّما.. أنت من ملكنا الآن ونستطيع أن نفعل معك ما نريد”.. هذا ما قاله صبي صغير كان قد اضطر للبقاء في هذا الجحيم ستة أيام قبيل أن يقدم أمام المدعي العام الذي وجه له تهما باقتراف شيء لم يفعله على الإطلاق.

     

    لكن في النهاية من الأفضل أن تتهم وتُدان ظلما، بدلا من قضاء حياتك في حفرة منسيا من العالم، وفق الصحيفة.

  • “أمن الدولة” في الإمارات يجرد مواطنا وعائلته من الجنسية بعد رفضه “التعاون”

    نقل موقع “الإمارات71″ عن مصادر وصفها بالمطلعة والموثوقة بأن جهاز أمن الدولة في أبوظبي، وفي مدينة العين تحديدا قد سحب جنسية المواطن الإماراتي عبيد علي الكعبي أحد شيوخ و وجوه قبيلة “بني كعب” الممتدة بين الإمارات وسلطنة عمان، إضافة إلى نزع جنسية زوجته وخمسة من أطفاله.

     

    وكان جهاز الأمن ساوم الكعبي ترغيبا وترهيبا للتعاون معه والعمل معه جاسوسا لهم، ولكن وبعد رفضه ويأس الجهاز منه لجأ إلى تجريده وعائلته من الجنسية الإماراتية.

     

    وكان الكعبي الذي يعيش في مدينة العين قد تعرض للاعتقال التعسفي بضعة شهور في سجون جهاز الأمن، ومارس عليه ضغوطا نفسية وجسدية طوال شهور السجن.

     

    والكعبي مدرس ومربي سبق أن فصله الجهاز من عمله  في وزارة التربية والتعليم، قبل تدرجه في إرهابه وترويع عائلته.

     

    ودأب جهاز أمن الدولة على توسيع سياسة العقاب الجماعي من جهة وسحب الجنسيات من الناشطين والمثقفين من جهة أخرى. إذ تعرض الكعبي إلى جريمة مركبة، بسحب جنسيته أولا، وسحب جنسيات أطفاله ثانيا.

     

    وفي مطلع مارس الماضي، سحب الأمن في الشارقة جنسية 3 من أبناء معتقل الرأي عضو اتحاد علماء المسلمين محمد عبد الرزاق الصديق.

     

    وبدأت جريمة سحب الجنسيات في الدولة في ديسمبر 2012 عندما قام الجهاز بسحب جنسيات سبعة من المواطنين على خلفية توقيع عريضة الثالث من مارس التي طالبت بتطوير المجلس الوطني وتعزيز استقلال القضاء.

     

    وقد أدت سياسة أبوظبي الأمنية إلى تعميم سياسة سحب الجنسيات في الخليج كافة، إذ أخذت حكومات الكويت والبحرين تنزع الجنسية عن الناشطين أيضا.

     

    ويواصل جهاز الأمن سياساته الأمنية بدعم جهات تنفيذية وأمنية دون أدنى مسؤولية واكتراث لحقوق الإنسان وكرامته، فالاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة وعسكرة المجتمع ومصادرة الحريات والحقوق وزيادة قضايا أمن الدولة المفتعلة أصبحت المشهد المسيطر في الدولة.

  • حاخام إسرائيلي يحذر السيسي من اندلاع “ثورة جديدة” اذ لم يقمع شعبه !

    حاخام إسرائيلي يحذر السيسي من اندلاع “ثورة جديدة” اذ لم يقمع شعبه !

    “خاص- وطن”- حذر الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من اندلاع ثورة جديدة ضد نظامه وإسقاطه حال تخلي السيسي عن سياسة الشدة والحذر التي يتبعها في التعامل مع الدوائر السياسية المحيطة به في القاهرة، مؤكدا أن حدوث ثورة جديدة احتمال تعززه التطورات السلبية الراهنة في مصر.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي نشرها موقع “كيكار هشبت” وترجمتها وطن أن هناك بعض المسؤولين في مصر يريدون إسقاط حكم السيسي، موضحا أنه طالما ظل الرئيس المصري متمسكا بالحذر والقوة لن يفلح هؤلاء في إسقاط نظامه.

     

    وقال بن آرتسي: من الصعب جدا أن تندلع ثورة جديدة في مصر، طالما يتمسك السيسي بالحذر والقوة، لكن التطورات السلبية في التوقيت الراهن في مصر، خاصة فيما يتعلق بالوضع في سيناء، يتطلب أن يكون السيسي على قدر عال من الذكاء والحنكة.

     

    ونصح الحاخام الإسرائيلي الرئيس المصري بأن يواصل العمليات العسكرية في سيناء، مع الحفاظ على سريتها ونقاط الاستهداف في الصحراء، مشددا على ضرورة أن تتم هذه العملية في هدوء وسرا دون ضجيج.